«  الرجوع   طباعة  »

هل الهنا المحب خلق البكتيريا المعدية والفيروسات الضارة؟



Holy_bible_1

24\4\2018



الشبهة



لماذا خلق الاله هذه البكتيريا والفيروسات الضارة المعدية التي تسبب امراض قاتلة؟



الرد



الهنا لم يخلق لا بكتيريا ضارة ولا فيروسات ضارة. فالهنا عندما خلق منظومة الحياة كانت منظومة رائعة جدا في بداية الخليقة فالفيروسات لها فوائد والبكتيريا لها فوائد وأيضا الفطريات وغيره

فقط للمعرفة حاليا في العالم الذي نعيش فيه والظروف التي نحيا فيها كل ما يدور من كلام حول البكتيريا الضارة والفيروسات الضارة هو كلام عن نسبة اقل من 3% باعلى إحصاء؟

فاجناس البكتيريا المتوقعة وهي تقريبا 7 مليون جنس متوقعه اغلبها لم يكتشف وما اكتشف ودرس هو 5000 جنس بكتيريا نعرفه منه فقط 8% مضرين والباقي أغلبهم مفيدين

والفيروسات كم ضخم من الاجناس الضار منه اقل بكثير من 1% والباقي أما نجهل دوره والباقي هم مفيدين

فكل الكلام عن البكتيريا والفيروسات الضارة ومشاكلها وامراضها هو عن نسبة قليلة لا تتعدى بأقصى حد 3%.

والسؤال الان من هذه النسبة القليلة الضارة من اين أتت؟

هي أتت بالتدهور وبالسقوط. الرب عندما خلق كل شيء خلقه حسن ومناسب ويعمل معا.

فماذا هو كان دور البكتيريا والفيروسات الحسن؟

فمثلا البكتيريا لها أدوار مفيدة جدا منها تغذية الانسان نفسه. فالبكتيريا في الجهاز الهضمي تقوم بتكسير الماكرو ملكيول التي لا يستطيع الانسان ان يهضمها الى جزيئات اصغر ميكرو يستطيع ان يمتصها ويستفاد منها. أيضا البكتيريا لها دور مهما في حماية الانسان وهي والفيروسات والفطريات يحافظوا على اتزان بعضهم بأسلوب يحمي الانسان من ازدياد أي منهم. أيضا الفلورا الطبيعية normal flora لها فوائد هذا عددها من الفوائد في انتاج فيتامينات وغيرها

فحول الانسان مقابل كل خلية في الانسان 10 خلية بكتيريا تقوم بوظائف مفيدة لا حصر لها للإنسان فمثلا في الجهاز الهضمي هو معد ليكون بيئة مناسبة لها لما تعده من مواد مفيدة للإنسان بل هي نفسها بتنوعها الشديد تمنع أي نوع من البكتيريا ان يسود ويصبح مضر. ولا توجد في الجهاز الهضمي فقط بل التنفسي وجلد وغيره.

تخيل جسم الانسان بمتوسط 70 ترليون خلية وحسب إحصاء العلماء لكل خلية بشرية 10 بكتيريا وفيروس أي 700 ترليون بكتيريا وفيروس محيطية به وفي داخله يقوموا بوظائف كثيرة جدا لأجله

أيضا النبات مثل التي تمتص نيتروجين والمواد النيتروجينية بل كثير من النباتات جذورها معدة لتحتوي هذه البكتيريا المفيدة لها في عقد وهو Symbiosis relationship

وأيضا بكتيريا تكسر الأحجار الصغيرة وهي ليثيتروبس في طريق جزور النبات وغيرها

وبالإضافة الى هذه البكتيريا المسؤولة عن دورة النيتروجين والاوكسجين أيضا هيدروجين وكربون العناصر الأساسية للحياة وهذا يسمى biogeochemical recycling

ومثل السيانو باكتيريا التي تعيش في المحيطات أيضا تكسر ثاني أكسيد الكربون وتطلق اكسجين للكائنات الحية لتتنفس وهؤلاء يطلقون اكسجين أكثر من كل النباتات الأرضية مجتمعة

ولكن بسبب التدهور وأيضا بسبب الكيماويات والملوثات التي تجعل أنواع كثيرة جدا تموت ويتبقى نوع ينمو بشدة لعدم وجود أنواع أخرى تنظمه فعندما يضعف مناعة الانسان من الامراض التي دخلت بسبب الخطية والتدهور تبدأ هذه البكتيريا بدل ما كانت مفيدة بان تتغلب على المناعة وتصبح معدية وتسبب امراض. وهي لم تكن مخلوقة لهذا.

أيضا لما يتدخل الانسان باستخدام مضاد حيوي بإفراط وبأساليب خطا (رغم ان المضاد الحيوي له أدوار مهمة جدا لا اقلل منها ولكن استخدامه خطا يزيد مقاومة البكتيريا) بدون دراسة جيدة ولا صنع مزرعة لمعرفة بدقة نوع البكتيريا التي اتعامل معها واستخدم شيء مخصص لها فقط. واعطي مضاد حيوي متسع المجال فيقتل كل التنوع البكتيري الموجود ويبقى نوع لا يتأثر بهذا المضاد الحيوي فهذا النور ينتشر لان باقي الأنواع التي كانت تحافظ عليه في نسبة قليلة ويحافظوا كلهم على بعض ان يعيشوا في تأقلم واتزان هذا النوع الذي أصبحت البيئة مناسبة له فقط هو الذي ينتشر ويغزوا جسم الانسان ويسبب مرض. فانا بيدي أعطيت له فرصة ان يتحول من مفيد الى معدي والانسان لن يستطيع ان يقف امامه لان ليس مناعته فقط ضعفت ولكن الدرع الذي كان يحمي الانسان وهو الفلورا الطبيعية التي تحافظ على الاتزان قضيا عليها بنفسي.

أيضا بسبب التدهور البكتيريا أيضا نفسها يحدث فيها أخطاء نسخية فبعض منها بدل من ان كان يقوم بدور مفيد يتحول لمعدي.



أيضا الفيروسات لها أدوار مهمة جدا في حماية الانسان من ازدياد أي بكتيريا معدية وغيرها

RV الفيروس المسمى ريترو فيرس

اكتشف منه نوع اندوجينس اي داخلي في جسم الانسان والحيوان

Endogenous retrovirus ERV

وكان يظن انه فقط من عدوي فيروسات وقيل في الاول انه فيرس يترك جيناته في دي ان ايه الانسان ووجدوا ان نسبتها 4.9% في جينات الانسان

Nelson, PN; Hooley, P and Molecular Immunology Research Group (October 2004). "Human endogenous retroviruses: Transposable elements with potential?” Clinical and Experimental Immunology 138 (138(1)): 1–9.

يدخل ار ان ايه في داخل الخلية الي النواة ويفعل العكس بدل ان الدي ان ايه ينتج اثناء الانقسام ار ان ايه الفيروس ار ان ايه ينتج دي ان ايه

ولكن اكتشف ان جسم الانسان والحيوان يفعل شيء مشابه ويسمي ريتروفيرس داخلي فهو ليس فيرس بمعناه المعروف يأتي من الخارج ولكن دي ان ايه خلية الانسان هي التي تنتجه من الاصل

اي ان خلية الانسان تنتج يرتروفيرس عن طريق عملية تسمى transposonوهي ان الخلية تجهز عبوة بها قطع جينية وتتحرك في الجينوم لتقوم بدور حيوي وهام جدا في الجينات في الخلية سواء المعبرة او المتحكمة.

Emergence of vertebrate retroviruses and envelope capture Felix J. Kim, Jean-Luc Battini, Nicolas Manel, and Marc Sitbon Virology (2004) 318: 183

ولهذا بدا يتضح ان غالبا الريتروفيروس هو في الحقيقة من هذا الميكانيزم من خلية الحيوانات transposable gene وهذا يسمى تصنيع الريتروفيرس بالنقل من الخلية retrotransposon وبدل من ان تنتقل الي جزء اخر في جينوم الخلية نفسها هي تهجر الخلية وتصبح ريتروفيرس اي الخلايا هي التي صنعت فيروسات

Cotton, J. (2001). Retroviruses from retrotransposons. Genome Biology, 2(2), 6. Retrieved from

إذا قد يكون الانسان والحيوان هو الذي صنع فيرس واعطي جيناته للفيروس

ووجدوا ايضا ان اماكنها ليست عشوائية بل مهمة في التحكم في جينات اخري مثل الهستون

وايضا البروتينات المنتجة هي لها وظائف مهمة واساسية في جسم الانسان

وقد يكون بسبب التدهور شيء حدث خطأ لهذه الفيروسات فبدل من انها تنتج من جسم الانسان وتفيده بنقل معلومات جينية وتبادل هي أصبحت تهاجمه وتسبب لها صابة فيروسية.

ايضا اكتشف ان هذا له دور مهم في الرد علي الجد الاكبر للإنسان والقرد يتشابهوا في بعض الجينات وجد ان فيرس ريتروفيرس يترك في كثير من الاحيان جيناته في الانسان وفي الكائنات التي يدخل فيها وهي تتراكم على مدار الزمن. ولكن الاهم من هذا انه ثبت ان الجينات لها دور مهم في صنع بروتينات بل ايضا تتحكم في جينات هامة للإنسان حيوية لا تصلح ان تكون في يوم من الايام غير موجودة واضيفت كمرحلة تطور مثل وظائف في انسجة التناسل.

However, in the majority of cases, the LTR functions as one of many alternate promoters, often conferring tissue-specific expression related to reproduction and development. In fact, 64% of known LTR-promoted transcription variants are expressed in reproductive tissues

Oliver KR, Greene WK (2011). "Mobile DNA and the TE-Thrust hypothesis: supporting evidence from the primates". Mob DNA 2 (1): 8

فمثلا جين CYP19 هذا مهم لإنزيم aromatase P450 المهم لتصنيع الاستروجين البشري

بل وايضا في الانسان يقوم بالتحكم في البلاسنتا ومستوى الاستروجين اثناء الحمل

Van de Lagemaat LN, Landry JR, Mager DL, Medstrand P (Oct 2003). "Transposable elements in mammals promote regulatory variation and diversification of genes with specialized functions". Trends Genet 19 (10): 530–6.

واحدهم من عائلة HERV-P هذا له دور مهم لنمو البروستاتا

Romanish MT, Lock WM, van de Lagemaat LN, Dunn CA, Mager DL (2007). "Repeated recruitment of LTR retrotransposons as promoters by the anti- apoptotic locus NAIP during mammalian evolution". PLoS Genet 3 (1): e10.

فهل كانت الجدود الاكبر من القردة لا تتكاثر بدون الريتروفيرس حتى جاء الانسان وأصبح به ريتروفيرس ينتج هرمونات؟

وبهذا اكتشف انه اصلا من الانسان لان جيناته هي اساسية في جسم الانسان وليست مضافة نفايات. إذا الانسان ولا القرد لم يكن له القدرة على التناسل بدون هذه الجينات من ERV

فاذا كانت هي هامة للتناسل فهل القرد لم يتناسل حتى اصابه هذا الفيروس؟ فان كان الجد لا يتناسل اصلا فكيف عاش ونجي وتطور؟

هذا بدا يوضح أكثر ان نظام الجينات في الفيروسات مع بقية الاجناس هو ليس تطور بداية من الفيروسات الي الانسان لان هذا اتضح بالأبحاث العلمية خطاه ولكن هو نظام مستقل في تصميمه ولكنه ايضا يعتمد على بعضه بعضا ويتفاعل معه مثل الفيروسات مع بقية الاجناس وهو في الحقيقة نظام متكامل مخلوق من بدايته هكذا بدقة رائعة يتفاعل معا ولا يصلح وجود أحدهم بدون الاخر. ومصمم لفائدة الانسان ولكن بالتدهور قلة منهم بدؤا يهاجموا جسم الانسان.



عندما يواجه مؤيدي التطور من علماء الاحياء وعلماء الجينات المؤيدين للتطور بنتائج هذه الابحاث التي قدمت بعض منها هنا ويعرفوا ان الفيروس هو كارثة لفرضية التطور وان النموذج الذي قدمه الكتاب المقدس عن الخلق هو الصحيح واكدته الابحاث العلمية فيتجهوا بأسلوب اخر وهو الهجوم ان الكتاب المقدس وضح ان في البداية لم يكن هناك فساد ولا موت قبل الخطيئة فيقولوا ان كان لم يكن موت قبل الخطيئة فلماذا خلق الرب الفيروسات الضارة المميتة؟

للرد على هذا نحلل السؤال قليلا ونتساءل لماذا حكمنا على ان الفيروسات ضارة؟

ولو كان نسبه منها ضار الان فماذا عن الماضي هل كانت ايضا ضارة في الماضي ام تغيرت بتغير الظروف بعد الطوفان وايضا بسبب التدهور بعد سقوط الانسان؟

الذي يشرح هذا لو اتضح ان للفيروسات فائدة لانه يوضح ان كان لها كلها فائدة قبل السقوط

فماذا عن فائدة الفيروس؟

هل كان للفيروس فائدة ولكن شيء حدث وتغير الامر وأصبح فساد بدل من الفائدة؟

بحث قدمته دكتورة يونج ونشر في مجلة الطبيعة عن دور الفيروسات وتقول

من الواضح ان الفيروسات لا يمكن ان تكون موجودة لوحدها بطريقة مخيفة في الطبيعة. ولكن لابد ان يكون دور متداخل في دائرة الفيروسات ومهمة للتنوع والتطور وايضا صحة الانسان

وتقول كم فيرس موجود على الارض؟ الكثير

(يوجد تقريبا 000,100,000 جنس فيرس على الارض وهذا من موقع فيرولوجي).

تركيزنا على قلة منهم مضر لا يتعدى مئات من مئة مليون ولكن الباقي غير مضر بل غالبا هو مفيد فالفيروس بالفعل يسيطر على الخلية التي يخترقها ويجعلها تسخر لتضاعفه المادة الوراثية له ولكن هذا ليس كل مرة بل ايضا يحدث ان الفيروس يتحد سواء الدي ان ايه والارن ان ايه بالشريط الوراثي للخلية دون ان يميتها وهو في هذه الحالة يعطي الخلية معلومات جينية قد يكون اخذها من اخر في نفس الجنس او نفس الكائن عديد الخلايا وهذا يساعد على التنوع لخلايا في الكائن الواحد وايضا لتنوع لأفراد الجنس الواحد.

فالذي لا يعرفه كثيرين ان يوميا الانسان يتعرض الي كم كبير من الفيروسات التي تفييده فهو يستنشق الاف من الفيروسات في اليوم ويأخذ بلايين الفيروسات عندما يسبح

فمثل البكتيريا المتعايشة التي تسمى normal flora التي تفيد الانسان جدا ويتعرض لها الانسان يوميا بكم ضخم ايضا الفيروسات غالبا لها دور مفيد مثل البكتيريا وأكثر وتعمل على مستوى جيني في داخل الخلية لتفيد الكائن وتفيد باستمرار الي تنوع الخلايا في الجسم الواحد. ولكن بسبب السقوط وفساد الطبيعة قلة قليلة جدا لا تتعدي 1\10,000 من الفيروسات اصبحت مضرة وقاتلة ولكن الباقي الذي لم نكتشف كل ادواره بعد هو مفيد.

فالفيروسات التي تنقل مواد وراثية بين انواع الجنس الواحد هي بالفعل مفيدة.

(بل هي حاليا تحمل جينات مناسبة للمناعة ايضا). كل هذا قبل فساد الطبيعة

فشرح دكتور جيري بيرجمان الاتي

ومن هذا نستنتج ان الفيروسات هي كائنات غير حية ولكنها تشبه البذور والجراثيم التي من وظيفتها انها تحمل جينات من نبات او حيوان الي اخر. فالفيروس هو جزء من نظام يساعد على احداث تنوع وهو هام وخطير للحياة بل وايضا يحملوا مناعة ضد امراض وينقلوها من كائن لأخر.

معظم الفيروسات تعيش في العائل بدون ما تسبب اي مشاكل. الفيروسات التي تسبب امراض اتضح بالدليل انه هناك شيء حدث خطأ (جعلتها مضرة) فطفرة او حادث لنقل جينات ولكنه ليس دليل ان النظام عمدا صمم الفيروسات لتسبب امراض للإنسان ومعاناة

فهذا يعني ان الفيروسات في يوم من الايام كانت مصممة لفائدة الانسان وحماية الانسان والكائنات الحية الأخرى من حيوانات ونباتات ولتنوعهم بما هو مناسب لبيئتهم بطريقة سريعة.



بل اكتشف في اثار اخراج انسان قديمة وبتحليله وجد فيها فيروسات بكتيريوفاج تصيب بكتيريا وليس انسان فهي فيروسات حاليا تصيب eukaryotic ولكن في الماضي كانت تصيب prokaryotic

وهذا ما شرحه دكتور جيم

فيروسات عينة البراز كانت من الفاج الذي فيه الفيرس يهاجم البكتيريا وليس حقيقيات النواة مثل الحيوانات والنباتات والفطريات. معظم اكواد الفيرس في الابحاث التي تمت على عينات اخراج قديم كانت من النوع الذي يصيب البكتيريا عامة

ووجد في الاخراج وبالطبع كان في الجهاز الهضمي للبشر وايضا شمل كل من البكتيريا التي كانت متعايشة بل حتى مفيدة لأمعاء الانسان ومناعة الانسان.

فهو كان مفيد للجهاز الهضمي للإنسان وليس العكس كما هو حاليا. فهذه الفيروسات التي كانت تخترق بعض خلايا البكتيريا كانت تساعد على تنوعها لكيلا يسود نوع ويتحول الي معدي فهذا كان نظام مفيد للإنسان جدا. هذا بالإضافة الي دورها الذي وضحته وأنها تنقل جين يفيد مناعة او تنوع من خلية الي اخرى في الانسان او الحيوان والنبات في نفس الكائن او من فرد الي اخر في نفس الجنس ويسبب احيانا تنوع

ويكمل دكتور جيم ويقول

في خلال اخر خمس سنين هناك ادلة معتبرة ظهرت ان البكتيريا التي عاشت في الامعاء لعبت دور مهم للمحافظ على صحة الانسان على سبيل المثال كجزء من نظام التفاعلات الحيوية للإنسان، كما قالت ديسنويس التي ابحاثها اقترحت ان الفيروسات التي تهاجم بكتيريا الامعاء تحافظ على هذه البكتيريا.

فهذا كان نظام مفيد للبكتيريا وايضا للإنسان ويلعب هذا الدور هو الفيروس المفيد.

ويكمل قائلا

وجد من بين جينات الفيروسات الفاج جينات مناعة للمضادات الحيوية وجينات مفيدة ضد المركبات السامة

وهذا وضح ايضا ان الادعاء بان تحول البكتيريا من حساسة الي المضادات الحيوية الي مضادة للمضادات الحيوية هو ليس دليل على التطور بل هو فقط من الادوار التي كانت تقوم بها الفيروسات. ولهذا نجد بكتيريا تضاد للمضادات الحيوية قبل ان تخترع المضادات الحيوية بمئات السنين. ولا تظهر الا بقتل كل البكتيريا بالمضاد الحيوي وتتبقى هذا النوع فقط.

هذا في الحقيقة ليس فقط يعطي دليل على خطا ادعاء التطور الذي يفشل في تفسير هذا وليس فقط يعطي دليل على الخلق الذي شرح نموزج يتماشى مع هذا وبدقة بل ايضا يؤكد دقة وصدق ما قاله الكتاب المقدس في ان الطبيعة والكائنات خلقت رائعة اولا ثم بالخطية والسقوط بدأ التدهور والانحدار وبدا يتغير بعض الفيروسات التي كانت قبلا مفيدة الي ضارة وايضا بعد الطوفان وتغير ظروف كثيرة من الكرة الارضية تغير اخر منها الي مضر ايضا واستمر التدهور حتى نرى الان التدهور الشديد الذي وصل الي حد ان فيرس مثل الايبولا ممكن يفني البشرية من قارة افريقيا والعالم رغم انه كان في الماضي قبل السقوط مفيد للانسان.

ولي سؤال في هذا الامر مهم البكتيريا والفيروسات هذه الايام وباعتراف منظمة الصحة العالمية تزداد شراستها جدا والبكتيريا تزداد مقاومتها جدا

بل يصل الامر ان يقولوا انهم سينتصروا على الانسان قريبا

ولي سؤال في التطور في هذه النقطة البكتيريا والفيروسات حسب ما يزعموا من 3.5 بليون سنة والانسان من الجد المشترك مع القردة من 5-6 مليون سنة والهومو بانواعه من 2 مليون سنة. لماذا هذه المشكلة حدثت فقط في اخر 200 سنة وتزيد بشكل بشع؟

لماذا لم يحدث صراع بين الانسان والبكتيريا والفيروسات منذ مئات الالوف من السنين؟

هل لأنه لا يوجد هذه الملايين من السنين؟

وهل لان الانسان لم يكن أضعف وتطور ولكن كان أقوى عندما بدأ منذ 6000 سنة وتدهور تدريجيا حتى وصل الان الي انه بدا ينهزم من البكتيريا والفيروسات؟

الايمان بالخلق هو الذي يتفق مع الحقائق العلمية وما نراه بوضوح في الطبيعة ومتكرر وليس فرضيات التطور الخيالية التي هي ضد حقائق العلمية والملاحظات.

فالله المحب لم يخلف بكتيريا وفيروسات ضارة ولكن خلقهم لفائدة الانسان والحيوانات ولكن بالسقوط والتدهور تحول قلة قليلة منهم من مفيدين لمضرين



والمجد لله دائما