«  الرجوع   طباعة  »

هل العدد الذي يقول وكان يسوع لما ابتدأ فيه معضلة ولهذا صححه اكليمندوس الاسكندري؟ لوقا 3: 23



Holy_bible_1

12\5\2018



الشبهة





الرد



الحقيقة على عكس ما يقول المشكك فهذا العدد لا يوجد عليه خلاف نصي بين اغلب المخطوطات والترجمات القديمة (الا اختلاف ترتيب لا يمثل أي تأثير) ولهذا لم تتكلم عنه اغلب كتب النقد النصي مثل بروس متزجر وفليب كامفرت وغيرهم الكثير لان اصالته لا خلاف عليها

وكل النصوص اليوناني لا تختلف عليه ولم يحذف أي منها أي مقطع منه (فيما عدا الترتيب الذي اشرت اليه)

ρχμενος σε τν τρικοντα  WH
σε τν τρικοντα ρχμενος  Byz ς



وها هي النصوص اليوناني المختلفة

Nestle Greek New Testament 1904
Καὶ αὐτὸς ἦν Ἰησοῦς ἀρχόμενος ὡσεὶ ἐτῶν τριάκοντα, ὢν υἱός, ὡς ἐνομίζετο, Ἰωσὴφ, τοῦ Ἡλεὶ

Westcott and Hort 1881
Καὶ αὐτὸς ἦν Ἰησοῦς ἀρχόμενος ὡσεὶ ἐτῶν τριάκοντα, ὢν υἱός, ὡς ἐνομίζετο, Ἰωσήφ τοῦ Ἡλεί

Westcott and Hort / [NA27 variants]
Καὶ αὐτὸς ἦν Ἰησοῦς ἀρχόμενος ὡσεὶ ἐτῶν τριάκοντα, ὢν υἱός, ὡς ἐνομίζετο, Ἰωσήφ τοῦ Ἡλεί / Ἠλὶ

RP Byzantine Majority Text 2005
Καὶ αὐτὸς ἦν Ἰησοῦς ὡσεὶ ἐτῶν τριάκοντα ἀρχόμενος, ὢν― ὡς ἐνομίζετο― υἱὸς Ἰωσήφ, τοῦ Ἡλί,

Greek Orthodox Church 1904
Καὶ αὐτὸς ἦν Ἰησοῦς ὡσεὶ ἐτῶν τριάκοντα ἀρχόμενος, ὢν, ὡς ἐνομίζετο, υἱός Ἰωσήφ, τοῦ Ἠλί,

Tischendorf 8th Edition
Καὶ αὐτὸς ἦν Ἰησοῦς ἀρχόμενος ὡσεὶ ἐτῶν τριάκοντα, ὢν υἱός, ὡς ἐνομίζετο, Ἰωσὴφ τοῦ Ἡλεὶ

Scrivener's Textus Receptus 1894
Καὶ αὐτὸς ἦν Ἰησοῦς ὡσεὶ ἐτῶν τριάκοντα ἀρχόμενος, ὢν ὡς ἐνομίζετο υἱός Ἰωσήφ, τοῦ Ἠλὶ,

Stephanus Textus Receptus 1550
Καὶ αὐτὸς ἦν Ἰησοῦς ὡσεὶ ἐτῶν τριάκοντα ἀρχόμενος ὢν ὡς ἐνομίζετο υἱός Ἰωσὴφ τοῦ Ἠλὶ

Westcott and Hort 1881 w/o Diacritics
και αυτος ην ιησους αρχομενος ωσει ετων τριακοντα ων υιος ως ενομιζετο ιωσηφ του ηλι

Tischendorf 8th Ed. w/o Diacritics
και αυτος ην ιησους αρχομενος ωσει ετων τριακοντα ων υιος ως ενομιζετο ιωσηφ του ηλει

Stephanus Textus Receptus 1550
και αυτος ην ο ιησους ωσει ετων τριακοντα αρχομενος ων ως ενομιζετο υιος ιωσηφ του ηλι

Scrivener's Textus Receptus 1894 w/o Diacritics
Και αυτος ην ο Ιησους ωσει ετων τριακοντα αρχομενος, ων ως ενομιζετο υιος Ιωσηφ, του Ηλι,

Byzantine/Majority Text (2000) w/o Diacritics
και αυτος ην ο ιησους ωσει ετων τριακοντα αρχομενος ων ως ενομιζετο υιος ιωσηφ του ηλι

Westcott/Hort, UBS4 variants w/o Diacritics
και αυτος ην ιησους αρχομενος ωσει ετων τριακοντα ων υιος ως ενομιζετο ιωσηφ του ηλι



فعل عكس ما قال المشكك كلمة ابتدأ لا يوجد فيها خلاف ولم تكتب ولا واحدة جاء

والمخطوطات لتأكيد هذا

السينائية

والفاتيكانية

والإسكندرية

بيزا

واشنطون

1141

فاعتقد الكلمة لا خلاف عليها فهي مؤكدة



اما عن اقتباس القديس اكليمندوس الاسكندري

ما لم يفهمه المشكك اما عن جهل او يعرفه ويدلس على البسطاء وهو ان الإباء ليس بالشرط ان يقتبسوا العدد حرفيا فهم من الممكن ان يختصروا ويقدموا معنى العدد فعندما يشرح ويقول ان جاء يسوع الى معموديته وكان سنه نحو ثلاثين سنة فهو لا يقتبس لفظيا بل هو يوضح ان عند وقت المعمودية هو نحو ثلاثين سنة

وشرحت سابقا ان الاقتباسات أنواع فكون ان القديس اكليمندوس يقتبس بأسلوب يشرح فيه معنى العدد هذا لا يشهد على تحريف العدد على الاطلاق او يقال انه معضلة

انواع الاقتباسات

1 اقتباسات نصية

هو الذي يقتبس النص كما هو لفظيا فيلتزم بالنص والمعني معنا

2 اقتباسات ضمنية

هو الذي يأخذ المضمون بدون الالتزام باللفظ

3 اقتباسات بسيطة

والاقتباس البسيط هو الاقتباس من شاهد واحد فقط ويكون واضح انه ياخذ مقطع من سفر فقط بطريقه واضحة

4 اقتباسات مركبه

الاقتباس المركب هو الذي يستخدم فيه المستشهد بأكثر من عدد وأكثر من مقطع ويضعهم في تركيب لغوي مناسب ويوضح المعني وبخاصه النبوات بطريقه رائعة

5 اقتباسات جزئيه

جزئي اي يقتبس مقطع قصير الذي يريده فقط من منتصف العدد وهو قد يصل من القصر الي ان يكون كلمة واحده طويله من نوعية الكلمات المركبة او كلمتين يوضحوا معني مهم او أكثر

6 واقتباسات كليه

اي يقتبس مقطع كامل سواء عدد او أكثر وقد يصل الي خمس اعداد في بعض الاقتباسات وهو يقصد به ان ينقل الفكرة الكاملة وغالبا يستخدم في التأكيد على تحقيق نبوة كامله بكل محتوياتها



وبالإضافة الي الستة انواع التي مضت هناك انواع مشتركه بمعني اقتباس لفظي مركب او ضمني كلي وغيره

وايضا انواع معقده مثل ان يكون مركب من جزء لفظي وجزء ضمني وهكذا

فلماذا المشككين يفترضوا ان الاقتباسات لفظية كلية فقط؟

فواضح من اقتباس القديس اكليمندوس انه ضمني جزئي ولكن كثير من الإباء اقتبسوه كلية

فهذه الشبهة توضح لحضراتكم كمثال كيف ان المشككين لا يفهمون في النقد النصي ولا في أنواع الاقتباسات بل هؤلاء لم يراجعوا ما يقوله القديس مع النص اليوناني او راجعوا ودلسوا لان الكذب حلال لنصرة اسلامهم. فارجوا ان لا تثقوا فيما يقولوا وتراجعوا ورائهم لأنهم يعتمدوا على ان امة اقراء لا تقرء ولا تفهم. فلن يراجع أحد ورائهم ما يقولونه من كذب.

ولكن كتابنا المقدس يوجد علماء رائعين دققوا في كل كلمة بل أيضا دققوا في كل اقتباس لكل قديس وكل هذا مقدم في المراجع الضخمة



والمجد لله دائما