«  الرجوع   طباعة  »

هل اثار اريحا تشهد مع ام ضد الكتاب المقدس؟ يشوع 6



Holy_bible_1

2\3\2018



شرحت سابقا موضوع اثار سور مدينة اريحا في ملف

سقوط اسوار اريحا

وتكلمت باختصار عن تاريخ التنقيب الاثري في اريحا. الذي يؤكد بوضوح دقة الوصف الكتابي في موضوع سقوط اريحا.

ولكن لان البعض من غير المسيحيين يستشهدون بكلام كاثرين كينون في ادعاء ان تاريخ تخريب اريحا أقدم بكثير من التاريخ الذي حدده الكتاب المقدس في القرن 15 ق م تقريبا فيقولوا ان اثار اريحا وبخاصة السور هو يثبت خطا الكتاب المقدس.

أي هم لا يشككوا في أمور كثيرة مثل سقوط السور من نفسه ولا حرق المدينة ولا وجودها أصلا ولا مجيء شعب جديد متدين سكان خيام ولكن فقط التشكيك في التاريخ فقط.

فهذا سيكون التركيز عليه وتوضيح لماذا هو يتفق مع زمن يشوع مع محاولة لتوضيح الصورة الإجمالي التي ستؤكد ان اثار اريحا تتفق تماما مع الوصف الكتابي وتؤكد دقته.

اول شيء يخبرنا به الكتاب المقدس ان سقوط اسوار اريحا هو حادث تاريخي حقيقي لمدينة في وسط ارض الموعد قرب من نهر الأردن

سفر يشوع 6

6: 1 و كانت اريحا مغلقة مقفلة بسبب بني اسرائيل لا احد يخرج و لا احد يدخل

6: 20 فهتف الشعب و ضربوا بالابواق و كان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه و صعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه و اخذوا المدينة

6: 21 و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف

6: 22 و قال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الارض ادخلا بيت المراة الزانية و اخرجا من هناك المراة و كل ما لها كما حلفتما لها

6: 23 فدخل الغلامان الجاسوسان و اخرجا راحاب و اباها و امها و اخوتها و كل ما لها و اخرجا كل عشائرها و تركاهم خارج محلة اسرائيل

6: 24 و احرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها انما الفضة و الذهب و انية النحاس و الحديد جعلوها في خزانة بيت الرب

6: 25 و استحيا يشوع راحاب الزانية و بيت ابيها و كل ما لها و سكنت في وسط اسرائيل الى هذا اليوم لانها خبات المرسلين اللذين ارسلهما يشوع لكي يتجسسا اريحا

6: 26 و حلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم و يبني هذه المدينة اريحا ببكره يؤسسها و بصغيره ينصب ابوابها

وبالفعل المدينة استمرت خربة حتى زمن اخاب أي بعد يشوع بزمن قدره 550 سنة

سفر الملوك الأول 16

16 :34 في ايامه بنى حيئيل البيتئيلي اريحا بابيرام بكره وضع اساسها و بسجوب صغيره نصب ابوابها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد يشوع بن نون

والاعتراض على هذه القصة امر قديم كعادة المهاجمين الغير مسيحيين ان كل شيء في أي كتابة تاريخية صحيح حتى يثبت خطأه الا الكتاب المقدس الذي يتعاملوا معه بدون منطق وان كل شيء فيه خطأ حتى يثبت صحته بل وحتى لو ثبت صحته سيستمرون في رفضهم ومقاومتهم. فكان تشكيكهم في الماضي ان القصة الكتابية اسطورة بالكلية لأنه بنيت مدينة اريحا في مكان مختلف. وظلت هذه القصة تهاجم انها اسطورة وليست حقيقة. ولكن الاثار القديمة لم تكن ظهرت حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين قضت على هذا الادعاء ووضحت انه بالفعل يوجد مدينة اريحا القديمة التي كانت بأسوار قوية وانهارت الاسوار. فانتهى ادعاء بعدم وجود اريحا تاريخيا لأنها اكتشفت.

فالان وجود اريحا كمدينة قديمة ذات اسوار قوية من قبل الخروج ليس محل خلاف وان سورها انهار وسمح لدخول شعب اخر ذو ثقافة وأساليب مختلفة هاجم المدينة أيضا لا خلاف عليه وان المدينة أحرقت بكل ما فيها وتركت طبقة من الرماد تشهد على هذا بوضوح فهو أيضا لا خلاف عليه. الخلاف كله في محاولة اثبات ان هذا حدث قبل زمن الخروج بعدة قرون فالخروج تقريبا 1446 ق م اذا بعده بأكثر من أربعين سنة تكون اريحا خربت 1400 ق م تقريبا ولكن هي قالت قبل هذا بكثير تقريبا 2000 ق م في العصر البرونزي إذا الكتاب المقدس أخطأ وهم ليسوا شعب اسرائيل، هذا فقط ما يعتمد عليه المشككين. فهل الذي حدد التاريخ قبل زمن الخروج صحيح ام مخطئ؟ هذا هو أساس الموضوع

فالقصة كما نشرة مجلت التايمز في 18 ديسمبر 1995 ان كاثرين كينون لم تجد أي اثار للتخريب في زمن الخروج

Kathleen Kenyon, who excavated at Jericho for six years, found no evidence for destruction at that time.

Time, 18 December 1995, p. 54.

وقبل ان تكلم عن كاثرين كينون ومن هي وما اكتشفته وما اخفته والتي ينسب لها اكتشاف اريحا ندرس معا الاكتشافات السابقة.

رغم انه ينسب لكاثرين الكثير من الاكتشافات في اريحا الا ان مكان اريحا الاثري مكتشف من قبلها بكثير فأول من عثر على المكان هو شارلز وارنر Charles Warren الذي كان يعمل إحصاء للأراضي في سنة 1867

Underground Jerusalem, p. 196

وفي منطقة تل السلطان حفر في عدة أماكن وفي الطرف الجنوبي حفر 3 متر ثم اصطدموا بعوائق وتوقفوا.

في سنة 1908 بعثة المانية سويدية نقبت في هذا المكان بقيادة L. Sellinger and T. Watzinger واكتشفوا المكان ولكن لم يحددوا أي تواريخ ولم يحددوا عمر طبقات ولا أنواعها ولم يكن ظهر تحديد اعمار الاوعية الفخارية

Ernst Sellin and Carl Watzinger, Jericho: Die Ergebnisse der Ausgrabungen (Jericho) (Leipzig: J.C. Hinrichs, 1913).

من سنة 1930 حتى 1936 بروفيسور جون جراستانج John Garstang من جامعة ليفربول قام هو وفريقه ببعثة استكشافية بأدوات أكثر وأصدر كتاب بعنوان قصة اريحا وقدم فيه بوضوح الأدلة العلمية على ان السور انهار من ذاته وان المدينة تم احراقها بالكلية وان المعتدين هم شعب اخر

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948.

بل وضح في نفس المرجع أيضا ان السور لم يعاد بناؤه والمدينة لم تعمر مرة ثانية الا بعد 500 سنة او أكثر

ومنها بحث يوضح ان السور القديم مال بالفعل للخارج

وميله اقترب من 45 درجة تقريبا مما أدى لانهياره للخارج وهذا يسمح للمعتدين بدخول المدينة.



ملحوظة هامة وهي ان بروفيسور جون جراستانج بعثته علمية بتمويل من جامعة ليفربول لبحث اثار وليس مؤسسة مسيحية لبحث امر يتعلق بالكتاب المقدس ولم يكن لكلامه علاقة لاثبات عدم خطأ الكتاب فهذا لم يكن من اهداف البعثة أصلا لان الملحدين كذبا يحاولوا ادعاء عكس ذلك. بل هو بنفسه اكد ذلك لمن تكلم عن ابحاثه موضحا التالي

كثير من العمل في الأرض المقدسة قد تم نزع قيمته العلمية عن طريق افتراض ان الكتاب اعلى من النقد وبالضرورة كل تفصيل. البحث عن الحقيقة هو الوسيلة الحقيقية في هذه الحالة ونحن قدمناها عن طريق تقديم الحقائق أولا وبعد هذا اختبار الاعداد المتعلقة في الكتاب المقدس لنرى الى أي حد تتفق او لا تتفق مع الأدلة المادية وايما كانت النتائج تقدم بدون تحامل او إخفاء

Much of the work done in the Holy Land has been stripped of its scientific value by the assumption that the scriptures are above criticism and necessarily exact in every detail … . In the search for truth the only safe procedure in such a case, we submit, is to present the facts first, and then to examine the relevant passages in the Bible, to see to what extent they agree or disagree with the material evidence, and whatever the result to state it without prejudice or concealment.

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 133.

فهذا العالم هو ومجموعته أكد ان هو قدم الأدلة العلمية والحقائق المكتشفة بحيادية وشفافية علمية واما عن مقارنتها بالاعداد بعد هذا هو مقارنة لتظهر سواء اتفاق او اختلاف بحيادية. ولم يكن لها أي علاقة بإثبات الكتاب المقدس من عدمه.

فكونه انه بعد هذا يقر بان كل الأدلة التي وجدها من انهيار السور واثار الحريق العام وغيرها هي اتفقت مع الوصف الكتابي كما قال في ص 20 هذا لا يعني ان هذا هو غرض البعثة. فلو عالم وجد شيء في بحث علمي حيادي يتفق مع الكتاب المقدس فهل مطلوب منه ان يخفيه او يزور الحقائق لكيلا يتهم انه يريد ان يثبت الكتاب المقدس؟ ما يقوله الملحدين هو الغير حيادي وغير علمي بالمرة.

الامر الثاني أن أي ملحد متخصص في الاثار حتى رغم انهم غير حياديين وهدفهم تخطيء الكتاب المقدس لم يستطع ان ينكر الأدلة المقدمة من انهيار السور من ذاته واثار الحريق العام. بما فيهم الملحدة كاثرين كينون.

ولكن بروفيسور جراستانج هو ومجموعته وضحوا ان الاثار تشير الى نهاية العصر البرنزي وهذا ما بين 1550 ق م الى 1200 ق م والتحطيم بأكثر تحديد تقريبا 1400 ق م

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 46.

ووضح ان انهياره بوضوح تم في العصر البرونزي المتاخر وتقريبا 1400 ق م من تحليل عمر الفخار الذي وجده هناك وأيضا من الذي وجد في القبور

he city was destroyed by fire, about 1400 B.C. These are the basic facts resulting from our investigations. The link with Joshua and the Israelites is only circumstantial but it seems to be solid and without a flaw.

John Garstang, "Jericho and the Biblical Story," p. 1222.

مع ملاحظة أيضا ان جراستانج أيضا أشار الى انه حدث بعد تخريب المدينة أيضا تغيير عام في حضارة المنطقة والمدن المحيطة لاستبدال الشعوب بشعب اخر لم يكن له مصادر دخل ولم يكن يبني بشكل مميز.

About 2000 BC, or rather later, a major catastrophe overwhelmed the aged city … . An entirely new culture, that of the middle Bronze Age [MB], replaced the old. Moreover the change was general, and it affected in similar fashion all the great cities of the highlands above the Jordan Valley … . These traces of occupation, to quote from our formal report at this time, indicate the incoming of a people without resources or aptitude for building.

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 91.

وهذا أيضا مناسب لشعب إسرائيل الذي عاش في خيام 40 سنة ودخل ارض الموعد بجيل جديد لم يكن له معرفة بالبناء ولم يكن له نمط معين.

وبالطبع وجدوا أدلة كثيرة على ان المدينة كانت في حصار وكانوا مخزنين المحاصيل ولكن الحصار كان في زمن قصير جدا لان المدينة كانت مليئة بالغلال ولم تصل لحد المجاعة من الحصار وهذا يناسب تماما ما قاله الكتاب في موضوع الحصار القليل لمدة 7 أيام او اكثر بقليل

وتم حرق الكل بعد الاستيلاء على المدينة ووجد مخازن بها محاصيل مثل بارلي واوت وشعير وسمسم بل وبقايا اوعية خمر

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 101.

وهذا ما قاله الكتاب

6: 1 و كانت اريحا مغلقة مقفلة بسبب بني اسرائيل لا احد يخرج و لا احد يدخل

6 :15 و كان في اليوم السابع

ولا يزال حتى الان عينات من محاصيل مثل بارلي وغيرها في متحف ليفربول من اريحا شاهدا على هذا

وبقايا الاوعية الفخارية موجودة حتى الان

Pottery in Jericho's rooms by the wall.

The city was filled with grain which indicates two things:

1) the city was not plundered since grain was very valuable as a trade commodity and would normally have been taken

2) the city did not under go a long siege which normally included months of being trapped in the city and starved. This city fell to its enemies suddenly

وهذا مناسب جدا الان يكون تم بعد موسم الحصاد

3 :15 فعند اتيان حاملي التابوت الى الاردن و انغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه و الاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد

وبعد بداية الاعتدال الربيعي أي بعد عيد الفصح

5 :10 فحل بنو اسرائيل في الجلجال و عملوا الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء في عربات اريحا

5 :11 و اكلوا من غلة الارض في الغد بعد الفصح فطيرا و فريكا في نفس ذلك اليوم

فهذا يدل ان خرابها كان في وقت الحصاد عندما حرقت المدينة بواسطة يشوع

أيضا من الاكتشافات ان المدينة كان لها سور سميك مكون قاعدة احتواء الردم واعلاه سور اخر من طبقتين

وهذا شرحه جراستانج

The main defences of Jericho in the Late Bronze Age [LB] followed the upper brink of the city mound, and comprised two parallel walls, the outer six feet and the inner twelve feet thick. Investigations along the west side show continuous signs of destruction and conflagration. The outer wall suffered most, its remains falling down the slope. The inner wall is preserved only where it abuts the citadel, or tower, to a height of eighteen feet; elsewhere it is found largely to have fallen, together with the remains of buildings upon it, into the space between the walls which was filled with ruins and debris. Traces of intense fire are plain to see, including reddened masses of brick, cracked stones, charred timber and ashes. Houses alongside the wall were found burnt to the ground, their roofs fallen upon the domestic pottery within.

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 136.

وحتى الات هدم الاسوار لم تكن تصلح لهدمه لأنه على مرتفع

الخارجي سمكه 6 اقدام والداخلي 12 قدم سمك. ووجدوا في السور الغربي علامات الانهيار وبخاصة الخارجي الذي انهار من نفسه للخارج في أجزاء كثيرة اما الداخلي احتفظ بعدة مناطق وبخاصة ناحية الأبراج ومتبقي بوضوح السور الذي يحتوى الردم

This is the outside base (retaining wall) of one of two walls going around Jericho.

The wall that collapsed in Joshua day would have been built straight up on top of this angled retaining wall

فلم يكن هناك وسيلة للدخول الا ان ينهار السور الخارجي العلوي للخارج صانعا طريق مرتفع يسمح بدخول المهاجمين وصعودهم

This drawing is by Gene Fackler and labeled by Galyn Wiemers.

ولهذا التعبير الكتابي دقيق عندما قال صعدوا

20 فهتف الشعب وضربوا بالأبواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق أن الشعب هتف هتافا عظيما، فسقط السور في مكانه، وصعد الشعب إلى المدينة كل رجل مع وجهه، وأخذوا المدينة

ووجد ان ملاصق للسور يوجد بيوت

هذا يصلح تماما لوصف بيت راحاب الذي يقول عنه في يشوع 2: 15 انه ملاصق للسور في يشوع 2: 15 وهذا ما اكتشفه العلماء بسهولة عندما وجدوا بقايا بيوت ملاصقة للسور في الجزء الشمالي للمدينة

Sellin and Watzinger, Jericho, Taf. (Plan) III.

أي ان بيتها ما بين السورين وهذه متبقي منها الكثير وبعضهم به بعض الشروخ والأخر سليم ولهذا لا يصلح تفسير انهيار السور بزلزال لان الزلزال لا يدع الاسوار فقط تنهار اما البيوت فتبقي سالمه محروقة فقط دون ان تتهدم ولكن كلهم بهم رماد الحريق ووجد ان كلها محروقة واغلبها أسقفها منهارة على ما كان بأسفلها من الحريق

وأيضا شرح جراستانج بوضوح ان في بعض الغرف في السور الغربي وناحية الجنوب أيضا اثار الحريق واضحة جدا بالحوائط والسقف والرماد المتجمع كثير وطبقة من الفحم ووجد فيها بذور كثيرة وأيضا خبز وأيضا عجين لم يتم تسويته أي ان الغزو تم فجأة ولم يستغرق وقت كثير فالشعب في داخلها كان يعيش حياته الطبيعية

In another room abutting the same western wall, but more to the south, the traces of fire upon its walls were as fresh as though it had occurred a month before; each scrape of the trowel exposed a black layer of charcoal, where the roof had burned, or caused the piled up ashes to run down in a stream. On a brick ledge in a corner of this room we found the family provision of dates, barley, oats, olives, an onion and peppercorns, all charred but unmistakable; while a little store of bread, together with a quantity of unbaked dough which had been laid aside to serve as leaven for the morrow’s baking, told plainly the same tale of a people cut off in full activity

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 141.

والنار كانت بوضوح من فعل المهاجمين وليس حريق طبيعي لان من طبقة الرماد الكثيفة أي تم حرقها واضيف اخشاب وغيرها لتزداد اشتعال

One gets used to burnt layers in excavations of this kind, for it was the usual fate of houses and cities to perish by fire; but this was no ordinary burning. The layer of ashes was so thick and the signs of intense heat so vivid, that it gave the impression of having been contrived, that fuel had been added to the fire.

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 141.



فرغم هذه الأدلة القوية التي لا تدع مجال للشك في صحة القصة الكتابية من علماء متخصصين

الا ان الامر بدأ يتغير وادلة اكتشاف اثار اريحا التي كانت تؤكد كلام الكتاب المقدس تغير في

زمن كاثرين كينون

فعندما استطاعت كاثلين كانيون في الخمسينات وبأكثر تحديدا 1952 ان تسيطر على رئاسة مجموعات البحث وهي إنسانية أي ملحدة فأصرت على رفض الأبحاث التي تؤكد الكتاب المقدس وحاولت بأقصى قدر اثبات ان اريحا أقدم مما يقوله الكتاب وتخالف الكتاب المقدس

للأسف تفاصيل تقريرها لم تنشر حتى 1980 واخير تمكن الباحثين من تقييم المبادئ التي اعتمدت عليها في تقريرها.

كاثرين كينون التي كان واضح هدفها الغير حيادي، هي استغلت ما تم اكتشافه لمدة 16 سنة بداية من أبحاث جراستانج ومن بعده والذي مكنها من معرفة نقاط القوة التي هي مثبته في صالح الكتاب المقدس فلم تهاجمها وأيضا مكنها من تحديد هدف ما هي النقطة التي تسقط بها كل الأدلة التي ثبتت في صالح الكتاب المقدس وهو التاريخ. وليس فقط هذا بل أيضا مكنها ما تم تأليفه من وسائل تحديد اعمار تتفق مع فرضية التطور مثل اعمار انية الفخار

فكينون حاولت جاهدة ان تثبت فقط خطأ التاريخ الذي حدده قبلها جراستانج

وكان وسيلتها ليس الاثبات الإيجابي بتقديم ادلة على التاريخ بل اعتمدت على ما ادعته غياب ادلة تاريخ الاوعية الفخارية لتحديد زمن انهيار السور لكي تنفي انه ينتمي لزمن يشوع وقالت هذا نصا

فقالت

نحن لم نتمكن في أي مكان من اثبات ان الاسوار نجت لنهاية الفترة البرنزية أي ما يقال انه زمن يشوع. وهذا مخالف لاستنتاج بروفيسور جراستانج. هو وصف ان السورين المحيطين بالمدينة الى العصر البرنزي المتاخر. ولكن في كل مكان اختبرناهم هم ينتموا بوضوح الى البرنزي المتقدم.

We have nowhere been able to prove the survival of the walls of the Late Bronze Age, that is to say, of the period of Joshua. This is at variance with Professor Garstang’s conclusions. He ascribed two of the lines of walls which encircle the summit to the Late Bronze Age. But everywhere that we examined them it was clear that they must belong to the Early Bronze.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 47, 170, 1957.

فهي كما قلت اعتمدت على ادعاء غياب ادلة انه استمر للعصر البرونزي المتاخر.

بل حتى في ادعائها ان اختباره في كل مكان ينتمي بوضوح للبرنزي المتقدم حتى في هذا اعتمدت على غياب تاريخ الاوعية الفخارية وليس العكس وهذا امر عقيم جدا.

فكيف تدعي ان تاريخها صحيح لأنه يعتمد على غياب تاريخ الاوعية الفخارية رغم انها رات اوعية فخارية تقيم تاريخيا بسنة 1400 ق م

وهي استمرت حتى سنة 1956 وبعد هذا عالم الاثار ديفيد دون (والذي اخذت معلومات كثيرة في الملف هذا من ابحاثه) زار الموقع بعد ذلك بسنتين

كينون أعلنت ان السور انهار للخارج بالفعل

Above the fill associated with the kerb wall [marked "KE" at lower left], during which the final M[iddle] B[ronze] bank [or rampart] remained in use, was a series of tip lines against the [outer] face of the revetment [wall]. The first was a heavy fill of fallen red [mud]bricks piling nearly to the top of the revetment [wall]. These [red bricks] probably came from the wall on the summit of the bank [emphasis supplied].

Kenyon, Jericho 3, p. 110.

it appears that a wall made of red mudbricks existed either on top of the tell, as Kenyon postulates, or on the top of the revetment wall itself, or both, until the final destruction of City IV. The red mudbricks came tumbling down, falling over the outer revetment wall at the base of the tell. There the red mudbricks came to rest in a heap.

Kenyon, Jericho 3, p. 110.

وشكل قاعدة السور من الخارج

أيضا كينون ادعت ان ما حدث هو زلزال أسقط السور من أساسه

The face of the wall can be seen fallen outwards from the stone foundations.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 176, 1957.

رغم انه كما شرح جراستانج كما قدمت سابقا وغيره كثيرين ان لا يمكن ان يكون انهار بسبب زلزال والمباني الملاصقة له سليمة ولم تنهار ولكن محروقة

وكان تبريرها غريب رغم انه يتفق مع ما قاله الكتاب المقدس

فقالت ان لا يوجد أي اثار ان انهيار السور هو بسبب اختراق او هجوم أعداء ولكن في أماكن مختلفة الاسوار تدمرت من النيران وهو امر مؤكد انه من عمل الأعداء

There is no evidence in the excavated areas that any of the collapses were due to breaching or undermining by enemies. But in a number of places the walls have been destroyed by fire, which is almost certainly the work of enemies.’

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 176, 1957.

وهنا هي اقرت بان السور لم ينهار من هجوم أعداء ولكن من نفسه ولكن المباني أحرقت بالاعداء فهل نتخيل ان حدث معه هجوم الأعداء المحيطين بها كانوا مستعدين ومنتظرين ان ينهار السور؟ هذا غير لائق.

وهل الزلزال أثر على اريحا ولم يؤثر على الأعداء؟

أيضا كينون اكدت ان الأعداء حرقوها بالكامل واثار الرماد تؤكد هذا

The wall was violently destroyed by fire. The layers of ash, in beautiful pastel shades of blues, greys and pinks, suggesting brushwood or thatch as did the other fire, come right down against the stones of the foundations, showing that they were exposed when the fire took place. The brickwork, normally mud-coloured, is burnt bright red throughout, clear evidence of the strength of the conflagration

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 189, 1957.

ووضحت مثل غيرها ان سمك الرماد يؤكد قوة الحريق فهو وصل الى متر رماد في بعض المناطق ومن ألوان مختلفة فرماد اسود ورمادي وابيض واحمر فاتح

The ash of the burnt city ‘is about a metre thick, and consists of streaks of black, brown, white and pinkish ash

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 259, 1957.

أيضا كينون وضحت ان السور انهار بما مجاور له من ابنية وغرف قل ان يحدث الحريق الذي تم بعده

The destruction was complete. Walls and floors were blackened or reddened by fire, and every room was filled with fallen bricks, timbers, and household utensils; in most rooms the fallen debris was heavily burnt, but the collapse of the walls of the eastern rooms seems to have taken place before they were affected by the fire."

Kenyon, Jericho 3, p. 370.

هذا كله يناسب الوصف الكتابي تماما الذي أيضا وضح ان انهيار السور تم أولا ثم حرق المدينة يشوع 6: 24

وكينون أيضا اقرت بان المحاصيل كانت مخزنة بكميات كبيرة والاوعية ممتلئة مما يوضح ان هذا تم بعد الحصاد ولم تدخل المدينة في حصار لفترة طويلة وهو في مكان صغير استخرجت ست انية تخمزين ممتلئة للغاية

Kenyon, Digging Up Jericho, p. 230.

Kenyon, Archaeology in the Holy Land, p. 171;

grain storage jars excavated at Jericho, one of which is seen in close-up below. A total of six bushels of grain were discovered in a single excavation season amid the charred debris of City IV, giving an important clue to the city’s demise. Its end could not have come as a result of a siege, because that would have exhausted the city’s food supply. Instead, the attack must have occurred suddenly, soon after the spring harvest

وهذا يخالف اكتشافاتهم المعتادة في مدن أخرى مما يؤكد انها بعد الحصاد ولم تتعرض لحصار الا فترة قصيرة جدا

وهذا يناسب تماما الوصف الكتابي عن الحصار سبع أيام او أكثر بقليل في يشوع 6: 15-20

وأيضا هذا يناسب جدا ان يكون حدث في الربيع بعد الاعتدال الربيعي أي بعد الفصح كما قال يشوع 5: 10 وأيضا مناسب ان تكون راحاب تجفف اعواد حديثة من الحصاد على سقف بيتها في يشوع 2: 6

وأيضا مناسب ان يكون اليهود عبور نهر الأردن في فترة فيضانه في هذا التوقيت الربيعي يشوع 3: 15

وأيضا مناسب الوصب الكتابي ان اليهود لم يأخذوا شيء من المدينة على عكس المعتاد فغلال هذه لها قيمة مرتفعة جدا في هذا الزمان كان لابد لاي جيش ان يستغلها على الأقل لتغذية الجيش ولكن حرقها بهذا الكم الضخم بالكامل يناسب فقط الوصف الكتابي في يشوع 6: 17-18

أيضا مناسب جدا ان لم يكن هناك فرصة ليهربوا بغلالهم لان عبور شعب إسرائيل لنهر الأردن كان فجائي

أيضا كينون اقرت ان المهاجمين هم ليسوا من الشعوب المحيطين باريحا من شكل ادواتهم وأسلوب حياتهم ولم يكونوا شعب مقيم في المنطقة ولكن ظهر في المنطقة حديثا

The Jericho evidence very strongly emphasises the great difference of the phase from both the preceding and the succeeding ones, a difference both in the objects in use, such as pottery and weapons, and in the entire way of life of the population. There was, certainly at Jericho, and very probably elsewhere (on the existing evidence), such a wholesale incursion of newcomers that the existing population was completely submerged.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 187, 1957.

بل ما هو اقوى من هذا ان كينون اكدت ان هؤلاء المهاجمين هم رعاة غنم يعيشون في خيام مكونين من مجموعات (اسباط) مميزة وشعب متدين لأنه يهتم بالموتى اكثر من بناء بيوت

فقالت

It can in any case be deduced that the newcomers were concerned with things spiritual from the care they took in the disposal of the dead. Probably long before they started to build houses they were excavating elaborate tombs in the rock of the surrounding hillsides ... . The tombs fall into a number of sharply defined groups, which may be called the Dagger Tombs, the Pottery Tombs, the Square-shaft Tombs, an Outsize type which might be called the Bead type … . The newcomers had a nomadic way of life when they arrived, and it seems to me that this differentiation can be explained as evidence of a number of tribal groups, each with its own burial custom, coming together as a loose tribal confederation, living side by side on the tell and the surrounding slopes, but each retaining its own burial customs.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 194–195, 1957.



وأيضا قالت ان أماكن أخرى في فلسطين أظهرت نفس أسلوب الاسباط المتشابهة

Other sites in Palestine have produced evidence which can also be interpreted as showing the presence of similar tribal groups.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 207, 1957.

وأيضا اقرت ليس فقط انهم شعب رعاة في خيام ولكن أيضا كانوا اذكياء وقدموا بسرعة أسلوب حياة جديد وأفضل مثل أسلوب تصنيع اوعية فخارية بعجل اسرع وأيضا الاواني النحاسية افضل واكثر

As our detailed knowledge of Palestinian archaeology has gradually increased over the past thirty years or so, it has become apparent that there was a very sharp break between the Early Bronze Age of the third millenium and the Middle Bronze Age of the first half of the second. Common everyday pots are the most sensitive barometer of a drastic change in population. There is virtually no continuity in pottery between the two periods, and it is perhaps excessive caution to use the qualifying `virtually.’ It is not merely that there is a great technical advance in potting, in that the vessels in common use in the Middle Bronze Age are made on a fast wheel, whereas those of the Early Bronze Age only show a tentative use of a slow wheel in finishing some of the vessels, but all the forms of the vessels are different. In other directions the change is equally marked; bronze, for instance, takes the place of copper as the common metal

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 186, 1957.

وأيضا صناعة الأساس كانت توضح انهم مهرة

The joints were excellently fitted together by tenon and mortise, held together by wooden pegs; no metal was employed in the structure. The carpenters’ tools apparently consisted of ripping saws, adzes, morticing chisels, drills, and probably a lathe.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 241, 1957.

وقالت أيضا

ان الانية الفخارية تعتمد على العجلة في تصنيعها بتقنية عالية وأيضا المعادن ما بين نحاس وبرنز وتقدموا جدا في صناعة المعادن والأسلحة ولكن من جهة الأسلحة لم تكن منتشرة عندهم مما يوضح ان هؤلاء الوفود الجدد كانوا شعب مسالم ولم يكونوا رعاة محاربين

he new pottery is completely wheel-made, much of it of a high technical excellence … . Another very striking change is in the metal objects. Metal had been used in the Early Bronze Age [EB], and had been comparatively common in the succeeding period. But so far as the analyses which have been carried out show, all the objects were of copper. Now bronze comes into common use, which means, of course, a considerable increase in the efficiency of the tools, weapons and other objects. Weapons are as a matter of fact not very common, not nearly as much so as in the EB-MB period. The newcomers were peaceful townsfolk, not nomadic warriors.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 211, 1957.

وأيضا وضحت ان هؤلاء الوافدين محوا الشعوب التي كانت موجودة واثناء ذلك استمروا يعيشوا في خيام او ابنية خفيفة مما يؤكد ان أصلهم رعاة ولم يهتموا بالمدن جدا ولم يبنوا لنفسهم اسوار للمدن مثل اريحا

Since there is this interval before houses appear, they must have lived in tents or very slight structures, thus providing clear evidence of their nomadic origin. Though they lived on the tell, they were not really interested in it as a town. Their occupation spread right down the slopes, and they never built themselves a town wall.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 192, 1957.

بل أيضا وضحت ان هذا الشعب الوارد لم يصنع له أي هيكل او أي مبنى ديني حجري

فقالت

Within the limited area in which the buildings of the period survive, there is nothing that resembles a temple, and no objects suggesting a ritual significance have been found.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 253, 1957.

وبالطبع هذا يناسب تماما شعب إسرائيل الذي كان له خيمة الاجتماع وليس أي هيكل حجري في زمن يشوع وبداية القضاة



فكل ما قدمته فيما عدا نقطة التاريخ التي شككت فيها اعتمادا على غياب تاريخ الاوعية الفخارية يؤكد أكثر ان ما حدث في اريحا هو ينطبق على الوصف الكتابي وشعب إسرائيل بوضوح شديد

أيضا عالم الاثار جيمس بريتشارد James Pritchard الذي كان يستكشف في جبعون في نفس الفترة سنة 1956 وجد نفس الأدلة عن طبيعة الشعب وقال هذا بوضوح انهم شعب حديث على المنطقة رعاة غنم ساكني خيام والذي جلبوا معهم عادات مختلفة تماما واشكال فخارية مختلفة وأسلوب دفن مختلف واتوا الى هذه الأرض من الصحراء بالعبور نهر الأردن قرب اريحا ودفعوا حدودهم حتى مناطق مثل جبعون ولخيش وغيرها حيث وجد هذا النوع المميز من القبور

These relics of the Middle Bronze I people seem to indicate a fresh migration into the town of a nomadic people who brought with them an entirely new tradition in pottery forms and new customs in burial practices. They may have come into Palestine from the desert at the crossing of the Jordan near Jericho and may then have pushed on to settle eventually at places such as Gibeon, Tell el-Ajjul and Lachish, where tombs of this distinctive type have been found.

Pritchard, J., Gibeon, Where the Sun Stood Still, Princeton University Press, NJ, p. 153, 1975.

ولكن للأسف كل من تلوا كينون اتبعوا أسلوب تقييم العمر بمقياس عمر الانية الفخارية التي اعطتهم العصر البرونزي المتوسط أي قبل زمن الخروج رغم ان كل شيء اخر يشير بوضوح الى انهم شعب إسرائيل. ليس هذا فقط بل أيضا اكتشافات مناطق كثيرة مثل قادش برنيع حاصور نيجيف جنوب بئر سبع وابحاث دكتور ردولف كوهين وبيمسون وغيرهم أيضا اشارت الى العصر البرونزي المتوسط

As far as Palestine is concerned, the introduction of the new type of defence meant no break in culture. From the first beginnings of the Middle Bronze Age down to its end, and long past it, all the material evidence, pottery, weapons, ornaments, buildings, building methods, is emphatic that there is no break in culture and basic population.

Bimson, J., Redating the Exodus, The Almond Press, Sheffield, pp. 130, 219, 1981.

بل حتى تعجب دكتور كوهين وقال من هم هذا الشعب المميز الذي عبر الصحراء بين مصر وكنعان ودخل الأرض واستولى عليها في العصر البرونزي المتوسط؟ قد يكونوا شعب إسرائيل ورحلة الخروج الشهيرة

Who were the MBI people? We really don’t know … . In fact, these MBI people may be the Israelites whose famous journey from Egypt to Canaan is called the Exodus

The Mysterious MBI People’ Biblical Archaeology Review, July1983

ووضح ان بالفعل اريحا وعاي بعد تدميرهم بواسطة هذا الشعب استمروا لقرون خراب وغير معمرين

Interestingly enough, after the EBIII destruction of Jericho and Ai, both cities lay in ruins for hundreds of years

Cohen, R., The mysterious MBI people, Biblical Archaeology Review 9(04):28, July1983.

واكد أيضا ان هذا الشعب الذي في العصر البرونزي المتوسط الذي اتى بحضارة جديدة بما فيها أسلوب دفن مختلف وعناصر أخلاقية مختلفة وكل الأدلة بوضوح تشير الى انه شعب اتى كنعان ودمر كل الشعوب التي كانت قائمة هناك وهم أتوا من الجنوب من نفس الطريق الذي اتى منه شعب إسرائيل المعروف بطريق الخروج

I have been studying the MBI sites in the Central Negev for almost two decades now. The result of this study can, I believe, elucidate some of the outstanding issues … . New aspects of MBI culture, including burial customs and social structure, imply a new ethnic element. Thus, the MBI culture is also intrusive, migrating people who destroyed the existing urban centres must be involved … . In my view, the new MBI population came from the south and the Sinai, the route of the Israelites on that journey known as the Exodus.

واكد هو وغيره ان التشابه في صفات هذا الشعب مع قصة خروج شعب إسرائيل من مصر لأرض الموعد تشابه عجيب ووضح ان كل شيء فيما عدا مقياس العمر الفخاري للعصر البرونزي المتوسط يشير لشعب إسرائيل بوضوح

The similarity between the course of the MBI migration and the route of the Exodus seems too close to be coincidental. The Late Bronze Age (1550–1200 BC)—the period usually associated with the Israelites’ flight from Egypt—is archaeologically unattested in the Kadesh Barnea area

Cohen, R., The mysterious MBI people, Biblical Archaeology Review 9(04):29, July1983.

ففيما عدا نقطة التاريخ التي سآتي اليها مباشرة الان كل التالي يتطابق

اريحا كانت مدينة حصينة جدا

شعب الهجوم حاصروا اريحا بعد الحصاد

شعب الهجوم حاصروها في الربيع

شعب الهجوم أتوا من الجنوب بعبور الأردن في الربيع وقت فيضانه

شعب الهجوم حاصروها لفترة قصيرة جدا

شعب الهجوم بالفعل دخلوا اريحا بعد انهيار السور من نفسه

شعب الهجوم حرقوا اريحا بالكامل بعد انهيار السور

شعب الهجوم لم يأخذوا شيء من المدينة وبخاصة غلالها الثمينة.

شعب الهجوم تركوا اريحا خربة لمدة عدة قرون

شعب الهجوم مكون من اسباط

شعب الهجوم كانوا رعاة

شعب الهجوم كانوا يعيشوا في خيام

شعب الهجوم لا يهتموا بالمباني ولكن يهتموا بالقبور جدا

شعب الهجوم كانوا شعب متدين جدا

شعب الهجوم كان شعب متقدم في حضارته

شعب الهجوم لم يكن له هياكل لعبادة وثنية

كل هذه النقاط السابقة لا يختلف عليها حتى علماء الاثار. ولكن بينما هي تنطبق على شعب إسرائيل في دخوله ارض الموعد يحاول الملحدين ادعاء خطا التاريخ انه في العصر البرونزي المتوسط أي ما بين 2000 الى 1550 ق م وليس في العصر البرونزي المتأخر 1550 الى 1200 ق م وبخاصة بداية العصر البرونزي المتاخر Late Bronze I period وهو بين 1550 الى 1400 ق م ليجعلوا الكتاب المقدس خطأ. وان المدينة بعد هذا استمرت خربة عدة قرون اذا حسب ادعاءهم انه وقت الخروج هذه المدينة لم يكن لها وجود أصلا.

الذي لا يعرفه الكثيرين ان كاثرين كينون في البعثة الأولى اكدت ما قاله جراستانج ان اريحا خربت في القرن 16 واستمرت خربة فيما عدا فترة في بداية القرن 14

Kathleen M. Kenyon "Some Notes on the History of Jericho in the Second Millennium B.C.," Palestine Exploration Quarterly (PEQ) 1951, pp. 101-138.

ولكن عندما انتقدها زملائها الذين كانوا يريدوها انت تثبت خطأ جراستانج فقامة ببعثة أخرى التي استغرقت 6 سنوات من 1952 الى 1958 وهي التي قالت فيها انها خربت في العصر البرونزي المتوسط ونفت كلامها الأول عن القرن 14 وقالت ان الذي قاله جراستانج عن ان زمن سقوط السور هو ليس 1400 ق م ولكن قبل 1550 ق م واستمرت خربة عدة قرون

Kenyon, Digging Up Jericho (London: Ernest Benn, 1957), p. 262;

رغم انها كما وضحت اكدت كل النقاط الأخرى.

فهل يصلح كل هذا ان ينطبق على الوصف الكتابي بالصدفة؟ وهل أحدهم لاحقا في زمن الملوك او الرجوع من السبي قرر ان يدعي ان شعب إسرائيل حدث معه معجزة في الهجوم على اريحا وهذا لم يكن حدث. فنجد انه يخترع قصة ثم علم الاثار يثبت انطباقها تماما بكل دقه ولكن فقط يحاولوا ادعاء ان الزمن مختلف؟ هل يصلح بالصدفة ان يكون هذا حدث في زمن مختلف وينطبق بهذه الدقة؟



اتي لاهم نقطة وهي تحديد التاريخ من خلال اعمار الاوعية الفخارية

يوجد عدة وسائل في تحديد عر الانية الفخارية لتحديد العمر او العصر.

الأول وهو ما يسمى الغير مباشر او المقارن indirect or relative dating والطبقاتStratigraphy أي تحديد الانية من عمر الطبقة بتحليل عمر الطبقات وانواعها soil stratigraphy analysis and typology

وهذا الذي اعتمدت عليه جزئيا وهذا لا يعطي تاريخ دقيق أصلا

والثاني الذي يسمى التاريخ الدقيق او absolute dating وهو قياسها ما فيها بالكربون المشع او قياسها باللمعان الحراري.

الغير مباشر هو يعتمد فيه على ما يسمى المقارنة comparative data بأدلة جيولوجية او حضارية

هذا لا يعطي عمر دقيق بل لا يحدد السنة أصلا

it does not provide the absolute age of an object expressed in years.

Dating in Archaeology Canadian encyclopedia

وأيضا كما يشرح خبراء الاركيولوجي ان في أسلوب المقارنة هو ضعيف جدا لان وجود انية في حفر او انزلاق طمي او تحركات أرضية او غيره الكثير من العوامل يجعل تحديد الانية بعمر اقدم من الحقيقي وهذا خطا كبير لهذا هو أسلوب ضعيف للغاية

The Weakness of Relative Dating

The potential flaws in relative dating in archaeology are obvious. Simply assuming that an artefact is older because it was found at a lower depth in the record is only subjective science. There are many instances of deep holes being dug for rubbish pits or to locate well water that protrude into the record of older strata injecting more modern material as they are filled in over time. Landslides and slips can completely change the topography of an entire archaeology site burying what was once on top by that which is much older, hence reversing the strata layers.

Dating Techniques In Archaeology Grahame Johnston – Archaeology expert: 14 Mar 2018

المهم ان كاثرين كينون لم تتبع هذا كثيرا رغم انه أصلا ضعيف جدا بل أعتمدت على ما هو أضعف منه بكثير ويسمى غياب أنواع من الاوعية الفخارية

absence of certain Cypriot pottery at City IV,

Herr, Larry G. (2002), "W.F. Albright and the History of Pottery in Palestine", Near Eastern Archaeology 65.1 (2002), 53.

أي هي تبحث عن نوع معين تعرفه لو لم تجده تقول ان المدينة لم تكن مسكونة تلك الفترة

وليس هذا فقط بل هي كانت تصر على عدم التوسع في مقارنة الاوعية الفخارية بل تحديدها في أماكن ضيقة

"Kenyon... did not capitalize fully on (the) implication of her stratigraphic techniques by producing final publications promptly. Indeed her method of digging, which most of us have subsequently adopted, causes a proliferation of loci that excavators often have difficulty keeping straight long enough to produce coherent published stratigraphic syntheses. Moreover, her insistence that excavation proceed in narrow trenches denies us, when we use the Jericho reports, the confidence that her loci, and the pottery assemblages that go with them, represent understandable human activity patterns over coherently connected living areas. The individual layers, insufficiently exposed horizontally, simply cannot be interpreted credibly in terms of function. This further makes publication difficult, both to produce and to use"

Herr, Larry G. (2002), "W.F. Albright and the History of Pottery in Palestine", Near Eastern Archaeology 65.1 (2002), 53.

كل هذا يوضح ان اكتشافات كاثرين كينون هو كان جيد فيما عدا نقطة تحديد العمر الغير دقيقة بل الخطأ

فهي أخطأت تقريبا في تحديد العمر وحددته اقدم من عمره الحقيقي بمقدار عدة قرون كما شهد خمس علماء من كامبريدج

This disquieting book draws attention, in a penetrating and original way, to a crucial period in world history, and to the very shaky nature of the dating, the whole chronological framework, upon which our current interpretations rest … . The revolutionary suggestion is made here that the existing chronologies for that crucial phase in human history are in error by several centuries, and that, in consequence, history will have to be rewritten … . I feel that their critical analysis is right, and that a chronological revolution is on its way.’31

James, P., Thorpe, I.J., Kokkinos, N., Morkot, R. and Frankish, J., Centuries of Darkness, Pimlico, London, pp. xv–xvi, 1992.

ولهذا دكتور برايت وود قدم ادلة خطأها في تقرير تفصيلي

بل وضح انها اعتمادها على غياب تاريخ الاوعية الفخارية وليس العكس وهذا امر خطأ جدا.

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

وأقدم بعض ما قاله ومراجع اخرى

نتائج كاثرين كينون واستنتاجها بان شعب إسرائيل لم يدمر اريحا نشرت. اما تفصيلات الأسلوب التي اعتمدت عليها في هذا لم تنشر الا بعد هذا بثلاثين سنة وبعد موتها ب 12 سنة فهي ماتت 1978 م ولم يكن تفاصيل بحثها نشر بعد وكان فقط ما نشر هو الاستنتاج وتقارير اوليه فقط

Kenyon, Digging Up Jericho (London: Ernest Benn, 1957),



Kenyon, "British School of Archaeology in Jerusalem Excavations at Jericho 1952," PEQ 1952, pp. 4-6;

التفاصيل والتحليلات بدأت تنشر سنة 1982 و1983 بما فيها من تحليل الاوعية والطبقات والمقارنة

Kenyon and Thomas A. Holland, Excavations at Jericho Volume 4: The Pottery Type Series and Other Finds (Jericho 4 (London: British School of Archaeology in Jerusalem [BSAJ], 1982); and Excavations at Jericho Volume 5: The Pottery Phases of the Tell and Other Finds (Jericho 5) (London: BSAJ, 1983).

وقبل هذا لم يكن متوفر ان يختبر ما قامت به من وسائل ودقة نتائج البحث

ولكن بعد إعلانه بدأ يعرف كثير من علماء الاثار ان تقدير العمر لكاثرين كينون لم يكن صحيح لأنها اعتمدت فقط على غياب الاوعية الفخارية التي تجلب من قبرص والتي هي معروف شكلها ما بين 1550 الى 1400 ق م. أي لانها لم تجد اوعية شكلها مميز هي تعرفه انه من 1400 ق م فقالت ان خراب اريحا كان قبل هذا الوقت

t becomes clear that Kenyon based her opinion almost exclusively on the absence of pottery imported from Cyprus and common to the Late Bronze I period (c. 1550-1400 B.C.E.).

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

وهي كانت تعتمد على هذه الاوعية القبرصية فقط في تحديد زمن العصر البرونزي المتأخر

Kenyon, "The Middle and Late Bronze Age Strata at Megiddo," Levant I (1969), pp. 50-51; "Palestine in the Time of the Eighteenth Dynasty," in Cambridge Ancient History (CAH3), Vol. 2.1, ed. I.E.S. Edwards et al. (Cambridge: The University Press, 3rd ed., 1973), pp. 528-29; Kenyon, Archaeology in the Holy Land (New York: Norton, 4th ed., 1979), pp. 182-183.

بل هي تجاهلت بوضوح الاوعية الفخارية المحلية التي تظهر بوضوح في منطقة الاستكشاف في اريحا وهذا امر يثير الريبة لان هذه الاوعية كانت تستخدم يوميا وكان تم استخراجها بالفعل ومتاح لها دراستها وهي بوضوح تنتمي للعصر البرونزي الأخير القسم الأول منه Late Bronze I الذي يناسب بدقة تاريخ 1400 ق م

it is obvious she paid little attention to these common domestic forms since they appear regularly in the final phases of City IV. That she did not focus more on the local pottery is especially strange because considerable stratified local daily-use pottery from the Late Bronze I period had been excavated and was available for her to work with even at the beginning of her excavation at Jericho.

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

وبدل من هذا اعتمدت على غياب الاوعية القبرصية التي استغلته في ادعاء انه لا يوجد أي دليل ان المدينة كانت مسكونة ما بين 1550 الى 1400 ق م وان المكان استمر خالي حتى القرن 11 ق م

Kenyon, Archaeology in the Holy Land, p. 182.

فتخيلوا ان تحديدها للعمر اعتمد على ما لم يجدوه وليس ما وجدوه

وهذا ما أشار اليه دكتور برينت وود في بحثه

Kenyon’s analysis was based on what was not found at Jericho rather than what was found.

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

وهي قارنت هذا بمجيدو الذي وجدت فيه هذه الانية القبرصية التي من 1400 ق م والذي على طريق تجاري ويبعد جدا عن اريحا والتي بعيدة عن الطرق التجارية

Kenyon drew her comparative material from large cities like Megiddo situated on major trade routes far from Jericho. Jericho, by contrast, is a small site well off the major trade routes of the day.



الخطأ الاخر في تحديد العمر انها رفضت ان تتوسع واختارت المنطقة المسماه القطاع الرابع من المدينة City IV وهذه المنطقة واضح ان المقيمين فيها من الفقراء ولهذا لم يوجد اثاث راقي او أشياء مستوردة من أماكن أخرى.

بل هي بنفسها اقرت بهذا

وقالت

الصورة أعطت انهم فلاحين بسطاء. لا يوجد اقتراح باي رفاهية. محتمل ان تكون اريحا في هذا الوقت كانت قرب المياه بعيدة عن الاتصال بالمناطق الغنية التي يقدم لها هذا من الطرق الساحلية

The picture given... is that of simple villagers. There is no suggestion at all of luxury.... It was quite probable that Jericho at this time was something of a backwater, away from the contacts with richer areas provided by the coastal route.

Kenyon, "Jericho," AOTS, p. 271.

فهي بنفسها اقرت هذا فكيف تفترض انهم لو كانوا عاشوا في 1400 ق م لابد ان يكون عندهم اوعية فخارية مستوردة من قبرص وهم بسطاء فقراء حسب وصفها؟

فهذا امر اخر يحسب بقوة ضدها فهي اعتمدت في التاريخ على غياب اوعية مستوردة من قبرص وفي نفس الوقت هي تعرف انهم فقلاء لا يمتلكوا أي شيء من الرفاهية

وأيضا في نفس الوقت لم تنقب في قطاعات أخرى في المدينة بحثا عن المناطق التي كان بها الأغنياء الذين يمتلكون هذا النوع من الانية. وهذا ما يزيد الامر سوء حسب وصف دكتور وود فهو شرح ان المنطقة التي اكتفت بها هي فقط 26 قدم في 26 قدم فقط مربعة الشكل

في الوقت الذي كانت منطقة بحث جراستانج هي 115 قدم في 165 قدم

Garstang dug a large area, about 115 feet by 165 feet, which he called the "palace storeroom area";

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

بل ما اهو أصعب من هذا انها في المنطقة الصغيرة وجدت فقط بقعتين متبقيين من بقايا القطاع الرابع وهما HII HIII

"Jericho: City and Necropolis," LAAA 21, pp. 122-123;

فكما قال هي ليس فقط اعتمدت على مبدأ فقير للغاية وهو غياب الاوعية المستوردة بل ما هو افقر منه هو غياب الأدلة في منطقة صغير جدا وعرفت انها لشعب فقير لن يمتلك هذا النوع من الاوعية المستوردة في مدينة تبعد في الأساس عن طرق التجارة الأساسية وفي نفس الوقت اهملت الانية المحلية المتوفرة بكثرة

To make matters worse, Kenyon based her conclusions on a very limited excavation area – two 26-foot by 26-foot squares. An argument from silence is always problematic, but Kenyon’s argument is especially poorly founded. She based her dating on the fact that she failed to find expensive, imported pottery in a small excavation area in an impoverished part of a city located far from major trade routes.

Rather than unusual imported wares, attention should be given to the ordinary domestic pottery that Kenyon and Garstang both found in abundance.

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

وهذا جعل كينون تفترض فرضيات مثل اريحا وغيرها من مدن كنعان قد يكونوا تدمروا بواسطة الهكسوس او بواسطة المصريين

Kenyon, Digging Up Jericho, p. 229; "Palestine in the Time of the Eighteenth Dynasty, CAH3, p. 528; Archaeology in the Holy Land, pp. 177, 180.

وبالطبع هذه الفرضيات لا تصلح لأنه لم يذكر التاريخ ان الهكسوس دمروا المدن التي كانوا يهربوا اليها من مصر او كانوا يبحثوا فيها عن ملجأ من جيش مصر. وأيضا من ناحية مصر التاريخ المصري المسجل يقول بوضوح انهم لم يدمروا مدن بل أيضا التاريخ المصري يوضح ان جيش مصر طارد الهكسوس حتى شاروهين جنوب كنعان فلقط ولم يقول التاريخ ان الاسرة السابعة عشر بعد طرد الهكسوس ذهبت لتدمر مدن كنعان بل كانوا مهتمين بالتجارة معهم

James Hoffmeier, "Reconsidering Egypt’s Part in the Termination of the Middle Bronze Age in Palestine," Levant 21 (1989), pp. 181-193.

بل أيضا كما شرح علماء كثيرين ان أسلوب حرق المدينة وهي مليئة بالغلال هذا مخالف تماما لاستراتيجية الجيش المصري في الهجوم على الأعداء الذي كان دائما يختار وقت قبل الحصاد حيث تكون مخزون المدينة من المحاصيل اقل معدل لها فلا يتحملوا الحصار الا لفترة قليلة والجيش المصري هو الذي في نفس الوقت يستفاد بالمحاصيل لتغذية الجيش في فترة حصاره للمدينة أي ان هذا يؤكد انه مخالف لأسلوب الجيش المصري في هذا الزمان.

Jericho itself has produced evidence that militates against a destruction of City IV by the Egyptians. In the burnt debris of City IV both Garstang and Kenyon found many store jars full of grain, indicating that when the city met its end there was an ample food supply. This flies in the face of what we know about Egyptian military tactics. Egyptian campaigns were customarily mounted just prior to harvest time – food supplies stored inside the cities would be at their lowest level then; the Egyptians themselves could use the produce in the fields to feed their army; and what the Egyptians did not want for their own use they could destroy, thereby placing a further hardship on the indigenous population. This was clearly not the case at Jericho.
Kenyon,
Digging Up Jericho, p. 230.
Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

فالجيش المصري في حصاره لمجيدو قام بأسلوبه المعتاد ولهذا حاصرها سبع شهور وسقطت رغم انها مدينة حصينة وحاصر شاروهين أيضا بنفس الطريقة

J.A. Wilson, "Egyptian Historical Texts," Ancient Near Eastern Texts Relating to the Old Testament (ANET), ed. James B. Pritchard (Princeton NJ: Princeton University Press, 3rd ed., 1969), p. 233.

ولكن هذا عكس اريحا التي مليئة بالمحاصيل فهي بعد ان حصدت المحاصيل والحصار لم يدوم فترة طويلة بل أيام ولهذا اوعية تخزين المحاصيل في المدينة ممتلئة

فهي لمعرفتها بضعف موقفها اضطرت رغم معرفتها بهذا ان تقول اما الهكسوس او مصر الذين قاموا بهذا لأنها لابد ان تج وصف تاريخي لمن هاجم اريحا وبقية المدن المحيطة بهذه الطريقة.



ولكن في مقابل أخطاء كينون الكثيرة قدم علماء الاثار الكثير من الادلة العلمية القوية انها تحطمت بالفعل تقريبا 1400 ق م

وهم ملخصين في أربع مجموعات

ادلة الاوعية الفخارية

ترتيب الطبقات الرسوبية

النقوش والاختام

التاريخ بالكربون المشع

وندرسهم معا باختصار لنعرف ما هو التاريخ الحقيقي من الأدلة العلمية المثبتة



أولا ادلة الاوعية الفخارية

ما كانت تبحث عنه كينون هو الاوعية الفخارية القبرصية المميزة بلونين احمر واسود وتسمى Cypriot bichrome ware كعلامة مميزة على العصر البرونزي المتاخر وهو ما يناسب 1400 ق م وعندما لم تجدهم نفت ان تكون المدينة مسكونة في هذه الفترة الزمنية وانها خربت في العصر البرونزي المتوسط أي 1550 او قبله. هذا الامر في التحديد بدأ من ايامها ولم يكن موجود في زمن جراستانج. الامر الخطير الذي تم اكتشافه بعد وفاة كينون ان هذه الاوعية التي كانت تبحث عنها ولم تجدها في نطاق بحثها الضيق كان قبلها جريستانج بالفعل وجدها ولكن لم يكن عنده الوسائل الحديثة لعزلها وتميزها عن الاوعية الفخارية المحلية. فلو كانت كينون إعادة بحث الاوعية التي اكتشفها جراستانج في الجزء الشرقي من التل في الجزء الذي تعرض للتعرية في المنحدر وهذه المنطقة لم تبحث فيها كينون أصلا، لكانت وجدتها واضطرت لتقييم التاريخ بانه 1400 ق م. البعض مثل دكتور وود يتساءل لماذا تجنبت كينون بحث ما اكتشفه جريستانج فهذا امر غامض ومحير

فهاهي الاوعية التي كانت تبحث عنها وتنتمي لسنة 1400 ق م

وهذا ما يقوله دكتور وود

Cypriot bichrome ware – pottery decorated in two colors. Now known as a key indicator of Late Bronze Age occupation, this pottery, excavated by Garstang at Jericho, is just what Kenyon later looked for, unsuccessfully. These sherds were found on the east side of the tell, apparently having slid there when a large structure upslope eroded. In Garstang’s day, the significance of such bichrome ware was not yet appreciated, and he failed to single it out from the other pottery types he uncovered. As fate would have it, Kenyon, who well knew the link of such ware to the Late Bronze Age, conducted her dig too far north of the eroded runoff to find any bichrome ware. Had she dug further south, or had she been aware of Garstang’s finds, the debate over the date of Jericho’s fall could have taken a very different course: Kenyon might have dated Jericho’s demise to about 1400 B.C.E., (as Garstang did) and not to about 1550 B.C.E., the end of the Middle Bronze Age. Why Kenyon did not study Garstang’s finds more closely remains a mystery.
Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

ولكن اليس شيء ملفت للنظر ان كينون لمدة 6 سنوات تبحث في المنطقة وطوال هذه الست سنوات تتحاشى إعادة فحص ما وجده جراستانج الذي كان اكثر توسع في بحثه من ناحية المنطقة؟ اليس من الغريب ان ما تحاشت ان تفحصه هو الذي فيه ما تحتاجه لتارخ المنطقة الى تاريخ يشوع 1400 ق م؟ واليس من الغريب عندما لم تجده وهو بجوارها فتعتمد على غيابه وتارخ المنطقة بأقدم من يشوع بعدة قرون لتجعل الكتاب المقدس خطأ؟ وكل هذا بالصدفة ان تكون ملحدة؟

بل ما هو اغرب من هذا ويقف بقوة ضدها انها حتى في المنطقة التي فحصت فيها اكتشفت هذه الاوعية التي قالت انها كانت تبحث عنها ولم تجدها ولكن بدون التعقيد في وصف كيفية تقييم هذه الاوعية التي بالنسبة لغير المتخصصين امر صعب ولكن للمتخصصين هو امر بسيط وهذا من أساس عمل كينون. فاوعية قبرص المميزة والتي يستخدم أنواع منها للطبخ لها شفة داخلية مميزة معروفة تنتمي لهذه الفترة Late Bronze I period.

Yigael Yadin et al., Hazor 1, An Account of the First Season of Excavations, 1955 (Jerusalem: Magnes, 1958); p. 104;



Ruth Amiran, Ancient Pottery of the Holy Land (Pottery) (Jerusalem: Masada, 1969), p. 135.

وأيضا دائرة مركزية ملونة من الجانب

وهذه خاصة مميزة جدا لفترة نهاية القرن 15 ق م ولأنها لم تستخدم لفترة طويلة

وأيضا اوعية بنهاية مائلة

وأيضا اوعية التخزين بفوهة منثنية

وأيضا التي بحلقة مقلوبة للخارج

وانية السقي الملونة ذات شكل مميز

وهذه مميزة جدا لنهاية القرن 15 أي تقريبا 1400 وكل هذه الأنواع متوفرة في اريحا وقت حرقها وهذا ما لاحظه جريستانج رغم ان التقييم لم يكن تطور مثلما كان في أيام كينون

Garstang recognized the chronological significance of this bowl and correctly dated it to the 15th century B.C.E. ("Jericho: City and Necropolis," LAAA 21, p. 121). It is the common bowl of Ashdod stratum XVII (Moshe Dothan, Ashdod 2-3: The Second and Third Seasons of Excavations, 1963, 1965, Antiqot 9-10 [English Series, 1971], p. 81) and Hazor stratum 2 (Yadin et al., Hazor 2: An Account of the Second Season of Excavations, 1956 [Jerusalem: Magnes, 1960], p. 94; Yadin, Hazor: The Head of All Those Kingdoms, Schweich Lectures of the British Academy, 1970 [London: Oxford Univ. Press, 1972], p. 32).

وهذه وجدها جراستانج بكثرة في كل مكان ومجموعته المتبقية لا تزال موجودة ولكن للأسف كما قلت في زمنها لم يكن في زمنه التقنية المناسبة لتميزها للتقييم فكيف كينون التي كانت تبحث عنها لم تجد أي منها؟؟؟؟ اليس هذا مثير للريبة؟

Ironically, Garstang found a considerable quantity of pottery decorated with red and black paint which appears to be imported Cypriot bichrome ware, the type of pottery Kenyon was looking for and did not find! Cypriot bichrome ware is one of the major diagnostic indicators for occupation in the Late Bronze I period. At the time of Garstang’s excavation, the significance of this type of pottery was not recognized, so it was simply published along with all the other decorated pottery without being singled out for special notice.

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

بل ما هو أكثر ريبة ان هذه الاوعية أيضا كانت موجودة في القبور التي أتيح لكينون الاطلاع عليها. فكيف تجاهلت امر مثل هذا لتعود وتتحجج بغيابها في تقيمها لتاريخ أقدم؟

Inexplicably, Kenyon ignored these examples of common, locally made domestic pottery at Jericho and instead based her Middle Bronze Age date for City IV on the absence of expensive imported Cypriote ware known to date to the beginning of the Late Bronze Age. She reasoned that the absence of these Late Bronze forms indicated the city must have been destroyed at the end of the Middle Bronze Age. However, such Late Bronze Age imports are typically found in tombs

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

بل ما هو أكثر وأكثر ريبة ان الاوعية المحلية التي كانت متوفرة بكثرة كانت تكفي للإشارة الى هذا الزمن أيضا ولكنها تجاهلت هذا رغم انها تفحص منطقة محدودة في منطقة عرف ان من كان يسكنها فقراء لا يتاح لهم اوعية مستوردة من قبرص بسهولة

She should have paid greater attention to the locally made household pottery she did find, especially because she was dependent on a very limited excavation area in a poor section of the city – the last place to look for exotic imported materials.
Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

اعتقد هذه النقطة لوحدها كافية بجزم ان تاريخ انهيار سور اريحا وحرقها هو من اخر القرن 15 أي زمن يشوع بكل دقة



النقطة الثانية وهي الطبقات

في المنطقة الرابعة منطقة بحث كينون كان هناك طبقات مختلفة تشير لفترات سكنى مختلفة في العصر البرونزي لاريحا وكينون لاحظة هذا

والطبقة المميزة للتاريخ الثالث من العصر البرونزي المتوسط Middle Bronze III وهو من 1650 الى 1550 وهي نفسها تكلمت عنه في وصفها لمستوى 32

Inverted-rim bowls with a beveled outer edge and chocolate-on-white ware begin appearing with regularity in this phase (Jericho 4, figs. 104:3; 105:4, 18; Jericho 5, figs. 168:1, 9, 15; 169:6). They are both diagnostic types for the MB III period (Lawrence E. Toombs and Wright, "The Fourth Campaign at Balatah [Shechem]," BASOR 169 [1963], p. 51; Amiran, Pottery, pp. 158- 159; Joe D. Seger, "Two Pottery Groups of Middle Bronze Shechem," in Wright, Shechem: Biography of a Biblical City [New York: McGraw-Hill, 1965], p. 236; Seger, "The Middle Bronze II C Date of the East Gate at Shechem," Levant 6 [1974], pp. 123, 130; J. B. Hennesy, "Chocolate-on-White Ware at Pella," Palestine in the Bronze and Iron Ages: Papers in Honour of Olga Tufnell, ed. Jonathan N. Tubb (London: Institute of Archaeology, 1985]).

من مستوى 32 الى نهاية اثار اريحا هي وجدت 20 مستوى اخر بعدهم استمر فترة طويلة والأخر قصير ومنهم 3 تدمير كبير و12 تدمير صغير وابراج مراقبة اعيد بنائها 4 مرات وتم ترميمها مرة بل وخلالها بني مكانها بيوت سكن اعيد بناؤها 7 مرات

Kenyon, Jericho 3, pp. 354-370.

اذا بناء على وصفها هي وان المدينة خربت تماما في نهاية العصر البرونزي المتوسط أي 1550 ق م اذا هذه العشرين طبقة مميزة يجب ان تكون حشرت كلها بهذا المقدار فقط في 100 سنة فقط وهو فترة Middle Bronze III وهذا لا يعقل ان تكون حدثت كل هذه الطبقات وكل هذه الأبنية وتخريبها وإعادة بنائها لا يصلح ان تكون حدثت فقط في 100 سنة بين 1650 الى 1550 ق م

وهذا امر لا يقبله العلماء على الاطلاق ولكن كما شرحوا ان ما بين طبقة 33 الى 43 هي حدثت خلال هذا الزمن وما بين 44 الى 52 هي حدثة في الفترة الأولى من العصر البرونزي المتاخر

It is hardly likely that all of this activity could have transpired in the approximately 100 years of the Middle Bronze III period.

Based on the ceramic evidence, I would suggest reassigning Phases 44 to 52 to the LB I period.

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

أيضا هذا الدليل يضاف الى السابق مؤكدا بطريقة قاطعة ان تخريبها تم في نهاية الفترة الأولى من العصر البرونزي المتأخر أي تقريبا 1400 ق م



النقطة الثالثة وهي النقوش والاختام

أيضا من اكتشافات جراستانج هو نقوش مصرية على شكل جعارين وبعضها يحتوى على اسم فرعون في القاع وهذا وجد الكثير منه في مقابر الجزء الشمالي الغربي من المدينة. والمفاجئة ان تم اكتشاف نقوش مستمرة من القرن 18 ق م او الاسرة 13 الى نهاية القرن 15 اول القرن 14 ق م وهي الاسرة 18 الفرعونية. وبالطبع الهام جدا منها هو نقوش نهاية هذه الفترة الي كان اكتشفها جراستانج منهم أربعة ملكيين

واحدة حتشبسوت من 1503 الى 1483 ق م والثاني تحتمس الثالث 1504 الى 1450 ق م واثنين لامنحتب الثالث 1386 1349 ق م وأيضا ختم تحتمس الثالث وهذا يؤكد بطريقة قاطعة ان المدينة كانت مسكونة وفعالة حتى نهاية الفترة الأولى من العصر البرونزي المتاخر أي 1400 ق م

Garstang and Garstang, The Story of Jericho, p. 126.

وهذا يخالف تماما ادعاء انها خربت 1550 ق م واستمرت خربة لعدة قرون

Three scarabs and a seal recovered from a cemetery northwest of Jericho. A scarab is a small, beetle-shaped Egyptian amulet, inscribed on its underside, often with the name of a pharaoh. Shown clockwise from upper left are scarabs bearing the names of Tuthmosis III (c. 1504-1450 B.C.E.), Amenhotep III (c. 1386-1349 B.C.E.) and Hatshepsut (c. 1503-1483 B.C.E.) and the reverse side of a seal, lower left, of Tuthmosis III. The cemetery outside Jericho has yielded a continuous series of Egyptian scarabs from the 18th through the early-14th centuries B.C.E., contradicting Kenyon’s claim that the city was abandoned after 1550 B.C.E.

Did the Israelites Conquer Jericho? A New Look at the Archaeological Evidence May 01, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

لان وجود ختم 1450 لا يتفق مع انها خربت 1550 ق م. بل عدم وجود ختم من بعد 1400 حتى 1350 ق م يناسب انها اخربت 1400 وبعد 50 سنة بدا أنشطة محيطة بها مرة أخرى

وهذه النقط الثالثة تضاف على السابقية مؤكدة أكثر وأكثر تاريخ 1400 ق م



النقطة الرابعة الكربون المشع

وهي بها العديد من المشاكل ولكن ساضعها للمصداقية

بعد اكتشاف مقياس الكربون المشع في زمن كينون نفسها تم اخذ عينات من الفحم الذي اكتشفوه في مناطق التخريب والحرق النهائي للمدينة وبقياس عمره اعطى 1410 ق م +-40 سنة

a C14 date of 1410 +/- 40 B.C. (done by the British Museum) was published for charcoal from the destruction level of Jericho (Jericho V [1983], p. 763). 

والكارثة انها هي بنفسها اشارت لهذا

Kenyon, Jericho 5, p. 763, sample BM-1790.

ولكن الكربون المشع به الكثير من المشاكل ووضعته فقط للمصداقية

مع ملاحظة انه تم عدة اختبارات أخرى كان بها نتائج مختلفة وبعضهم بهم أخطاء مثل تاريخ 3300 +_110 (1990) وتاريخ 1527+-110 (1993) وتاريخ 1640 الى 1520 وتاريخ 1690 و1610 (1995) وتاريخ 1347 +-85 و1597 +-91 (2000)

Carbon 14 Dating at Jericho Non-Technical - Aug 07, 2008 - by Bryant G. Wood PhD

وشرحت سابقا ان الكربون المشع دائما يعطي تاريخ في العصور الوسطى ما بين 100 الى 150 اقدم من التاريخ الحقيقي

Manfred Bietak and Felix Höflmayer, "Introduction: High and Low Chronology, pp. 13–23

ومن يريد أيضا يرجع الى الملفات التالية

المقياس الاشعاعي الجزء الحادي عشر الرد علي عمر الحفريات والكربون المشع

المقياس الاشعاعي الجزء الثاني عشر مشاكل مقياس الكربون المشع

المقياس الاشعاعي الجزء الثالث عشر امثلة على خطأ الكربون المشع

المقياس الاشعاعي الجزء الرابع عشر فائدة الكربون المشع لإثبات الخلق

فالمهم حتى بالتخلي عن الكربون المشع الذي لم تعبأ به كينون كل الأدلة السابقة تؤكد بما لا يدع مجال للشك ان تاريخ انهيار اريحا هو 1400 ق م

وباضافة هذا لكل الأدلة السابقة التي تتطابق مع الكتاب المقدس هذا يؤكد بطريقة قاطعة بان اثار اريحا تتطابق مع ما قاله الكتاب المقدس عن يشوع

فكينون تصلح بالاستشهاد بكل الذي قالته وقدمته في الأجزاء الأولى فيما عدا التاريخ التي كانت مخطئة بوضوح فيه. ولهذا عندما استشهدت بها في ملف هذا صحيح. بل يعتبر الفضل لها في توضيح الصورة أكثر وترتيب الاحداث بتدقيق مما يجعل الصورة تتضح جدا انها تناسب الوصف الكتابي

فكل التالي يتطابق

1 اريحا كانت مدينة حصينة جدا

2 شعب الهجوم حاصروا اريحا بعد الحصاد

3 شعب الهجوم حاصروها في الربيع (بعد الفصح)

4 شعب الهجوم أتوا من الجنوب بعبور الأردن في الربيع وقت فيضانه

5 شعب الهجوم حاصروها لفترة قصيرة جدا

6 السور انهار من نفسه

7 شعب الهجوم بالفعل دخلوا اريحا مباشرة بعد انهيار السور من نفسه

8 شعب الهجوم حرقوا اريحا بالكامل بعد انهيار السور

9 شعب الهجوم لم يأخذوا شيء من المدينة وبخاصة غلالها الثمينة.

10 شعب الهجوم تركوا اريحا خربة لمدة عدة قرون

11 شعب الهجوم مكون من اسباط

12 شعب الهجوم كانوا رعاة

13 شعب الهجوم كانوا يعيشوا في خيام

14 شعب الهجوم لا يهتموا بالمباني ولكن يهتموا بالقبور جدا

15 شعب الهجوم كانوا شعب متدين جدا

16 شعب الهجوم كان شعب متقدم في حضارته

17 شعب الهجوم لم يكن له هياكل لعبادة وثنية

كل هذه النقاط السابقة لا يختلف عليها حتى علماء الاثار الملحدين.

وبإضافة نقطة التاريخ التي قدمت ادلة قاطعة من أبحاث العلماء

18 شعب الهجوم فعل هذا تقريبا 1400 ق م

فهذا اعتقد يغلق الباب تماما على أي محاولة تشكيك.

والله لم يترك نفسه بلا شاهد



والمجد لله دائما