«  الرجوع   طباعة  »

هل اثار اريحا تشهد مع ام ضد الكتاب المقدس الجزء الاول؟ يشوع 6



Holy_bible_1

2\3\2018



شرحت سابقا موضوع اثار سور مدينة اريحا في ملف

سقوط اسوار اريحا

وتكلمت باختصار عن تاريخ التنقيب الاثري في اريحا. الذي يؤكد بوضوح دقة الوصف الكتابي في موضوع سقوط اريحا.

ولكن لان البعض من غير المسيحيين يستشهدون بكلام كاثرين كينون في ادعاء ان تاريخ تخريب اريحا أقدم بكثير من التاريخ الذي حدده الكتاب المقدس في القرن 15 ق م تقريبا وان في زمن الخروج (1400 ق م ) لم تكن مسكونة أصلا فيقولوا ان اثار اريحا هو يثبت خطا الكتاب المقدس.

أي هم لا يشككوا في أمور كثيرة مثل سقوط السور من نفسه ولا حرق المدينة ولا وجودها أصلا ولا مجيء شعب جديد متدين سكان خيام ولكن فقط التشكيك في التاريخ فقط. لان الكثيرين لن يقدموا الصورة كاملة ولكن يدعوا ان علماء الاثار اثبتوا خطا الكتاب في سقوط اريحا ولكن الحقيقة الخلاف فقط على التاريخ لان بقية الوصف يتفق مع الكتاب بدقة.

فهذا سيكون التركيز عليه وتوضيح لماذا هو يتفق مع زمن يشوع مع محاولة لتوضيح الصورة الإجمالية التي ستؤكد ان اثار اريحا تتفق تماما مع الوصف الكتابي وتؤكد دقته.

اول شيء يخبرنا به الكتاب المقدس ان سقوط اسوار اريحا هو حادث تاريخي حقيقي لمدينة في وسط ارض الموعد قرب من نهر الأردن

سفر يشوع 6

6: 1 و كانت اريحا مغلقة مقفلة بسبب بني اسرائيل لا احد يخرج و لا احد يدخل



6: 20 فهتف الشعب و ضربوا بالابواق و كان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه و صعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه و اخذوا المدينة

6: 21 و حرموا كل ما في المدينة من رجل و امراة من طفل و شيخ حتى البقر و الغنم و الحمير بحد السيف

6: 22 و قال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الارض ادخلا بيت المراة الزانية و اخرجا من هناك المراة و كل ما لها كما حلفتما لها

6: 23 فدخل الغلامان الجاسوسان و اخرجا راحاب و اباها و امها و اخوتها و كل ما لها و اخرجا كل عشائرها و تركاهم خارج محلة اسرائيل

6: 24 و احرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها انما الفضة و الذهب و انية النحاس و الحديد جعلوها في خزانة بيت الرب

6: 25 و استحيا يشوع راحاب الزانية و بيت ابيها و كل ما لها و سكنت في وسط اسرائيل الى هذا اليوم لانها خبات المرسلين اللذين ارسلهما يشوع لكي يتجسسا اريحا

6: 26 و حلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم و يبني هذه المدينة اريحا ببكره يؤسسها و بصغيره ينصب ابوابها

وبالفعل المدينة استمرت خربة حتى زمن اخاب أي بعد يشوع بزمن قدره 550 سنة تقريبا

سفر الملوك الأول 16

16 :34 في ايامه بنى حيئيل البيتئيلي اريحا بابيرام بكره وضع اساسها و بسجوب صغيره نصب ابوابها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد يشوع بن نون

والاعتراض على هذه القصة امر قديم كعادة المهاجمين الغير مسيحيين ان كل شيء في أي كتابة تاريخية صحيح حتى يثبت خطأه فيما عدا الكتاب المقدس الذي يتعاملوا معه بدون منطق وان كل شيء فيه خطأ حتى يثبت صحته بل وحتى لو ثبت صحته سيستمرون في رفضهم ومقاومتهم له وادعاء انه خطا.

فكان تشكيكهم في الماضي ان القصة الكتابية عن اريحا اسطورة بالكلية ولا يوجد شيء اسمه اريحا القديمة لأنه بنيت مدينة اريحا الحديثة في مكان مختلف ولم تكتشف اثار قديمة. وظلت هذه القصة تهاجم انها اسطورة وليست حقيقة. ولكن الاثار القديمة التي ظهرت في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين قضت على هذا الادعاء ووضحت انه بالفعل يوجد مدينة اريحا القديمة التي كانت بأسوار قوية وانهارت الاسوار كالوصف الكتابي. فانتهى ادعاء بعدم وجود اريحا تاريخيا وادعاء ان الكتاب تكلم عن مدينة اسطورية لأنها اكتشفت فعلا.

فبدل من يعترفوا بصحة الكتاب في قصة اريحا الذي بالفعل ثبت صحته اتجهوا لهجوم اخر. فالان وجود اريحا كمدينة قديمة ذات اسوار قوية من قبل الخروج ليس محل خلاف وان سورها انهار من نفسه للخارج بالفعل وسمح لدخول شعب اخر ذو ثقافة وأساليب مختلفة هاجم المدينة أيضا لا خلاف عليه وان المدينة أحرقت بكل ما فيها وتركت طبقة من الرماد تشهد على هذا بوضوح فهو أيضا لا خلاف عليه. الخلاف كله في محاولة اثبات ان هذا حدث قبل زمن الخروج بعدة قرون فالخروج تقريبا 1446 ق م إذا بعده بأكثر من أربعين سنة تكون اريحا خربت 1400 ق م تقريبا ويستشهدوا بخبيرة الاثار كاثرين كينون التي قالت إن سقوط اريحا هذا قبل هذا بكثير تقريبا 1550 ق م في العصر البرونزي ووقت الخروج كانت أصلا خربة إذا الكتاب المقدس أخطأ وهم ليسوا شعب اسرائيل، هذا فقط ما يعتمد عليه المشككين. فهل تحديد التاريخ قبل زمن الخروج صحيح ام مخطئ؟ هذا هو أساس الموضوع

فالقصة كما نشرت عدة مرات وتتكرر وعلى سبيل المثال ما كتب في مجلة التايمز في 18 ديسمبر 1995 ان كاثرين كينون لم تجد أي اثار للتخريب في زمن الخروج

Kathleen Kenyon, who excavated at Jericho for six years, found no evidence for destruction at that time.

Time, 18 December 1995, p. 54.

وقبل ان أتكلم عن كاثرين كينون ومن هي وما اكتشفته وما اخفته والتي اكملت اكتشاف اريحا ندرس معا الاكتشافات السابقة.

رغم انه ينسب لكاثرين الكثير من الاكتشافات في اريحا الا ان مكان اريحا الاثري مكتشف من قبلها بكثير فأول من عثر على المكان هو شارلز وارين Charles Warren الذي كان يعمل إحصاء للأراضي في سنة 1867

Underground Jerusalem, p. 196

وفي منطقة تل السلطان حفر في عدة أماكن وفي الطرف الجنوبي حفر 3 متر ثم اصطدموا بعوائق وتوقفوا.

في سنة 1908 بعثة المانية سويدية نقبت في هذا المكان بقيادة سلينجر وواتزنجر L. Sellinger and T. Watzinger واكتشفوا المكان ولكن لم يحددوا أي تواريخ ولم يحددوا عمر طبقات ولا أنواعها ولم يكن ظهر تحديد اعمار الاوعية الفخارية بعد

Ernst Sellin and Carl Watzinger, Jericho: Die Ergebnisse der Ausgrabungen (Jericho) (Leipzig: J.C. Hinrichs, 1913).

جون جارستانج

من سنة 1930 حتى 1936 بروفيسور جون جارستانج John Garstang من جامعة ليفربول قام هو وفريقه ببعثة علمية استكشافية بأدوات أكثر وأصدر كتاب بعنوان قصة اريحا وقدم فيه بوضوح الأدلة العلمية على ان السور انهار من ذاته وان المدينة تم احراقها بالكلية وان المعتدين هم شعب اخر

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948.

بل وضح في نفس المرجع أيضا ان السور لم يعاد بناؤه والمدينة لم تعمر مرة ثانية الا بعد 500 سنة او أكثر

ومنها بحث يوضح ان السور القديم مال بالفعل للخارج وسقط

وميله اقترب من 45 درجة تقريبا مما أدى لانهياره للخارج وهذا يسمح للمعتدين بدخول المدينة.



ملحوظة هامة وهي ان بروفيسور جون جارستانج وفريقه من المعاونين والخبراء هو بعثة علمية بتمويل من جامعة ليفربول لبحث اثار وليس مؤسسة مسيحية لبحث امر يتعلق بالكتاب المقدس ولم يكن لأبحاثه علاقة لإثبات صحة أو خطأ الكتاب فهذا لم يكن من اهداف البعثة أصلا لان الملحدين كذبا يحاولوا ادعاء عكس ذلك وادعوا انه مسيحي ذهب ليثبت صحة الكتاب وهذا غير صحيح. بل هو بنفسه أكد ذلك لمن تكلم عن ابحاثه موضحا التالي

كثير من العمل في الأرض المقدسة قد تم نزع قيمته العلمية عن طريق افتراض ان الكتاب اعلى من النقد وبالضرورة كل تفصيل. البحث عن الحقيقة هو الوسيلة الحقيقية في هذه الحالة ونحن قدمناها عن طريق تقديم الحقائق أولا وبعد هذا اختبار الاعداد المتعلقة في الكتاب المقدس لنرى الى أي حد تتفق او لا تتفق مع الأدلة المادية وايما كانت النتائج تقدم بدون تحامل او إخفاء

Much of the work done in the Holy Land has been stripped of its scientific value by the assumption that the scriptures are above criticism and necessarily exact in every detail … . In the search for truth the only safe procedure in such a case, we submit, is to present the facts first, and then to examine the relevant passages in the Bible, to see to what extent they agree or disagree with the material evidence, and whatever the result to state it without prejudice or concealment.

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 133.

فهذا العالم هو ومجموعته أكد ان هو قدم الأدلة العلمية والحقائق المكتشفة بحيادية وشفافية علمية أولا واما عن مقارنتها بالأعداد من الكتاب بعد هذا هو مقارنة لتظهر سواء اتفاق او اختلاف بحيادية كوثيقة تاريخية تكلمت عن هذا الحدث. ولم يكن لها أي علاقة بإثبات الكتاب المقدس من عدمه.

فكونه انه بعد هذا يقر بان كل الأدلة التي وجدوها من انهيار السور واثار الحريق العام وغيرها والحقائق العلمية عن الشعب المهاجم وغيره كلها اتفقت مع الوصف الكتابي كما قال في ص 20 هذا لا يعني ان هذا هو غرض البعثة. فلو عالم هو ومجموعته في بحث علمي دقيق حيادي وجد شيء يتفق مع الكتاب المقدس فهل مطلوب منه ان يخفيه؟ او يزور الحقائق؟ لكيلا يتهم انه يريد ان يثبت الكتاب المقدس؟ ما يقوله الملحدين هو الغير حيادي وغير علمي بالمرة. فالحقائق حقائق ولا تخفى لأنها تتفق مع الكتاب. وعكس ذلك هو ضد العلم واغراض سيئة.

الامر الثاني أن المتخصصين في الاثار من الملحدين حتى رغم انهم غير حياديين وهدفهم واضح في تخطيء الكتاب المقدس بأي طريقة ورغم هذا لم يستطع أي منهم ان ينكر الأدلة المقدمة من انهيار السور من ذاته واثار الحريق العام وغيره من الأمور التي تثبت صحة وصف الكتاب. بما فيهم الملحدة كاثرين كينون.

ولكن بروفيسور جارستانج هو ومجموعته وضحوا ان الاثار تشير الى نهاية العصر البرنزي او العصر البرونزي المتأخر (ما بين 1550 ق م الى 1200 ق م) والتحطيم بأكثر تحديد في نهاية الفترة الأولى في العصر البرونزي المتأخر (هو ما بين 1550 الى 1400 ق م ونهايته يكون تقريبا 1400 ق م)

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 46.

ووضح ان تحديد انهياره بوضوح تم في نهاية الفترة الأولى من العصر البرونزي المتأخر وتقريبا 1400 ق م من تحليل الاثار التي وجدوها هناك وأيضا من الذي وجد في القبور

he city was destroyed by fire, about 1400 B.C. These are the basic facts resulting from our investigations. The link with Joshua and the Israelites is only circumstantial but it seems to be solid and without a flaw.

John Garstang, "Jericho and the Biblical Story," p. 1222.

وهو مناسب لزمن الخروج

مع ملاحظة أيضا ان جارستانج أيضا أشار الى انه حدث بعد تخريب المدينة أيضا تغيير عام في حضارة المنطقة والمدن المحيطة لاستبدال الشعوب بشعب اخر جديد على المنطقة ولم يكن له مصادر دخل ولم يكن يبني بشكل مميز.

About 2000 BC, or rather later, a major catastrophe overwhelmed the aged city … . An entirely new culture, that of the middle Bronze Age [MB], replaced the old. Moreover the change was general, and it affected in similar fashion all the great cities of the highlands above the Jordan Valley … . These traces of occupation, to quote from our formal report at this time, indicate the incoming of a people without resources or aptitude for building.

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 91.

وهذا أيضا مناسب لشعب إسرائيل الذي عاش في خيام 40 سنة في البرية ودخل ارض الموعد بجيل جديد لم يكن له معرفة بالبناء ولم يكن له نمط معين.

وبالطبع وجدوا أدلة كثيرة على ان المدينة كانت في حصار وكانوا مخزنين المحاصيل ولكن الحصار كان في زمن قصير جدا لان المدينة كانت مليئة بالغلال ولم تستهلك المحاصيل المخزونة ولم تصل لحد المجاعة من الحصار وهذا يناسب تماما ما قاله الكتاب في موضوع الحصار القليل لمدة 7 أيام او أكثر بقليل

وتم حرق الكل بعد الاستيلاء على المدينة ووجد مخازن بها محاصيل مثل بارلي وأوت وشعير وسمسم بل وبقايا اوعية خمر كثيرة

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 101.

أي لم تدخل في حصار طويل بل فترة قصيرة

وهذا ما قاله الكتاب

6: 1 و كانت اريحا مغلقة مقفلة بسبب بني اسرائيل لا احد يخرج و لا احد يدخل

6 :15 و كان في اليوم السابع

ولا يزال حتى الان عينات من محاصيل مثل بارلي وغيرها في متحف ليفربول جلبوها من اريحا شاهدا على هذا

وبقايا الاوعية الفخارية موجودة حتى الان

Pottery in Jericho's rooms by the wall.

The city was filled with grain which indicates two things:

1) the city was not plundered since grain was very valuable as a trade commodity and would normally have been taken

2) the city did not under go a long siege which normally included months of being trapped in the city and starved. This city fell to its enemies suddenly

وهذا مناسب جدا الان يكون تم بعد موسم الحصاد كما قال الكتاب

3 :15 فعند اتيان حاملي التابوت الى الاردن وانغماس أرجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه و الاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد

وبعد بداية الاعتدال الربيعي أي بعد عيد الفصح

5 :10 فحل بنو اسرائيل في الجلجال و عملوا الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء في عربات اريحا

5 :11 و اكلوا من غلة الارض في الغد بعد الفصح فطيرا و فريكا في نفس ذلك اليوم

فهذا يدل ان خرابها كان في وقت الحصاد عندما حرقت المدينة بواسطة يشوع

أيضا من الاكتشافات ان المدينة كان لها سور سميك مكون من قاعدة احتواء الردم واعلاه سور اخر من طبقتين هو لا يمكن اختراقه من الخارج

وهذا شرحه جارستانج

The main defences of Jericho in the Late Bronze Age [LB] followed the upper brink of the city mound, and comprised two parallel walls, the outer six feet and the inner twelve feet thick. Investigations along the west side show continuous signs of destruction and conflagration. The outer wall suffered most, its remains falling down the slope. The inner wall is preserved only where it abuts the citadel, or tower, to a height of eighteen feet; elsewhere it is found largely to have fallen, together with the remains of buildings upon it, into the space between the walls which was filled with ruins and debris. Traces of intense fire are plain to see, including reddened masses of brick, cracked stones, charred timber and ashes. Houses alongside the wall were found burnt to the ground, their roofs fallen upon the domestic pottery within.

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 136.

وحتى الات هدم الاسوار لم تكن تصلح لهدمه لأنه على مرتفع

الخارجي سمكه 6 اقدام والداخلي 12 قدم سمك. ووجدوا في السور الغربي علامات الانهيار وبخاصة الخارجي الذي انهار من نفسه للخارج في أجزاء كثيرة اما الداخلي احتفظ بعدة مناطق وبخاصة ناحية الأبراج ومتبقي بوضوح السور الذي يحتوي الردم

This is the outside base (retaining wall) of one of two walls going around Jericho.

The wall that collapsed in Joshua day would have been built straight up on top of this angled retaining wall

فلم يكن هناك وسيلة للدخول الا ان ينهار السور الخارجي العلوي للخارج صانعا طريق مرتفع يسمح بدخول المهاجمين وصعودهم فوق سور الردم

This drawing is by Gene Fackler and labeled by Galyn Wiemers.

ولهذا التعبير الكتابي دقيق عندما قال صعدوا

20 فهتف الشعب وضربوا بالأبواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق أن الشعب هتف هتافا عظيما، فسقط السور في مكانه، وصعد الشعب إلى المدينة كل رجل مع وجهه، وأخذوا المدينة

ووجد ان ملاصق للسور يوجد بيوت

هذا يصلح تماما لوصف بيت راحاب الذي يقول عنه في يشوع 2: 15 انه ملاصق للسور في يشوع 2: 15 وهذا ما اكتشفه العلماء بسهولة عندما وجدوا بقايا بيوت ملاصقة للسور في الجزء الشمالي للمدينة

Sellin and Watzinger, Jericho, Taf. (Plan) III.

أي ان بيتها ما بين السورين وهذه متبقي منها الكثير وقلة به بعض الشروخ والاكثرية سليم ولهذا لا يصلح تفسير انهيار السور بزلزال لان الزلزال لا يدع الاسوار السميكة فقط تنهار اما البيوت فتبقي سالمه محروقة فقط دون ان تتهدم. وكلهم بهم رماد الحريق ووجد ان كلها محروقة واغلبها أسقفها منهارة على ما كان بأسفلها من الحريق.

وأيضا هذا يناسب الوصف الكتابي

6: 24 واحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها انما الفضة والذهب وانية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب

وأيضا شرح جارستانج بوضوح ان في بعض الغرف في السور الغربي وناحية الجنوب أيضا اثار الحريق واضحة جدا بالحوائط والسقف والرماد المتجمع كثير وطبقة من الفحم ووجد فيها بذور كثيرة وأيضا خبز وأيضا عجين لم يتم تسويته أي ان الغزو تم فجأة ولم يستغرق وقت كثير فالشعب في داخلها كان يعيش حياته الطبيعية

In another room abutting the same western wall, but more to the south, the traces of fire upon its walls were as fresh as though it had occurred a month before; each scrape of the trowel exposed a black layer of charcoal, where the roof had burned, or caused the piled up ashes to run down in a stream. On a brick ledge in a corner of this room we found the family provision of dates, barley, oats, olives, an onion and peppercorns, all charred but unmistakable; while a little store of bread, together with a quantity of unbaked dough which had been laid aside to serve as leaven for the morrow’s baking, told plainly the same tale of a people cut off in full activity

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 141.

وأيضا هذا يناسب وصف الكتاب

6 :20 فهتف الشعب و ضربوا بالابواق و كان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه و صعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه و اخذوا المدينة

والنار كانت بوضوح من فعل المهاجمين وليس حريق طبيعي لان من طبقة الرماد الكثيفة أي تم حرقها واضيف اخشاب وغيرها لتزداد اشتعال

One gets used to burnt layers in excavations of this kind, for it was the usual fate of houses and cities to perish by fire; but this was no ordinary burning. The layer of ashes was so thick and the signs of intense heat so vivid, that it gave the impression of having been contrived, that fuel had been added to the fire.

Garstang, J., The Story of Jericho, Marshall, Morgan and Scott, London, 1948. P. 141.

فرغم هذه الأدلة القوية التي لا تدع مجال للشك في صحة القصة الكتابية من علماء متخصصين

الا ان الامر بدأ يتغير وادلة اكتشاف اثار اريحا التي كانت تؤكد كلام الكتاب المقدس تغير في زمن



كاثرين كينيون

فعندما استطاعت كاثرين كينيون في الخمسينات وبأكثر تحديدا 1952 ان تسيطر على رئاسة مجموعات البحث وهي إنسانية أي ملحدة فأصرت على رفض الأبحاث التي تؤكد الكتاب المقدس وحاولت بأقصى قدر اثبات ان اريحا أقدم مما يقوله الكتاب وتخالف الكتاب المقدس لتصبح دليل ضده

للأسف تفاصيل تقريرها لم تنشر حتى 1980 بعد وفاتها بفترة واخير تمكن الباحثين من تقييم المبادئ التي اعتمدت عليها في تقريرها.

كاثرين كينيون التي كان واضح هدفها الغير حيادي، هي استغلت ما تم اكتشافه لمدة 16 سنة بداية من أبحاث جارستانج ومن بعده والذي مكنها من معرفة نقاط القوة التي هي مثبته في صالح الكتاب المقدس فلم تهاجمها وأيضا مكنها من تحديد هدف ما هي النقطة التي تسقط بها كل الأدلة التي ثبتت في صالح الكتاب المقدس وهو التاريخ. وليس فقط هذا بل أيضا مكنها ما تم تأليفه من وسائل تحديد اعمار تتفق مع فرضية التطور مثل اعمار انية الفخار

فكينيون حاولت جاهدة ان تثبت فقط خطأ التاريخ الذي حدده قبلها جارستانج

وكان وسيلتها ليس الاثبات الإيجابي أي بتقديم ادلة على التاريخ بل اعتمدت على ما ادعته غياب ادلة تاريخ الاوعية الفخارية لتحديد زمن انهيار السور (أي الدليل السلبي) لكي تنفي انه ينتمي لزمن يشوع وقالت هذا نصا

فقالت

نحن لم نتمكن في أي مكان من اثبات ان الاسوار نجت لنهاية الفترة البرنزية أي ما يقال انه زمن يشوع. وهذا مخالف لاستنتاج بروفيسور جارستانج. هو وصف ان السورين المحيطين بالمدينة الى العصر البرنزي المتأخر. ولكن في كل مكان اختبرناهم هم ينتموا بوضوح الى البرنزي المتقدم.

We have nowhere been able to prove the survival of the walls of the Late Bronze Age, that is to say, of the period of Joshua. This is at variance with Professor Garstang’s conclusions. He ascribed two of the lines of walls which encircle the summit to the Late Bronze Age. But everywhere that we examined them it was clear that they must belong to the Early Bronze.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 47, 170, 1957.

فواضح ان هدفها نفي انه ينتمي لزمن يشوع الذي ذكرته بالاسم

فهي كما قلت اعتمدت على ادعاء غياب ادلة انه استمر للعصر البرونزي المتأخر (1400 ق م) ولكن قالت انه ينتمي للعصر البرنزي المتقدم.

بل حتى في ادعائها ان اختباره في كل مكان ينتمي بوضوح للبرنزي المتقدم حتى في هذا اعتمدت على غياب تاريخ الاوعية الفخارية وليس العكس وهذا امر عقيم جدا.

فكيف تدعي ان تاريخها صحيح لأنه يعتمد على غياب تاريخ الاوعية الفخارية رغم انها رات اوعية فخارية تقيم تاريخيا بسنة 1400 ق م؟

وهي استمرت حتى سنة 1956 وبعد هذا عالم الاثار ديفيد دون (والذي اخذت معلومات كثيرة في الملف هذا من ابحاثه) زار الموقع بعد ذلك بسنتين

ولكن أولا نكمل مع ابحاثها

كينيون أعلنت ان السور انهار للخارج بالفعل

Above the fill associated with the kerb wall [marked "KE" at lower left], during which the final M[iddle] B[ronze] bank [or rampart] remained in use, was a series of tip lines against the [outer] face of the revetment [wall]. The first was a heavy fill of fallen red [mud]bricks piling nearly to the top of the revetment [wall]. These [red bricks] probably came from the wall on the summit of the bank [emphasis supplied].

Kenyon, Jericho 3, p. 110.

it appears that a wall made of red mudbricks existed either on top of the tell, as Kenyon postulates, or on the top of the revetment wall itself, or both, until the final destruction of City IV. The red mudbricks came tumbling down, falling over the outer revetment wall at the base of the tell. There the red mudbricks came to rest in a heap.

Kenyon, Jericho 3, p. 110.

وهذا أيضا يناسب وصف الكتاب كما عرفنا

وشكل قاعدة السور من الخارج

أيضا كينيون ادعت ان ما حدث هو زلزال أسقط السور من أساسه للخارج

The face of the wall can be seen fallen outwards from the stone foundations.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 176, 1957.

أي ليس من هجوم الأعداء بل سقط من ذاته وهذا يناسب وصف الكتاب فيما عدا الزلزال

رغم انه كما شرح جارستانج كما قدمت سابقا وغيره كثيرين ان لا يمكن ان يكون انهار بسبب زلزال والمباني الملاصقة له سليمة ولم تنهار ولكن محروقة

وكان تبريرها غريب رغم انه يتفق مع ما قاله الكتاب المقدس

فقالت ان لا يوجد أي اثار ان انهيار السور هو بسبب اختراق او هجوم أعداء. ولكن في أماكن مختلفة المباني تدمرت من النيران وهو امر مؤكد انه من عمل الأعداء

There is no evidence in the excavated areas that any of the collapses were due to breaching or undermining by enemies. But in a number of places the walls have been destroyed by fire, which is almost certainly the work of enemies.’

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 176, 1957.

أي ان السور انهار من نفسه للخارج ليس من عمل الأعداء ولكن المباني احرقها الأعداء وأيضا هذا يطابق وصف الكتاب تماما

وهنا هي اقرت بان السور لم ينهار من هجوم أعداء ولكن من نفسه ولكن المباني أحرقت بالاعداء فهل نتخيل ان حدث معه هجوم الأعداء المحيطين بها كانوا مستعدين ومنتظرين ان ينهار السور من نفس بزلزال أو غيره؟ هذا غير لائق.

وهل الزلزال أثر على سور اريحا ولم يؤثر على بقية المباني ولم يؤثر على الأعداء؟

أيضا كينيون اكدت ان الأعداء حرقوها بالكامل واثار الرماد تؤكد هذا

The wall was violently destroyed by fire. The layers of ash, in beautiful pastel shades of blues, greys and pinks, suggesting brushwood or thatch as did the other fire, come right down against the stones of the foundations, showing that they were exposed when the fire took place. The brickwork, normally mud-coloured, is burnt bright red throughout, clear evidence of the strength of the conflagration

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 189, 1957.

وأيضا هذا يناسب الوصف الكتابي تماما بل يخالف المعتاد من نهب الأعداء للمدن التي تنهزم فثروة بمثل هذا المقدار لن يتركها الاعداء

ووضحت مثل غيرها ان سمك الرماد يؤكد قوة الحريق فهو وصل الى متر رماد في بعض المناطق ومن ألوان مختلفة فرماد اسود ورمادي وابيض واحمر فاتح

The ash of the burnt city ‘is about a metre thick, and consists of streaks of black, brown, white and pinkish ash

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 259, 1957.

وهذا يناسب الوصف الكتابي في الاحراق المدينة بالكامل

أيضا كينيون وضحت ان السور انهار بما ملاصق له من غرف قبل ان يحدث الحريق الذي تم بعده

The destruction was complete. Walls and floors were blackened or reddened by fire, and every room was filled with fallen bricks, timbers, and household utensils; in most rooms the fallen debris was heavily burnt, but the collapse of the walls of the eastern rooms seems to have taken place before they were affected by the fire."

Kenyon, Jericho 3, p. 370.

هذا كله يناسب الوصف الكتابي تماما الذي أيضا وضح ان انهيار السور تم أولا ثم حرق المدينة بالكامل يشوع 6: 24

وكينون أيضا اقرت بان المحاصيل كانت مخزنة بكميات كبيرة والاوعية ممتلئة مما يوضح ان هذا تم بعد الحصاد.

ولم تدخل المدينة في حصار لفترة طويلة وهو في مكان صغير استخرجت ست انية تخزين ممتلئة للغاية

grain storage jars excavated at Jericho, one of which is seen in close-up below. A total of six bushels of grain were discovered in a single excavation season amid the charred debris of City IV, giving an important clue to the city’s demise. Its end could not have come as a result of a siege, because that would have exhausted the city’s food supply. Instead, the attack must have occurred suddenly, soon after the spring harvest

Kenyon, Digging Up Jericho, p. 230.

Kenyon, Archaeology in the Holy Land, p. 171;

وهذا يخالف اكتشافاتهم المعتادة في مدن أخرى مما يؤكد انها بعد الحصاد ولم تتعرض لحصار الا فترة قصيرة جدا

وهذا يناسب تماما الوصف الكتابي عن الحصار سبع أيام او أكثر بقليل في يشوع 6: 15-20

وأيضا هذا يناسب جدا ان يكون حدث في الربيع بعد الاعتدال الربيعي أي بعد الفصح كما قال يشوع 5: 10 وأيضا مناسب ان تكون راحاب تجفف اعواد حديثة من الحصاد على سقف بيتها في يشوع 2: 6

وأيضا مناسب ان يكون اليهود عبور نهر الأردن في فترة فيضانه في هذا التوقيت الربيعي يشوع 3: 15

وأيضا مناسب الوصب الكتابي ان اليهود لم يأخذوا شيء من المدينة على عكس المعتاد فغلال هذه لها قيمة مرتفعة جدا في هذا الزمان كان لابد لأي جيش ان يستغلها على الأقل لتغذية الجيش ولكن حرقها بهذا الكم الضخم بالكامل يناسب فقط الوصف الكتابي في يشوع 6: 17-18

أيضا مناسب جدا ان لم يكن هناك فرصة ليهربوا بغلالهم لان عبور شعب إسرائيل لنهر الأردن كان فجائي

أيضا كينيون اقرت ان المهاجمين هم ليسوا من الشعوب المحيطين بأريحا من شكل ادواتهم وأسلوب حياتهم ولم يكونوا شعب مقيم في المنطقة ولكن ظهر في المنطقة حديثا

The Jericho evidence very strongly emphasises the great difference of the phase from both the preceding and the succeeding ones, a difference both in the objects in use, such as pottery and weapons, and in the entire way of life of the population. There was, certainly at Jericho, and very probably elsewhere (on the existing evidence), such a wholesale incursion of newcomers that the existing population was completely submerged.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 187, 1957.

وهو بالطبع يناسب الوصف الكتابي تماما عن ان شعب إسرائيل اتى من خارج المنطقة

بل ما هو اقوى من هذا ان كينون اكدت ان هؤلاء المهاجمين هم رعاة غنم يعيشون في خيام مكونين من مجموعات قبائل (اسباط) مميزة وشعب متدين لأنه يهتم بالموتى أكثر من بناء بيوت فقالت

It can in any case be deduced that the newcomers were concerned with things spiritual from the care they took in the disposal of the dead. Probably long before they started to build houses they were excavating elaborate tombs in the rock of the surrounding hillsides … . The tombs fall into a number of sharply defined groups, which may be called the Dagger Tombs, the Pottery Tombs, the Square-shaft Tombs, an Outsize type which might be called the Bead type … . The newcomers had a nomadic way of life when they arrived, and it seems to me that this differentiation can be explained as evidence of a number of tribal groups, each with its own burial custom, coming together as a loose tribal confederation, living side by side on the tell and the surrounding slopes, but each retaining its own burial customs.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 194–195, 1957.

وبالطبع هذا لا يدع مجال للشك انه ينطبق مع قصة اسباط شعب إسرائيل الرعاة المتدينين في زمن يشوع

وأيضا قالت ان أماكن أخرى في فلسطين أظهرت نفس أسلوب الاسباط المتشابهة

Other sites in Palestine have produced evidence which can also be interpreted as showing the presence of similar tribal groups.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 207, 1957.

وهذا يناسب ان اسباط إسرائيل احتلوا المنطقة كلها في وقت قصير

وأيضا اقرت ليس فقط انهم شعب رعاة في خيام ولكن أيضا كانوا اذكياء وقدموا بسرعة أسلوب حياة جديد وأفضل مثل أسلوب تصنيع اوعية فخارية بعجل أسرع وأيضا الاواني النحاسية أفضل وأكثر

As our detailed knowledge of Palestinian archaeology has gradually increased over the past thirty years or so, it has become apparent that there was a very sharp break between the Early Bronze Age of the third millenium and the Middle Bronze Age of the first half of the second. Common everyday pots are the most sensitive barometer of a drastic change in population. There is virtually no continuity in pottery between the two periods, and it is perhaps excessive caution to use the qualifying `virtually.’ It is not merely that there is a great technical advance in potting, in that the vessels in common use in the Middle Bronze Age are made on a fast wheel, whereas those of the Early Bronze Age only show a tentative use of a slow wheel in finishing some of the vessels, but all the forms of the vessels are different. In other directions the change is equally marked; bronze, for instance, takes the place of copper as the common metal

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 186, 1957.

وأيضا صناعة الأساس كانت توضح انهم مهرة

The joints were excellently fitted together by tenon and mortise, held together by wooden pegs; no metal was employed in the structure. The carpenters’ tools apparently consisted of ripping saws, adzes, morticing chisels, drills, and probably a lathe.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 241, 1957.

أي انهم شعب ينجحوا فيما يصنعوا (مباركين)

وقالت أيضا

ان الانية الفخارية تعتمد على العجلة في تصنيعها بتقنية عالية وأيضا المعادن ما بين نحاس وبرنز وتقدموا جدا في صناعة المعادن والأسلحة ولكن من جهة الأسلحة لم تكن منتشرة عندهم مما يوضح ان هؤلاء الوفود الجدد كانوا شعب مسالم ولم يكونوا رعاة محاربين

he new pottery is completely wheel-made, much of it of a high technical excellence … . Another very striking change is in the metal objects. Metal had been used in the Early Bronze Age [EB], and had been comparatively common in the succeeding period. But so far as the analyses which have been carried out show, all the objects were of copper. Now bronze comes into common use, which means, of course, a considerable increase in the efficiency of the tools, weapons and other objects. Weapons are as a matter of fact not very common, not nearly as much so as in the EB-MB period. The newcomers were peaceful townsfolk, not nomadic warriors.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 211, 1957.

وهذا أيضا يوافق الوصف الكتابي انهم في الحرب لم يكونوا يعتمدوا فقط على السلاح وأيضا يناسب لاحقا في زمن القضاة حتى الى بداية ملك شاول (1صم 13: 20) لم يكن هناك أسلحة كثيرة في ارض إسرائيل.

وأيضا وضحت ان هؤلاء الوافدين محوا الشعوب التي كانت موجودة واثناء ذلك استمروا يعيشوا في خيام او ابنية خفيفة (مظال) مما يؤكد ان أصلهم رعاة ولم يهتموا بالمدن جدا ولم يبنوا لنفسهم اسوار للمدن مثل اريحا في هذه الفترة

Since there is this interval before houses appear, they must have lived in tents or very slight structures, thus providing clear evidence of their nomadic origin. Though they lived on the tell, they were not really interested in it as a town. Their occupation spread right down the slopes, and they never built themselves a town wall.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 192, 1957.

وهذا أيضا يناسب تماما وصف شعب إسرائيل

بل أيضا وضحت كينون ان هذا الشعب الوارد لم يصنع له أي هياكل او أي مبنى ديني حجري

فقالت

Within the limited area in which the buildings of the period survive, there is nothing that resembles a temple, and no objects suggesting a ritual significance have been found.

Benn, E., Digging up Jericho, Ernest Ltd, London, pp. 253, 1957.

وبالطبع هذا يناسب تماما شعب إسرائيل الذي كان له خيمة الاجتماع وليس أي هيكل حجري في زمن يشوع والقضاة

فكل ما قدمته فيما عدا نقطة التاريخ التي شككت فيها اعتمادا على غياب تاريخ الاوعية الفخارية يؤكد أكثر ان ما حدث في اريحا هو ينطبق على الوصف الكتابي وشعب إسرائيل بوضوح شديد

أيضا عالم الاثار جيمس بريتشارد James Pritchard الذي كان يستكشف في جبعون في نفس الفترة سنة 1956 وجد نفس الأدلة عن طبيعة الشعب وقال هذا بوضوح انهم شعب حديث على المنطقة. رعاة غنم ساكني خيام والذي جلبوا معهم عادات مختلفة تماما واشكال فخارية مختلفة وأسلوب دفن مختلف واتوا الى هذه الأرض من الصحراء بالعبور نهر الأردن قرب اريحا ودفعوا حدودهم حتى مناطق مثل جبعون ولخيش وغيرها حيث وجد هذا النوع المميز من القبور

These relics of the Middle Bronze I people seem to indicate a fresh migration into the town of a nomadic people who brought with them an entirely new tradition in pottery forms and new customs in burial practices. They may have come into Palestine from the desert at the crossing of the Jordan near Jericho and may then have pushed on to settle eventually at places such as Gibeon, Tell el-Ajjul and Lachish, where tombs of this distinctive type have been found.

Pritchard, J., Gibeon, Where the Sun Stood Still, Princeton University Press, NJ, p. 153, 1975.

وكل هذا يناسب تماما خروج شعب إسرائيل ودخولهم ارض الموعد

ولكن للأسف كل من تلوا كينيون اتبعوا تحديد العمر التي قالته بمقياس عمر الانية الفخارية التي اعطتها العصر البرونزي المتوسط أي قبل زمن الخروج رغم ان كل شيء اخر يشير بوضوح الى انهم شعب إسرائيل.

ليس هذا فقط بل أيضا اكتشافات مناطق كثيرة مثل قادش برنيع حاصور نيجيف جنوب بئر سبع وابحاث دكتور ردولف كوهين وبيمسون وغيرهم أيضا اشارت الى أن الفلسطينيين عاشوا واستمروا بدون أي خلل في التاريخ حتى نهاية العصر البرونزي المتوسط

As far as Palestine is concerned, the introduction of the new type of defence meant no break in culture. From the first beginnings of the Middle Bronze Age down to its end, and long past it, all the material evidence, pottery, weapons, ornaments, buildings, building methods, is emphatic that there is no break in culture and basic population.

Bimson, J., Redating the Exodus, The Almond Press, Sheffield, pp. 130, 219, 1981.

أي ان الشعوب في منطقة كنعان استمروا لنهاية العصر البرونزي المتوسط قبل زمن الخروج ثم تم طردهم في العصر البرونزي الأخير زمن الخروج

ولكن للأسف بسبب تحديد كينون للعمر انه البرونزي المتوسط قيل عن اريحا انها تدمرت قبل زمن الخروج بقرن ونصف رغم انه غير مناسب لأي حدث تاريخي مذكور ان يفعلوا هذا غير شعب اسرائيل

بل حتى تعجب دكتور كوهين وقال من هم هذا الشعب المميز الذي عبر الصحراء بين مصر وكنعان ودخل الأرض واستولى عليها في العصر البرونزي المتوسط؟ قد يكونوا شعب إسرائيل ورحلة الخروج الشهيرة

Who were the MBI people? We really don’t know … . In fact, these MBI people may be the Israelites whose famous journey from Egypt to Canaan is called the Exodus

The Mysterious MBI People’ Biblical Archaeology Review, July1983

ووضح ان بالفعل اريحا وعاي بعد تدميرهم بواسطة هذا الشعب استمروا لقرون خراب وغير معمرين

Interestingly enough, after the EBIII destruction of Jericho and Ai, both cities lay in ruins for hundreds of years

Cohen, R., The mysterious MBI people, Biblical Archaeology Review 9(04):28, July1983.

واكد أيضا ان هذا الشعب الذي في العصر البرونزي المتوسط الذي اتى بحضارة جديدة بما فيها أسلوب دفن مختلف وعناصر أخلاقية مختلفة وكل الأدلة بوضوح تشير الى انه شعب اتى كنعان وطرد كل الشعوب التي كانت قائمة هناك وهم أتوا من الجنوب من نفس الطريق الذي اتى منه شعب إسرائيل المعروف بطريق الخروج

I have been studying the MBI sites in the Central Negev for almost two decades now. The result of this study can, I believe, elucidate some of the outstanding issues … . New aspects of MBI culture, including burial customs and social structure, imply a new ethnic element. Thus, the MBI culture is also intrusive, migrating people who destroyed the existing urban centres must be involved … . In my view, the new MBI population came from the south and the Sinai, the route of the Israelites on that journey known as the Exodus.

واكد هو وغيره ان التشابه في صفات هذا الشعب مع قصة خروج شعب إسرائيل من مصر لأرض الموعد تشابه عجيب ووضح ان كل شيء فيما عدا مقياس العمر الفخاري للعصر البرونزي المتوسط يشير لشعب إسرائيل بوضوح

The similarity between the course of the MBI migration and the route of the Exodus seems too close to be coincidental. The Late Bronze Age (1550–1200 BC)—the period usually associated with the Israelites’ flight from Egypt—is archaeologically unattested in the Kadesh Barnea area

Cohen, R., The mysterious MBI people, Biblical Archaeology Review 9(04):29, July1983.

ففيما عدا نقطة التاريخ التي سآتي اليها مباشرة الان كل التالي يتطابق مع الكتاب المقدس بالكامل

اريحا كانت مدينة حصينة جدا

شعب الهجوم حاصروا اريحا في الحصاد

شعب الهجوم حاصروها في الربيع بعد الفصح

شعب الهجوم أتوا من الجنوب بعبور الأردن في الربيع وقت فيضانه

شعب الهجوم حاصروها لفترة قصيرة جدا

شعب الهجوم بالفعل دخلوا اريحا بعد انهيار السور من نفسه

شعب الهجوم حرقوا اريحا بالكامل بعد انهيار السور

شعب الهجوم لم يأخذوا شيء من المدينة وبخاصة غلالها الثمينة.

شعب الهجوم تركوا اريحا خربة لمدة عدة قرون

شعب الهجوم مكون من اسباط

شعب الهجوم كانوا رعاة

شعب الهجوم كانوا يعيشوا في خيام

شعب الهجوم لا يهتموا بالمباني ولكن يهتموا بالقبور جدا

شعب الهجوم كانوا شعب متدين جدا

شعب الهجوم كان شعب متقدم في حضارته

شعب الهجوم لم يكن له هياكل لعبادة وثنية

كل هذه النقاط السابقة لا يختلف عليها حتى علماء الاثار بما فيهم الإنسانية كاثرين كينيون. ولكن بينما هي تنطبق على شعب إسرائيل في دخوله ارض الموعد كما وصف الكتاب بدقة. يحاول الملحدين ادعاء خطا التاريخ انه في العصر البرونزي المتوسط أي ما قبل 1550 ق م وليس في العصر البرونزي المتأخر 1550 الى 1200 ق م وبخاصة الفترة الأولى في العصر البرونزي المتأخر Late Bronze I period وهو بين 1550 الى 1400 ق م وباكثر تحديدا نهايتها وهو 1400 ق م ليجعلوا الكتاب المقدس خطأ. وان المدينة بعد هذا استمرت خربة عدة قرون إذا حسب ادعاءهم انه وقت دخول شعب إسرائيل ارض الموعد هذه المدينة لم يكن لها وجود أصلا إذا الكتاب خطأ.

هل هذا صحيح ام لا هذا ما سنعرفه في الجزء التالي.



والمجد لله دائما