«  الرجوع   طباعة  »

هل رؤيا بطرس سفر قانوني والفرق بينه وبين رؤيا بطرس الغنوسي؟



Holy_bible_1



الشبهة

يحاول بعض المشككين الكلام عن كتاب اسمه رؤيا بطرس ويحاولوا ان يقولوا انه كان سفر قانوني وانه ينفي صلب المسيح واستشهد به بعض الإباء

الرد

كالعادة المسلمين في محاولاتهم اللاهثة لإثبات قرانهم بالهجوم على الكتاب المقدس فتجدوهم كل سفر قانوني يشككوا في قانونيتهم ويحاولوا جاهدين اثبات انه غير قانوني وفي نفس الوقت كل سفر منحول غير قانوني مزيف يحاولوا جاهدين اثبات انه قانوني وبهذا يكيلوا بمكاييل مختلفة فقط لتخطئ الكتاب المقدس.

فالسفر المسمى باسم رؤيا بطرس هو من الكتب الابكريفية المسيحية ولكنه ليس من الاسفار القانونية

ولكن يجب التفرقة بين رؤيا بطرس وبين رؤيا بطرس الغنوسي لأنهم مختلفين تماما فالثاني هو غنوسي مرفوض تماما من مكتبة نجع حمادي.

فاكرر يوجد رؤيا بطرس وهو من الكتابات الأدبية المسيحية من القرن الثاني الميلادي أشار اليه قله من الإباء وهذا ليس سفر قانوني ولكنه كتاب كاحد الكتب الأدبية المسيحية في القرن الثاني

ويوجد رؤيا بطرس الغنوسي المختلف عنه تماما وهذا كتاب غنوسي غير مسيحي أصلا مرفوض يمثل الفكر الغنوسي الوثني فقط لم يشير اليه الإباء وهو مثل بقية الكتابات الغنوسية في نهاية القرن الثاني الميلادي ومثله مثل الكتابات الغنوسية التي اعجبت بشخصية المسيح في المسيحية فاخذوا وصف الشخصية واعتبروه أحد الايونات المنبثقة وضد الديميورج وان جسده هلامي لا يصاب ولا يصلب ولكن يشبه لهم لان جسده هلامي.

في هذا الملف أتكلم فقط عن رؤيا بطرس وليس الغنوسي.

وفي ملف اخر سأتكلم عن الثاني الغنوسي

اول ملاحظة وهي ان المشككين المسلمين اما عن عمد (أي تدليس) او عن جهل يخلطون بين الاثنين فالمشكك يقتبس من رؤيا بطرس الغنوسي لنفي الصلب ولكنه يتكلم عن ان بعض الإباء اقتبسوا منه رغم ان الإباء لم يقتبسوا من الغنوسي ولكن من رؤيا بطرس الذي من الكتابات المسيحية. وهذا لجعل المسيحي يظن ان بعض الإباء اقتبسوا من كتاب غنوسي وهذا خلط وتغيير الحقائق.



رؤيا بطرس

هذا الكتاب يرجع للقرن الثاني وتقريبا منتصف القرن الثاني

هو من الكتب المسيحية التي تصنف من الادب الفلسفي اليوناني الهيلينيستي Hellenistic literature باللغة اليوناني الكويني

The Greek Akhmim text was printed by A. Lods, "L'evangile et l'apocalypse de Pierre", Mémoires publiés par les membres de la mission archéologique au Caire, 9, M.U. Bouriant, ed. (1892:2142-46); the Greek fragments were published by M.R. James, "A new text of the Apocalypse of Peter II", JTS 12 (1910/11:367-68).

يوجد منه نسختين أحدهم باليونانية والأخرى بالاثيوبية

The Ethiopic text, with a French translation, was published by S. Grébaut, Littérature éthiopienne pseudo-Clémentine", Revue de l'Orient Chrétien, new series, 15 (1910), 198–214, 307–23.

النسخة اليونانية تعود لما بين القرن الثامن والتاسع وهي موجودة المتحف القبطي في مصر القديمة في القاهرة

Jan N. Bremmer; István Czachesz (2003). The Apocalypse of Peter. Peeters Publishers. pp. 17

والنسخة الحبشية تكاد تتفق في طولها مع ما ذكره أنيسفورس والفهرس في المخطوطة الكلارومونتانية، ولعلها تقدم لنا المحتويات الأصلية لهذه الرؤيا، ولو انه من الواضح أن النص قد عاني من نقص معرفة المترجم باللغة اليونانية

والاثيوبية منها عدة نسخ وللأسف من الاثيوبية للعربية في القرون الاخيرة ترجم كثيرا وغالوا فيه في العربية ووصلوه في بعض النسخ الى 400 صفحة

هو كتاب غير قانوني كما شرحت سابقا في ملف

هل القائمة الموراتورية حذفت رؤيا يوحنا وأضافت رؤيا بطرس

ووضحت بأدلة انه كان يقرأ عند بعض الإباء ككتاب ادبي ولكنه لم يعتبر سفر قانوني واباء اخرين كانوا يرفضون حتى مجرد قراءته في كنائسهم.

تاريخ كتابته لأنه في الفصل الرابع يتكلم عن أشياء كتبت بعد سنة 100 م

For the date of the Ethiopic version, see C. Mauer in E. Henecke, E. Schneemelcher and R. Wilson, New Testament Apocrypha (Philadelphia/Westminster) 1964.

وأيضا قبل 170 م زمن كتابة المخطوطة الموراتورية فهو ما بين الاثنين

وأيضا لغته تشبه لغة زمن اكليمندوس الاسكندري بنفس أسلوب الادب الاسكندري اليوناني

ولهذا هو يعود لمنتصف القرن الثاني بوضوح

محتوى هذا الكتاب هو كما قلت ادب هليني يوناني وسأضع نصه الإنجليزي الكامل في نهاية الملف

يتكلم فيه عن امانة المسيح للمؤمنين به ويصفهم انه بجسم أكثر بياض من الثلج من النقاء ولامع مثل الملائكة وشعر مجعد ناعم ومسبحين ومغنيين ويذكر أنواع النعيم. وفي المقابل وصف لأتعاب الأشرار معلقين من شعورهم وارجلهم بسبب خطاياهم ويذكر أنواع الاتعاب. وتبدأ بسؤال التلاميذ ليسوع على جبل الزيتون عن علامات مجيئه وانقضاء الدهر، وبعد أن حذرهم من المضلين، ذكر لهم مثل شجرة التين، وفسره له بناء على التماس بطرس. ويبدأ الجزء الثالث بالقول: "وأراني في يمينه صورة لما سيحدث في اليوم الأخير". وإذ رأي كيف سينوح الخطاة في شقائهم، يذكر بطرس القول: "كان خيرًا لهم لو لم يولدوا" (انظر مرقس 14: 21)، فيوبخه المخلص بالقول: "سأريك أعمالهم التي فيها أخطأوا"، ثم يصف له المخلص في حديث نبوي، العذابات التي سيقاسيها المحكوم عليهم. وهي نموذج من المفاهيم التي ظل يتناقلها الناس حتى العصور الوسطى (وللفصل المقابل في القصاصة الأخميمية، مقدمة صغيرة تحوله إلى رؤيا للقديس بطرس). ثم بعد ذلك وصف موجز لنصيب الأبرار (الإصحاحان 13 و14)، ويعقبهما فصل مقابل لقصة التجلي كما جاءت في الأناجيل (تحولت في القصاصة الأخميمية إلى وصف للفردوس). وبعد صدور الصوت (مت 17: 5 )، أخذت سحابة يسوع وموسى وإيليا إلى السماء (وهذا الجزء الأخير غير موجود في اليونانية)، ثم نزل التلاميذ من الجبل وهم يمجدون الله.

ووصفه هو أسلوب ادبي درامي فيه شيء من التشابه في بعض الأشياء مع ما قاله المسيح لبطرس على جبل الزيتون ولهذا لقب برؤيا بطرس ليس لان بطرس الرسول كاتبه ولكن لأنه عمل ادبي عن بطرس الرسول.

Roberts-Donaldson introduction.

وأيضا من أشياء في متى 24 كما يظهر في النسخة الاثيوبية

The canonic New Testament context of this image is discussed under Figs in the Bible; Richard Bauckham, "The Two Fig Tree Parables in the Apocalypse of Peter", Journal of Biblical Literature 104.2 (June 1985:269–287), shows correspondences with wording of the Matthean text that does not appear in the parallel passages in the synoptic gospels of Mark and Luke.

أشار اليه بعض الإباء مثل اكليمندوس. يوسابيوس في كتاب تاريخ الكنيسة Historia Ecclesiae أشار اليه انه من اعمال اكليمندوس ووضح انه مرفوض ويعتبرها من الكتب المزيفة

Perrin, Norman The New Testament: An Introduction, p. 262

ولكن البعض يقول هو ينسب خطأ الكليمندوس pseudo-Clementine literature.

انتشر بعض أفكاره في ما يسمى بالاقوال السبيليانية وهم اتباع هرطقة سابيليوس وأيضا تاثر به كتاب رؤيا بولس ورؤيا توما بل حت بعض أفكاره استمرت حتى عصر دانتي وكوميدياه الإِلهية

ولكن هناك إشارات كثيرة ابائية لرفضه

Career of the Apocalypse of Peter

ولا يوجد به أي كلام عن الصلب او نفي الصلب او أفكار غنوسية ولا غيره من الهراء الذي قاله المشككين

وكما قلت في البداية سأقدم ملف ثاني عن الملف الاخر وهو رؤيا بطرس الغنوسي

والان نص رؤيا بطرس كامل

THE APOCALYPSE OF PETER

1 . . . . many of them will be false prophets, and will teach divers ways and doctrines of perdition: but these will become sons of perdition. 3. And then God will come unto my faithful ones who hunger and thirst and are afflicted and purify their souls in this life; and he will judge the sons of lawlessness.

4. And furthermore the Lord said: Let us go into the mountain: Let us pray.. And going with him, we, the twelve disciples, begged that he would show us one of our brethren, the righteous who are gone forth out of the world, in order that we might see of what manner of form they are, and having taken courage, might also encourage the men who hear us.

6. And as we prayed, suddenly there appeared two men standing before the Lord towards the East, on whom we were not able to look; 7, for there came forth from their countenance a ray as of the sun, and their raiment was shining, such as eye of man never saw; for no mouth is able to express or heart to conceive the glory with which they were endued, and the beauty of their appearance. 8. And as we looked upon them, we were astounded; for their bodies were whiter than any snow and ruddier than any rose; 9, and the red thereof was mingled with the white, and I am utterly unable to express their beauty; 10, for their hair was curly and bright and seemly both on their face and shoulders, as it were a wreath woven of spikenard and divers-coloured flowers, or like a rainbow in the sky, such was their seemliness.

11. Seeing therefore their beauty we became astounded at them, since they appeared suddenly. 12. And I approached the Lord and said: Who are these? 13. He saith to me: These are your brethren the righteous, whose forms ye desired to see. 14. And I said to him: And where are all the righteous ones and what is the aeon in which they are and have this glory?

15. And the Lord showed me a very great country outside of this world, exceeding bright with light, and the air there lighted with the rays of the sun, and the earth itself blooming with unfading flowers and full of spices and plants, fair-flowering and incorruptible and bearing blessed fruit. 16. And so great was the perfume that it was borne thence even unto us. 17. And the dwellers in that place were clad in the raiment of shining angels and their raiment was like unto their country; and angels hovered about them there. 18. And the glory of the dwellers there was equal, and with one voice they sang praises alternately to the Lord God, rejoicing in that place. 19. The Lord saith to us: This is the place of your high-priests, the righteous men.

20. And over against that place I saw another, squalid, and it was the place of punishment; and those who were punished there and the punishing angels had their raiment dark like the air of the place.

21. And there were certain there hanging by the tongue: and these were the blasphemers of the way of righteousness; and under them lay fire, burning and punishing them. 22. And there was a great lake, full of flaming mire, in which were certain men that pervert righteousness, and tormenting angels afflicted them.

23. And there were also others, women, hanged by their hair over that mire that bubbled up: and these were they who adorned themselves for adultery; and the men who mingled with them in the defilement of adultery, were hanging by the feet and their heads in that mire. And I said: I did not believe that I should come into this place.

24. And I saw the murderers and those who conspired with them, cast into a certain strait place, full of evil snakes, and smitten by those beasts, and thus turning to and fro in that punishment; and worms, as it were clouds of darkness, afflicted them. And the souls of the murdered stood and looked upon the punishment of those murderers and said: O God, thy judgment is just.

25. And near that place I saw another strait place into which the gore and the filth of those who were being punished ran down and became there as it were a lake: and there sat women having the gore up to their necks, and over against them sat many children who were born to them out of due time, crying; and there came forth from them sparks of fire and smote the women in the eyes: and these were the accursed who conceived and caused abortion.

26. And other men and women were burning up to the middle and were cast into a dark place and were beaten by evil spirits, and their inwards were eaten by restless worms: and these were they who persecuted the righteous and delivered them up.

27. And near those there were again women and men gnawing their own lips, and being punished and receiving a red-hot iron in their eyes: and these were they who blasphemed and slandered the way of righteousness.

28. And over against these again other men and women gnawing their tongues and having flaming fire in their mouths: and these were the false witnesses.

29. And in a certain other place there were pebbles sharper than swords or any spit, red-hot, and women and men in tattered and filthy raiment rolled about on them in punishment: and these were the rich who trusted in their riches and had no pity for orphans and widows, and despised the commandment of God.

30. And in another great lake, full of pitch and blood and mire bubbling up, there stood men and women up to their knees: and these were the usurers and those who take interest on interest.

31. And other men and women were being hurled down from a great cliff and reached the bottom, and again were driven by those who were set over them to climb up upon the cliff, and thence were hurled down again, and had no rest from this punishment: and these were they who defiled their bodies acting as women; and the women who were with them were those who lay with one another as a man with a woman.

32. And alongside of that cliff there was a place full of much fire, and there stood men who with their own hands had made for themselves carven images instead of God. And alongside of these were other men and women, having rods and striking each other and never ceasing from such punishment.

33. And others again near them, women and men, burning and turning themselves and roasting: and these were they that leaving the way of God



والمجد لله دائما