«  الرجوع   طباعة  »

هل مثال يشوع بن سيراخ عن الخصي مثال مسيء؟ سيراخ 30: 21



Holy_bible_1



الشبهة



بلاغة الكتاب المقدس والايات الجنسية

يشوع بن سيراخ 30: 21 يَرَى بِعَيْنَيْهِ وَيَتَنَهَّدُ، كَالْخَصِيِّ الَّذِي يُعَانِقُ عَذْرَاءَ ثُمَّ يَتَنَهَّدُ

هل هذه الفاظ لائقة في كتاب مقدس؟ هل هذه بلاغة ان يشرح بمثل خصي يعانق عذراء ويتنهد؟



الرد



الحقيقة لا اعرف ما وجه اعتراض المشككين المسلمين فلا يوجد أي لفظ غير لائق في الاعداد بل الكتاب المقدس كعادته ليتحاشى استخدام أي لفظ مسيء يستخدم تشبيهات تستخدم الفاظ راقية على عكس القران الذي الفاظه اباحية ويستخدم الفاظ حسية خادشه للحياء للغاية ومسيئة بل وبها أسماء أعضاء جنسية.

ولكن اباحية القران ليس مجالنا هنا ولا اريد ان ألوث مسامع البعض فاكتفي بالكتاب المقدس الرائع

سفر يشوع بن سيراخ 30

18 الخيرات المسكوبة على فم مغلق كالاطعمة الموضوعة على قبر

19 اي منفعة للصنم بالقربان فانه لا ياكل ولا يشم

20 هكذا من يرهقه الرب ويجازيه على اثامه

21 يرى بعينيه ويتنهد، كالخصي الذي يعانق عذراء ثم يتنهد

أولا الكلام عمن يمتلك شيء يشتاق اليه ولكن لا يستطيع ان يفرح به ويشبه هذا بمن يقدم اطعمة لصنم لا يأكل ولا يشرب فهذا الشخص هو لم يقدر ان يأكلها وقدمها لصنم لن يأكلها. فهو يرى الطعام بعينه ويتنهد لأنه لا يستطيع ان يأكله.

فاستخدم تشبيهين لأكثر شيئين يفرح بهم الانسان في حياته وهو الاكل والعلاقة الزوجية

أولا تشبيه من امامه طعام ولا يستطيع ان يستمتع بأكله هذا يئن جدا

والثاني من لا يستطيع ان يفرح بزوجته ونأتي للجزء المهم وهو تعبير (كالخصي الذي يعانق عذراء ثم يتنهد) ورغم انه لا يوجد أي خطأ فيه الا ان النص اليوناني في السبعينية ليشوع بن سيراخ يقول التالي

(LXX) βλπων ν φθαλμος κα στενζων σπερ ενοχος περιλαμβνων παρθνον κα στενζων.

يرى بعينيه ويئن كخصي يضم عذراء ويئن

فالمعنى هو ان خصي ضم أي تزوج فتاة ولكنه خصي فلا يستطيع ان يفرح بها وهذا يؤلمه.

مثل خصي فرعون رئيس الشرطة الذي كان متزوج (هذا لو كان معنى خصي هنا وصف وليس لقب وظيفة) هكذا يكون حال من يرى الثروة والغنى والخيرات الثمينة ولا يقدر أن يستخدمها والاكل والشرب ولا يستطيع ان يفرح بهم.

وحتى الترجمة العربي الحالية لا يوجد بها أي إشكالية فلفظ الخصي معروف جيدا وهذا لو حاليا قليل ولكن في الماضي كان شيء مهم لوظائف معينة يعرفه الصغير والكبير. ومعروف انه لا يستطيع ان يتزوج لهذا كان يقام حارس على بيت النساء.

فما المسيء في هذا؟

ولمن يقول لماذا استخدم تشبيه خصي؟ لان ثاني اقوى اشتهاء للإنسان الطبيعي لشيء يفرح به بعد الاكل هو الفرح بزوجته. فلو شبهه بشيء اخر مثل حرمان من سفر او قراءة شيء او غيره هذا اقل أهمية بكثير عند اغلب البشر من هذين التشبيهين ولكان التشبيه غير مؤثر لتوضيح المعنى.

فيشوع بن سيراخ استخدم التشبيهين المناسبين تماما لتوضيح قوة انين الحرمان.

ومرة ثانية ما الخطأ او الالفاظ المسيئة فيما قال؟

اسف على المثال التالي ولكن المسلمين أصحاب القران البذيء والرسول ذو الالفاظ الجنسية القبيحة لم يجدوا عيب في الكتاب المقدس فاعترضوا على تشبيه رائع. مثل أولاد الشيطان الذين لم يجدوا عيب في المسيح فقالوا انه برئيس الشياطين يخرج الشياطين مت 9: 34.



والمجد لله دائما