«  الرجوع   طباعة  »

الاصحاح الثالث عشر من سفر الرؤيا عدد 3 و4



Holy_bible_1



درسنا سباعية الكواكب وسباعية الختوم التي كان في اخر ختم فيها سباعية الابواق التي نحن فيها وبدانا في البوق السابع والذي سيكون فيه السبع جامات غضب الله.

ففي الاصحاح الاول كان تعريف بالكاتب وهو يوحنا ثم تعريف بالمتكلم وهو الرب يسوع المسيح

ثم في الثاني والثالث عن السبع مناير وهي السبع كنائس وهي السباعية الاولي وهم افسس المحبوبة وسميرنا المرة وبرغامس المرتبطة وثياتيرا المدعية وساردس رياء التقوى وفلادلفيا المحبة الاخوية الكاذبة ولاوكدية المرتدة والكنائس هي تمثل تاريخ الكنيسة في الارض بداية من صعود رب المجد حتى الضيقة من الداخل

ثم في الاصحاح الرابع نجد المنظر يتغير وإذا باب مفتوح فى السماء ويرى يوحنا عرش الله والمنظر المعزي جدا للنتيجة

ثم تكلمنا في الاصحاح الخامس عن السفر المختوم ثم صفات فاتح الختوم وسبب استحقاقه وهو المسيح بالطبع

والاصحاح السادس وفيه الختوم. الاربع الاولي والاربع افراس بما فيهم من الاول المسيح والكنيسة الاولي وثلاث ضربات

ضربة الاضطهاد وهو الفرس الاحمر الناري ثم الهرطقات والفرس الاسود ثم الفرس الاخضر باهت ميت والاسلام

ثم أكملنا معا الختم الخامس وكنيسة الفردوس ومجيئ العبيد ويتحولون الي رفقاء واخوة وهو زمن العابرين واتعابهم

والسادس وانتظار العريس والزلزلة وبداية زمن الاتعاب الأرضية وبداية البعد عن المسيح وضعف الكنيسة وتحولها الي دم وتساقط نجوم اي رجال دين وانفلاق السماء كدرج

وبعده انتقلنا الي المنظر السماوي الرائع في الاصحاح السابع ليرينا النتيجة قبل ان يتكلم عن الوسيلة التي قادت هؤلاء الجمع الذي لا يحصي الي الملكوت

وبدا الاصحاح الثامن يتكلم عن الختم السابع وفيه الابواق السبعة وهي ثالث سباعية في أربع سباعيات سفر الرؤيا

والاصحاح الثامن بدا يتكلم عن الابواق في الختم السابع ويتكلم عن ستة ابواق اربعه منهم في الاصحاح الثامن واثنين في الاصحاح التاسع ثم يتوقف في الاصحاح 10 و11 الي الاية 14 وبعدها يبوق البوق السابع ويتكلم عن النهاية الترتيب التاريخي

وانواع الابواق السبعة هي

اول أربعة انذارات نراها متعلقة بالطبيعة وظروف المعيشة

والابواق الأربعة في الاصحاح الثامن

البوق الأول: إلقاء برد ونار مخلوطين بدم. وغالبا بدأ زمن النقاد وبداية الاسمية

 البوق الثاني: إلقاء جبل عظيم متقد. وغالبا زمن الحروب العالمية

 البوق الثالث: سقوط كوكب عظيم. وهو تحكم المادة في العلم

 البوق الرابع: ظلمة ثلث الكواكب المنيرة. وهي سقوط بعض القادة الدينيين والمبشرين الأقوياء

وبعد الأربع ابواق تبدأ الثلاث ويلات وهم البوق الخامس والسادس والسابع

والاصحاح التاسع فيه البوق الخامس والسادس

والبوق الخامس باختصار غالبا يتكلم عن حرب فكرية الحاديه على مستوي لم يعرفه أحد من قبل وهو غالبا زمن الارتداد العام او الاعداد له

والبوق السادس هو صراعات مادية عنيفة تتسبب في حروب مدمرة وفيها يظهر ابن الهلاك في نهايتها

وبين البوق السادس والبوق السابع فاصل مثلما رأينا بين الختم السادس والختم السابع ايضا.

ففي الاصحاح العاشر هو البوق السادس والويل الثاني الي 11: 14

العاشر تكلم عن الملاك القوي وهو المسيح كملاك متسربل بالسحاب ممسكًا في يده سفرًا صغيرًا مفتوحًا يعلن مقاصده تجاه البشريّة، خاصة في فترات الضيق، وعلى وجه أكثر تخصصًا في فترة ضد المسيح الشديدة الظلمة. وايضا تكلم عن سباعية غير معلنة وهي سباعية الرعود السبعة التي تكلمت ولم نعرف ماذا قالت، فالله منع يوحنا من أن يذكر أو يسجل ما قالته هذه الرعود.

والاصحاح 11 فيه الهيكل وقياس هيكل الله والدار الخارجية المدوسة وشهادة النبيين الزيتونتان والمنارتان ونبوتهما وقتلهما وعن الوحش الصاعد من الهاوية باختصار وقيامتهما باختصار ونهاية الويل الثاني بحدوث الزلزلة وبداية البوق السابع

ولكن سنعود من الاصحاح 12 ونري نظره اخري تعطينا تفاصيل أكثر ويتكلم عن المسيح والبشرية الطفل والمرآه وهي الكنيسة والتنين وهو الشيطان وهذا يجعلنا نفهم لماذا يوجد وحوش تضطهد الكنيسة في أواخر الايام ثم 13 والوحش البحري العالمي والوحش الارضي الخاضعين للتنين ثم 14 والتمجيدات والتحذيرات والمناجل ثم في 15 و16 الجامات وهي جامات غضب الله ويتكلم عن ستة جامات ثم مقطع اعتراضي في 16 عدد 15 ويكمل الجامه السابعة بعد ذلك ثم يتكلم عن هلاك بابل 17 و18 واصحاح 19 نزول الرب وبعد هذا نهاية الاحداث في 20 ثم 21 السماء الجديدة والأرض الجديدة واورشليم الجديدة ثم 22 والختام على اقوال الله

والابواق والجامات بينهم ترابط ففي البوق الله ينذر بضربة وفي الجام الله ينفذ عقاب اشد لمن لم يسمع لصوت البوق.

وأيضا الجامات مثل الابواق تنقسم الي 4 ثم 3 القسم الأول خاص بالناس الثاني خاص بالويلات التي ليست في منطقة محدودة ولكن غالبا على العالم.


ونبدأ هنا في الإصحاح الثالث عشر وسنجده يتكلم عن وحشين وحش من البحر ووحش من الأرض والاثنين يحاربون الكنيسة والاثنين من أسلحة التنين الذي تكلم عنه الاصحاح 12 الذي من البدء يكره المرأة

ويتكلم من عدد 1 الى 10 عن الوحش البحري العالمي لان البحر إشارة للعالم المضطرب بأمواجه

ويتكلم من عدد 11 الى 18 عن الوحش الأرضي وهو ابن الهلاك الذي أيضا يعمل مع الوحش الأول وهو ارضي او قد يكون من الأرض أي إسرائيل

وبهذا يكمل الثالوث الشيطاني التنين والوحش والنبي الكذاب

13 :3 و رايت واحدا من رؤوسه كانه مذبوح للموت و جرحه المميت قد شفي و تعجبت كل الارض وراء الوحش

لا زلنا نتكلم عن الوحش البحري او العالمي. الذي وصفه العدد السابق بوصف الممالك القوية السابقة والمؤيد بقوة التنين أي الشيطان وعرفنا ما أعطاه الشيطان لهذا الوحش العالمي ولهذا له وصف التنين. وعرفنا أن وحشية هذا الوحش اجتمع فيها وحشية النمر والدب والأسد. وهذه أشرس الحيوانات البرية. لأنه الوحش الاخير ومقصود بها تجتمع فيه كل الصفات الشريرة التي كانت في الممالك السابقة من مملكة الرومان السريعة القاسية ومادي وفارس الباطشة وبابل المتكبرة القوية. فوصف هذا الوحش هو انه سريع بلا رحمة وعنيف جدا وقاسي ومفترس كل هذا لألا نستهين به فهو خطير ومواجهته هي قاتلة. هنا سفر الرؤيا استخدم أسلوب بلاغي في توضيح خطورة العدو لهذا نفهم ان الذي يغلبه هو اقوى منه

وعرفنا ان له سلطان عظيم لأنه غالبا سيكون اتحاد عالمي قوي او سلطة عالمية عظيمة.

في هذا العدد يبدأ يركز على أحد رؤوسه من السبع رؤوس التي تكلم عنها في العدد الأول والتي عليها اسم تجديف.

13 :1 ثم وقفت على رمل البحر فرايت وحشا طالعا من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى قرونه عشرة تيجان وعلى رؤوسه اسم تجديف

وكما قلت السبعة رؤوس غالبا هذا رمز لسبع رؤساء لسبع ممالك يتملك الشيطان على قوادها وغالبا هو ما سياتي بتفصيل أكثر في الاصحاح 17

سفر الرؤيا 17

7 ثُمَّ قَالَ لِي الْمَلاَكُ: «لِمَاذَا تَعَجَّبْتَ؟ أَنَا أَقُولُ لَكَ سِرَّ الْمَرْأَةِ وَالْوَحْشِ الْحَامِلِ لَهَا، الَّذِي لَهُ السَّبْعَةُ الرُّؤُوسِ وَالْعَشَرَةُ الْقُرُونِ:
8
الْوَحْشُ الَّذِي رَأَيْتَ، كَانَ وَلَيْسَ الآنَ، وَهُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَصْعَدَ مِنَ الْهَاوِيَةِ وَيَمْضِيَ إِلَى الْهَلاَكِ. وَسَيَتَعَجَّبُ السَّاكِنُونَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، حِينَمَا يَرَوْنَ الْوَحْشَ أَنَّهُ كَانَ وَلَيْسَ الآنَ، مَعَ أَنَّهُ كَائِنٌ.
9
هُنَا الذِّهْنُ الَّذِي لَهُ حِكْمَةٌ! اَلسَّبْعَةُ الرُّؤُوسِ هِيَ سَبْعَةُ جِبَال عَلَيْهَا الْمَرْأَةُ جَالِسَةً.
10
وَسَبْعَةُ مُلُوكٍ: خَمْسَةٌ سَقَطُوا، وَوَاحِدٌ مَوْجُودٌ، وَالآخَرُ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ. وَمَتَى أَتَى يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى قَلِيلاً.
11
وَالْوَحْشُ الَّذِي كَانَ وَلَيْسَ الآنَ فَهُوَ ثَامِنٌ، وَهُوَ مِنَ السَّبْعَةِ، وَيَمْضِي إِلَى الْهَلاَكِ.

فالسبعة رؤوس او السبعة جبال والجبل رمز للمملكة القوية والثبات بالقوة الارضية.

او سبع أنواع قوى سواء قوى عسكرية ومعها قوة سياسية ومعها قوة مادية وقوة علمية وقوة دينية وقوة شعبية وغيرها من أنواع القوى العالمية.

وهذا الرأس كما قال عن كل الرؤوس ان على رؤوسه اسم تجديف وكما وضحت هذا لم يذكر في أسلوب محاربة التنين طوال التاريخ أي ان اثناء اضطهاد الشيطان للكنيسة سيكون هناك محاولات كثيرة يخفي التجديف ولا يظهره لكي يخدع فالاضطهاد تجديف على المسيح ولكن بحجة انهم يسببون قلاقل والهرطقات ايضا تجديف على المسيح ولكن غير معلن بادعاء تفسير الكلام بطريقة أخرى والإسلام أيضا يجدف على المسيح ولكن بطريقة ملتوية شيطانية يقول شعار ويفعل عكسه وأيضا حب العالم فكلهم تجديف خفي بطريقة غير مباشرة ولكن في أواخر الأيام والشيطان يعلم ان له زمان يسير سيكون التجديف على الرب ظاهر ومعلن ولن يحاول ان يخفيه فهو على الرؤوس أي توجهه وتركيزه فهو لا يفكر سوى في التجديف على المسيح وإنكاره والرأس يشير للفكر والاتجاه. فهذا الوحش يخترع التجديف ضد الله في العلن والهجوم على المؤمنين ويألف أي طريقة مهما كانت ضلال، كذب، علم كاذب، شذوذ، ديانات أخرى، تكنولوجيا مضلة، تشتيت، حقوق وحريات خادعة، وغيره فقط للتجديف على الرب بوضوح

واحد الرؤوس هي سيكون مميز وهو الذي سيكون شبه متسلط ومن الأسباب التي يتدفع لهذا انه كأنه مذبوح للموت وهذا الجرح شفي فهو يتكلم عن حادثة او حرب او كارثة اقتصادية أو موقف كاد يقضي عليه ولكنه عاد مرة أخرى مما يثير إعجاب العالم وراءه، معجبين بقوته ويرون هذا كأنه معجزة. وقد تفهم أن أحد الملوك الذين يتبعونه يجرح جرحا شديدًا ثم يشفى بقوة غريبة فيدهش الناس، وهو بهذا يحاول أن يقلد المسيح الذي قام بعد موته. فالشيطان الذي دائما يقلد فرغم انه متكبر ولكن رأى ان الناس مجدت الرب لتواضعه حتى الجروح والصليب فيظهر هذا الوحش العالمي كأنه جرح للموت وشفي حتى ينساق الناس وراؤه وفعلا هذه الخطة ستكون ناجحة الى حد ما لقلة الايمان الحقيقي فسنرى في العدد التالي ان هذا سيدفعهم للسجود للتنين أي الشيطان الذي سيظنون انه قام بهذه المعجزة الخادعة.



ندرس كلمات العدد

ورأيت = و وهي كاي فالواو يشير للتابع الموقف فغالبا موقف اكتشاف انه كان كأنه مذبوح سيتم بعد ان يعطيه التنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما.

وكلمة رأيت ايدون من ايدو وشرحتها سابقا وهي رؤية عينية أي الشهادة هنا لشيء مؤكد وليس توقع او تشبيه فيوحنا رأي رؤية ولكنه هو يقول ما شهده بعينه في الرؤيا

أحد = وهي في اليوناني μιαν وتعني أحد او تعني أيضا الأول في الترتيب فيوم الاحد يقال عنه اول الأسبوع ميا تو ساباتون μια των σαββατων فلو يعني أحد هو سيكون أحد الممالك او الرؤساء السبعة ولكن لو الأول تعني المتقدم وأول السبع رؤساء والممالك أي المتصدر والذي يبدأ.

من رؤوسه = في النص اليوناني لا يقول من رؤوسه ولكن يقول الرؤوس των κεφαλων تون كيفالون فهو يقول نصا ورأيت اول الرؤوس او ورأيت أحد الرؤوس.

وشرحت رأس سابقا تعني التوجه لان الرأس دائما رمز للقيادة والتفكير والتوجه وللأسف عرفنا ان الشيطان يتحكم في هؤلاء الذين يملك عليهم ويوجههم حسب ما يشاء لأنهم سلموا أنفسهم له بإرادتهم. وبمعنى عام انه سيتملك على مراكز التفكير والقيادة على الارض فللأسف كثير من القادة والمسؤولين وحتى كثير من العلماء والمفكرين والفلاسفة سيكون مسيطر عليهم الشيطان ويوجه تفكيرهم ومجهودهم لكمال الشر واضطهاد المسيحية والتجديف على الرب حتى لو انهم لا يؤمنوا بوجوده. فاحترز من الذين في الظاهر يبدوا لهم احترام وهيبة او مدافعين عن مبادئ وغيره ولكن هدفهم الحقيقي هو ضد الرب يسوع فدائما ركز على الهدف والاتجاه ولا يخدعك الأسلوب.

(اول رؤوسه) كأنه مذبوح = كلمة اوس ως وهي كأنه وتعني أيضا لما وعندما وحين

G5613

ὡς

hōs

hoce

Probably adverb of compound from G3739; which how, that is, in that manner (very variously used as shown): - about, after (that), (according) as (it had been, it were), as soon (as), even as (like), for, how (greatly), like (as, unto), since, so (that), that, to wit, unto, when ([-soever]), while, X with all speed.

كيف لما بهذه الطريقة نحو بعد هذا حين اقتراب كان ....

أي انه ليس مظهر كأنه مذبوح ولكن موقف حقيقي شبه ذبح فيه. اول رؤوسه حينما كان مذبوح

وكلمة مذبوح = من كلمة سفازو

G4969

σφάζω

sphazō

sfad'-zo

A primary verb; to butcher (especially an animal for food or in sacrifice) or (generally) to slaughter, or (specifically) to maim (violently): - kill, slay, wound.

مذبوح وبخاصة للحيوانات مذبوح او تعرض لعنف شديد قتل ذبح جرح

ولكن يؤكد انه ليس فقط جرح تعبير

للموت = ايث ثاناتوس أي حالة مثل الموت او حالة مميتة

فهو يتكلم عن اول راس كرئيس (شخص) او مملكة او قوة تعرضت لموقف مثل ذبح ووصل لحالة مميتة قد يكون موقف مشابه لما حدث لروسيا التي نعرف انها جرحت اقتصاديا للشبه الموت في انهيار الاتحاد السوفيتي وجرحها شفي وعادة روسيا بقوة مرة ثانية. او عن شخص سيتعرض فعلا لموقف شبه يذبح فيه للموت ويشفى

وجرحه = وهي بيليجي πληγη التي تعني ضربة قوية وأيضا جرح

G4127

πληγή

plēgē

play-gay'

From G4141; a stroke; by implication a wound; figuratively a calamity: - plague, stripe, wound (-ed).

ضربة بتطبيق جرح ومجازيا طاعون ضربة جرح

(ضربته) المميت = أي هذه الضربة او الجرح الذي كان مثل الذبح يقود للموت

شفي = هي في اليوناني تم علاجه من كلمة ثيرابيو

G2323

θεραπεύω

therapeuō

Thayer Definition:

1) to serve, do service

2) to heal, cure, restore to health

Part of Speech: verb

ثيرابيو يخدم يشفى يعالج يستعيد صحة. فهو شفي عن طريق ان تم علاجه ورغم هذا سيعتبرونه عجيبة. فقد يبدوا للناس انه شفي بمعجزة خادعة ولكن هو شفي من علاج.

وتعجبت =

G2296

θαυμάζω

thaumazō

thou-mad'-zo

From G2295; to wonder; by implication to admire: - admire, have in admiration, marvel, wonder.

من ثاومازو وتعني تعجب بتطبيق اعجاب وانبهار ودهشة وتعجب

أي انبهروا بما حدث له من شفاء فهؤلاء الذين تركوا الرب أصبحوا ينخدعوا بسهولة لأنهم لا يمتلكوا ارشاد الروح القدس الذي يعطي روح الافراز.

كل الأرض = اليوناني به كلمة اين εν فهو في كل الأرض. بمعنى ان سيكون له كثيرين جدا يتبعوه ولكن ليس كل الأرض ولكن له اتباع في كل مكان في الأرض وغالبا في كل مكان قيادي سواء سياسي او علمي او غيره. وبخاصة بسبب ضعف الايمان

إنجيل لوقا 18: 8


وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟».

إنجيل متى 24: 12


وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ.

أي للأسف الذين رفضوا المسيح بأشكال مختلفة سيكونون الأغلبية

اما كلمة الأرض وشرحتها سابقا لها معنيين اما تعني الارضيين سكان الكرة الأرضية كلها او تعني الأرض كإشارة لليهودية عندما يقول البحر والأرض كالعالم واليهود. فلو كان يقصد الارضيين فهو إشارة الى ان كل من ترك الرب الحقيقي هذا سينخدع بالوحش البحري. ولو يقصد اليهودية فهو يقصد ان اليهود سينخدعون بهذا الوحش العالمي لأنه بعد ان شبه اتفق العالم عليهم وبخاصة في القضية الفلسطينية او موضوع خلاف الغاز الطبيعي أو غيرها بسبب هذا الرئيس سيحول الكفة في صالحهم بعد شفاؤه. ولكن هنا غالبا يقصد كل الأرض.

وراء = أي اتبعوه وهذا من معانيها اللغوية. سواء اتبعوه سياسيا او فكريا او حتى دينيا او أي توحيد يقوم به.

الوحش = وشرحت سابقا كلمة وحش ثيريون تعني حيوان خطير صفاته وحشية

فهنا رغم ان أسلوبه العالمي وقتها سيخدع الكثيرين بالنظام العالمي والتقدم والشهوات الا ان الكتاب المقدس يعلن بوضوح ان طبيعته وحقيقة جوهره هو وحشي وتطلق كلمة وحش على القوى التي من شأنها التخريب والتدمير والاستبداد بالشر والتسلط عليهم.

فرمز الوحش دائما يعبر عن القوة والبطش وقد يشير إلى أداة من أدوات الشيطان. وقد يكون هو القوة العالمية التي تساعد ابن الهلاك

ووصف الشيطان ومن يتبعه بالوحش لان صفاته وحشيه يهلك حتى من يتبعه ويستسلم له فتسميته بهذا هو نصيحة وتحذير

فسواء هو رئيس او اتحاد عالمي او غيره المهم انه من الشيطان وضد أبناء الله ويخدع ويهلك



المعنى الروحي

هذا العدد يوضح لنا ان في أواخر الأيام ستحدث أشياء تثير التعجب ولكن لا يجب علينا ان ننخدع بها فلو حدث ان مملكة او قوة او شخص كرئيس مرموق حدث له موقف مميت وشفي او شفيت هذه القوة بشيء يبدوا في الظاهر اعجازي يثير التعجب لا يجب ان ننخدع ونذهب وراؤه بل نسير بإرشاد الروح القدس وعلى نور كلمة الرب. لا تنخدعوا بأي شيء مبهر لو لا يمجد المسيح لأنه غالبا سيكون خداع. وأيضا العدد يوضح ان الذين يتركون الرب ويلحدوا او يتجهوا لأي عبادة أخرى هؤلاء لأنهم لا يوجد فيهم استنارة الروح القدس فهؤلاء سيخدعون بسهولة. فحتى من يرفض الله هو بدون ان يدري يسلم نفسه للوحش لأنه لا حماية من الوحش الا بقبول الله ربا ومخلصا الذي لا يستطيع أحد ان يخطف من يديه. وأيضا من يبتعد عن الرب ويفتر روحا هذا ممكن ينخدع لأنه يخسر روح الافراز داخله.

وحتى لو رأينا اغلب البشر اتفقوا على شيء فالأغلبية ليست بدليل فكثيرا كانت الأغلبية خطأ. المهم هو الخبرة الروحية العميقة مع الرب التي تكسب كل مؤمن روح الافراز لكيلا ينخدع باي شيء في العالم.

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 5: 14


وَأَمَّا الطَّعَامُ الْقَوِيُّ فَلِلْبَالِغِينَ، الَّذِينَ بِسَبَبِ التَّمَرُّنِ قَدْ صَارَتْ لَهُمُ الْحَوَاسُّ مُدَرَّبَةً عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

فالمنقذ من هذه الخديعة الصعبة هو أن تتمرنوا روحيا لتصير حواسكم الروحية مدربة لكيلا تنخدعوا مع العالم



13 :4 وسجدوا للتنين الذي اعطى السلطان للوحش وسجدوا للوحش قائلين من هو مثل الوحش من يستطيع ان يحاربه

عرفنا في الاعداد السابقة ان الوحش البحري او العالمي والممالك القوية السابقة والمؤيد بقوة التنين أي الشيطان وعرفنا ما أعطاه الشيطان لهذا الوحش العالمي ولهذا له وصف التنين. وعرفنا أن وحشية هذا الوحش اجتمع فيها وحشية النمر والدب والأسد كلهم مجتمعين. وفي العدد السابق ركز على أحد رؤوسه من السبع رؤوس او الرأس الأول التي تكلم عنها في العدد الأول والتي عليها اسم تجديف. فهو الأول أو أحد السبع رؤساء لسبع ممالك يتملك الشيطان على قوادها وغالبا هو ما سياتي بتفصيل أكثر في الاصحاح 17 فالسبعة رؤوس او السبعة جبال والجبل رمز للمملكة القوية والثبات بالقوة الارضية. او سبع أنواع قوى

وهذا الرأس كما قال عن كل الرؤوس ان على رؤوسه اسم تجديف وكما وضحت أن هدف وأسلوب هذا الوحش هو اختراع التجديف ضد الله في العلن والهجوم على المؤمنين ويألف أي طريقة مهما كانت ضلال، كذب، علم كاذب، شذوذ، ديانات أخرى، تكنولوجيا مضلة، تشتيت، حقوق وحريات خادعة، وغيره فقط للتجديف على الرب بوضوح

واحد الرؤوس هي سيكون مميز وهو الذي سيكون شبه متسلط ومن الأسباب التي يتدفع لهذا انه كأنه مذبوح للموت وهذا الجرح شفي فهو يتكلم عن حادثة او حرب او كارثة اقتصادية أو موقف كاد يقضي عليه ولكنه عاد مرة أخرى مما يثير إعجاب العالم وراءه، معجبين بقوته ويرون هذا كأنه معجزة. وقد تفهم أن أحد الملوك الذين يتبعون الشيطان يجرح جرحا شديدًا ثم يشفى بقوة غريبة فيدهش الناس وراؤه وفعلا هذه الخطة ستكون ناجحة الى حد ما فسنرى في هذا العدد ان هذا سيدفعهم للسجود للتنين أي الشيطان الذي سيظنون انه قام بهذه المعجزة الخادعة لهذا الرأس.

وتعبير سجدوا للتنين قد يكون بمعناه الحرفي سجود حقيقي في شكل عبادة مثل عبادة الشيطان قد تكون ستنتشر أكثر التي سيتخيلون ان له القدرة على صنع معجزات وقوات شفاء. او يكون سجود بمعنى خضوع وانسياق وتسليم بالكامل لإرادة واهداف وقيادة الشيطان لهم وتملك عليهم حتى لو لا يدركوا انهم يتبعونه من أي طريق اخر غير المسيح. وهذا في حد ذاته عبادة للشيطان وبنوة للشيطان

انجيل يوحنا 8

8 :34 اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية

8 :44 انتم من اب هو ابليس و شهوات ابيكم تريدون ان تعملوا ذاك كان قتالا للناس من البدء و لم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب و ابو الكذاب

رسالة يوحنا الرسول الأولى 3: 10


بِهذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ: كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ.

فأي شيء يخالف وصايا الله من شذوذ وتشجيعه او حتى اعتباره حقوق وأيضا الحاد وانكار وجود الله أو عبادات أخرى مثل الإسلام او غيره كلها هي بنوة لإبليس وعبادة له لأنه كلها في الشر والظلمة. لأنه يوجد طريق واحد هو الرب يسوع المسيح

إنجيل يوحنا 14: 6


قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.

أي طريق اخر هو من الشيطان مهما كان يبدوا مرموقا بطريقة خادعة

وقد يكون الاثنين بمعنى عبادة شيطانية موحدة بأي صورة وأيضا خضوع للشيطان بالكامل. وأيضا بنفس المعنى سجدوا للوحش أي خضعوا لنظامه وقوانينه واسلوبه وسلموا له تماما وأصبحوا يتكلوا عليه في أمور حياتهم لأنهم ظنوا انه من مثله ومن يقدر ان يضع لهم نظام موحد مثل هذا الوحش العالمي. وتعبير من مثل الوحش هو نفس فكر وإرادة الشيطان وسبب سقوطه وهو التكبر حينما قال أصير مثل العلى (أش14:14) وبهذه الحيلة أسقط إبليس آدم وحواء إذ قال لهما إن أكلتما تكونان كالله (تك5:3) (مثل الله)

ومن يستطيع ان يحاربه لأنه سيكون مسيطر على كل شيء تقريبا وكل الوسائل العالمية تؤيده وفي يده قوى عسكرية ومعها قوة سياسية ومعها قوة مادية وقوة علمية وقوة دينية وقوة شعبية وغيرها. وأيضا قد يكون هذا بعد قتل الزيتونتان والمنارتان كما رأينا في الاصحاح السابق فهذا يجعله يفتخر أكثر انه لا يوجد أي انسان يقدر ان يحاربه حتى لو كان له القدرة على صنع معجزات مثل الزيتونتان. فبعد موتهما كثيرين سيخضعون له أكثر من غير المؤمنين حتى رغم استعلان شره وانه مؤيد من الشيطان.

وسنعرف لاحقا ان هذا سيحدث في زمن الاثنين وأربعين شهرا وانه بالفعل سيتغلب على القديسين والمؤمنين ويغلبهم.



وندرس كلمات العدد معا

وسجدوا = كلمة واو وهي كاي نتيجة للتتابع أي بسبب ما حدث سابقا مثل قتل الزيتونتان وأيضا الذي جرحه المميت الذي شفي هذا سيجعلهم يسجدوا للتنين

وكلمة سجدوا وهي προσεκυνησαν بروسيكونيسان من بروسكونيو

G4352

προσκυνέω

proskuneō

pros-koo-neh'-o

From G4314 and probably a derivative of G2965 (meaning to kiss, like a dog licking his master’s hand); to fawn or crouch to, that is, (literally or figuratively) prostrate oneself in homage (do reverence to, adore): - worship.

وهي غالبا من كلمة كون التي تعني كلب وتعني التقبيل مثل الكلب ليد سيده أي هو وصف للسجود حرفيا ومجازيا خر في خضوع كاحترام وعبادة

فمعناه المباشرة سجود بمعنى عبادة وأيضا مجازيا خضوع كامل واحترام.

للتنين = وعرفنا سابقا ان التنين هو الشيطان وهذا اسم من اسماؤه الأربعة التنين الحية القديمة ابليس والشيطان. وهذا الاسم يعبر عن قسوة الشيطان وجبروته

الذي أعطى = وشرحتها سابقا دفع بقوة وهذا تأكيد ان التنين او الشيطان اعطى كل هذه الصفات والقدرات للوحش العالمي ليس بدون مقابل ولكن لهدف ان الوحش العالمي بوسائله المختلفة يستغل كل هذه القدرات لكي يضل الناس ويجعلهم يسجدوا للشيطان ويخضعوا له.

السلطان = وشرحتها سابقا فهي اكسوسيان وبمعنى مقدرة صلاحية قوة قدرة حرية سلطة سلطان تسلط قوة تحكم سلطة حرية

فسلطان الشيطان الذي يمتلكه على كل أبناء المعصية

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 2: 2


الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الرُّوحِ الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،

فللأسف أبناء المعصية الغير مسيحيين او حتى الاسميين سيكون خاضعين للوحش العالمي وسيؤيدونه بقوة وبعنف ضد المسيح وابناؤه حتى لو كان واضح ان اعماله وحشية وشريرة، وهو يعمل فيهم ويستخدمهم بقوة لتحقيق اغراضه سواء يعبدوه او ينفذون ارادته بدون ان يدركوا.

للوحش = شرحتها سابقا كلمة وحش ثيريون تعني حيوان خطير صفاته وحشية فرمز الوحش دائما يعبر عن القوة والبطش فهنا رغم ان أسلوبه العالمي وقتها سيخدع الكثيرين بالنظام العالمي والتقدم والشهوات الا ان الكتاب المقدس يعلن بوضوح ان طبيعته وحقيقة جوهره هو وحشي وتطلق كلمة وحش على القوى التي من شأنها التخريب والتدمير والاستبداد بالشر والتسلط عليهم. وهو على عكس ما يدعي انه يريد حريات هو يريد اقماع وتسلط وابادة من يخالفه في الرأي. ونرى مقدمات هذا في الزمن الذي نعيشه. فمن يدافعون عن حقوق الشواذ تحت شعار الحرية هم نفسهم لا يقبلون من يعبر عن رأيه بحرية ويقول ان الشذوذ خطية ويطاردوهم ويسجنوهم ويرفعوا عليهم قضايا تعويض ضخمة ليدمروا مستقبلهم ويقطعوا لسانهم. وأيضا الملحدين الذين ينادوا بحرية العلم لا يقبوا الأدلة العلمية الاخرى على الخلق بل يطردوا من يخالفه في الرأي من الجامعات ويمنعوهم من المنح والتدريس ولا ينجحوا أي طالب لا يقتنع بفرضياتهم. ومن ينادون بحرية وجود مسلمين في الغرب هم نفسهم يسجنون مخالفيهم في الرأي تحت اتهامهم بالكراهية لمن يظهر شرور الإسلام. وأيضا الليبرال الذين ينادوا بالحرية والتعبير هم نفسهم يحرقون ويدمرون عندما يخسرون انتخابات. دائما الشيطان واتباعه ينادوا بشعار وينفذوا عكسه مثلما نرى في الإسلام الذي يقول شعار وينفذ عكسه.

وسجدوا للوحش = هو نفس التعبير السابق عن السجود للشيطان أي الشيطان عندما يتملك على نظام يعطيه مجد فيه ادعاء حرية كاذب ولكن الحقيقة فيه اجبار والهدف ان يكون سجود وخضوع للشيطان من خلال هذا الوحش. مثلما اعطى الشيطان جبريل لرسول الإسلام ان يقول انا سيد الخلق ويتكبر وان الناس تصلي لرسول الاسلام باستمرار في كل مرة يذكر اسم اللات الأكبر. ومثلما يمجد العلماء الملحدين الان كما لو كانوا معصومين، ونفس الامر يتكرر لكل من يؤيد الشيطان يكون في الظاهر ممجد ولا نجد فيه أي صفة تواضع حقيقية حتى لو تظاهر بهذا.

قائلين = λεγοντες ليجونيتيس قائلين وليس وقالوا أي ان يستمروا يمجدوه

وهذه الكلمة من مصدر ليجو التي تعني يقول هي تعني أيضا تأكيد وتعليم

G3004

λέγω

legō

Thayer Definition:

1) to say, to speak

1a) affirm over, maintain

1b) to teach

1c) to exhort, advise, to command, direct

1d) to point out with words, intend, mean, mean to say

1e) to call by name, to call, name

1f) to speak out, speak of, mention

يقول يؤكد يستمر قائلا يعلم ينصح يأمر يوجه يشير بكلمات يدعو

ففيها تأكيد على الشيء الذي يقال وتعليم واعتراف وغيره

فهم يقولوا التعبيرات التالية ويؤكدوها ويشهدوا على صدقها ويعترفوا بها وأيضا يعلموها ويحاولوا اجبار الكل على اتباعها. فهؤلاء من اساليبهم الاستمرار في تكرار كلامهم حتى يصدق ويصبح حقيقة رغم انهم كذب. فانتبهوا من الشعارات والمبادئ التي يكرروها وللأسف يصدقها البسطاء كما لو كانت حقائق من كثرة تكرارها رغم انها خداع شيطاني

من هو مثل الوحش = من مثل تيس هومويوس

من يشبه او من هو مثله على الوحش. وهو أسلوب ليس تساؤل ولكن هو اعلان انه لا يوجد مثل الوحش أي الوحش هذا بالمقاييس الأرضية لا يوجد من يضاهيه او يقدر ان يقف امامه او له قوته او نظامه. هذا يوضح ان لن يمكن لإنسان ارضي ان يتخلى عن الوحش العالمي ونظامه. فيجب ان نستعد جيدا روحيا لأنه بالفعل سيكون صعب.

من يستطيع = من له القدرة

ان يحاربه = بوليميساي ميت اوتو أي "يتحارب معه"

وكلمة حرب

G4170

πολεμέω

polemeō

pol-em-eh'-o

From G4171; to be (engaged) in warfare, that is, to battle (literally or figuratively): - fight, (make) war.

يكون في حرب معركة لفظيا او مجازيا صراع حرب.

فأي يحاربه او يصارعه. أي هذا النظام العالمي سيكون له قدرة رهيبة يخاف أي أحد او مجموعة أو دولة ان تقف امامه في حرب. او حتى لا يستطيع ان يغلبه في حوار او مناظرة كلامية او غيره لأنه مخادع وذو سلطان ويستخدم سواء اعلام او غيره ليفوز.

أي كل انسان ارضي سواء باقتناع او بخوف سيكون خاضع للوحش ولكن الاغلب سيكون بخوف

فحتى من يرفض الله هو بدون ان يدري يسلم نفسه للوحش لأنه لا حماية من الوحش الا بقبول الله ربا ومخلصا الذي لا يستطيع أحد ان يخطف من يديه

فسواء هو رئيس او اتحاد عالمي او غيره المهم الان انه من الشيطان وضد أبناء الله ويسيطر ولن يستطيع ان يقف امامه أحد ارضي.



المعنى الروحي

العدد يخبرنا مسبقا انه لا نتعجب عندما نجد البشر الذين رفضوا الرب سواء مسلمين بوزيين ملحدين او غيرهم رغم اصرارهم على رفض وجود إله الا انهم سينخدعون وسينساقون سريعا وراء هذا الوحش العالمي وهذا يوضح ان البعد عن الرب هو بعد عن الحماية وبعد عن الحكمة والافراز وتجعل الانسان يتأثر باي رياح فكرية واي خديعة.

ولهذا أبناء الرب يجب ان ننتبه لكل تعليم ولا نستطيع ان نميز الا من خلال روح الله القدوس فيجب علينا باستمرار ان نكون ممتلئين من روح الرب. وأيضا توعية لصغار النفوس يجب ان لا نخاف لان العالم سيحاول ان يجعلنا نتحاشى الكلام عن الحق وهم يكرروا مبادئهم الكاذبة اعدادا لمجيء الوحش فيكون الكل خاضع له. فلا تخاف من ان تقول على الخطية انها خطية ولا تخاف ان تقول على الحق انه حق ولا تخاف ان تقول على الإسلام انه من الشيطان ولا تخاف ان تقول بعض مبادئ السياسة هي خطأ ولا تخاف ان تقول على أي شيء لا يمجد الرب انه خطا

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4

1 أَنَا أُنَاشِدُكَ إِذًا أَمَامَ اللهِ وَالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْعَتِيدِ أَنْ يَدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتَ، عِنْدَ ظُهُورِهِ وَمَلَكُوتِهِ:
2
اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ.
3
لأَنَّهُ سَيَكُونُ وَقْتٌ لاَ يَحْتَمِلُونَ فِيهِ التَّعْلِيمَ الصَّحِيحَ، بَلْ حَسَبَ شَهَوَاتِهِمُ الْخَاصَّةِ يَجْمَعُونَ لَهُمْ مُعَلِّمِينَ مُسْتَحِكَّةً مَسَامِعُهُمْ،
4
فَيَصْرِفُونَ مَسَامِعَهُمْ عَنِ الْحَقِّ، وَيَنْحَرِفُونَ إِلَى الْخُرَافَاتِ.
5
وَأَمَّا أَنْتَ فَاصْحُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. احْتَمِلِ الْمَشَقَّاتِ. اعْمَلْ عَمَلَ الْمُبَشِّرِ. تَمِّمْ خِدْمَتَكَ.

لأنك لو تنازلت وأصبحت تكتم الحق لأنه ضد الاتجاه العام وضد الأغلبية ولكيلا تكون منبوذ ليس فقط ستكون سبب غير مباشر في عدم معرفة البسطاء وهلاكهم ودمهم سيكون على رأسك لأنهم سيكونون يسمعون لتكرار شعارات الارضيين المتكررة الكاذبة فقط ولا يسمعوا للحق الكتابي منك بل أيضا ستجد نفسك تخضع للشيطان وتصبح من الهالكين دون ان تدري

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 4: 3


وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ،

أيضا حاول ان لا تخضع لأي شيء تشعر انه ليس من الله او ضد طرق الرب لان عاقبته تكون خضوع وقيد للشيطان.

تمسك بالحق مهما كلفك وتذكر ان الغلبة بدم المسيح وليس بالخضوع لنظم العالم ضد المسيح

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 12: 11


وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْخَرُوفِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى الْمَوْتِ.

الرب يعطيكم روح الافراز والغلبة واليقظة الروحية باستمرار



والمجد لله دائما