«  الرجوع   طباعة  »

الرد على ادعاء ان المسيحيين وضعوا سفر عزرا بعد الاخبار لإخفاء تحقيق نبوة دانيال 9



Holy_bible_1



الشبهة



لماذا سفر عزرا ليس وراء سفر دانيال مثل الترتيب اليهودي ولكن وضعوه المسيحيين وراء اخبار الأيام؟

السبب هو ان المسيحيين يريدون ان يخفوا متى يبدا تحقق نبوة سبعون أسبوع دانيال. فدانيال 9 يقول (25 فاعلم وافهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع و اثنان و ستون اسبوعا يعود و يبنى سوق و خليج في ضيق الازمنة) ويبدا من بعدها الأسابيع وحسب الترتيب اليهودي يأتي سفر عزرا بعد دانيال وبدايته (1 و في السنة الاولى لكورش ملك فارس عند تمام كلام الرب بفم ارميا نبه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته و بالكتابة ايضا قائلا) فغير المسيحيين ترتيب الاسفار فجعلوا عزرا يسبق دانيال بكثير ووضعوه بعد اخبار الأيام لكي لا ينتبه القارئ لهذا ويخدعوه بان القرار الذي يبدا منه أسابيع دانيال هو ليس قرار كورش بل قرار ارتحشستا.



الرد



ما يقوله المشككين هو غير حقيقي بالمرة بل هو قلب للحقائق 180 درجة فالذين غيروا ترتيب الاسفار ليس هم المسيحيين بل اليهود في مجمع جامنيا 90 ميلادية. هذا المجمع الفاسد الذي حذفوا فيه بعض اسفار الكتاب المقدس وتخلصوا من ترجمتهم التي قام بها شيوخهم السبعين واستخدموها 4 قرون وهي السبعينية. وهذا شرحته في ملف

خلفية تاريخية عن مجمع جامنيا اليهودي وقانونية اسفار العهد القديم

ولو كان المسيحيين يريدوا تغيير لأجل نبوة دانيال لكانوا وضعوا سفر نحميا بعد دانيال وليس ما ادعاه المشككين بعدم امانة.

فالذي غير هم اليهود لأنهم لشرهم غيروا مكانة سفر دانيال الذي هو من أحد الأنبياء الكبار ولكنهم اعتبروا سفره من الكتب وليس الأنبياء أي مرتبة ثالثة ووضعوه مع الكتب التاريخية قبل عزرا ونحميا. أي لم يحرك المسيحيين سفر عزرا من بعد دانيال الى بعد اخبار فالمسيحيين لم يحركوا شيء بل اليهود هم من حركوا سفر دانيال من بعد حزقيال وقبل هوشع الى قبل سفر عزرا.

ففي هذا المجمع ليس فقط عندما رفضوا السبعينية لكيلا يستخدمها المسيحيين في تبشير يهود الشتات ورفضوا معها السبع اسفار القانونية الثانية بل بالإضافة الي هذا خلافات بعضهم حول بعض الاسفار الموجودة في نسخة عزرا نفسها مثل

 سفر الجامعة

 سفر نشيد الانشاد

 سفر حزقيال

 وايضا دار نقاش علي بعض الاسفار باختصار ولكن ليس على قانونيتها مثل استير وراعوث وامثال والاخبار وعزرا ودانيال لما به محتويات وبخاصة نبوة السبعين أسبوع التي تشير بوضوح لان يسوع هو المسيح

وللأسف اعتبروا وحي الرب درجات وليس متساوي ولهذا قالوا الاسفار لها مكانه مختلفة ودرجات في الوحي

فاعتبروا أسفار موسي الخمسة (تكوين خروج لاويين عدد تثنيةاعلي درجة وحي

يأتي بعدهم واقل منهم في مستوى الوحي في الدرجة الثانية هي اسفار الانبياء (يشوع قضاه صموئيل ملوك إشعياء ارمياء حزقيال والاثني عشر نبي الصغار (هوشع يوئيل عاموس عوبديا يونان ميخا ناحوم حبقوق صفنيا حجي زكريا ملاخي))

والدرجة الثالثة واقل منهم في درجة الوحي هي الكتابات مثل الاخبار والمزامير وايوب والامثال وراعوث والانشاد والجامعة والمراثي واستير ودانيال وعزرا ونحميا

وهذا الفكر المرفوض بدوءا به في نهاية القرن الاول وما بعده وقادهم الي ان الاسفار القانونية الثانية التي اصبحت في نظرهم مرفوضة (شبهة مرتبه رابعه سهل رفضها) وقال ذلك يوسيفوس إن الأسفار التي وضعت بعد أيام ارتحشستا الملك كانت لها مكانتها عند اليهودغير أنها لم تكن عندهم مؤيدة بالنص تأييد الأسفار القانونية لأن تعاقب الكتبة الملهمين لم يكن عندهم في تمات التحقيق

 كتابة ضد إيبون رأس 8.

ولكن الكنيسة منذ زمن المسيح تقبل الكتاب كله الموحى به من الله بطريقة متساوية

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 16

كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،

ولا يوجد وحي اعلى من وحي ولا سفر اعلي مرتبه في الوحي من سفر اخر لان الذي كتبه هو الروح القدس الواحد

رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 21

لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

وأيضا ترتيبه كما كان في الأصل من قبل الميلاد. فالذي غير هم اليهود المحرفين في هذا التوقيت والذين يعتبرون وحي الرب درجات.

وترتيبهم هو نتاج هذا المجمع الذي فيه رتبوا الاسفار حسب نقاشهم لقانونية كل سفر وحذفوا ما حذفوه وابقوا ما ابقوه وما ابقوه اختلفوا على أهميته ودرجة وحيه ورتبوه حسب الأهمية وحسب درجة وحيه.

بدليل ان سفر راعوث الذي هو معروف انه جزء من سفر القضاة ويأتي في نهاية سفر قضاة وفي الماضي هذا ترتيبه المعروف وكاتب الاثنين هو صموئيل النبي كسفر واحد بنفس الكاتب قبل سفر صموئيل ودائما موضوع بعد سفر القضاة ولكنه لأنهم تكلموا عن راعوث المؤابية وكان بعضهم يريد حذف السفر أصلا وفي النهاية تركوه ولكنهم قللوا من أهمية وحي السفر فقرروا وضعه في الكتابات التي هي اقل أهمية أي وحي درجة ثالثة. فيأتي قضاه السفر السابع في الترتيب وكاتبه صموئيل النبي وراعوث كمالته وأيضا كاتبه صموئيل النبي السفر 31 في الترتيب اليهودي الخطأ وحسب رأيهم الخطأ اقل وحيا لان القضاه يعتبروه من الأنبياء درة ثانية من الوحي وراعوث من الكتابات درجة ثالثة من الوحي.

وامثال كثيرة على هذا.

بل هم حتى بعد مجمع جامنيا استمروا يغيروا كلامهم وترتيب الاسفار

وما يؤكد كلامي هو اختلاف اسفار العهد القديم الان عند اليهود عن اهم مخطوطة لهم وهي لننجراد من القرن العاشر الذي يأتي فيها اول سفر في الكتابات ليس المزامير ولكن اخبار الأيام

ولكن حاليا المزامير. فهم الذين يغيروا ترتيب الاسفار وليس نحن.

وما يؤكد ان ترتيب الاسفار الذي نستخدمه هو الترتيب اليهودي القديم من قبل الميلاد هو ان الترجمة السبعينية اليهودية التي قاموا بها السبعين شيخ يهودي من القرن الثالث ق م بترتيبها حسب ما كان عند اليهود من زمن عزرا الكاتب وما بعده وتطابق الترتيب الحالي لأسفار العهد القديم في التراجم المسيحية التي لم تغير شيء

وفيها عزرا ونحميا بعد اخبار الأيام ودانيال بعد إشعياء وارميا وحزقيال ويأتي قبل 12 نبي الصغار.



بل اهم من كل هذا كلام الرب يسوع المسيح الواضح والذي يشهد للترتيب المسيحي انه هو الترتيب القديم

فيقول رب المجد

إنجيل متى 7: 12


فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ.

إنجيل متى 11: 13


لأَنَّ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ وَالنَّامُوسَ إِلَى يُوحَنَّا تَنَبَّأُوا.

وبالفعل اخر جزء في الاسفار حسب الترتيب الأنبياء من او إشعياء مرورا بإرميا وحزقيال ودانيال ثم 12 نبي واخرهم هو ملاخي الذي هو في اخره يتنبأ عن يوحنا المعمدان

ملاخي

4 :5 هانذا أرسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف

4 :6 فيرد قلب الاباء على الابناء وقلب الابناء على ابائهم لئلا اتي واضرب الارض بلعن



دليل اخر وهو ان عزرا هو كاتب سفر اخبار الأيام وكاتب سفر عزرا ككمالة له ولهذا عزرا في الأصل يأتي بعد اخبار الأيام مباشرة

شرحته بالتفصيل في ملف

من هو كاتب سفر عزرا

ان سفر عزرا يبدأ بالفاف (و)

فعزرا كاتب سفر اخبار الأيام بعد هذا كتب مباشرة سفر عزرا كتواصل لسفر الاخبار بعد الرجوع من السبي وأكمله نحميا ولهذا في بعض القوائم نجد سفر عزرا هو جزء في نهاية سفر اخبار الأيام اصلا.

بل نجد نهاية اخبار هي نفسها بداية عزرا باللفظ

2اخبار 36

36 :19 و احرقوا بيت الله و هدموا سور اورشليم و احرقوا جميع قصورها بالنار و اهلكوا جميع انيتها الثمينة

36 :20 و سبى الذين بقوا من السيف الى بابل فكانوا له و لبنيه عبيدا الى ان ملكت مملكة فارس

36 :21 لاكمال كلام الرب بفم ارميا حتى استوفت الارض سبوتها لانها سبتت في كل ايام خرابها لاكمال سبعين سنة

36 :22 و في السنة الاولى لكورش ملك فارس لاجل تكميل كلام الرب بفم ارميا نبه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته و كذا بالكتابة قائلا

36 :23 هكذا قال كورش ملك فارس ان الرب اله السماء قد اعطاني جميع ممالك الارض و هو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا من منكم من جميع شعبه الرب الهه معه و ليصعد

عزرا

1 :1 و في السنة الاولى لكورش ملك فارس عند تمام كلام الرب بفم ارميا نبه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته و بالكتابة ايضا قائلا

1 :2 هكذا قال كورش ملك فارس جميع ممالك الارض دفعها لي الرب اله السماء و هو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا

1 :3 من منكم من كل شعبه ليكن الهه معه و يصعد الى اورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب اله اسرائيل هو الاله الذي في اورشليم

فهم كانوا سفر واحد ولهذا اخر عددين في اخبار هم اول عددين في عزرا. هل نحتاج دليل اقوى من هذا؟

فأيهم صحيح؟ الترتيب اليهودي المتغير وان يوضع عزرا بعد دانيال في الكتابات وهم لا علاقة لهم ببعض لا من ناحية الكتاب ولا ترتيب ولا أسلوب؟ ام الترتيب المسيحي الذي لم يتغير وفيه عزرا بعد اخبار الذي هو نفس الكتب ونهاية الاخبار هي بداية عزرا ونفس الأسلوب وهو ترتيب احداث بالتتابع؟

فالترتيب الصحيح اخبار فعزرا فنحميا. اما من يفصل اخبار عن عزرا هو الذي يسيء. فهم وضعوا دانيال قبل عزرا ووضعوا أيام بعد نحميا وفصلوا بينهم كثيرا. مثلما فصلوا سفر الجامعة عن الامثال ووضعوه بين المراثي واستير.

اما عن موضوع ان تغيير الترتيب تم بسبب نبوة دانيال 9

هل يجهل المشككين ان بعد هذه النبوة هناك نبوات في دانيال 10 و11 و12 وتحتوي على نبوات كثيرة مثل اللابس الكتان وموضوع رئيس فارس ونبوة ملك الشمال والجنوب ثم ثلاث ملوك فارس والرابع وبه 1290 يوم وغيرها من النبوات ولا علاقة لها بأسابيع دانيال؟ ثم أيضا يأتي تتمة دانيال؟؟؟؟؟ فكيف يدعوا هذا؟ هم تركون نهاية اخبار الأيام والتي تطابق بداية عزرا وغيروا الترتيب ويتهمونا باطلا بادعاء نبوة 70 أسبوع.

بل لو تماشينا معهم جدلا وان عزرا وراء دانيال فيبدا

1 :1 و في السنة الاولى لكورش ملك فارس عند تمام كلام الرب بفم ارميا نبه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته و بالكتابة ايضا قائلا

فلماذا لم يقول عند تمام كلام دانيال او كلام ارميا ودانيال لو يريد عزرا ان يقول ان قرار كورش هو ما تنبأ عنه دانيال؟



اما عن ادعاء ان نبوة دانيال هي تبدأ من قرار كورش ولهذا ترتيب دانيال ثم عزرا

فشرحت هذا الادعاء الخاطئ تماما في ملف

الرد على راشي في أسابيع دانيال

فكيف يدعوا ان قرار كورش 537 ق م هو بداية أسابيع دانيال

وراشي قال أسابيع دانيال تبدأ من خراب اورشليم 587 ق م ثم سبع أسابيع 49 سنة وبطريقة غير امينة حولهم الى 52 سنة حتى كورش ثم من قرار كورش 536 ق م 62 أسبوع وهو 434 سنة وأضاف عليهم 4 سنين خطا أي 438 سنة وإذ به يقول نهايتهم 70 م وقت خراب اورشليم

فادعى ان 605 سنة تساوي 438 سنة. وقال كلام وأرقام وحسابات كلها خطأ في خطأ

بل أطالب المشككين هؤلاء من قرار كورش في عزرا 1 ما هو الذي حدث بعد 62 أسبوع ان 434 سنة؟ بل كيف يكون القرار هو قرار كورش وليس ارتحشستا رغم ان بعد قرار كورش لم تجدد اورشليم ولم يبنى الهيكل ولم يبنى السور؟

وانتظر الرد



بل لو اتبعنا مبدأ المشككين في ان عزرا كان يجب ان يكون بعد دانيال لتوضيح تحقيق النبوة دانيال 9. فلماذا لم يضعوا دانيال بعد إشعياء لان إشعياء 45 يتنبأ عن كورش ودانيال 9 يؤكد تحقيق النبوة؟

او لماذا لم يضعوا دانيال بعد ارميا؟ لان دانيال 9 يتكلم انه فهم نبوة ارميا سبعين سنة وتحقيقها التي جاءت في ارميا 25 و29، أي دانيال يؤكد تحقيق ارميا.

وغيرها من الأمثلة. فهو مبدأ خطا تماما منهم. ويدينهم هم أولا.



أيضا من الأدلة المهم القوائم القديمة التي تحتوي ترتيب الاسفار مثل

ميليتو من 170 م الذي فيه يطابق الترتيب الحالي وفيه أصلا عزرا ونحميا جزء من سفر الاخبار

وعندما يصل للأنبياء يضع إشعياء ارمياء حزقيال دانيال والاثني عشر انبياء صغار. فهذه هو الترتيب الصحيح القديم وليس التحريف في الترتيب الذي قام به اليهود بعد مجمع جامنيا.

وأيضا قائمة اوريجانوس من القرن الثالث الذي قام بالهكسبلا السداسية الشهيرة والتي بها النسخة العبري القديمة وخمس تراجم يونانية وفي قائمته عزرا يأتي بعد اخبار الأيام ودانيال يأتي في الأنبياء بالترتيب الذي نعرفه. مؤكدا ان هذا هو الترتيب القديم.

وقائمة كلارومينوس التي من القرن الثالث وتنقل لنا قائمة قديمة جدا

وفيها كل سفر به عدد سطوره ويأتي فيها دانيال بعد إشعياء وارميا وحزقيال الترتيب الصحيح مثل المسيحيين

Eseias ver.

ĪĪĪDC

Isaiah

3600

Ieremias ver.

ĪĪĪĪLXX

Jeremiah

4070

Ezechiel ver.

ĪĪĪDC

Ezekiel

3600

Daniel ver.

ĪDC

Daniel

1600

وقائمة كيرلوس الاورشليمي من القرن الرابع وفيها نفس الامر

και Ησαιου μια, και Ιερεμιου μετα Βαρουχ, και Θρηνων, και Επιστολης· ειτα Ιεζεκιηλ, και η του Δανιηλ, εικοστηδευτερα βιβλος της παλαιας διαθηκης.

of Isaiah one, of Jeremiah one, including Baruch and Lamentations and the Epistle; 9 then Ezekiel, and the Book of Daniel, the twenty-second of the Old Testament.

وفي قائمته عزرا ونحميا بعد اخبار الأيام ويذكر لنا التقسيم القديم الذي كان فيه العهد القديم 22 سفر لان راعوث جزء من قضاة و1 و2 صم سفر واحد و1 و2 مل هو سفر واحد و1 و2 أي هو سفر واحد و12 انبياء صغار هو سفر واحد

فيقول

وقال عن 22 كتاب هم

كتب ناموس موسى تكوين خروج لاويين عدد تثنية 5 وبعدهم يشوع بن نون وكتاب القضاة الذي يحتوى على راعوث فهم 7 ثم الكتب التاريخية ملوك اول وثاني في كتاب واحد بين اليهود والثالث والرابع في كتاب واحد وأيضا مثل هذا اخبار اول وثاني في كتاب واحد وعزرا اول وثاني (نحميا) في كتاب واحد واستير وهم 12 كتاب والذين كتبوا في اعداد خمسة أيوب وكتاب المزامير والامثال والجامعة ونشيد الانشاد وهم 17 كتاب وكتاب إشعياء وارميا الذي يحتوى باروخ والمراثي والرسالة ثم حزقيال وكتاب دانيال 21 وبعد هذا الكتب النبوية الاثني عشر نبي في كتاب واحد فهم 22 كتاب للعهد القديم

ونفس الامر يقوله هيلاري أسقف بواتيه في نفس الفترة الزمنية بل يؤكد لنا ان هذا الترتيب اليهودي القديم بسبب التالي

السبب في عدد 22 كتاب للعهد القديم انه هو يتماشى مع الحروف العبرية. هم عدوهم (اليهود القدامى) حسب التقليد القديم: كتب موسى خمسة، يشوع بن نون السادس، القضاة ومعه راعوث السابع، ملوك اول وثاني الثامن، ملوك ثالث ورابع التاسع، كتابي الاخبار تجعلهم عشرة، واعمال أيام عزرا هو الحادي عشر (عزرا ونحميا)، كتاب المزامير هو الثاني عشر، والذي لسليمان الامثال والجامعة ونشيد الانشاد الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، الأنبياء الاثني عشر هو السادس عشر، وبعد هذا إشعياء وارميا وبه المراثي والرسالة وأيضا دانيال وحزقيال وايوب واستير يكملون اثنين وعشرين كتاب. ويضاف إليهم بالبعض طوبيا ويهوديت يجعلهم أربعة وعشرين حسب الحروف اليوناني وهي اللغة التي استخدمت بين اليهود واليونانيين المجتمعين في روما.

وغيرها الكثير وشرحتها في ملف

قوائم قانونية اسفار العهد القديم والجديد



فالذي غير الترتيب بخبث ووضع دانيال قبل عزرا ليحولوا سفر دانيال من أحد الأنبياء الكبار الى من الكتابات الأقل اهميه حسب تدرجهم الخطأ للوحي هم اليهود وليس المسيحيين



فأكرر الأمناء هم المسيحيين الذين تمسكوا بما عندهم. اما الذين غيروا هم اليهود الذين لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم فاسلمهم لذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق.



والمجد لله دائما