«  الرجوع   طباعة  »

التطور الكبير الجزء الواحد والثمانين والجزء الخامس من الرد على ادعاء تطور الحوت



Holy_bible_1



درسنا في الأجزاء السابقة خرافة ادعاء تطور الدب الى الحوت عن طريق فتح فمه باتساعه التي قالها دارون وأيضا خرافة ادعاء تطور البقرة الى الحوت جينيا وتشريحيا وأيضا خطا بل وتزوير ادعاء تطور الخنزير الهندي لحوت. ولكن لا تزال تبقى مشكلة من اين اتى الحوت كحيوان ثديي بحري لأنه لا يزال عكس التطور لان المفترض في التطور ان الأسماك تطورت لبرمائيات التي تطورت لزواحف برية ثم تطورت لثدييات برية فكان من المفترض ان نجد الحيوانات الثدية هي كائنات برية فقط ولكن وجود ثدييات بحرية هو يؤكد التصميم. وعرفنا انهم اخترعوا سلسلة لتطور الحوت اول مرحلة منها وهو الاندوهيوس لا يصلح وعرفنا انه جينيا وتشريحيا مختلف تماما ودرسنا خدعة إخفاء معلومات جينية تثبت انه لا علاقة بينه وبين الحوت. وبهذا ما يقدم عن شجرة تطور الحوت هو خطأ ومن بدايتها ليس لها أصل

وعرفنا ان الاختلافات بين البقرة والاندوهيوس وبين الحوت ما بين 50,000 الى 100,000 اختلاف وفرق تشريحي لو ينتجوا كل منهم من 10 جينات إنتاجية و10 تنظيمية وكل منهم 10 أجيال كل جيل في 10 سنين وجدنا ان هذا الخنزير لابد ان يكون بدأت يتطور لحوت من بليون سنة وهذا زمنيا ضد التطور تماما بل عرفنا انه لا يوجد جينات تضاف من عدم وجود سابق أصلا. وعرفنا ان بقية المراحل الوسيطة التي وضعوها اتضحت ان كلها خطأ بعضها نتيجة فرضيات خطأ اعتمدت على نقص معلومات لأنهم اعتمدوا على أجزاء صغيرة من الهياكل المكتشفة وبعضهم تزوير وعند اكتشاف هياكل كاملة يتضح خطا ادعائهم. وأيضا عرفنا كارثة اكتشاف حفريات حيتان حديثة أقدم من جدودها المزعومة تثبت خطأ التطور وبعضها تعبر في عدة طبقات تثبت خطا الاحقاب وأيضا فوق مناطق جبلية تثبت الطوفان الكتابي.

أيضا تكلمت عن العظام الصغيرة بالنسبة لهيكله الموجودة في منطقة الحوض التي يدعوا انها اثرية من بقايا اقدام خلفية لجدود الحوت البريين واندثرت كدليل على التطور وعرفنا خطأ هذا الادعاء لأنهم أولا ليسوا متصلين بالهيكل العظمي فلا تصلح عظام اثرية لأطراف خلفية قديمة. ثانيا انهم ليسوا اثريين بل لهم وظيفة هامة جدا في تثبيت أعضاء التناسل في الحوت وبغيرهم لا يتناسل وهذا يدمر ادعاء التطور. ثالثا مختلفين بين الذكور والاناث بل غير موجودين أصلا في اناث بعض اجناس الحيتان مما يؤكد انهم ليسوا اثريين أصلا. رابعا كيف يكونوا اثرين وحجمهم رغم صغره بمقارنة بهيكل الحوت الا انهم أكبر من كل حجم جد الحوت الأرضي المزعوم الاندوهيوس.

نكمل

نقطة اخرى هامة يجب ان ندركها معا واعتذر في البداية لان هي متعلقة بالأعضاء التناسلية بين الحوت وبين الثدييات البرية. فارجوا ان تنتبه الاسر ان لا يوجد صغار.

يدعوا ان الحوت ثديي بحري اتى بالتطور من الثدييات الأرضية لينكروا انه مصمم بدقة بواسطة خالق من البداية مناسب للحياة البحرية.

ودرسنا سابقا في موضوع

التطور الكبير الجزء الثاني والسبعين والتكاثر يثبت خطأ التطور

وعرفنا كيف ان التطور الكبير المزعوم الذي يتم بطفرات عشوائية تنتخب بالانتخاب الطبيعي ويحدث بسببها تطور تدريجي بسيط متراكم مستمر، فشل تماما في تفسير اختلاف أجهزة التناسل بين الاجناس المختلفة وان أي عدم اكتمال اثناء التطور التدريجي في المراحل الوسيطة معناه جنس لا يتكاثر أي يندثر وبالطبع لن يكمل رحلة التطور المزعومة.

نفس الامر ينطبق هنا

في الثدييات البرية تكون testes بالطبع في الخارج لان الثدييات من الكائنات ذوات الدم الحار لا يصلح معها وجودها في داخل الجسم وهذا بسبب ان الحرارة المناسبة لإنتاج الحيوانات المنوية هي اقل من حرارة الجسم بمتوسط أربع درجات أي حرارة الجسم 37 ولكن حرارة testes 33 فحرارة 37 لفترة طويلة قاتلة للحيوانات المنوية ولهذا تكون في الاسكروتم خارج الجسم ولان في اغلب الاحوال الحرارة المحيطة بذكور الحيوانات الثديية هي درجة حراة الغرفة واقل من حرارة الجسم ومناسبة للحيوانات المنوية ان تعيش. وأيضا مصمم لها نظام يجعل حرارتها خارج الجسم ثابت عند 33 لان لو حرارة المكان اعلى قليلا او اقل قليلا فيستطيع الجسم دائما ان يحافظ على حراة هذا الجزء الذي هو خارج الجسم منتظمة عن طريق ان في هذه الطبقة الجلدية بما فيها من شعيرات دموية كثيرة تتمدد في الحر فتبعدها عن الجسم لكيلا يكتسبوا اي حرارة وتجعل الحرارة القادمة من الشعيرات الدموية تقل وبالطبع العرق يساعدها على ان تستمر في درجة حرارة 33 المناسبة لإنتاج الحيوانات المنوية حتى لو الجو المحيط اعلى. وفي البرد تنكمش وتقرب جدا من الجسم فتحافظ على الحرارة الاتية من الجسم فتبقي دافئة اقل من درجة الجسم بقليل ولكن اعلى من الجو المحيط وفي نطاق 33 درجة ايضا. ولولا هذا النظام لماتت الحيوانات المنوية وبالطبع فقد الحيوان الثدي الذكر القدرة على الاخصاب. وفني جنس هذا الحيوان الثديي.

لو فكرنا في هذا التصميم الدقيق كيف انتجته الطبيعة اي التطور سنجد كارثة وهي ان اي خطأ به في اثناء تطوره يعني ان الذكر ينتج حيوانات منوية وتموت لانها لا تستطيع ان تعيش لفترة طويلة في حرارة تختلف عن 33 وهذا يعني فناء الجنس فهو لا بد ان يعمل من اول مرة اي يكون النظام بالكامل موجود من البداية والا يهلك الجنس واي عدم اكتمال في التصميم اثناء التطور التدريجي معناه الفناء. هذا يثبت خطأ التطور التدريجي. هذا لوحده كافي لنفي تطور الزواحف ذوات الدم البارد التي تكون داخل الجسم للثدييات ذوات الدم الحار التي تكون خارج الجسم.

اما في الحوت الذي من الثدييات فالوضع مختلف تماما لان الحوت يعوم في مياه باردة أغلب الوقت والمياه موصل جيد للحرارة فينقلها بسرعة الى الاسكروتم ولو فيه مثل اغلب الثدييات testes هي خارج الجسم هذا يعنى انها ستكون باردتين ولا تستطيع ان تستمر الحيوانات المنوية حية ولفترة طويلة ويفني في بداية رحلة التطور المزعومة من بداية جد الحوت الثديي الذي بدأ يعيش اغلب حياته في المياه. فلابد للحوت من نظام مختلف ليحافظ على حرارتهم اقل من حرارة الجسم واعل من حرارة المياه وهذا بالفعل ما نجده في الحوت من تصميم مختلف تماما عن الثدييات الأرضية

فهي توجد في داخل الجسم على عكس الثدييات الأرضية

فنجدهم هما في تجويف داخل الجسم في الحوت ولكنه بطريقة مميزة جدا لكي اولا يحميهم من حرارة الجسم المرتفعة 37 الغير مناسبة لأنهم يحتاجوا حرارة 33 وايضا يحميهما من حرارة المياه المنخفضة جدا الغير مناسبة أيضا لحياة الحيوانات المنوية لفترة طويلة.

فيوجد بالحوت تصميم رائع وهو ان هناك شريان متميز في الحوت وغير موجود في الثدييات البرية وهو يمتد من القلب الي الذيل ويلتف هناك عند الذيل عدة مرات كافية ليبرد درجة حرارة الدم المار به قليلا من 37 الى 33 ثم يتجه هذا الشريان بعد هذا الي testes الذين هم داخل جسم الحوت

ولنا هنا وقفة صغيرة.

كيف تم هذا التصميم بالتطور التدريجي البسيط المتراكم من كائن بري بدا يعود للمياه تدريجيا وتطور واصح الحوت؟ هل دخولهم الى داخل الجسم تم أولا ام تكوين هذا الشريان أولا؟ وفي كلا الحالتين ايهما بدون الاخر الحوت حيواناته المنوية ميتة فيفنى. لأنه اي جزء ناقص فيه معناه لا تستطيع ان تستمر الحيوانات المنوية حية ولفترة طويلة فلا يتم اخصاب وبالطبع يفنى.

الحل الوحيد هو ان يكون الحوت تم تصميمه هكذا وبدقة مناسبة لظروف حياته من البداية.

نحن نتكلم بأقل تقدير عن التالي

لتصبح في الداخل يحتاج طفرات احتماليتها تتعدى حد الاستحالة للتغيرات الكثيرة المطلوبة من أولا سكروتم يتغير جدا تصميمه، ثانيا أيضا تجويف الجسم يصبح مناسب لاستيعابهم ثالثا أسلوب الغدد المتصلة بهم مثل البروتستاتا وغيرها كلها تتغير بما هو مناسب لوجودهم داخل الجسم. رابعا أيضا أسلوب اتصالهم بالعضو يتغير ليصبح مناسب لهذا الامر. وكل شيء من هذا تدخل به العديد من الأعضاء كل عضو به العديد من الانسجة كل نسيج تدخل به العديد من الخلايا المتخصصة كل خلية متخصصة تحتاج العديد من الجينات التي تنتجها والجينات التي تتحكم فيها

لو دخلنا في اختلافات التشريح والانسجة سنجد اننا نتكلم عن اختلافات تتعدى عشرات الالاف من الاختلافات وينطبق عليها نفس مثال تغير الجد للحوت عندما تكلم عن التغيرات التي يريدها جد الحوت البري المزعوم سواء الاندوهيوس او العجل من الابقار او غيره ومثال اليوم

تغير اختلاف الاف الأنظمة وكل نظام به مئات والاف الأعضاء والانسجة وغيره فلو نتكلم عن الجهاز التناسلي مثلا بأقل تقدير 10,000 اختلاف وفرق تشريحي كل منهم يتحكم فيه من عشرات الى مئات الجينات المميزة بين كل منهم. بالإضافة الى أكثر منهم جينات تنظيمية

فليكون هذا الكائن جد الحوت فكل جين مختلف بأكواده التي بالآلاف يحتاج 10 أجيال بأقل تقدير لكيلا أصعب المسألة على التطوريين. أي في 10 أجيال سيظهر جين جديد لهذا الكائن رغم ان هذا لا يحدث أصلا.

فلو جيل له كل 10 سنين ولإنتاج كل جين تعبيري تحتاج 10 أجيال ولكل جيني تنظيمي ليتحكم في الجين التعبيري 10 أجيال أخرى وكل عضو 10 جينات من كل منهما فيكون بأقل تقدير

10,000 *10*10*10*10 = 100,000,000 أي يجب أن يكون هذا الخنزير من زمن ضعف العمر المفترض لبداية تطور الحوت أي قبل أن تبدأ تتطور لثدييات تدريجيا لحوت بأقل تقدير. ما رأيكم؟ لماذا لا يردون على هذا؟ ولماذا الجامعات التي تدرس التطور لا تقدم أي ادلة علمية او حتى تفسير لهذا؟

مع ملاحظة انا قلت 10 جينات فقط وان كل جيل يحدث تغير طفيف وهذا غير صحيح فهو أطول من هذا بكثير. بل لو أضف لهذا ان من كل 100 طفرة واحدة قد تكون مفيدة أي يصبح ليس تحتاج 100 مليون بل الى 10 بليون سنة ليتطور الكائن هذا تدريجيا جينيا الى حوت مع ملاحظة انهم يدعوا ان عمر الأرض هو 4.6 بليون والحياة بالجد الذي ينقسم ذاتيا من 4 بليون أي يجب ان يكون الاندوهيوس من قبل وجود الارض ليتطور تدريجيا لحوت.

ما رأيكم في هذا الخيال؟ الذي يلقبوه بعلم التطور؟

ولكن الكارثة الأكبر هنا هو ان في هذا النظام حتى لو تغير وأصبح داخل الجسم، لا يزال الحوت يحتاج الى شريان يظهر من عدم وجود سابق بجينات تظهر من عدم وجود سابق (وعرفنا جيدا ان الجينات لا تضاف من عدم وجود سابق أصلا) ثم هذا الشريان الذي يظهر وهو وجيناته من عدم وجود سابقا يمتد بطريقة مناسبة لجسم الحوت العملاق من القلب الى الذيل بطريقة تتعدى حد الاستحالة في الاحصار والاحتمالات ان تكون حدثت بالصدفة. وليس هذا فقط بل هذا الشريان بعد هذا يلتف حول ذيل الحوت بطريقة غاية في الدقة لتجعله بالصدف العشوائية يفقد من 3 الى 4 درجات مئوية فقط فتنخفض حرارة الدم فيه من 37 الى 33 بدقة متناهية وثم يمتد راجعا الى testes لكي يجعلها في هذه الحرارة المناسبة للحيوانات المنوية.

وما هو أصعب من هذا ان العمليتين مع بعض في نفس الوقت أي في نفس الوقت الذي يتطور فيه دخولهم الى داخل جسم الحوت بمنتهى الدقة يتطور ظهور هذا الشريان. ولكن هذه الدقة الرائعة والتوقيت الهام تتم بطفرات عشوائية بحتة. ومع ملاحظة ان هذا الشريان في الذكور فقط وليس في الاناث رغم ان الجينات التي تنتجه هي على الكروموزومات الجسمية.

أي عدم اكتمال في المراحل الوسيطة اثناء التدرج معناه ان الحيوانات المنوية اما في الخارج فباردة باستمرار فتموت الحيوانات المنوية التي لا تتحمل هذا أي يندثر الحوت او دخلت الجسم قبل هذا الشريان فحارة أي أيضا تموت فيندثر الحوت.

الا يثبت هذا خطأ ادعاء تطور الحوت تدريجيا؟

امر اخر مهم. للذين يستشهدوا بالأعضاء الاثرية كدليل على التطور وكما هم متفقين انه لا يوجد ميكانيكية لإزالة الأعضاء التي كان لها دور مهم في الجد وفقدت وظيفتها في الحفيد فتبقى ضامرة فأقدم له هذا السؤال

اين اثار الاسكروتم الذي كان في الجد وضمر في الحوت؟ اليس عدم وجوده دليل قاطع على ان الحوت لم يأتي بالتطور من جد ارضي بل اتى بالتصميم الرائع؟



انتقل لنقطة أخرى في الحوت وهي نظام السونار في الحوت

نظام السونار وهو ان الحيوان يصدر موجات صوتيه تصطدم ثم ترتد اليه يحدد منها ما امامه ويعرف اين الفرائس وغيره فيستخدم السونار بدل الرؤيا أحيانا وهذا في كل من الحوت والخفاش. فالخفاش حسب ادعائهم تطور من حيوان ثديي يشبه القوارض الصغيرة لا يمتلك نظام السونار والحوت من حيوان ثديي عاد للمياه أيضا لا يمتلك هذا النظام فكيف نجد هذا النظام في كائنين مستقلين كل منهم جدودهم لا يوجد فيها هذا النظام؟

Conway Morris, S., Life’s Solution: Inevitable humans in a lonely universe, Cambridge University Press, UK, 2005. P 181

الذين ينادون بتشابه الأعضاء كدليل على التطور من جد مشترك. بنفس قاعدتهم اسأل.

هل الخفاش أصله حوت؟ ام الحوت اصله خفاش؟

هي أجهزة غاية في التعقيد وغير موجودة هذه الاجهزة في اجدادهم المزعومين حسب فرضية التغيير من الاصل الواحد.

بمعني لو كائنين متشابهين في صفة واتوا من جد واحد. وهما من نفس الفرع في الشجرة هذا يسمي تحويل الانواع اي كائنين تحولوا من جد واحد.

ولكن لما نجد كائنين ليس لهما علاقة ببعض بهم نظام معقد جدا لا يستطيعوا ان يعيشوا بدونه ولكنه متشابه في الكائنين وهو غير موجود فيما يفترض جدودهم الذين ايضا ليس لهم علاقة ببعض فهذا يهدم فرضية التطور ويثبت المصمم المشترك علميا لأنه يعرف تصميم هذا الجهاز ويضعه في جنسين مستقلين لاحتياجهما اليه.

فما يفترض انه جد الحوت وما يفترض انه جد الخفاش الاثنين ليس لهم علاقة ببعض والاثنين لا يحتوا على نظام السونار. بل ايضا بنسب الاحتمالات لتصل انه يحدث هذه المعجزة مرتين في كائنين مختلفين تماما لينتجوا نظام سونار واحد بهذه الدقة وهذا التعقيد هو نسبة تتعدي نسبة الاستحالة بكثير (اي أكثر من نسبة الي 10 مرفوعة لقوة أكثر من خمسين)

اما بالنسبة لنا كمؤمنين بالخلق فالتشابه اتي من ان خالقهما واحد وهو يعرف ما يحتاجانه من انظمة للحياة فرغم اختلافهما اعطاهم نظام سونار متشابه. وهو ما نسميه

Common designer

وهو أفضل من قصة تشابه زراع الانسان مع عظام جناح الخفاش وعظام رجل القط المختلفين في الجينات

فهل الخفاش تطور الي حوت ام الحوت تطور الي خفاش ام الاثنين متشابهين لان خالقهم واحد صنع لهم نظام سمعي متشابه لأنه يعلم انه مناسب لهم رغم انهم كائنين مختلفين؟ ايهم أفضل تفسير علمي؟

بل الخفاش لا يستطيع ان يعيش لو لم يكن هذا الجهاز مكتمل من البداية أي لو كان الكائنات أتت بالتطور فالخفاش كان قد فني تماما قبل ان يكتمل تطور هذا النظام المعقد لأنه لا يستطيع ان يطير ويتغذى أي يعيش بدونه. فالطبيعة لا تنتج نظام معقد كهذا بالصدفة.

ونفس الامر على الحوت.

هذا المثال لوحده كافي لإثبات التصميم وبوضوح وتفي التطور تماما. وطالما ثبت التصميم معمليا إذا هذا دليل علمي على وجود الخالق.

أهمية هذه الأجهزة لهم

الحوت والخفاش كما نعرف بهم جهاز سونار فائق يساعد الحوت العملاق السريع في غطسه في تحديد مكانه في المياه لكيلا يصطدم في المياه العميقة المظلمة بصخور وأيضا ليعرف مكان الأعداء وأيضا ليجد فرائس طعام له. بل يحدد بدقة ليس مكان السمك ولكن اتجاهه في العوم من على بعد لكي يتمكن من اصطياد الكثير في وقت قليل لأنه يحتاج كم كبيرة ليكفيه ولا يصلح ان يطارد سمكة او قشري بحري في المرة فسيموت من الجوع

وأيضا يساعد الخفاش ان يطير في الظلام وفي أماكن ضيقة مثل الكهوف وبسرعة عن طريق أن يصدر موجات صوتيه عالية التردد مميزة من فمه وبعضهم من انفه يصل من 20 الى 80 كيلوهيرتز واتضح ان الحوت والخفاش يملك تنوع من هذه الموجات وتسمى Echolocate

وبالطبع كل من الحوت والخفاش ليصدر هذا له نظام رائع التصميم في الحلق مصمم بطريقة خاصة لإصدارها وأيضا جهاز سمعي مميز جدا في تصميمه واذنين مصممتين لاستقبل هذه الأمواج عندما ترتد بل وتحليلها أيضا وبسرعة شديدة لتحديد الأشياء والاتجاه في الظلام. هذا أيضا يستلزم جهاز عصبي معقد لكي يحلل هذه الموجات في أجزاء من ألف من الثانية أي سرعة رهيبة في تحليل الموجات. بل وأيضا مطلوب منه ان يفصل ما بين موجات هو أصدرها وارتدت له وموجات أخرى أصدرها بقية الحيتان والخفافيش المحيطة مع ملاحظة انهم سواء حيتان يعوموا في اسراب وأيضا الخفافيش يطيروا اسراب كبيرة العدد أي مطلوب من جهاز السونار للحوت وللخفاش فصل مئات ان لم يكن الاف من موجات صوتية عالية التردد في نفس الطول الموجي في 1\1000 من الثانية. فهو ليس نظام معقد بل عدة أنظمة غاية في التعقيد أي منها غير مكتمل يفنى الحوت والخفاش بالاصطدام القاتل. نظام إطلاق الموجات ونظام سماعها ونظام تحليلها. وكلهم يجب ان يوجدوا معا من البداية. لو طبقت على أي منهم ما قلته سابقا من احتمالية ان يحدث بالصدفة وما يحتاجه من طفرات عشوائية لتنتجه سنجد ان احتماليته تتعدى حد الاستحالة في الإحصاء بالاحتمالات ثانيا لا يوجد زمن كافي لحدوثه حتى لو كنا اسخياء في احتمالية الطفرات. وثالثا الطفرات لا تضيف معلومات جينية ليس لها وجود سابق كما عرفنا جيدا. فكيف حدثت هذه الأنظمة الرائعة التصميم ليستخدم كل من الحوت والخفاش نظام السونار؟

الانسان اخترع سونار لتحديد المواقع كتقليد لهم ولكنها في افصل احوالها واحدثها تفصل بين 6 الى 8 مليون من ثانية ولكن الخفاش من 2 الى 3 مليون من الثانية فاصل أي يستطيع تحديد مكان ونوع جسم حجمه 3\10 من الملي وبدقة أي عرض نقطة في صفحة واعلى بكثير من أحدث وأفضل أجهزة السونار البشرية المعقدة

هذا كالعادة سبب مشاكل لفرضية التطور

أولا لا يستطيع ان يدعي أحد ان جهاز السونار (الذي اخترعه البشر) هو لم يحتج لمصمم زكي ولكن ظهر بطريقة عشوائية فكيف يدعى هذا الامر على جهاز الخفاش والحوت الأكثر تعقيد؟

ثانيا لكي يعمل هذا السونار في الخفاش يجب ان يكون مكتمل من الأول بكل تعقيداته لان نقص أي شيء فيها يجعله يفنى مباشرة فهذا يثبت بوضوح خطا التطور التدريجي المزعوم.

فهو مثال اخر على التعقيد الذي لا يمكن اختزاله irreducible complexity

ثالثا أقدم حفرية للخفاش وللحيتان هي بوضوح تمتلك هذا الجهاز المعقد من السونار ولا نعرف لها جد او مراحل وسيطة للتطور.

فقدمت حفريات الحيتان التي من 53.5 مليون سنة في الهملايا والتي لا يوجد لها مراحل وسيطة ويوجد بها هذا النظام

وأيضا الخفاش أقدم حفرية له في طبقة حسب فرضية اعمار الطبقات من 52.5 مليون سنة تطابق الحالية وبها نفس جهاز السونار بدون أي مراحل وسيطة وتدرج

The Oldest Bat Ever: First Flight, After that Ultrasounds

52.5 million years old

فأين هذا التدريج في الحفريات ولماذا ليس له وجود؟

فهذا يشهد على التصميم لان التطور لا يصلح في تفسيره

فالخفاش والحوت بهذا التعقيد في نظام السونار الرائع التصميم هو شهادة حية للتصميم الزكي وطالما تصميم أي يشهد للمصمم الذكي الذي قام بهذا.

وكما شرحت ان هذه الصفة في الحيتان والدرافيل أيضا مثل الخفاش رغم انه لا يجمعهم جد مشترك فكيف يحدث نفس الأجهزة الرائعة التصميم في كائنات لا يوجد أي علاقة تطورية تربطها ببعض؟ الا يشهد هذا على خطا التطور؟

حاول بعضهم ان يقول ان هذا ما يسمى conversion evolution

فيدعوا انه تطور مستقل أي كائنين مستقلين طوروا نفس النظام باستقلالية. وكانوا يقولوا ان الاحتياج الطبيعي أنتج هذين النظامين المعقدين المتطابقين في الكائنين المختلفين مثل الحوت والخفاش بجينات مختلفة

ولكن اكتشف ملاحظة غريبة وهي: ان جينات المسؤولة عن السونار والسمع في الخفاش هي مثل الجينات المسؤولة عن السونار والسمع في الحوت والدرفيل. بل قدر ان هناك تشابه فيما يقرب من 200 جين من المسؤولة عن السونار في الخفاش والحوت والدرفيل وهذا مستحيل ان يحدث بالتطور الذي يفترض الطفرات العشوائية. فكيف يكون هذا وجد الخفاش المزعوم من ثديي بري من القوارض لا يوجد فيه هذا السونار على الاطلاق وجد الحوت البري سواء البقرة او الخروف او الاندوهيوس او حتى سيد قشطة لا يوجد به أي شيء من أجهزة نظام السونار المعقد؟ ونجد الخفاش والحوت جينات السونار فيهم متشابهة؟

عندما حاولوا يحسبوا احتماليتها بالصدف ان تحدث في الطبيعة بهذا التشابه وجد انه احصائيا اقل بكثير من احتمالية واحدة من أي عمليا صفر أي غير ممكنة الحدوث في الطبيعة.

هذا لأي انسان حيادي يشهد على المصمم الذي وضع في الاثنين نفس النظام بنفس الجينات لأنه يعلم احتياجهم له رغم انهم مختلفين.

المصيبة الأكبر للتطور هو أن وجد في اجناس الخفافيش بعضها به هذا النظام من السونار وبعضها لا والاشكالية ان في الاجناس التي ينسبوها لجد واحد مثل الخفاش العملاق بعضها يوجد به السونار وبعضها لا والذي لا يوجد فيها هو المفترض انه الاقدم واجناس أخرى من الخفاش الصغير يوجد فيها أي ليكون كلام التطوريين صحيح يجب ان يكون نظام السونار تطور باستقلالية ليس في الحيتان والخفاش بطريقة متطابقة بل تطور باستقلالية في اجناس مختلفة من الخفاش أي ثلاث مرات باستقلالية بتطابق

بل أيضا يوجد في الدرافيل وغير موجود في الجد المشترك في الحيتان والدرافيل أي أيضا يكون نظام السونار تطور باستقلالية ليس في الحيتان والخفاش بطريقة متطابقة بل تطور باستقلالية في اجناس مختلفة من الخفاش والحيتان والدرافيل أي مرات كثيرة باستقلالية بتطابق

الخفاش باختلاف عن بقية الثدييات المنسوب لها هو يتميز بتعدد الاجناس فهو 1100 جنس هذا يجعله لوحده 1\5 من عدد اجناس الثدييات

ويسمى كايروبترا أي باليوناني يد اجنحة وهو الوحيد في الثدييات له هذه الصفة وأيضا تعلقه لأسفل بأصابعه الصغيرة القوية جدا

لو طيران الخفاش تم تدريجيان من جد ثديي لا يطير فاين هي المواحل الوسيطة الكثيرة لظهور صفة هامة وخطيرة كالطيران؟

لا يوجد لان من أقدم حفريات له من 52 مليون سنة هو يطابق الحالي

أيضا الحيتان لو نظام السونار تم تدريجيا من جدود لا تمتلكه فاين هي المراحل الوسيطة لهذا النظام؟ لا يوجد لان أقدم حفريات للحيتان من 53 مليون سنة تطابق الحالية.



اخر نقطة أتكلم فيها وهي جلد الحوت

جلد الحوت يختلف تماما في تصميمه عن جلد الثدييات البرية فهو لا يوجد به بالطبع شعر الصفة المميزة للثدييات البرية ولا حتى يوجد بقايا بصيلات الشعر ضامرة في جلده لتشهد على هذا التطور المزعوم بل هو يختلف حتى في شكل وتصميم طبقاته فهو ثلاث طبقات

الأولى هي تتميز بالمرونة العالية ورقيقة وملساء جدا

الثانية هي قابلة للانضغاط وتشبه الاسفنج

الثالثة وهي سميكة ومكونة من مواد كولاجين تعطيه قوة وتماسك وأيضا حماية

هذا التصميم الرائع لجلد الحوت عرف لأنه درس بعمق ليقلدوا أشياء كثيرة في الحوت في الغواصات لكي تتحسن وظيفتها فالغواصات تواجه تحديات كثيرة تحت سطح المياه واهمها مقاومة المياه المرتفعة التي تجعل الغواصة سرعتها غير كافية.

فنعرف ان الغواصات هي من بدايتها يقلدوا الكثير من تركيب جسم الحوت ليجعلوا الغواصة تتحمل الضغط المرتفع وأيضا المقاومة العالية

أيضا بالطبع جهاز السونار الذي في الحوت ليساعد الغواصة على تحديد الأماكن والتغلب على الظلام المحيط.

ولكن أيضا عندما قلدوا هذا تصميم جلد الحوت والدرفيل وغلفوا به الغواصات ازدادت سرعتها جدا

فصنعوا طبقات صناعية مكونة من تركيب يشبه الثلاث طبقات لجلد الحوت

هذا كمفاجئة مكنهم من مضاعفة سرعة الغواصات بنفس مقدار الطاقة المستخدمة فقط بتقليد تصميم جلد الحوت.

اين مراحل تطور جلد الحوت من حيوانات ثديية برية؟ الا يثبت هذا التصميم؟

الا يشهد كل هذا على روعة تصميم الحوت في كل شيء؟ فحتى الانسان بذكاؤه المرتفع هو فقط يقلد التصميم الرائعة الذي عمله الرب في كائناته مثل الحوت.

فلهذا الحوت على عكس ما يدعوا ويخدعوا به الطلبة هو لا يوجد دليل علمي صحيح على انه اتى بالتطور بل توجد ادلة علمية كثيرة تؤكد انه اتى بالتصميم والخلق وينفي التطور المزعوم.

ولهذا الحوت الذي اثبت خطأ التطور بوضوح شديد أيضا يشهد لروعة التصميم الذي يشهد لوجود مصمم رائع وهو الرب الاله. مهما حاول هؤلاء انكار وجوده



والمجد لله دائما