«  الرجوع   طباعة  »

التطور الكبير الجزء الثمانين والجزء الرابع من الرد على ادعاء تطور الحوت



Holy_bible_1



درسنا في الأجزاء السابقة خرافة ادعاء تطور الدب الى الحوت عن طريق فتح فمه باتساعه التي قالها دارون وأيضا خرافة ادعاء تطور البقرة الى الحوت جينيا وتشريحيا وأيضا خطا بل وتزوير ادعاء تطور الخنزير الهندي لحوت. ولكن لا تزال تبقى مشكلة من اين اتى الحوت كحيوان ثديي بحري لأنه لا يزال عكس التطور لان المفترض في التطور ان الأسماك تطورت لبرمائيات التي تطورت لزواحف برية ثم تطورت لثدييات برية فكان من المفترض ان نجد الحيوانات الثدية هي كائنات برية فقط ولكن وجود ثدييات بحرية هو يؤكد التصميم. وعرفنا انهم اخترعوا سلسلة لتطور الحوت اول مرحلة منها وهو الاندوهيوس لا يصلح وعرفنا انه جينيا وتشريحيا مختلف تماما ودرسنا خدعة إخفاء معلومات جينية تثبت انه لا علاقة بينه وبين الحوت. وبهذا ما يقدم عن شجرة تطور الحوت هو خطأ ومن بدايتها ليس لها أصل

وعرفنا ان الاختلافات بين البقرة والاندوهيوس وبين الحوت ما بين 50,000 الى 100,000 اختلاف وفرق تشريحي لو ينتجوا كل منهم من 10 جينات إنتاجية و10 تنظيمية وكل منهم 10 أجيال كل جيل في 10 سنين وجدنا ان هذا الخنزير لابد ان يكون بدأت يتطور لحوت من بليون سنة وهذا زمنيا ضد التطور تماما بل عرفنا انه لا يوجد جينات تضاف من عدم وجود سابق أصلا. وعرفنا ان بقية المراحل الوسيطة التي وضعوها اتضحت ان كلها خطأ بعضها نتيجة فرضيات خطأ اعتمدت على نقص معلومات لأنهم اعتمدوا على أجزاء صغيرة من الهياكل المكتشفة وبعضهم تزوير. وأيضا عرفنا كارثة اكتشاف حفريات حيتان حديثة أقدم من جدودها المزعومة تثبت خطأ التطور وبعضها تعبر في عدة طبقات تثبت خطا الاحقاب وأيضا فوق مناطق جبلية تثبت الطوفان الكتابي.

نكمل

نتكلم عن البحث الجديد الذي ادعى اكتشاف مرحلة وسيطة في تطور الحوت بينه وبين Ichthyosaurs (اشرت اليه في الحفريات ذات الريش أي كائنات في حفرياتها بها بقايا كولاجين تشبه الريش)

وهو كائن بحري منقرض مفترض أنه يتنفس الهواء وكان مفترض انه مثل الزواحف ذو دم بارد ولكن الان مختلفين جدا هل هو ذو دم بارد مثل الزواحف ام ذو دم حار مثل الثدييات

de Buffrénil, V.; Mazin, J. (1990). "Bone histology of the ichthyosaurs: comparative data and functional interpretation". Paleobiology. 16: 435–447.

أولا لا نعرف ان كان ثديي ام من الأسماك او من الديناصورات البحرية القديمة

ثانيا لا يوجد تشابه بينه وبين الحوت أكثر من الاكثيوسورس

وهو سموه كاروهانكسلتوكاركس

وقالوا ان هذه الحفرية تسد فراغ المراحل الوسيطة وهدفهم فقط ان يردوا على العلماء المسيحيين حتى لو بالتأليف والتزوير

فيقولوا

هذه الحفرية التي وجدت هي الأولى التي تسد الفراغ في سجل الحفريات وأضاف موتاني هي خاصة مهمة لان بعض الخلقيين يحاولوا استخدام الايكثيوسورس كمثال مضاد ضد التطور الداروني لان المجموعة تفتقد للسجل

ما يقوله هو يعبر عن مشاكلهم وان هناك مجموعة كبيرة منقرضة تسمى اكثيوسورس لا يوجد لها أي مراحل تطور أي بدون جدود على الاطلاق وهي كائنات بحرية مميزة رائعة في التصميم ولكنهم بهذه المحاولة التضليلية يريدوا ان يقولوا انهم وجدوا شيء تطوري لها وأيضا مرحلة قد تصلح ان تكون من جدود الحوت.

رغم ان كل ما قلته سابقا ينطبق هنا من الاختلافات وأيضا الزمن المطلوب وغيره ولا يوجد دليل حقيقي واحد بل يوجد ادلة عكسية فهو في الحقيقة لا يشبه الاكثيوسورس بل يشبه سبع البحر

او جنس مستقل

فالغريب أنهم فرحوا جدا بهذا الادعاء الذي ليس على أساس علمي ولم يتكلم أحد عن الاختلافات بين هيكلي الكائنين المنقرضين. فكل الموضوع ان عندنا كائنين بحريين منقرضين فقط أحدهم يشبه الدرفيل والثاني يشبه سبع البحر. فهذا لا يتعدى فقط فرضية بدون دليل واحد.

فالحقيقة انهم ما زالوا يبحثوا عن تطور الحوت. ولكن لماذا لا يتكلمون عن سبع البحر او كلب البحر رغم تشابههم مع الحوت أكثر من هذه الحفريات التي يدعوها وتفشل؟

السبب هو ان سبع البحر حي وموجود وسهل دراسته واثبات الاختلافات الضخمة بينه وبين الحوت تشريحيا وجينيا وعدم إمكانية تطور الواحد الي الاخر.

فارجوا ان يتوقفوا عن هذه الادعاءات الخادعة بحثا عن الشهرة.

ولو يدرسوا بحق لكنا وجدنا أبحاث عن تشابه هيكل القرش الحوتي مع الحوت

ولكن الأول من اسماك القرش والثاني من الحيتان فلهذا لا يتطرقوا لها

فالحفريات التي بها تشابه في كائنات ليس لها علاقة تطورية ببعض هي توضح خطا التطور وتشهد للتصميم فيوجد كائنات مثل سمك القرش

وهو من الاسماك تتشابه في هيكلها جدا انواع اخري من الثدييات مثل نوع من الدرفيل البوربويزي

وهو من الثدييات المفترض حديثه يتشابهون جدا في الشكل والوظيفة وبعض الجينات

هذا يؤكد ان المصمم واحد وليس التطور لأنهم بكل تأكيد لا يربطهم اي تطور

وايضا انواع اخري

فهل هؤلاء هياكلهم متشابهين جدا فهل يصلح ان نستخدم طريقتهم في التشابه دليل على التطور ونستشهد بأي تشابه ونقول إنهم من أصل واحد او واحد تطور للأخر؟

الحقيقة لا لان الاول هو من الاسماك اي حسب ادعاؤهم هو مراحل اولي من التطور والثاني درفيل من الثدييات بعيد كل البعد في شجرة التطور عن الاسماك رغم تشابه هيكلهم

وهذا ضد شجرة التطور بالكامل.

ولكن رغم التشابه الشديد في تصميم الهيكل لا يستطيعوا ان يقولوا ان أصل الحوت او الدرفيل هو اسماك لأنها في تقسيمهم لابد ان تكون اتت من حيوانات برية.

وتكلمت عن موضوع تشابه كبير في هياكل كائنات لا علاقة لها ببعض مثل تشابه جرابيات مع مشيميات في

التطور الكبير الجزء الرابع والعشرين والجزء الثاني من الرد على ادعاء تشابه الأعضاء كدليل على التطور

رغم انهم لا علاقة تربطهم في شجرة التطور بجدود مشتركة

وسأعود الى هذا الموضوع في الكلام عن الحفريات

لكن ما رأيكم فيما يتجاهلوه من ادلة وما يدعوه ويقدموه كحقائق وليس عليه ادلة؟ كل هذا لكي ينكروا التصميم الواضح والذي كل الأدلة العلمية تؤكده وليثبتوا التطور الخرافي رغم كل الأدلة العلمية التي تثبت خطأه



امر اخر في موضوع الحوت

من ادلتهم التي دائما يكرروها هو عظمة في منطقة الحوض ليدعوا ان الحوت اتى بالتطور رغم كما قدمت انه جينيا فشل وتشريحيا فشل وأيضا الحفريات فشلت وكلهم اثبتوا خطأ ادعاء تطور الحوت

فرغم انهم فشلوا في كل هذا لإثبات تطور الحوت لا يزالوا يدعوا ان هذه العظمة هي بقايا رجل جد الحوت الذي كان حيوان ثديي بري ويعتبروا ان هذه القشة كافية لإثبات ان الحوت اتى بالتطور من حيوان ثديي بري

أي عظمة عندما اكتشفوها كانوا يجهلوا وظيفتها ورغم جهلهم استشهدوا بها دليل على التطور

فهذه عظمة التي يقال عنها بقايا عظام حوض واقدام خلفية

كل من الحيتان والدرافيل عندهم عظام حوض وهم بقايا تطورية عندما كان جدودهم يسيرون على البرية اكثر من 40 مليون سنة مضت.

لنعرف كيف ان هذه العظمة لا تناسب ان تكون عظام اطراف ضامرة للحوت نقارنها بحجم الحوت

مع ملاحظة انهم غير متصلين أصلا بالهيكل العظمي

لا في الحوت ولا في الدرفيل

اولا كيف تكون عظام أطراف ضامرة وهي لا تتصل بالهيكل العظمي أصلا؟

ثانيا الحقيقة التي يخفوها ان شكل هذه العظام في ذكر الحوت تختلف عن شكلها في انثي الحوت تماما. فكيف تكون هي تمثل أطراف ضامرة ويختلف شكلها من الذكر عن الانثى؟

والفرق أ مؤنث ب مذكر

والسبب انها لا هي بقايا أطراف ولا غيره ولو كانت عظام أطراف ضامرة لكنا وجدناها مكتملة بحجم صغير ومتصلة بالهيكل العظمي لأنه كما شرحت سابقا في الجينات لا يوجد نظام بيلوجي لإزالة الأعضاء الاثرية وأيضا لكنا وجدناهم بنفس شكل الضمور في المذكر والمؤنث

هي ليست أطراف ضامرة ولكن هي عظمة لتدعيم بعض العضلات للأجهزة التناسلية في الدرفيل والحوت ولهذا تختلف بين المذكر والمؤنث. لأنه يتصل بها عضلات مختلفة في المذكر والمؤنث في الحوت.

وهنا في هذا المثال هي لتدعيم العضو الذكري في هذا الحوت وليست بقايا عظام حوض

واما في الاناث فشكلها مختلف لأنها تقوم بتدعيم الرحم وبخاصة اثناء انقباضاته وقت الولادة

فهي ليست اعضاء باقية ليس لها وظيفة بل لها وظيفة مهمة وهي تدعيم الاعضاء التناسلية مثل العضو الذكري والرحم وليس كما قالوا انها بدون فائدة وفقط بقايا أطراف

فيقول روبرت بيركينز

العضلات التي تتحكم في عضو الحوت الذي لها درجة مرتفعة من الحركة تتصل مباشرة بعظام الحوض وهذا معقول ان يكون عظام الحوض يؤثر على مستوى التحكم للعضو الذي يمتلكه كل فرد في الحيتان وغالبا قدم ميزة تطورية

أي رغم انه اتضح انها ليست عظام اثرية ضامرة ولكن لها وظيفة يحاولوا يدعوا انا كانت قدم وضمرت

ولهذا نشر في المجلات ان هذه العظام هي لحركة عضو الحوت

The bones anchor muscles that control the animals’ penises, and far from fading away, 

http://time.com/3306405/whale-penis-pelvis/

العظام تثبت العضلات التي تتحكم في عضو الحيوانات وابعد ما يكون ان تكون أعضاء منقرضة

واتضح ان هذه العظام بدونها ذكر الحوت لا يستطيع ان يتناسل أصلا

https://news.usc.edu/68144/whale-reproduction-its-all-in-the-hips/

وللأسف لا يزالوا ينظروا لها بنظارة التطور الخرافية. وأنها ضمرت ليناسب التكاثر. وهنا اسأل اثناء التطور عندما كانت العظام لا تزال أطراف ضامرة لم يتصل بها العضو كيف كان يتكاثر؟ مع ملاحظة لو يوجد أي عدم اكتمال او أي عدم اتصال من العضلات لم تكتمل هو لا يستطيع ان يتكاثر أي ينقرض فكيف الذي لا يستطيع ان يتناسل يستطيع ان يكمل رحلة التطور الخرافية.

الامر الاخر أن بعض الحيتان يوجد بها هذه العظمة في الذكور فقط وليس الاناث. فلو عضو ضامر كيف يختفي في النساء ويبقى في الذكور؟

ولهذا اعترف العلماء المشتركين في الدراسة ان هذا غير وجهة نظرهم عن ادعاء الاعضاء الاثرية فهي ليست أعضاء اثرية ولا أطراف ضامرة من جد ولكن عظام مصممة لوظيفة أساسية للحياة وهي التكاثر.

فيقول بيركنز ومجموعته

ابحاثنا بالفعل غيرت طريقتنا في التفكير عن طريقة تطور عظام حوض الحوت خاصة، ولكن عامة عن التركيبات التي نلقبها اثرية. الموازي اننا الان نتعلم ان الذائدة الدودية انها في الحقيقة هامة جدا في خطوات كثيرة في المناعة وليس تركيب غير مفيد بلا وظيفة. يقول دين

أي ان هذه العظمة التي ظنوا انها اثرية من أطراف ضامرة واتضح انها ليست اثرية ولا ضامرة بل أساسية للحياة مثلها مثل بقية الأعضاء التي يدعوا انها اثرية مثل الزائدة الدودية واتضح انها هامة لجهاز المناعة فهذه العظام إضافة دليل ان كل شيء في جسم الكائنات مصمم وبدقة وله دور مهم. فهذه العظام هي هامة جدا للتناسل وبدونها لا تستطيع الذكور ان تتزاوج وبالطبع تفنى تماما فكيف حدث هذا التطور المزعوم؟

بل كما وضحت هي غير متصلة اصلا بالعمود الفقري فكيف يدعوا انها أطراف ضامرة؟

امر اخر مهم وهو حجم هذه العظام الذي هو صغير مقارنة بهيكل الحوت هو في نفس الوقت هذه العظمة فقط أكبر من حجم الجد المزعوم الاندوهايوس بالكامل الذي يدعوا انه تطور للحوت فهل عظمة مفترض انها ضامرة من أطراف قديمة قبل ان يكبر في الحجم ضمرت فأصبحت أكبر من كل حجم الجد الاصلي رغم انها ضامرة؟ هذا خيال الي ابعد الحدود او اهمال لملاحظات ظاهرة عيانا تثبت ان ادعاء التطور المزعوم هو فاشل.

فكيف تحول عظام حوض لكائن بري للمشي الي عظمة لتدعيم الاعضاء التناسلية في حوت بدون مرحلة وسيطة لا يمكنها ان تعيش لأنها مشلولة الاطراف الخلفية وبالطبع تموت ولا تتطور لأنها لا يمكنها ان تعيش اصلا لانها لا تتناسل

وللأسف لا تزال تدرس حتى الان للطلبة ان هذه العظمة التي يدعوا أنها تشبه عظام الرجل هي عظمة اثرية وهي دليل علي تطور الحوت من حيوان بري وتملاء كتب الاحياء والتطور

فهي مخلوقه ومصممة لوظيفة هامة جدا من بداية الحوت وبدونها الكائن يندثر وليست متطورة ولا ضامرة. وبهذا اصبحت هذه ليست دليل ضد التطور وليس معه. بل اضيف نفس السؤال الذي ذكرته سابقا وادير الادعاء إليهم وهو نعرف جيدا انه لا يوجد ميكانيكية لإزالة الأعضاء وأيضا الجينات التي اصبت بدون وظيفة تضمر ولكن تبقى. فلو الحوت هو حفيد الخنزير الهندي الصغير فاين الأعضاء الضامرة المتبقية من الخنزير في داخل الحوت؟ اليس عدم وجودها لوحده كافي بنفي التطور

فهي مصممة الي هذا الغرض وليست متطورة وبدون فائدة

وطالما هي مصممه فيوجد مصمم لها وهو الله.

فما يقدمونه حتى الان لادعاء تطور الحوت ثبت خطؤه فكل فترة يخرجوا علينا بادعاء جديد بدون دليل او بناء على فرضية خيالية واهية انهم اكتشفوا جد للحوت ويقدم كحقيقة علمية تدرس وتخدع الطلبة وبعدها يثبت خطؤه.

ولهذا الحوت لا يزال يمثل مشكلة للتطوريين فان لو كان الحوت لم يكن اتى بالتطور فمن اين اتى؟ اليس هذا دليل على الخلق؟



والمجد لله دائما