«  الرجوع   طباعة  »

هل أخطأ معلمنا بولس الرسول في مقولة بدون سفك دم لا تحدث مغفرة عبرانيين 9: 22



Holy_bible_1



الشبهة



بولس أخطأ في ادعاء

عبرانيين:9-22] - [وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة]

لان بدون سفك دم لا تحدث مغفرة غير مذكورة في الناموس والعهد القديم كما يقول اليهود وليس بشرط المغفرة سفك دم. وللأسف بسبب هذا العدد الخطأ امن المسيحيين بعقيدة الفداء على عكس اليهود.



الرد



ما يقوله المشكك غير امين رغم انه يدعي انه من خلفية يهودية والحقيقة باختصار معلمنا بولس الرسول لا يقول انه يقتبس نص ولكنه يقول ملخص فكر الناموس في الذبائح وبخاصة سفر اللاويين وأيضا سأقدم مفاجئة في اخر الملف.

فسفر اللاويين الذي شرح الذبائح شرح بوضوح ان الدم يكفر على الخطية وبدون سفك دم لا تحدث مغفرة

سفر اللاويين 1

4 وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْمُحْرَقَةِ، فَيُرْضَى عَلَيْهِ لِلتَّكْفِيرِ عَنْهُ.

لان اجرة الخطية موت

سفر التكوين 2

2 :17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتا تموت

فالخطية مقابلها الموت ولهذا يموت ذبيحة بسفك دمها للكفارة

سفر التثنية 12: 23


لكِنِ احْتَرِزْ أَنْ لاَ تَأْكُلَ الدَّمَ، لأَنَّ الدَّمَ هُوَ النَّفْسُ. فَلاَ تَأْكُلِ النَّفْسَ مَعَ اللَّحْمِ.

ووضح ان الذبائح تقدم لجميع الخطايا

سفر اللاويين 4

27 «وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ مِنْ عَامَّةِ الأَرْضِ سَهْوًا، بِعَمَلِهِ وَاحِدَةً مِنْ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَأَثِمَ،
28
ثُمَّ أُعْلِمَ بِخَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا، يَأْتِي بِقُرْبَانِهِ عَنْزًا مِنَ الْمَعْزِ أُنْثَى صَحِيحَةً عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ.
29
وَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ، وَيَذْبَحُ ذَبِيحَةَ الْخَطِيَّةِ فِي مَوْضِعِ الْمُحْرَقَةِ.



سفر اللاويين 5

3 أَوْ إِذَا مَسَّ نَجَاسَةَ إِنْسَانٍ مِنْ جَمِيعِ نَجَاسَاتِهِ الَّتِي يَتَنَجَّسُ بِهَا، وَأُخْفِيَ عَنْهُ ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ.
4
أَوْ إِذَا حَلَفَ أَحَدٌ مُفْتَرِطًا بِشَفَتَيْهِ لِلإِسَاءَةِ أَوْ لِلإِحْسَانِ مِنْ جَمِيعِ مَا يَفْتَرِطُ بِهِ الإِنْسَانُ فِي الْيَمِينِ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ.
5
فَإِنْ كَانَ يُذْنِبُ فِي شَيْءٍ مِنْ هذِهِ، يُقِرُّ بِمَا قَدْ أَخْطَأَ بِهِ.
6
وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا
: أُنْثَى مِنَ الأَغْنَامِ نَعْجَةً أَوْ عَنْزًا مِنَ الْمَعْزِ، ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ.



17 «وَإِذَا أَخْطَأَ أَحَدٌ وَعَمِلَ وَاحِدَةً مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ، كَانَ مُذْنِبًا وَحَمَلَ ذَنْبَهُ.
18
فَيَأْتِي بِكَبْشٍ صَحِيحٍ مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ، إِلَى الْكَاهِنِ، فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ سَهْوِهِ الَّذِي سَهَا وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ، فَيُصْفَحُ عَنْهُ.
19
إِنَّهُ ذَبِيحَةُ إِثْمٍ.
قَدْ أَثِمَ إِثْمًا إِلَى الرَّبِّ».



سفر اللاويين 6

6 وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ: كَبْشًا صَحِيحًا مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ إِلَى الْكَاهِنِ.
7
فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ، فَيُصْفَحُ عَنْهُ فِي الشَّيْءِ مِنْ كُلِّ مَا فَعَلَهُ مُذْنِبًا بِهِ».

بل يشرح أكثر عندما يقول ذبيحة يوم الكفارة هي لكل الخطايا

سفر اللاويين 16

16 :15 ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب و يدخل بدمه الى داخل الحجاب و يفعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء و قدام الغطاء

16 :16 فيكفر عن القدس من نجاسات بني اسرائيل و من سياتهم مع كل خطاياهم و هكذا يفعل لخيمة الاجتماع القائمة بينهم في وسط نجاساتهم

16 :17 و لا يكن انسان في خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير في القدس الى خروجه فيكفر عن نفسه و عن بيته و عن كل جماعة اسرائيل

16 :18 ثم يخرج الى المذبح الذي امام الرب و يكفر عنه ياخذ من دم الثور و من دم التيس و يجعل على قرون المذبح مستديرا

16 :19 و ينضح عليه من الدم باصبعه سبع مرات و يطهره و يقدسه من نجاسات بني اسرائيل

16 :20 و متى فرغ من التكفير عن القدس و عن خيمة الاجتماع و عن المذبح يقدم التيس الحي

16 :21 و يضع هرون يديه على راس التيس الحي و يقر عليه بكل ذنوب بني اسرائيل و كل سياتهم مع كل خطاياهم و يجعلها على راس التيس و يرسله بيد من يلاقيه الى البرية

16 :22 ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم الى ارض مقفرة فيطلق التيس في البرية

16 :23 ثم يدخل هرون الى خيمة الاجتماع و يخلع ثياب الكتان التي لبسها عند دخوله الى القدس و يضعها هناك

16 :24 و يرحض جسده بماء في مكان مقدس ثم يلبس ثيابه و يخرج و يعمل محرقته و محرقة الشعب و يكفر عن نفسه و عن الشعب

16 :25 و شحم ذبيحة الخطية يوقده على المذبح

16 :26 و الذي اطلق التيس الى عزازيل يغسل ثيابه و يرحض جسده بماء و بعد ذلك يدخل الى المحلة

16 :27 و ثور الخطية و تيس الخطية اللذان اتي بدمهما للتكفير في القدس يخرجهما الى خارج المحلة و يحرقون بالنار جلديهما و لحمهما و فرثهما

16 :28 و الذي يحرقهما يغسل ثيابه و يرحض جسده بماء و بعد ذلك يدخل الى المحلة

16 :29 و يكون لكم فريضة دهرية انكم في الشهر السابع في عاشر الشهر تذللون نفوسكم و كل عمل لا تعملون الوطني و الغريب النازل في وسطكم

16 :30 لانه في هذا اليوم يكفر عنكم لتطهيركم من جميع خطاياكم امام الرب تطهرون

16 :31 سبت عطلة هو لكم و تذللون نفوسكم فريضة دهرية

16 :32 و يكفر الكاهن الذي يمسحه و الذي يملا يده للكهانة عوضا عن ابيه يلبس ثياب الكتان الثياب المقدسة

16 :33 و يكفر عن مقدس القدس و عن خيمة الاجتماع و المذبح يكفر و عن الكهنة و كل شعب الجماعة يكفر

16 :34 و تكون هذه لكم فريضة دهرية للتكفير عن بني اسرائيل من جميع خطاياهم مرة في السنة ففعل كما امر الرب موسى

فالذبائح هي عن تطهير كل خطايا شعب إسرائيل ونجاساتهم وذنوبهم

والعدد الواضح جدا الذي يؤكد ان الذي يكفر عن النفس هو الدم

سفر اللاويين 17

17 :11 لان نفس الجسد هي في الدم فانا اعطيتكم اياه على المذبح للتكفير عن نفوسكم لان الدم يكفر عن النفس

لأنه كما شرحت في ملف

بعض رموز العهد القديم اولا الدم

ان كلمة دم هي مصدر اسم ادم في العبري

وهي العهد سواء في الختان او في الشريعة

سفر الخروج 24

24: 3 فجاء موسى وحدث الشعب بجميع اقوال الرب و جميع الاحكام فاجاب جميع الشعب بصوت واحد و قالوا كل الاقوال التي تكلم بها الرب نفعل

24: 4 فكتب موسى جميع اقوال الرب و بكر في الصباح و بنى مذبحا في اسفل الجبل و اثني عشر عمودا لاسباط اسرائيل الاثني عشر

24: 5 و ارسل فتيان بني اسرائيل فاصعدوا محرقات و ذبحوا ذبائح سلامة للرب من الثيران

24: 6 فاخذ موسى نصف الدم و وضعه في الطسوس و نصف الدم رشه على المذبح

24: 7 و اخذ كتاب العهد و قرا في مسامع الشعب فقالوا كل ما تكلم به الرب نفعل و نسمع له

24: 8 و اخذ موسى الدم و رش على الشعب و قال هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه الاقوال

موسي قسم الدم نصفين وبدا يرش ما يقرب من نصف الدم علي المذبح ثم قراءة الكتاب ورش المتبقي من الدم علي الكتاب والشعب بعد القراءه. فالدم يكفر وأيضا يقيم عهد لا يكسر 

وهذا ما كان يشرحه معملنا بولس الرسول في المقطع الذي استشهد به

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 9

9: 19 لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس اخذ دم العجول والتيوس مع ماء وصوفا قرمزيا و زوفا و رش الكتاب نفسه و جميع الشعب

9: 20 قائلا هذا هو دم العهد الذي اوصاكم الله به

9: 21 و المسكن ايضا و جميع انية الخدمة رشها كذلك بالدم

9: 22 و كل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم و بدون سفك دم لا تحصل مغفرة

وهذا بدقة معنى ما قاله لاويين وبخاصة لاويين 17: 11 الذي وضح ان الدم يكفر عن الخطية وأيضا في سياق يشرح عهد الدم كما في خروج 24

ونري هنا معلمنا بولس الرسول يشرح بالتفصيل ماذا فعل موسي بالنصف الثاني وهو الذي يتكلم عليه اولا لان الدم الاول يرش مباشره على المذبح اما النصف الذي في الطسوس هو الذي يرش بخشب الزوفا والصوف بعد ان يكون خفف بالماء فوضح انه فعل ذلك بعدما قراء الكتاب

ثم يعود معلمنا بولس ويشرح ان النصف الاول قد رش به المذبح والمسكن وكل الانيه

وقد وضحت ان ما يرش بالدم معناه اشترك في العهد فهو هنا يشرك المذبح والمسكن والانيه بالوصايا التي في الكتاب بالشعب كلهم بعهد دم

لماذا ركز معلمنا بولس علي شرح هذه الذبيحة خاصه؟

اولا لأنها تشير الي ذبيحة المسيح ولهذا اشار الي نقاط هامه ان الدم مع الماء كمثال السيد المسيح الذي خرج من جنبه دم وماء وهو الباب الذي فتح لنا بمعمودية الماء والدم معمودية الماء لنا ومعمودية الدم تعمدنا بها في المسيح ولكن ندخل في الشركة المسيحية لا بد ان نعبر من الجنب المفتوح فنعبر في الماء بالمعمودية ونقبل ايضا الصبغة القانية

ثانيا ركز على ان الكتاب تم رشه بالدم لان كلام رب المجد هو روح وحياة فنحن نشترك بعهد الدم في كلامه لكي نطهر أذهاننا وقلوبنا وهذا دقه من معلمنا بولس الرسول فيما كتب بإرشاد الوحي الالهي

ثالثا رش الخيمة بالدم يمثل خيمتنا الجسدية وايضا كنيستنا التي نجتمع فيها ويكون المسيح في وسطنا وينقذنا كفلك نوح من طوفان العالم ويوضح شيء مهم ان خيمتنا الجسدية لم ترش من الخارج فقط بل من الداخل ايضا ليطهر حواسنا ويقدسنا بجملتنا كما قال

إذا لم يكتفي موسي برش الخيمة ولكن رش البشر ايضا

والخيمة تمثل جسد الانسان ورشه بالماء والدم يمثل العماد وهو امر فردي ولكن ماذا يمثل رش الدم علي الشعب جماعه وليس فردي؟

في رائي هو يمثل وبوضوح سر الافخارستيا الجماعي الذي هو يمثل استمرارية عهد الدم ولكنه في العهد القديم تم بدم حيوانات لذلك يرش وليس يتناول ولكن في العهد الجديد يتم بدم ابن الانسان الذي يجمع العهد بين الله والانسان في دم ابن الانسان الرب يسوع المسيح ولهذا فهو يتم تناوله مع جسد الرب في سر الافخارستيا ومن يرفضه او لا يعتبر ان هذا هو دم حقيقي للرب يسوع المسيح كمن يرفض عهد الدم مع الرب

ورابعا نصف الدم تم رشه على المذبح (وكما شرحت في ملف هل يسوع المسيح ذبح بالمعني اللفظي ام المجازي) وهنا المذبح هو عود الصليب للعهد الجديد

وليس معلمنا بولس الرسول فقط شرح ذلك ولكن ارميا النبي بروح النبوة يقول

سفر ارميا 31

31: 31 ها ايام تاتي يقول الرب و اقطع مع بيت اسرائيل و مع بيت يهوذا عهدا جديدا

31: 32 ليس كالعهد الذي قطعته مع ابائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب

31: 33 بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل شريعتي في داخلهم و اكتبها على قلوبهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا

فالعهد الجديد بدم المسيح سيكون في داخلهم لأنهم سيتناولونه في سر التناول وليس يرشوه فقط على المذبح وايضا سيجعلون قلوبهم عرش للمسيح ويسمعون كلامه بالإيمان ويتحدوا في جسده ويجعلوه الها لهم وهم شعبه اعضاء في جسده

واشرت سابقا في ملف

الرد على ادعاء ان ابرار العهد القديم ذهبوا للفردوس على حساب دم المسيح الذي يدفع

ان دم الحيوانات لا يكفي ولكن كان فقط إشارة الى دم العهد الحقيقي دم المسيح دم الله

سفر أعمال الرسل 20: 28

اِحْتَرِزُوا إِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.

أي دم الذبائح لا يعطي حق اقتناء بل دم الله هو الذي يقتني لانه هو الذي يكفر



اتي الى المفاجئة التي اشرت اليها في اول الملف.

ما يقوله معلمنا بولس الرسول في تعبير وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة هو تعبير يهودي اصيل يعرفه اليهود جيدا على عكس ما ادعى المشكك الذي يزعم انه يتحدث عن اليهود رغم ان ما يقوله لا يمت بصلة للفكر اليهودي الصحيح

فالتعبير اليهودي الشهير אין כפרה אלא בדם اين كفاراه الا بيدام لا كفارة الا بالدم أي بدون سفك دم لا تحدث كفارة

According to the Talmud, “there is not atonement without the blood” Yoma 5a,

Zebahim 6a,

Menahot 93b.



وهذا ذكر وشرح في مراجع يهودية كثيرة

فمثلا في يوما 5. أ اليهودي يقول

ולדורות מנא לן דלא מעכבא דתניא (ויקרא א, ד) וסמך ונרצה וכי סמיכה מכפרת והלא אין כפרה אלא בדם שנאמר (ויקרא יז, יא) כי הדם הוא בנפש יכפר

And with regard to the halakhot of offerings that apply throughout the generations the Gemara asks: From where do we derive that failure to place hands on the head of the animal does not invalidatethe offering? The Gemara answers: As it was taught in a baraita that the verse states: “And he shall place his hand on the head of the burnt-offering, and it shall be accepted for him to atone on his behalf” (Leviticus 1:4). Does the placing of hands atone for one’s sins? Isn’t atonement accomplished only by the sprinkling of the blood, as it is stated: “For it is the blood that makes atonement by reason of the life” (Leviticus 17:11)

الا تتحقق الكفارة الا برش الدم لانه قال في لاويين 117: 11 لان الدم يكفر عن النفس

ולדורות מנא לן דלא מעכבא דתניא (ויקרא יד, כא) לתנופה לכפר וכי תנופה מכפרת והלא אין כפרה אלא בדם שנאמר כי הדם הוא בנפש יכפר ומה ת"ל לתנופה לכפר שאם עשאה לתנופה שירי מצוה מעלה עליו הכתוב כאילו לא כפר וכפר

And with regard to the halakhot of offerings throughout the generations, the Gemara asks: From where do we derive that failure to wave the offering does not invalidate the offering? The Gemara answers: As it was taught in a baraita that the verse says: “He shall take one male lamb as a guilt-offering to be waved to make atonement for him” (Leviticus 14:21). Does waving the offering atone for one’s sins? Isn’t atonement accomplished only by the sprinkling of the blood, as it is stated: “For it is the blood that makes atonement by reason of the life” (Leviticus 17:11)? And for what purpose, then, does the verse state: To be waved to make atonement? It teaches that if one deemed the ritual of waving to be a peripheral aspect of the mitzva and therefore failed to perform it, the verse ascribes to him status as though he did not achieveoptimal atonement; and nevertheless, the offering atones for his sins on his behalf.

وأيضا ذكر

Reland. Heb. Antiqu. par. 3. c. 2. sect. 8.

وأيضا الرابي هيرتز تعليقا على لاويين 17: 11

Rabbi J. H. Hertz, commenting on Leviticus 17:11, observed, “The use of blood, representing life, in the rites of atonement symbolized the complete yielding up of the worshipper’s life to God, and conveyed the thought that the surrender of a man to the will of God carried with it the assurance of Divine pardon.”

وأيضا

Does the laying on of the hand [on the sacrifice] make atonement for one? Does not atonement come through the blood, as it is said: For it is the blood that maketh atonement by reason of the life! [Lev. 17:11] . . . Does the waving [of the offering] make atonement? Is it not the blood which makes atonement, as it is written, “For it is the blood that maketh atonement by reason of the life” [again, Lev. 17:11]? (b. Yoma 5a, as translated in the Soncino Talmud; cf. also the virtually identical wording in b. Zevahim 6a; b. Menahot 93b; Sifra 4:9).


وترجوم اونجيلوس Targum of Onkelos في خروج 24 عن رش نصف الدم على المذبح ونصفه على الشعب وعلى الكتاب

: “And Moses took the blood and poured it on the altar as atonement for the people.”

بل راشي نفسه يقول ان بدون سفك دم لا تحدث مغفرة هذه قاعدة أساسية للكفارة

: “there is no atonement without blood.” Rashi states that “the fundamental principle (‘iqqar) of atonement is in the blood” (b. Yoma 5a).



But in any case, the fundamental principle [again, ‘iqqar] of atonement doesn’t exist without blood” (b. Zevahim 6a).

وغيرهم



واتي الى جزء مهم وهو ان مامونيديس الشهر الذي كان في نفس الفترة الزمنية لراشي وضح امر خطير جدا وهو ان بدون سفك دم لا تحدث وغفرة ولكن بعد هدم الهيكل وبقاؤه مهدوم فترة ولا يستطيعوا ان يقدموا الذبائح الكفارية بدأ اليهود يبحثوا عن وسائل للكفارة غير الذبائح ولم يكن متاح الا التوبة ككفارة عن الخطايا.

Maimonides wrote in his authoritative Law Code,

At this time, when the Temple is not standing and we do not have the altar of atonement [my emphasis], there is nothing but repentance; repentance atones for all transgressions.”

زمن هذا الوقت بدأ بعض الراباوات يخرجون علينا بتفسير ان الكفارة ليس فقط بالدم وبل أيضا بالتوبة والتقدمات ولكن هذا لم يقال ولا مرة قبل هدم الهيكل والكتاب واضح انه لا كفارة الا بالدم.



فهل بعد هذا سيصر المشكك ان يدعي ان بدون سفك دم لا تحدث مغفرة خطأ؟

وبعد اثبات ان هذا التعبير صحيح ويهودي وملخص فكر الذبائح في العهد القديم وعرفنا ان دم الحيوانات لا يكفي فيكون بالفعل إشارة الى الدم الحقيقي دم المسيح وهذه عقيدة الفداء التي امن بها المسيحيين لأنها معلنة بوضوح في الكتاب المقدس بعهديه وأعلن عنها المسيح



والمجد لله دائما