«  الرجوع   طباعة  »

إضافة لموضوع حوت يونان سفر يونان 1 و2



Holy_bible_1



شرحت سابقا بمعونة الرب موضوع حوت يونان في ملف

حوت يونان

وشرحتها لغويا

وأيضا تاريخيا عن شخصية يونان في الكتاب المقدس

وأيضا علميا أنواع الحيتان واسماك أخرى

وتسجيلات تاريخية لقصص مشابهة

وأيضا عن يونان تاريخيا قدمت ادلة أكثر في ملف

قانونية سفر يونان وكاتب السفر

وأيضا

هل سفر يونان مثل وخيال وليس حقيقه تاريخية ؟ يونان 1: 1

وأيضا اضفت أشياء في ملف

الرد على كيف القى الحوت يونان في نينوى يونان 2:

وأيضا

هل كانت نينوي مسيرة ثلاث ايام ام يوم واحد وهل هذا مبالغ فيه ؟ يونان 3: 3 -4 و 4: 11

ولن اكرر ما قلته في هذا الملف

ولكن هنا فقط بعض التوضيحات وبخاصة لبعض الذين اعترضوا على بعض النقاط في الملف وأيضا الذين لا يزالوا يشككون في إمكانية حدوث هذه الحادثة تاريخيا



النقطة الأولى انا لم أنكر على الاطلاق ان هذه الحادثة هي معجزة فقط أي بطريقة غير طبيعية بالمرة بإرادة الرب الذي أنقذ يونان النبي. فلا اعرف لماذا اتهم باني أنكر انها معجزة؟ فهل ذكر ان أمور مشابهة حدثت في التاريخ وسجلت هذا يعني إني أنكر المعجزة؟ هل ممنوع على الرب ان يقوم بمعجزات مشابهة؟ باي مقياس هذا؟

النقطة الثانية من يهاجمني ويدعي إني لا يجب ان أتكلم في أمور علمية في هذه المعجزة. ما الذي قلته غير علمي وما هو الغير مؤيد بمراجع؟ هل ما شرحته ببساطة عن تفاصيل انتومي في بعض أنواع الحيتان والاسماك كبيرة الحجم ضد مصداقية المعجزة؟

وهل لو وضحت انها معجزة ولكن حتى للغير مؤمنين وضحنا إمكانية حدوثها وان الرب في المعجزة استخدم حوت بهذه الطريقة هذا يلغي مصداقية المعجزة؟

النقطة الثالثة ان كان هناك شهادات تاريخية عن أشياء مشابهة أيضا فيها الرب حمى هؤلاء الأشخاص من الموت بطريقة اعجازية من رحمته، فهل يجب علينا ان نخفيها لنقول انها معجزة متفردة مع يونان النبي فقط؟

النقطة الرابعة لو الحيتان لا تخزن الهواء اثناء غطسها في غرف هوائية بالإضافة الى الرئة فكيف تتمكن من الغطس ساعات طويلة ولأعماق كبيرة؟ ومن يهاجم في هذه النقطة لماذا هو يطالبنا بان لا نتكلم بأمور علميه ولكن يسمحوا لأنفسهم بالكلام في أمور علمية بدون ادلة من مراجع؟ اليس هذا كيل بمكيالين؟

النقطة الخامسة من هم العلماء الذين قالوا ان معدة الحوت لا يوجد فيها أي هواء؟

النقطة السادسة لماذا المعترضين يقيموا أنفسهم حكام على الأمور التاريخية المسجلة ويقولوا ان كل هذا (هجايص) على حد تعبيرهم؟ هل هذا أسلوب علمي في الحكم على شهادات تاريخية؟

النقطة السابعة من يقول ان يونان مات وصلاته هي عمل ادبي مثل صلاة الفتية الثلاثة هل هذا انسان يؤمن بدقة الكتاب المقدس؟ هل الكتاب المقدس يقول يونان صلى من جوف الحوت ويكون يونان ميت ولكن الكتاب يوحى لنا بأشياء خطأ؟



ولكن اعبر عن كل هذا لان النقد لن يتوقف مهما قدم من ادلة وأقدم شهادات تاريخية أكثر عن يونان والحوت وعن احداث مثل معجزة يونان والحوت

رغم انه لو لم تكن هناك أي شهادة تاريخية على الاطلاق يكفيني ما قاله الرب يسوع في شهادته ليونان تاريخيا

أولا تكلمت عن احتمالية ان يكون الكائن البحري هو أحد الحيتان وشرحت أنواعها او أحد الأسماك الكبيرة مثل القرش الحوتي.

ولكن هنا اضيف احتمالية ان قد يكون هذا النوع هو جنس انقرض مثل ميجالدون العملاق الذي نجد اثاره حتى الان

megaldon

سنة واحدة

سنة القرش الطبيعي التي حجمها بوصة تعني ان القرش حجمه 12 الي 15 قدم

هذه السنة تعني ان حجمه من 15 الي 20 متر

أي اكبر من اتوبيس

أي ممكن يتعدى 20 طن والذكر قد يصل الى 60 طن وزعنفته الظهرية ممكن تظهر بطول 6 اقدام فوق سطح المياه

ويحتاج من 1 الى 2 طن طعام في اليوم

للاسف هيكل القرش هو غضاريف فيما عدا اسنانه لهذا صعب ان يوجد بقية عظام القرش القديم

مقارنة بين القرش الحالي بالقديم

أي فمه يفتح الى 7 اقدام

وهذا جهازه الهضمي بطيء جدا في الهضم وممكن ان يستمر طافي ويصلح ان يبقى فيه يونان بمعجزة من عمل الرب.



او ما ينطبق عليه وصف لوياثان في سفر أيوب 41 وشرحته في

معني لوياثان في سفر ايوب

وشرحت فيه أنواع عملاقة

او غيره من نوع من الكائنات البحرية العملاقة المناسب جدا ان يكون يونان في جوفها فترة طويلة

او أصلا قد يكون شيء معجزي بالمرة مثل اليقطينة التي نمت بسرعة وماتت بسرعة فيكون الرب انمى كائن بحري بطريقة معجزة فقط ليبتلع يونان ويبقيه حي



ادلة على يونان تاريخيا أكثر

اكتشاف لوحتين في معبد يهودي قديم جدا من فترة الرومان أحدهم ليونان والحوت والثاني لعبور البحر الأحمر وغرق فرعون وجنوده

وهذا نشر في ناشونال جوجرافيك

http://news.nationalgeographic.com/2016/07/mosaic-synagogue-huqoq-israel-magness-archaeology/



أيضا يوجد ادلة قديمة عن رجل خرج من سمكة واسمه يختلف عن اسم يونان في اليونانية بحرف واحد ففي القرن الثالث قبل الميلاد كتب كاهن/مؤرخ بابلي إسمه بيروسوس عن قصة قديمة قبل زمانه بكثير عن كائن غامض إسمه أوانس Oannes يخرج من البحر ليعطي الناس حكمة إلهية. وعادة ما يعرف العلماء هذا الرجل السمكة الغامض بأنه صورة إله الماء البابلي إياEa (المعروف أيضاً بإسم إنكي Enki ). الأمر المثير للإهتمام في رواية بيروسوس هو الإسم الذي إستخدمه: أوانسOannes .

كتب بيروسوس باللغة اليونانية في العصر الهلليني. ويختلف الإسم Oannes حرفاً واحداً عن الإسم اليوناني Ioannes الذي هو واحد من الإسمين المستخدمين بالتبادل في العهد الجديد اليوناني للإشارة إلى نفس الإسم العبري: يونا Yonah، (Jonah)، الذي بدوره يبدو أنه لقب يوحانان Yohanan (الذي يشتق منه الإسم يوحنا باللغة الإنجليزية). (أنظر يوحنا 1: 42؛ 21: 15 ومتى 16: 17). وبالمقابل، فإن كل من Ioannes و Ionas (الكلمة اليونانية الثانية المترجمة يونان في العهد الجديد) تستخدمان بالتبادل للإشارة إلى نفس الإسم العبري Yohanan في الترجمة السبعينية اليونانية، التي هي الترجمة اليونانية للعهد القديم العبري. قارن ملوك الثاني 25: 23 و أخبار الأيام الأول 3: 24 في الترجمة السبعينية مع نفس المقاطع في العهد القديم العبري.

بالنسبة للحرفI” الناقص من كلمة Ioannes وفقاً لبروفسير ترمبل الذي يقول أنه قام بالتيقن من معلوماته عن طريق عالم الآشوريات المعروف د. هيرمان ف هيلبرخت قبل كتابة مقاله عن هذا الموضوع: "في الكتابات الآشورية فإن حرف "J" في الكلمات الأجنبية يصبح "I" أو يختفي كلية؛ لهذا فإن الإسم Joannes والترجمة اليونانية للإسم Jona يصبح في اللغة الآشورية إما Ioannes أو Oannes" ترمبل، نفس المصدر السابق، ص 58

وتقول باختصار حسب البحث بالانجليزية

he first king was Alorus of Babylon, a Chaldaean; he reigned ten sari: and afterwards Alaparus, and Amelon who came from Pantibiblon: then Ammenon the Chaldaean, in whose time appeared the Musarus Oannes the Annedotus from the Erythraean sea. (But Alexander Polyhistor anticipating the event, has said that he appeared in the first year; but Appollodorus says that it was after forty sari; Abydenus, however, makes the second Annedotus appear after twenty-six sari.)

 

Then succeeded Megalarus from the city of Pantibiblon; and he reigned eighteen sari: and after him Daonus the shepherd from Pantibiblon reigned ten sari; in his time (he says) appeared again from the Erythraean sea a fourth Annedotus, having the same form with those above, the shape of a fish blended with that of a man.

 

Then reigned Euedoreschus from Pantibiblon, for the term of eighteen sari; in his days there appeared another personage from the Erythraean sea like the former, having the same complicated form between a fish and a man, whose name was Odacon. (All these, says Apollodorus, related particularly and circumstantially whatever Oannes had informed them of: concerning these Abydenus has made no mention.)

 

Then reigned Amempsinus, a Chaldaean from Laranchae; and he being the eighth in order reigned ten sari. Then reigned Otiartes, a Chaldaean, from Laranchae; and he reigned eight sari. And upon the death of Otiartes, his son Xisuthrus reigned eighteen sari: in his time happened the great deluge.

 

So that the sum of all the kings is ten; and the term which they collectively reigned an hundred and twenty sari.

- Syncel. Chron. 39. Euseb. Chron. 5. 



مع ملاحظة امر مهم وهو

كانت نينوى مدينة آشورية. وهذا يعني بالضرورة أن بيروسوس كتب عن رجل سمكة إسمه يونان خرج من البحر ليقدم حكمة إلهية للبشر – وهذا دليل إضافي مميز يساند الرواية العبرية.

زعم بيروسوس أنه إعتمد على مصادر بابلية غير رسمية في الحصول على معلوماته. كان البابليون قد إستولوا على نينوى تحت حكم الملك نابيولاصر عام 612 ق. م. قبل بيروسوس بـ 300 عام. فمن المقبول، رغم التشكك، أن تكون قصة نجاح يونان في نينوى قد حفظت في كتابات بيروسوس. وفي هذه الحالة يبدو أنه تم تأليه يونان، وإنشاء الأساطير عنه عبر فترة ثلاث قرون، من قبل الأشوريين أولاً، الذين لا شك قد ربطوا بينه وبين داجون إلههم، ثم من قبل البابليين الذين يبدو أنهم خلطوا بينه وبين إيا إله الماء لديهم. (منقول)

الامر الاخر ان نينوى الاثرية فقد وجدت مدفونة تحت تلين في نطاق الموصل في العراق اليوم. ويعرف هذين التلين بإسميهما الأصليين: النبي يونس و قوينجيق. النبي يونس هو الإسم العربي لـ "النبي يونان". فقد وجدت مدينة نينوى المفقودة مدفونة تحت تل قديم بإسم النبي يونان.

كل هذا يؤكد تاريخية يونان النبي وقصة الحوت ونينوى



اتي الى امر اخر

بالإضافة الى ما قدمت في الملف الأول

حوت يونان

من ادلة تاريخية عن أمور مشابهة حدثت بشكل اعجازي أنقذ فيها الرب اشخاص ابتلعتهم كائنات بحرية كبيرة أقدم هنا ادلة أخرى مثبتة في التاريخ عن اشخاص حدث معهم أمور مشابهة



في سنة 1758 قرش نوع ابيض كبير ابتلع بحار بالكامل ولكن ضرب القرش بقذيفة مدفع من على بعد فالقرش رجع كل ما في معدته وخرج البحار حيا

Mediterranean Great White Sharks: A Comprehensive Study

By Alessandro De Maddalena, Walter Heim p 107



أيضا في 14 أكتوبر 1771 جريدة بوسطن بوست بوي Boston post boy

نشرت حادثة مارشال جانكنز Marshal Jenkins الذي ابتلع بواسطة حوت سبيرم عملاق وأيضا بعد ابتلاعه بقليل قذفه من جوفه وبه إصابات كثيرة ولكن حي



وبالطبع قصة جيمس بارلي الذي نشرت قصته في جرائد كثيرة بعنوان يونان الحديث مثل The Wheeling Daily Intelligencer بتاريخ 2 يوليه 1891 والذي بقى في الحوت 36 ساعة ولكن تم اصطياد الحوت واخراجه وفقد البصر من وقتها بسبب احماض معدة الحوت وعاش بعدها ومكتوب على قبره حتى الان جيمس بارلي يونان العصر الحديث

Robert B. Durham, "Modern Folklore", David Gunston, "The man who lived in a whale", Sunday Mail, May 12, 1985, page 15

ولكن يحاول الكثيرين التشكيك فيها رغم قوة ودقة تفاصيل الحادثة



أيضا جوب شيرمان Job Sherman  سنة 1860 سقط من سفينة لفم حوت ولكنه نجى واخرين مثل Peleg Nye in 1863, Albert Wood in 1847.

في نوفمبر 1880 عدد من مجلة New Bedford’s Shipping News تحكي قصة وود الذي سقط من المركب لفم حوت غاضب وسقط راسه لأسفل وتم ابتلاعه وبعد هذا عاد وقذف وود الذي كان ينزف بشدة ولكن تم انقاذه



أيضا قصة كابتن ايدموند Edmund Gardner’ الذي فقط أصابع يده في الحادث ولكنه نجى فهو في سنة 1839 على مقربة من سواحل بيرو لاصتياد حيتان فهو نزل في مركب صيد من السفينة وأيضا تم ابتلاعه وانقاذه بعد اصابته وذهبوا به لبيروا لعلاجه بعد ان قارب على الموت



أيضا حديثا نشر في 5 ابريل 2016 عن قصة انسان نجى بعد ما ابتلعه حوت لمدة ثلاث أيام

وهو بحار اسباني  Luigi Marquez عمره 56 سقط من المركب بسبب عاصفة قوية وظل حرس السواحل يبحث عنه وفي النهاية ظنوا انه غرق واعلنوا وفاته غرقا ولكن ظهر مرة أخرى واخبر عن قصة ابتلاع حوت له بما فيها من تفاصيل رهيبة



وغيرها الكثير جدا من الاحداث والمعجزات المشابهة التي سجلت تاريخيا



ورغم كل هذا لن يؤمن المشككين

ولؤاكد أن المشككين لن يؤمنوا، أن المشككين سابقا ادعوا ان مدينة نينوى هي اسطورة

ولكن تم اكتشافها في القرن التاسع عشر، بعد أكثر من 2500 عام من الإختفاء والغموض.

فعادوا وغيروا كلامهم وقالوا انها لم تكن بهذا الاتساع

ولكن أيضا الاكتشافات وضحت أنها كانت أكبر مدينة في العالم في وقت إندثارها (أنظر كتاب ترتيوس تشاندلر: Four Thousand Years of Urban Growth: An Historical Census). وفقاً لسير أوستين هنري لايارد، الذي أرخ إعادة إكتشاف نينوى في كلاسيكياته "إكتشافات في نينوي" (Discoveries at Ninevah)، فإن محيط نينوى العظمى كان مسيرة "ثلاث أيام بالضبط" كما هو مسجل في يونان 3: 3

(Austen Henry Layard. A Popular Account of Discoveries at Nineveh, J. C. Derby: New York, 1854, p. 314).

فعادوا وهاجموا ان يونان ليس له وجود في التاريخ ولكن كما قدمت ثبت وجود يونان تاريخيا

والان مستمرين فقط في ادعاء ان قصة حوت يونان اسطورية رغم معجزات مشابهة حدثت مع اخرين وسجلت. أي هم سيستمرون في الهجوم مهما قدمت ادلة



أخيرا بعض المعاني

سبب رفض يونان

قد يكون سبب رفض يونان ان يذهب لمدينة نينوى وينادي بالتوبة لان في مصلحته خرابها لأنه يفهم من نبوة إشعياء 7 انها عاصمة اشور وهي التي ستخرب إسرائيل فيما بعد



امر اخر وهو ان بعض الالهة التي تعبد في اشور كانت على شكل نصف جسم رجل ونصف جسم سمكة أي ان في نينوى في هذا الزمان يعبدون إله سمكة فعندما يرون حوت يلقي انسان من فمه للشاطئ هذا يجعلهم يسمعون هذا الانسان

فلهذا عندما رأى أهل نينوى سمكة كبيرة تلقي يونان على الشاطئ هذا جعلهم يصدقوه



والمجد لله دائما