«  الرجوع   طباعة  »

انواع نبوات الكتاب المقدس



Holy_bible_1



الكتاب المقدس يتميز جدا بنبواته عن أي كتاب اخر بما لا يقارن مع الكتب العقائدية الأخرى ويثبت انهم من صنع بشر وهو الوحيد الوحي الإلهي لأنها لا تحتوي على نبوات مثل الكتاب المقدس.

والكتاب المقدس بعهديه مليء بالنبوات الهامة فعلى سبيل المثال العهد القديم سبق فأخبرنا عن تفاصيل مجيء الرب يسوع المسيح وطبيعته واحداث حياته والمواعيد ايضا

هذا الامر هام جدا لأنه غير موجود في أي عقيدة أخرى فلا يوجد نبوات قيلت عن حياة كرشنا بدقة قبل مجيؤه ولا بوزا ولا حورس ولا محمد ولا ميزرا غلام احمد ولا غيره

فالنبوات أنواع تكلم بها الرب وهذا ما يقوله معلمنا بولس الرسول في

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 1


اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ،

ووجود نبوات عن الرب يسوع المسيح مكتوبة بمئات والاف السنين قبل ميلاده تتنبأ بأحداث حياته بدقة هذه من المعجزات القوية التي تثبت صحة المسيحية بدليل قاطع لا يمكن انكاره وتثبت صحة ان المسيح هو الرب الاله الخالق وتشهده على وجود الاله الخالق وهو إله المسيحية لأنه لو لا يوجد إله مستحيل أن كان يحدث هذا لأنه مستحيل أن يحدث بالصدفة. وبخاصة انها لم تحدث مع أي اخر مدعي نبوة. وهذه ميزة تشهد على صدق المسيحية واله المسيحية وصدق الكتاب المقدس وحي الله القدوس وعلى وجود إله خالق.

وفي هذا الملف لا أتكلم عن النبوات فهذه ذكرتها في ملف النبوات ولكن هنا أوضح بعض أنواع النبوات في الكتاب المقدس التي بها مستويات في الحقيقة تؤكد استحالة ان تكون بالصدقة فلو قال أحدهم نبوة بسيطة عن حدث وتحققت يكون رائع ولكن لا يزال هناك البعض من غير المؤمنين سينادون باحتمالية للصدفة. اما لو كانت هذه النبوة في حقيقتها ليست بسيطة ولكن غاية في التعقيد أي مركبة من نبوتين عن حدثين متتاليين او بها علامة او وضحت انها تتحقق مرتين او غيرها من مستويات النبوات الثنائية والعديدة، وتتحقق النبوة بمستوياتها هذا لا يقبل ان يدعي أحدهم انه حدث بالصدفة لأنه بتطبيق نظرية الاحتمالات نجده غير محتمل على الاطلاق.

ففي هذا الملف أقدم تقسيم للنبوات.

ولكن في البداية توضيح لمعنى النبوة في الكتاب المقدس

كما شرحت في ملف نبوات العهد القديم النبوة هو خطاب نابع من وحي إلهي ومعلن مقاصد الله سواء عن طريق توبيخ او معاتبة الاشرار او مواساة المنكوبين والكشف عن الاشياء الخفية ولاسيما من جانب التنبؤ بالأحداث المقبلة

ويستشهد العهد الجديد من كلام انبياء العهد القديم الذين سبقوا وأخبروا بالوحي الإلهي عن احداث مستقبلية وكثير منها عن حياة الرب يسوع المسيح.

فالتنبؤ بالأحداث المستقبلية المتعلقة بملكوت المسيح والانتصار والتعزية وروح النبوة والعمل الإلهي. ومن الهبات الممنوحة لبعض المعلمين المسيحيين يقال انبياء



قدّمت دائرة المعارف البريطانية التعريف الآتي: "السجلات المدوَّنة للنبوَّة العبرية في سفر إشعياء توضّح أن معنى النبوة الأساسي هو الكلمة أو الرسالة الشفوية التي يعلن فيها رسول خاص من اللّه إرادة اللّه. أما العنصر النبوي في التهديد أو المواعيد فهو مشروط باستجابة السامعين (18:1-20)، أو آية تحدُث في المستقبل (14:7) لأن كل ما يحدث يتمم مقاصد إرادة اللّه". ثم تمضي دائرة المعارف ذاتها لتقول: "ويضع إشعياء أهمية خاصة على إبراز أوجه الفرق بين آلهة بابل وبين يهوه، في أن يهوه ينفّذ ما سبق أن أنبأ به (3:48). فنبوات الأنبياء هي إعلان لمقاصد اللّه الحي، أكثر منها لمصير الإنسان" (37).

أما التعريف الكتابي للنبي فهو أنه الشخص الذي يعلن إرادة اللّه، والمستقبل، للشعب، كما يرشده الوحي الإلهي. وعلاوة على أنه ينادي بالقضاء على الخطأ، والدفاع عن الحق والبر، والشهادة لسمو الأخلاق على الطقوس الشكلية، فإن النبوّة وثيقة الارتباط بمقاصد نعمة اللّه من نحو شعبـه (ميخـا 4:5،20:7، إشعياء 3:60، 25:65).

ملاحظة قبل الكتاب المقدس الذي شرح معنى النبوة لم يكن هناك أحد او عقيدة تتكلم عن شيء اسمه نبوة ولكن كان توقعات. وهذا كان واضح ويميز اليهودية والمسيحية والعهد القديم والجديد انه فعلا العقيدة الصحيحة ووحي الاله الحقيقي. ولكن لما بدأ يكتب الكتاب المقدس وبعده أيضا حاول البعض تقليد وادعاء انهم أتوا بنبوات تشبه الكتاب المقدس. ولكن المعنى النبوي والدقة النبوية في الكتاب المقدس لا يقارن باخر وبخاصة ما به من نبوات ليست بسيطة بل عديدة المستويات غاية في الدقة. فالنبوة ليس فقط توقع بشيء بل اخبار بدقة عن المستقبل.

ويعرفها إشعياء النبي بنفسه وان الالهة الأخرى والانبياء الكذبة لا يستطيعوا ان يقوموا بهذا فيقول

سفر إشعياء

41: 22 ليقدموها ويخبرونا بما سيعرض ما هي الاوليات اخبروا فنجعل عليها قلوبنا و نعرف اخرتها او اعلمونا المستقبلات

41: 23 اخبروا بالاتيات فيما بعد فنعرف انكم الهة و افعلوا خيرا او شرا فنلتفت و ننظر معا

فالإله الحقيقي هو الوحيد الذي يستطيع ان يخبر بالاتيات والمستقبليات لأنه خالق كل شيء ويعرف كل شيء وهذا ما حدث في الكتاب المقدس فقط

ويهدف النبي إلى جوار إعلان الآتيات، أن يعلن صفات اللّه وما يعمله، حسب مسرة مشيئته. وباختصار هو يعرِّف الناس باللّه وبإرادته وعمله وما سيقوم به.

وتكلمت في ملف صفات الانبياء الكذبة كيف نحكم على الانبياء الصادقين وكيف نحكم على ان انسان يدعي النبوة وهو نبي كاذب

http://holy-bible-1.com/articles/display/10712

وفي هذا الملف لا أتكلم عن النبوات بطريقة عامة فهذا شرحت الكثير منه في ملف النبوات ولكن أوضح بعض أساليب وأنواع النبوات في الكتاب المقدس وما بها من مستويات في الحقيقة تؤكد استحالة ان تكون بالصدقة فلو قال احدهم نبوة بسيطة عن حدث وتحققت يكون رائع ولكن لا يزال هناك احتمالية للصدفة او حسن التخمين والتوقع عند البعض من غير المؤمنين اما لو كانت هذه النبوة في حقيقتها غاية في التعقيد أي مركبة من نبوتين عن حدثين متتاليين او اكثر أو بها علامة نبوة أخرى سريعة أو نفس النبوة وضحت انها ستتحقق مرتين او غيرها من مستويات النبوات الثنائية، وتتحقق النبوة بمستوياتها هذا لا يقبل ان يدعي احدهم انه حدث بالصدفة لأنه بتطبيق نظرية الاحتمالات نجده غير محتمل على الاطلاق.

ولهاذا أشرح انواع النبوات

يوجد نبوات مباشره ونبوات غير مباشره قرب 450 نبوة هذا كلام يهود وليس مسيحيين فقط وهذا في كتاب حياة المسيح لالفريد الزهيمر

وانطبق هذه النبوات على المسيح وبعض النبوات ستنطبق عليه في مجئؤه الثاني

وهي تقريبا

75- في موسي

253- في التاريخية والشعرية

والباقي في الانبياء



وانواعها نبوات مباشرة أي نبوة واضحة عن المسيح وتنطبق مرة بوضوح

نبوات غير مباشره هي تنقسم الي

ضمنية (نبوة عن المسيح تفهم من المضمون)

رمز (فعل يرمز لما سيحدث مع المسيح)

مثال (شخص يرمز للمسيح)

ظل (ما يلقبها الكتاب المقدس بظل الامور العتيدة والناموس)

والرمز والمثل والظل وهو ما يسمي بعلم

Typology

وشرحته سابقا في ملف

نبوات العهد القديم كاملة مرتبة حسب أحداث حياة الرب يسوع المسيح

وباختصار هي شخص person وحدث event وشيء thing

ولا يوجد كتاب اخر أيضا به التيبولوجي غير الكتاب المقدس لأنه لا يوجد كتاب اخر كان كاتبه عارف المستقبل تفصيلا فيستخدم الاحداث والنبوات الحالية في وصف دقيق لأمور المسيح المستقبلية.

والتيبولوجي في العهد القديم والتي تشير و تتحقق في شخص المسيح وأشار المسيح لهذا بنفسه عندما قال "لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاث أيام وثلاث ليل ، هكذا يكون ابن الانسان في قلب الأرض ثلاثة أيام " ( متي 12 : 4)

النموذجية " Typology " تعتمد علي حدث تاريخي " Prototype " له معني عميق يشير الي موقف مهم في المسيح يسوع ( Anti Type ) :

* الثلاثة أيام التي قضاها يونان في بطن الحوت كنموذج للثلاثة أيام التي قضاها المسيح في القبر (متي 12: 40)

* الحية النحاسية التي رفعها موسي في البرية كنموذج لرفع المسيح علي الصليب ( يو 3 : 14 – 16)

* العليقة المشتعلة بالنار ولم تحترق كنموذج للحمل الألهي وكيف أن السيدة العذراء مريم حملت ابن الله المتجسد في احشائها ولم تحترق بنار اللآهوت ( لو 1 : 26 – 38).

كلمة "مثاليّ" typology باليونانية تعني أساسًا "يطبع" أو "يختم". والختم هو تحقيق الحدث في العهد الجديد الذي تمّ تشكيله أو طبعه في قالب نبوي في صفحات العهد القديم.

واشبه هذا الامر بمثال بسيط قد يوضح الصورة للقارئ أكثر وهو تخيل ان الوحي الالهي كما لو كان يصور لقطة رمزية او مشهد نبوي عن المسيح بدون كاميرا فهو يصف حدث عن داود مثلا وكلام يقوله ولكن هو مشهد لما سيكون في زمن المسيح بدقة

فمثلا الاعياد اليهودية رغم انها ليست نبوات لفظية ولكن هي عن المسيح وتحققت أربعة بوضوح فيه وثلاثة سيتحققون في مجيؤه الأخير فهي حتى لو كان انسان لا يقراء ولا يكتب هو يعرف سبع نبوات واضحة عن المسيح يعيشها

ولكن هنا في هذا الملف أتكلم فقط عن تقسيم النبوات وبخاصة النبوات عديدة المستويات وليس الرموز لان الرموز هي كل العهد القديم تقريبا



تقسيم النبوات

باختصار

القسم الاول نبوات بسيطة مباشرة مستوى واحد يذكرها النبي بوضوح

النوع الأول هو نبوة في مقولة قالها النبي لا تنطبق على النبي.

النوع الثاني وهي نبوة من خلال حدث تاريخي.

القسم الثاني نبوات متعددة المستويات

النوع الأول نبوات ثنائية التحقيق Double reference

1 نبوة مع حدث تم بالفعل

2 نبوة تنطبق مرتين

النوع الثاني نبوات ثنائية الإشارة double fulfillment

1 حدث سيحدث قريبا ولكن له توابع أو تسلسل او ظل في المستقبل أي نبوة تبدأ وتستمر تتسلسل لفترة طويلة

2 التنبؤ عن حدثين بدون توضيح الفاصل

3 التنبؤ عن شخص او حدث ويكون معه نبوة ثانية كعلامة

القسم الثالث نبوات تركيبية

وبعض التفاصيل والامثلة

النبوات تنقسم لقسمين كبار

القسم الاول نبوات بسيطة مباشرة مستوى واحد يذكرها النبي بوضوح

القسم الثاني نبوات متعددة المستويات

وهما

القسم الأول البسيط هو نبوة تنطبق مرة

وهي تنقسم أيضا لنوعين

النوع الأول هو نبوة في مقولة قالها النبي لا تنطبق على النبي.

ولها امثلة كثيرة جدا

سفر ميخا 5

5 :2 اما انت يا بيت لحم افراتة و انت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل و مخارجه منذ القديم منذ ايام الازل

مع ملاحظة أن بعض النبوات يوحي بها الله لأنبيائه في العهد القديم في وسط سياق كلامه عن حدث او امر تاريخي ولكن تكون واضحة لفظيا او معنى انها ليست عن هذا النبي أو لم يحدث تاريخيا معه ولكن عن المسيا لأنها لا تنطبق علي النبي لفظيا ولم تحدث تاريخيا معه. وهذا تكون واضحة تماما. مثل ثقبوا يدي ورجلي.

وأيضا سفر المزامير 110

4 أَقْسَمَ الرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى الأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ».

وأيضا

سفر أشعياء 9

9: 6 لانه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام

وامثلة كثيرة ولكن اكتفي بمثال او اثنين في المرة

النوع الثاني وهي نبوة من خلال حدث تاريخي.

فيوجد نبوات تأتي في سياق الكلام ولكن تركز على حدث من الواضح انه عن المسيح حتى لو حدثت تاريخيا مع النبي أو في أيامه ولكن التركيز عليها ووضع أشارة واضحة يوضح أن لها بعد نبوي تنطبق على المسيح وليس الحدث التاريخي. مثلما اختلف

سفر صموئيل الثاني 7: 14


أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا. إِنْ تَعَوَّجَ أُؤَدِّبْهُ بِقَضِيبِ النَّاسِ وَبِضَرَبَاتِ بَنِي آدَمَ.

الذي عن سليمان مع

سفر أخبار الأيام الأول 22: 10


هُوَ يَبْنِي بَيْتًا لاسْمِي، وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا، وَأَنَا لَهُ أَبًا وَأُثَبِّتُ كُرْسِيَّ مُلْكِهِ عَلَى إِسْرَائِيلَ إِلَى الأَبَدِ.

الذي عن المسيا الابدي

وهذه تحتاج الى دراسة لغوية للتأكد من ذلك وأيضا دراسة تاريخية للفصل بين الجانب التاريخي والجانب النبوي ثم بعد هذا فهم الجانب النبوي الذي فيها

فلهذا تدرس لغويا ثم تاريخيا ثم نبويا عن المسيح

بالإضافة الى هذا أيضا نعتمد على العهد الجديد الذي وضح نبوات كثيرة من العهد القديم بذكر تعبيرات مثل ليتم المكتوب او كما تنبأ او غيرها من التعبيرات التي تؤكد أنها نبوات في العهد القديم عن المسيح. او يقتبسها لفظيا ويوضح انها عن المسيح



القسم الثاني النبوة متعددة المستويات

وهو ينقسم نوعين أيضا

النوع الأول نبوات ثنائية التحقيق Double reference او عديدة التحقيق multiple fulfillments.

النوع الثاني نبوات ثنائية الإشارة double fulfillment

وهما

النوع الاول نبوات ثنائية التحقيق او متعددة التحقيق

وهي مثل النبوة التي تنطبق على شخص او شعب إسرائيل بطريقة جزئية ولكنها تنطبق مرة ثانية على المسيح سواء في مجيؤه الأول او الثاني

وتنقسم الى

1 نبوة مع حدث تم بالفعل

مثلما يقول

سفر هوشع 11: 1


«لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي.

فهي مستواها الأول على شعب إسرائيل وهذا حدث ولكن لها مستوى ثاني وهو الرب يسوع المسيح عندما يعود من رحلة العائلة المقدسة في مصر فتتحقق أكثر من مرة

2 نبوة تنطبق مرتين

في انطباقها مرتين كنبوة مرة جزئيا عن شخص تاريخي ولكن لا تصلح بالكامل والمرة الثانية بدقة على المسيح

مثال

ما جاء من وصف في مزمور 72

سفر المزامير 72

72: 1 اللهم اعطي احكامك للملك وبرك لابن الملك

المزمور كما نتأكد من عدد 19 كاتبه داود وهنا يتكلم عن ابن الملك اذا الكلام عن ابن الملك داود الذي يكون ملك وتفهم عن سليمان وعن المسيح

ولكن بقية الوصف لا يصلح بالكامل على سليمان ولكن عن المسيح فقط

72: 2 يدين شعبك بالعدل ومساكينك بالحق

الموصوف ايضا في هذا العدد. هو صفته ديان , والديان الوحيد هو الله وهو المسيح

وايضا الكلام عن شعبك والمقصود هنا شعب اليهود فشعب داود هو اليهود فهو سياتي من اليهود ولليهود ايضا. والمساكين اشارة للامم والمسيح وحد الاثنين في جسده

72: 3 تحمل الجبال سلاما للشعب والاكام بالبر

المسيح هو رئيس السلام وملك السلام

سفر إشعياء 9: 6


لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.

وهكذا سيكون السلام هو شعار ومجد مملكة المسيح. السلام بين السمائيين والارضيين.

وايضا يملك بالبر

سفر إشعياء 5: 16


وَيَتَعَالَى رَبُّ الْجُنُودِ بِالْعَدْلِ، وَيَتَقَدَّسُ الإِلهُ الْقُدُّوسُ بِالْبِرِّ.

فكل هذا عن المسيح

72: 4 يقضي لمساكين الشعب يخلص بني البائسين ويسحق الظالم

ايضا النبوة عن القاضي والديان العدل وهذا ايضا عن الله. وهو المخلص ايضا وهذه شهاده عن الله

سفر المزامير 7: 10


تُرْسِي عِنْدَ اللهِ مُخَلِّصِ مُسْتَقِيمِي الْقُلُوبِ.

72: 5 يخشونك ما دامت الشمس وقدام القمر الى دور فدور

الكلام عن كيان يخشاه الشيطان واتباعه فهذا هو الله. وهو الشمس الحقيقي شمس البر وهذا قيل عن المسيح الذي يشرق على كنيسته التي تشبه بالقمر. فشعب الكنيسة يخشى المسيح ويطيع وصاياه داخل الكنيسة.

وايضا الوصف لكيان يبقي ما دامت الشمس والقمر الي دور فدور فهو ازلي ابدي

72: 6 ينزل مثل المطر على الجزاز ومثل الغيوث الذارفة على الارض

ينزل لانه ينزل من السماء لانه ليس ارضي. أحكام المسيح وعلمه في كنيسته سيكون معزيًا لهم ومرطبًا لآلامهم، فنعمته وتعزياته ستكون كالمطر الذي ينزل على العشب المجزوز حتى ينمو ولا يحترق من الشمس.

72: 7 يشرق في ايامه الصديق وكثرة السلام الى ان يضمحل القمر

تحت ملك المسيح يشرق الصديق= يظهر عمل نعمة الله فيه. وسيستمر هذا إلى نهاية العالم حين يضمحل القمر لانه حي ويبقى الي الابد.

72: 8 و يملك من البحر الى البحر و من النهر الى اقاصي الارض

مملكة المسيح علي كل العالم والي اقصي الارض وتصل بشارته الي كل المسكونة.

72: 9 امامه تجثو اهل البرية و اعداؤه يلحسون التراب

المسيح جثى له اهل البرية وجاء له المجوس وسجدوا له وعبده المسيحيين في برية الغربة التي نحن فيها ويسجدون له في كل مكان. واعداؤه يقصد به الشياطين ورمزهم الحية ويلحسون التراب كالحية كما عاقبها الرب في تكوين 4

72: 10 ملوك ترشيش و الجزائر يرسلون تقدمة ملوك شبا و سبا يقدمون هدية

72: 11 و يسجد له كل الملوك كل الامم تتعبد له

وبالطبع هذا تحقق بوضوح

وهنا ناتي لعدد مهم وهو ان الملوك يسجدون للمسيح وكل الامم تتعبد له وهذا اعلان واضح للاهوته.

ويكمل حتى

72: 17 يكون اسمه الى الدهر قدام الشمس يمتد اسمه و يتباركون به كل امم الارض يطوبونه

اي اسمه ومجده كما قلت سابقا يستمر وهو يتبارك به كل الامم ويسبح ويطوب. ويستمر الي الابد قدام الشمس لانه شمس البر

يوختم المزمور بكلام مهم جدا وهو

72: 18 مبارك الرب الله اله اسرائيل الصانع العجائب وحده

فالكلام كله علي ابن الملك داود وهو ايضا عن يهوه ايلوهيم اله اسرائيل. وهو لوحده صانع العجائب. وهذا الكلام عليه وحده.

72: 19 و مبارك اسم مجده الى الدهر و لتمتلئ الارض كلها من مجده امين ثم امين تمت صلوات داود بن يسى

وهي تكررت كثيرا جدا مؤكدة دقة نبوات الكتاب لأنه حتى لو ادعى أحد ان النبوة تحققت بالصدفة ولكن صعب ان بالصدفة تتحقق مرتين بانطباق رائع



النوع الثاني نبوات ثنائية الإشارة

أنواع من النبوات الهامة يربطها الكتاب المقدس نبوتين معا ويذكرون معا وهي تكون نبوة بعيدة التحقيق ومعها نبوة أخرى قريبة بما يسمى علامة وهذا تكون واضحة جدا ولكن للأسف يسيء البعض فهمها عن قصد أو عن جهل

فبعض النبوات عادة التي تتكلم عن حدث مستقبلي بعيد وليس قريب أي ليس في جيل المتكلم فأحيانا روح الرب يعطي معها علامة وهي نبوة أخرى تكون مختلطة مع النبوة بعيدة المدى والنبوة الأخرى تكون قريبة التحقيق وستحدث عادة في زمن قصير امام الذين قيلت لهم النبوة البعيدة فعندما تحدث العلامة او النبوة قريبة التحقيق يصدقوا النبوة البعيدة. وأيضا تكون شاهد لان الأولى حدثت فبالتأكيد الثانية ستحدث.

الكتاب المقدس نفسه وضح هذا بمثال واضح في

سفر الملوك الأول 13

13 :3 و اعطى في ذلك اليوم علامة قائلا هذه هي العلامة التي تكلم بها الرب هوذا المذبح ينشق و يذرى الرماد الذي عليه

فهو تكون نبوتين مختلطتين الأولى بعيدة المدى وستحدث بعد عدة أجيال ونبوة ثانية تعتبر علامة ستحدث في القريب سواء في دقائق او أيام او سنين ولكن في جيلهم مثل انشقاق المذبح وذري الرماد فلما يروها تتحقق في ايامهم يصدقون النبوة المستقبلية رغم انها قد لا تحدث في جيلهم ولن يروا تحقيقها.

ومثال على هذا نبوة إشعياء 7: 14 ها العذراء تحبل وهي بعيدة التحقيق ولكن معها نبوة أخرى قريبة وهي إزالة الملكين قبل ان يكبر شارياشوب

ولها امثلة أخرى كثيرة على سبيل المثال

نبوة مزمور 22 ما بين داود والنبوة عن المسيح التي ليست عن داود

ونبوة حزقيال 29 عن مصر وبين زمن نبوخذنصر كعلامة ونبوة الزمن الأخير الواضح وما سيحدث في مصر

ونبوات متى 24 عن الزمان الأخير مع خراب اورشليم فعلامة حدثت في سنة 70 تؤكد ما سيحدث في الزمان الأخير وما قالته النبوة

وأيضا نبوة 2 ملوك 24 عن ان الرب يطيل عمر حزقيا 15 سنة واعطاه علامة بالتنبؤ ان الظل يرجع عشر درجات فيراها فيؤمن بالنبوة المستقبلية

وغيرهم

وهذا نوع من أنواع النبوات الثنائية التي يتميز بها الكتاب المقدس الرائع في نبواته عن أي كتاب اخر حتى لو في كتاب اخر خمن البعض بمساعدة الشيطان نبوات وصدف بعض منها فالكتاب المقدس هو الوحيد الذي يحتوي على هذا النوع.

الأنبياء هم أتوا للتحذير فلو قالوا نبوة بعيدة المدى فقط سيكون للناس حجة في عدم تصديقهم ولهذا اغلب نبوات العهد القديم هي ثنائية سواء ثنائية الإشارة او التحقيق لكي يتحقق مستواها الأول في الجيل الذي يتكلم فيه النبي ومستواها الاخر في زمن المسيح. وهذا روعة نبوات الكتاب المقدس التي لا تقارن حتى لو حاول أحدهم ان يخمن ويدعي انه يتنبأ لو صدف وتحقق بعض منهم.

فثنائية الإشارة هي نبوتين مختلفتين مكتوبين معا أحدهما قريبة والأخرى بعيدة وتختلف عن ثنائية التحقيق

وهذا ما شرحه مفسر يهودي ارنولد فروت

الذي فيه نبوة تتكلم عن حدث يتحقق مرة واحدة مع شخص واحد في مكان واحد في زمن بعيد يوكون معه نبوة أخرى تسمى كعلامة تتحقق مرة في زمن اخر أقرب مع شخص اخر في زمان اخر

ونوع النبوة ثنائية الاشارة (او عديدة الإشارة) هو ينقسم أنواع

1 حدث سيحدث قريبا ولكن له توابع أو تسلسل او ظل في المستقبل أي نبوة تبدأ وتستمر تتسلسل لفترة طويلة

مثل دانيال 8: 17-26 عن الممالك ونبوة السبعين أسبوع الواضحة الترتيب

سفر دانيال 9

9 :24 سبعون اسبوعا قضيت على شعبك و على مدينتك المقدسة لتكميل المعصية و تتميم الخطايا و لكفارة الاثم و ليؤتى بالبر الابدي و لختم الرؤيا و النبوة و لمسح قدوس القدوسين

9 :25 فاعلم و افهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم و بنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع و اثنان و ستون اسبوعا يعود و يبنى سوق و خليج في ضيق الازمنة

9 :26 و بعد اثنين و ستين اسبوعا يقطع المسيح و ليس له و شعب رئيس ات يخرب المدينة و القدس و انتهاؤه بغمارة و الى النهاية حرب و خرب قضي بها

9 :27 و يثبت عهدا مع كثيرين في اسبوع واحد و في وسط الاسبوع يبطل الذبيحة و التقدمة و على جناح الارجاس مخرب حتى يتم و يصب المقضي على المخرب

وغيرها الكثير جدا من النبوات التي تتكلم عن تسلسل الاحداث فهي متعددة المستويات والاشارات والاحداث وليس نبوة عن حدث واحد يتكرر مرة او أكثر.



2 التنبؤ عن حدثين بدون توضيح الفاصل

فهو نبوتين عن شخص وحدث ويكمل الكلام بدون توضيح انه هناك فاصل زمني لتحقيق بقية النبوة

مثال النبوة الشهيرة سنة مقبولة ويوم انتقام في

سفر إشعياء 61

61 :1 روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لابشر المساكين ارسلني لاعصب منكسري القلب لانادي للمسبيين بالعتق و للماسورين بالاطلاق

61 :2 لانادي بسنة مقبولة للرب و بيوم انتقام لالهنا لاعزي كل النائحين

فلم يوضح ان هناك فاصل زمني فهي نبوتين واحد عن سنة الخلاص وأخرى عن يوم الانتقام

ومثالها زكريا 13 الينبوع المفتوح والجروح عن المسيح و8-9 الزمان الأخير

سفر زكريا 13

13 :6 فيقول له ما هذه الجروح في يديك فيقول هي التي جرحت بها في بيت احبائي

13 :7 استيقظ يا سيف على راعي و على رجل رفقتي يقول رب الجنود اضرب الراعي فتتشتت الغنم و ارد يدي على الصغار

13 :8 و يكون في كل الارض يقول الرب ان ثلثين منها يقطعان و يموتان و الثلث يبقى فيها

13 :9 و ادخل الثلث في النار و امحصهم كمحص الفضة و امتحنهم امتحان الذهب هو يدعو باسمي و انا اجيبه اقول هو شعبي و هو يقول الرب الهي

وأيضا إشعياء 11: 1-5 ثم 6 -9 ثم 11-16 عن مستويين مختلفين الأول تحقق بدقة في المسيح والثاني يتحقق في الزمان الاخير

وأيضا الفاصل في دانيال 2: 40-44 التي عن المملكة الرومانية ولكن فاصل زمني حتى مملكة المسيح

سفر دانيال 2

2 :40 و تكون مملكة رابعة صلبة كالحديد لان الحديد يدق و يسحق كل شيء و كالحديد الذي يكسر تسحق و تكسر كل هؤلاء

2 :41 و بما رايت القدمين و الاصابع بعضها من خزف الفخار و البعض من حديد فالمملكة تكون منقسمة و يكون فيها قوة الحديد من حيث انك رايت الحديد مختلطا بخزف الطين

2 :42 و اصابع القدمين بعضها من حديد و البعض من خزف فبعض المملكة يكون قويا و البعض قصما

2 :43 و بما رايت الحديد مختلطا بخزف الطين فانهم يختلطون بنسل الناس و لكن لا يتلاصق هذا بذاك كما ان الحديد لا يختلط بالخزف

2 :44 و في ايام هؤلاء الملوك يقيم اله السماوات مملكة لن تنقرض ابدا و ملكها لا يترك لشعب اخر و تسحق و تفني كل هذه الممالك و هي تثبت الى الابد

2 :45 لانك رايت انه قد قطع حجر من جبل لا بيدين فسحق الحديد و النحاس و الخزف و الفضة و الذهب الله العظيم قد عرف الملك ما سياتي بعد هذا الحلم حق و تعبيره يقين

وأيضا دانيال 7 والقرن الصغير

وأيضا دانيال 11 وانطخيوس وابن الهلاك والفاصل الزمني الكبير بينهم الغير واضح



3 التنبؤ عن شخص او حدث ويكون معه نبوة ثانية كعلامة

هو يكون نبوتين الأولى هي المهمة اكثر عن حدث مستقبلي بعيد ومعه في سياق الكلام نبوة أخرى تسمى علامة سواء مميزة او غير مميزة فالعلامة هي نبوة قريبة الحدوث والنبوة التي معها لحدث بعد هذا بفترة بينهم فاصل زمني قصير او طويل

كما ذكرت المثال السابق في موضوع 1 ملوك 13 وموضوع يوشيا ونبوته قبله بقرون والعلامة وهو النبوة الأخرى شق المذبح

سفر الملوك الأول 13

13 :1 و اذا برجل الله قد اتى من يهوذا بكلام الرب الى بيت ايل و يربعام واقف لدى المذبح لكي يوقد

13 :2 فنادى نحو المذبح بكلام الرب و قال يا مذبح يا مذبح هكذا قال الرب هوذا سيولد لبيت داود ابن اسمه يوشيا و يذبح عليك كهنة المرتفعات الذين يوقدون عليك و تحرق عليك عظام الناس

13 :3 و اعطى في ذلك اليوم علامة قائلا هذه هي العلامة التي تكلم بها الرب هوذا المذبح ينشق و يذرى الرماد الذي عليه

13 :4 فلما سمع الملك كلام رجل الله الذي نادى نحو المذبح في بيت ايل مد يربعام يده عن المذبح قائلا امسكوه فيبست يده التي مدها نحوه و لم يستطع ان يردها اليه

13 :5 و انشق المذبح و ذري الرماد من على المذبح حسب العلامة التي اعطاها رجل الله بكلام الرب

فهو تكون نبوتين مختلطتين الأولى بعيدة المدى وستحدث بعد عدة أجيال مثل موضوع مجيء يوشيا الذي جاء بعد هذه النبوة بمقدار 350 سنة ونبوة ثانية تعتبر علامة ستحدث في القريب سواء في دقائق او أيام او سنين ولكن في جيلهم مثل انشقاق المذبح وذري الرماد فلما يروها تتحقق في ايامهم يصدقون النبوة المستقبلية رغم انها قد لا تحدث في جيلهم ولن يروا تحقيقها.

ومثال على هذا أيضا في

سفر صموئيل الأول 2

2 :27 و جاء رجل الله الى عالي و قال له هكذا يقول الرب هل تجليت لبيت ابيك و هم في مصر في بيت فرعون

2 :28 و انتخبته من جميع اسباط اسرائيل لي كاهنا ليصعد على مذبحي و يوقد بخورا و يلبس افودا امامي و دفعت لبيت ابيك جميع و قائد بني اسرائيل

2 :29 فلماذا تدوسون ذبيحتي و تقدمتي التي امرت بها في المسكن و تكرم بنيك علي لكي تسمنوا انفسكم باوائل كل تقدمات اسرائيل شعبي

2 :30 لذلك يقول الرب اله اسرائيل اني قلت ان بيتك و بيت ابيك يسيرون امامي الى الابد و الان يقول الرب حاشا لي فاني اكرم الذين يكرمونني و الذين يحتقرونني يصغرون

2 :31 هوذا تاتي ايام اقطع فيها ذراعك و ذراع بيت ابيك حتى لا يكون شيخ في بيتك

2 :32 و ترى ضيق المسكن في كل ما يحسن به الى اسرائيل و لا يكون شيخ في بيتك كل الايام

2 :33 و رجل لك لا اقطعه من امام مذبحي يكون لاكلال عينيك و تذويب نفسك و جميع ذرية بيتك يموتون شبانا

2 :34 و هذه لك علامة تاتي على ابنيك حفني و فينحاس في يوم واحد يموتان كلاهما

2 :35 و اقيم لنفسي كاهنا امينا يعمل حسب ما بقلبي و نفسي و ابني له بيتا امينا فيسير امام مسيحي كل الايام

2 :36 و يكون ان كل من يبقى في بيتك ياتي ليسجد له لاجل قطعة فضة و رغيف خبز و يقول ضمني الى احدى وظائف الكهنوت لاكل كسرة خبز

وبالطبع النبوتين حدثوا بدقة فبالفعل بعد زمان حدثت حرب ومات حفني وفينحاس في يوم واحد

ومن هذا النوع الثالث نبوة إشعياء 7 التي فيها ها العذراء تحبل

فعدد 1- 9 هو النبوة الأولى وهي العلامة القريبة التحقيق ومعها 15 و16 للتأكيد الكلام عن زمن احاز وجيله ويتكلم عن احاز بالمفرد وهو علامة للنبوة الأهم التي في عدد 13 و14 ويتكلم بالجمع عن نبوة المسيح وليس زمن احاز ثم نبوة أخرى من عدد 17 وعن الشرور التي سيفعلها اشور

سفر إشعياء 7

7 :3 فقال الرب لاشعياء اخرج لملاقاة احاز انت و شارياشوب ابنك الى طرف قناة البركة العليا الى سكة حقل القصار

7 :4 و قل له احترز و اهدا لا تخف و لا يضعف قلبك من اجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين بحمو غضب رصين و ارام و ابن رمليا

7 :5 لان ارام تامرت عليك بشر مع افرايم و ابن رمليا قائلة

7 :6 نصعد على يهوذا و نقوضها و نستفتحها لانفسنا و نملك في وسطها ملكا ابن طبئيل

7 :7 هكذا يقول السيد الرب لا تقوم لا تكون

7 :8 لان راس ارام دمشق و راس دمشق رصين و في مدة خمس و ستين سنة ينكسر افرايم حتى لا يكون شعبا

7 :9 و راس افرايم السامرة و راس السامرة ابن رمليا ان لم تؤمنوا فلا تامنوا



7 :10 ثم عاد الرب فكلم احاز قائلا

7 :11 اطلب لنفسك اية (علامة) من الرب الهك عمق طلبك او رفعه الى فوق

7 :12 فقال احاز لا اطلب و لا اجرب الرب

7 :13 فقال اسمعوا يا بيت داود هل هو قليل عليكم ان تضجروا الناس حتى تضجروا الهي ايضا

7 :14 و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل

7 :15 زبدا و عسلا ياكل متى عرف ان يرفض الشر و يختار الخير

7 :16 لانه قبل ان يعرف الصبي ان يرفض الشر و يختار الخير تخلى الارض التي انت خاش من ملكيها

في واضحة عن نبوة انتهاء مملكة ارام ومملكة دمشق في 65 سنة ثم نبوة ثانية هي بها علامة والنبوة ميلاد عمانوئيل بعد زمن طويل ومعه علامة تتحقق في خلال سنين قليلة سنتين او ثلاث وهي قبل ان يكبر شارياشوب يزال رصين وفقح وهذا حدث بعد ثلاث سنوات بدقة

نبوة مزمور 22 ما بين داود والنبوة عن المسيح التي ليست عن داود

ونبوة حزقيال 29 عن مصر وبين زمن نبوخذنصر كعلامة ونبوة الزمن الأخير الواضح وما سيحدث في مصر

ونبوات متى 24 عن الزمان الأخير مع خراب اورشليم فعلامة حدثت في سنة 70 بدقة وخربت اليهودية تماما وبحدوثها تؤكد النبوة الأولى الواضحة عما سيحدث في الزمان الأخير وما قالته النبوة

ونبوة يوئيل 2: 28-32 عن حلول الروح القدس والضربات في الزمان الأخير قبل يوم الرب

سفر يوئيل 2

2 :28 و يكون بعد ذلك اني اسكب روحي على كل بشر فيتنبا بنوكم و بناتكم و يحلم شيوخكم احلاما و يرى شبابكم رؤى

2 :29 و على العبيد ايضا و على الاماء اسكب روحي في تلك الايام

2 :30 و اعطي عجائب (علامات) في السماء و الارض دما و نارا و اعمدة دخان

2 :31 تتحول الشمس الى ظلمة و القمر الى دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم المخوف

2 :32 و يكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو لانه في جبل صهيون و في اورشليم تكون نجاة كما قال الرب و بين الباقين من يدعوه الرب

ففرق ما بين نبوة الأيام الأولى في العهد الجديد وهذا حدث في اليوم الخمسين من القيامة وحلول الروح القدس في اعمال 2 وما النار والدخان وكل علامات الزمان الاخيرة

أيضا نبوة زكريا 9: التي بنت صهيون حتى عدد 8 وياتي الإشارة الثانية بداية من عدد 9 عن الملك الحقيقي الاتي على اتان

وأيضا نبوة 2 ملوك الثاني 20 وتكررت في اشعياء 38 عن ان الرب يطيل عمر حزقيا 15 سنة واعطاه علامة بالتنبؤ ان الظل يرجع عشر درجات فيراها فيؤمن بالنبوة المستقبلية

سفر الملوك الثاني 20

20 :1 في تلك الايام مرض حزقيا للموت فجاء اليه اشعياء بن اموص النبي و قال له هكذا قال الرب اوص بيتك لانك تموت و لا تعيش

20 :2 فوجه وجهه الى الحائط و صلى الى الرب قائلا

20 :3 اه يا رب اذكر كيف سرت امامك بالامانة و بقلب سليم و فعلت الحسن في عينيك و بكى حزقيا بكاء عظيما

20 :4 و لم يخرج اشعياء الى المدينة الوسطى حتى كان كلام الرب اليه قائلا

20 :5 ارجع و قل لحزقيا رئيس شعبي هكذا قال الرب اله داود ابيك قد سمعت صلاتك قد رايت دموعك هانذا اشفيك في اليوم الثالث تصعد الى بيت الرب

20 :6 و ازيد على ايامك خمس عشرة سنة و انقذك من يد ملك اشور مع هذه المدينة و احامي عن هذه المدينة من اجل نفسي و من اجل داود عبدي

20 :7 فقال اشعيا خذوا قرص تين فاخذوها و وضعوها على الدبل فبرئ

20 :8 و قال حزقيا لاشعياء ما العلامة ان الرب يشفيني فاصعد في اليوم الثالث الى بيت الرب

20 :9 فقال اشعياء هذه لك علامة من قبل الرب على ان الرب يفعل الامر الذي تكلم به هل يسير الظل عشر درجات او يرجع عشر درجات

20 :10 فقال حزقيا انه يسير على الظل ان يمتد عشر درجات لا بل يرجع الظل الى الوراء عشر درجات

20 :11 فدعا إشعياء النبي الرب فارجع الظل بالدرجات التي نزل بها بدرجات احاز عشر درجات الى الوراء

وغيرهم الكثير



القسم الثالث نبوات تركيبية

وباختصار شديد هذا النوع هو وجود نبوة واحدة مقسمة في أماكن كثيرة على نبي واحد في نبوات مختلفة مثل نبوات إشعياء من 7 الى 9 لشرح طبيعة المسيح ثم 53 لآلامه او مقسمة على عدد من الأنبياء على سبيل المثال نبوة الثلاثين من الفضة وحقل الفخاري ما بين زكريا 11 وارميا 18 و19. وهذه النبوات اليهود كانوا خبراء فيها وحاولوا كثيرا تجميع نبوات معا وأيضا بارشاد الروح القدس كتبة العهد الجديد الرجال القديسين المسوقين بالروح القدس أشاروا أيها واستخدموها في اقتباسات تركيبية.



بالإضافة الى ما ذكرت يوجد أنواع أخرى هي متداخلة بين السابق مثل التسلسل مع وجود فاصل وغيره

وأيضا يوجد تقسيم من منظور اخر للنبوات وهو ما يسمى نبوات شرطية وغير شرطية

Conditional and unconditional ولكن لن اتطرق لهذا الان

هذا فقط ملخص سريع بأمثلة قليلة على أنواع النبوات في الكتاب المقدس التي لا تقارن باي كتاب اخر



وأخيرا لماذا النبوات بها شيء من الغموض؟

اول نبوة في الكتاب المقدس هي كانت موجهة للشيطان وهي عن سحق راس الشيطان في تكوين 3: 14 لهذا الشيطان يكره نبوات الكتاب المقدس جدا جدا ولهذا يستخدم اتباعه في الهجوم عليها والتشكيك فيها باستمرار باي طريقة خادعة

فيوجد امر مهم يجب ان نعرفه: لماذا لم تكن النبوات واضحة تماما من البداية ولا بد أن يكون في كل نبوة جزء ولو صغير غامض؟

السبب هو الشيطان الذي يكره النبوات لان كما يقولوا في الحروب اقوى شيء في الحرب هو ليس السلاح بل المعلومات وأخطر شيء هو ان يعرف العدو كل معلوماتك لأنه سيستعد جيدا وسينتصر حتى لو لم يكن لديه كل اسلحتك.

فالرب قال في

سفر إشعياء 46

46 :9 اذكروا الاوليات منذ القديم لاني انا الله و ليس اخر الاله و ليس مثلي

46 :10 مخبر منذ البدء بالاخير و منذ القديم بما لم يفعل قائلا رايي يقوم و افعل كل مسرتي

فالرب يذكر النبوات ليؤكد انه هو الله وليس إله اخر مثله فلهذا مخبر منذ البدء بالأخير ومنذ القديم بما لم يفعل ولكنه لا يخبر كل التفاصيل بل يترك شيء غامض لأجل الشيطان لكيلا يفسد خطط الله.

ومن أوضح الأمثلة هو ما قاله الرب يسوع المسيح نفسه في متى 24 ومرقس 11 ولوقا 21

وأيضا

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 2:

7 بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ اللهِ فِي سِرّ: الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ، الَّتِي سَبَقَ اللهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ لِمَجْدِنَا،
8
الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.

ولفهم النبوة حتى بما فيها من جزء غامض هو الايمان في صدق وعود الرب وتوقع تحقيقها عندما يريد الرب بالطريقة التي يريدها الرب وفي وقته سيسرع بها وسيعلن عنها وبوضوح

وهذا هو عمل الروح القدس في الإعلان والفهم والادراك



والمجد لله دائما