«  الرجوع   طباعة  »

الرد عن بعض الأسئلة التشككية عن النور المقدس



Holy_bible_1



الشبهة



سأعرض بعض النقاط التي يعترض عليها البعض بخصوص ظهور النور المقدس كل سنة يوم سبت النور.

ولكن أيضا في الرد على اعتراضاتهم سأقدم أبحاث علماء متخصصين تثبت بوضوح هذه المعجزة وأنها لا يمكن نفيها او اثبات انها مزورة. فمن سيحتمل طول الملف كالعادة سيخرج بأدلة علمية وشهادات علماء تجعله يتحدى أي أحد يدعي انها خدعة.

وملخصها نقاطهم هو التالي

1 النور المقدس بدأ من بعد مجمع نيقية بسبب الخلاف على تحديد ميعاد القيامة والا كان تم الاستشهاد به في المجمع

2 لو كان قديم لماذا لا يوجد أي دليل من قبل مجمع نيقية؟

3 ادعاء ان يوسابيوس أبو التاريخ الكنسي لم يذكر النور المقدس

4 ادعاء ان من مجمع نيقية انقسمت الكنيسة الشرقية والغربية على ميعاد القيامة

5 الكاثوليك يرفضون النور المقدس هذا لأنهم يحتفلوا بعيد القيامة في توقيت مختلف من بعد مجمع نيقية والانقسام

6 هو خدعة وإمكانية فعله في البيت بالفسفور الأبيض

7 ادعاء انها تبقى لا تحرق 33 ثانية وليس 33 دقيقة لأنه فسفور

8 لماذا لم يدرس أحد من العلماء هذه المعجزة؟

9 لماذا يوم السبت واليس هذا خطأ لان المسيح قام يوم الاحد؟

10 اليهود موافقين على الخدعة لأجل مكسب السياحة

11 لماذا لا يوجد شهود مسلمين وقت ما كانوا محتلين القدس



الرد


في البداية النور المقدس وادعاء الفسفور المشع رددت عليه تفصيليا في ملف

الرد علي موضوع خديعة النور المقدس

وفيه وضحت

اولا ما هو الفسفور الابيض وتاريخه وكيفية تكوينه

ثانيا خطوات حدوث المعجزة التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض

ثالثا تاريخ معجزة النور المقدس التي تؤكد على حقيقتها

ورغم ان هذا الملف هو تكميل للسابق وليس تكرار ولكن للأسف سأحتاج ان اكرر بعض النقاط باختصار شديد من بعض التي ذكرتها مع توضيحات أكثر لمن يصر الرفض حتى الان.

والرد على

1 النور المقدس بدأ من بعد مجمع نيقية بسبب الخلاف على تحديد ميعاد القيامة

2 لو كان قديم لماذا لا يوجد أي دليل من قبل مجمع نيقية؟

3 ادعاء ان يوسابيوس أبو التاريخ الكنسي لم يذكر النور المقدس

في الحقيقة ما يقال هنا هو غير صحيح بالمرة

وقدمت شهادات عن بداية ظهور النور المقدس من أيام بطرس الرسول

اباء الكنيسة ذكروا ان حوادث انبثاق النور في اوائل القرن الميلادي الاول، نجد هذا في مؤلفات القديس يوحنا الدمشقي والقديس غريغوريوس النيصي. ويرويان: كيف ان الرسول بطرس رأى النور المقدس في كنيسة القيامة، وذلك بعد قيامة المسيح بسنة (سنة 34 ميلادي) فهؤلاء في أماكن مختلفة وتواريخ مختلفة وكلهم اجمعوا بدقه على رؤية بطرس الرسول وشهادته عن النور المقدس

وأيضا أشار القديس جرجس النسكى (حوالي 394 م) في كتاباته إلى أن القديس بطرس الرسول قد شاهد حدوث هذه المعجزة سنة 34 م وهذا جاء في كتاب

The second word about Resurrection. Ioann Damaskin. Oktoih

In the second word about Resurrection write about apostle Peter see Holy Light


ويقول القديس يوحنا الدمشقي عن بطرس الرسول

بطرس عند مكان القيامة رأى النور المقدس وكان مرتعب

"Peter be at the Sepulchre and see light in it and was horrified" 

Reverend Ioann Damaskin, church canticle. Oktoih. The first Resurrection sedalih, Voice 8 и др.


اما عن يوسابيوس القيصري كمؤرخ كنسي فهل مطلوب منه ان يذكر كل شيء؟ وهل من المنطق انه لو لم يذكر شيء ان نقول عنه ليس له وجود لو ذكروه اخرين؟

بالطبع مقياس خطأ

ثانيا هل لو كان ذكرها يوسابيوس القيصري سيجعل هذا الرافضين يقبلوا صحة هذه المعجزة؟ ام هو حجج باطلة؟

ولكن من قال ان يوسابيوس القيصري لم يذكر هذه المعجزة؟

المفاجئة أنه ذكرها فهو أيضا شرح المعجزة انها قديمة مستمرة

وهذا في his Vita Constantini

وأشار الى ان النور المقدس يظهر في اورشليم وذكر حادثة مميزة للنور المقدس سنة 162 م في زمن الاسقف نركيسيوس أسقف اورشليم عندما لم يكن هناك زيت كافي للإنارة في وقت استعدادهم لعيد قيامة المسيح فطلب منهم الاسقف ان يملؤوهم ماء فأنارت بالنار كما لو كانت مليئة بالزيت امام اعين الحضور

ونص كلامه لمن يريد بالمرجع

When the church wardens were about to fill the lamps to make them ready to celebrate the resurrection of Christ, they suddenly noticed that there was no more oil left to pour in the lamps. Upon this, Bishop Narcissus of Jerusalem ordered the candles to be filled with water. He then told the wardens to ignite them. In front of the eyes of all present every single lamp burned as if filled with pure oil.

Meinardus, Otto. The Ceremony of the Holy Fire in the Middle Ages and to-day. Bulletin de la Société d'Archéologie Copte, 16, 1961-2. Page 242-253



ايضا المؤرخ ايفسيفي من القرن الرابع اشار الي ان في زمن البطريرك ناريسيس من القرن الثاني حدوث معجزة وهي لم يكن هناك زيت كافي لإيقاد المصابيح فملا رجل مصباحه من ماء بركة سلوام وفجاه اشتعل هذا المصباح بالنور المقدس واستمر مشتعل حتى نهاية خدمة القيامة

Evsevi Pamfil. Church history. Book 6. Chapter 9. 1-3.



وايضا كتبت عن هذه المعجزة سيلفيا الاكويتانية سنة 385 م

The pilgrimage of S. Silvia of Aquitania to the holy places (circa 385 AD), Palestine pilgrims text society, London, 1891.



بعد سنة 395 م زار الملك فيودوسي سرا اورشليم ودخل كنيسة القيامة ورائ اشتعال كل المصابيح. وفي هذا الوقت أعلن الملاك للبابا ان الملك موجود متخفيا

Bishop Porfiri (Uspensky). The book of mine beign, P. 3. S-Pb., 1896, p. 299-300. (in Russian)

وأيضا أشار له اباء القرن الثالث مثل القديس جورج الثيموتورجيوس اسقف القيصرية الجديدة

"A Discourse by our sainted Father Gregory, Bishop of Neo-Caesareia, surnamed Thaumaturgus, on the Holy Theophany, or, as the title is also given, on the Holy Lights."

The Fourth Homily. On the Holy Theophany,


فبعد هذا من يقول ان تم ادعاء بداية المعجزة من وقت مجمع نيقية فهو غير امين بالمرة.

مع ملاحظة شيء مهم ان كل هذه الشهادات رغم انه منذ سنة 35 ميلادية بدأ اضطهاد المسيحيين بداية من استفانوس اول شهيد واستمروا مضطهدين وسنة 67 ميلادية وحصار اورشليم وبعدها 70 ميلادية وخراب اورشليم وردمها بالكامل ولم يبقى فيها أحد يذكر ومرة أخرى من حاول يرجع وما حدث 135 ميلادية واستمر اضطهاد المسيحيين في أعنف صوره واغلب هذه الفترات لم يكن يستطيع المسيحيين ان يصلوا لقبر المسيح. حتى جاء قسطنطين وبعدها مجمع نيقية. فطيلة هذا الزمن حت قسطنطين أصلا لا يستطيع المسيحيين الوصول للقبر المقدس بسهولة الا في فترات قليلة جدا وذكرت هذه المعجزة خلالها كما وضحت. حتى أتت الملكة هلانة وإعادة فتح قبر الرب يسوع المسيح الذي كان اخفاه اليهود لزمن طويل وقصة اكتشاف الصليب وبدأ المسيحيين يستطيعوا ان يصلوا الى القبر المقدس أخيرا وبدأت تسجل شهاداتهم لرؤية النور المقدس سنويا بعد هذا.


اما عن ادعاء (النور المقدس بدأ من بعد مجمع نيقية بسبب الخلاف على تحديد ميعاد القيامة) فهذا خطا أصلا ووضحت بأدلة على وجوده من قبل مجمع نيقية وباستمرار بداية من السنة الثانية بعد قيامة الرب

ثانيا من قال ان الإباء اختلفوا في مجمع نيقية على تحديد ميعاد عيد القيامة؟

وهذا سأبدأ فيه في الجزء التالي


الرد على

4 ادعاء ان من مجمع نيقية انقسمت الكنيسة الشرقية والغربية على ميعاد القيامة والكنيسة الشرقية اخترعت هذه المعجزة

من يقول هذا هو اما بالحقيقة يجهل تاريخ الكنيسة او يتعمد الكذب الشديد

والسبب ان الكنيسة لم تنقسم أصلا في مجمع نيقية سنة 325 م بل حدث الانشقاق في مجمع خلقيدونية سنة 451 م وهذا امر لا يختلف عليه أي من دارسي تاريخ الكنيسة

الامر الثاني ان موضوع الاختلاف في ميعاد عيد القيامة لم يبدأ يحدث الا من سنة 1582 م بسبب مشكلة التقويم الغريغوري ولكن قبل هذا الكنيسة الشرقية والغربية وعلى مدى عصورها كانت تحتفل بعيد القيامة في نفس اليوم وتحتفل بسبت النور في نفس اليوم ولمدة قرب ستة عشر قرن متصلة

وهذا شرحته بشيء من التفصيل في ملف

حساب ميعاد عيد القيامة والفرق بين الكنيسة الشرقية والغربية

وباختصار شديد

عيد القيامة باختصار هو من البداية يراعي فيه ثلاثة شروط

1 ان يأتي يوم أحد لان قيامة رب المجد كانت يوم الاحد

2 ان يكون بعد الفصح اليهودي لان القيامة كانت بعد الفصح

3 ان يكون بعد الاعتدال الربيعي (عيد الربيع) لان الفصح اليهودي مرتبط بالحصاد ولان عيد باكوررة الحصاد مرتبط بعيد الفصح والفطير ويحتفل به خلال ايام الفطير وهو اليوم الذي قام فيه المسيح وبعده بسبعة اسابيع يحتفل بعيد الخمسين

والحصاد عند اليهود دائما يقع بين شهري ابريل ومايو

ولكن الفصح يأتي يوم 14 نسيان وهو يحسب بالشهور القمرية فلابد ان يأتي عيد القيامة في النصف الثاني من الشهر العبري القمري أي بعد 14 نيسان

ولكن الاعتدال الربيعي (21 مارس) يحسب بالشهور الشمسية

لذلك كان المطلوب تأليف دورة، هي مزيج من الدورة الشمسية والدورة القمرية، ليقع عيد القيامة يوم أحد بين شهري ابريل ومايو بعد عيد الفصح وبعد الاعتدال الربيعي. فلا يقع قبل الأسبوع الأول من أبريل، أو يتأخر عن الأسبوع الأول من شهر مايو وايضا يقع بعد الفصح

ولهذا حدث نقاش في القرن الثاني الميلادي بين الإباء حول عيد القيامة فالمسيحيين في آسيا الصغرى وكيليكيا وبين النهرين وسوريا كانوا يعيدون في اليوم الرابع عشر من شهر نيسان العبرى تذكارا للصلب وبعده بيومين القيامة، أي اليوم السادس عشر من الشهر المذكور للقيامة وذلك في أي يوم من أيام الأسبوع سواء صادف الجمعة للصلب والأحد للقيامة أو لم يصادف

وكانوا في يوم 14 نيسان عندما يجرون تذكار الصلب يفطرون اعتقادا منهم أن هذا اليوم هو يوم تحرير الجنس البشرى من العبودية، فيصرفون يوم الصلب في الحزن وبعدها يفطرون

أما المسيحيون في بلاد اليونان ومصر وفلسطين وبلاد الشرقية وغيرها فلم يجعلوا اليوم (14، 16 نيسان) أساسي بقدر اهمية أن يكون الجمعة كتذكار للصلب والأحد كتذكار للقيامة في التوقيت الذي بعد الفصح واستندوا في ذلك إلى تسليم القديسين بطرس وبولس الرسولين.

ومن الإباء المشهورين الذين اشتركوا في هذا النقاش القديس بوليكاربوس تلميذ يوحنا الحبيب وأسقف ازمير ففي سنة 160 ذهب إلى روما لينهى بعض المسائل ومن بينها عيد الفصح، أملا بأن يقنع أنكيطوس أسقف روما وجهة نظره والسير على منوال كنائس أسيا، مع ملاحظة ان النور المقدس لم يمكن رصده لان اورشليم كانت خربت بعد 70 م وبعد 135 م. وبالرغم من طول النقاش إلا أن عروق الاتحاد لم تنفصل واشترك بوليكوبوس مع عدد من اساقفة روما في خدمة القداس الإلهى وقدس أسقف أزمير الأسرار الإلهية. واستمر النقاش الي حد ما وفيه شبه اتفاق ولكن لاتزال بعض الآراء الغربية عن ان يكون الصلب 14 ويحتفلون بالصلب في الفصح ولكن الأغلبية متفقة على الحسابات الشرقية بما فيها كنيسة روما وكنيسة الإسكندرية، حتى جاء مجمع نيقية سنة 325 م واتفقت الكنيسة كلها شرقية وغربية على عيد القيامة. بالحساب الابقطي المصري الشرقي.

ومجمع نيقية 325 م الذي اقر هذا الحساب هو كالاتي

بعد ان انتهى هذا المجمع للنظر في بدعة أريوس الذي جدف على الأبن الكلمة – كلمة الله – وقال عنه أنه مخلوق وغير مساو للآب في الجوهر. وبعد أن رذل المجمع بدعته وحكم عليه وحرمه. وضع دستور الإيمان الذي عرف باسمه (قانون الإيمان النيقاوى).

وبسبب الاختلافات في تاريخ تعييد الفصح لم يتأخر المجمع النيقاوى المقدس عن العناية بحل هذه المسألة نهائيا.

فتقرر في هذا المجمع اتباع الحسابات الشرقية الصحيحة والتالي:

أولا: أن يعيد الفصح دائما في يوم أحد.

وثانيا: أن يكون في الأحد الذي بعد 14 القمرى أي بعد بدر الاعتدال الربيعى.

وثالثا: بعد الفصح اليهودي.

وبما أن تحديد الاعتدال الربيعى يستدعى مراقبات وتدقيقات فلكية، وكانت الإسكندرية ممتازة على غيرها بالمعارف الفلكية فقد كلف المجمع أسقفها (أى بطريركها) أن يعين كل سنة يوم الفصح بموجب ما يحدد في المجمع المقدس وأن يعلن ذلك لكل الكنائس في العالم، بقرب عيد الغطاس، برسائل كانت تدعى فصحية وقد أرسل آباء المجمع المقدس (النيقاوى) رسالة إلى كنيسة الإسكندرية يبلغون فيها الاكليروس والشعب بعض ما جرى كتابة ليتسنى لهم الاطلاع على ما دار من الأبحاث وما تم بشأنها من دروس وفحص دقيق وما انتهى المجمع إلى وضعه وتثبيته وقد شملت الرسالة ثلاثة موضوعات تهم مصر وكنيسة الإسكندرية بنوع خاص وهى:

(أ‌) حرم أريوس وأفكاره.

(ب‌) موضوع ملاتيوس أسقف أسيوط (أن يبقى في مدينته مع تجريده من السلطة فلا يشرطن أحدا ولا يدير مصالح الكنيسة.)

(ت‌) الاتفاق المختص بالفصح المقدس.

وقد جاء بالرسالة ما يؤكد ان روما والإسكندرية قبل وبعد نيقية متفقين على تحديد عيد القيامة بالحسابات الشرقية وفيها ما يأتي:

(ثم أننا نعلن لكم البشرى السارة عن الاتفاق المختص الفصح المقدس فإن هذه القضية قد سويت بالصواب بحيث أن كل الأخوة الذين كانوا في الشرق يجرون على مثال اليهود، صاروا من الآن فصاعدا يعيدون الفصح، العيد الأجل الأقدس، في الوقت نفسه، كما تعيده كنيسة روما وكما تعيدونه أنتم وجميع من كانوا يعيدونه هكذا منذ البداية.

ولذلك فقد سرتنا هذه النتائج المحمودة، كما سرنا استتباب السلام والاتفاق عامة مع قطع دابر كل بدعة. فاستقبلوا بأوفر إكرام وأعظم محبة زميلنا أسقفكم ألكسندروس الذي سرنا وجوده معنا.)

رسالة الأمبراطور قسطنطين بخصوص الفصح

فى مؤلف لافسابيوس، في سيرة قسطنطين 35: 18 – 20، وجد نص رسالة يقال إن الأمبراطور أرسلها إلى الذين لم يكونوا حاضرين في المجمع جاء فيها ما يأتى:

(عندما اثيرت قضية عيد الفصح المقدس ارتأى الجميع رأيا واحدا أنه من المستحسن واللائق أن يحتفل المسيحيون كلهم في هذا العيد، في يوم واحد. لأنه أي شيء أجمل وأحب من أن نرى هذا العيد، الذي بواسطته نتلقى الرجاء بالخلود يحتفل فيه الجميع برأى واحد وأسلوب واحد؟ فقد أعلن انه لا يناسب على الاطلاق، وخاصة في هذا العيد الأقدس من كل الاعياد، أن نتبع تقليد أو حساب اليهود الذين عميت قلوبهم وعقولهم وغمسوا أيديهم بأعظم الجرائم فظاعة. وفي رفضنا عادتهم يمكننا أن نترك لذرارينا الطريقة القانونية للاحتفال بالفصح الذي ما زلنا نقيمه من عهد الام مخلصنا حتى يومنا الحاضر. ولذلك يجب ألا يكون لنا ما نشارك به على الشريعة وهكذا إذ نتفق كلنا على اتخاذ هذا الأسلوب ننفصل أيها الأخوة الحباء عن أن اشتراك ممقوت مع اليهود، لأنه عار علينا حقا أن نسمعهم يفتخرون أننا بدون إرشادهم لا نستطيع أن نحفظ هذا العيد. فأنى لهم أن يكونوا على صواب وهم الذين لم يفسحوا لأنفسهم، بعد موت المخلص، أن يتخذوا العقل مرشدا، بل ساروا تحت قيادة العنف الوحشى فريسة لأوهامهم. وليس لهم أن يعرفوا الحق في مسألة الفصح لأنهم لعماهم وبغضهم لكل إصلاح يعيدون فصحهم غالبا مرتين في سنة واحدة. فلا يسعنا إذن أن نقلدهم في خطأهم الفاضح هذا. وكيف يمكننا أن نتبع من اعماهم ضلالهم؟ إذ لا يجوز على الإطلاق أن نعيد الفصح مرتين في سنة واحدة. ولكن حتى إذا لم يكن هكذا فمن ألزم واجباتكم ألا تلوثوا أنفسكم بالصلة مع شعب شريد كهذا. إذ على ذلك أنه يجب أن تفكروا جيدا في قضية خطيرة كهذه حتى لا يحدث أي إختلاف أو إنشقاق، فإن مخلصنا ترك لنا يوما احتفاليا واحدا لفدائنا أعنى به يوم آلمه المقدسة وقد أراد منا أن نؤسس كنيسة واحدة جامعة افتكروا إذن كم هو غير لائق أن يكون في اليوم ذاته، البعض صائمين في حين ينعم الآخرون بمائدة العيد متلذذين. أو إذ يكون البعض في بهجة العيد يكون الآخرون صائمين فتطلب منا العناية الإلهية أن يصير إصلاح هذا الأمر وإيجاد نظام موحد. ولى رجاء أن يتفق الجميع في هذه القضية. فمن جهة يدعونا الواجب ألا يكون لنا شركة مع قاتلى ربنا. ومن جهة أخرى بما أن العادة المتبعة الآن في كنائس الغرب والجنوب والشمال مع بعض الكنائس في الشرق هى الهم شيوعا لاح للمجمع أنه يحسن أن يتبع الجميع هذه العادة وأنا متأكد أنكم تقبلونها بفرح على مثال ما هو جار في روما وأفريقية وأيطاليا ومصر وأسبانيا والغال (فرنسا) وبريطانيا وليبيا وكل أخائية، وفي أبريشيات أسيا والبنطس وكيليكية. يجب أن تنظروا في هذه القضية ليس لأن عدد الكنائس في الابرشيات المذكورة هو الأوفر فحسب بل لأن العقل يدل على صواب خطتهم. إذ يجب ألا يكون لنا شركة مع اليهود. ولنخلص الأمر بكلمات محدودة أنه، باتفاق حكم الكل، قد رؤى أن عيد الفصح الجزيل القداسة يجب أن يحتفل به في كل مكان في اليوم الواحد بعينه. ولا يليق أن نختلف فى الرأى في شيء مقدس كهذا. أما وقد أتينا على تفاصيل هذه القضية فأقبلوا بطيبة خاطر ما شاء الله أن يأمر به حقا لأن كل ما يتم في إجتماعات الأساقفة يجب أن يعتبر كأنه صادر عن اله. أخبروا إخوتكم بما اشترع واحفظوا هذا اليوم المقدس حسب ما بلغكم لنستطيع أن نعيد كلنا الفصح المقدس في اليوم نفسه، وإذا سمح لى أن أتخذ نفسى معكم كما أشتهى أقول أنه قد جازلنا أن نفرح معا إذ نرى يد القدرة الإلهية قد جعلت وظيفتنا خادمة لإحباط مكائد الشرير. وهكذا يزهر بيننا الايمان والسلام والاتحاد. وليحفظكم الله بنعمته يا اخوتى الأحباء).

انتهى

فهذا يؤكد ان روما وأفريقية وأيطاليا ومصر وأسبانيا والغال (فرنسا) وبريطانيا وليبيا وكل أخائية، وفي أبريشيات أسيا والبنطس وكيليكية كانوا من قبل نيقية واستمروا بعده يحتفلون بالقيامة معا

وبعد أن أقر المجمع موضوع تحديد الفصح وأصدر القيصر قسطنطين منشورا بضرورة الاحتفال بالفصح في وقت واحد كما رسم ذلك بابوات الإسكندرية الذين كانوا يعتمدوا على النتيجة القبطية التي مبنية على النتيجة الفرعونية الفلكية وليست الشمسية ولا القمرية. وظل المسيحيون يعتبرون هذا الحساب بقواعده في كل المسكونة والكنيسة شرقية وغربية حتى بعد خلاف خلقيدونية 451 م. واستمر احتفال الكنيسة بعيد القيامة معا ومعه الجمعة العظيمة وسبت النور في نفس التوقيت في كل الكنائس شرقية وغربية بما فيها الإسكندرية وروما إلى سنة 1582 م ولكن في هذه السنة اكتشف البابا غريغوريوس الثالث عشر بابا روما فرقا في التوقيت الميلادي الشمسي وموعد الأعياد الثابتة وفي الاعتدال الربيعي عما كان في أيام مجمع نيقية سنة 325م بما يقدر بعشرة أيام.

فالاعتدال الربيعى بعد أن كان يقع في 21 آذار (مارس) الموافق 25 برمهات في أيام مجمع نيقية 325م تقدم فأصبح يقع في يوم 11 أذار (مارس) في سنة 1582.

فلجأ البابا غريغوريوس إلى علماء اللاهوت ليعرف منهم السبب المباشر لذلك فأجابوه بأنه ليس لديهم سبب من الناحية الكنسية أو اللاهوتية فأمر مراجعه علماء الفلك فأجابه العلماء ولا سيما الفلكيان ليليوس، Lilius وكلفيوس Calvius بأن السبب مرجعه إلى حساب السنة إذ وجد هذان العالمان أن الزمن الذي تستغرقه الأرض في دورانها حول الشمس دورة كاملة:

ثانية دقيقة ساعة يوم

46 48 5 365

بينما كان يحسب في التقويم اليوليانى الشمسي:

ساعة يوم

6 365

أى بفرق قدره 11 دقيقة و14 ثانية.

فالسنة الشمسية اليوليانية تزيد عن الحقيقة التي تم رصدها نحو 11 دقيقة، 14 ثانية وهي تتجمع يوما كل 128 عام وقد تجمع بسببها منذ مجمع نيقية حتى البابا غريغوريوس 10 أيام فرقا في جميع الأعياد الثابتة. وأصبح هذا الفرق حاليا 13 يوما.

كما أن دورة القمر الأبقطية تزيد في كل 235 سنة قمرية أو 19 سنة شمسية ساعة واحدة، و26 دقيقة، و10 ثوانى. وقد ضبط التقويم اليوليانى على ضوء هذه الفروق ورؤى حذف الفروق واتبعت الطرق التالية:

نام الناس يوم 4 أكتوبر أي ليلة 5 أكتوبر وأستيقظوا في صباح اليوم التالي على أنه 15 أكتوبر وبذلك تلافوا العشرة أيام التي تجمعت من أيام مجمع نيقية. كما ننام نحن عند ضبط الساعة الصيفية بإرجاع الساعة إلى الخلف وكما نعود وننام لنرد الساعة مرة أخرى عند بدء مواعيد الشتاء.

وبحذف العشرة أيام وبهذا رجع الاعتدال الربيعى فلكيا وكذلك الأعياد الثابتة الى ما كانت عليه أيام مجمع نيقية وظلت في مواعيدها بموجب هذا التعديل.

وأما الكنيسة الشرقية فإذ سار تقويم الشهداء لديهم المأخوذ عن التقويم المصرى القديم الذي يعتمد علي نجم الشعري وليس الشمس ولا القمر وذلك باحتساب يوم الكبيس في كل أربع سنوات مرة على طول الخط مع اعتبار ايام النسي في السنة القبطية. فهو لم يتأثر بخطأ التقويم الشمسي

فقد وصل الفرق الآن 13 يوما منذ مجمع نيقية حتى الآن.

بمقتضي تعديل البابا غريعوريوس الثالث عشر أصبح عيد القيامة مناسب للاعتدال الربيعي فلكيا ولكن صار عيد القيامة عند الكنائس الغربية يقع يوم احد بعد اكتمال البدر الذي يلي الاعتدال الربيعي مباشرةً، بغض النظر عن الفصح اليهودى الذي يأتي احيانا قبله او بعده وأحيانا معه في نفس اليوم أي تمسكوا بشرطين وتنازلوا عن الثالث (مع أن قيامة السيد المسيح جاءت عقب فصح اليهود حسب ما جاء في الأناجيل الأربعة). فمن ثَمَّ أصبح عيد القيامة عند الغربيين يأتي أحياناً في نفس يوم احتفال الشرقيين به، وأحياناً يأتي مبكراً عنه (من أسبوع واحد إلى خمسة أسابيع على أقصى تقدير)، ولا يأتي أبداً متأخراً عن احتفال الشرقيين بالعيد.

واستمرت الكنيسة الشرقية بالحساب القديم الذي يراعي فيه الثلاث نقاط الاساسية التي جاءت في الدسقولية ولهذا لا يأتي عيد القيامة في الكنيسة الشرقية ولا مره قبل عيد الفصح ولكن دائما بعده. ولكن الكنيسة الغربية كثيرا ما يأتي يوم صلب المسيح قبل الفصح اليهودي مع ملاحظة هذه تواريخ عيد القيامة والصلب قبله بيومين

Year

Spring
Full Moon

Astronomical
Easter

Gregorian
Easter

Julian
Easter

Jewish
Passover

2005

March 25

March 27

March 27

May 1

April 24

2008

March 21

March 23

March 23

April 27

April 20

2012

April 6

April 8

April 8

April 15

April 7

2015

April 4

April 5

April 5

April 12

April 4

2016

March 23

March 27

March 27

May 1

April 23

2018

March 31

April 1

April 1

April 8

March 31

2019

March 21

March 24

April 21

April 28

April 20



فمن هذا التاريخ سنة 1582 م بدأت تختلف الكنيسة الغربية عن الكنيسة الشرقية في عيد القيامة وسبت النور. ولكن قبل هذا كانوا متفقين لمدة أكثر من 15 قرن

ولكن من يقول انه من مجمع نيقية انقسمت الكنيسة الشرقية والغربية على ميعاد القيامة فكما قلت اما جاهل او مدلس وهذا لا علاقة له بالنور المقدس.


اما عن اخوتنا الأحباء الكاثوليك

5 الكاثوليك يرفضون النور المقدس هذا لأنهم يحتفلوا بعيد القيامة في توقيت مختلف من بعد مجمع نيقية والانقسام

أولا عرفنا موضوع التقويم في النقطة السابقة فالاختلاف بدأ من بعد 1582 م

ثانيا الكنيسة الكاثوليكية كانت تشارك في هذا الاحتفال بسبت النور والنور المقدس حتى القرن الثاني عشر. ولكن مع انتهاء حروب الفرنجة (الصليبية) وتركهم لأورشليم واستيلاء المسلمين عليها وانقطاع علاقة الغرب ومعهم الكاثوليك باورشليم وكنيسة القيامة للأسف اضطروا ان لا يشتركوا في هذه المعجزة السنوية

ولكن حتى القرن 12 كانوا يشاروا في النور المقدس يوم سبت النور حسب المراجع التاريخية

Catholic priests participated in the ceremony up until the 12th century (afterwards the crusaders were exiled from Jerusalem).

April 14, 2017 ROMAN LUNKIN, FOR RBTH

Roman Lunkin is PhD, head of the Center for Religious Studies, Institute of Europe, Russian Academy of Science.

ومن بعد هذا حدث التعديل الغريغوري واستمر موقف الأحباء الكاثوليك محايد لا يرفض ولا يؤيد (باستثناء البعض ايد بوضوح والبعض رفض بوضوح مثل البابا جورج الخامس في القرن 13 الذي رفضها ولكن اخرين قبلوها)

فبالرغم من اختلافنا عنهم حاليا في توقيت عيد القيامة الا ان لهم شهادات عن النور المقدس

فنشر في المجلة الكاثوليكية بعنوان catholic herald بتاريخ 2 مايو 2016 شهادة محقق مسؤل كاثوليكي Victor Khroul ممثل St Andrew foundation, الكاثوليكية بعنوان مقابلة قس روسي محقق في معجزة النور المقدس في اورشليم

Meet the Russian priest investigating the ‘miraculous’ Holy Fire of Jerusalem

وفي هذا أيضا رد على ادعاء ان لا يوجد احد حقق علميا في النور المقدس

فالمحقق الكاثوليكي مع الاب جينادي زاريدزي الروسي ومعه مجموعة علماء بأجهزة قياس حرارة وليزر والأب الذي يبحث عن اثبات علمي لانبثاق النار من عند الله

http://www.catholicherald.co.uk/commentandblogs/2016/05/02/meet-the-russian-priest-investigating-the-miraculous-holy-fire-of-jerusalem/

وملخصه انه يقر انه عاين بنفسه انها معجزة ورأى بنفسه الأجهزة تسجل انخفاض درجة حرارة الشموع لمدة نحو نصف ساعة وانه دليل علمي قوي على انها معجزة

I was near him during the experiment and had the chance to see it for myself, close up. As a Catholic, I admit I was sceptical. But the results were surprising. The temperature immediately after we received the fire from the Patriarch of Jerusalem and All Palestine (around 2:34 pm Jerusalem time on Saturday, April 30) was 42°C, but 15 minutes later, at 2:49 pm, it was 320°C.

For Fr Gennady, these results offer a clear scientific argument for the existence of Divine energy in the flame, emanating from God.

فهو يشهد انه عاين بنفسه وبعد كان متشكك صدق المعجزة ورأى بعينه الأجهزة تسجل حرارة الشمعة حين وصلت اليهم انها 42 درجة مئوية فقط وبعدها بربع ساعة ارتفعت الى 320 الدرجة الطبيعية للهب الشمعة.

أي ان المحققين ومنهم ممثل الكنيسة الكاثوليكية صدقوا على معجزة النور المقدس

وما يتكلم عنه وهو من الاختبارات التي قام بها الأب جينادي في حضور المحقق الكاثوليكي وهي قياس درجة الحرارة فعندما انبثق النور وانتقل من البطريرك الى شعب وهذا استغرق بعض الوقت (قد يكون ربع ساعة لان عادة النور المقدس يظهر ما بين 2: 10 الى 2: 15) حتى وصلت لهم الساعة 2: 34 فقاسوا حرارة النار وكانت مفاجئة انه 42 درجة مئوية فقط ولهذا لا يحرق واستمر على هذا الحال حتى بعد 15 دقيقة أي 2: 49 أي تقريبا بعد نصف ساعة من بداية النور المقدس وأصبحت نار طبيعية حرارتها 320 مئوية

فأستطيع ان أؤكد ان النار لمدة قد تصل الى نصف ساعة او تتعداها منخفض الحرارة

وها هو نص المقال كامل كما نشر في المجلة الكاثوليكية الرسمية كاثوليك هيرالد

وأيضا نفس الكلام نشر في صحيفة كاثوليكية أخرى وهي كاثوليكيزم بيور

بل هذه المجلة الكاثوليكية الثانية قدمت ليس المقال فقط ولكن اضافت رد على من ينكر انها معجزة بادعاء ان هناك مصدر للإشعال ووضحت انه لا يوجد مصدر للإشعال بل وأيضا حتى قبل اختراع اعواد الكبريت او الولاعات. وان البطريرك لا يكون معه لا لمبات زيتية ولا غيره والتفتيش يؤكد ذلك.

وأيضا يؤكدوا ان شهادة شهود العيان الذين هم بالألاف كل سنة هذا لا يصلح ان يكون خدعة ومنها شهادات كثيرة عن معجزات في اثناء اشتعاله ومنها فيديوهات تسجل هذا ويذكر المسؤول عن نشر المقال (وهو كاثوليكي ينشر هذا في مجلة كاثوليكية) فيديو يمتلكه لمهندس من بيت لحم وهو سهيل نابديل في سنة 1996 م الذي اتخذ مكانا في بلكونة مرتفعة في كنيسة القيامة يصور منها لحظات اشتعال النور المقدس وبجواره اخرين منهم راهبة روسية وفي لحظة ظهور النور المقدس وقبل ان يخرج البطريرك اشتعل شموع الراهبة بطريقة اعجازية وهو صور هذا وهي تصرخ وترشم الصليب مرارا وترتجف من هول المعجزة ورهبتها والحضور معهم في البلكونة شهود عيان على هذا بالإضافة للفيديو

وها هو بقية المقال الكاثوليكي الذي يقول هذا


فكلامهم وتحقيقهم العلمي هذا يوضح ليس فقط اعتراف الكنيسة الكاثوليكية به من محققين مسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية بل أيضا يوضح لماذا النار لا تحرق الجلد والشعر في اول نصف ساعة

لهذه النقطة لاحقا

بل قبل المحقق الكاثوليكي في 2016 كانت مواقع دفاعية كاثوليكية تقول انه لا يوجد أي شيء خطأ في الايمان بهذه المعجزة القوية

Apr 8, 2007

Is the Holy Fire truly a miracle?

here is nothing inherently wrong with believing that such a miracle occurs,


النقطة التالية

6 هو خدعة وإمكانية فعله في البيت بالفسفور الأبيض ونشرت في التليفزيون

7 ادعاء انها تبقى لا تحرق 33 ثانية وليس 33 دقيقة دليل على انها فسفور ابيض لان هذا فترة بداية اشتعاله

وهذه لن احتاج ان اطيل فيها لان ملف

الرد على موضوع خديعة النور المقدس

هو في الأساس لشرح ان ما قاله البعض ان هذه المعجزة يمكن تقليدها بالفسفور الأبيض او تتم بالفسفور الأبيض هو ادعاء كاذب وشرحت فيه ما هو الفسفور الأبيض ومتى وكيف اكتشف وادلة انه لا يصلح كتفسير للمعجزة

وملخص شديد جدا لما شرحته ولكن التفصيل في الملف السابق

الفسفور الابيض P4 ماده تشتعل ذاتيا وسامة جدا

الفسفور الأبيض ليس مادة طبيعية

هو عبارة عن مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة قوية تشبه رائحة الثوم يستطيع أي انسان ان يميزها وغير موجود في الطبيعة ولكن يصنع بخطوات معملية معقدة من الفوسفات، فيعود اكتشاف الفسفور الابيض لأول مره في التاريخ الي القرن السابع عشر وتحديدا سنة 1669 م بواسطة هينيج براند بهامبورج. وجاء الاكتشاف بالصدفة عندما كان يحاول ان يكون ذهب. وتجربته هي عبارة عن خطوات عديدة معقدة بدل ما تنتج له ذهب خاب امله وأنتج مادة بيضاء شمعية تلمع في الظلام هي الفسفور الأبيض أي انه ليس منتج طبيعي بل تخليقي معملي حديث وعندما يتعرض للهواء الجوي يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا وحرارة مرتفعة ودخان أبيض كثيف حارق بشدة

ويكون احتراق الفوسفور الأبيض مع الأكسجين بتواجد مواد أخرى، خصوصا المؤكسِدة كالكبريت مثلا، احتراقا قويا وانفجاريا ومدمر

ودخان الفسفور الابيض هو حارق للجلد او اي مادة مصنوعة من مطاط ويسبب حروق لاذعة للوجه والعينين والشفتان والجهاز التنفسي واستنشاق البعض منه يسبب فشل كبدي حاد

وعند ملامسة الفسفور الابيض للجلد يستمر في الاشتعال ويحرق كل طبقات الجلد والانسجة حتى يصل الي العظم ما لم يتم اطفاؤه.

وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على اجسام الاسماك، ولا يزال بسهولة ويسبب سمية عالية. وعند تعرض جسم الإنسان لقنبلة الفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى الا العظم.

وهنا نلاحظ الملحوظة الاولي ان الفسفور الابيض يتفاعل بسرعة مع الأكسجين في الهواء الجوي في ثواني وليس ببطء بمعني الشمعة التي بها فسفور ابيض لو افترضنا فهي لن تبقي ساعات حتى تشتعل بل ستشتعل بعد ثواني قليلة. ومن يعرف ترتيب حدوث المعجزة والوقت التي تستغرقه من ساعات فتفتيش البابا يبدا من الساعة 12 ظهرا وعادة ظهور النور المقدس يكون اثنين ونصف بعد الظهيرة ولا يوجد شيء يمنع الشموع من الاشتعال. مما يؤكد عدم وجود فسفور ابيض والا كان اشتعل في ثواني وليس انتظر لمدة ساعتين ونصف وأكثر.

الملحوظة الثانية هو حارق للجلد عندما يشتعل فلو كانت الثلاثة وثلاثين شمعة مع البابا بهم فسفور ابيض هذا يحرق جلد يد ووجه وعيني البطريرك ويسبب التهاب شديد للجهاز التنفسي ولو كانت كل شموع الكنيسة بها فسفور ابيض لكيلا يحرق من يضع يده في النار من الشعب كما هو واضح في الفيديو هذا يحرق الشعب في الكنيسة كله بحمض الفسفوريك لأننا نتكلم عن كمية تساوي قنبلة فسفورية وأكثر. فهو أيضا لا يصلح في هجوم المشككين على ان نار النور المقدس اول نصف ساعة لا يحرق لأنه نار الفسفور الابيض الذي لا يحرق. فهذا خطا ولا يتفق مع الفسفور الأبيض الذي يحرق ويسبب التهابات شديدة على عكس ما يدعوا وقدمت هذا بمراجع في الجزء الاول.

وشرحت معادلاته بالتفصيل في ملف

الرد علي موضوع خديعة النور المقدس

ووضحت ان في القرن التاسع عشر بدأ يستخدم في صنع قنابل الفسفور الابيض وهذه القنبلة التي تقتل كل من حوليها في قطر 150 متر

فقبل هذا التاريخ (1669 م) لم يوجد ما يعرف بالفسفور الابيض اصلا وقبل القرن التاسع عشر لم يستخدم وهذا ما يؤكد بطلان الشبهة. وعند دراسة تاريخ معجزة النور المقدس السابقة لهذا التاريخ بكثير يتأكد هذا

ثانيا أيضا نار الفسفور الأبيض هي يصاحبها دخان ابيض كثيف Fenian fireوهذا ما لا نراه على الاطلاق مع شمع كنيسة القيامة

ثالثا هو يستمر لحظات فقط وانتهاء الدخان هو انتهاء نار الفسفور الأبيض وتنخمد الا لو اشعلت شيء يكون مستمر بحرارته الطبيعية

رابعا خطوات حدوث معجزة النور المقدس التي تؤكد استحالة استخدام الفسفور الابيض والتي شرحتها في الملف بشيء من التفصيل

وباختصار فقط

يتم فحص القبر و التأكد من عدم وجود أي سبب بشرى لهذه المعجزة، يبدأ الفحص في 10:00 وينتهي في 11:00 صباحاً أي ساعه كامله تقريبا فحص دقيق بواسطة رجال شرطة اسرائيل وهم يهود وليسوا مسيحيين ويشرف عليهم رئيس شرطة إسرائيل بنفسه ورئيس المدينة اليهودي ايضا، وبعد التأكد من خلو القبر المقدس من أي مادة مسببة لهذه المعجزة، يتم وضع ختم من العسل الممزوج بالشمع على باب القبر .(أنظر الصورة)

يتعرض أيضا البطريرك الذي يكون حاضر من هذا الوقت للتفتيش قبل الظهيرة وينزع العباءة والعمة والصدري ويدخل القبر بالجلباب الأبيض (التونية) الذي هو لا يوجد فيه جيوب ولا يحمل أي شيء ويتم هذا التفتيش أمام الجميع. ثم يدخل البطريرك في القبر المقدس، وهو يحمل شمعة كبيرة مطفأة مكونه من عدة شموع عددهم 33 شمعه في حزمة واحده معقوده معا وليست منفصلة تمثل عمر السيد المسيح وهذه الحزمة من الشموع كانت موجودة مع بقية الشموع في الكنيسة من قبل الساعة العاشرة صباحا امام اعين الشرطة اليهودية والشعب اي مر عليها ساعات قبل ان يحملها ويدخل بها البطريرك الي القبر المقدس فلو كان بهذه الشموع فسفور ابيض فكيف لم يشتعل طول هذه الساعات رغم انه كان ينبغي ان يشتعل في ثواني وليس ساعات؟

بل هذه الشمعة تظل في يد البطريرك في داخل القبر بعد تفتيشه لمدة ساعتين وأكثر فأيضا كيف لم تشتعل طيلة هذه الفترة رغم ان الفسفور الابيض يشتعل بعد ثواني من تعرضه للهواء الجوي؟
داخل القبر المقدس، يصلّي بطريرك الروم الأرثوذكس وهو راكعاً ويذكر الطلبات الخاصّة التي تطلب سيّدنا يسوع المسيح أن يرسل نوره المقدّس. ويغلف المكان سكون وصمت شديد لآن الجميع يترقب خروج النور بعد صلاة البطريرك تقريبا الساعة الثانية وعشر دقائق بعد الظهر الى الثانية ونصف يسمع الحاضرين صوت صفيراً ويخرج برق أزرق وأبيض من الضوء المقدّس اعجازي يخترق من كل المكان (هذا لا علاقة له بضوء الفسفور الأبيض)، كما لو أن ملايين الومضات الفوتوغرافية الي الحاضرين وتنعكس على الحيطان وتضئ كلّ الشموع من هذا النور. في القبر المقدس يخرج النور ويضئ الشمعة التي يحملها البطريرك.

ولو كانت حزمة شموع البطريرك بها فسفور ابيض في داخل القبر المغلق الصغير فكيف لا يحترق جلده ولا عيناه من دخان الفسفور الابيض الحارق بشدة لاحتواه على حمض الفسفوريك؟

ولماذا لا تشتعل شمعه واحده من شموع الشعب أولا قبل شمعة البطريارك لو كانوا كلها به فسفور ابيض لكيلا تحرق؟

أيضا كل الشهادات من الالاف تشهد انه يستمر لا يحرق لأكثر من نصف ساعة وليس 33 ثانية كما ادعى المشككين الغير أمناء.



بل اضيف شيء هام جدا حدث هذه المرة وهو انه في سنة 2017 بعد عيد القيامة بفترة بدأ ترميمات للقبر المقدس وحدث فيها اكتشافات هامة مثل رسم الصليب القديم وغيره ولكن عمال الترميم والمسؤولين اليهود لم يكتشفوا أي شيء في القبر المقدس يشير لأي خديعة ما او مصدر لنار باي شكل كان. فهذا امر مهم جدا نتذكره.



8 لماذا لم يدرس أحد من العلماء هذه المعجزة؟

وهنا أتساءل هل لو درسها أحد العلماء واثبت انها معجزة سيؤمنون؟ أيضا لا اعتقد

ولكن من قال انها لم تدرس من قبل علماء؟

فأعود الى موضوع اشتعال الشموع النار التي لا تحرق. فرغم ان أبحاث المسؤول الكاثوليكي فيكتور كورول مع المحقق جينادي زاريدزي الروسي ومعه مجموعة علماء بأجهزة قياس حرارة وليزر والأب الذي يبحث عن اثبات علمي لانبثاق النار من عند الله والذي تكلمت عنه في النقطة الخامسة هو كافي جدا كشهادة علمية ويستطيع أي أحد ان يقيس حرارة النور المقدس في اول انبعاثه وقبل انقضاء النصف ساعة ويتأكد بنفسه انها منخفضة الحرارة لا تحرق. وبالفعل هذه ليست المرة الاولي التي تقاس فيها حرارة النار المقدس ففي سنة 2010 عالم اسمه يوليان روسو أيضا قاس حرارة النار المقدسة ونشرت ابحاثه في مجلة science and theology الأوروبية وأيضا أكد ان حرارة النار في البداية كانت منخفضة الحرارة وتحولت بعدها بمرور الوقت الى مرتفعة الحرارة.

ولكن يوجد أبحاث علمية أخرى تمت على الظواهر المصاحبة للنور المقدس

دائما يوصف ان مع النور المقدس أطياف من نور

فبالإضافة الى التحقيقات العلمية السابقة التي اشرت اليها يوجد تحقيق علمي اخر تم في سنة 2008 م في يوم سبت النور وقام به الخبير الروسي والعالم الفيزيائي وميكانيكية المعادن اندري فولكوف

وهو متخصص في فيما يسمى الموجات البلازمية منخفضة الحرارة low heat plasma والموجات المتأينة ionized وهي حالة نادرة جدا للمعادن على الأرض ترصد في النجوم والمجرات وبدأوا يصلوا اليها حديثا بأجهزة معقدة. فهو ذهب ليحلل هذه الاطياف خاصة

هو عين في سنة 2008 كرئيس لبعثة للتحقيق في معجزة النور المقدس ويشرف على المشروع بروفيسور الكساندر موسكوفيسكي Professor Alexander Moskovsky والسبب تخصصه في قدرته على رصد الموجات منخفضة الحرارة فذهب ليبحث هل لها علاقة بنور القبر المقدس الذي تم تأكيد انه لا يحرق لمدة زمنية حوالي نصف ساعة وأيضا شهود العيان وشهادات عبر الفين سنة عن ان هذا النور المقدس الغريب وما يصاحبه من أطياف بيضاء مزرقة ورصدت بالكاميرات أيضا رغم انه يعرف انها الموجات منخفضة الحرارة لا تصلح الا في المعمل بأجهزة تقنية عالية وجود تفريغ وخلخلة من الهواء ورطوبة مرتفعة وحرارة منخفضة بأجهزة معقدة ليتم توصيل كهرومغناطيسي وهذا لا يصلح مع ظروف ظهور النور المقدس في كنيسة القيامة الذي تكون فيه الكنيسة مرتفعة الحرارة وجافة.

والساعة التاسعة صباحا يوم سبت النور 2008 دخل فولكوف بأدواته التحليلية هو ومجموعة من العلماء مساعديه تحت اشراف المسؤولين اليهود ومن الأجهزة الأساسية كان جهاز oscilloscope

الذي يحلل الاطياف الكهرومغناطيسية وتردداتها واختار مكان مباشرة امام مدخل القبر المقدس على بعد 15 متر ليكون مسافة كافية لقياس الاطياف. وسجل في البداية انه لا يوجد أي موجات بلازمية ولا أي مصدر على الاطلاق يصلح للطاقة او تغيرات موجية ولا تأين. واستمر الحال حتى وقت ظهور النور المقدس التي فيها رصد تغيرات طيفية كانت تؤدي الى اشتعال فتلات الشموع في انحاء الكنيسة فقط وليس أي شيء اخر مثل فتل الملابس او أوراق او أي مادة قابلة للاشتعال

وهذا ترجمة لما نشر في

Trans. from newspaper Vera, 21 April 2009:

Андрей Александрович, почему именно вы отправились исследовать природу Благодатного огня? Это совпадает с вашей научной темой

ولهذا هو اقر انها ظاهرة بالفعل حقيقية مخالفة للقواعد الفيزيائية ولا يمكن تفسيرها بمصدر للطاقة ولا يمكن ادعاء انها ظاهرة تفسر علميا (أي ليس فعل بشري بل اعجازية)

وترجمة كلامه

 According to the Russian physicist, the plasma phenomenon, which is believed to take place in the interior of the church, is entirely inexplicable and without justification from a scientific standpoint.

بل كما وضح ان بدأت اول رصد لهذه الموجات الساعة في هذه السنة (2008) الساعة 12:04 بتوقيت اورشليم او 15: 04 بتوقيت موسكو قبل خروج البطريرك بدقيقتين من القبر المقدس

The high point for his measurements came when the Holy Fire appeared while the patriarch was enclosed in the Sepulchre interior. The unexpected measurement was recorded at 14:04 Jerusalem time (15:04 Russian time). Approximately two minutes later, the patriarch came out with the Holy Fire. Volkov continues in his interview:

ووضح ان وقتها حدث تغير مفاجئ في مقياس الأمواج من موجة غير معروفة (اعجازية) ولا يوجد شيء يشبهها وبعدها خرج البطريارك بالشموع مشتعلة

– “It had been a while since the patriarch of Jerusalem had entered the Aedicule and the ritual had begun... And suddenly – there it was! It recorded a change in the radiation phase because of an unknown signal. This happened at 15:04. One fluctuation – and nothing else that was similar. And soon the Patriarch of Jerusalem came out holding a lit candle.”

وهو وضح ان تغير موجي الكتروني خارق حدث ليس له أي مصدر

Electrical load. What it is, where it came from, I do not know.

هو سجل ست ساعات و30 دقيقة وبعدها قضى فترة في تحليل التسجيل الموجي منهم تحليلات كان بها ألف اطوال موجية بلازمية في لحظة ظهور النور المقدس وقبله مباشرة وتفسيره الوحيدة هو معجزة وحسب تعبيره ان هذه الموجات الاعجازية هي لوحدها معجزة

which are a miracle on their own

بل تحليله للموقع يؤكد انه في الكنيسة لا يوجد أي شيء يمكن ان يصدر هذه الموجات وحسب تعبيره

since at the church there are no conditions whatsoever for their development.

وأيضا مع هذه الأمواج العجيبة صاحبها تخلخل ايوني أيضا تم رصده والذي لا يحدث الا في وجود مصدر للتأين الكهربي كبير أي يوضع في غرفة بين السقف والارضية وتكون هذه الغرفة من الكوارتز النقي ويكون هناك عاصفة رعدية وبرق يسبب تأين قوي وهذا لم يكن له وجود في الكنيسة ولا يوجد عاصفة رعدية خارجها ولا يوجد كوارتز بل مواد بناء مختلفة فكون ان هذا يحدث في داخل الكنيسة هو غير واقعي

The second inexplicable event is the electrical charge of the air which is apparent even without the equipment – many feel that during the coming of the Holy Fire the hairs on their arms stand up. This is possible only under a very large difference of electrical potential, let’s say, between the roof of a house and the main floor. And this, if the house is made of pure quartz and there is a storm outside. But at Easter time at Jerusalem, as a rule, there are no storms, the weather is clear. And the Church of the Resurrection is made of various materials – marble, calcium rock, and wood. It has been built without a uniform plan and has a multitude of various auxiliary spaces. This is why the suspicion that a huge transformer necessary for the accumulation of electrical load and its subsequent discharge had initially been placed inside the church is simply unrealistic.

بل توقيته ان يحدث فجأة بالضبط وقت اشتعال الشموع هو لا يصدق

أيضا سجل حدوث تفريغ الكتروني حاد لا يمكن تفسيره علميا ولا يوجد أي مصدر له

وأضاف انه ومع هذا تشتعل شموع البطريرك من ذاتها في نفس التوقيت كل هذا يعني ان ظهور النور المقدس ظاهرة فوق العقل (معجزة) غير قابلة للتفسير العلمي. الا يؤكد هذا انها ذو طبيعة اعجازية؟

And then there is the last aspect we discovered – the appearance of the Fire is accompanied by electrical discharge. This means that the appearance of the Fire is an integral part of all of the incredible, entirely inexplicable phenomena that have an electrical nature. Is this not a confirmation of its miraculous nature?

Trans. from newspaper Vera, 21 April 2009:

Уже давно Иерусалимский Патриарх скрылся в Кувуклии, началась церемония... И вотесть! Зафиксировано изменение спектра излучения из-за непонятного импульса. Произошло это после 15 часов 4 минут. Один всплески больше ничего похожего. А вскоре появился и Патриарх Иерусалимский с горящей свечой.

فهو وضح ان الثلاث ظواهر تحدث معا

أولا الأمواج البلازمية منخفضة الحرارة المستحيل الحدوث في الكنيسة

ثانيا التأين الكهربي الذي لا يعقل والذي لا يمكن تفسيره

ثالثا التفريغ الالكتروني المسجل

وكل هذا يحدث في لحظة ظهور النور المقدس واشتعال شمعة البطريرك من نفسها وأيضا ظهور الاطياف التي تشعل الشموع بعد شموع البطريرك

كل هذا نشر مرة أخرى في بحث علمي في

بتاريخ 4 2012 واشترك في الورقة البحثية مع فولكوف اربع علماء اخرين اشتركوا في التحليلات

Prof. Alexander Moskovsky,

Prof. Pavel Florensky,

Sergei Soshinskaya

Ta­tyana Shutova.

واجمعوا كلهم على التعبير التالي

لأول مرة في التاريخ يسجل أمواج قوية في لحظة ظهور النور المقدس امر مبهر وبهذا وجدنا ادلة أكثر على ان معجزة النور المقدس هي حدث حقيقي وليس خدعة او تزوير كما يحب ان يعتقد البعض

For the first time in history, a strong radio pulse was recorded at the moment of the Holy Fire’s descent, emanating from the aedicule… We have come closer to describing this event, something majestic for all Orthodox Christians, as we have found further evidence that the miracle of the Holy Fire is an actual occurrence and not a hoax or fraud, as some would like to believe

ونشروا صور الأمواج التي تم رصدها

Trans. from А. А. Волков, А. В. Московский, С. А. Сошинский, П. В. Флоренский, Т. А. Шутова, Наука и Религия (Sciene and Religion), April 2012: “… Впервые в истории в момент схождения Благодатного Огня приборно зафиксирован мощный радиоимпульс, исходящий из Кувуклии... Мы немного приблизились к описанию этого великого для всех православных людей события, нашли ещё одно доказательство того, что чудо Огняэто факт, а не, как многим хотелось бы думать,мистификацияПоэтому мы приводим лишь сухой, протокольный отчёт об эксперименте и отказываемся от построения гипотез.

http://www.skarlakidis.gr/en/thema/17-2012-09-08-10-35-17.html

وفي هذا رد على من يكرر خطأ لماذا لم يدرس العلماء هذه المعجزة. فهم درسوها واثبتوا انها معجزة بالفعل.

صورة حقيقية توضح انسياب خطوط من النور والتحامها بالشموع ليخرج الضوء من الشموع (2004) بطريقة اعجازية مصورة


أنه نور وليست نار:



ولا يحترق بسببها لا جلد ولا شعر ومنخفضة الحرارة



لعدة دقائق هذا النور المقدس لا يكون له خواص النار لمدة نصف ساعة (33 دقيقة تقريبا) وكما وضحت في التحقيق الأول ان المحققين بالفعل وجدوا هذا وقاسوا حرارته وكانت 42 مئوية فقط لمدة نصف ساعة ربع قبل وصول الشمعة إليهم وربع ساعة اخر من وقت وصولها وقياسها حتى ارتفعت فجأة للحرارة الطبيعية، وهو 320 ووضع نص التحقيق وصورته أيضا في النقاط السابقة فهو 33 دقيقة تقريبا لا يحرق وليس كما ادعى المشكك 33 ثانية

فعلى الرغم من أنه يضئ شموع الكنيسة إلا انه نور، فيمكن ان تلمسه بيدك وتمرره على جسدك وشعرك وهو لن يؤذيك فالضوء لا يحرق، ثم بعد عدة 33 دقيقة يتحول إلى نار ويكتسب خواص النار فلا تستطيع أن تلمسه بيدك.

وحاول المشككين ان يقولوا انه لا يحرق لان نار الفسفور الابيض باردة وهذا ليس صحيح فهذا معناه ان شمع الكنيسة كلها وهو يقدر يومها بالألوف من الشموع كله به فسفور ابيض لكيلا يحرق كل من يمسك مجموعة شموع ويقربها من وجهه او يده في الدقائق الاولي.

ولو تماشينا مع افتراضية المشكك الكاذبة فهذه الكمية تعني ان في داخل الكنيسة كمية من الفسفور الابيض الحارق أكثر مما يستخدم في القنبلة الفسفورية أي تحرق للعظام مدي 150 متر كل من يقابلها وتذيب ملابسه وجلده ولحمه. والدخان الذي يصدر من هذه الشموع قادر علي القضاء على الشعب الذي في داخل الكنيسة كله ويلتهم كل جلودهم وانسجتهم ويتركهم هياكل عظمية فقط وهذا لا يحدث بل لم يذكر التاريخ ان اي حادثة حريق او اي أحد التهبت عينه او اصيب بحرق جلدي في كل مدار تاريخ النور المقدس.

اضيف بحث علمي اخر تم في سنة 2008 عن العمود الذي عند باب الكنيسة

والذي الذي انبثق منه النور المقدس سنة 1579 م

ويوجد به شق طوله 1.2 متر يشبه شكل لهب

والقصة باختصار عندما منع الحاكم العثماني مراد الثالث الارثوزكس بما فيهم البطريرك اليوناني المرسوم حديثا Sophronius IV من دخول كنيسة القيامة في يوم سبت النور ومن معه من أساقفة أرثوذكس من مختلف المناطق ومنها مصر ومن معهم من خدام وشعب. وظلوا يصلون وهم حزانى خارج باب كنيسة القيامة لحرمانهم من هذه الاحتفالية السنوية الهامة روحيا لهم وفي مقدمتهم البطريرك صوفيرونيوس حتى قرب المساء. فانبثق النور المقدس من عمود خارج باب الكنيسة وانشق العمود واضاء البطريرك شموع الشعب وفرح الجميع بطريقة لا توصف باستجابة الرب للذين يترجونه. ولا يزال باقي حتى الان كأثر مادي يراه كل من يزور كنيسة القيامة

وهذه القصة دونت في اورشليم فيما يسمى

Proskynitaria of Jerusalem, guides for pilgrims to the Holy Land.

وهي مخطوطة باليوناني ومحفوظة حاليا في مكتبة في ميونيخ باسم

Codex Monacensis Graec. 346

والتي نشر نصها اليوناني سنة 1890 في بيترسبيرج مع ترجمة روسي

Έξω δε της Αγίας Πόρτας, πλησίον εις το δυτικόν μέρος, είναι γ΄ κολόναις μαρμαρέναις, και από την μεσινήν κολόναν, λέγουν, ότι ευγήκεν το Άγιον Φως τον παλαιόν καιρόν. Και είναι σχισμένη καμπόσον και φαίνεται έως την σήμερον. Και αυτό το θαύμα το έδειξεν ο θεός τοιουτοτρόπως, επειδή λέγουν, ότι εις τον καιρόν εκείνον δεν άφησαν, εκείνοι οπού όριζαν τον πατριάρχην, να σέβουν [εισέλθουν] μέσα να κάμουν την εορτήν της Λαμπράς, κατά την συνήθειαν. Ο δε πατριάρχης εστάθη έξω με τον λαόν εις την αυλήν Μεγάλω Σαββάτω βραδί λυπημένοι. Και εκρατούσαν και τα κηρία εις τα χέρια τους. Και ο πατριάρχης έστεκε πλησίον εις τον θρόνον της αγίας Ελένης, εις μίαν κολόναν κοντά. Και τότε λέγουν ότι ευγήκε το Άγιον Φως απεκείνην την κολόναν οπού είπαμεν πως είναι σχισμένη καμπόσον, και υπήγε απάνω εις την κολόνα οπού έστεκεν ο πατριάρχης πλησίον. Και τότε άναψε τα κηρία οπού εκράτει ο πατριάρχης και απεκήνα άναψε και ο λαός από τας χείρας του πατριάρχου κατά την συνήθειαν. Τότε λέγει όταν ίδαν αυτό το θαύμα εκείνοι οπού όριζαν, άνοιξαν την αγίαν πόρταν και εσέβηκεν [εισήλθε] ο πατριάρχης με τον λαόν και έκαμαν την εορτήν, κατά το έθος».

Προσκυνητάριον της Ιερουσαλήμ και των Λοιπών Αγίων Τόπων, 1608–1634 [Proskynitarion of Jerusalem and the Οther Ηoly places, 1608–1634], ed. Α. Papadopoulos-Kerameus, with Russian trans. by G.S. Destounis, St. Petersburg 1890, p. 17.

وترجمته الإنجليزية

Outside the Holy Entrance, near the west side, there are three marble columns, and from the middle column, they say, a Holy Fire emanated in the olden days. And it is quite cracked and
visible still to this day. And this miracle God showed in the following manner, as they say that back then those who gave orders to the patriarch did not allow [the Christians] to enter and celebrate the feast of the Resurrection, according to custom. The patriarch was outside with the people in the courtyard in the evening of Holy Saturday, and all were sad, holding the candles in their hands. And the patriarch was standing by the throne of Saint Helena, next to a column. And then they say that the Holy Fire came out of that column we said is still quite ruptured, and went to the column near where the patriarch was standing. Then the patriarch lit his candles from there, and then the people lit their candles from those held by the patriarch, as was the custom. Then, it is said that when those in control saw this miracle they opened the sacred door and the patriarch entered with the people and they celebrated the festal liturgy, according to the custom.

وأيضا أخرى نشرت في فينا سنة 1749

Symeon, Προσκυνητάριον Αγίας Πόλεως Ιερουσαλήμ [Proskynitarion of the Holy City of Jerusalem], Vienna 1749, p. 19.

وهذه ذكرت قصة الجندي المسلم الذي شاهد المعجزة وسقط وامتصت الأرضية الصدمة وامن بالمسيح واستشهد وحرقوا جسده ويحتفل بذكراه 14 ابريل في كنيسة في اورشليم

the monastery of the Virgin Mary, the Megali Panagia, in Jerusalem.

والمهم في هذا الامر انه عمود ينشق بهذه الطريقة وتخرج منه نار من أربع قرون ونصف لا بد انه يكون هناك وسيلة لاختباره وليس فقط مظهره الواضح المشقوق واثار النيران عليه حتى لو كانت واضحة

هذا بالفعل ما حدث وبالفعل فلكوف درسه في بعثته لهناك في وقت عيد القيامة سنة 2008 وفلكوف ارسل صور عالية الجودة الى الخبير الروسي Evgeny Michailovich Morozov

والذي يعتبر واحد من أشهر خبراء ميكانيكية الشقوق وقوة المعادن الفيزيائية الروس

وله كتب شهيرة بالروسي في هذا المجال مثل

والذي أصدر تقرير مفصل عن هذا الشق تعدى 800 صفحة وأعلن فيه بوضوح ان شق كهذا لا يحدث الا من تخلخل كهربي electrical discharge وانه من المستحيل ان يكون شخص افتعل هذا الشق وبخاصة في القرن 16 الذي لم يكونوا يعرفوا في وقتها شيء عن التخلخل الكهربي

трещины и однозначно заключил, что она могла появиться только в результате электрического разряда, такова её структура. О чём это говорит? Что подделать трещину никак не могли: это ж какой электрогенератор нужно иметь, да ещё в XVI веке, когда о существовании электричества понятия не имели

this could only appear as a result of electrical discharge; such is its structure. What does this mean? That it was completely impossible for anyone to manufacture this fracture: imagine how powerful a transformer one would need, and particularly in the sixteenth century, when people had no idea about the existence of electrical energy

Vera, 21 April 2009.

أي ان هذا الشق حدث بأمر خارق للطبيعة وليس شق طبيعي في عمود ولا من فعل فاعل.

أيضا عالم اخر يوناني اخصائي في ميكانيكية الشقوق وهو بروفيسور جورج بابادوبلوس من جامعة أثينا

Fracture Mechanics, Professor George Α. Papadopoulos of the University of Athens

والذي أيضا أكد نفس النتائج انه تخلخل كهربي مع موجات تصاعدية من أسفل لأعلى بهذه الطريقة لا يمكن تفسيره الا بمعجزة “one could only speak of a miracle.”

وهذا هو الايميل الذي أجاب فيه على هذا

شهادة هؤلاء العلماء تضاف لشهادات كثيرة جدا من اباء وخبراء اثار مثل تشارلز وارين وحتى غير مسيحيين عن هذه المعجزة.

مع ملاحظة ان كل البطاركة والذين معهم الذين شاركوا في هذه الصلوات وقت حدوث المعجزة وتمت معهم وشهدوا بالمعجزة فهل كلهم على مر العصور كاذبين ولم يأتي ولا بطريرك واحد صادق يقر بانها خدعة؟ وكل الشعب الذي حضر هذه المعجزة طوال القرون وشهد بها وبالنار المقدسة التي لا تحرق والاطياف هل كل هؤلاء كاذبين؟ وهل كل الفيديوهات التي سجلت هذا ومتاحة بالألاف هل كلها مزورة؟

هل وصل التشكيك لهذا القدر؟ ولماذا في المقابل لا يوجد شخص واحد اثبت العكس؟


النقطة التالية

9 لماذا يوم السبت وليس أحد القيامة واليس هذا خطأ لان المسيح قام يوم الاحد؟

الحقيقة الرد على هذا بسيط لمن يفهم ما يقول الكتاب المقدس عن الفترة التي قضاها المسيح ما بين دفنه وصعوده. فالرب يسوع المسيح دفن نهاية نهار يوم الجمعة ومع بداية ليلة السبت

إنجيل لوقا 23: 54


وَكَانَ يَوْمُ الاسْتِعْدَادِ وَالسَّبْتُ يَلُوحُ.

فالرب يسوع وضع جسده في القبر مباشرة قبل بداية ليلة السبت ونهار السبت وليلة الاحد وقام مع فجر الاحد وما يهمنا ما قام به روح المسيح البشري الذي انفصل عن الجسد البشرى والذي لا يزال متحد باللاهوت في هذه الفترة الزمنية

فجسد المسيح الذي شابهنا في كل شيء ما عادا الخطية

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4: 15


لأَنْ لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلاَ خَطِيَّةٍ.

وهو الذي يحل فيه كل ملء اللاهوت

رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 2: 9


فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.


رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16


وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.

هذا الجسد مات مثل موت أي انسان وهو مفارقة الروح البشري للجسد البشري

سفر المزامير 146: 4


تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَعُودُ إِلَى تُرَابِهِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَفْسِهِ تَهْلِكُ أَفْكَارُهُ.

واما الروح فكان معتاد ان تذهب الى الهاوية حسب ما شرحت تفصيلا في ملف

هل نزل المسيح الي الجحيم ليخرج الاباء واين كان مكانهم قبله ؟

وبخاصة انجيل لوقا 16 وقصة لعازر والغني

ولكن روح المسيح البشري يختلف عن أي انسان لأنه كما قال الكتاب متحدا باللاهوت حتى وقت موت الجسد

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 9: 14


فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ للهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَال مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا اللهَ الْحَيَّ!

فهو أولا فتح باب الفردوس وهذا كما قال نصا في

إنجيل لوقا 23: 43


فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ».

وهذا اول جزء من اليوم والنصف الذي بين الموت والقيامة

ولكنه بعد فتح باب الفردوس وإدخال اللص اليمين حقق نبوات هامة وعد بها ابرار العهد القديم

سفر هوشع 13: 14


«مِنْ يَدِ الْهَاوِيَةِ أَفْدِيهِمْ. مِنَ الْمَوْتِ أُخَلِّصُهُمْ. أَيْنَ أَوْبَاؤُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ شَوْكَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟ تَخْتَفِي النَّدَامَةُ عَنْ عَيْنَيَّ».

نبوة عن كسر الميثاق مع الموت

سفر اشعياء 28

28: 18 و يمحى عهدكم مع الموت و لا يثبت ميثاقكم مع الهاوية السوط الجارف اذا عبر تكونون له للدوس

والذي يفتح الهاوية هو الله فقط ويخلص بجسده. أي الفداء هو بسفك دمه وليس بالقيامة

سفر اشعياء 42

42: 7 لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة

42: 8 انا الرب هذا اسمي ومجدي لا اعطيه لاخر ولا تسبيحي للمنحوتات

سفر اشعياء 51

51: 14 سريعا يطلق المنحني ولا يموت في الجب ولا يعدم خبزه

والذي يفعل هذا لقبه المسيح

سفر اشعياء 61

61: 1 روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لأبشر المساكين ارسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسبيبين بالعتق وللمأسورين بالإطلاق

نبوة عن ان الفداء سيكون بدمه

سفر زكريا 9

9: 11 وانت ايضا فاني بدم عهدك قد أطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء

9: 12 ارجعوا الى الحصن يا أسرى الرجاء اليوم ايضا أصرح أنى أرد عليك ضعفين

وهو دم العهد الجديد.

وبالفعل هذا ما تحقق كما سبق وأخبر به اشعياء انه عند نزوله إليهم سيكون هذا بنور عظيم

سفر إشعياء 9: 2


اَلشَّعْبُ السَّالِكُ فِي الظُّلْمَةِ أَبْصَرَ نُورًا عَظِيمًا. الْجَالِسُونَ فِي أَرْضِ ظِلاَلِ الْمَوْتِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ.

واكده المسيح من فم المسيح الطاهر نفسه

إنجيل يوحنا 5: 25


اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ، حِينَ يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ابْنِ اللهِ، وَالسَّامِعُونَ يَحْيَوْنَ.

معلمنا بولس

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4

8 لِذلِكَ يَقُولُ: «إِذْ صَعِدَ إِلَى الْعَلاَءِ سَبَى سَبْيًا وَأَعْطَى النَّاسَ عَطَايَا».
9
وَأَمَّا أَنَّهُ «صَعِدَ»، فَمَا هُوَ إِلاَّ إِنَّهُ نَزَلَ أَيْضًا أَوَّلاً إِلَى أَقْسَامِ الأَرْضِ السُّفْلَى.
10
اَلَّذِي نَزَلَ هُوَ الَّذِي صَعِدَ أَيْضًا فَوْقَ جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ، لِكَيْ يَمْلأَ الْكُلَّ.

ويؤكد نزوله الي الهاوية وسبي سبيا واعطي الفداء كعطيه مجانية لا تقدر بثمن وبعد ذلك صعد فوق جميع السماوات ليملاء الكل بعد ان حرر الكل

وايضا معلمنا بطرس الرسول

1 رسالة بطرس 3

3: 18 فان المسيح ايضا تالم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح

3: 19 الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن

ومعني الكرازة هنا هو تبشيرهم بتمام الخلاص واعلان الفداء بعد ان فدي البشرية بجسده الذي مات لأجلنا ولكن حي بالروح التي نزل به ليخرج كل الابرار من الحبس

وبشرهم بدفع الثمن أي سفك دمه وموته فداء عنهم

وهذا الموقف هو الذي حدث الساعة الثانية بعد منتصف نهار يوم السبت

وبناء عليه لقبنا يوم السبت بعد الجمعة العظيمة والسابق لعيد القيامة باسم سبت النور من القديم لان فيه الجالسين في الظلمة أبصروا نور المسيح واخذهم للفردوس وسبى السبي ودليلها ظهور النور المقدس يوم السبت

وهذا من الموسوعة الكاثوليكية وغيره من المصادر المسيحية

In Eastern Orthodoxy this day, known as Holy and Great Saturday, is also called The Great Sabbath since it is on this day that Christ "rested" physically in the tomb. But it is also believed that it was on this day he performed in spirit the Harrowing of Hades and raised up to Paradise those who had been held captive there. In the Coptic, Ethiopian and Eritrean Orthodox Churches, this day is known as Joyous Saturday.

Warren, Kate Mary. "Harrowing of Hell." The Catholic Encyclopedia. Vol. 7. New York: Robert Appleton Company, 1910.3 Mar. 2013 Notice that the Latin word is inferos NOT infernos. Inferos meaning below, infernos meaning flames of fire.


Most, William G. "Christ's Descent into Hell and His Resurrection Accessed 7 Mar 2013


https://en.wikipedia.org/wiki/Holy_Saturday

واختم هذه النقطة بسؤال

لو كان موضوع نور المقدس يوم السبت خدعة من المسيحيين ابتكروها حديثا فلماذا اختاروا السبت وليس الاحد؟ اليس كان أفضل عندما اخترعوها ان يفعلوا هذا فجر الاحد؟

ولماذا لم يفعل نفس الخدعة الكاثوليك في روما رغم انهم كانوا يشاركوا فيها في القرون الأولى؟ فهو كانوا يشاركوا فيها حتى القرن 12 أي يعرفون سر الخديعة المزعومة.


النقطة التالية

10 اليهود موافقين على الخدعة علشان مكسب السياحة

الحقيقة رغم انه لا يجب ان انحدر لهذا المستوى ولكن هل اليهود الذين يزورهم 3.54 مليون شخص في السنة للسياحة

Yifa Yaakov (10 January 2014). "2013 'record year' for tourism, government says". Times of Israel. Retrieved 12 March 2014.

سينتظرون الدخل الذي يأتي من الفين مسيحي يوم سبت النور؟

فإيهما أكثر ربح لليهود لو كلام المشكك صحيح. ان يفعلوا خدعة كهذه من اجل الربح ام يتركوا المسلمين من كل مكان يزوروا جبل الهيكل وقبة الصخرة والاقصى وهؤلاء بالملايين؟

وايهم أفضل ان يقبلوا خدعة كهذه يعرفونها ولا يكشفونها وتستمر تخدع اليهود أنفسهم وتجعل الكثيرين يؤمنوا بالمسيح ويصيروا يهود مسيانيين الذين يكرههم اليهود التقليديين جدا ويعتبرونهم مرتدين وتعدى عددهم أكثر من اثنين مليون وفي ازدياد شديد. ام يكشفوها ويجعلوا منها مزار للذين يريدوا ان يعرفوا ان اليهودية صح والمسيحية خطأ ويربحوا الملايين؟

ومن يتكلم عن الربح الا يعرف ان هذا اليوم غير مربح لان في الحقيقة هو يوم يسبب تكلفة كثيرة لليهود بسبب الاستعدادات والشرطة بما فيها حاكم مدينة اورشليم والمشاكل الكثيرة التي تحدث؟ وبخاصة ان كثير من المسيحيين الذين يذهبون لهذا اليوم من افريقيا وليسوا بأغنياء لينفقوا بسخاء أي هم غير مربحين أصلا. بل يوم سبت النور بسبب الزحام في كنيسة القيامة يحدث دائما مشاكل كثيرة متعبة للأمن فلو اليهود كانوا يعرفوا انها خديعة لكان اريح لهم ان يكشفوها وينهوا المشاكل والاتعاب والتكلفة الأمنية المرتفعة.

وأيضا لو الهدف فقط الربح وهم يعرفون انها خدعة كنا نرى عكس ما يحدث في هذا اليوم ليشجعوا السياحة ففي هذا اليوم شهادات كثيرة عن معاملة خشنة جدا من الشرطة اليهودية للمسيحيين وتحدث حوادث متكررة من تعنت ومنع دخول بل واهانات للمسيحيين بما فيهم قسوس مسيحيين على يد الشرطة اليهودية. فلو عندهم دليل على انها خدعة لكان أفضل لهم بكثير كشفها.

بل لو الهدف الربح لماذا لا يلجؤوا لعرض أشياء لا يوجد بها تزوير تهم اليهود والمسيحيين ولكنهم يعتبروها خاصة مثل الأماكن المحيطة بقبر داود وأنفاق الملوك المكتشفة من فترة وغيره الكثير وهذه لكانت تجلب ناس أكثر طوال السنة وليس يوم واحد فقط وتجلب ربح اضعاف مضاعفة؟

وأخيرا هل للمشكك أي دليل على ادعاؤه؟ لو لا يوجد عنده دليل ان الشرطة اليهودية متواطئة مع اعداؤهم المسيحيين إذا فهو اثبت أكثر انه غير امين ويلقي اتهامات جزافية.


النقطة الاخيرة

11 لماذا لا يوجد شهود مسلمين وقت ما كانوا محتلين القدس

هل لو وجد شهود مسلمين عليها سيصدق الرافضين؟ اعتقد لا

ولكن من قال انه لا يوجد شهود مسلمين؟

وضعت مراجع لمسلمين كثيرين في الملف

الرد علي موضوع خديعة النور المقدس

وباختصار عناوين ما قدمت تفصيلا في الملف السابق

شهادة الجاحظ (834 م - 255 هـ) : أشار الجاحظ فى كتابه "الحيوان" إلى معجزة النار المقدسة و أنتقدها ولكن هذا يكفي بحدوثها في زمنه وما قبله.


المؤرخ العربي المسعودى كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة وقد أشار لها في مجلداته التاريخية، فقد سافر إلى القدس سنة 926


شهادة احمد ابن القسا ( توفي 936 م )

Krachkovskij I. JU. "Blagodatnyj ogon'" po rasskazu al-Biruni i drugikh musul'manskikh pisatelej X-XIII vekov // Khristianskij Vostok. Spb., 1915, T. 111. Vyp. 3. S. 231-232.


ابو العاباس احمد المتوفي سمة 947 م . الحاكم المسلم لاورشليم

Zsolt (EDT) Hunyadi, Jozsef (EDT) Laszlovszky, The Crusades and the Military Orders: Expanding the Frontiers of Medieval Latin Christianity - History - 2002 - 606 p. P. 90.


المسعودي المتوفي سنة 957 م

كان شاهد عيان على حقيقة حدوث المعجزة و قد أشار لها فى أحد مجلداته التاريخية سنة 926

Holy Fire" according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. - Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915, p. 223-224. (in Russian)


الفراج ابن صالح من بغداد في القرن العاشر ونقل عنه البيروني

البيرونى (حوالى 1000 م)

Krachkovsky I. Y. "Holy Fire" according narration of al-Biruni and other muslim writers of X-XIII c. - Christian East. V. 3. Ed. 3. 1915 (in Russian). Chronology of the Muslim scholar Al-Biruni (973 - 1048). Al Biruni / In the Garden of Science / Reklam - Leipzig 1991. English translation.


في سنة 1187 بعدما أخذ المسلمون القدس تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي، والقصة الشهيرة في التقليد عن انه حاول أن يطفئ هذه الشمعة


شهادة أحمد بن علي المقريزي في كتابه "اتعاظ الحنفا" الفصل الثاني وتحت سنة ثمان وتسعين

وثلثمائة

وأيضا يذكر المقريزى فى كتابه "المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار" - الجزء الرابع - تحت عنوان جامع آق سنقر


وغيرها الكثير جدا من الشهادات التاريخية على حدوث هذه المعجزة وضعت بعضها بالإنجليزية في نهاية الملف الرد علي موضوع خديعة النور المقدس


وفي قبل النهاية لماذا لم يأخذ أحد شمعة من الشموع الكثيرة وهي توزع للكل ويحللها امام الكل واثبت انها فسفور مشع او خدعة ما؟ وما تفسيرهم للنار التي لا تحرق لمدة نصف ساعة وللأطياف التي عليها شهود عيان بالآلاف كل سنة؟

وفيديوهات النور المقدس تملأ النت في كل مكان كل سنة

وهذه المعجزة تعتبر أطول معجزة او أكثر معجزة تكرارا في التاريخ.

فهل حتى الان لم يعرفوا يثبتوا انها مزورة؟

وأخيرا اختم بالتالي

يقول الغير مؤمنين أثبتوا لنا بطريقة مادية وجود الله واجعلونا نراه.

وأقول لهم الله لم يترك نفسه بلا شاهد فبعد ظهورات المسيح وانكارهم وظهورات السيدة العذراء وانكارهم والمعجزات الضخمة اليومية من شفاء وغيره الكثير والشهادات الطبية عليها وانكارهم بل قيامة ناس من الأموات أيضا بشهادات أطباء سجلوا موتهم وأخبروا بما رؤا ما بعد الموت وانكارهم وأيضا النور المقدس وانكارهم الذي يحدث امامهم كل سنة وانكارهم. فالأمر ليس لعدم وجود ادلة فهي كثيرة جدا بل لأنهم اختاروا بإرادتهم رفض كل هذه الأدلة التي لا تحصى

فحتى لو ظهر لهم الرب بمجد عظيم فسيقولون اما تهيؤات او سحر او هولوجرام او فسفور ابيض او خدع ضوئية او غيرها من ادعاءاتهم الكثيرة السخيفة لتبرير عدم ايمانهم

وبالفعل صدق الكتاب عندما ذكر مثال الرب يسوع المسيح

انجيل لوقا 16

16 :31 فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون

فهو اختاروا الرفض كقول الرب

إنجيل يوحنا 3: 19


وَهذِهِ هِيَ الدَّيْنُونَةُ: إِنَّ النُّورَ قَدْ جَاءَ إِلَى الْعَالَمِ، وَأَحَبَّ النَّاسُ الظُّلْمَةَ أَكْثَرَ مِنَ النُّورِ، لأَنَّ أَعْمَالَهُمْ كَانَتْ شِرِّيرَةً.

ولكن انت بلا عزر أيها الانسان

ومن له اذنان للسمع فليسمع



والمجد لله دائما