«  الرجوع   طباعة  »

الرد على ادعاء ان الرب كذب على ادم والحية صدقت تكوين 2 و3



Holy_bible_1



الشبهة



هل الله كذب على ادم عندما قال له "تكوين 2\17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتا تموت"

وهل كانت الحية صادقة عندما قالت له " تكوين 3\4 فقالت الحية للمرأة لن تموتا 5 بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر"

الإجابة بوضوح نعم وبدليل من كلام الرب نفسه في " تكوين 3\22 وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر والان لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد"

فبالفعل ادم وحواء أصبحوا مثل الله عارفين الخير والشر وبالإضافة الى ان ادم وحواء لم يموتوا

فكذب الله وصدقت الحية



الرد



من يقول هذا هو انسان غير امين بالمرة وبالفعل يلوي عنق الحقيقة كما يقول التعبير

فباختصار الرب لم يقول لآدم انه لو اكل سيعرف الخير والشر فهذا معروف لآدم من اسم الشجرة بل قال له انه سيموت كنتيجة وبالفعل ادم تحقق فيه كل أنواع الموت. أي الرب أخبر ان هذه الشجرة هي تعطي معرفة الخير الوشر ومن هذا جاء اسمها شجرة معرفة الخير والشر. فمن يدعي ان الله لم يقول هذا هو كاذب.

اما الشيطان فهو خلط الحقيقة بالكذب فقال كذب وهو لن تموتا وهذا كذب فادم مات وأيضا كذب مثل الله ولكن خلطه بصدق عندما قال عارفين الخير والشر وهذا امر معروف لآدم من اسم الشجرة التي أخبره الرب بها

فالكاذب هو الشيطان الحية القديمة

ولتأكيد ما أقول ندرس الموضوع بشيء من التفصيل

سفر التكوين 2

2 :8 وغرس الرب الاله جنة في عدن شرقا ووضع هناك ادم الذي جبله

2 :9 وأنبت الرب الاله من الارض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر

فادم من وقت ما وضعه الله في جنت عدة وأنبت له كل شجرة جيدة من وقتها ادم يعرف ان شجرة الحياة هي تعطي حياة وشجرة معرفة الخير والشر هي تعطي معرفة الخير والشر والله كان يريد لآدم ألا يختبر الشر لأنه مازال ضعيفًا في بداية حياته بدون خبرة ولا معرفة كافية فمن يعرف الشر ليبتعد عنه هذه نعمة ولكن من يعرف الشر ليشتهيه هو هلاك (موت) لأنه انفصال عن الله

وشجرة الحياة كانت ضمن شجر الجنة المسموح لأدم أن يأكل منها، ولو فعل لعاش للأبد. والمقصود بهذا أن آدم كان معروضًا عليه أن يختار بحرية بين أن يتحد بالله فيحيا للأبد، أو أن يبدأ يشتهي الشر ويبدأ الانفصال عن الله. والانفصال عن الله يساوي موتًا.

ومعرفة ادم لان شجرة معرفة الخير والشر هي تعطي معرفة خير وشر هو يتأكد من الوصية

2 :17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها لأنك يوم تأكل منها موتا تموت

إذا ادم عندما سمع الوصية من الرب هو يعرف جيدا ان شجرة معرفة الحير والشر الاكل منها يعطي معرفة الخير والشر ولكن أيضا معرفة الشر واشتهاؤه هو موت لانه انفصال عن الله

فهنا نعرف ونتأكد ان الرب أخبر ادم

1 باسم الشجرة وهو معرفة الخير والشر واي الاكل منها يعطي معرفة الخير والشر

2 نتيجة الاكل منها في حالته هذه ينتج موتا

وموضوع الموت لأنه مهم جدا شرحته بالتفصيل في ملف

الرد على شبهة موتا تموت تكوين 2: 17 تكوين 5: 5

وشرحتها لغويا بما تحمله لفظيا من معاني الموت

وشرحت أنواع الموت بأمثلة من اعداد الكتاب المقدس لكل منها

ومرة ثانية باختصار

1 الموت الذي يصيب الجسد

سفر التكوين 6: 17


فَهَا أَنَا آتٍ بِطُوفَانِ الْمَاءِ عَلَى الأَرْضِ لأُهْلِكَ كُلَّ جَسَدٍ فِيهِ رُوحُ حَيَاةٍ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ. كُلُّ مَا فِي الأَرْضِ يَمُوتُ.



رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 4: 11


لأَنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ نُسَلَّمُ دَائِمًا لِلْمَوْتِ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ، لِكَيْ تَظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضًا فِي جَسَدِنَا الْمَائِتِ.



2 والموت فساد الجسد

سفر أيوب 18: 13


يَأْكُلُ أَعْضَاءَ جَسَدِهِ. يَأْكُلُ أَعْضَاءَهُ بِكْرُ الْمَوْتِ.



3 وموت اهتمامات الجسد (اي الشهوات)

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 6


لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ.



4 وموت النفس بالانفصال عن الله

انجيل متي 10

10: 28 ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم



رسالة يعقوب 5

5: 20 فليعلم ان من رد خاطئا عن ضلال طريقه يخلص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا



5 وموت أبدى بحكم أبدى

سفر حزقيال 25: 15


« هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ قَدْ عَمِلُوا بِالانْتِقَامِ، وَانْتَقَمُوا نَقْمَةً بِالإِهَانَةِ إِلَى الْمَوْتِ لِلْخَرَابِ مِنْ عَدَاوَةٍ أَبَدِيَّةٍ،



6 وموت الخطية

رسالة بولس الرسول الي افسس 2

2: 1 وأنتم اذ كنتم امواتا بالذنوب والخطايا



إنجيل لوقا 15: 32


وَلكِنْ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ وَنُسَرَّ، لأَنَّ أَخَاكَ هذَا كَانَ مَيِّتًا فَعَاشَ، وَكَانَ ضَالُا فَوُجِدَ».



رسالة بولس الرسول الي اهل رومية 6

6: 23 لان اجرة الخطية هي موت واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا

لهذا ما قاله الرب كان صحيح ودقيق عندما قال عارف الخير والشر

فادم بالفعل عندما اكل من الشجرة أصبح يعرف الخير والشر أي الامر الأول التي قاله الرب صحيحة وتسميته للشجرة صحيح

والنقطة الثانية الموت بالفعل ادم حكم عليه بالموت

3 :19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لأنك تراب والى تراب تعود

وادم مات بكل انواع الموت الست

فادم مات بالجسد بالفعل حتى ولو بعد حين رغم انه كان مخلوق للحياة وليس للموت

سفر التكوين 5: 5


فَكَانَتْ كُلُّ أَيَّامِ آدَمَ الَّتِي عَاشَهَا تِسْعَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَمَاتَ.

وهو مات بفساد الجسد مباشره

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 6: 8


لأَنَّ مَنْ يَزْرَعُ لِجَسَدِهِ فَمِنَ الْجَسَدِ يَحْصُدُ فَسَادًا، وَمَنْ يَزْرَعُ لِلرُّوحِ فَمِنَ الرُّوحِ يَحْصُدُ حَيَاةً أَبَدِيَّةً.

ومات بالشهوات وابتدأ يشتهي الشر في يومها

سفر التكوين 3

3: 6 فرات المراة ان الشجرة جيدة للأكل وإنها بهجة للعيون وان الشجرة شهية للنظر فأخذت من ثمرها وأكلت واعطت رجلها ايضا معها فاكل



رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 17


لأَنَّ الْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ الرُّوحِ وَالرُّوحُ ضِدَّ الْجَسَدِ، وَهذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، حَتَّى تَفْعَلُونَ مَا لاَ تُرِيدُونَ.

ومات بالنفس بالانفصال عن الله في نفس الوقت ففقد سلطانه على الطبيعة والحيوانات

سفر التكوين 3

3: 17 وقال لآدم لأنك سمعت لقول امراتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك

3: 18 وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل

3: 19 بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لأنك تراب والى تراب تعود

وموت أبدى

سفر التكوين 3

3: 22 وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر والان لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد

3: 23 فأخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها

3: 24 فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة

فهو انفصل عن الله

وبالطبع موت الخطيه

رسالة بولس الرسول الي اهل رومية 5

5: 12 من اجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ أخطأ الجميع

إذا بالفعل ادم مات كل انواع الموت

ويتبقى ان الحرفيون الذين يصرون ان الموت هو جسدي فقط ورغم ان ادم مات بالجسد بالفعل وبالخطية دخل عوامل الفساد في ادم مباشره

ولكن نفكر بطريقه اخري الرب قال لآدم موتا تموت ولم يقل له متي يموت بكل نوع موت في نفس اليوم او في شهر او أكثر بمعني انه عندما يقضي قاضي علي مجرم بعقوبة الموت فهل يقتل في لحظتها في قاعة المحكمة؟

هذا لا يحدث ولكن يأخذ ويعد لذلك الاعدام ويترك له فرصه ان يقول امنيته ويتلو صلاته ويأتي اليه رجل دين ويتكلم معه ويودع اهله ويقتل بعد حكم الاعداد بعدة ايام او شهور

فهل نقول ان حكم القاضي لم ينفذ لأنه لم يقتل المجرم في التو واللحظة؟ بالطبع لا يقول أحد ذلك

والرب بالفعل أصدر حكم موت علي ادم وبدأ عوامل الموت من وقتها مباشرة بالخطية والفساد والاشتهاء والانفصال عن الله وهو مات بعد هذا بالجسد عقوبة له وحتى لو مات بعد 930 سنه فهذا لا شيء بالنسبة للرب فهو مثل يوم

سفر المزامير 90: 4


لأَنَّ أَلْفَ سَنَةٍ فِي عَيْنَيْكَ مِثْلُ يَوْمِ أَمْسِ بَعْدَ مَا عَبَرَ، وَكَهَزِيعٍ مِنَ اللَّيْلِ.



رسالة بطرس الرسول الثانية 3: 8


وَلكِنْ لاَ يَخْفَ عَلَيْكُمْ هذَا الشَّيْءُ الْوَاحِدُ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ: أَنَّ يَوْمًا وَاحِدًا عِنْدَ الرَّبِّ كَأَلْفِ سَنَةٍ، وَأَلْفَ سَنَةٍ كَيَوْمٍ وَاحِدٍ.

فالرب نفذ حكم الاعدام كما امر ولكن في الوقت المناسب كما يفعل القاضي العادل تماما



اما عن كلام الحية اي الشيطان

الحية قالت

سفر التكوين 3

3 :1 وكانت الحية احيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله فقالت للمرأة احقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة

وهذا بداية الكذب فالشيطان يعلم ان الرب لم يقل لهم لا تأكلا من كل شجر الجنة فالله تكلم فعلًا مع آدم وحواء وأعطاهما وصية والوصية كانت أن يأكلا من كل شجر الجنة ولكن شجرة واحدة ممنوعة عنهما. ولكن الكذب هنا أنها ادعت أن الله منعهما من الأكل من كل شجر الجنة حتى تثير المرأة ضد الله. وكما قال المسيح عن الشيطان هو كذاب وأبو الكذاب وهدفه من الكذب والخداع هو هلاك البشر فهو كان قتالًا للناس منذ البدء (يو 44:8) ولاحظ طريقة إبليس فهو يدخل كذبة صغيرة في وسط كلام صادق.

جزء صدق + جزء خداع = خداع أكثر

او كما يقول المثل نصف الحقيقة أشر من الكذب

3 :4 فقالت الحية للمرأة لن تموتا

وهذا أيضا كذب فالإنسان فعلا مات موت الخطية والفساد وموت الشهوات وموت الانفصال عن الله وأيضا الموت الجسدي رغم انه مخلوق ليحيا الى الابد

فعلى عكس ما ادعى المشكك الحية كذبت كثيرا

وتكمل بخداع واغراء

3 :5 بل الله عالم انه يوم تأكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر

وهنا تقول حقيقة ولكن في وسطها شر فما قالت ان يكونا عارفين الخير والشر صحيح ولكن كالله هو غير صحيح هو فقط للإغواء والتكبر

فمن يقول ان الحية كانت صادقة ويدافع عنها هو بالفعل ينتمي لوصف المسيح أبناء الافاعي

واعتقد بهذا الشبهة شبه انتهت ولكن إضافة مهمة

واصل للعدد الذي يستشهد به

سفر التكوين 3

3 :22 وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر والان لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد

يقول بعض المفسرين ان ما يقوله العدد هنا هو أسلوب تهكمي من الرب على كبرياء الانسان الذي سمع للشيطان وتخيل انه بأكله من شجرة معرفة الخير والشر سيصير مثل الله. فمستحيل ان يصل الانسان ويصبح مثل الله. وبخاصة ان الرب يقول هذا عن الانسان الساقط المكسوف الخجلان المتغطي بأقمصة من جلد المطرود من الجنة والشريد الذي خسر سلطانه الذي بدا يتدهور ودخل فيه عوامل الموت. وهو ليس بسخرية للاستهزاء بل بغرض عتاب ليوضح للإنسان كم كان أحمق ان لا يسمع كلام الله ويسمع كلام الشيطان.

مثل كل من

ابونا انطونيوس فكري

قد صار كواحد منا: هذه قد تعتبر أسلوبا تهكميًا فهل صارت معرفة الإنسان كمعرفة الله وهذا ما كان الإنسان يأمله. فالله لقداسته يعرف الشر ويكرهه. أما الإنسان لضعفه فصار يعرف الشر ويشتهيه وهذا هو ما أورثه آدم للبشرية. وكون الإنسان صار كواحد من الثالوث فهذه تعتبر نبوة عن تجسد المسيح الأقنوم الثاني فهو الذي تجسد وصار كواحد منا.



جيل المفسر والترجوم

Genesis 3:22

And the Lord God said,.... The Word of the Lord God, as the Jerusalem Targum; not to the ministering angels, as the Targum of Jonathan but within himself, or to the other two divine Persons:

behold, the man is become as one of us, to know good and evil; which is generally understood as an irony or sarcasm at man's deception by Satan, who promised man, and he expected to be as gods, knowing good and evil; behold the man, see how much like a god he looks, with his coat of skin upon his back, filled with shame and confusion for his folly, and dejected under a sense of what he had lost, and in a view of what he was sentenced to; yet must be understood not as rejoicing in man's misery, and insulting over him in it, but in order the more to convince him of his folly, and the more to humble him, and bring him to a more open repentance for affecting what he did,



ويزلي

Behold, the man is become as one of us, to know good and evil - See what he has got, what advantages, by eating forbidden fruit! This is said to humble them, and to bring them to a sense of their sin and folly, that seeing themselves thus wretchedly deceived by following the devil's counsel, they might henceforth pursue the happiness God offers, in the way he prescribes.

وغيرهم



ولكن اعتقد ان هناك تفسير اخر يكمل هذا وهو الاصح لأنه يناسب سياق الكلام وهو ان العدد في صيغة الماضي

فالعدد يقول في تعبير (هوذا الانسان قد صار)

(IHOT+) ויאמרH559 said, יהוהH3068 And the LORD אלהיםH430 God הןH2005 Behold, האדםH120 the man היהH1961 is become כאחדH259 as one ממנוH4480 of לדעתH3045 us, to know טובH2896 good ורעH7451 and evil: ועתהH6258 and now, פןH6435 lest ישׁלחH7971 he put forth ידוH3027 his hand, ולקחH3947 and take גםH1571 also מעץH6086 of the tree החייםH2416 of life, ואכלH398 and eat, וחיH2425 and live לעלם׃H5769 forever:

هين هاأدم هيه كاخاد ممنو

ففعل هياه العبري هو يعبر عن كيان

H1961

היה

hâyâh

haw-yaw'

A primitive root (compare H1933); to exist, that is, be or become, come to pass (always emphatic, and not a mere copula or auxiliary): - beacon, X altogether, be (-come, accomplished, committed, like), break, cause, come (to pass), continue, do, faint, fall, + follow, happen, X have, last, pertain, quit (one-) self, require, X use.

يوجد يكون يصبح مر ....

فالعدد في العبري يصلح ان يقسم

هوذا الانسان كيانه كواحد منا صار عارف الخير والشر.

أي ان الانسان الذي كيان مخلوق على صورة الله للأسف أصبح يعرف الخير والشر

فالرب خلق الانسان على صورته ومثاله

سفر التكوين 1

1 :26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض

1 :27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم

1 :28 وباركهم الله وقال لهم اثمروا وأكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض

فالإنسان كان مخلوق على صورة الله كظل لله على الأرض وكان له سلطان من الله على الحيوانات. فهذا ما يقوله الرب بحزن على الانسان ان الانسان الذي كان كواحد منا لأنه مخلوق على صورة الله كظل لكنه بالأكل من شجرة معرفة الخير والشر أصبح يعرف الخير والشر ويشتهي الشر. فهو ليس صار كواحد منا بل هو كان كواحد منا وصار عارف الخير والشر

وهذا يفسر بقية العدد (والان لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد) فالرب حزين على الانسان الذي كان صورة الله ولكن الان سقط بالأكل ومعرفة الشر واشتهاؤه وموته أي انفصاله عن الله فلأجل الانسان الرب لا يريده ان يأكل من شجرة الحياة الاختيار الأول الذي أعطاه الله للإنسان ليأكل منها قبل السقوط ويحيا للأبد مع الله. ولكن لو اكل منها الان سيحيا بانفصال عن الله وهذا وا لا يريده الرب.

وقال أيضا هذا ادم كلارك في تفسيره

Behold, the man is become as one of us - On all hands this text is allowed to be difficult, and the difficulty is increased by our translation, which is opposed to the original Hebrew and the most authentic versions. The Hebrew has היה hayah, which is the third person preterite tense, and signifies was, not is. The Samaritan text, the Samaritan version, the Syriac, and the Septuagint, have the same tense. These lead us to a very different sense, and indicate that there is an ellipsis of some words which must be supplied in order to make the sense complete. A very learned man has ventured the following paraphrase, which should not be lightly regarded: “And the Lord God said, The man who was like one of us in purity and wisdom, is now fallen and robbed of his excellence; he has added לדעת ladaath, to the knowledge of the good, by his transgression the knowledge of the evil; and now, lest he put forth his hand, and take also of the tree of life, and eat and live for ever in this miserable state, I will remove him, and guard the place lest he should re-enter. Therefore the Lord God sent him forth from the garden of Eden,” etc. This seems to be the most natural sense of the place.



مع ملاحظة ان أي من التفسيرين أيضا يجب ان نلاحظ كلمات العدد الرائعة في طياتها نبوة ان الثالوث (لهذا يتكلم بالجمع واحد منا) يتكلم عن اقنوم من الثالوث وهو الكلمة سيصير مثل الانسان. والانسان كصورة هو في ذهن الله من البداية لصورة التجسد الرب يسوع المسيح

أي انه يقول للإنسان ان الكلمة أي الدبار سيكون الانسان مثله عندما يتجسد اللوغوس ويصبح تحت الالام مثلنا ويجرب من الشيطان بمحاولة الشهوات مثلنا ولكنه لا يسقط ولا ينخدع ولا يفعل خطية

إذا التعبير سواء تهكمي وعتاب او حزن على حالة سابقة أو معا وبعدها سقوط هو المهم فيه انه نبوي عن التجسد



والمجد لله دائما