«  الرجوع   طباعة  »

التطور الكبير الجزء الثاني والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



Holy_bible_1



عرفنا معا في الجزء السابق لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في تنفس الكائنات يفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.



ونترك الاسفنجيات حتى ننتقل الي المرحلة التالية من التنفس وهي الخياشيم وهي في ابسط صورها موجود في الرخويات التي تتنفس بالخياشيم

مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير. فبدل من ان يتنفس أي يتبادل كل سطح الجسم مع الماء ليأخذ كل خلايا الجسم الاكسجين مباشرة من المياه أصبح هناك عضو مساحته السطحية كبيرة جدا رغم صغر حجمه وهو الخياشيم هو الذي يأخذ الأكسجين من المياه ثم ينقله في الجهاز الوعائي والدورة الدموية لكل خلايا الجسم

كيف تطور جهاز التنفس من الاسفنجيات بالتجاويف الى القشريات والرخويات بالخياشيم فجأة؟

مع ملاحظة ان هذا حدث في وقت الانفجار الكامبري أي نتكلم عن حدث سريع او كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا.

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

28 التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

وملخصه لمن يريد

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 19 مشكلة انفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 20 اقرار مؤيدي التطور بمشكلة الانفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 21 كمالة مشكلة الانفجار الكامبريان

فكما قدمت وعينة مما قاله العلماء

الانفجار الكامبري حدث في لحظة جيولوجية ونحن لنا سبب ان نفكر ان كل التصميمات الانتومية صنعت ظهورها التطوري في هذا الوقت وليس فقط الحبليات نفسها ولكن كل الأقسام الكبرى

Nature, Vol. 377, 26 10/95, p. 682.

وايضا

قبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن فجأة في بداية الكامبريان نجد كل الشعب والمجموعات الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم مكتملة

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان.

Discover, p.40, 4/93

فهذه المشكلة قديمة ولم تحل حتى الان لان التطور فشل في تفسيرها تماما

رد العلماء هو ملخصه لا يوجد تفسير رغم ان التفسير واضح وهو التصميم الذكي فكا شرحت لحضراتكم ان الكامبريان هذا هو اول طبقة رسوبية كونها الطوفان الكتابي ولهذا ما هو اسفله هو الكائنات التي توجد مدفونة في الرمال كأمر طبيعي البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن لما بدأ الطوفان وبدأ ترتفع المياه ارتفاعا متواليا وبدأ يدفن الكائنات التي خلقت معا وعاشت معا بدأ يدفنها مختلطة ولكن من الإبطاء في الهرب للأسرع فلهذا نجد كل المجموعات الحيوانية موجودة متميزة مكتملة في بداية الكامبريان.

بل دارون نفسه ناقش هذا باختصار كأحد الاعتراضات الأساسية على نظريته في كتابه أصل الانواع

Darwin, C (1859). On the Origin of Species by Natural Selection. London: Murray. pp. 306–308.

واعترف انه لا يستطيع ان يعطي تفسير كافي لهذا في الطبعة السادسة من كتابه فقال لماذا لا نجد حفريات تطور الكائنات قبل الكامبري (لكي تظهر بهذا التنوع والتعقيد في الكامبري) لا أستطيع ان اعطي إجابة كافية

To the question why we do not find rich fossiliferous deposits belonging to these assumed earliest periods prior to the Cambrian system, I can give no satisfactory answer.

Darwin, Charles R. (1876). The origin of Species by Means of Natural Selection (6 ed.). p. 286.

صاحب نظرية التطور نفسه اعترف بهذا واقر به ورغم هذا لا يزالوا يؤمنوا بهذا التطور الخيالي المزعوم.

ولا تزال كما وضحت من إقرار العلماء واعترافهم بهذه المشكلة وقدمت الكثير من المراجع قدمت هنا عينات قليلة من الكثير جدا

وأيضا اقدم امثلة قليلة من الكثير

Whittington, H.B.; Geological Survey of Canada (1985). The Burgess Shale. Yale University Press.



Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.



Gould, S.J. (1989). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. W. W. Norton & Company.

بل يضعوها في عنوان ابحاثهم

A.Yu. Rozanov et al. (2008). "To the problem of stage subdivision of the Lower Cambrian". Stratigraphy and Geological Correlation 16 (1): 1–19.



Jensen, S. (2003). "The Proterozoic and Earliest Cambrian Trace Fossil Record; Patterns, Problems and Perspectives". Integrative and Comparative Biology (abstract) 43 (1): 219–228.

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

وكل ما يقولوه ان معظم الشعب والمجموعات الحيوانية والاجناس ظهرت معا فجأة في لحظة جيولوجية.

وما يهمني من هذا في موضوع اليوم هو فقط تطور الجهاز التنفسي من الاجهزة الكثيرة جدا الغاية في التعقيد التي لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب تكون فجأة ظهرت فالجهاز التنفسي مثال واحد الذي فجأة من تجاويف في كل الجسم الذي كل خلاياه تتنفس مباشرة الى عضو واحد وهو خياشيم غاية في التعقيد في تصميمها الرائع الكافي لتنفس الجسم بالكامل منها في لحظة جيولوجية لتكفي لتنفس الكائنات المتحركة. رغم ان أي نقص ولو بسيط الكائن لا يتنفس فهو ميت

فكيف في لحظة جيولوجية تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

وكيف نجى الكائنات الوسيطة التي لم يكتمل فيها؟

بل اين هم أصلا الكائنات الوسيطة هذه المزعومة؟

وباعتراف العلماء كلهم انهم ليس لهم وجود.

والخياشيم هو يختلف كل الاختلاف عن التجاويف أي لم تتطور التجاويف الى خياشيم أي أصلا التطور التدريجي هنا لم يحدث.

في الرخويات سنفاجأ بكم ضخم جدا جدا من التطورات مفترض حدثت فجأة في الانفجار الكامبري دون ان نعرف له أي مراحل وسيطة ولا يوجد عندنا أي حفريات او اثار لهذه المراحل بل ولا دليل احفوري ولا جيني رغم انها المفروض تكون كثيرة جدا جدا لأنهم مختلفين جملة وتفصيلا

وفقط توضيح كل هذه الأعضاء بما فيها من تعقيدات وتركيبات يجب ان تكون مكتملة ليستطيع ان يتنفس من الخياشيم

ومثال على هذا تنفس التريلوبايت

فهو ظهر به نظام دورة دموية يقولوا عنها بسيطة (بسيطة مقارنة الكائنات الكبيرة ولكن الحقيقة هي ليست بسيطة بالمرة وارجوا مراجعة ملف تطور القلب الذي سنصل اليه قريبا)

وظهرت به جهاز هضمي معقد

وظهر به غدد متخصصة

وظهرت به جهاز تناسلي

وظهر به جهاز هيكلي

وظهر به أطراف للحركة

وظهر به عضلات الحركة

وظهر أيضا به جهاز عصبي

وغيرها الكثير

هذا بالإضافة الى ظهور الخياشيم فجأة بدون مراحل وسيطة

اما عن الأعضاء فهي كثيرة وكل عضو يمثل مراحل تطور كثيرة أي نقص فيها او مرحلة غير مكتملة تجعله ميت وينتهي

بل كل عضو مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع من خلايا هذه الانسجة هو غير مكتمل وميت

فاين المراحل الكثيرة جدا لنحصل على هذا الكائن؟

بينما الاسفنجيات هي كلها جهاز تنفسي فقط لان كل الخلايا تمتص أكسجين من المياه المحيطة. فهل الجد (الاسفنجيات) تطور وأصبح عضو فقط ام فجأة في لحظة جيولوجية من كائن هو عبارة عن جهاز تنفسي فجأة ظهرت له كل الأعضاء؟

هذا الكائن ليظهر بهذا الشكل لا يمكن الا بان يكون صمم هكذا أي خلق هكذا بواسطة خالق

ولكن الذي يهمني هنا هو الجهاز التنفسي فهذا الكائن يعتبر ابسط ما ظهر به الخياشيم والتالي بعد تنفس الاسفنجيات

فمثلا الجاستروبود او غيره

نجد ان الخياشيم التي به او غيره من الكائنات ولكن أركز علي ابسط أنواع الخياشيم

هذا التركيب حتى لو كان يبدوا بسيط ولكنه في الحقيقة معقد للغاية فهو يطلب فيه تداخل بين الدورة الدموية مع الخياشيم التي سطحها خشن او كثيرة الخلايا ومعرجة بشدة لتحتوي على مساحة سطحية كبيرة جدا لتتمكن من اخذ أكسجين كثير من المياه الي الدم لكي يحملها الي الخلايا الداخلية وأيضا في هذا الامر يحتاج في نفس الوقت يكون هناك سطح الخلايا في الخياشيم تصلح لكي تعبر الأكسجين الي الدم وليست تأخذه لنفسها فقط

وهنا اطرح اول سؤال

كيف تطورت الخياشيم تدريجيا لتكفي للتنفس للجسم كله رغم انه سابقا الجسم كله هو الذي يتنفس مباشرة؟

وكيف أصلا عرف انه يحتاج لجهاز تنفس مخصوص وليس من سطح الجسم بالكامل فطور لنفسه جهاز معقد كهذا؟

وما هو أصعب كيف طور جينات كثيرة جدا فجأة من العدم ليس لها وجود سابق على الاطلاق ان تظهر بتصميم ومعلومات جينية رائعة اي خطأ في حرف فيها هو قاتل لتنتج الخياشيم ليتنفس؟ مع ملاحظة انه قبل ان يكتمل تطور هذه الجينات التي ظهرت فجأة هو لا يتنفس ويموت.

وأين هي المراحل الوسيطة التي بين التجويف الداخلي الذي بدون جهاز وعائي والخياشيم المرتبطة بالجهاز الوعائي؟

وكيف عاشت المراحل الوسيطة قبل اكتمال تطور الخياشيم رغم انه غير قادر على التنفس؟

وايهما تطور أولا التنفسي ام الوعائي؟ رغم انه في الحالتين الكائن لا يستطيع ان يتنفس ويموت حتى يكتمل التطور تماما او يكون صمم هكذا من البداية

أيضا هل قرر الجد أن يصمم جينات ليس لها وجود سابق في لحظة جيولوجية لتنتج كل هذه الأجهزة المعقدة؟

وأوضح أكثر.

الخياشيم مكونة من أجزاء كثيرة غياب أي منها لا يجعلها تعمل

تتكون الخياشيم من خيوط رقيقة كل منها مغطاة بصفيحة شديدة الانثناء لو لم تكن هذه الانثناءات موجودة مع بداية التطور فالخياشيم لا تعمل في الكائن الذي بدا يتطور ويكبر في الحجم ويحتاج الخياشيم ولكن لا توجد خياشيم بها انثناءات كافية فيختنق ويموت وهو اول طريق التطور الي الخياشيم الكاملة فينتهي التطور بموت الكائن. فكيف يصلح التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي في تفسير هذا؟

وأيضا تحتوي الصفيحة على العديد من الأوعية الدموية التي يمكنها ان تأخذ الأكسجين وإطلاق ثاني اكسيد الكربون حيث يمر الدم في أوعية دموية دقيقة تتخلل الخيوط الخيشومية فيمتص الدم الأكسجين ويطلق ثاني أكسيد الكربون هذه الصفائح لو لم تتكون مكتملة التصميم سيكون الخياشيم بلا عمل وأيضا الكائن يموت. وتتصل الخيوط بالحافة الخارجية للقوس الخيشومية الغضروفية أو العظمية لتدعمها لتعمل وبدون هذا الاتصال هذه الخياشيم لا تؤدي وظيفتها وبهذا أيضا يموت الكائن. ونفس السؤال كيف تطور تدريجيا وكيف نجت المراحل الوسيطة التي لم تكن تتنفس رغم انها ميتة؟

من ناحية الوظيفة

لو تكونت الخياشيم وبدأت عملها كبديل للتجاويف بدون اوعية معها تكمل العمل لنشر الاكسجين ونزع ثاني أكسيد الكربون يموت الكائن من الاختناق

لو تكونت الاوعية بدون الخياشيم أيضا سيموت الكائن الذي بدا فيه التطور من الاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية معا في نفس اللحظة بمعجزة خارقة فوق الطبيعة ولكن التجويف لمرور المياه لم يتكون أيضا نفس النهاية والاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية والتجويف بمعجزة خارقة فوق الطبيعة بشكل رهيب ولكن الفتحات الخارجية لم تكتمل أيضا يموت من الاختناق

بل لو تكونت الخياشيم والاوعية والفتحة والتجويف الجانبي المناسب بدون عضلات (وهي كثيرة ومعقدة وتحتاج العديد من الجينات الجديدة لتنتجها) لتحرك الخياشيم لتفتح وتقفل لتحرك المياه أيضا كائن يختنق ويموت من صغره ولن يتطور

الا يؤكد كل هذا ان فرضية تطور الخياشيم هذه فرضية هزلية خيال فقط ولا تناسب الواقع ولا التفكير العلمي على الاطلاق؟

كل هذا يؤكد ان كل الاجناس بما فيها من انظمت تنفس لإنتاج الطاقة صممت هكذا من البداية وليست نتيجة تطور عشوائي غير عاقل

بل لو تكلمت في اتجاه المياه في مروره هو يخالف اتجاه مرور الدم ومنظم بشكل دقيق جدا وهذا فيه ما فيه من تعقيد واي عدم اكتمال هو أيضا كائن ميت فكيف يصلح تفسيره بالتطور التدريجي البسيط المتراكم؟

فلو كان يمر في نفس الاتجاه

فالأكسجين الذي سيدخل ستكون نسبته قليلة لا تكفي

ولكن الاتجاه المعاكس

وهذه تعطي الدم ان يحمل ما يتعدى 80% من نسبة الأكسجين ولكن في السابقة يتحمل اقل من 50%

مع ملاحظة ان التجاه يحتاج دقة في العضلات ومنها الصمامات وغيره المعقدة التصميم

لن اطيل هنا واعتقد ان الامر اتضح وان الخياشيم لا تصلح ان تكون تطورت تدريجيا لان أي مرحلة غير مكتملة هي قاتله بل كما يدعوا ان هذا في لحظة جيولوجية فالتطور اعتقد واضح ان يفشل في هذا

ولكن العقل والعلم يقول انها خلقت هكذا

فالأمر ليس بسيط وليس عشوائي بل تنظيم وتصميم فائق الدقة والروعة ويشهد على ذكاء المصمم وهو الرب الخالق.



والمجد لله دائما