«  الرجوع   طباعة  »

التطور الكبير الجزء الواحد والستين والرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي



Holy_bible_1



تطور التنفس

في هذا الجزء سأتماشى مع فرضية التطور جدلا (رغم أنى لا اقبلها) ولكن لي بعض الأسئلة المتعلقة بكيفية تطور أسلوب التنفس في اثناء مراحل التطور المختلفة. وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو يستمر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه أصلح ويندثر النوع السابق له ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع التنفس لنرى هل تصلح ام هي فرضية فاشلة غير علمية

الكائنات الاولي وحيدة الخلية لم يكن هناك أي إشكالية في التنفس لان سطح الخلية كبير ويستطيع ان يتبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الوسط المحيط بسهولة ولن أتكلم في التعقيدات الموجودة في تصميم البكتريا والاوليات في غلافها او جدارها ليناسب التنفس الذي لوحده كافي جدا لإثبات التصميم وليس التطور لأني لا اريد ان اعقد الموضوع وتكلمت عن موضوع الميتوكوندريا سابقا

التطور العضوي الجزء السادس عشر ومصدر الطاقة اللازمة.

ولكن فقط اطلب ان يشرح من يؤمنون بالتطور كيف البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس او ما يسمى electron acceptor هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش. أي ان التطور التدريجي البسيط المتراكم لا يصلح لتفسيرها لأنه الكائن سيكون ميت فكيف الميت يتطور تدريجيا لأنواع التنفس المختلفة؟

فقط هذا سؤال من الاف الأسئلة اتركه لمن يؤمن بالتطور ليفكر فيه.

المهم بغض النظر عن كل هذا فالكائنات وحيدة الخلية مثل البكتيريا والاوليات تتنفس جيدا من جدار الخلية بسبب مساحة السطح الكبيرة

ولكن عندما يكبر الكائن ويزداد حجمه مقابل مساحة السطح سيحتاج الي جهاز تنفس به مساحة سطحية تكبر مع ازدياد حجم الكائن ليستطيع ان يتنفس ولا يموت من الاختناق

مع ملاحظة شيء أقدمه هنا للتوضيح

لو التطور كان صحيح فلماذا تطور الكائنات التي هي ممتازة في الطاقة ومتفوق الى ان تقل طاقتها جدا لدرجة ان تصبح 1\1000؟

من لا يعرف هذا اشرح له

البكتيريا مقابل الانسان هي أفضل منه 1000 مرة من ناحية الطاقة

صدقوني لو التطور صحيح كان الاتجاه يكون عكس ما يدعوا ان تكون البكتيريا على قمة جبل التطور وليس قاعدته لأنها الأفضل في اغلب الأشياء

المهم موضوعي عن التنفس والمرحلة المهمة التي واجه فيها الكائن الذي بدأ يتحول من وحيد الخلية الى عديد الخلايا مشكلة التنفس لقلة مساحة السطح

في البداية اشرح توضيح صغير لمساحة السطح

لو مكعب غير مسامي طول ضلعه 1 مم يكون حجمه 1 مم3 ولكن مساحة السطح 6 مم2 فنسبة الحجم الي المساحة هي 1 : 6



لو مكعب طول ضلعه 2 مم يكون حجمه 8 مم3 ولكن مساحة السطح 24 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 1 : 3





لو مكعب طول ضلعه 3 مم يكون حجمه 27 مم3 ولكن مساحة السطح هي 54 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 1: 2





حتى نصل الى مكعب طول ضلعه 6 مم وفي وقتها سيكون حجمه 216 مم3 ومحيطه 216 مم2

فنسبة الحجم الى مساحة السطح 1:1 وبعد هذا ينقلب الامر فالحجم يزيد والمساحة تقل

لو مكعب طول ضلعه 12 مم يكون حجمه 1728 مم3 ولكن مساحة السطح هي 864 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 2: 1

فلكما ازداد الحجم قلة نسبة الحجم الي مساحة السطح

وأول سؤال لي هنا

لماذا الكائنات وحيدة الخلية الأفضل بكثير في مساحة السطح والتنفس بحرية والطاقة تطورت الى عديد الخلايا (قبل ان يتطور له جهاز تنفسي) اقل مساحة سطح واقل في القدر على التنفس واقل في الطاقة بل الخلايا أصبحت تشعر انها مخنوقة هذا لو نجت أصلا؟

بل لماذا انتخبته الطبيعة وهو الأسوأ من ناحية التنفس والطاقة؟

المهم المرحلة الأولى الاسفنجيات Porifera

فالكائنات الأكبر حجما من وحيدة الخلية تحتاج سطح للتنفس أكبر من مساحة سطح الخارجي الغير كافي لكبر الحجم فتحتاج الي وسيلة اخري لكي تتنفس وتتبادل الغازات بما يكفي الحجم فبعضها نجد في تصميمه فجوات في الجسم لتزيد مساحة السطح مثل الاسفنجيات وغيرها

فحجم الاسفنجيات دائما يتناسب مع مساحة السطح بسبب التجاويف أي النهاية كبر الحجم ومعه كبر مساحة السطح للتنفس ولكن هذا لا يتم بطفرة واحدة في جين بل جينات كثيرة تتحكم في الحجم وجينات اخرة تتحكم في المساحة السطحية وكيفية تكوين التجاويف.

فكيف تطورت هذه التجاويف تدريجيا بالتطور التدريجي؟

بمعني كائن حدثت فيه طفرة وبدا يكبر حجمه وتضاعفت عدد خلاياه ولكن نعرف انه طفرة واحده او تغير واحد في المرة الواحدة إذا هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة

فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل لماذا قبلت الخلايا التي كانت قادرة ان تعيش أحادية ان تعيش تعاني بهذا المنظر بل تموت من عدم التنفس لكي تتطور؟

ولو مات اول كائن حدثت به طفرة كبر الحجم هذا معناه انتهاء التطور تماما

الا يقضي هذا على فرضية التطور؟ الا يتطلب هذا ان تحدث معجزة او يكون هذا الكائن خلق هكذا؟ أي بهذا التصميم من الأول؟

مع ملاحظة ان طفرة واحدة لا تكون هذا التجويف فكيف نجى اثناء كل هذه المراحل الوسيطة حتى تكتمل كل الطفرات المطلوبة للتجاويف للتنفس؟

فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟



بل الامر ليس بهذه البساطة فلو نظرنا الي أنواع الاسفنج من ناحية التعقيد في مساحة السطح

ورسم توضيحي

فهذه المراحل لو افترضت انها تطور تدريجيا بالتطور التدريجي البسيط فكيف لازم التطور في الحجم بطفرات تطور في الفتحات الداخلية في تصميمها لتزيد مساحتها بما فيها من تعقيدات في التصميم لتناسب حجمه مع مساحة سطحه ليستطيع ان يتنفس بمعني ما قلته سابقا؟

فكل مرحلة تحدث بها طفرة كما يدعوا فيكبر في الحجم قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

الا لو كان صمم كل جنس منهم هكذا بمحتوي جيني يعطيه القدرة على التنوع وكل جنس يتناسب حجمه مع فتحاته للتنفس والذي صمم هذا مصمم زكي يعرف ما يفعل من البداية.

ونفس السؤال لو التطور صحيح لماذا انتخبت الطبيعة كائنات أضعف في الطاقة والقدرة على التنفس ومخنوقة لتسود؟

اليس هذا ضد ادعاء الانتخاب؟



بل ما هو أكثر من ذلك في التعقيد وهو أسلوب التنفس كيف تطور؟

فهذه الشعبة كلها بها نظام معقد رائع من تصفية المياه الداخلة فيه من طرف ليأخذ منها الغذاء وأيضا الأكسجين ويتخلص من الرمال ويطرد المياه من اتجاه اخر

هذه الكائنات بها أسلوب معقد جدا لضخ المياه في داخله بما يوازي طن من المياه لتستخلص 30 جرام طعام وأيضا لكي تتنفس رغم انها لا تحتوي على انسجة عضلية ولا عصبية. فكيف طورت هذا الأسلوب دفعه واحدة مع ملاحظة أي خطأ فيه او عدم اكتمال أي شيء في أي مرحلة يجعل المياه لا تضخ الي داخل الكائن فلا يوجد طعام ولا أكسجين فلا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل ولكن لم يكن به أسلوب الضخ؟

بل ما هو أصعب من هذا كيف استمر وتكاثر وانتشر بكثرة وأصبح هو السائد حتى حدثت به طفره اخري وظهرت به الانسجة الشبكية التي تسمي سينسيتيم؟ الا يحتاج هذا معجزة؟ رغم انها لوحدها غير كافية للتنفس لأنه نوع من العديد من أنواع الخلايا المطلوبة للتنفس.

ومع ملاحظة رغم ان هذا مستحيل بدون معجزة لكن حتى المرحلة الثانية من التطور هي لا تستطيع ان تضخ المياه بعد فكيف نجت أيضا هذه المرحلة من الاختناق؟ مع ملاحظة انه كبر في الحجم أكثر ولا يزال لا يتنفس في الداخل. بل هي ليست نجت فقط بل انتشر وسادت حتى حدثت بها طفرة اخري وتكون بها كوانوسنسيتيوم الذي يكون الحويصلات. وحتى الان هذا الكائن كبر أكثر وأكثر ولا يستطيع ان يتنفس حتى الان بضخ المياه فأيضا كيف نجي من الاختناق؟

بل هي ليست نجت فقط بل انتشر وسادت رغم انه أصبح أسوأ بكثير ولا يستطيع ان يتنفس او يتغذى والطاقة في الخلايا الداخلية شبه معدومة أي خلايا ميتة.

حتى تحدث المرحلة الأخيرة ويبدأ يكون سبيكيولز المطلوب لاكتمال عملية ضخ المياه ويبدأ يتنفس بانتظام.

الا يثبت هذا خطأ ادعاء التطور واثبات انه خلق هكذا بجينات تسمح له بالتنوع؟

بل الحقيقة يوجد ما هو اعقد من ذلك وهو تعقيد تركيب أنواع الخلايا

وهذا الامر فيه ما فيه من مشاكل لأنها منظومة غاية في التعقيد لو خطأ صغير او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل التطور البسيطة الكثيرة المتتابعة في أي خلية من الأنواع الكثيرة التي تدخل في هذا النظام تقضي على الكائن وتقضي علي تطوره بالكامل. فمثلا قبل تكون الخلايا الميوسيتس الكائن يختنق ويموت بل قبل اكتمال تكونها أي مراحل تكون هذه الخلايا فقط هو أيضا يختنق ويموت.

هذا لا يثبت الا احتمالين الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بالآلاف جينيا حدثت معا

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ولان المعجزات هذا امر غير طبيعي او بمعني اصح فوق الطبيعة ولا يحدث لوحده إذا هو مرفوض فيبقي اختيار واحد وهو وجود خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

قبل ان اترك الاسفنجيات اريد ان اشير الي شيء غريب يقف شاهد لله الخالق ويقف ضد التطور

الاسفنج وهو يزرع وينموا في المياه الضحلة وبعض الصيادين يجنوه وهو لا يوجد به لا مخ ولا قلب ولا كبد ولا عظام ولا أي شبكة فيما عدة الشبكة التنفسية

الاسفنج به ظاهرة غريبة وهي عندما ينزع من الماء ويقطع حتى لو قطع الي أجزاء صغيرة. ولو وضع في شبكة وعصر لكي يفصل كل الخلايا عن بعضها لو ألقيت مرة ثانية في الماء جزء او كله الذي تفتت وانفصلت خلاياه سنجد ان الخلايا سترحل في المياه باتجاه بعضها وتتجمع معا ثانية وتكون اسفنج مرة ثانية.

فكيف تطورت خلايا فردية مختلفة بدون خبرة سابقة لكي تفهم امر مثل هذا بدون مخ ولا خلايا عصبية ولا قلب ولا غيره من التوصيلات؟

اترك هذا الامر لأي انسان حيادي يفكر فيه. وسيرى بوضح ان الطبيعة تشهد على عمل يدي الرب الخالق.



ونترك الاسفنجيات حتى ننتقل الي المرحلة التالية من التنفس وهي الخياشيم وهي في ابسط صورها موجود في الرخويات التي تتنفس بالخياشيم

مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافية وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت

كيف تطور جهاز التنفس من الاسفنجيات بالتجاويف الى القشريات والرخويات بالخياشيم؟

مع ملاحظة ان هذا حدث في وقت الانفجار الكامبري أي نتكلم عن حدث سريع او كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا.

فكيف في لحظة جيولوجية تطور التجويف في الاسفنجيات الى خياشيم غاية في التعقيد والتصميم الرائع لتكفي لتنفس الكائنات المتحركة؟ وهو يختلف كل الاختلاف عن التجاويف أي لم تتطور التجاويف الى خياشيم أي أصلا التطور التدريجي هنا لم يحدث.

في الرخويات سنفاجأ بكم ضخم جدا جدا من التطورات مفترض حدثت فجأة دون ان نعرف له أي مراحل وسيطة ولا يوجد عندنا أي حفريات او اثار لهذه المراحل رغم انها المفروض تكون كثيرة جدا جدا لأنهم مختلفين جملة وتفصيلا

فهو ظهر به نظام دورة دموية بسيطة (بسيطة مقارنة الكائنات الكبيرة ولكن الحقيقة هي ليست بسيطة بالمرة وارجوا مراجعة ملف تطور القلب)

وظهرت به جهاز هضمي معقد

وظهرت به جهاز تناسلي

وظهر أيضا به جهاز عصبي

اما عن الأعضاء فهي كثيرة وكل عضو يمثل مراحل تطور كثيرة أي نقص فيها او مرحلة غير مكتملة تجعله ميت وينتهي

فاين المراحل الكثيرة جدا لنحصل على هذا الكائن؟

بينما الاسفنجيات هي كلها جهاز تنفسي فقط. فهل الجد تطور وأصبح عضو فقط ام فجأة في لحظة جيولوجية من جهاز تنفسي فجأة ظهرت له كل الأعضاء؟

هذا الكائن ليظهر بهذا الشكل لا يمكن الا بان يكون خلق هكذا

ولكن الذي يهمني هنا هو الجهاز التنفسي فهذا الكائن يعتبر ابسط ما ظهر به الخياشيم والتالي بعد تنفس الاسفنجيات

فمثلا الجاستروبود او غيره

نجد ان الخياشيم التي به او غيره من الكائنات ولكن أركز علي ابسط أنواع الخياشيم

هذا التركيب حتى لو كان يبدوا بسيط ولكنه في الحقيقة معقد للغاية فهو يطلب فيه تداخل بين الدورة الدموية مع الخياشيم التي سطحها خشن او كثيرة الخلايا لتحتوي على مساحة سطحية كبيرة لتتمكن من اخذ أكسجين كثير من المياه الي الدم لكي يحملها الي الخلايا الداخلية وأيضا في هذا الامر يحتاج في نفس الوقت يكون هناك سطح الخلايا في الخياشيم تصلح لكي تعبر الأكسجين الي الدم وليست تأخذه لنفسها فقط

وهنا اطرح اول سؤال

كيف تطورت الخياشيم تدريجيا لتكفي للتنفس للجسم كله رغم انه سابقا الجسم كله هو الذي يتنفس؟

وأين هي المراحل الوسيطة التي بين التجويف الداخلي الذي بدون جهاز وعائي والخياشيم المرتبطة بالجهاز الوعائي؟

وكيف عاشت المراحل الوسيطة قبل اكتمال تطور الخياشيم رغم انه غير قادر على التنفس؟

وايهما تطور أولا التنفسي ام الوعائي؟ رغم انه في الحالتين الكائن لا يستطيع ان يتنفس ويموت حتى يكتمل التطور تماما او يكون صمم هكذا من البداية

وأوضح أكثر.

الخياشيم مكونة من أجزاء كثيرة غياب أي منها لا يجعلها تعمل

تتكون الخياشيم من خيوط رقيقة كل منها مغطاة بصفيحة شديدة الانثناء لو لم تكن هذه الانثناءات موجودة مع بداية التطور فالخياشيم لا تعمل في الكائن الذي بدا يتطور ويكبر في الحجم ويحتاج الخياشيم ولكن لا توجد خياشيم بها انثناءات كافية فيختنق ويموت وهو اول طريق التطور الي الخياشيم الكاملة فينتهي التطور. فكيف يصلح التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي في تفسير هذا؟

وأيضا تحتوي الصفيحة على العديد من الأوعية الدموية التي يمكنها ان تأخذ الأكسجين وإطلاق ثاني اكسيد الكربون حيث يمر الدم في أوعية دموية دقيقة تتخلل الخيوط الخيشومية فيمتص الدم الأكسجين ويطلق ثاني أكسيد الكربون هذه الصفائح لو لم تتكون مكتملة التصميم سيكون الخياشيم بلا عمل وأيضا الكائن يموت. وتتصل الخيوط بالحافة الخارجية للقوس الخيشومية الغضروفية أو العظمية لتدعمها لتعمل وبدون هذا الاتصال هذه الخياشيم لا تؤدي وظيفتها وبهذا أيضا يموت الكائن. ونفس السؤال كيف تطور تدريجيا وكيف نجت المراحل الوسيطة التي لم تكن تتنفس رغم انها ميتة؟

من ناحية الوظيفة

لو تكونت الخياشيم وبدأت عملها كبديل للتجاويف بدون اوعية معها تكمل العمل لنشر الاكسجين ونزع ثاني أكسيد الكربون يموت الكائن من الاختناق

لو تكونت الاوعية بدون الخياشيم أيضا سيموت الكائن الذي بدا فيه التطور من الاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية معا في نفس اللحظة بمعجزة خارقة فوق الطبيعة ولكن التجويف مرور المياه لم يتكون أيضا نفس النهاية والاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية والتجويف بمعجزة خارقة فوق الطبيعة بشكل رهيب ولكن الفتحات الخارجية لم تكتمل أيضا يموت من الاختناق

بل لو تكونت الخياشيم والاوعية والفتحة والتجويف الجانبي المناسب بدون عضلات (وهي كثيرة ومعقدة وتحتاج العديد من الجينات الجديدة لتنتجها) لتحرك الخياشيم لتفتح وتقفل لتحرك المياه أيضا كائن يختنق ويموت من صغره ولن يتطور

الا يؤكد كل هذا ان فرضية تطور الخياشيم هذه فرضية هزلية خيال فقط ولا تناسب الواقع ولا التفكير العلمي على الاطلاق؟

كل هذا يؤكد ان كل الاجناس بما فيها من انظمت تنفس لإنتاج الطاقة صممت هكذا من البداية وليست نتيجة تطور عشوائي غير عاقل



والمجد لله دائما