«  الرجوع   طباعة  »

الاصحاح الثاني عشر من سفر الرؤيا عدد 15



Holy_bible_1



درسنا سباعية الكواكب وسباعية الختوم التي كان في اخر ختم فيها سباعية الابواق والبوق السابع والذي سيكون فيه السبع جامات غضب الله.

ففي الاصحاح الاول كان تعريف بالكاتب وهو يوحنا ثم تعريف بالمتكلم وهو الرب يسوع المسيح

ثم في الثاني والثالث عن السبع مناير وهي السبع كنائس وهي السباعية الاولي وهم أفسس المحبوبة وسميرنا المرة وبرغامس المرتبطة وثياتيرا المدعية وساردس رياء التقوى وفلادلفيا المحبة الاخوية الكاذبة ولاوكدية المرتدة والكنائس هي تمثل تاريخ الكنيسة في الارض بداية من صعود رب المجد حتى الضيقة من الداخل

ثم في الاصحاح الرابع نجد المنظر يتغير وإذا باب مفتوح في السماء ويرى يوحنا عرش الله والمنظر المعزي جدا للنتيجة

ثم تكلمنا في الاصحاح الخامس عن السفر المختوم ثم صفات فاتح الختوم وسبب استحقاقه وهو المسيح بالطبع

والاصحاح السادس وفيه الختوم. الاربع الاولي والاربع افراس بما فيهم من الاول المسيح والكنيسة الاولي وثلاث ضربات

ضربة الاضطهاد وهو الفرس الاحمر الناري ثم الهرطقات والفرس الاسود ثم الفرس الاخضر باهت ميت والاسلام

ثم أكملنا معا الختم الخامس وكنيسة الفردوس ومجيئ العبيد ويتحولون الي رفقاء واخوة وهو زمن العابرين واتعابهم

والسادس وانتظار العريس والزلزلة وبداية زمن الاتعاب الأرضية وبداية البعد عن المسيح وضعف الكنيسة وتحولها الي دم وتساقط نجوم اي رجال دين وانفلاق السماء كدرج

وبعده انتقلنا الي المنظر السماوي الرائع في الاصحاح السابع ليرينا النتيجة قبل ان يتكلم عن الوسيلة التي قادت هؤلاء الجمع الذي لا يحصي الي الملكوت

وبدا الاصحاح الثامن يتكلم عن الختم السابع وفيه الابواق السبعة وهي ثالث سباعية في أربع سباعيات سفر الرؤيا

والاصحاح الثامن بدا يتكلم عن الابواق السبعة في الختم السابع ويتكلم عن ستة ابواق اربعه منهم في الاصحاح الثامن واثنين في الاصحاح التاسع ثم يتوقف في الاصحاح 10 و11 الي الآية 14 وبعدها يبوق البوق السابع ويتكلم عن النهاية الترتيب التاريخي

وانواع الابواق السبعة هي

اول أربعة انذارات نراها متعلقة بالطبيعة وظروف المعيشة

والابواق الأربعة في الاصحاح الثامن

البوق الأول: إلقاء برد ونار مخلوطين بدم. وغالبا بدأ زمن النقاد وبداية الاسمية

 البوق الثاني: إلقاء جبل عظيم متقد. وغالبا زمن الحروب العالمية

 البوق الثالث: سقوط كوكب عظيم. وهو تحكم المادة في العلم

 البوق الرابع: ظلمة ثلث الكواكب المنيرة. وهي سقوط بعض القادة الدينيين والمبشرين الأقوياء

وبعد الأربع ابواق تبدأ الثلاث ويلات وهم البوق الخامس والسادس والسابع

والاصحاح التاسع فيه البوق الخامس والسادس

والبوق الخامس باختصار غالبا يتكلم عن حرب فكرية الحاديه على مستوي لم يعرفه أحد من قبل وهو غالبا زمن الارتداد العام او الاعداد له

والبوق السادس هو صراعات مادية عنيفة تتسبب في حروب مدمرة وفيها يظهر ابن الهلاك في نهايتها

وبين البوق السادس والبوق السابع فاصل مثلما رأينا بين الختم السادس والختم السابع ايضا.

ففي الاصحاح العاشر هو البوق السادس والويل الثاني الي 11: 14

العاشر تكلم عن الملاك القوي وهو المسيح كملاك متسربل بالسحاب ممسكًا في يده سفرًا صغيرًا مفتوحًا يعلن مقاصده تجاه البشريّة، خاصة في فترات الضيق، وعلى وجه أكثر تخصصًا في فترة ضد المسيح الشديدة الظلمة. وايضا تكلم عن سباعية غير معلنة وهي سباعية الرعود السبعة التي تكلمت ولم نعرف ماذا قالت، فالله منع يوحنا من أن يذكر أو يسجل ما قالته هذه الرعود.

والاصحاح 11 فيه الهيكل وقياس هيكل الله والدار الخارجية المدوسة وشهادة النبيين الزيتونتان والمنارتان ونبوتهما وقتلهما وعن الوحش الصاعد من الهاوية باختصار وقيامتهما باختصار ونهاية الويل الثاني بحدوث الزلزلة وبداية البوق السابع وهو الويل الثالث والأخير الذي فيه السبع جامات

ولكن سنعود من الاصحاح 12 ونري نظره اخري تعطينا تفاصيل أكثر ويتكلم عن المسيح والبشرية الطفل والمرآه والتنين وهذا الاصحاح الذي نحن فيه الان ثم الاصحاح 13 والوحش البحري العالمي والوحش الأرضي ابن الهلاك وهنا نري الثالوث الشيطاني التنين يحاول يتشبه بالاّب ويصير مثل العلي والوحش الثاني العالمي يحاول يتشبه بالروح القدس في السيطرة والوحش الثالث ابن الهلاك يحاول يتشبه بالابن

ثم الاصحاح 14 مشهد اعتراضي للحمل والمؤمنين والاستعداد للحصاد وأيضا يوضح النتيجة قبل ان يذكر الوسيلة الصعبة ثم الجامات في 15 و16 وهي جامات غضب الله ويتكلم عن ستة جامات ثم مقطع اعتراضي في 16 عدد 15 ويكمل الجامه السابعة بعد ذلك ثم يتكلم عن هلاك بابل 17 و18 واصحاح 19 نزول الرب وبعد هذا نهاية الاحداث في 20 و21


والابواق والجامات بينهم ترابط ففي البوق الله ينذر بضربة وفي الجام الله ينفذ عقاب اشد لمن لم يسمع لصوت البوق.

وأيضا الجامات مثل الابواق تنقسم الي 4 ثم 3 القسم الأول خاص بالناس الثاني خاص بالويلات التي ليست في منطقة محدودة ولكن غالبا على العالم.

وفي هذا الاصحاح (12) كما عرفنا يعود الي الوراء ويبدأ يتكلم بشيء من التفصيل فيما يختص بأحداث سابقة وبخاصة الكنيسة المولودة من اسرائيل وعلاقتها بالعالم. لأنه تكلم عن الوحش فيشرح من هو هذا الوحش وهو الشيطان ويشرح أنه يكره المؤمنين حتى لو تظاهر بانه مخلص.

هنا نرى الكنيسة مشبهة بامرأة فهي عروس المسيح واقصد الكنيسة عروس المسيح بعهديها قديم وجديد بأنبيائها وقدسييها والذي سيؤكد ذلك اخر عدد وهو 17 وبالطبع من اهمهم القديسة العذراء مريم فهي من العهدين. وفي إصحاح 17 نرى امرأة أخرى أسماها الزانية العظيمة وهذه عروس الشيطان. إذًا نحن أمام صورتين في سفر الرؤيا: -

الأولى: -هي الكنيسة كعروس وعريسها المسيح (رؤ1:12 + رؤ2:21).

الثانية: -هي بابل الزانية العظيمة وعريسها الشيطان (رؤ1:17-7).

ففي هذا الاصحاح يعطي عجيبتين المرأة والوحش او الكنيسة والشيطان ونلاحظ أن الاثنين في السماء وعلى الأرض كل منهما وحرب الشيطان للكنيسة من ادم الي النهاية



12 :15 فألقت الحية من فمها وراء المراة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر

بعد ان عرض في الاعداد السابقة النتيجة النهائية بعد سنين طويلة من حرب التنين وملائكته للقديسين هو ان يصير الخلاص بالمسيح لكل من تمسك به. ولكن سيكون ويلات واتعاب للأرضيين من يهود وامم واسميين من الشيطان الذي يعرف من النبوات ان بعد فداء المسيح للبشرية هو له زمان قليل قبل الدينونة وكل ما يمر الزمن يعرف ان الباقي له اقل بكثير.

وبخاصة عن الأيام الأخيرة التي سيحل فيها الشيطان وسيكون في أعنف صورة من اضطهاده للكنيسة وذروة هذه الآلام التي ستعاني منها الكنيسة ستكون في أيام ضد المسيح. فبعد أن عرفنا أن المرأة وهي الكنيسة بعهديها قديم وجديد أي يهود ومسيحيين سيضطرون ان يهربوا من شدة اضطهاده سواء بمستوى روحي وهروب من أسلوب عالمي وأيضا يصلح على الزمن الأخير سواء على اليهود في زمن ابن الهلاك بعد ان يستعلن نفسه كاله ويضطروا يهربوا في البراري من شدة اضطهاده لهم وأيضا على الكنيسة او المؤمنين المتبقيين الذين سيعانون اشد اضطهاد في زمن ابن الهلاك وبخاصة في النصف الثاني من الأسبوع الأخير بعد ان يقتل الزيتونتان والمنارتان.

في هذا العدد سيتكلم عن أسلوب حرب رغم يبدو بسيط ولكنه سيكون صعب جدا وهو ان يحارب الشيطان الكنيسة بالماء كنهر وهذا رمز ليس للنهر الحقيقي فهو يشير الى روح مخالف للمسيحية تشغل القلب بالشهوات العالمية المادية والمكانية وليس تشغل القلب بثمار الروح القدس فالشيطان سيلقي مياه تشبه النهر ولكنها ليست النهر ليجعلها تعتمد على المال والمكانة والدعاية والشهرة وليس الله عن طريق تحول الحياة من البساطة الى الأساليب المعقد وبدون تدعيم مادي لا تستطيع أي كنيسة عالمية ان تستمر في خدمتها لان بعض الكنائس والخدام ستكون في هذا الزمان عبارة عن وظيفة ومرتب وليس حياة يضحي بكل شيء لأجل المسيح ويصبحوا مرتبطين بالعالم والمكانة العالمية والمظاهر وشهرتهم وسط الشعوب ومن اهم أهدافهم ان ينشروا خدمتهم في شعوب ومناطق كثيرة فقط لمجدهم الشخصي وشهرتهم ولتجميع تبرعات اكثر

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 17: 15


ثُمَّ قَالَ لِيَ: «الْمِيَاهُ الَّتِي رَأَيْتَ حَيْثُ الزَّانِيَةُ جَالِسَةٌ، هِيَ شُعُوبٌ وَجُمُوعٌ وَأُمَمٌ وَأَلْسِنَةٌ.

فالشيطان سيلقي هذه المياه الكثيرة على الكنيسة محاولا ان يغرقها او بعض منها في الأهداف الأرضية

بعض المفسرين قالوا ان المياه تشير إلى الجموع التي يسيطر عليها ضد المسيح وتضطهد الكنيسة ولكن اميل للتفسير الأول وهو الأمور العالمية لأنه هو الذي يتفق مع ما قال في نفس السفر في سفر الرؤيا 17



وندرس كلمات العدد

فألقت = او والقت كاي ايبالين من بالو وشرحتها سابقا يلقي اي يحرك شيء بعنف: يرفع يطرح يلقي يضع يرسل يضرب يلقي فهي تعني الالقاء بقوة وليس ترك للسقوط

الحية = اوفيس وكما شرحت سابقا

G3789

ὄφις

ophis

of'-is

Probably from G3700 (through the idea of sharpness of vision); a snake, figuratively (as a type of sly cunning) an artful malicious person, especially Satan: - serpent.

غالبا من كلمة تعني حدة الرؤية وتعني ثعبان ومجازيا عن نوع من المكر والخبث كشخص خبيث داهية وخصوصا الشيطان الحية

والحية في العبري وهي من مصدر ناخاش التي تعني يهمس التي يقال عنها في العربي يفح وتعني حية وثعبان وهو من صوت الثعبان فحيح

الكلمة في اليوناني مذكر

فالكلمة تعني حدة النظر أي الفهم الخبيث والذكاء الماكر. ويقصد بها عن الشيطان هذه الصفات ولكنه يستخدمها بخبث وشر لإهلاك البشر

فهنا اختار اسم الحية من أربع أسماء التنين الحية ابليس والشيطان ليريد توضيح ان القاء الماء هنا هو لغرض خبيث ماكر

من فمها = في اليوناني مذكر من فمه وتأتي بمعنى

G4750

στόμα

stoma

stom'-a

Probably stregthened from a presumed derivative of the base of G5114; the mouth (as if a gash in the face); by implication language (and its relations); figuratively an opening (in the earth); specifically the front or edge (of a weapon): - edge, face, mouth.

هو غالبا تقوية مشتقة من مصدر وتعني فم كشق في الوجه وبتطبيق لغوي لفظيا فتحة في الأرض وبخاصة مقدمة وحافة لسلاح وحد ووجه وفم

فهو يتكلم عن شيء نبع من وجه الثعبان او فمه فهو خارج من تجويفه

نلاحظ ان من فم المسيح يخرج سيف الكلمة وهو الحق المطلق

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 1: 16


وَمَعَهُ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى سَبْعَةُ كَوَاكِبَ، وَسَيْفٌ مَاضٍ ذُو حَدَّيْنِ يَخْرُجُ مِنْ فَمِهِ، وَوَجْهُهُ كَالشَّمْسِ وَهِيَ تُضِيءُ فِي قُوَّتِهَا.

ولكن الذي يخرج من فم الشيطان او سيف الشيطان هو سيف الاغواء والضلال وبخاصة الاغراءات المادية التي ستزيد جدا. فهو يتشبه بالمسيح ولكنه مضل. فمن يرى بدون معرفة وارشاد الروح القدس يرى نهر من فم فيظن ان ما يقوم به هو مسيحي ولكن الحقيقية هو ليس نهر ولكن خدعة شيطانية للإغواء

وراء = كلمة وراء اوبيسو تعني ملاحقة من الخلف او مطاردة

المرأة = شرحتها سابقا وهي الكنيسة بعهديها القديم والجديد وأيضا اليهود والمؤمنين وبمعنى خاص الكنيسة في الزمان الأخير وقت اضطهاد التنين لها بشدة وابن الهلاك

ماء = الماء يرمز لأشياء كثير ومن أهمها الخير أيضا يشير للعقاب مثل الفيضان والاشياء التي تسقط بكثافة وأيضا يرمز لسفك الدم الكثير وأيضا يرمز للأشياء التي تصبح معتادة أكثر مرة في اليوم مثل الاثم

أيضا من رموز الماء هو إشارة للروح القدس فمثلما يعطي المياه استمرار حياة للكائنات هكذا الروح القدس للمؤمنين في ذلك يقول المزمور الأول عن الإنسان البار إنه "يكون كشجرة مغروسة على مجاري المياه" (مز1: 3). وبالطبع الميلاد الجديد

وهنا الماء ليس جيد بل ماء للمحاربة من الشيطان للكنيسة سواء بالشهوات وامور عالمية وأيضا تضليل بروح كاذبة يحاول فيها الشيطان التشبيه بروح الحق ولكن تمثيل كاذب بدون حق

كنهر = بوتاموس تيار او مجرى مائي او ماء سريع وهو ليس نهر ولكن يتشبه بالنهر

النهر يشير لنعم وخيرات الروح القدس (يو37:7-39) ولكن هنا ليس هو نهر الروح القدس لان ما يلقيه إبليس لم يقال عنه نهر بل كنهر لأنه كذبا يتشبه بالنهر أي تعاليم زائفة مخادعة يخدع بها الأبرياء وهذا النهر المخادع هو لذات وشرور هذا العالم، ومن ينخدع يغرق ويموت.

وهذا النهر لن يضر المرأة فلها جناحي النسر العظيم أي تحيا في السماويات والروحيات. النسر أعطاها إمكانية أن تهرب من فم التنين.

لتجعلها تحمل = عرفنا ان الكلام بالمذكر فهو ليجعلها تحمل أي الثعبان ضد الكنيسة

وفي اليوناني تعبير ايفا أي بغرض ولهدف

يجعلها = بويو

G4160

ποιέω

poieō

poy-eh'-o

Apparently a prolonged form of an obsolete primary; to make or do (in a very wide application, more or less direct): - abide, + agree, appoint, X avenge, + band together, be, bear, + bewray, bring (forth), cast out, cause, commit, + content, continue, deal, + without any delay, (would) do (-ing), execute, exercise, fulfil, gain, give, have, hold, X journeying, keep, + lay wait, + lighten the ship, make, X mean, + none of these things move me, observe, ordain, perform, provide, + have purged, purpose, put, + raising up, X secure, shew, X shoot out, spend, take, tarry, + transgress the law, work, yield. Compare G4238.

او يجعل شخص يعمل شيء يحمل شخص على فعل شيء

فهنا بطريقة خبيثة يلقي الشيطان روح خبيث محاولا أن يجعل الكنيسة تفعل أمور مخدوعة ليس من الروح القدس الحقيقي. والهدف هو ان

تحمل بالنهر = هو لفظ واحد في اليوناني ويعني carried away of the flood أي هذا النهر يحملها بعيدا عن الهدف الصحيح ويجعل هناك ضياع للهدف والجري وراء اهداف أخرى عالمية مثل المجد والشهرة والمكانة

وهي ليس نهر بل سيل جارف

سفر المزامير 18: 4


اِكْتَنَفَتْنِي حِبَالُ الْمَوْتِ، وَسُيُولُ الْهَلاَكِ أَفْزَعَتْنِي.

مع ملاحظة ان المرأة هربت للبرية وهذا يوضح ان البرية مكان في الحياة التي نعرفها فهو يقصد به برية العالم الذي نحيا فيه لان الشيطان حتى هذا الوقت حتى بعد هروب الكنيسة الى البرية هو لا يزال قادر ان يحاربها بنهر الشهوات. مع ملاحظة ان لا يزال يتكلم عن المرأة كوحدة



المعنى الروحي

انتبه لما قد يبدوا في الظاهر هو نشاط روحي ولكن قد يكون يتشبه بعطايا الروح القدس ولكنه كاذب فأي هدف او فكر او حتى ولو شكله يشبه هدف روحي جيد وحتى لو خرج من قائد روحي ولكن لا يتفق مع الكتاب المقدس ولا يكون مؤيد بعلامات واضحة من روح الله القدوس في قلبك فلا تتبعه لان هو أحد أخبث أسلحة الشيطان في التضليل. انتبه لو هدف خدمتك هو مجد او شهرة او حصول على دخل مادي أفضل فهذا ليس من اهداف الروح

أيضا احترس من أفكار الهراطقة التي يدعوا انها هي الصحيحة ويقولوا انها من الكتاب المقدس رغم انها تحريف لمعنى كلمات الكتاب المقدس

والبعض قد يستثقل هذا الامر ويرى انه من يستطيع ان ينجو من ضلال مثل هذا

الإجابة في العدد التالي



والمجد لله دائما