«  الرجوع   طباعة  »

علم الاثار يثبت ما قاله الكتاب المقدس عن مدينة السامرة 1 مل 16: 24



Holy_bible_1



السامرة التي بناها عمري

Samaria سامرة، اسم عبراني معناه "مركز الحارس".

عاصمة الأسباط العشرة أثناء أطول مدة في تاريخهم. وقد بُنيت المدينة أو أصلح بناؤها أيام عمري ابو آخاب ملك إسرائيل (876 - 842 ق.م.) على تل اشتراه بوزنتين من الفضة (أي نحو ألف جنيه مصري) وكان صاحب الأرض اسمه "شامر" الذي يعني "مراقب" أو "حارس".

والمدينة الواقعة على تل, أسماها عمري شوميرون بمعنى "مكان المراقبة" (1 مل 16: 24) وكانت فعلًا محصنة ببرج عظيم في الجنوب الغربي, وكان حولها سور عرضه خمسة أقدام. وقد أطلق عليها أحيانًا بسبب تحصينها "جبل السامرة" (عاموس 4: 1و 6: 1) وكانت قائمة في وسط وادٍ خصيب (أشعياء 28: 1) وقد كان المكان حسنًا جدًا حتى أنه بقي عاصمة للملكة الشمالية إلى وقت السبي, وكان الملوك الحاكمون يقيمون فيها, وعند موتهم يدفنون فيها (1 ملوك 16: 28 و29 و20: 43 و22: 10 و37 و51).



والتي تعني جبل المراقبة تم اكتشاف اثار كثيرة لها بداية من سنة 1908 م

واثار القصر على القمة

وقد أظهرت الاستكشافات قصر الملك آخاب وما كان فيه من أواني عاجية,

ومعبد

وقاعة اجتماع وملعب محفورة في الصخر

وبالفعل وجد فيها معاصر زيت ونبيذ

توضح انها بالقرب من حقول وبساتين مما يناسب قصة اخاب

أيضا اكتشف اثار مقابر ملكية أسفل القصر

وفي مبنى مجاور وُجدت لوحة مكتوب عليها بالعبرانية غالبًا في أيام يورام عندما هاجم آرام السامرة وفشل (2 ملوك 6: 8 - 7: 20).



وأيضا لوحة لسرجون الثاني يصف هجومه عليها

[the Samar]ians [who had agreed with a hostile king]. ... I fought with them and decisively defeated them] ... carried off as spoil. 50 chariots for my royal force ... [the rest of them I settled in the midst of Assyria]. ... The Tamudi, Ibadidi, Marsimani and Hayappa, who live in distant Arabia, in the desert, who knew neither overseer nor commander, who never brought tribute to any king—with the help of Ashshur my lord, I defeated them. I deported the rest of them. I settled them in Samaria/Samerina. (Sargon II Inscriptions, COS 2.118A, p. 293)

وأيضا

The inhabitants of Samaria/Samerina, who agreed [and plotted] with a king [hostile to] me, not to do service and not to bring tribute [to Ashshur] and who did battle, I fought against them with the power of the great gods, my lords. I counted as spoil 27,280 people, together with their chariots, and gods, in which they trusted. I formed a unit with 200 of [their] chariots for my royal force. I settled the rest of them in the midst of Assyria. I repopulated Samaria/Samerina more than before. I brought into it people from countries conquered by my hands. I appointed my eunuch as governor over them. And I counted them as Assyrians. (Nimrud Prisms, COS 2.118D, pp. 295–296)



فكالعادة اكتشافات علم الاثار تؤكد ان كل ما قاله الكتاب المقدس دقيق جدا وكتب في زمن الاحداث



والمجد لله دائما