«  الرجوع   طباعة  »

علم الاثار يثبت أسماء شخصيات كتابية كثيرة مثل منسى الملك وباروخ النبي وشخصيات متعلقة بارميا النبي ارميا 36 و38 2مل 21 با 1



Holy_bible_1



منسى أيضا اكتشف له ختم

وأيضا مطبوعات

وصورة ترهاقة مربوط من شفايفه امام سنحاريب

والملك الثاني المربوط من فمه مع ترهاقة امام سنحاريب يقول علماء الاثار انه منسى ملك اليهودية وهذا يطابق ما قاله الكتاب المقدس



ختم لباروخ النبي الذي عمل كاتب لارميا

باروخ الذي كان مع ارميا أيضا واضح انه من اسرة شريفة لها علاقة بالحكام لان وجد اختام تعود للقرن السابع ق م

أحدهم باسم باروخ كما قدمت

واخرين لأشياء واشخاص مختلفين في الحكومة

بعضها عليه علامة كحاكم المدية واخر ادونياهو

واخر باسم اليشاماع

وهو مذكور في ارميا 36 بانه ساعد في اخراج ارميا من البئر

سفر ارميا 36

36 :12 نزل الى بيت الملك الى مخدع الكاتب و اذا كل الرؤساء جلوس هناك اليشاماع الكاتب و دلايا بن شمعيا و الناثان بن عكبور و جمريا بن شافان و صدقيا بن حننيا و كل الرؤساء



وأيضا جمريا بن شافان

سفر ارميا 36

36 :10 فقرا باروخ في السفر كلام ارميا في بيت الرب في مخدع جمريا بن شافان الكاتب في الدار العليا في مدخل باب بيت الرب الجديد في اذان كل الشعب

36 :11 فلما سمع ميخايا بن جمريا بن شافان كل كلام الرب من السفر

36 :12 نزل الى بيت الملك الى مخدع الكاتب و اذا كل الرؤساء جلوس هناك اليشاماع الكاتب و دلايا بن شمعيا و الناثان بن عكبور و جمريا بن شافان و صدقيا بن حننيا و كل الرؤساء



36 :25 و لكن الناثان و دلايا و جمريا ترجوا الملك ان لا يحرق الدرج فلم يسمع لهم

واخر باسم جرمئيل في

سفر ارميا 36

36 :26 بل امر الملك يرحمئيل ابن الملك و سرايا بن عزرئيل و شلميا بن عبدئيل ان يقبضوا على باروخ الكاتب و ارميا النبي و لكن الرب خباهما



واخر اكتشف سنة 2005 بالقرب من الهيكل هو يوخل بن شلميا الذي أرسل للقبض على ارميا

وأيضا بعد هذا بسنتين اكتشف ختم اخر باسم جدليا بن فشحور

سفر ارميا 38

38 :1 و سمع شفطيا بن متان و جدليا بن فشحور و يوخل بن شلميا و فشحور بن ملكيا الكلام الذي كان ارميا يكلم به كل الشعب قائلا

38 :2 هكذا قال الرب الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف و الجوع و الوبا و اما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا و تكون له نفسه غنيمة فيحيا

38 :3 هكذا قال الرب هذه المدينة ستدفع دفعا ليد جيش ملك بابل فياخذها

38 :4 فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة و ايادي كل الشعب اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر



فمجموعة من الاختام ظهرت

هذه الاختام واضح انها تعرض المكان الذي كانت فيه لحريق نار وخراب

واثار حريق ظاهر عليها فغالبا هي كانت موجودة وقت حريق اورشليم على يد بابل

أحدهم لحاكم المدينة



فكالعادة علم الاثار والاكتشافات التاريخية الاثرية تؤكد دقة الكتاب المقدس وكل ما تكلم عنه من معلومات وأسماء بوظائفهم وتؤكد ان الكتاب المقدس كتب اثماء الاحداث بدقة



والمجد لله دائما