«  الرجوع   طباعة  »

علم الاثار يثبت ان حزائيل شخصية تاريخية كما ذكر الكتاب المقدس 1مل 19



Holy_bible_1



اسم آرامي معناه "قد رأى الله" وهو آرامي من البلاط الملكي أمر الرب إيليا بأن يمسحه ملكًا على آرام (1 ملوك 19: 15). وبعد بضعة سنوات أي بين 845 و843 ق.م. سمع بنهدد الذي ملك حينئذٍ على البلاد أن اليشع كان في دمشق، فأرسل إليه حزائيل ليسأل النبي عما إذا كان سيشفى من مرضه الخطير. فأخبر اليشع حزائيل أن سيده لن يشفى وإنه هو نفسه ملك آرام وسيرتكب فظائع مخيفة في شعب إسرائيل. وعندما رجع حزائيل إلى بنهدد، أخبره بأن النبي تنبأ بأنه سيشفى، وفي اليوم الثاني قتله وملك عوضًا عنه (2 ملوك 8: 7-15). وفي 843 حارب الملك شلمناصر الآشوري حزائيل وفرض عليه جزية. وفي 838 حاربه شلمناصر مرة أخرى. ونحو ختام ملك ياهو على إسرائيل، ضرب حزائيل أرض العبرانيين شرق الأردن (2 ملوك 10: 32)، وفي حكم الملك التالي عبر النهر، وأذل إسرائيل إذلالًا شديدًا (ص 13: 4-7)، وغزا أرض الفلسطينيين، وأخذ جت، وأعاقته فقط عن عن مهاجمة أورشليم هدية ثمينة مكوّنة من كنوز الهيكل المكرّسة (ص 12: 17 و18). وبيت حزائيل (عاموس 1: 4) في دمشق ومات 796 ق م.



اثار حزائيل

تم اكتشاف اثار لحزائيل في تل دان وهو صخرة تل دان التي اكتشفت 1993

والتي تخبر بانتصار حزائيل على إسرائيل وينسب لنفسه الانتصار على اليهودية وإسرائيل

http://theosophical.wordpress.com/2011/07/15/biblical-archaeology-4-the-moabite-stone-a-k-a-mesha-stele/

أيضا حديثا في التنقيب في تل الصافي تم اكتشاف ادلة كثيرة على اثار حصار حزائيل

أيضا تدمير مباني تل زيطه في نهاية القرن التاسع تنسب لحزئيل

كل هذا يؤكد ما قاله الكتاب المقدس تاريخيا

وجد له رسومات

ووجد اسمه موجود في كتابات الملك شلمنصر الثالث التي اكتشفت 1903 والذي يقول عنه انه ليس من عائلة ملكية كما قال عنه الكتاب المقدس

أيضا اكتشاف تمثال لحزئيل في سورية

أيضا اكتشاف نقش مكتوب عليه الذي أعطاه هدد لملكنا جزائيل من اومق في السنة التي عبر فيها ملكنا النهر

I. Eph'al and J. Naveh, "Hazael's booty inscriptions", Israel Exploration Journal 39 (1989:192-200).

كل هذا يؤكد ان ما قاله الكتاب المقدس صحيح ودقيق تاريخيا لانه كتب ليس بالوحي المقدس فقط بل في وقت هؤلاء الأشخاص



والمجد لله دائما