«  الرجوع   طباعة  »

سبب نبضات القلب في سفر الحكمة 2



Holy_bible_1



تكلمت سابقا في ملف

قانونية سفر الحكمة وكاتب السفر

بأدلة كثيرة أن كاتب السفر هو سليمان الحكيم وبالطبع كتب السفر في القرن العاشر ق م

فهل نتخيل أن منذ 3000 سنة يتكلم كتاب عن كيفية حدوث نبضات القلب كما تشرحه كتب الانتومي الان؟

بالطبع لا الا لو كان من وحي الله القدوس الذي يخبر بكل شيء ومصدر كل معرفة

وسندرس عدد يقول فيه السفر معلومة هامة عن ضربات القلب

ضربات القلب تعمل عن طريق نبضة عصبية تبدأ من عقدة جيبية وتصل الى عقدة عصبية الاذين وتصل لعقدة اخرى ما بين الاذين والبطين

فيتولّد النبضُ في عضلةِ القلب عن طريق توليد محفّز النبض، أو ما تسمّى بالعقدة الجيبيّة تسمى Sinoatrial node

وهي عقدة عصبية عضلية قع في جدار الأذين الأيمن قرب مدخل الوريد الأجوف العلوي. تقوم بتوليد الشارة المحفزة للقلب بشكل دوري يتراوح ما بين 60-120 مرة في الدقيقة بحسب العمر أثناء الراحة الجسدية.

وصف هذه العقدة للمرة الأولى بعد اكتشافها عام 1907 عالم التشريح الاسكتلندي أرثور كيث ومارتين فلاك.

ومنها يصل النبضة العصبية او الشرارة الكهربية العصبية الى عقدة أخرى بطينية باسم Atrioventricular node هي مجموعة من الخلايا القلبية المتخصصة في توصيل الشارة المحفزة ما بين أذين القلب وبطيني القلب، وهي جزء من جهاز التوصيل القلبي، وبالإضافة لدورها في توصيل الشارة المحفزة تأخذ محل العقدة الجيبية كمنظم لدقات القلب في حالة فشل العقدة الجيبية في أداء دور تحفيز القلب. اكتشفها العالم الألماني لودفيغ أشوف وتلميذه الياباني سوناو تاوارا، ولذلك يطلق عليها أحيانًا اسم عقدة أشوف-تاوارا.

فضربات القلب هي سببها هذه العقد العصبية العضلية وما يحدث بها من شرارة عصبية كهربية تسبب انقباض القلب وبدونها يقف القلب ويموت الانسان

ولهذا في التجارب في المعمل عند تشريح الضفدعة لابد من قص القلب فوق هذه العقدة

قبل وضعه في محلول رينجر ليستمر ينقبض لفترة اثناء التجربة لانه لو قطع اسفلها لتوقف وفسدت التجربة

فبعد ان فهمنا هذا وعرفنا انه اكتشف لأول مرة في بداية القرن العشرين

نفاجأ بمعلومة علمية رهيبة في سفر الحكمة عن ان نبضات القلب سببها شرارة لو انطفأت مات الانسان

سفر الحكمة 2

: 2 إِنَّا وُلِدْنَا اتِّفَاقاً، وَسَنَكُونُ مِنْ بَعْدُ كَأَنَّا لَمْ نَكُنْ قَطُّ، لأَنَّ النَّسَمَةَ فِي آنَافِنَا دُخَانٌ، وَالنُّطْقَ شَرَارَةٌ مِنْ حَرَكَةِ قُلُوبِنَا.

: 3 فَإِذَا انْطَفَأَتْ عَادَ الْجِسْمُ رَمَاداً، وَانْحَلَّ الرُّوحُ كَنَسِيمٍ رَقِيقٍ، وَزَالَتْ حَيَاتُنَا كَأَثَرِ غَمَامَةٍ، وَاضْمَحَلَّتْ مِثْلَ ضَبَابٍ يَسُوقُهُ شُعَاعُ الشَّمْسِ، وَيَسْقُطُ بِحَرِّهَا،

Wis 2:2 For we are born at all adventure: and we shall be hereafter as though we had never been: for the breath in our nostrils is as smoke, and a little spark in the moving of our heart:

Wis 2:3 Which being extinguished, our body shall be turned into ashes, and our spirit shall vanish as the soft air,

فكيف لو كان سفر الحكمة كتاب بشري فقط وليس وحي من الرب يصف مثل هذا الامر؟

هذا يؤكد وحي سفر الحكمة وقانونيته.



والمجد لله دائما