«  الرجوع   طباعة  »

إشعياء 53 يشهد عن يسوع المسيح بشهادة الاكواد



Holy_bible_1

22 Jul 2013



تكلمت سابقا في عدة ملفات عن موضوع اكواد الكتاب المقدس، إشارة لما يحمله الكتاب المقدس وحي الله القدوس من اسرار وهذا امر لا يوجد في أي كتاب اخر على وجه الأرض

وكما وضحت انه عندما بدأ اليهود استخدام الكمبيوتر سنة 1982 في حسابات بعض الكلمات وترتيبها فوجئوا بالكثير من الاسرار في اعداد العهد القديم العبرية والكثير من الأمثلة على وجود أسماء بالأكواد في ترتيب الحروف بطريقة لا تصلح ان تكون بالصدف

وفي ملف

النبوات المسيانية تشهد على اسم يسوع بالأكواد

قدمت امثلة من سفر إشعياء مثل إشعياء 7: 14 واشعياء 60: 22-61: 1 التي تحتوي على اسم يشوع أي يسوع في النبوة التي تتكلم عن يسوع بطريقة مستحيلة ان تكون حدثت بالصدفة



هنا ندرس معا موضوع سفر إشعياء 53 ونبوة الرجل المتألم الشهيرة التي ضايقت الشيطان جدا فهيج اتباعه من كل فكر ليهاجموا النبوة

ونعرف أن نبوة إشعياء 53 عن الرب يسوع المسيح المتألم تبدأ من إشعياء 52: 13

هوذا عبدي يعقل يتعالى ويرتقي ويتسامى جدا

وبالرغم من انطباقه بالكامل على المسيح يسوع الا ان بعض اليهود حتى اليوم وبخاصة اليهود الأرثوذكس يصرون على الرفض. وينقل منهم الرفض المسلمين والملحدين وغيرهم من أعداء الايمان.

ولكن اكتشف مع دراسة اكواد الكتاب المقدس او Bible Code اكتشف ابعاد رائعة لهذه النبوة وإنها ليس في محتواها فقط التي تشهد فقط كنبوة عن الام الرب يسوع المسيح، بل اكوادها تشهد عمن هو المتكلم عنه النبوة

الاكواد هو ان ترتيب حروف بفوارق عددية تكشف انها تحتوي رسالة نبوية رائعة بمعنى تبدأ من حرف وتعدد عدد معين من حروف ثم تأخذ الحرف التالي ثم تعد نفس العدد من الحروف وتأخذ الحرف التالي وهكذا فتجد رسالة مستحيل ان توجد بالصدفة لو كانت تعطي معنى هام

ونبدأ من عدد مهم من عدد الرب سر ان يسحقه بالحزن فمن هو؟

سفر إشعياء 53:

8 من الضغطة ومن الدينونة أخذ. وفي جيله من كان يظن أنه قطع من أرض الأحياء أنه ضرب من أجل ذنب شعبي؟

9 وجعل مع الأشرار قبره ومع غني عند موته. على أنه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش.

10 أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن. إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح.

ونبدأ من أول حرف يود في كلمة تطول ونعد بالراجع 20 حرف (او 5 رقم الحرية * 4 رقم الارضيات) او هو من الحرف الأول للتالي 21 أي 3 * 7 وتكرار السباعيات نجد الحرف التالي هو ميم

وأيضا عشرين حرف بعد هذا ونجد حرف شين

وعشرين حرف ونجد حرف عاين

وعشرين حرف ونجد حرف فاف

وعشرين حرف ونجد حرف شين

وعشرين حرف ونجد حرف يود

وبهذا ليس اسم يشوع فقط بل ما هو أخطر من هذا

מעצר וממשׁפט לקח ואת־דורו מי ישׂוחח כי נגזר מארץ חיים מפשׁע עמי נגע למו

ויתן את־רשׁעים קברו ואת־עשׁיר במתיו על לא־חמס עשׂה ולא מרמה בפיו

ויהוה חפץ דכאו החלי אם־תשׂים אשׁם נפשׁו יראה זרע יאריך ימים וחפץ יהוה בידו יצלח

فهو

י מ שׁ ע ו שׂ י

يشوع شمي او يسوع اسمي أي اسمي يسوع

ישׂוע שׁמי

هذا لوحده كافي لتعريف من هو العبد المتألم هو يسوع اسمه. هذا صعب ان يكون بالصدفة ان النبوة عن الام يسوع ونكتشف بترتيب الحروف انه يقول اسمه يسوع

لكن الامر لا يقف عند هذا بل يوجد جزء اخر رائع جدا وهو

لو بدأنا من عدد 12 وهو اخر عدد

لذلك أقسم له بين الأعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من أجل أنه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين.

ونبدأ بالراجع بنفس الفوارق 21 بين الحرف الأول والأخير وهو 7*3 او سباعيات (او 20 بعد كل حرف) بنفس أسلوب الراجع

سفر اشعياء 53

53 :7 ظلم اما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح و كنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه

53 :8 من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

53 :9 و جعل مع الاشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش

53 :10 اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه و مسرة الرب بيده تنجح

53 :11 من تعب نفسه يرى و يشبع و عبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين و اثامهم هو يحملها

53 :12 لذلك اقسم له بين الاعزاء و مع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه و احصي مع اثمة و هو حمل خطية كثيرين و شفع في المذنبين

وهم في العبري

נגשׂ והוא נענה ולא יפתח־פיו כשׂה לטבח יובל וכרחל לפני גזזיה נאלמה ולא יפתח פיו

מעצר וממשׁפט לקח ואת־דורו מי ישׂוחח כי נגזר מארץ חיים מפשׁע עמי נגע למו

ויתן את־רשׁעים קברו ואת־עשׁיר במתיו על לא־חמס עשׂה ולא מרמה בפיו

ויהוה חפץ דכאו החלי אם־תשׂים אשׁם נפשׁו יראה זרע יאריך ימים וחפץ יהוה בידו יצלח

מעמל נפשׁו יראה ישׂבע בדעתו יצדיק צדיק עבדי לרבים ועונתם הוא יסבל

לכן אחלק־לו ברבים ואת־עצומים יחלק שׁלל תחת אשׁר הערה למות נפשׁו ואת־פשׁעים נמנה והוא חטא־רבים נשׂא ולפשׁעים יפגיע׃

نجد

זע ימשׁ עושׂי לעם קקש

وهو شك م علا يشوع شمي عز

שקק םעל ישוע שמי עז

Rushing from above Jesus my name is strength

يسرع بالنزول من فوق يسوع اسمي القوي

فهو ليس فقط يذكر اسم يسوع انه هو الرجل المتألم الذي يحمل الخطايا بل يوضح انه ينزل من فوق وهو القوي

هذا لو اضفنا احتمالاته للسابق نجد اننا تعدينا حد الصدفة بكثير.

ليس هذا فقط بل أيضا عدد 11 الذي وجد فيه اسم المسيح

سفر إشعياء 53:

8 من الضغطة ومن الدينونة أخذ. وفي جيله من كان يظن أنه قطع من أرض الأحياء أنه ضرب من أجل ذنب شعبي؟

9 وجعل مع الأشرار قبره ومع غني عند موته. على أنه لم يعمل ظلما ولم يكن في فمه غش.

10 أما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن. إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول أيامه ومسرة الرب بيده تنجح.

53 :11 من تعب نفسه يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين واثامهم هو يحملها

ولو بدانا من اول حرف في اول كلمة في العدد وهي كلمة تعب وأول حرف هو ميم وبالراجع 42 حرف او 7*6 وأيضا سباعيات نجد حرف شين ثم 42 وحرف يود ثم 42 وحرف خيت

نجد

מעצר וממשׁפט לקח ואת־דורו מי ישׂוחח כי נגזר מארץ חיים מפשׁע עמי נגע למו

ויתן את־רשׁעים קברו ואת־עשׁיר במתיו על לא־חמס עשׂה ולא מרמה בפיו

ויהוה חפץ דכאו החלי אם־תשׂים אשׁם נפשׁו יראה זרע יאריך ימים וחפץ יהוה בידו יצלח

מעמל נפשׁו יראה ישׂבע בדעתו יצדיק צדיק עבדי לרבים ועונתם הוא יסבל

مشيخ משיח المسيح

فهو يشوع مشيخ او يسوع مسيح

ففي العدد 11 نجد يسوع وعدد 10 نجد مسيح

فنتأكد بهذا ان الامر ليس صدفة بل وحي إلهي ليس فقط في نص النبوة بل اكواد الحروف التي لا يستطيع ان سان ان يقوم بهذا.

أيضا ما يؤكد انه ليس بالصدفة ان من نفس الاصحاح لتقطع كل شك فليس فقط يسوع المسيح بل تذكر لقبه المميز فبالأكواد نجد الناصري. فمن عدد 6 وكلمة 11 والحرف الثالث وهو نون ونعد 48 حرف من الأول والنهائي (8*6) ونجد زاين ونستمر نجد يود ثم ريش ثم يود أي نجد كلمة ناصري

כלנו כצאן תעינו אישׁ לדרכו פנינו ויהוה הפגיע בו את עון כלנו׃

נגשׂ והוא נענה ולא יפתח־פיו כשׂה לטבח יובל וכרחל לפני גזזיה נאלמה ולא יפתח פיו׃

מעצר וממשׁפט לקח ואת־דורו מי ישׂוחח כי נגזר מארץ חיים מפשׁע עמי נגע למו׃

ויתן את־רשׁעים קברו ואת־עשׁיר במתיו על לא־חמס עשׂה ולא מרמה בפיו׃

ויהוה חפץ דכאו החלי אם־תשׂים אשׁם נפשׁו יראה זרע יאריך ימים וחפץ יהוה בידו יצלח׃

נזרי نتزري

فهو يسوع المسيح الناصري

أيضا حسب موقع بايبل بروب Bible Probe وأيضا أبحاث راباي ياكوف رامسيل

أيضا الجليل من عدد 7 اول كلمة من ثاني حرف ونعد 32 حرف فوارق (8 *4) نجد كلمة الجليل

أيضا تؤكد ان يسوع المسيح هو شيلوه تكوين 49 فنجد بالاكواد شيلوه من عدد 12

أيضا تحدد النبوة متى يتألم فأيضا باكواد تخبر انه في الفصح من عدد 10

وبالطبع اسم مريم تكرر ثلاث مرات في عدد 9 و10 و11 وبالفعل ثلاث مريمات وقت الصلب

مثال لهم

من عدد 10 الكلمة السابعة ومن حرف ميم ونعد من حرف ميم (أي تشمل في العدد) نجد الحرف السابع أي سباعية حرف ريش ونعد من ريش سباعية نجد يود ومنه سباعية نجد ميم

ויהוה חפץ דכאו החלי אם־תשׂים אשׁם נפשׁו יראה זרע יאריך ימים וחפץ יהוה בידו יצלח׃

مريم. فكون وجود اسم مريم ثلاث مرات في ثلاث اعداد متتاليين ووقت الصلب ثلاث مريمات العذراء والمجدلية ومريم الأخرى هذا مستحيل بالصدفة

بل أيضا النبوة عن المتألم والذي يحمل الخطايا وبالاكدواد تذكر من هو ومتى يتالم. وما هي أداة التألم ونجد الإجابة في

عدد 6 من الكلمة الثانية والحرف الثاني تصادي ونعد سباعية والحرف الثامن لامد وسبعة والثامن بيت وسبعة والثامن فاف

והוא מחלל מפשׁענו מדכא מעונתינו מוסר שׁלומנו עליו ובחברתו נרפא־לנו׃

כלנו כצאן תעינו אישׁ לדרכו פנינו ויהוה הפגיע בו את עון כלנו׃

وهي كلمة צלבו

تسلابو = صليبه

بل في عدد 8 نجد اكواد يصلب كامر او كحكم

أي حتى النبوة ذكرت أداة الألم وهي الصليب فهو يحمل الالام بصليبه

بل وجد في نفس النبوة بالاكواد كل من اسم قيافا رئيس الكهنة وحنانيا رئيس الكهنة أي أسمائهم والقابهم أيضا وأيضا هيرودس وقيصر وروما الشريرة ونبيذ احمر ويوسف من ضمن الأسماء التي وجدت في اكواد هذا الاصحاح.

بل وجد أسماء تلاميذ المسيح الاثني عشر كلهم في هذا الاصحاح فيما عدا يهوذا الاسخريوطي

فلو كان واحد منهم لوحدة كنا ممكن نقبل الاحتمالات والصدف الا ان كلهم بهذه الطريقة معا في اصحاح واحد هو مستحيل الحدوث بالصدفة

بل تذكر خبز وخمر

ففي 15 عدد 40 اسم مهم

واضع الجدول من موقع بايبل بروب

Name

Begins Isaiah

Word

Letter

skip Interval

Yeshua

53:10

11

4

-20

Nazarene

53:6

11

3

47

Messiah

53:11

1

1

-42

Shiloh

53:12

21

4

19

Passover

53:10

13

3

-62

Galilee

53:7

1

2

-32

Herod

53:6

4

1

-29

Caesar

53:11

7

4

-194

The evil Roman city

53:9

13

2

-7

Caiaphas, High Priest

52:15

7

3

41

Annas, High Priest

53:3

6

5

-45

Mary

53:11

1

1

-23

Mary

53:10

7

3

6

Mary

53:9

13

3

44

The Disciples

53:12

2

3

-55

Peter

53:10

11

5

-14

Matthew

53:8

12

1

-295

John

53:10

11

4

-28

Andrew

53:4

11

1

-48

Philip

53:5

10

3

-133

Thomas

53:2

8

1

35

James

52:2

9

3

-34

James

52:2

3

4

-20

Simon

52:14

2

1

47

Thaddaeus

53:12

9

1

-50

Matthias

53:5

7

4

-11

Let Him be crucified

53:8

6

2

15

His Cross

53:6

2

2

-8

Lamp of the Lord

53:5

5

7

20

His signature

52:7

8

4

49

Bread

53:12

2

3

26

Wine

53:5

11

2

210

From Zion

52:14

6

1

45

Moriah

52:7

4

5

153

Obed (servant)

53:7

3

2

-19

Jesse

52:9

3

1

-19

Seed

52:5

2

2

-19

Water

52:7

9

1

-19

Levites

54:3

3

6

19

From the Atonement Lamb

52:12

12

2

-19

Joseph

53:2

1

2

210



قد يظن البعض لعدم خبرتهم ان هذا امر سهل أن يحدث بالصدف وممكن يتحقق بسهولة فاطلب منهم او يجربوه في أي كتاب اخر مهما كان وأيضا ان يطبقوا عليه نظرية الاحتمالات قبل ان يتفوهوا بكلمة بالصدفة. هذا لا يدع مجال للشك ان الوحي الإلهي لم يذكر نبوة فقط عن الرب يسوع المسيح المتألم بل أيضا لمعرفة الوحي الإلهي الهجوم الذي ستتعرض له هذه النبوة من الشيطان واتباعه فوضع فيها اكواد تكتشف حديثا فترك سر اكواد يشهد عنه بوضوح

أيضا من يتكلمون عن خطورة هذا الموضوع والتخمين فيه، فبالفعل عندهم حق الى حد ما ولهذا يجب الحذر في التعامل في هذا الامر ولهذا يقوم به علماء متخصصين. ولكن هذا لا يقلل من الأدلة القوية من الاكواد على روعة وحي الله القدوس وتوضيح بعض مما يحمل حروف الكتاب المقدس من اسرار.



والمجد لله دائما