«  الرجوع   طباعة  »

ادلة وجود هيكل سليمان 1 ملوك 6 و7



Holy_bible_1



الشبهة



يحاول بعض المشككين أن يدعوا ان هيكل سليمان هو خرافة ولا يوجد له أثر في التاريخ. وبهذا يشككون في مصداقية الكتاب المقدس تاريخيا.



الرد



اتعجب ان أجد فرد يقول لا يوجد ادلة على مبنى مكتوب عنه انه تم هدمه بالكامل. فهل قلب هذا المشكك احجار الكل المنطقة ووجد عليها انها تنتمي لأبنية أخرى ليحكم ان هذا المبنى لم يكن له وجود؟ هل هذا منطقي؟

ولكن المهم ان هيكل سليمان عظمته لم تكن في الهيكل في حد ذاته

فالهيكل ذاته القدس 20 ذراع في 40 ذراع اي تقريبا 10 متر في 20 متر وقدس الاقداس هو 20 * 20 ذراع اي 10 متر في 10 متر

سفر الملوك الأول 6

6: 2 و البيت الذي بناه الملك سليمان للرب طوله ستون ذراعا و عرضه عشرون ذراعا و سمكه ثلاثون ذراعا

ولكن الهيكل له بقية ضخمة

و اضخم ما بني سليمان هو ليس المباني ولكن القاعدة التي بني عليها الهيكل

فالقاعدة فقط التي بناها سليمان لارض الهيكل هي حصيلة ردم مسافة بين جبلين وهي موجودة حتى الان وفوقها قبة الصخرة والمسجد الاقصى

ومنظر راسي لها

والهكيل كان في الماضي غالبا في المساحة بينهما قبل وجودهم اصلا

فهو 490 متر في 283 متر اي 138,670 متر مربع

اي أكثر من 8 اضعاف مساحة الارض المبني عليها معبد الكرنك التي هي 4 فدان او 16,800 متر مربع. وكل هذه القاعدة كان عليها ابنية ملحقة بهيكل سليمان.

واحجار قاعدة سليمان ضخمة هي 41 قدم عرض في 41 قدم طول في 11.5 قدم ارتفاع

وصورة أحدها

كما قال

سفر الملوك الأول 6

13 وَسَخَّرَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ مِنْ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ، وَكَانَتِ السُّخَرُ ثَلاَثِينَ أَلْفَ رَجُل.
14
فَأَرْسَلَهُمْ إِلَى لُبْنَانَ عَشْرَةَ آلاَفٍ فِي الشَّهْرِ بِالنَّوْبَةِ. يَكُونُونَ شَهْرًا فِي لُبْنَانَ وَشَهْرَيْنِ فِي بُيُوتِهِمْ. وَكَانَ أَدُونِيرَامُ عَلَى التَّسْخِيرِ.
15
وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَحْمِلُونَ أَحْمَالاً، وَثَمَانُونَ أَلْفًا يَقْطَعُونَ فِي الْجَبَلِ،
16
مَا عَدَا رُؤَسَاءَ الْوُكَلاَءِ لِسُلَيْمَانَ الَّذِينَ عَلَى الْعَمَلِ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ، الْمُتَسَلِّطِينَ عَلَى الشَّعْبِ الْعَامِلِينَ الْعَمَلَ.
17
وَأَمَرَ الْمَلِكُ أَنْ يَقْلَعُوا حِجَارَةً كَبِيرَةً، حِجَارَةً كَرِيمَةً لِتَأْسِيسِ الْبَيْتِ، حِجَارَة مُرَبَّعَةً.
18
فَنَحَتَهَا بَنَّاؤُو سُلَيْمَانَ، وَبَنَّاؤُو حِيرَامَ وَالْجِبْلِيُّونَ، وَهَيَّأُوا الأَخْشَابَ وَالْحِجَارَةَ لِبِنَاءِ الْبَيْتِ.

فوجود احجار القاعدة بهذا الحجم الضخم الذي قام به سليمان حتى الان والكل يستطيع ان يراها هو أحد اقوى الأدلة على صحة ما قاله الكتاب المقدس عن هيكل سليمان

فكيف بعد هذا يدعي أحدهم ان هيكل سليمان هو هيكل اسطوري؟

فالقاعدة التي بناها سليمان موجودة ولكن حجارة المبنى أي الهيكل هي التي تم هدمها بالكامل ولم يترك فيها حجر على حجر لان بعد سليمان وفى السنة الخامسة للملك رحبعام بن سليمان ، قام شقيق فرعون مصر بحملة على يهوذا وأورشليم " وأخذ خزائن بيت الرب ، وخزائن بيت الملك وأخذ كل شيء ، وأخذ أتراس الذهب التى عملها سليمان " ( 1 مل 14 : 25 - 28، 12 أخ 12 : 2 - 9 ). ثم تعرض الهيكل مرة أخرى للتخريب على يد عثليا. وذهب الملك الشرير آحاز إلى أبعد مما ذهب إليه سابقوه ، فى تدنيس الهيكل . فبعد أن " أخذ الفضة والذهب الموجودة فى بيت الرب وفى خزائن بيت الملك وأرسلها إلى ملك أشور هدية " لينقذه من ملك أرام، وأنزل البحر عن ثيران النحاس التى تحته وجعله على رصيف من حجارة . ورواق البيت … غيره فى بيت الرب من أجل ملك أشور " ( 2 مل 16 : 8 - 18 ) .

وقام حزقيا ملك يهوذا التقى بمحاولة للإصلاح الدينى ( 2 مل 18 : 1 - 6 ، 2 أخ 29 : 31 ) ، ولكنه رغم ذلك اضطر إلى زن يأخذ " جميع الفضة الموجودة فى بيت الرب وفى خزائن بيت الملك .. قشر حزقيا الذهب عن أبواب هيكل الرب والدعائم التى كان قد غشاها حزقـــيا ملك يهوذا ، ودفعه لملك أشور "

سفر الملوك الثاني 18: 16


فِي ذلِكَ الزَّمَانِ قَشَّرَ حَزَقِيَّا الذَّهَبَ عَنْ أَبْوَابِ هَيْكَلِ الرَّبِّ وَالدَّعَائِمِ الَّتِي كَانَ قَدْ غَشَّاهَا حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا، وَدَفَعَهُ لِمَلِكِ أَشُّورَ.

حتى اقترب التدمير النهائي ففي أيام يهوياقيم بن يوشيا ، صعد عليه نبوخذ ناصر ملك بابل ، وأخذ بعض آنية بيت الرب إلى بابل ، " وجعلها في هيكله في بابل " ( 2 أخ 36 : 5 - 7 ) .

وفى أيام ابنه يهوياكين ، " صعد عبيد نبوخذ ناصر ملك بابل إلى اورشليم ، فدخلت المدينة تحت الحصار ، وجاء نبوخذ ناصر ملك بابل على المدينة ... وأخرج من هناك جميع خزائن بيت الرب ، وخزائن بيت الملك ، وكسَّر كل آنية الذهب التى عملها سليمان ملك إسرائيل فى هيكل الرب " ( 2 مل 24 : 8 - 10 ) .

واخرج كل شيء

سفر الملوك الثاني 24: 13


وَأَخْرَجَ مِنْ هُنَاكَ جَمِيعَ خَزَائِنِ بَيْتِ الرَّبِّ، وَخَزَائِنِ بَيْتِ الْمَلِكِ، وَكَسَّرَ كُلَّ آنِيَةِ الذَّهَبِ الَّتِي عَمِلَهَا سُلَيْمَانُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ فِي هَيْكَلِ الرَّبِّ، كَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ.

وفى أيام صدقيا بن يوشيا ، فى السنة التاسعــة لملكة ( 586 ق.م ) " جاء نبوخذ ناصر ملك بابل هو وكل جيشه على أورشليم " وأخذوا صدقيا أسيراً بعد أن قتلوا أبناءه أمام عينيه ، ثم " قلعوا عينى صدقيا وقيدوه بسلسلتين من نحاس وجاءوا به إلى بابل " ( 2 مل 25 : 1 - 6 ) .

وبعد ذلك جاء بنو زردان رئيس الشرط عند ملك بابل إلى أورشليم، وأحرق بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أورشليم وكل بيوت العظماء أحرقها بالنار " ( 2 مل 25 : 8 و 9 ) . وهدم كل حجارة الهيكل لاستخراج أي ذهب متبقي بينها وهكذا أنتهى الهيكل الذي بناه سليمان، بعد نحو 400 سنة من إقامته.

وهذا يفسر لنا لماذا لم يبقي جنود نبوخذنصر اي حجر على حجر في هيكل سليمان لانهم كانوا يظنوا ان الاسمنت الذي استخدم في لصق حجارة الهيكل هو ذهب لانه كان متبقي من تقشيره بعض الذهب بين الاحجار تسرب اليها اثناء تغشية كل الحيطان ففككوا كل احجارة بحثا عن اي ذهب متبقي في هذا الهيكل الذي وضع فيه في يوم من الايام ذهب وفضة بقيمة اكثر من 1.5 ترليون جنيه.

ثم بني بعد هذا هيكل ثاني في زمن زربابل وبعده ولكن هذا أيضا تعرض للتخريب المستمر ومنها عند استيلاء بومبي - القائد الروماني - على أورشليم، واقتحانه للهيكل في يوم الكفارة، بعد حصار دام ثلاثة أشهر. وكذلك عند اقتحام هيرودس لأورشليم (37 ق.م.).

والهيكل الثالث وهو يعتبر امتداد للهيكل الثاني وهو الذي رممه هيرودس

اضطر هيرودس إلى ترميم الهيكل من جديد بعد أن تداعى هيكل زربابل إلى الخراب وقد بدأ العمل سنة 20 ق. م. واستغرق وقتاً طويلاً، وتم في عهد اغريباس الثاني سنة 64 م. وأخبار هذا الهيكل مدونة في تاريخ يوسيفوس المشهور. وقد وسعت مساحة هذا الهيكل ضعف ما كانت عليه قبلاً. وبني من صخور بيضاء. وارتفع سطح هيكل سليمان بنسبة 3: 2 ولكن الهيكل لم يعمر بعد ذلك كثيراً. فقد هدمه الرومان سنة 70 عندما قتل 1200000 يهودي ولم يتركوا حجر على حجر كما قال المسيح

انجيل متي 24

24: 1 ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل فتقدم تلاميذه لكي يروه ابنية الهيكل

24: 2 فقال لهم يسوع اما تنظرون جميع هذه الحق اقول لكم انه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض

يترك حجر على حجر لا ينقض وهذا حدث بالتمام في ايام تيطس الروماني كما ذكر اليهود والمؤرخين فكار الرومان بسبب ما سمعوه عن الهيكل القديم انه مغشى بالذهب قلعوا كل الحجارة من مكانها لعله يكون هناك ذهب بي أي منهما

وبالفعل المباني المبنية حول القاعدة من الناحية العربية هي مبنية بحجارة الهيكل الثاني

وللأسف بسبب الحساسية الدينية والسياسية لمكان الهيكل ممنوع أي أبحاث للاثار هناك الى فقط للحائط الغربي وهو حائط المبكى لان لو اقترب أي عالم اثار من جبل الهيكل المسلمين يصيحون بانهم يريدوا ان يهدوا المسجد الاقصي ويبدا صراخ المسلمين وعويلهم في كل مكان

فلم يقم أي بحث جيد للاثار في هذه المنطقة منذ تشارلز وارين سنة 1867 م

Langmead, Donald; Garnaut, Christine (2001). Encyclopedia of Architectural and Engineering Feats (3rd, illustrated ed.). ABC-CLIO.



Handy, Lowell (1997). The Age of Solomon: Scholarship at the Turn of the Millennium. Brill. pp. 493–494.



ولكن يوجد بعض الأدوات التي تنتمي لزمن هيكل سليمان

ولا نعلم ما سيكشفه أبحاث الاثار عن الهيكل.

وبالرغم من هذا يوجد ادلة من الاثار

المثير انه في سنة 2003 تم اكتشاف لوحة تعود الى القرن التاسع واتضح انها دليل على هيكل سليمان

وهي لوحة من 15 سطر بالعبري القديم هي تطابق ما قاله

سفر الملوك الثاني 12

12 :6 و في السنة الثالثة و العشرين للملك يهواش لم تكن الكهنة رمموا ما تهدم من البيت

12 :7 فدعا الملك يهواش يهوياداع الكاهن و الكهنة و قال لهم لماذا لم ترمموا ما تهدم من البيت فالان لا تاخذوا فضة من عند اصحابكم بل اجعلوها لما تهدم من البيت

12 :8 فوافق الكهنة على ان لا ياخذوا فضة من الشعب و لا يرمموا ما تهدم من البيت

12 :9 فاخذ يهوياداع الكاهن صندوقا و ثقب ثقبا في غطائه و جعله بجانب المذبح عن اليمين عند دخول الانسان الى بيت الرب و الكهنة حارسو الباب جعلوا فيه كل الفضة المدخلة الى بيت الرب

12 :10 و كان لما راوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملك و الكاهن العظيم و صروا و حسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب

12 :11 و دفعوا الفضة المحسوبة الى ايدي عاملي الشغل الموكلين على بيت الرب و انفقوها للنجارين و البنائين و العاملين في بيت الرب

12 :12 و لبنائي الحيطان و نحاتي الحجارة و لشراء الاخشاب و الحجارة المنحوتة لترميم ما تهدم من بيت الرب و لكل ما ينفق على البيت لترميمه



عما قالم به الملك يوشيا وامره للكهنة بتجديد هيكل سليمان ويقول لهم في نص اللوحة ".... المال المقدس.... اشتروا حجارة وخشب ونحاس وعمال ليعملوا المهمة بايمان.... الرب سيحمي شعبه بالبركات..."

وتم دراستها في معهد الجيولوجيا في اورشليم الذي أكد اصالتها واكد تاريخها انها تعود للقرن التاسع ق م بل المثير جدا جدا هو ان اللوحة اكتشف عليها جزيئات صغيرة ميكرسكوبية من الذهب اما من بقايا منطقة كانة مغشاة بالذهب وتم تقشيرها او كانت موجودة في الهيكل وقت حرقه 586 ق م وانتشار أجزاء صغيرة من الذهب المنصهر من الحريق

واكد عاموس بيان مدير المعهد انها لا يمكن تزويرها بهذه الطريقة

فنحن عندنا ليس فقط حجر يشهد لوجود الهيكل بل دليل على ذهب الهيكل أيضا.



وأيضا تم استخراج قطعة حجرية سنة 1981 تشير الى بيت يهوه واكتشفت في تل عراد وتعود للقرن السادس ق م وهو هيكل اورشليم

T. C. Mitchell (1992). "Judah Until the Fall of Jerusalem". In John Boardman; I. E. S. Edwards; E. Sollberger; N. G. L. Hammond. The Cambridge Ancient History, Volume 3, Part 2: The Assyrian and Babylonian Empires and Other States of the Near East, from the Eighth to the Sixth Centuries BC. Cambridge University Press. p. 397.



أيضا اكتشاف قطعة حجرية سنة 1979 م في حجم اصبع الابهام (صورة نسخة مصنعة لها)

ومكتوب عليها

التبرع مقدس للكهنة في بيت يهوه وهو لرئيس الكهنة في هيكل سليمان ومعروضة في المتحف الإسرائيلي

Myre, Greg (December 30, 2004). "Israel Indicts 4 in 'Brother of Jesus' Hoax and Other Forgeries". The New York Times

ورغم الهجوم الشديد عليها وادعاء انها أقدم من الهيكل الا ان الأدلة كثيرة على اصالتها



أيضا في سنة 2006 في مشروع Temple Mount Sifting Project

تم استخراج العديد من الحفريات التي تعود ما بين القرن الثامن ق م الى السابع ق م لاشياء تخلص منها الموقع الإسلامي وكان وقف. ومن بينها صخرة تعود لزمن الهيكل عليها بقايا ختم باسم نتنياهو بن يوشا الذي ذكر في سفر ارميا عدة مرات

Shragai, Nadav (October 19, 2006). "Temple Mount dirt uncovers First Temple artifacts". Haaretz.

أيضا في سنة 2007 اكتشاف اثار تعود للقرن الثامن ق م بها بقايا عظام حيوانات تعود الى قرابين الهيكل الأول وبها اثار سكب زيت عليها

"Temple Mount First Temple Period Discoveries". The Friends of the Israel Antiquities Authority. Retrieved 2009-10-05.

أيضا حديثا

اكتشاف اختام من أيام سليمان في جبل الهيكل عمرها 3000 سنة وتؤكد مصداقية الكتاب المقدس تاريخيا

http://christiannews.net/2015/10/26/a-relic-from-solomons-temple-rare-3000-year-old-seal-discovered-on-temple-mount/

اكتشاف ختمين يعودوا لزمن الهيكل الأول الذي بناه سليمان يوكد صحة ما قاله الكتاب المقدس

http://christiannews.net/2016/03/08/rare-seals-dating-to-era-of-first-temple-discovered-in-jerusalem/

أيضا من الاثار المصرية

شيشق الفرعون المصري الذي استولى على اتراس الذهب من يربعام التي كان صنعها سليمان للهيكل

سفر الملوك الأول 14: 25


وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِلْمَلِكِ رَحُبْعَامَ، صَعِدَ شِيشَقُ مَلِكُ مِصْرَ إِلَى أُورُشَلِيمَ،

الدراسات المصرية وجدت فرعون باسم شيشنق الذي كان رئيس الشرطة وتزوج من العائلة الملكية ثم سيطر على العرش وبدا حملة توسعات واستعادة سيطرة مصر ومنها حملة الشام التي سجلها الكتاب المقدس واتى بذهب كثير اعطي له طلبا للرحمة

فهو احضر ذهب كثير من الذي كان جمعه داود وسليمان



فبعد كل هذا ارجوا ان قبل ان يدعي أحدهم انه هيكل اسطوري ليقرأ قليلا ولا يتسرع في الادعاءات الخطأ.



والمجد لله دائما