«  الرجوع   طباعة  »

كيف لا يشمل إبراهيم في المئة أربعة وأربعين ألف المخلصين رؤيا 7



Holy_bible_1



سؤال



تساءل اخ عن كيف عدد المخلصين 144,000 المذكورين في سفر الرؤيا 7 لا يوجد فيهم إبراهيم أبو الإباء؟



الإجابة



الحقيقة الامر ينبع من عدم إدراك كامل لما يتكلم عنه النبوة في رؤيا

فرؤيا لا تتكلم عن عدد المخلصين فقط ولكن تتكلم عن امر مختلف تماما وهو عدد رمزي عن الذين سيعبرون الضيقة من اليهود في ضيقة يعقوب ونقراء المقطع معا

سفر رؤيا يوحنا 7

7 :1 و بعد هذا رايت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الارض ممسكين اربع رياح الارض لكي لا تهب ريح على الارض و لا على البحر و لا على شجرة ما

7 :2 و رايت ملاكا اخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين اعطوا ان يضروا الارض و البحر

7 :3 قائلا لا تضروا الارض و لا البحر و لا الاشجار حتى نختم عبيد الهنا على جباههم

7 :4 و سمعت عدد المختومين مئة و اربعة و اربعين الفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل

7 :5 من سبط يهوذا اثنا عشر الف مختوم من سبط راوبين اثنا عشر الف مختوم من سبط جاد اثنا عشر الف مختوم

7 :6 من سبط اشير اثنا عشر الف مختوم من سبط نفتالي اثنا عشر الف مختوم من سبط منسى اثنا عشر الف مختوم

7 :7 من سبط شمعون اثنا عشر الف مختوم من سبط لاوي اثنا عشر الف مختوم من سبط يساكر اثنا عشر الف مختوم

7 :8 من سبط زبولون اثنا عشر الف مختوم من سبط يوسف اثنا عشر الف مختوم من سبط بنيامين اثنا عشر الف مختوم

7 :9 بعد هذا نظرت و اذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده من كل الامم و القبائل و الشعوب و الالسنة واقفون امام العرش و امام الخروف و متسربلين بثياب بيض و في ايديهم سعف النخل

فأولا إبراهيم أبو الإباء لن يكون موجود في وقت هذه الضيقة لأنه انتقل من منذ 4000 سنة مضت تقريبا فكيف سيكون في وقت هذه الضيقة؟

ثانيا ابونا إبراهيم هو ليس يهودي فاليهود هم أبناء يهوذا ابن يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم.

ثالثا عدد تسعة يوضح ان بالإضافة الى هؤلاء هناك جمع غفير من القديسين والابرار



الجزء الثاني ندرس ما يقوله سياق الكلام

في الاصحاح السابق تم فتح ستة ختوم بالتعاقب وتكلم عن الالم واوجاع وهي فقط مبتدا الاوجاع كما ذكر انجيل متي البشير 24 وفي اخر ختم بداية عصر رجوع اليهود وبداية الارتداد وحب القوه والماده بطريقه بشعه واصبح هناك خوف شديد من الله وليس مخافه والفرق ان الخوف مصحوب برفض له ولكلامه ولتانيبه وتبقي الختم السابع ويكون السفر فتح بالكامل وبعدها النهاية ولكن قبل ان يتكلم علي الختم السابع وانصباب الغضب علي الساكنين والضيقه العظيمه يتكلم في الصحاح السابع والثامن عن ان اولاده في وبعد الستة ختوم

7: 1 و بعد هذا رايت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الارض ممسكين اربع رياح الارض لكي لا تهب ريح على الارض و لا على البحر و لا على شجرة ما

الارض = وهنا ليست عن بني اسرائيل لانه يتكلم عن الارض عامه بكل ما فيها من ارض وبحر وشجر

ممسكين = متحكمين

اربع رياح = وهي تعني الريح العنيفه القويه جدا وليست اي رياح

والعنيف الذي له سلطان علي الهواء هو الشيطان اذا فنتكلم عن استمرار تقييده

اما اربع رياح الارض فهي عوامل ارضيه يستخدمها الشيطان في اغوا البشر مثل الشهوات الارضيه والاضطهاد والهرطقات والظلام ( اقصد به مثل الباهت والموت الروحي ) ونجد في هؤلاء الاربع كل عمل الشيطان وهو طول عمله يستخدم وسيله او اكثر ولكن كل وسائله تنحصر في الرياح الارضيه الاربع ولكن دائما نتيجتها هو خلاص لاولاد الله ( كما ذكرت في الباهت وله عدة اسلحه سيف وجوع وموت ووحوش الارض اضطهاد وهرطقات وظلام وشهوات ارضيه )

اذا فانه يتكلم عن ان رياح الارض الاربع ممسكين بالملائكه اذا فهو يتكلم عن احداث ارضيه وليست اختطاف الي السماء ويتكلم عن تحكم في وسائل الشيطان واعداد للضيقه العظيمه

لكي لا تهب ريح = لا تحدث تجربه شديده في فترة اعداد اولاد الله للضيقه وهذه الفتره تقع بين ساردس ولاودكيه بالرغم من ان ساردس متداخله مع لاودكيه

علي الارض = وهنا يتكلم عن اليهود فهذه الفتره سيكون مجمع اليهود الشيطاني قد تخلص من قيد الشيطان واتي وسجد الي رب المجد وايضا خضع لسلطان الكنيسه بعد الاحداث الكثيره التي حدثت له في ساردس وايضا يكون الارض رمز الي الارض الجيده الانسان المثمر علي المستوي الشخصي الذي هو في كل زمان الله يحفظه من عمل ابليس

ولا علي البحر = العالم وكنيسة الله التي في داخل العالم المتقلب بامواجه ويلطم الكنيسه بشده ويريد اغراقها ويخنقها لذلك راينا وجهها احمر في الختم السادس وقد يكون الانسان الذي يسلك بالروح وبالجسد ايضا فيضطرب كالبحر

ولا علي شجره ما = راينا تساقط النجوم نجوم السماء في الاصحاح الماضي فبالطبع هؤلاء لا بد ان يستبدلهم الله بابناء حقيقيين وهم الشجر الاخضر لان الشجر يحتاج الي نور الشمس وايضا الي ماء الحياه وشبه الانجيل بالانسان الذي قلبه به ايمان بانه يصير شجره تثمر والشجره لكي تكون قويه مثمره تحتاج الي جزور قويه تمدها الي العمق لتاخذ ماء كثير فانت كمسيحي ارسل جزورك في عمق كلمة المسيح هذا الماء الحي لكي تصبح مثمر ولا يؤثر فيك رياح العالم

إنجيل متى 13: 32


وَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ الْبُزُورِ. وَلكِنْ مَتَى نَمَتْ فَهِيَ أَكْبَرُ الْبُقُولِ، وَتَصِيرُ شَجَرَةً، حَتَّى إِنَّ طُيُورَ السَّمَاءِ تَأْتِي وَتَتَآوَى فِي أَغْصَانِهَا».

ونري المؤتمرات للحد من التسلح النووي ولولا عمل الله لكان الانسان اخرب الارض بالكامل

وهذا ايضا يتناسب مع العلم لو اخذناه بالناحيه اللفظيه فبعد اضطراب الكون باحداث فلكيه تؤثر علي طبقة الاوزون ياتي بعدها هدوء ولكنه هدوء مخيف اما اولاد الله في كل حال مملوئين بسلام داخلي يفيض علي الاخرين

7: 2 و رايت ملاكا اخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين اعطوا ان يضروا الارض و البحر

في انتهاء الختم السادس راينا ان البشر يقولون ان يوم الغضب ويوم الدينونه حضر ولكن هذا الملاك يقول انه ليس الانتهاء بعد بل هناك لا زالت فرصه للنجاه وللتوبه والرجوع لمن ادعي انه لا امل لان الفرصه انتهت ونلاحظ هنا اختلاف الفكر بين المسيحيه واي عقيده اخري فالمسيح يريد ان يعطي فرص باستمرار للبشر لكي يتوبوا ولو تناسو ذلك يذكرهم بان الفرصه لا زالت متاحه اما الاخر فيقول ان الله حكم علي البعض من قبل ان يولد بان يدخل جهنم

من مشرق الشمس = مشرق كجهة شمس منيره كحاله فهو من عند الله ويحمل خبر منير من عند الله وهنا ابدا اعتقد انه بالفعل يرمز لكلام الله المنير

معه = ايخو تعني معه او ممسك بشيئ غالبا ليس ملكه ولو كان ملكه لقال في يمينه فهو مؤتمن علي بشري وعلي عمل فقط

ختم = راينا السفر المختوم وعرفنا من هو صاحب الختم والذي له سلطان علي الختم وهو المسيح والختم هو الصليب رمزيا بمعني شركة الالام و حبر الختم هو دم المسيح فالختم الذي قدس الانجيل هو في يد هذا الملاك لكي يقدس به المختارين الذين تمسكوا بكلمة الله وصبره والختم اي يصدق علي ايمان اشخاص

ختم الله الحي = بعد ما حدث والشمس صارت سوداء سيعتقد الكثيرين في داخلهم بعدم وجود اله وهنا يؤكد ان الله الحي لا زال يعمل ويطهر ويقدس اولاده

فنادي بصوت عظيم = كما قلت سابقا انه اعلان واضح مسموع من الكل ومن يرفض فهو بلا عذر

الي الملائكة الاربعه الممسكين اربع رياح الارض ويقول عنهم

الذين اعطوا = اي بسماح من الله

ان يضروا = وقد نفهم ان الملاك يضر ولكن فهمنا من العدد السابق ان الرياح هي التي ستضر وهم واقفين ممسكين بالرياح وتركهم للرياح في اي لحظه سيضر البشر فهم يضروا بطريقه غير مباشره بترك الشيطان المجرب والمغوي لذلك الله لا يجرب بالشرور ولكنه يسمح للشيطان احيانا بان يجرب البعض

الارض والبحر = وهنا يذكر الارض والبحر فقط اي اليهودية والعالم ولا يذكر الشجر لان الشجر المزروع عند مجاري المياه والذي تشرق عليه الشمس لا يتاثر بالرياح ولكن الشجر المريض الذي ورقه ناشف يفقد هذا الورق الناشف بفعل الرياح اما الارض فالتي هي غير جيده تنتج شوك وحسك فبهبوب الرياح عليها يتحرك الشوك المؤلم وايضا تنتشر الاتربه والرمال المؤذيه للاعين وبهبوب الريح الشديده علي البحر يزيد ارتفاع امواجه المؤذي ايضا

وقد يكون المقصود هو ان هناك ملامح بداية صراع بين اليهود ورؤساء العالم التي ستقود فيما بعد الي هرمجدون او قد يكون في هذه الفتره العكس هو سلام بين العالم واليهود الذي يعد الي ظهور ابن الهلاك اليهودي الذي يتحكم في القوي الاقتصاديه للدوله الرومانيه الحديثه

ولكن هذه الرموز تعني لنا اني اعلم ان مقاليد الامور في يد القدير ويوكل ملائكته بالحفاظ علي ابناؤه فيقط يجب علي ابناؤه ان يضعوا ثقتهم فيه

سفر المزامير 27: 3


إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي. إِنْ قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ.

وايضا اتمسك بختم المسيح الذي هو صليبه ويكون رمز افتخار ولا انكره في اي وقت واثق اني مختوم بدم المسيح فلا يستطيع احد ان يقترب الي وقيل في راي اخر ان الملاك الطالع من المشرق هو المسيح شمس البر ولكني اميل للراي الاول فهو مرسل من عند المسيح لذلك هو ياتي من عند المشرق وهو يقول

7: 3 قائلا لا تضروا الارض و لا البحر و لا الاشجار حتى نختم عبيد الهنا على جباههم

وراينا العدد الماضي ان يضروا الارض والبحر وهنا لا تضروا الارض ولا البحر ولا الشجر فحتي الضرر لا يسمح به الله ان ياتي بطريقه غير مباشره لاولاده لان الشجر يحتاج التربه الجيده وايضا يحتاج الي المطر الذي ياتي من البحار

حتي نختم = ويتكلم بصيغة الجمع عن عمل الملائكه التي تحرس والختم علامة الدم وهو اعداد كما قلت ففي قبل ضربة الابكار في مصر ختم العبرانيين العتبه العليا والقائمتين بالدم فلم يهلكهم الملاك المهلك رغم ان الضربه كانت قاسيه علي المصريين ولم ياخذهم من مصر قبل الضربات ولكن حافظ عليهم اثناء الضربات

عبيد الهنا = يقول الملاك هذه الكلمه لانه يشترك معنا في عبادة رب المجد لكن المسيح يقول عنا احباء وفي معني الكلمه هو بالختم يكون الانسان اختار بارادته ان يخدم الرب فهو قيد نفسه بنفسه لاجل حلاوة العشره مع الله وايضا علامه لعدم استحقاقنا لمجد الله الذي نلناه لانه لا يقدر بثمن ولكنه اعطنا مجانا وعندما نخطئ نقول له

إنجيل لوقا 15: 19


وَلَسْتُ مُسْتَحِقًّا بَعْدُ أَنْ أُدْعَى لَكَ ابْنًا. اِجْعَلْنِي كَأَحَدِ أَجْرَاكَ.

فانا في نظري لله بالمكانه ابن وبالخطأ والفداء والمحبه عبد ولكن في نظر الله نحن ابناء احباء فقط

وايضا يقصد بها خاصه اليهود الابن الاكبر الذي كان واستمر بارادته في عبودية الناموس ولكن رجوعه سيكون بمجد عظيم للمسيح

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 11: 15


لأَنَّهُ إِنْ كَانَ رَفْضُهُمْ هُوَ مُصَالَحَةَ الْعَالَمِ، فَمَاذَا يَكُونُ اقْتِبَالُهُمْ إِلاَّ حَيَاةً مِنَ الأَمْوَاتِ؟

ومكان الختم

علي جباههم = الجبهه وهي اعلي الوجه هي تمثل اولا الفكر وارادة الانسان فالله سيحصن فكر الانسان والشيطان في هذا الزمان سيستغل الحروب الفكريه بشراسه ضد الانسان لذلك يعد الله اولاده من قبل ذلك بختمهم علي جباههم ولهذا نلاحظ بمرور الزمن تقل البساطه الفكريه وتزيد الافكار الغريبه ولكن الله سيحمي فكر اولاده

وايضا يمثل التوجه

إنجيل لوقا 9: 51


وَحِينَ تَمَّتِ الأَيَّامُ لارْتِفَاعِهِ ثَبَّتَ وَجْهَهُ لِيَنْطَلِقَ إِلَى أُورُشَلِيمَ،

وسنري ان الشيطان يعد لان يختم عبيد الشر علي جباههم وعلي ايديهم في رؤ 13 ولكن الله يسبق ويحمي اولاده ويعدهم لهذا الامر

والذي يثبت في المسيح فان الشرير لن يستطيع ان يضع عليه ثمته بل لن يقبله مثلما رفض بعض من قري السامريين يسوع لانه

إنجيل لوقا 9: 53


فَلَمْ يَقْبَلُوهُ لأَنَّ وَجْهَهُ كَانَ مُتَّجِهًا نَحْوَ أُورُشَلِيمَ.

هكذا ايضا لن يستطيع الشيطان ان يتحكم فينا لو ثبتنا جبهتنا لرب المجد ووجهنا الي ملكوت السموات اورشليم السماويه

طالما انت تنظر الي الملكوت الحروب الارضيه لن تؤثر فيه

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 1: 21


لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ.

فحياه او موت هي مكسب في المسيح ولن نخاف من شئ

وهو اعلن انه يعلم اننا حملان وسط ذئاب

إنجيل لوقا 10: 3


اِذْهَبُوا! هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ مِثْلَ حُمْلاَنٍ بَيْنَ ذِئَابٍ.

ولكن هو قادر ان يرعانا ليس باخذنا من العالم بل بان يحفظنا من الشرير

إنجيل يوحنا 17: 15


لَسْتُ أَسْأَلُ أَنْ تَأْخُذَهُمْ مِنَ الْعَالَمِ بَلْ أَنْ تَحْفَظَهُمْ مِنَ الشِّرِّيرِ.

وهذا بالختم فالانسان له حق الاختيار ان يقبل ان يكون حمل ويعرف انه قد يؤكل في اي لحظه من الذئاب فيضع كل ثقته في الراعي او ان يكون ذئب مثل باقي العالم وبهذا يكون عدو للراعي الصالح لان لا يوجد وسط لا يوجد خروف بصفات الذئب يهاجم اعداؤه بانيابه بحجة انه يريد ان يظهر الحق فاظهار الحق ايضا باسلوب الحملان وهذا لا يتم الا بالايمان وتحت رعاية الراعي

7: 4 و سمعت عدد المختومين مئة و اربعة و اربعين الفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل

وسمعت = شهاده مسموعه

عدد المختومين

كلمه عدد = في اليوناني اريثموس

ويقصد بها عدد محدد او مضعفات عدديه

المختومين = المحميين لان الانسان الذي معه جواب مختوم بختم الملك يجعل الابواب تفتح له ولا يقف احد امامه فاذا كان ابناء الله معهم ختم ملك الملوك ورب الارباب علي جباههم من يعاندهم

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 31


فَمَاذَا نَقُولُ لِهذَا؟ إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا، فَمَنْ عَلَيْنَا؟

مئه واربعه واربعين الفا

مئه = اكتمال الشعب اي قطيع الراعي الذي يبحث عن الخروف الضال ليعود الخراف لرقم مائه

اربعه = رقم ارضي والامور الارضيه واولاد الله في العالم بجهاته الاربع

اربعين = هو الثبات في الله لان 40 هو 4 في 10 واربعه كما قلت امور ارضيه وعشره رقم التجارب الوقتيه والوصايا الوقتيه التي والتصاق الانسان السالك بكماله ( 7 ) باسم الاب والابن والروح القدس ( 3 ) فاربعين هو الثبات في التجارب الارضيه والثبات في الوصايا الوقتيه التي توصلنا الي الابديه

الف = هو رقم البركات وفيض النعمه

اذا فهو اكتمال شعبه في جهادهم الارضي بعد ثباتهم في الضيقات الوقتيه بفيض النعمه عليهم

وهنا يقصد به عدد رمزي وليس حرفي وهذا قال به كل المفسرين الذين رايهم معتدل

ورقم 144000 ناتج عن 12 * 12 * 1000

ورقم 12 يمثل ملكوت الله في العالم او كمال كنيسته الارضيه 12 سبط 12 تلميذ

وهو 3 اي الذين هم لله * 4 اي في العالم

ورقم 1000 هو رمز للبركات السمائيه التي تفيض علي اولاد الله وتقوية الله لاولاده

فهو يمثل شعب كنيسته او عمل خدمته الذين في العالم محفوظين في الله برغم التجارب لياخذوا فيض البركات

وهو مضعف 12 * 12 اي اضعاف مضعفه اي كثيره جدا ففي العهد القديم نجد 12 سبط و 12 باب لاورشليم واساساتها 12 في رؤ 21 والساعات 12

فهي تتميم لكنيسة رب المجد وخدمة اولاد رب المجد من اليهود و هم سيخوضوا معه الضيقه ولا تؤذيهم في شئ لان الله يحميهم في كل لحظه في الاصحاح 9 ويخرجوا منها سالمين كما سنري في الاصحاح 14

مختومين = تكرار يفيد التاكيد انهم محميين وهذا عندما نسمع اخبار الضيقه لا نخاف ولا نتزعزع لان رب المجد يحمينا

من كل سبط =

وهو اتي من فعل فوو الذي يعني ينمو ويتضخم وينضج عن الثمر في الربيع

والكلمه تعود علي ابناء يعقوب ويتكلم عن العائدين منهم قبل الضيقه العظيمه الذين سيخوضوا مع الله وكنيسته فيها ولكنهم محميين بنعمة رب المجد

من بني = منسوبين بالبنوه

اسرائيل = اسرا تعني الذي يقود ويحكم او يتغلب ئيل الله فتعني الله يحكم ويقود ويغلب وهم يكونوا امراء مع الملك

وليس بالشرط هذا ينطبق علي اليهود فقط اي يهود انقياء النسب فقط ولكن كما قال معلمنا بولس

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 6


وَلكِنْ لَيْسَ هكَذَا حَتَّى إِنَّ كَلِمَةَ اللهِ قَدْ سَقَطَتْ. لأَنْ لَيْسَ جَمِيعُ الَّذِينَ مِنْ إِسْرَائِيلَ هُمْ إِسْرَائِيلِيُّونَ،

ولكن سيكون علامه مميزه لليهود وهي عودتهم

ونلاحظ ان طلما العالم يسند اليهود فهم لن يعودوا الي المسيح ولكن لما ينقلب العالم ضدهم وبقوه سيعرفون المسيح ويقولوا له مبارك الاتي باسم الرب ثانيه

إنجيل متى 23: 39


لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَني مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».

ولكن في رائي ان سواء يقصد مسيحيين من اصل يهودي او لا ففي المسيح الكل خليقه جديده لكني اميل الي راي انهم من اصل يهود

ورجوع اليهود بان يعترفوا بان يسوع المسيح هو شيلوه من سبط يهوذا اول شئ ومن يرفضه ويتبع ابن الهلاك اسمه يحذف من امام الله

ويبدا هنا الكلام عن الذين يموتوا في الضيقه العظيمه فنحن بنظرنا الارضي نحزن علي كل انسان سيموت بسبب اضطهاد او حرب مثل هرمجدون او كوارث ارضيه صعبه جدا ولكن هو يريد ان يرفع اعيننا الي منظرهم فوق . لكي يعزينا عن ما سيقوله عن الضيقه العظيمه واحداثها

فهو يخبرنا عن النتائج قبل ان يذكر الصعاب

7: 9 "بعد هذا نظرت و اذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده من كل الامم و القبائل و الشعوب و الالسنة واقفون امام العرش و امام الخروف و متسربلين بثياب بيض و في ايديهم سعف النخل".

واذا جمع كثير = كلمة جمع جائت عدة مرات وكثير ايضا ولكن نلاحظ ان وصف جمع كثير استخدم لمن اتبعوا يسوع المسيح في خدمته علي الارض ويقول وتبعه جمع كثير وجموع كثيره . وعاده انه يتحنن و يبدا عمل جديد بمعني لما راي الجمع ذكر الموعظه علي الجبل او شفاهم او بارك الخمس خبزات والسمكتين او غيره من اعماله المعزيه جدا للالاف

فعندما نسمع كلمة جمع كثير نتوقع مباشره انه سيتبعه عمل للمسيح واضح ليس شخصي ولكن علي المستوي العام سيكون فيه تعزيه كثيره

لم يستطع احد = وكلمة احد هنا هي اوديس

ليس انسان ليس احد من الطبيعه البشريه

فهو امر فوق الطبيعه البشريه ويقول

ان يعده = اي يعد هذا الجمع

اولا اولاد الله فوق العدد لان بركته تجعلهم كثيرين فلا نحزن لو في بلد معينه الاحصاء قال ان عدد المسيحيين قليلين لان هذا احصاء بشري وليس الاحصاء الالهي

ثانيا اولاد الله ليس مسيحيين اسميين ولكن مسيحيين بالقلب

ثالثا التعداد لو كان سبعه بليون ممكن يحصي حتي الان ولكن في زمن الضيقة العظيمه سيكون كثيرين جدا مخلصين فوق مقدرة البشر ان يعدوهم وابشركم ان اعتقد ان الضيقه العظيمه سيكون فيها اكبر عدد يقبل المسيح . فاعتقد وقت انتشار الكلمه بالفعل في كل مكان هو اصعب وقت سيحارب فيه الشيطان اولاد الله ووهذا لمن يفكر ويقول لمذا يسمح الله بالتجارب والاضطهادات ولماذا سيسمح بالضيقه العظيمه علي اولاده لان الضيقات



والمجد لله دائما