«  الرجوع   طباعة  »

الرد على ان الرب ينزل الشر في الكتاب المقدس حزقيال 7: 5



Holy_bible_1



الشبهة



صدع النصارى عقولنا بان إلههم هو إله الخير والمحبة وتجدهم يبحثون عن اي شيء لمهاجمة الاسلام، لكن لو فتح النصراني كتابه سيجد ما لا يسره فاله النصارى ينزل شر على شر

انزل شر على شر ها هو الشر آت حزقيال الاصحاح السابع العدد الخامس الترجمة المشتركة



الرد



في البداية العدد لا يقول ان الرب يبدأ وينزل الشر بل العدد في حقيقته لا يقول الرب ينزل أي شر بل العدد الرب فقط ينذر الشعب لخوفه عليهم رغم انهم رفضوه بان يوجد شر اقترب منهم ولكنهم للأسف لم يسمعوا انذاره. فالرب هنا فقط ينذر مثل أي انسان يحذر من شر.

ولتأكيد هذا ندرس العدد معا

سفر حزقيال 7: 5

هكذا قال السيد الرب شر شر وحيد هوذا قد اتى

العدد العبري

(IHOT+) כהH3541 Thus אמרH559 saith אדניH136 the Lord יהוהH3068 רעהH7451 An evil, אחתH259 an only רעהH7451 evil, הנהH2009 behold, באה׃H935 is come.

كوه = هكذا

امار = يقول

ادوناي = السيد

يهوه = الرب

رعاه = شر

اخاد = واحد

رعاه = شر

هنيه = هوذا

بوه = قادم

هكذا يقول السيد الرب شر, شر واحد هوذا قادم

(KJV) Thus saith the Lord GOD; An evil, an only evil, behold, is come

(JPS) Thus saith the Lord GOD: An evil, a singular evil, behold, it cometh.

وكثير جدا من التراجم وضعته بنفس المعني لان هذا هو نص العدد العبري الذي لا خلاف عليه.

فما قالته الترجمة المشتركة غير دقيق وبالطبع صائدو الشبهات اصطادوا هذا وقدما العدد من المشتركة وتركوا بقية التراجم الاصح

فلا يوجد في العدد كلمة انزل على الاطلاق. فلا انزالا ولا ارسال ولا غيره الامر فقط لغويا الرب يحذر من شر محدد اقترب جدا



ثانيا سياق الكلام

تحدث الرب مع جبال إسرائيل الاصحاح السابق عن عقابها المُرّو بدأ يؤكد لها أن النهاية قد جاءت، فقد اعتاد الإنسان أن يستغل طول أناة الله ظانًا أن شيئًا من التأديب لن يحدث، فيكمل في خطاياه ولا يدرك انه سيجني ثمار خطاياه في يوم قريب، لهذا تحدث الرب في هذا الأصحاح عن قرب الشر

فالرب لأنه رفضوه فرفع حمايته عنهم فلهذا الشرور التي كتن يمنعها الله عنهم بحمايته ستصيبهم الان ولان سبب هذا هو ان الرب رفع حمايته فينسب الشر انه سمح به الله وكما لو كان هو أوقع الشر عليهم لان سبب الشر هو ابتعاد الرب عنهم لاصرارهم على رفضه. الله لا يضل البشر ولا يجرب بالشر ولا يقسي القلوب ولكنه لا يجبر أحد فهو يسمح لبعض الوقت بان المضل الذي هو الشيطان وايضا هو عدونا المجرب بان يضل بعض الاشرار الذين في قلوبهم شر والكذب واحبوا الشر أكثر من الخير فالشيطان لا يستطيع ان يفعل شيء الا بسماح من الله وايضا بان يضل من رفض السماع لكلمات الله الحقيقية وأحب الظلمة أكثر من النور وان يجرب الكل لينقي الحنطة من الزوان. ويسمح لقساة القلوب لبعض الوقت بان يقسوا علي ابناؤه ولكن لان ارادة الله هو الخير فقط وهذا لان سماح الله يختلف عن ارادة الله فقد يسمح الله بالشر ولكن الله يريد فقط الخير ولكنه لا يجبر أحد. فالله يتدخل ليظهر لابناؤه عظم محبته ويترك الذين اشتهوا الشر ان يجنوا ثمار الشر الذي زرعوه. وهو وعد بان لا يجرب ابناؤه فوق ما لا يستطيعون احتماله ويعطي مع التجربة المنفذ ونهاية التجربة تكون دائما لخير ابناؤه.

ففي هذا الاصحاح ما يقوله هو عن سماح الرب بالشر لأنهم رفضوا الرب ولكن المهم انه يقوله قبل ان يحدث فهو انذار

سفر حزقيال 7

7 :1 و كان الي كلام الرب قائلا

7 :2 و انت يا ابن ادم فهكذا قال السيد الرب لارض اسرائيل نهاية قد جاءت النهاية على زوايا الارض الاربع

الرب هنا بوضوح ينذر. والذي ينذر هو يريد ان ينقذ الذين يستمعون الإنذار. والذي يريد ان ينقذ هو محب حتى للذي يرفض إنقاذه. الذي يكره لا ينذر بل لو رأي الشر قادم يصمت ولا ينذر.

لاحظ تكرار كلمة النهاية مرتين، فالله أظهر للنبى ما سيحدث من دمار فكان كمن رأى حريق فصرخ "نار.... نار" هم كانوا يمنون أنفسهم بنهاية سعيدة فيها حل لكل مشاكلهم ولكن كيف تكون هناك نهاية سعيدة مع وجود خطية، بل ستكون هناك نهاية مأساوية. والخراب هو الذي تم على يد الكلدانيين وزوايا الأرض الأربع هو يقصد الأرض أي ارض إسرائيل

مع ملاحظة ان في هذا فيه بعد نبوي عن اخر الأيام التي سيحدث فيها لخراب النهائي للعالم حيث نسمع أن الخراب يشمل زوايا الأرض الأربع. وكلمة النهاية أشار لها الرسول بطرس 1بط 4 : 7 "نهاية كل شيء قد اقتربت" وأشار لنفس المعنى السيد المسيح نفسه في مت 24 : 14 يُكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة... ثم يأتي المنتهى"

7 :3 الان النهاية عليك و ارسل غضبي عليك و احكم عليك كطرقك و اجلب عليك كل رجاساتك هذا العدد يؤكد ان السبب ليس لان الرب يحب يجلب الشر بل هذا العدد يؤكد ان السبب هو رفضهم لمحبة الرب وحمايته وأصبحت طرقهم سيئة جدا تستحق العقاب ومليئة بالرجسات تستحق كل العقاب الذي قال عنه الناموس لهذه الخطايا. وبخاصة ان الرب انذرهم كثيرا ورفضوه ورفضوا التوبة واستهلكوا زمان التوبة بدون ان يتوبوا.

7 :4 فلا تشفق عليك عيني و لا اعفو بل اجلب عليك طرقك و تكون رجاساتك في وسطك فتعلمون اني انا الرب

أي عقاب الرب الذي سيسمح به سيكون من جنس افعالهم وما فعلوه من اضطهادهم لانبياء الرب ورجاله واعثروا به الكثيرين من رجسات هو ما سيفعل بهم الكلدانيين وهذا ما حدث.

7 :5 هكذا قال السيد الرب شر شر وحيد هوذا قد اتى

وهنا النبوة الانذارية بدقة توضح انه حدث محدد وبالطبع هو خراب الهيكل ومدينة اورشليم الذي حدث 586 ق م لأنه سبي نبوخذ نصر حدث على ثلاث مراحل وفي كل مرحلة يظنوا ان الاتعاب انتهت ويبدؤوا يتمردوا فالرب يحدد ان الشر الذي يقصده هو نهاية الهيكل والمدينة وليس المراحل الأولى ولكن للأسف لم يسمعوا له ورفضوه ورفضوا التوبة عن رجاستهم فبالفعل هذا ما حدث وانتهى الامر بخراب الهيكل واورشليم والسب الكلي.

7 :6 نهاية قد جاءت جاءت النهاية انتبهت اليك ها هي قد جاءت

فيؤكد ان انذاره عن حدث معين فكما قلت هذا انذار وعكس ما قاله المشكك

فتاكدنا

اولا ان الكلام ليس عن صفات الله بل ينذر لكي يرجعوا عن الرجسات فيحميهم الرب من الشر

ثانيا ان الله لا يضل احد ولا يجلب أي شر بل يظهر الحق ولكن من يسر بالاثم ويطلبه ويكون هو اختياره يسمح الله للاثيم وهو الشيطان ان يسيطر عليه والشيطان بالطبع مضل فيهلك هذا الشرير بعمل الضلال

ثالثا هم استهلكوا زمان توبتهم فعقاب الله من جزاء العمل عدل

رابعا الله لا بد ان يحمي اولاده من هؤلاء الاشرار فاحيانا يكون من شرهم حفروا حفرة لابناء الله فيعميهم الله فيسقطون في الحفرة التي حفروها لابناء الله . فسقوطهم في الحفرة التي حفروها لا يعني ان الله اضلهم فسقطوا ولكن هم الذين حفروها بايديهم لانهم احبوا الشر ولكن الله العادل جعلهم يسقطوا فيها حماية لاولاده وايضا عقابهم بعدل

بالفعل الله يريد خلاص الجميع

رسالة بولس الرسول الاولي الي تيموثاوس 2

3 لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا اللهِ،
4
الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.



سفر إشعياء 45: 22


اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرَ.



سفر حزقيال 18: 32


لأَنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ مَنْ يَمُوتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، فَارْجِعُوا وَاحْيَوْا.



سفر حزقيال 33: 11


قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟



رسالة بطرس الرسول الثانية 3: 9


لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ.



إنجيل يوحنا 3: 17


لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ.



إنجيل يوحنا 6: 37


كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا.



سفر إشعياء 30: 18


وَلِذلِكَ يَنْتَظِرُ الرَّبُّ لِيَتَرَاءَفَ عَلَيْكُمْ. وَلِذلِكَ يَقُومُ لِيَرْحَمَكُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهُ حَقّ. طُوبَى لِجَمِيعِ مُنْتَظِرِيهِ.



لانه اله محبة

سفر إرميا 31: 3


تَرَاءَى لِي الرَّبُّ مِنْ بَعِيدٍ: «وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ.



رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 8


وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.



وهو عادل وامين

سفر التثنية 32: 4


هُوَ الصَّخْرُ الْكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلهُ أَمَانَةٍ لاَ جَوْرَ فِيهِ. صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ.



وهو لا يجرب بالشرور

رسالة معلمنا يعقوب

13 لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»، لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا.
14
وَلكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ.

السيد المسيح هو ملك السلام واله السلام والاعداد كثيره تشهد علي ذلك

إنجيل يوحنا 14: 27


«سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ.



ولكن السلام يشترط الاستقامه وايضا السلام العام يشترط معاقبة المخالفين ليعود السلام للعامة بمعني لو ملك اراد ان يسود السلام لابد ان يعاقب من يخترق جو السلام بالتعدي علي حقوق الاخرين

والمدينه التي يقال ان فيها سلام يكون فيها جهاز شرطه قوي وعادل ليعاقب المخالفين بسرعه ليسود السلام

ومملكة المسيح ضدها عدو الخير الشرير وهو الشيطان واتباعه فلكي يبقي المسيح السلام لابناؤه لابد من ان يعاقب من يتعدي علي اولاده لكي لا يجبروا اولاده علي الخطأ

سفر المزامير 125: 3


لأَنَّهُ لاَ تَسْتَقِرُّ عَصَا الأَشْرَارِ عَلَى نَصِيبِ الصِّدِّيقِينَ، لِكَيْلاَ يَمُدَّ الصِّدِّيقُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى الإِثْمِ.



ولا يوجد تناقض في ذلك لان لتحقيق السلام لابد ان يكون هناك نظام قوي وعادل لمعاقبة الشرير

ولكن الرب يعطي فرصه للأشرار لكي يتوبوا ومتي استهلكوا فرص التوبة يعاقبهم ولكن يطلب منا ان نترك له هو الدينونة لأنه هو الوحيد الديان العادل



والمجد لله دائما