«  الرجوع   طباعة  »

هل تعبير لم يحسب خلسة يعني فقط انه ليس مساوي لله؟ فيلبي 2: 6



Holy_bible_1



الشبهة



بولس ينفي تماماً ألوهية يسوع ومساواته بالله إذ يقول في العدد: لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ.

إذاً بولس يعترف أن المسيح ليس مُعادلاً لله

يسوع ليس مُعادلاً لله
يسوع ليس الله



الرد



الحقيقة لا اصدق المقدار الذي وصل له المشككين المسلمين من كذب وتدليس

فمعلمنا بولس الرسول يقول

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 2

5 فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا:
6
الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للهِ.
7
لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ.
8
وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ.
9
لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
10
لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ،
11
وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.

فالمقطع بوضوح يقول ما معناه انه يجب ان نتواضع مثل ما تواضع المسيح الذي هو من طبيعة الله لم يحسب ان كونه من طبيعة الله شيء مختلس ولكن لأنه شيء حقيقي وليس مكتسب او مختلس فيمكنه ان يتواضع عن هذا ويخلي نفسه اخذا صورة عبد وبالفعل تواضع واخلى نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس ولأنه اصبح في هيئة البشر تواضع لدرجة موت الصليب وطبعا مات بالجسد أي جسد يسوع ولهذا رفعه الله لانه من طبيعة الله متحد بجسد واعطاه اسما فوق كل اسم واصبح يجثوا باسم يسوع كل ركبة ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح الله الظاهر في الجسد هو الرب وهو يحقق مجد الاب



فاين الذي يقوله المسلمين ان هذا انكار ان المسيح معادل لله؟ العدد يثبت ان المسيح معادل لله

ونركز في تعبير لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله

وندرس الترجمات معا

فانديك

6 الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ.

الحياة

6 إذ إنه، وهو الكائن في هيئة الله، لم يعتبر مساواته لله خلسة، أو غنيمة يتمسك بها؛

السارة

6 هو في صورة الله، ما اعتبر مساواته لله غنيمة له،

اليسوعية

6 هو الذي في صورة الله لم يعد مساواته لله غنيمة

المشتركة

في-2-6: هوَ في صُورَةِ اللهِ، ما اعتبَرَ مُساواتَهُ للهِ غَنيمَةً لَه،

البولسية

في-2-6: هُوَ القائمُ في صُورةِ اللهِ لم يَعْتَدَّ مساواتَهُ للهِ ((حالةً)) مُختَلَسَة

الكاثوليكية

في-2-6: هو الَّذي في صُورةِ الله لم يَعُدَّ مُساواتَه للهِ غَنيمَة

لان المسيح في هيئة الله أي من طبيعة اللهnature مورف وهذا شرحته بالتفصيل في ملف

الذي كان في صورة الله في 2: 6

والتراجم الإنجليزية

Php 2:6

(ASV) who, existing in the form of God, counted not the being on an equality with God a thing to be grasped,

(BBE) To whom, though himself in the form of God, it did not seem that to take for oneself was to be like God;

(Bishops) Who beyng in the fourme of God, thought it not robbery to be equall with God.

(CEV) Christ was truly God. But he did not try to remain equal with God.

(Darby) who, subsisting in the form of God, did not esteem it an object of rapine to be on an equality with God;

(DRB) Who being in the form of God, thought it not robbery to be equal with God:

(EMTV) who, existing in the form of God, did not consider it robbery to be equal with God,

(ESV) who, though he was in the form of God, did not count equality with God a thing to be grasped,

(Geneva) Who being in ye forme of God, thought it no robberie to be equall with God:

(GNB) He always had the nature of God, but he did not think that by force he should try to remain equal with God.

(GW) Although he was in the form of God and equal with God, he did not take advantage of this equality.

(ISV) In God's own form existed he, And shared with God equality, Deemed nothing needed grasping.

(KJV) Who, being in the form of God, thought it not robbery to be equal with God:

(KJV-1611) Who being in the forme of God, thought it not robbery to bee equall with God:

(KJVA) Who, being in the form of God, thought it not robbery to be equal with God:

(LITV) who subsisting in the form of God, thought it not robbery to be equal with God,

(MKJV) who, being in the form of God, thought it not robbery to be equal with God,

(Murdock) who, as he was in the likeness of God, deemed it no trespass to be the coequal of God;

(RV) who, being in the form of God, counted it not a prize to be on an equality with God,

(Webster) Who, being in the form of God, thought it not robbery to be equal with God:

(WNT) Although from the beginning He had the nature of God He did not reckon His equality with God a treasure to be tightly grasped.

(YLT) who, being in the form of God, thought it not robbery to be equal to God,

ونلاحظ ان الترجمات الإنجليزية كانت واضحة أيضا وشرحت ان المسيح الذي هو من طبيعة الله لانه لم يأخذ هذه الطبعة بالسرقة ولكن هذه طبيعته الاصلية فلهذا تواضع واخذ صورة انسان فصورة انسان هي ليست طبيعته الاصلية ولككن طبيعته الاصلية هو انه إله ولكن صورة الانسان هو صورة تواضعه لكي يصل للبشر ويفديهم بالصليب

ولهذا علينا ان نتواضع مثل المسيح



والنص الأصلي اليوناني يقول

(IGNT+) οςG3739 WHO, ενG1722 IN "THE" μορφηG3444 FORM θεουG2316 OF GOD υπαρχωνG5225 [G5723] SUBSISTING, ουχG3756 NOT αρπαγμονG725 RAPINE ηγησατοG2233 [G5662] τοG3588 ESTEEMED IT ειναιG1511 [G5750] TO BE ισαG2470 EQUAL θεωG2316 WITH GOD;

فهو يقول بوضوح

الذي كان في طبيعة الله لم يصبح هذا اختلاسا ان يحسب معادلا لله

وللتأكيد

قاموس سترونج

صورة

G3444

μορφή

morphē

mor-fay’

Perhaps from the base of G3313 (through the idea of adjustment of parts); shape; figuratively nature: - form.

شكل طبيعة كيان



G5225

ὑπάρχω

huparchō

hoop-ar'-kho

From G5259 and G756; to begin under (quietly), that is, come into existence (be present or at hand); expletively, to exist (as copula or subordinate to an adjective, participle, adverb or preposition, or as auxilliary to principal verb): - after behave, live.

يصبح يحدث يكون .....

خلسة

G725

ἁρπαγμός

harpagmos

har-pag-mos'

From G726; plunder (properly concrete): - robbery.

اختلاس سرقة

يحسب

G2233

ἡγέομαι

hēgeomai

hayg-eh'-om-ahee

Middle voice of a (presumed) strengthened form of G71; to lead, that is, command (with official authority); figuratively to deem, that is, consider: - account, (be) chief, count, esteem, governor, judge, have the rule over, suppose, think.

يقود يامر يحسب يعتبر يحسب رئيس حساب يحسب يحكم يقضي يتسلط على يفترض يفكر

معادلا

G2470

ἴσος

isos

ee'-sos

Probably from G1492 (through the idea of seeming); similar (in amount or kind): - + agree, as much, equal, like.

معادل مقابل مساوي بنفس المقدار معادل مثل

فالعد لفظيا يقول هذا

الذي كان في طبيعة الله لم يصبح هذا اختلاسا ان يحسب معادلا لله

كون المسيح معادل لله هذا ليس سرقة ولكن حقيقة لأنه في طبيعة الله



فهل بعد هذا لا يزال أحد يجادل في معنى العدد؟ لأنه يقر بلاهوت المسيح لفظيا ويوضح ان المسيح معادل لله لأنه من طبيعة الله وهذا الوصف ليس سرقة بل حقيقة



امثلة من التفاسير تؤكد هذا

ابونا انطونيوس فكري

آية 6: “ الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله “.

خلسة: هى كلمة نادرة جداً فى اليونانية. ووردت مرة واحدة فى الكتاب المقدس، ومرة واحدة فى الكتابات اليونانية. ولها أكثر من ترجمة:

1.     بمعنى الخطف أو السلب robbery.

2.     بمعنى التشبث أو التلهف.

ولقد اعتمدت بعض الترجمات المعنى الأول، والبعض اعتمد المعنى الثانى.

كان: تعنى فى اليونانية يوجد أو يستمر، فيسوع هو الله فى الجوهر قبل التجسد وبعده. الكلمة تشير لشخص الإنسان الذى ينفرد به وهو لا يتغيّر ولا يتبدل مهما تغّير شكل هذا الإنسان، فشخصه هو شخصه لا يتغيّر.

فى صورة الله: صورة (مورفى باليونانية) جاءت بمعنى شكل، وتعنى الصورة الجوهرية لشىء ولا تتغير قط. فمثلاً الصورة الجوهرية للإنسان هى الإنسانية. صورة هنا هى التعبير عن الكيان الذى يعنى جوهر الطبيعة أو الطبيعة الجوهرية وليس الشكل ولا المظهر بل الصفات الأساسية لله التى تستعلنه، هو صورة الله غير المنظور (كو15:1) + (2كو4:4) + (عب3:1). إذن المسيح هو صورة الله وقائم من البدء لذلك يقول المسيح " أنا والآب واحد". ويقول " من رآنى فقد رأى الآب". وإذا كانت كلمة "صورة" المستخدمة هنا تعنى عدم تغيّر جوهر الشخصية بتغير الشكل الخارجى، فالمعنى يصير واضحاً أن جوهر ألوهية المسيح لم يُصب بأى تغيير بسبب التجسد.. هو الله ظهر فى الجسد.

خلسة: إذا اعتمدنا الترجمة الأولى وهى (الخطف والسلب) كما فى العربية يكون المعنى أن المسيح فى جوهره واحد مع الآب، ولذا لم يكن فى احتياج لأن يختلس لنفسه المساواة بالله، فهو الله. وإذا اعتمدنا الترجمة الثانية كما فعلت ترجمة (جيروزاليم بيبل) الإنجليزية. يكون المعنى أن المسيح بالرغم من كونه أصلاً في صورة الله، إلا أنه لم ينظر لمساواته مع الله على أنها ربح أو غنيمة يتشبس بها، ولكنه أخلى ذاته آخذاً صورة عبد (2كو8: 9). وهذه الترجمة متمشية مع كلام بولس الرسول بأن لا نتمسك بما لنا من حقوق بل نتخلى عنها كما عمل المسيح. وهذه الترجمة الثانية تترجم الآية هكذا "إذ كان فى صورة الله لم يحسب مساواته لله ربحاً يتمسك به. معادلاً لله: تفيد معنى المساواة.



ابونا تادرس يعقوب ملطي

لم يشغل السجن ولا القيود فكر القديس بولس، إنما إذ حمل في أعماقه السيد المسيح،واهب الحياة، أشع بروح الفرح على مخدوميه وسط آلامه وآلامهم. لذا تحدث عما اقتناه في داخله من حياة شكرٍ وحبٍ وفرحٍ وشعورٍ بالنصرة وتمتعٍ بالحياة الجديدة مع إدراكه لسرّ القوة، وتحديه لقوات الظلمة. وقد جاء هذا الأصحاح يكشف عن الفرح الذي تمتع به الرسول بالخدمة والبذل بروح الحب والوحدة لحساب ملكوت المسيح، بالرغم من وجود مقاومات ومتاعب كثيرة.

يا له من تخطيط إلهي فائق! من أجل البشرية أخلى الابن الوحيد الجنس ذاته وأخذ شكل الإنسان. احتل رب الكل مركز العبد وتواضع بالأكثر إذ وهو واهب الحياة أطاع حتى الموت. واجه موتًا مشينًا هو موت الصليب، كثمنٍ إلهيٍ لحياتنا الجديدة المفرحة فيه.

خلال هذه الخبرة اقتبس القديس بولس في داخل السجن تسبحة كنسية [1-11] ليتغنى بتواضع المسيح كطريقٍ ملوكي لبلوغ المجد، ويٌحتمل أنه هو واضع هذه التسبحة.

تضم هذه التسبحة ثلاثة عناصر بدائية تشير إلى استخدامها في الليتورجيا الخاصة بالعماد:

v     الاعتراف بالإيمان القائم على القيامة.

v     سمو اسم يسوع الذي هو رب الكل.

v     تشكيلنا على شبه ربنا يسوع الذي هو صورة الآب.



الذي إذ كان في صورة الله،

لم يُحسب خلسة أن يكون معادلاً لله" [6].

لو أن يسوع مخلوق بشري وعادل نفسه بالله لحسب مسلكه هذا خلسة، سرق مجد الله، ونسب لنفسه ما لله. لكنه إذ هو كلمة الله المتجسد، فما فعله هو من قبيل حبه وتواضعه.

"إذ كان في صورة الله"... كان المستخدمة هنا تصف الإنسان الذي له مميزات وصفات معينة وهذه الصفات لا يمكن أن تتغير أو تتبدل, فمثلا زكا كان قصير القامة فهي صفة ثابتة فيه لن تتغير.

"كان في صورة الله" فهو يقصد أن السيد المسيح كان ولا يزال هو الله في ذات جوهره بلا تغيير ولا تبديل. وليس معنى قول الرسول عن السيد المسيح إنه "كان في صورة الله" إنه فقد هذه الصورة عندما أتخذ صورة العبد. كلا، إنه يملك صورة الله قبل التجسد وبعد التجسد وإلى الأبد. وهنا يثور السؤال: السيد المسيح الذي له صورة عبد هل فعلاً وحقيقة صار عبدًا له جسد بشري وروح بشرية مثلنا؟ نعم وبلا شك إنه صار عبدًا حقيقيًا.

"لم يحسب خلسة": هذا التعبير معناه إن السيد المسيح ليس في حاجة إلى خطف المساواة بالله، لأنه يملكها إذ هو مساوي للآب في الجوهر, وعندما يعتبر نفسه إنه مساوٍٍ للآب فلا يُعد هذا سرقة أو اختلاسًا لأن مساواته للآب وأزليته مع الآب هي حقيقة صادقة.

v     ليت ذاك الذي لا يستطيع بعد أن يرى ما سيظهره الرب يومًا ما لا يطلب أولاً أن يرى ما يؤمن به. إنما ليؤمن أولاً أن تُشفى العين التي بها يرى. فإن ما يُعلن لأعين العبيد هو فقط شكل العبد، لأنه إن كان الذي "لم يُحسب خلسة أن يكون معادلاً لله" [6] يمكن أن يُرى الآن أنه معادل لله بواسطة الذين يرغب هو في شفائهم، لم تكن هناك حاجة أن "يُخلي نفسه آخذًا صورة عبد". ولكن إذ لا يوجد طريق به يمكن رؤية الله، وإنما يمكن أن يُرى الإنسان، لهذا فإنه صار إنسانًا، حتى بهذا يُرى فيشفي ما لا يُمكن به أن يُرى. فإنه هو نفسه يقول في موضع آخر: "طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله" (مت 5: 8)[73].

القديس أغسطينوس

v     بالتدبير صار بيننا في شبهنا "وأخذ صورة عبدٍ"، ومع ذلك فهو من فوق. قال بوضوح مخاطبًا اليهود: "أنتم من أسفل أما أنا فمن فوق؛ أنا لست من هذا العالم" (يو 8: 23). وأيضًا قال: "ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان" (يو 3: 13)[74].

القديس كيرلس الكبير

v     وإن كان مشتركًا في طبيعتنا كإنسانٍ فهو لا يزال في نفس الوقت فوق كل الخليقة كإله[75].

القديس كيرلس الكبير

v     "قد تركت بيتي. رفضت ميراثي. دفعت حبيبة نفسي ليد أعدائها" (إر 12: 7). لاحظ إذًا أن ذاك الذي هو في "صورة الله" (في 2: 6) جالس في السماوات، وأنظر إلى بيته الذي يفوق السماوات، ولو أردت أن ترى أيضًا ما هو أعظم وأعلى من ذلك، فإن بيته هو الله: "لأني في الآب" (يو 14: 11). "لقد ترك أباه وأمه" (مت 19: 5). ترك أورشليم السمائية، وجاء إلى الأرض، قائلاً: "قد تركت بيتي. رفضت ميراثي".

كان ميراثه في الواقع في الأماكن التي تُوجد فيها الملائكة والصفوف التي توجد فيها القوات المقدسة.

"دفعت حبيبة نفسي (نفسي الحبيبة) ليد أعدائها". دفع نفسه لأيدي أعداء النفس، لأيدي اليهود الذين قتلوه، لأيدي الملوك والرؤساء المجتمعين ضده، فإنه: "قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء معًا على الرب وعلى مسيحه" (مز 2: 2)[76].

العلامة أوريجينوس



جيل

hilippians 2:6

Who being in the form of God,.... The Father; being the brightness of his glory, and the express image of his person. This form is to be understood, not of any shape or figure of him; for as such is not to be seen, it is not to be supposed of him; or any accidental form, for there are no accidents in God, whatever is in God, is God; he is nothing but nature and essence, he is the το ον, the Jehovah, I am what I am; and so is his Son, which is, and was, and is to come, the fountain of all created beings nor does it intend any outward representation and resemblance of him, such as in kings; who, because of the honour and dignity they are raised unto, the authority and power they have, and because of the glory and majesty they are arrayed with, are called gods: nor does it design the state and condition Christ appeared in here on earth, having a power to work miracles, heal diseases, and dispossess devils, for the manifestation of his glory; and so might be said to be in the form of God, as Moses for doing less miracles is said to be a God unto Pharaoh; since this account does not regard Christ; as he was on earth in human nature, but what he was antecedent to the assumption of it; or otherwise his humility and condescension in becoming man, and so mean, will not appear: but this phrase, "the form of God", is to be understood of the nature and essence of God, and describes Christ as he was from all eternity; just as the form of a servant signifies that he was really a servant, and the fashion of a man in which he was found means that he was truly and really man; so his being in the form of God intends that he was really and truly God; that he partook of the same nature with the Father, and was possessed of the same glory: from whence it appears, that he was in being before his incarnation; that he existed as a distinct person from God his Father, in whose form he was, and that as a divine person, or as truly God, being in the glorious form, nature, and essence of God; and that there is but one form of God, or divine nature and essence, common to the Father and the Son, and also to the Spirit; so that they are not three Gods, but one God: what the form of God is, the Heathens themselves (g) say cannot be comprehended nor seen, and so not to be inquired after; and they use the same word the apostle does here (h): and now Christ being in this glorious form, or having the same divine nature with the Father, with all the infinite and unspeakable glories of it,


thought it no robbery to be equal with God; the Father; for if he was in the same form, nature, and essence, he must be equal to him, as he is; for he has the same perfections, as eternity, omniscience, omnipotence, omnipresence, immutability, and self-existence: hence he has the same glorious names, as God, the mighty God, the true God, the living God, God over all, Jehovah, the Lord of glory, &c. the same works of creation and providence are ascribed to him, and the same worship, homage, and honour given him: to be "in the form of God", and to be "equal with God", signify the same thing, the one is explanative of the other: and this divine form and equality, or true and proper deity, he did not obtain by force and rapine, by robbery and usurpation, as Satan attempted to do, and as Adam by his instigation also affected; and so the mind of a wicked man, as Philo the Jew says (i), being a lover of itself and impious, οιομενος ισος ειναι θεω, "thinks itself to be equal with God", a like phrase with this here used; but Christ enjoyed this equality by nature; he thought, he accounted, he knew he had it this way; and he held it hereby, and of right, and not by any unlawful means; and he reckoned that by declaring and showing forth his proper deity, and perfect equality with the Father, he robbed him of no perfection; the same being in him as in the Father, and the same in the Father as in him; that he did him no injury, nor deprived him of any glory, or assumed that to himself which did not belong to him: as for the sense which some put upon the words, that he did not "affect", or "greedily catch" at deity; as the phrase will not admit of it, so it is not true in fact; he did affect deity, and asserted it strongly, and took every proper opportunity of declaring it, and in express terms affirmed he was the Son of God; and in terms easy to be understood declared his proper deity, and his unity and equality with the Father; required the same faith in himself as in the Father, and signified that he that saw the one, saw the other, Mar_14:61 Joh_5:17. Others give this as the sense of them, that he did not in an ostentatious way show forth the glory of his divine nature, but rather hid it; it is true, indeed, that Christ did not seek, but carefully shunned vain glory and popular applause; and therefore often after having wrought a miracle, would charge the persons on whom it was wrought, or the company, or his disciples, not to speak of it; this he did at certain times, and for certain reasons; yet at other times we find, that he wrought miracles to manifest forth his glory, and frequently appeals to them as proofs of his deity and Messiahship: and besides, the apostle is speaking not of what he was, or did in his incarnate state, but of what he was and thought himself to be, before he became man; wherefore the above sense is to be preferred as the genuine one,


(g) Socraticus, Xenophon, & Aristo Chius, apud Minuc. Felic. Octav. p. 20. & Hostanes apud Caecil. Cyprian. de Idol. van. p. 46. (h) Laertii proem. ad Vit. Philosoph. p. 7. (i) Leg. Alleg. l. 1. p. 48, 49.



وكلهم اتفقوا على هذا تقريبا

وكما قلت المقطع كامل يوضح ماذا يريد ان يقول معلمنا بولس الرسول

فالمقطع بوضوح يقول ما معناه انه يجب ان نتواضع مثل ما تواضع المسيح الذي هو من طبيعة الله لم يحسب ان كونه من طبيعة الله شيء مختلس ولكن لأنه شيء حقيقي وليس مكتسب او مختلس فيمكنه ان يتواضع عن هذا ويخلي نفسه اخذا صورة عبد وبالفعل تواضع واخلى نفسه اخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس ولأنه اصبح في هيئة البشر تواضع لدرجة موت الصليب وطبعا مات بالجسد أي جسد يسوع ولهذا رفعه الله لانه من طبيعة الله متحد بجسد واعطاه اسما فوق كل اسم واصبح يجثوا باسم يسوع كل ركبة ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح الله الظاهر في الجسد هو الرب وهو يحقق مجد الاب



والمجد لله دائما