«  الرجوع   طباعة  »

التطور الكبير الجزء الاربعين وكمالة أدلة خطأ فرضية تطور النباتات

 

Holy_bible_1

 

تكلمت في الأجزاء السابقة عن ادعاء مراحل تطور النباتات الأرضية ودرسنا معا مشاكل كثيرة تؤكد أن ادعاء التطور هو مصدر النبات الأرضي هذا خطأ واسطورة والصحيح علميا هو التصميم الزكي الذي يشهد له كل أجزاء النباتات.

وتكلمت عن حفريات النباتات التي تثبت خطا تطور النباتات مثل اخشاب ما قبل الكامبري

وأيضا نباتات أرضية تعود الى مليار سنة حسب فرضية اعمار الطبقات أيضا تؤكد خطا تطور النباتات الأرضية واجبرت مؤيدي التطور على ان يقروا بان ما كانوا يقولونه عن أعمار تطور النبات هو غير صحيح 

 

أدلة هامة أخرى تثبت أن فرضية تطور النباتات هي خطأ

المفروض ان الاشجار العملاقة ظهرت منذ كاربونيفيروس اي منذ 360 مليون سنة والمفروض انها استمرت حتى الان اي بمعنى ان كل هذه السنين توجد اشجار وكل طبقة رسوبية من الطبقات الرسوبية التي تكونت ببطء كما يدعوا من الكاربونيفيروس الذي منذ 360 مليون سنة وحتى البليستوسيني الحديث نتوقع ان نجد حفريات للأشجار سواء فحم او متحجرة مستمرة وبدون انقطاع في كل الطبقات لان النباتات كانت تعيش باستمرار في كل هذه الحقب وترسيب الطبقات مستمر حسب ادعائهم. 

ولكن العكس هو الصحيح فنجد ان الاشجار سواء متحجرة او فحم متجمعة وبكثرة شديدة في طبقات قليلة فقط مثل بعض طبقات الكاربونيفيرس 360 مليون والكيراتيشيوس 160 مليون. 

فلماذا الأشجار متفحمة بكثرة في طبققتين وشبه مختفية تماما في بقية الطبقات؟ 

هذا لا يناسب الترسيب البطيء المستمر ولكن يناسب كارثة أرضية واحدة دفنت الأشجار في طبقة او اثنين فقط من الطبقات التي كونتها هذه الكارثة المائية وتفحموا او تحجروا.

عدم وجود حفريات نباتات في عدة طبقات متتالية يؤكد عن ان الطبقات هي من كارثة كونية وليس حقب زمنية متتالية فلماذا يغرق النبات في طبقة واحد تكون فحم وبقية الطبقات التي تكون حقب اخرى لا يوجد فيها اي نباتات هل مرت ملايين السنين في هذه البقعة بدون ان يتحجر او يتفحم شجرة واحدة؟

Klevberg, P. and Bandy, R., CRSQ 39:252–68; CRSQ 40:99–116, 2003; Walker, T., Paleosols: digging deeper buries "challenge" to Flood geologyimgJournal of Creation 17(3):28–34, 2003.

 

وكما شرحت في موضوع 

التطور والجيولوجيا الجزء الخامس والخمسين وكمالة انفجار جبل سانت هيلين الذي اعطى نموذج مصغر لما حدث في الطوفان

ان في هذه البحيرة قرر غطاسين ان يغطسوا ويروا ماذا يحدث فوجودا بسبب احتكاك الأشجار معا قشرة الشجرة تتفكك وتسقط في قاع البحيرة مكونة طبقة سمكها 3 قدم 

فاصبح هناك طبقتين طبقة متعلقة فوق المياه وأخرى بدأت تدفن بالفعل 

ووجدوا شيئ غريب ان بعضها بدأ يتفحم رغم ان علماء التطور يدعوا ان الفحم لكي يتكون يحتاج ملايين السنين 

https://answersingenesis.org/geology/mount-st-helens/

Austin, Lumsden, Morris, and Vardiman. "Geologic Evidence for Catasrophism in Mt. St. Helen," Mount Saint Helens Tour Guidebook. Institute for Creation Research, Santee, CA. 1997.

فوجود الشجر المتحجر والفحم في طبقتين متميزين هذا يناسب الطوفان المائي وليس تطور الأشجار التدريجي والترسيب البطيء في حقب كما يدعوا. 

الغريب ايضا ان كثير من الطبقات التي تختفي فيها الاشجار تماما هي مليئة بحفريات حيوانات اكلة للنباتات مثل طبقات كثيرة من الترياسك والجوراسيك. 

Origins 21(1):51–56.

فلماذا نجد حفريات الحيوانات ولكن لا نجد حفريات الأشجار رغم انهم كانوا يعيشوا معا وبالطبع الحيوانات كانت تأكل أوراق الشجر؟

هذا أيضا لا يتفق تماما مع ادعاء القدم والتدرج والتكوين البطيء للحفريات وللطبقات الرسوبية لأنه لو كان صحيح لكنا وجدنا حفريات الحيوانات مع الأشجار التي تأكل اوراقها. 

ولكن يفسر بسهولة بحدوث كارثة ارضية مائية دفنت الاشجار في عدة طبقات فقط حسب الكثافة والحجم والارتباط بالأرض وهو الطوفان الذي كون الطبقات الرسوبية في ايام وليس في مئات الملايين من السنين.

ولكن كما شرحت سابقا في ملف 

التطور والجيولوجيا الجزء الخامس والأربعين وكمالة مشكلة ترتيب الحفريات بناء على سرعة الهرب 

وايضا

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والأربعين ومشكلة ترتيب الحفريات بناء على سرعة الهرب

النباتات لا تقدر ان تهرب ولكن الحيوانات لأنها تقدر ان تهرب مثل هذه الزواحف فهي في هذه الكارثة المائية دفنت في طبقات اعلى من التي دفنت فيها الأشجار وهذا مناسب تماما في تفسير ما نراه من ملاحظات علمية. فالنموذج العلمي من الخلق والطوفان هو الذي يصلح في تفسير حفريات النباتات وليس التطور الأسطوري والترسيب التدريجي

 

أيضا كما شرحت سابقا في الكربون المشع في البترول والغاز الطبيعي والفحم 

كل البترول المكتشف والغازي الطبيعي والفحم غني بالكربون المشع. واي تحليل دائما يعطي نسبة مرتفعة من الكربون المشع 

Robert L. Whitelaw, “Time, Life, and History in the Light of 15,000 Radiocarbon Dates,” Creation Research Society Quarterly 7, no. 1 (1970): 56–71.

فدراسة ما بين سنة 1984 الي 1998 على 70 عينة من فحم وبترول وغاز طبيعي يتراوح اعمارهم حسب ادعائهم ما بين 350 مليون الي 32 مليون كلهم كان بهم كربون مشع بنسبة مرتفعة لأعمار اقل من 20000 سنة 

Paul Giem, “Carbon-14 Content of Fossil Carbon,” Origins 51 (2001): 6–30

 

John R. Baumgardner, et al., “Measurable 14C in Fossilized Organic Materials: Confirming the Young Earth Creation-Flood Model,” in Proceedings of the Fifth International Conference on Creationism, R. L. Ivey, Jr., ed. (Pittsburgh, PA: Creation Science Fellowship, 2003), pp. 127–142

 

Don B. DeYoung, Thousands . . . Not Billions (Green Forest, AR: Master Books, 2005), pp. 45–62.

 

Andrew A. Snelling, “Carbon-14 in Fossils and Diamonds—an Evolution Dilemma” Answers 6, no. 1 (Jan.–Mar. 2011): 72–75.

 

ونعرف ان الكربون المشع يختفي بعد 50000 الي 60000 سنة في المواد العضوية فوجوده بنسبة مرتفعة هذا يؤكد صغر عمر طبقات الارض وليس حسب ادعائهم. 

فكيف يكون الفحم الذي من نباتات اثناء رحلة تطور النباتات الأرضية منذ 350 مليون سنة وحتى 32 مليون سنة كلهم بهم كربون مشع؟ هذا لا يصلح الا لو كان النباتات ليست نتيجة تطور في حقب ولكن النباتات خلقت معا ودفنت معا في طبقات مختلفة في الطوفان الكتابي. 

 

أيضا ملاحظة اخرى

اكتشاف حبوب لقاح وكبسولات نباتية في طبقة Paruima Formation وهي من قبل الكامبريان 

in 1966, Stainforth announced the discovery of pollen and spores (henceforth called ‘microfossils’) in the same formation at Paruima.

Stainforth, R.M., Occurrence of Pollen and Spores in the Roraima Formation of Venezuela and British Guiana, 

Nature 210:292–294,

بل أيضا اكتشف معها اسفنجيات بحرية

وعرفنا ان حسب فرضية التطور الأشجار ذات حبوب اللقاح ظهرت من 160 مليون سنة وليس قبل الكامبريان من أكثر من 550 مليون سنة فكيف توجد حبوب اللقاح بهذا القدم الا لو كان اعمار الطبقات خطأ وشجرة التطور خطأ؟

وأيضا كيف نجد معها اسفنجيات من قاع البحار؟

هذا لا يفسره الا نظرية الكارثة المائية وان النباتات بأجناسها صممت معا ودفنتها هذه الكارثة المائية معا ولهذا عندما بدا الطوفان كان بالفعل بعض الكبسولات النباتية في التربة الموجودة قبل اول طبقة رسوبية يكونها الطوفان وهي الكامبريان 

وأيضا المياه التي بدأت تدفنها أي اول أمواج الطوفان هي أتت بمواد رسوبية من البحر به اسفنجيات بحرية بالفعل ولهذا نجدهم مخلوطين 

ايضا الدراسات تشهد انه وجد كائنات بحرية وبرية (صحراوية وغابات) مدفونة ومتحجرة بكميات ضخمة في نفس مناجم الفحم وهي انواع لا تعيش معا بل هي في بيئات مختلفة

وبعض الكتب التي تؤكد هذا  

فيقول دانيال هيلر في مجلة العلوم الامريكية

تم دفن مئات الالاف من المخلوقات البحرية مع البرمائيات مع العناكب والعقارب والديدان والحشرات والزواحف في مقابر الحفريات في مناجم الفحم في فرنسا

Hundreds of thousands of marine creatures were buried with amphibians, spiders, scorpions, millipedes, insects, and reptiles in a fossil graveyard at Montceau-les-Mines, France.

Daniel Heyler and Cecile M. Poplin, “The Fossils of Montceau-les-Mines,” Scientific American, September 1988, pp. 70–76.

وغيرها الكثير جدا من هذه الاقرارات

وبالطبع نعرف ان هذه الكائنات لا يتم دفنها بهذا الشكل معا الا بالطوفان وليس بالترسيب البطيء

فما الذي يحضر الكائنات البحرية وأيضا الصحراوية ان تدفن في غابة وتتفحم الغابة الا لو كان الترسيب البطيء هذا خطأ والذي حدث الترسيب السريع في سنة بالطوفان الكتابي وهذا يعني انه لا وجود لهذه الحقب المزعومة وطالما لا توجد الحقب المفترض تم تطور النباتات خلالها إذا النباتات الأرضية ليست نتيجة تطور بل تصميم زكي 

 

ولماذا كل حفريات النباتات نجد معها قواقع وكائنات بحرية كثيرة مدفونة معها؟ 

الا يثبت ان حفريات النباتات وطبقات الارض تكونت بالطوفان وليس بالترسيب البطيء؟

لان النباتات الأرضية لا تندفن مع القواقع البحرية الا لو كانت كارثة مائية عملاقة انفجرت فيها ينابيع الغمر واحضرت مواد رسوبية بها قواقع بحرية ودفنت بها النباتات البرية 

 

ونجد معها حفريات حيوانات برية وايضا اسماء وبرمائيات بل ايضا احيانا عقارب كلهم معا. كيف كائنات من بيئات مختلفة تدفن معا هكذا؟ 

هذا يؤكد الطوفان فلا يوجد سبب اخر يفسر دفنهم معا الا الطوفان.

 

أيضا الأعشاب Grass (النجيلة) وهي مفترضة تطورت بعد اندثار الديناصورات من 10 الى 15 مليون سنة ولكن وجد في اخراج الديناصورات 

http://creation.com/images/creation_mag/vol29/5617dungfossil_lge.jpg

خمس أنواع من الأعشاب 

Piperno, D., and Sues, H.-D., Dinosaurs dined on grassScience 310(5751):1126–1128, 18 November 2005;

فكيف يكون الأعشاب المفترض انها من 50 مليون سنة فقط أي بعد انقراض الديناصورات بخمسة عشر مليون سنة ونجد الأعشاب بأنواعها المختلفة في اخراج الديناصورات؟ 

هذا معناه خطأ تطور النباتات وأيضا خطأ فرضية الاعمار وزمن انقراض الديناصورات 

وهذا يهدم محاولاتهم لادعاء ان الأعشاب حديثة. وهذا الادعاء سببه ان الأعشاب سريعة النمو ولو الترسيب البطيء هو الصحيح لكنا يجب ان نجد اعشاب متحجرة في كل الطبقات الرسوبية ولكن هذا غير صحيح فادعوا حداثة الأعشاب. ولكن طاما ثبت ان الأعشاب من زمن الديناصورات وهي غير موجودة في الطبقات المختلفة إذا الترسيب لم يتم ببطء بل بسرعة شديدة ولا يوجد حقب هذا يناسب الترسيب السريعة بكارثة مائية واحدة دفنت اغلب الطبقات الرسوبية ولم يكن هناك وقت تتكون فيه اعشاب بين الطبقات وهذا يثبت خطأ الحقب وبالطبع التطور. وهذا يثبت ان النباتات أتت بالتصميم وليس التطور. 

وهذا ليس وضح خطأ ادعاء تطور الأعشاب بل أيضا وضح ان معظم الديناصورات التي كانوا يدعوا انها اكلة لحوم هي اكلة اعشاب 

وهذا في بحث نشره مجموعة علماء في مجلة ساينس 2005 

Researchers have discovered fossilized dinosaur droppings that contain the remains of at least five types of grasses. This means that not only did grass already exist at the same time as dinosaurs, but (at least some) dinosaurs also ate it.

Prasad, V., Strömberg, C., Alimohammadian, H., and Sahni, A., Dinosaur coprolites and the early evolution of grasses and grazers, Science 310(5751):1177–1180, 18 November 2005.

 

Piperno, D., and Sues, H.-D., Dinosaurs dined on grass, Science 310(5751):1126–1128, 18 November 2005;

وبعضهم وصف بان هذا الاكتشاف هو صدمة للتطور 

Hecht, J., Dino droppings reveal prehistoric taste for grass, New Scientist 188(2527):7, 2005.

 

Perkins, S., Ancient grazers: find adds grass to dinosaur menu, Science News Online, 2 May 2005.

بالفعل لان هذا ما قاله الكتاب المقدس. 

 

ايضا بعض انواع الاعشاب التي تنتج ازهار هي حسب ادعاء التطور حديثة جدا وبالطبع لم يأكلها الديناصورات القديمة التي اندثرت قبل ان تظهر هذه الأعشاب بالزهور 

ولكن كالعادة اكتشف العكس ففي اخراج الديناصورات المتحجر وجد الكثير من هذه الاعشاب. 

هذا يدمر تماما ادعاء تطور الأعشاب الحديث بل الأعشاب صممت من البداية مع بقية الاجناس وكان يأكلها الديناصورات الي أيضا خلقت في نفس الزمان. ولأنهم دفنوا بسرعة في الطوفان (وليس الحقب الخادعة) ولهذا لا يوجد اعشاب بين الطبقات الرسوبية ولكن سنجدها في اخراج الديناصورات التي كانت تأكلها قبل الطوفان. 

وبالطبع الكتاب المقدس كان يخبرنا في سفر ايوب ان بهيموث كان ياكل العشب مثل الابقار وكان مؤيدي التطور يسخرون ويقولوا ان هذا غير صحيح ولكن كالعادة هذا الاكتشاف أكد مدى دقت تعبيرات الكتاب المقدس

 

ايضا اكتشفوا حبوب لقاح اشجار البابايا في نوفمبر 2013 م وهو لشجرة زهري ولكن الاشكالية انه اقدم من اجداد الاشجار بكثير

فهو يعود الي 120 مليون سنة اي قبل تطور الاشجار الزهرية. 

وايضا وجدوا نفس الامر في طبقات الترايسك في سويسرا

الذي هو مفترض انه 220 مليون سنة اي قبل 110 مليون سنة من ظهور النباتات الزهرية

بل وجد بعضها في جراند كانيون في كل الطبقات حتى ما قبل الكامبري

 

وكل هذا يؤكد عدم وجود هذه الاعمار المفترضة وايضا يؤكد ما قاله الكتاب عن ان النباتات كلها بما فيها الاجناس المختلفة للاشجار خلقت معا في يوم واحد وهو اليوم الرابع. 
فلو التطور صحيح كيف نجد حفريات النباتات في طبقات الجراند كانيون فكيف يكون النبات موجود قبل اجداده؟

 

هل بعد كل هذا لا يزال أحد مقتنع ان تطور النباتات الأرضية هو علم حقيقي؟

هذا خرافة واسطورة وخيال علمي وبدون دليل واحد عليه ولكن ادلة ضخمة ضده ورغم هذا يدرس في المدارس والجامعات. 

 

والمجد لله دائما