«  الرجوع   طباعة  »

عيد المحبة

 

Holy_bible_1

 

كل عام وحضراتكم طيبين بمناسبة عيد المحبة او عيد المودة المشهور هذه الأيام بعيد الحب

اريد ان اذكر أصل هذا العيد الذي أصبح له بعض المعالم الخطأ هذه الأيام. هذا ليس عيد للعشق او ما يحتفل به العالم بطريقة خطأ ولكن هو عيد المحبة المسيحية للكل. للأسف العالم يحتفل بعيد الحب خطا وحوله للشهوة ومظاهر وفصله عن المحبة المسيحية الحقيقية للكل فلهذا لكل الشباب المسيحي وأيضا كل انسان مسيحي كبير وصغير يجب أن يعرف ما هو عيد المحبة الحقيقي. 

عيد المحبة 14 فبراير هو ذكرى نياحة القديس فالانتينوس أحد قديسين القرن الثالث الميلادي الذي وتنيح تقريبا 269 م او 273م وهو روماني الأصل 

تحتفل الكنيسة الكاثوليكية مع بعض الكنائس البروتستانتية بذكراه في يوم 14 فبراير بينما تحتفل الكنائس الأرثوذكسية بذكراه في يوم 30 يوليو

هذا القديس رغم يوجد اختلافات في قصة حياته ومتى عاش بالتحديد وهل هو واحد فقط بهذا الاسم في هذا الوقت ام في الواقع هم اثنين ولكن التقليد يوضح انه في وقت اضطهاد الإمبراطورية الرومانية العنيف للمسيحيين وتعاقب من يمارس أي من اسرار الكنيسة كان هذا القديس يزوج المسيحيين بسر الزيجة وكان يتكلم كثيرا عن المحبة مثل معلمنا يوحنا الحبيب. كان هذا القديس وهو كان كاهن في روما يقدم خدمة رعاية واعانة للعذارى والارامل الفقراء وكان يخدم مع القديس ماريوس. أيضا كان يشجع المعترفين والشهداء على تحمل العذابات والمعاناة، التي كانوا يقاسونها في اضطهاد الإمبراطور كلوديوس الثاني. وكان أيضا يزور السجون ويشجع المسيحيين المقبوض عليهم بتهمة انهم مسيحيين ويحاول ان يثبتهم على ايمانهم ويعزيهم ويظهر لهم ولأسرهم الكثير من المحبة. 

وبسبب اقامته لسر الزيجة المسيحية اعتقلته السلطة الرومانية. أرسل بأمر من الإمبراطور إلى حاكم روما، الذي حاول معه بوعود كثيرة أن يحوله عن الإيمان ولكنه فشل. فأمر بضربه ضربًا مبرحًا وحكم عليه بالإعدام فمات شهيد 

وتقول بعض الروايات ان القديس فالانتينو وهو تحت الحراسة وكان لواحد من حراسة ابنة عمياء فصلى وأعاد البصر اليها فقبلت هي واسرتها المسيحية وفي وقت قصير بكل ما اظهره من محبة لحراسة قاد اغلبهم هم واسرهم الى المسيحية. 

في اول مراسم الاحتفال بذكرى استشهاده كان يشجع ان يرسل بطاقات تشجيع وتعزية وأيضا هدايا معونة وإظهار المحبة بالعطايا 

 

لهذا هذا العيد عن المحبة المسيحية التي عاشاها هذا القديس وغيره بكل أنواعها 

المحبة التي هي اول ثمار الروح القدس كما قال بولس الرسول في غلاطية 5: 22

فالمحبة هي كما وضحها الرب يسوع قسمين مرتبطين ببعض وهما محبة الرب ومحبة الغير كالنفس

انجيل متى 22

37 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ.
38 هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى.
39 وَالثَّانِيَةُ مِثْلُهَا: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ.
40 بِهَاتَيْنِ الْوَصِيَّتَيْنِ يَتَعَلَّقُ النَّامُوسُ كُلُّهُ وَالأَنْبِيَاءُ».

أيضا اذكر أبناء الرب أن الله محبة 

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 8

 

وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.

وعلاقتنا بالله هي جوهرها المحبة لانه احبنا أولا

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 19

 

نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً.

فالله احبنا لهذا اوجدنا لأننا كنا في قلبه قبل ان يخلقنا ولهذا لن نعود الي قلبه بالحقيقة لو لم نحبه بإرادتنا 

فهي خطة حب عجيبة من الله غرضها فقط ان نحبه بإرادتنا لنعود لقلبه. 

ولهذا الله طلب القلب 

سفر الأمثال 23: 26

 

يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ، وَلْتُلاَحِظْ عَيْنَاكَ طُرُقِي.

الله يريد القلب, أي يريد الحب, وليس مجرد الشكليات والمظاهر الخارجية والعبادة الخالية من الحب قد رفضها الله, حينما قال عن اليهود 

إنجيل متى 15: 8

 

يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ، وَيُكْرِمُني بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا.

فالمحبة الحقيقية افضل من الذبائح

إنجيل مرقس 12: 33

 

وَمَحَبَّتُهُ مِنْ كُلِّ الْقَلْبِ، وَمِنْ كُلِّ الْفَهْمِ، وَمِنْ كُلِّ النَّفْسِ، وَمِنْ كُلِّ الْقُدْرَةِ، وَمَحَبَّةُ الْقَرِيبِ كَالنَّفْسِ، هِيَ أَفْضَلُ مِنْ جَمِيعِ الْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ».

 

والمحبة الحقيقية ينبغي أن تكون محبة عملية فلا نحب بالكلام ولا باللسان, بل بالعمل والحق. ومحبتنا لله, يجب أن تثبتها عمليا بحفظ وصاياه والذي يقول إنه يحب الله, ومع ذلك هو لا يحفظ وصاياه بل يخطئ إليه.. هو إنسان يخدع نفسه بلا شك.

ولنعرف محبة الله لنا التي بدون مقابل طلب الرب مننا ان نحب الاخرين بدون مقابل، نحب والدينا بدون مقابل نحب أبنائنا بدون مقابل نحب كل انسان بدون مقابل. وإذا كانت المحبة تملأ قلبه حينئذ تفيض من وجهه وتظهر في ملامحه وفي عينيه وفي كل تصرفاته وأعماله وتلد في حياته بقية الفضائل

وكما قال البابا شنودة المحبة شيء غير الشهوة تماما، فالحب يريد دائما أن يعطي أما الشهوة فتريد دائما أن تأخذ. الشهوة تكون دائما ممتزجة بالأنا, بالذات. أما الحب فيمتزج بإنكار الذات لأجل الغير والحب الحقيقي لابد أن يمتزج بالطهارة والنقاوة كما يمتزج أيضا بالحق. 

والمحبة لها صفات تميزها. ومحبتك لغيرك تلزمك أن تترفق به، وتتأني عليه أي تطيل بالك عليه، والمحبة الحقيقية لا تحسد ولا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تطلب ما لنفسها. ولا تظن السوء وأيضا تحتمل كل شيء وتصبر على كل شيء. إنها منهج طويل شامل في حياة الفضيلة العملية. 

رسالة بولس الرسول الى أهل كورونثوس 13

1 إِنْ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَقَدْ صِرْتُ نُحَاسًا يَطِنُّ أَوْ صَنْجًا يَرِنُّ.
2 وَإِنْ كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ، وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ، وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئًا.
3 وَإِنْ أَطْعَمْتُ كُلَّ أَمْوَالِي، وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئًا.
4 الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ،
5 وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّؤَ،
6 وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ،
7 وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
8 اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.
9 لأَنَّنَا نَعْلَمُ بَعْضَ الْعِلْمِ وَنَتَنَبَّأُ بَعْضَ التَّنَبُّؤِ.
10 وَلكِنْ مَتَى جَاءَ الْكَامِلُ فَحِينَئِذٍ يُبْطَلُ مَا هُوَ بَعْضٌ.
11 لَمَّا كُنْتُ طِفْلاً كَطِفْل كُنْتُ أَتَكَلَّمُ، وَكَطِفْل كُنْتُ أَفْطَنُ، وَكَطِفْل كُنْتُ أَفْتَكِرُ. وَلكِنْ لَمَّا صِرْتُ رَجُلاً أَبْطَلْتُ مَا لِلطِّفْلِ.
12 فَإِنَّنَا نَنْظُرُ الآنَ فِي مِرْآةٍ، فِي لُغْزٍ، لكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهًا لِوَجْهٍ. الآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ الْمَعْرِفَةِ، لكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ.
13 أَمَّا الآنَ فَيَثْبُتُ: الإِيمَانُ وَالرَّجَاءُ وَالْمَحَبَّةُ، هذِهِ الثَّلاَثَةُ وَلكِنَّ أَعْظَمَهُنَّ الْمَحَبَّةُ.

واضح أن الذي في قلبه محبة لابد أن يفعل الخير، ولكن ليس كل من يفعل الخير تكون عنده محبة في قلبه. فهناك من يفعل الخير مجبرًا مضطرًا أو عن خوف! وهناك من يفعل الخير لكي ينال مدحًا من الناس أو مكافأة كذلك من يفعل الخير رياء لمجرد حب المظاهر! وهناك من يفعل الخير وهو متذمر في قلبه فظاهره شيء، وقلبه شيء عكس ذلك تمامًا

فالمحبة الحقيقية بين البشر هي التي تجعلنا نتسامح 

سفر الأمثال 10: 12

 

اَلْبُغْضَةُ تُهَيِّجُ خُصُومَاتٍ، وَالْمَحَبَّةُ تَسْتُرُ كُلَّ الذُّنُوبِ.

ولا شيء يطفئها 

سفر نشيد الأنشاد 8: 7

 

مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْفِئَ الْمَحَبَّةَ، وَالسُّيُولُ لاَ تَغْمُرُهَا.

وأيضا تجعل الانسان فرح بحياته

سفر الأمثال 15: 17

 

أَكْلَةٌ مِنَ الْبُقُولِ حَيْثُ تَكُونُ الْمَحَبَّةُ، خَيْرٌ مِنْ ثَوْرٍ مَعْلُوفٍ وَمَعَهُ بُغْضَةٌ.

وتجعل عنده رجاء

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 5: 5

 

وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.

وتجعل البشرية كلها في ود

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 10

 

وَادِّينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِالْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ، مُقَدِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فِي الْكَرَامَةِ.

وتمنعنا من صنع الشر بأحد

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 13: 10

 

اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَصْنَعُ شَرًّا لِلْقَرِيبِ، فَالْمَحَبَّةُ هِيَ تَكْمِيلُ النَّامُوسِ.

 

تخيلوا عالم يعيش بهذه الوصية حسب المحبة المسيحية لن نجد أي شر ولا حروب ولا مجاعات ولا اضطهادات ولا غيرها من الام العالم الذي لا يعيش المحبة. 

بل حتى المحبة تجعل الانسان مع الطبيعة في تناغم ولهذا كانت المحبة كائنة بين آدم والحيوانات، لا هو يصيدها ولاهي تؤذيه، وفي ظل المحبة لم يكن يوجد الطبع الوحشي والافتراس في صفات بعض الحيوانات، بل كان الكل أليفا وكان أبونا آدم يحب الحيوانات ويسميها بأسماء.

ونفس الوضع كان في قصة أبينا نوح والفلك، ففي الفلك كان نوح يرعي جميع الحيوانات وهو الذي أدخلها إليه، وكان يهتم بها فيه ويقدم لها غذاءها.

والمحبة هي التي قادت المسيحية لفعل كل هذا الخير طوال القرون حسب تعاليم معلمنا يوحنا الحبيب

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4
7 أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ.
8 وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.
9 بِهذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ.
10 فِي هذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا.
11 أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضًا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا.
12 اَللهُ لَمْ يَنْظُرْهُ أَحَدٌ قَطُّ. إِنْ أَحَبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا، فَاللهُ يَثْبُتُ فِينَا، وَمَحَبَّتُهُ قَدْ تَكَمَّلَتْ فِينَا.
13 بِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِينَا: أَنَّهُ قَدْ أَعْطَانَا مِنْ رُوحِهِ.
14 وَنَحْنُ قَدْ نَظَرْنَا وَنَشْهَدُ أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَ الابْنَ مُخَلِّصًا لِلْعَالَمِ.
15 مَنِ اعْتَرَفَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ، فَاللهُ يَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِي اللهِ.
16 وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْمَحَبَّةَ الَّتِي للهِ فِينَا. اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ، يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ.
17 بِهذَا تَكَمَّلَتِ الْمَحَبَّةُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ، لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا.
18 لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ.
19 نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً.
20 إِنْ قَالَ أَحَدٌ: «إِنِّي أُحِبُّ اللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟
21 وَلَنَا هذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا.

ولهذا ارجوا في عيد المحبة الذي هو ذكرى لنياحة شهيد المحبة القديس فلانتينو ان نتمسك بالمحبة الحقيقية وليس الأمور العالمية الخطا نعيش المحبة وكل تصرفاتنا تعكس المحبة الحقيقية 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 16: 14

 

لِتَصِرْ كُلُّ أُمُورِكُمْ فِي مَحَبَّةٍ.

فكل عام وحضراتكم بخير في المحبة المسيحية الحقيقية للرب وللكل. 

 

والمجد لله دائما