«  الرجوع   طباعة  »

الرد على أين قال المسيح قال مغبوط هو العطاء أكثر من الاخذ. أعمال 20: 35

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

اعمال 20: 35 في كل شيء اريتكم أنه هكذا ينبغي انكم تتعبون وتعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال مغبوط هو العطاء أكثر من الاخذ.

 اين قال المسيح هذا 

 

الرد

 

في البداية يجب أن نعرف أن الكتاب المقدس نفسه وضح انه لم يكتب كل مقولة قالها المسيح ولهذا توقع أن نجد كل شيء قاله المسيح في الاناجيل هذا فكر خطأ 

ويوحنا الحبيب قال نصا

أنجيل يوحنا 20

30  وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ.

31 وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.

وأيضا قال 

أنجيل يوحنا 21

25 وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. آمِينَ.

 

فالذي كتب في الأربع اناجيل هو الكافي للإيمان بالرب يسوع المسيح ولنوال حياة ابدية بالإيمان به ولكن ولكن لم يكتب كل كلام المسيح ولكن البعض من الذين اتبعوا المسيح حفظوا شفاهية اقوال المسيح وكانوا يتناقلونها وهي تطابق مفهوم كلامه في الأربع اناجيل، لهذا كما قال المفسرين أن هذه هي مقولة من الاقوال التي نقلت شفهية عن المسيح، ولكن كما قلت إن نفس الفكر موجود في الانجيل 

فعلى سبيل المثال فقط 

أنجيل لوقا 6

6 :30 و كل من سالك فاعطه و من اخذ الذي لك فلا تطالبه 

6 :31 و كما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا 

6 :32 و ان احببتم الذين يحبونكم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يحبون الذين يحبونهم 

6 :33 و اذا احسنتم الى الذين يحسنون اليكم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يفعلون هكذا 

6 :34 و ان اقرضتم الذين ترجون ان تستردوا منهم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل 

6 :35 بل احبوا اعداءكم و احسنوا و اقرضوا و انتم لا ترجون شيئا فيكون اجركم عظيما و تكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين و الاشرار 

 

إنجيل لوقا 6: 38

 

أَعْطُوا تُعْطَوْا، كَيْلاً جَيِّدًا مُلَبَّدًا مَهْزُوزًا فَائِضًا يُعْطُونَ فِي أَحْضَانِكُمْ. لأَنَّهُ بِنَفْسِ الْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ».

 

إنجيل متى 5: 42

 

مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْتَرِضَ مِنْكَ فَلاَ تَرُدَّهُ.

 

إنجيل متى 10: 8

 

اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا.

 

وأيضا 

أنجيل متى 19

21 قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني

هذا هو روح تعليم المسيح. وما اقتبسه بولس هو من الاقوال الشفهية. 

ولكن الامر الاخر لهذه المقولة انها مكتوبة ليس فقط في كلام معلمنا بولس الرسول بل أيضا ورد هذا النص في الدسقولية (تعاليم الرسل) في الباب الثالث عشر. والذي كتب الدسقولية هم تلاميذ السيد المسيح الإثنى عشر ومعهم بولس الرسول نفسه (مقدمة الدسقولية). فكان الإثنى عشر هم المصدر الذي نقل منهم بولس الرسول.

وهذا في الباب الثالث عشر

لأن الرب قال: " الطوبانية هي في الدفع أكثر من الأخذ "

 

وفي النهاية ارجوا الرجوع الي ملف 

التسليم والتقليد

والذي شرحت فيه التقليد والتسليم ومنه التعاليم الشفوية والمكتوبة

التسليم هم باختصار ان الجيل يسلم للجيل الذي بعده التعاليم 

والتقليد هو ان الجيل الحالي يستلم من الجيل الاقدم منه ويقلدوا تعاليمهم  

فالتقليد هو كل تعليم ( سواء أقوال شفوية و شروحات للكتاب المقدس و الايمان المسيحي او طقوس او صلوات او تاملات ) 

 فالتقليد هو كل تعليم وصل الينا عن طريق التسليم الرسولى والابائي أي انه التعليم الشفهي او المكتوب ولكن غير المكتوب في الكتاب المقدس.  

وكلمة التقليد في الكتاب المقدس هي بارادوسيس

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 2: 15

 

فَاثْبُتُوا إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَتَمَسَّكُوا بِالتَّعَالِيمِ الَّتِي تَعَلَّمْتُمُوهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالْكَلاَمِ أَمْ بِرِسَالَتِنَا.

ومقصود بها التقليد الشفوي او المكتوب

فمن هذا نفهم ان معلمنا بولس الرسول يوصي بان نتمسك التقليد الشفوي او المكتوب  

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 2: 15

 

فَاثْبُتُوا إِذًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ وَتَمَسَّكُوا بِالتَّعَالِيمِ الَّتِي تَعَلَّمْتُمُوهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالْكَلاَمِ أَمْ بِرِسَالَتِنَا.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11: 2

 

فَأَمْدَحُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ عَلَى أَنَّكُمْ تَذْكُرُونَنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَتَحْفَظُونَ التَّعَالِيمَ كَمَا سَلَّمْتُهَا إِلَيْكُمْ.

 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 3: 6

 

ثُمَّ نُوصِيكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنْ تَتَجَنَّبُوا كُلَّ أَخٍ يَسْلُكُ بِلاَ تَرْتِيبٍ، وَلَيْسَ حَسَبَ التَّعْلِيمِ الَّذِي أَخَذَهُ مِنَّا.

 

وكلمة التسليم باريلابيتي

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 9

 

وَمَا تَعَلَّمْتُمُوهُ، وَتَسَلَّمْتُمُوهُ، وَسَمِعْتُمُوهُ، وَرَأَيْتُمُوهُ فِيَّ، فَهذَا افْعَلُوا، وَإِلهُ السَّلاَمِ يَكُونُ مَعَكُمْ.

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6: 17

 

فَشُكْراً للهِ، أَنَّكُمْ كُنْتُمْ عَبِيدًا لِلْخَطِيَّةِ، وَلكِنَّكُمْ أَطَعْتُمْ مِنَ الْقَلْبِ صُورَةَ التَّعْلِيمِ الَّتِي تَسَلَّمْتُمُوهَا.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11: 2

 

فَأَمْدَحُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ عَلَى أَنَّكُمْ تَذْكُرُونَنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَتَحْفَظُونَ التَّعَالِيمَ كَمَا سَلَّمْتُهَا إِلَيْكُمْ.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11: 23

 

لأَنَّنِي تَسَلَّمْتُ مِنَ الرَّبِّ مَا سَلَّمْتُكُمْ أَيْضًا: إِنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي أُسْلِمَ فِيهَا، أَخَذَ خُبْزًا


رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 3

 

فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ،


رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 9

 

وَمَا تَعَلَّمْتُمُوهُ، وَتَسَلَّمْتُمُوهُ، وَسَمِعْتُمُوهُ، وَرَأَيْتُمُوهُ فِيَّ، فَهذَا افْعَلُوا، وَإِلهُ السَّلاَمِ يَكُونُ مَعَكُمْ.


 
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 2: 13

 

مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا نَشْكُرُ اللهَ بِلاَ انْقِطَاعٍ، لأَنَّكُمْ إِذْ تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَلِمَةَ خَبَرٍ مِنَ اللهِ، قَبِلْتُمُوهَا لاَ كَكَلِمَةِ أُنَاسٍ، بَلْ كَمَا هِيَ بِالْحَقِيقَةِ كَكَلِمَةِ اللهِ، الَّتِي تَعْمَلُ أَيْضًا فِيكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ.


رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 4: 1

 

فَمِنْ ثَمَّ أَيُّهَا الإِخْوَةُ نَسْأَلُكُمْ وَنَطْلُبُ إِلَيْكُمْ فِي الرَّبِّ يَسُوعَ، أَنَّكُمْ كَمَا تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تَسْلُكُوا وَتُرْضُوا اللهَ، تَزْدَادُونَ أَكْثَرَ.

 

فالتقليد والتسليم او استلام التقليد هو وصية كتابية

وهو واضح انه من قبل كتابة العهد القديم وايضا من قبل كتابة العهد الجديد 

بل التقليد والتسليم الشفوي هو قبل الاسفار المكتوبة بالوحي المقدس فمثلا 

نجد هابيل قدم قربان 

سفر التكوين 4

 4: 4 و قدم هابيل ايضا من ابكار غنمه و من سمانها فنظر الرب الى هابيل و قربانه 

هابيل قدم القربان وهو 

ذبيحة حيوانية

من الحيوانات الطاهرة وهي الغنم 

من الابكار 

من الغنم الصحيحة فهي اسمانها

وكل هذا ينطبق عليه شروط الذبائح التي كتبت بعد ذلك بكثير في سفر اللاويين 

فالسؤال هو . من اين عرف هابيل فكرة القربان وهو ذبيحة دموية ؟ ومن اين عرف الشروط التي تنطبق علي هذه الذبيحة اي حيوان طاهر ومن الابكار وبلا عيب ؟

الاجابة الوحيدة ان هابيل تسلم ذلك بالتقليد الشفوي من ابيه ادم وادم تسلمها من الله قبل ان يكتب موسي الشريعة للذبائح والمحرقان بزمن طويل جدا 

 

وايضا نتابع نفس الامر ونجد ان نوح يعرف الفرق بين الحيوانات الطاهرة والغير طاهرة 

 سفر التكوين 7: 2

 

مِنْ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ تَأْخُذُ مَعَكَ سَبْعَةً سَبْعَةً ذَكَرًا وَأُنْثَى. وَمِنَ الْبَهَائِمِ الَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ اثْنَيْنِ: ذَكَرًا وَأُنْثَى.

والله لم يحتاج ان يشرح لنوح ما هي الحيوانات الطاهرة وما هي الحيوانات الغيرة طاهره وهي التي جاءت بالطبعد فيما بعد ذلك بقرون طويلة في شريعة موسي في لاويين 11 

وايضا السؤال من اين عرف نوح انواع الحيوانات ؟ 

الاجابه غالبا عرفها من التسليم من ادم الي شيث حتي وصل التسليم الي نوح فلما قال له الله خذ من الحيوانات الطاهره كان يعرف هو بالتسليم من التقليد ما هي هذه الحيوانات الطاهرة 

 

وايضا في امر نوح يوجد حدث اخر قام به دون ان يطلب منه الرب وهو تقديم محرقة علي مذبح 

سفر التكوين 8: 20

 

وَبَنَى نُوحٌ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ. وَأَخَذَ مِنْ كُلِّ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَمِنْ كُلِّ الطُّيُورِ الطَّاهِرَةِ وَأَصْعَدَ مُحْرَقَاتٍ عَلَى الْمَذْبَحِ،

فهو يعرف المذبح رغم انه لم تكن هناك وصية مكتوبة بعد بمواصفات المذبح 

وايضا يعرف ان المحرقات تقدم من البهائم الطائرة والطيور الطاهرة 

ويعرف ان من التقدمات يوجد نوع ويسمي المحرقات 

وايضا نفس السؤال من اين عرف كل هذا ؟ والاجابة بالطبع من التسليم والتقليد الشفوي من جيل الي جيل 

وابراهيم استلم شريعة الختان من الله وانتشره في شعب اسرائيل بالتقليد والتسليم ولم تكتب الا في زمن موسى

وايضا الذبائح التي قدمها ابراهيم علي المذابح التي اقامها 

سفر التكوين 12: 8

 

ثُمَّ نَقَلَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى الْجَبَلِ شَرْقِيَّ بَيْتِ إِيل وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ. وَلَهُ بَيْتُ إِيلَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَعَايُ مِنَ الْمَشْرِقِ. فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ.

فهو تسلم من اباؤه بنفس الطريقة التي فعلها نوح وهو ايضا تسلم من اباؤه هذا التقليد 

وايضا ابراهيم فعل امر مهم جدا مع ملكي صادق 

سفر التكوين 14

14: 18 و ملكي صادق ملك شاليم اخرج خبزا و خمرا و كان كاهنا لله العلي 

14: 19 و باركه و قال مبارك ابرام من الله العلي مالك السماوات و الارض 

14: 20 و مبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك فاعطاه عشرا من كل شيء 

فايضا من اين عرف ابراهيم الكهنوت المقبول وقبل بركة من ملكي صادق 

وايضا من اين تعلم تقديم العشور وهذا اعترافا بالكهنوت ايضا ؟ كل هذا لم يكن كتب بعد ولكن الاباء البطاركة في هذا الجيل كانوا يعرفوه جيدا من التقليد الذي يسلم من جيل الي جيل 

 

وايضا اسحاق 

سفر التكوين 26: 25

 

فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ. وَنَصَبَ هُنَاكَ خَيْمَتَهُ، وَحَفَرَ هُنَاكَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ بِئْرًا.

 

وايضا يعقوب 

سفر التكوين 33: 20

 

وَأَقَامَ هُنَاكَ مَذْبَحًا وَدَعَاهُ «إِيلَ إِلهَ إِسْرَائِيلَ».

هذا يؤكد استمرار التقليد وتسليمه من جيل الي جيل 

فادم سلم اولاده ما تعللمه من الرب واولاده استمروا يسلموا التقليد جيل بعد جيل الي نوح ومن نوح ايضا سلم اولاده التقليد جيل بعد جيل حتي وصل الي يعقوب 

وايضا يعقوب يعرف شريعة العشور فيقول 

سفر التكوين 28: 22

 

وَهذَا الْحَجَرُ الَّذِي أَقَمْتُهُ عَمُودًا يَكُونُ بَيْتَ اللهِ، وَكُلُّ مَا تُعْطِينِي فَإِنِّي أُعَشِّرُهُ لَكَ».

وهذا ايضا بالتقليد الذي تسلمه من ابيه الذي تسلمه من جده ابراهيم. لانه لم يكن هناك شريعة مكتوبه ولا اي سفر من اسفار موسي كتب بعد.

ايضا يعقوب يقيم حجر ويصب زيت 

سفر التكوين 28: 18

 

وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا، وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ.

 

سفر التكوين 35: 14

 

فَنَصَبَ يَعْقُوبُ عَمُودًا فِي الْمَكَانِ الَّذِي فِيهِ تَكَلَّمَ مَعَهُ، عَمُودًا مِنْ حَجَرٍ، وَسَكَبَ عَلَيْهِ سَكِيبًا، وَصَبَّ عَلَيْهِ زَيْتًا.

وهذا اسلوب تدشين . فايضا من اين عرف يعقوب هذا الا من التقليد الذي تم تسليمه جيل بعد جيل ويحفظوه ويعرفوه.

 

وبعد هذا نجد ان موسى ايضا يوصي بالحفاظ علي التقليد ايضا بجانب الاسفار فيقول 

سفر الخروج 13

13: 14 و يكون متى سالك ابنك غدا قائلا ما هذا تقول له بيد قوية اخرجنا الرب من مصر من بيت العبودية 

13: 15 و كان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم و افدي كل بكر من اولادي 

13: 16 فيكون علامة على يدك و عصابة بين عينيك لانه بيد قوية اخرجنا الرب من مصر 

وايضا قال 

سفر التثنية 4

4: 9 انما احترز و احفظ نفسك جدا لئلا تنسى الامور التي ابصرت عيناك و لئلا تزول من قلبك كل ايام حياتك و علمها اولادك و اولاد اولادك 

وطبعا كلام الكتاب لا يسقط 

 

وبالنسبة للعهد الجديد ايضا اكد صحة التقليد الصحيح واهميته والتاكيد عليه . فرغم ان المسيح كما قدمت دان تقليد الشيوخ الخطا الا انه اكد علي استمرار التقليد الصحيح

فالتقليد الصحيح هو تعاليمه الصحيحه التي نقلها تلاميذه وايضا التقليد هو تعاليم تلاميذه الشفوية وايضا التقليد هو تطبيقات تلاميذ الرب في امور مختلفة مثل الصيام والصلاة والتناول وغيرها. 

وايضا كتاب اسفار العهد الجديد اكدوا علي اهمية التقليد 

فمثلا معلمنا بولس الرسول ينقل من التقليد ويقول 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 8

 

وَكَمَا قَاوَمَ يَنِّيسُ وَيَمْبِرِيسُ مُوسَى، كَذلِكَ هؤُلاَءِ أَيْضًا يُقَاوِمُونَ الْحَقَّ. أُنَاسٌ فَاسِدَةٌ أَذْهَانُهُمْ، وَمِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ مَرْفُوضُونَ.

وهذا جاء في التقليد فقط وليس في العهد القديم 

وايضا ينقل من التقليد عن موسي ويقول 

رسالة بولس الرسول الي العبرانيين 12

12: 21 و كان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى انا مرتعب و مرتعد

وهذه العبارة المنسوبة إلي موسى النبي لم ترد في سفر الخروج ولا في سفر التثنية. والمصدر الوحيد لبولس الرسول هوعن طريق التقليد

 

وايضا معلمنا يهوذا ينقل من التقليد الصحيح 

رسالة يهوذا 1

9 وَأَمَّا مِيخَائِيلُ رَئِيسُ الْمَلاَئِكَةِ، فَلَمَّا خَاصَمَ إِبْلِيسَ مُحَاجًّا عَنْ جَسَدِ مُوسَى، لَمْ يَجْسُرْ أَنْ يُورِدَ حُكْمَ افْتِرَاءٍ، بَلْ قَالَ: «لِيَنْتَهِرْكَ الرَّبُّ!».

 

14 وَتَنَبَّأَ عَنْ هؤُلاَءِ أَيْضًا أَخْنُوخُ السَّابعُ مِنْ آدَمَ قَائِلاً: «هُوَذَا قَدْ جَاءَ الرَّبُّ فِي رَبَوَاتِ قِدِّيسِيهِ،
15 لِيَصْنَعَ دَيْنُونَةً عَلَى الْجَمِيعِ، وَيُعَاقِبَ جَمِيعَ فُجَّارِهِمْ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِ فُجُورِهِمِ الَّتِي فَجَرُوا بِهَا، وَعَلَى جَمِيعِ الْكَلِمَاتِ الصَّعْبَةِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا عَلَيْهِ خُطَاةٌ فُجَّارٌ».
16 هؤُلاَءِ هُمْ مُدَمْدِمُونَ مُتَشَكُّونَ، سَالِكُونَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِهِمْ، وَفَمُهُمْ يَتَكَلَّمُ بِعَظَائِمَ، يُحَابُونَ بِالْوُجُوهِ مِنْ أَجْلِ الْمَنْفَعَةِ.

 

وايضا معلمنا بطرس الرسول في وصف ضلالة بلعام التي لم تاتي بتفصيل في العهد القديم في سفر العدد 22 ولكن جائت في التقليد 

رسالة بطرس الرسول الثانية 2

15 قَدْ تَرَكُوا الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ، فَضَلُّوا، تَابِعِينَ طَرِيقَ بَلْعَامَ بْنِ بَصُورَ الَّذِي أَحَبَّ أُجْرَةَ الإِثْمِ.
16 وَلكِنَّهُ حَصَلَ عَلَى تَوْبِيخِ تَعَدِّيهِ، إِذْ مَنَعَ حَمَاقَةَ النَّبِيِّ حِمَارٌ أَعْجَمُ نَاطِقًا بِصَوْتِ إِنْسَانٍ.

وايضا كررها معلمنا يهوذا 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 2: 14

 

وَلكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّ عِنْدَكَ هُنَاكَ قَوْمًا مُتَمَسِّكِينَ بِتَعْلِيمِ بَلْعَامَ، الَّذِي كَانَ يُعَلِّمُ بَالاَقَ أَنْ يُلْقِيَ مَعْثَرَةً أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَأَنْ يَأْكُلُوا مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ، وَيَزْنُوا.

 

اما عن تقليد العهد الجديد وتعاليم المسيح 

فبالطبع نعرف انه لم يكن هناك انجيل مكتوب لمدة من 17 الي 27 سنه من صعود السيد المسيح وخلال هذه الفترة كان فقط التقليد الشفوي لتعاليم السيد المسيح تسلم من منطقة لمنطقة ومن الرسل الي المؤمنين الجدد وايضا من المؤمنين الجدد الي من يؤمن علي يديهم 

وحتي بعد كتابة اول انجيل وهو انجيل متي البشير فبقية لم ينتشر بهذه السرعه فبقيت مناطق كثيرة تبشر فقط بالتقليد الشفوي

وهذا ما شرحه القديس ارينيؤس تلميذ القديس بوليكاربوس تلميذ القديس يوحنا تلميذ الرب فاجاب تساؤل 

لو لم توجد أسفار مقدسة ماذا كان يحدث؟، إلى أى شخص نلتجئ؟ "أما كنا نلجأ إلى الكنائس الأكثر قدمًا، التى عاش فيها الرسل، ونأخذ عنها ما هو ثابت وأكيد..؟! أي بديل لذلك؟ لو أن الرسل أنفسهم لم يتركوا لنا أي كتابات، أما كنا ملتزمين أن نعتمد على تعاليم التقليد التي قدموها لأولئك الذين عهدوا إليهم بالكنائس؟

  St. Irenaeus: Adv. Haer 3:4:1. J.F. Bethume – Baker: An Introduction to the Early History

 of Christian Doctrine, London 1920,p 55- 56.

بل اول انجيل بشره به المسيح وتلاميذه هو الانجيل الشفوي 

جيل مرقس 1: 15

 

وَيَقُولُ: «قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ».

 

وايضا 

إنجيل مرقس 16: 15

 

وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا.

 

سفر أعمال الرسل 15: 7

 

فَبَعْدَ مَا حَصَلَتْ مُبَاحَثَةٌ كَثِيرَةٌ قَامَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنْذُ أَيَّامٍ قَدِيمَةٍ اخْتَارَ اللهُ بَيْنَنَا أَنَّهُ بِفَمِي يَسْمَعُ الأُمَمُ كَلِمَةَ الإِنْجِيلِ وَيُؤْمِنُونَ.

 

فالانجيل لم يذكر كل معجزات المسيح ولا كل ما فعل ولا كل ما قاله. وهذا ما يقوله يوحنا الحبيب

انجيل يوحنا 20

20: 30 و ايات اخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب 

20: 31 و اما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله و لكي تكون لكم اذا امنتم حياة باسمه 

 

انجيل يوحنا 21

21: 25 و اشياء اخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة امين 

 

وهذا لا يعني ان الانجيل ناقص فهو كافي 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 16

 

كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،

ولكن من يريد اكثر ويشتاق اكثر يوجد التقليد الذي نقله الاباء والكنيسة جيل بعد جيل. وايضا الانجيل رغم انه كافي ولكن من يريد ان يفهم شرح الانجيل يرجع للتقليد ليعرف كيف فهمه الاباء وكيف شرحوه. وهذا ليس تقليلا من الكتاب المقدس والكتاب فيه كثيرا ما يشرح نفسه بنفسه ولكن لو هناك امر فكري واختلف عليه مجموعتين فما هو الفيصل في توضيح اي رائ صحيح بدون التقليد ؟ اليس دليل وجود افكار غريبه كثيره تفسيرية لبعض نصوص الكتاب المقدس توضح ان قاعدة ان الكتاب كافي لتفسير نفسه بنفسه لا تنطبق علي كل ايات الكتاب ؟

وايضا رغم ان الانجيل كافي ولكن ليس فيه كيفية تنفيذ الاسرار والطقوس سواء الافخارستيا او غيره وما كانوا يقولوا فيها من صلوات.  

بل التقليد نفسه له دور خطير جدا وهو تاكيد ان الانجيل وصل الينا سليم بدون تحريف وبدون التقليد نفقد شهادة خارجية قوية علي صحة الانجيل وسلامته من التحريف.

بل التقليد هو الذي اكد لنا قانونية الاسفار وتاكدنا انها موحي بها فبدون التقليد ما هو الدليل علي ان اسفار العهد الجديد هي قانونية ؟ ولهذا حتي النقديين الذين يدرسون النقد النصي وايضا قانونية الاسفار لا يمكنهم ان يستغنوا عن التقليد فهم بعد ان رفضوه قرون رجعوا واحتاجوا اليه ودرسوه.

ايضا التقليد هو الذي نقل الينا الهرطقات الخطأ والرد عليها وتفنيد اخطاء الهراطقة فبدون التقليد قد يسقط البعض في نفس الهرطقات 

وايضا بالتقليد نعرف قرارات المجامع وقوانين الايمان التي اتفق عليها كل المسيحيين في هذا الزمان وبدون التقليد بالطبع لن نعرف هذا.

وايضا تاريخ الكنيسة بدون التقليد والتسليم كيف نعرفه ؟ فهل برفض التقليد نرفض تاريخ المسيحية بالكامل بل نرفض تحقيق نبوات تكلم عنها الكتاب المقدس مثل السبع كنائس التي في سفر الرؤيا. بل هذا رفض للدم البريئ الكثير الذي سفك حفاظا علي الايمان المسيحي.

بل والفن المسيحي القديم بداية من رمز السمكة باليوناني بدون التقليد نخسر هذا التراث المهم

واضرب امثلة قليلة 

الرب يسوع تكلم ان بعد صعوده سيصوم تلاميذه 

إنجيل متى 9: 15

 

فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «هَلْ يَسْتَطِيعُ بَنُو الْعُرْسِ أَنْ يَنُوحُوا مَا دَامَ الْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ وَلكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ.

ولكن لانجد اي شيئ عن نظام الصيام وترتيبه في الانجيل والانجيل يتكلم عن اهيمته وروح الصيام والخشوع والتوبة في الصيام ولكن ترتيبه لا نجد فيه شيئ 

هذا تجده في التقليد وبخاصه من تعاليم التلاميذ الاثني عشر الدياديكي الذي كتب ما بين 90 الي 100 م وكان شفوي قبلها ( خمسه وثمانين قانون لترتيب الكنيسة نقلا عن ترتيبات التلاميذ انفسهم الشفوية الذي كتبوه غالبا في مجمع اورشليم سنة 49 م) وهو الذي يكلمنا عن صيام الاربع والجمعه وصيام الاربعين المقدسه 

وايضا في موضوع الصلوات فكيف نعرف ما هي صلاة يعقوب اسقف اورشليم الا من خلال التقليد الذي حافظ علي لتروجيته ؟ وايضا كيف نعرفة صلاة مرقس مبشر مصر الا بالتقليد الذي حافظ علي لتروجيته ؟

فيقول معلمنا يوحنا الحبيب

رسالة يوحنا الرسول الثانية 1: 12

 

إِذْ كَانَ لِي كَثِيرٌ لأَكْتُبَ إِلَيْكُمْ، لَمْ أُرِدْ أَنْ يَكُونَ بِوَرَق وَحِبْرٍ، لأَنِّي أَرْجُو أَنْ آتِيَ إِلَيْكُمْ وَأَتَكَلَّمَ فَمًا لِفَمٍ، لِكَيْ يَكُونَ فَرَحُنَا كَامِلاً.


رسالة يوحنا الرسول الثالثة 1: 14

 

وَلكِنَّنِي أَرْجُو أَنْ أَرَاكَ عَنْ قَرِيبٍ فَنَتَكَلَّمَ فَمًا لِفَمٍ.

فهو يفضل ان يتكلم في بقية الامور شفاهة وان يشرحها بالممارسة التعاليم التي يقصدها

مع ملاحظة ان هذا يشهد ان التعاليم الشفهية والتقليد لم يتوقف مع بداية كتابة الانجيل ولكن مستمر مع استمرارية كتابة وانتشار الانجيل ومكمل له 

 

وايضا 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 11: 34

 

إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَجُوعُ فَلْيَأْكُلْ فِي الْبَيْتِ، كَيْ لاَ تَجْتَمِعُوا لِلدَّيْنُونَةِ. وَأَمَّا الأُمُورُ الْبَاقِيَةُ فَعِنْدَمَا أَجِيءُ أُرَتِّبُهَا.

وهنا معلمنا بولس الرسول يتكلم عن تنظيم الافخارستيا 

وبالطبع الروح القدس ارشده الي ذلك ان يشرحه بطريقة عمليه وينتقل بالتقليد و التسليم. وايضا روح الله القدوس يعرف ان الكنيسة التي يقودها الروح ستظل تطبق هذه التعاليم وتمارسها من جيل الي جيل.

وهذا يتكرر فيقول لتيطس 

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 5

 

مِنْ أَجْلِ هذَا تَرَكْتُكَ فِي كِرِيتَ لِكَيْ تُكَمِّلَ تَرْتِيبَ الأُمُورِ النَّاقِصَةِ، وَتُقِيمَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ شُيُوخًا كَمَا أَوْصَيْتُكَ.

فتيطس استلم من الرب ومن بولس ايضا وسلم الكنيسة  

 

والان قد يقول احد كيف نفرق بين التقليد الصحيح والخطأ ؟

هناك عدة شروط تنطبق علي القتليد الصحيح وهم 

اولا يكون مؤيد بالكتاب المقدس ولا يتعارض معه بوضوح ويكون يتفق مع عمل الروح القدس 

رسالة يوحنا الرسول الأولى 4: 1

 

أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ: هَلْ هِيَ مِنَ اللهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ.

واي تقليد يخالف الكتاب المقدس بوضوح هو مرفوض 

ثانيا يكون مؤيد بشهود كثيرين 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 2: 2

 

وَمَا سَمِعْتَهُ مِنِّي بِشُهُودٍ كَثِيرِينَ، أَوْدِعْهُ أُنَاسًا أُمَنَاءَ، يَكُونُونَ أَكْفَاءً أَنْ يُعَلِّمُوا آخَرِينَ أَيْضًا.

ولهذا نقبل التفسيرات او التنظيمات التي اتفق عليها الاباء الاوائل واستمرت حتي الان ولا نقبل الاراء الشاذه سواء ظهرت متفرده في اي قرن او تظهر هذه الايام وغير مؤيده بتفسير وشرح الاباء. بل رفض التقليد المتفق علي مفهوم واحد للكتاب المقدس هو الذي جعل كثيرين هذه الايام كل منهم يفسر الكتاب حسب رايه الشخصي وحسب هواه ويلوي نصوص ليجعلها تتفق مع فكره.

ثالثا يكون غير متعارض مع التقاليد الكنيسة الاخري الواضحة 

رابعا يكون مقبولا من الكنائس وبخاصة الكنيسة الاولي 

خامسا لا يخالف قرارات المجامع المسكونية وبخاصة قبل انقسام الكنيسة

فالتقليد الصحيح هو ليس شيئ اخر مختلف عن الكتاب المقدس وليس اثنين بل هوشيئ واحد بالروح  بمعني ان الكتاب المقدس والتقليد هو الكتاب وشرحه والكتاب وتطبيقه والكتاب وكيف نحياه. هذا هو التقليد بالتسليم والكتاب المقدس. فالتقليد يثبت ان الكتاب المقدس لم يكن فقط كتاب يقراء بل كتاب يعاش عبر الاجيال كلها.

والكتاب المقدس هو الوحي المكتوب من التقليد الصحيح.

 

والمجد لله دائما