«  الرجوع   طباعة  »

التطور والجيولوجيا الجزء الخامس عشر محاولات الرد على إشكالية الطبقات المفقودة

 

Holy_bible_1

 

تكلمت عن إشكالية الطبقات المختفية التي تهدم العمود الجيولوجي المفترض للحقب وتهدم التطور المبني عليه.

الافتراض الأول الترسيب البطيء المستمر بانتظام بناء على قاعدة الحاضر مفتاح الماضي فهو مستمر في الحقب الزمنية المختلفة ويجب لو كان هذا صحيح أن نجد في كل اليابسة تقريبا الطبقات كلها موجودة بانتظام لان كل طبقة تمثل حقبة. وهذا ما لا نراه إذا هذا غير صحيح 

الثاني هو أن الطبقات الرسوبية تكونت بدون انتظام لأنها تكونت بأمواج ودوامات الطوفان لهذا هي غير منتظمة ولا تمثل حقب ولهذا سنجد سمكها وعددها مختلف من منطقة الى أخرى ولا تمثل سجل متصل. وهذا ما نراه فهو الصحيح

 

محاولات الرد على هذه الكارثة. 

ولهذا بعض علماء الجيولوجيا الذين يؤمنون بالتطور وعمر الارض القديم ادعوا النحر واخرين رغم معرفتهم بسرعة ترسيب الطبقات وتأكدهم من هذا، يضعون الاعمار ما بين الطبقات وليس اثناء تكوين الطبقات 

فمثلا قال اجير المدير السابق لمؤسسة الجيولوجيا البريطانية

لا نستطيع أن نهرب من استنتاج ان الطبقات أنها ترسبت بسرعة بكل تأكيد وأيضا في أوقات أخرى كان هناك فترات توقف طويلة في الطبقات ولهذا تبدوا منتظمة ومستمرة.

Derek Ager, Past President, British Geological Asso. The New Catastrophism, 1993, p. 49.

اي ان الزمن بين الطبقات ليس في ترسيبها فهي تترسب بسرعة شديدة ثم تقف وتمر ملايين السنين ثم تترسب الطبقة التالية بسرعة. ولهذا هي مستمرة. وهي بهذا تكذب علينا لأنها تخفي ملايين السنين في الوسط فنحن نتوقع أنها تقول لنا كل الحقيقة ولكنها تقول لنا فقط جزء صغير من الحقيقة. 

ويكمل قائلا 

لا يوجد مكان في العالم به كل السجل ولا حتى فقط جزء منه مكتمل.... هذا يبدو متناقض ولكن يبدو لي أن الفواصل هي غالبا تغطي معظم تاريخ الأرض، وليس الترسيب الذي حدث في لحظات ولكن حدث اثناء فترات التوقف كل الاحداث 

فهو كمحاولة للرد افترض أن الزمن في الفواصل فطبقة تترسب بسرعة شديدة ثم فاصل يمثلا عشرات ومئات ملايين السنين بدون أي ترسيب ثم يحدث ترسيب بسرعة مرة ثانية

http://www.ukapologetics.net/08/gcolumn.jpg

ولكن من ينظر الي طبقات الارض لا يري ما يقولونه دفاعا عن عمر الارض السحيق فنجد طبقات متداخله لا تسمح بان يكون هناك فواصل بين الطبقات بملايين السنين فهي محاولة للرد فاشلة

بل أيضا توضح أنهم لا يستطيعوا ان يقولوا انها تآكلت بالنحر قبل ان يترسب عليها التالي لان الطبقات متداخلة هذا ينفي النحر وينفي الفواصل أيضا

فمثلا بين هذه الطبقتين يقال ان بينهم 10 مليون سنة ولكنهما متداخلتين. 

ولكنهم حتى بهذه الفرضية لا يستطيعوا تفسير الحد الفاصل بين الطبقتين الحاد جدا ولا يوجد اي أثر للزمن بينهم وايضا لا يستطيعوا ان يفسروا اين هو عوامل النحر التي حدثت في العشرة مليون سنه بين هذه الطبقتين 

لا يفسرهم الا ان كل طبقه كما اعترفوا تراكمت بسرعه في ساعات والتالي كانت بعدها بيوم فقط قبل ان يحدث نحر وليس بعد 10 مليون سنة 

فالطبقة الحمراء التي في الوسط هي طبقة الميسيسيبيان والتي اسفلها هي كامبريان ولكن بين الطبقتين حسب حسابات علماء التطور يقدر 200 مليون سنه فاصله. فاين هذه الملايين من السنين بل وجدوا بعض التداخلات فكيف حدثت هذه هل عاد الزمن في بعضها الي 200 مليون سنه للخلف؟ هذا بالطبع مستحيل لان الزمن لا يعود للوراء.

 

ادله اخري على عدم وجود هذه الفوارق الزمنية وإنها لم تزال بالنحر هو وجود أطراف لهذه الطبقات عندما تظهر من انهيار طبقه فوقها وتنكسر وتظهر سطح الطبقة السفلي

ونلاحظ ان سطح الطبقة به تعرجات لا نراها في الطبيعة الا بالترسيب تحت سطح المياه وضغطها بهذا المنظر من ضغط مياه كثيرة

http://www.pxleyes.com/images/contests/abstraction/fullsize/Sand-in-the-water-4f0777e990679_hires.jpg

وهذه العلامات هي لو تركت في عوامل التعرية في الهواء فقط لمدة أسابيع وشهور ستختفي مباشره وهذا ثابت من اي طبقه تعبر عليها مياه وتترك هذه التموجات الخفيفة وعندما تجف بسبب الرياح تمحو هذه التموجات. فبقاءها يؤكد ان الطبقة التالية ترسبت مباشرة ولا يوجد فاصل ولم تزال طبقات احقاب بالنحر لان الاثار تؤكد ترسيب بالمياه والتالي كان أيضا بالمياه بعدها مباشرة بدون فاصل ليس ملايين بل لا يوجد فاصل من أيام حتى.

وهذا ما اكده ايضا أحد علماء التطور وهو روبرت شروك الذي اقر بان ادعاء هناك فواصل هذا غير صحيح

Robert Shrock, M.I.T. Sequence in Layered Rock, P. 93, 95.

وايضا عندما نزيل هذه الطبقة ونري اثار خطوات مثل الديناصورات نري ايضا التموجات محفوظه حول أثر الخطوة وايضا الخطوات محفوظه بالطبقة التي ترسبت فوقها وحفظتها 

ولكن لو تركت هذه الطبقة في الهواء لفتره أيام بعد كشفها تبدأ في التآكل وتبدأ هذه التموجات في الاختفاء 

إذا ادعاء هناك فواصل زمنية هذه فرضية للرد غير صحيحة لأنها ضد الملاحظة. 

مع ملاحظة ان هذه موجودة تقريبا في كل الطبقات في كل انحاء الارض كما أكد روبرت شروك

فالصخور لا تكذب علينا ولكن الصخور تخبرنا بالحقيقة ان الارض عمرها صغير لان هذه الاحقاب لا وجود لها وأن الطبقات الرسوبية ترسبت في وقت قصير جدا وأيضا الطبقات المختفية هي ليست مختفية ولكنها مختلف عددها بسبب اختلاف أمواج ودوامات الطوفان واختلاف كمية المواد الرسوبية التي يحملها من مكان لأخر ولا يوجد عوامل تعرية في أطراف الطبقة التي بينها طبقات مختفية يؤكد أنه لا وجود لهذا الزمان من الحقب الذي ينسبوه للطبقات المختفية فهي ليست مختفية أصلا لان هذه الحقب ليس لها وجود. 

مع ملاحظة شيء هام انهم لم يحددوا هذه الاعمار بناء على مقياس اشعاعي فتحديد عمر الطبقات كما قلت سابقا قبل تحديد عمر نصف العناصر المشعة وقبل استخدامها كمقياس لأعمار الصخور ومع ملاحظة ان ايضا العناصر المشعة بنيت مقاييسها على فرضية عمر الصخور التي حددوها سابقا 

واعترف ايضا أحد علماء التطور بهذا وقال 

المقياس الاشعاعي لم يكن مستطاع لو لم يكن ظهر العمود الجيولوجي اولا

وقال ان الصخور تؤرخ الحفريات ولكن الحفريات تؤرخ الصخور ولا يمكنهم تجنب الدليل الدائري 

 

فهم افترضوا أن هناك طبقة تمثل كل حقبة ولكن بالفحص لم نجد هذه الطبقات فقالوا إنها مختفية ولكنها ليست مختفية بل الحقب هي التي ليس لها وجود.

امر اخر وهو يوجد مناطق الطبقات متلاصقة ولا يوجد اي أثر لنحر الطبقات على الاطلاق ونفاجأ بان هناك طبقات في المنتصف مختفية تماما ولا يوجد لها أثر 

 

امر اخر وهو ناقشته في اعمار طبقات الجيولوجيا والطبقات المختفية التي تمثل ملايين السنين 

فلو كانت طبقات مختفية في الترتيب هذا يعني حفرياتها أيضا مختفية فاين ذهبت الحفريات؟ 

هل توقفت الكائنات عن الموت اثناء مئات الملايين من السنين المختفية من طبقات الجيولوجيا؟

ولهذا اقر بعض علماء التطور مثل ديفيد راوب أستاذ علم الحفريات في جامعة كاليفورنيا

عدد كبير من العلماء المدربين خارج حدود بيولوجيا التطور وعلم الحفريات للأسف وصلتهم فكرة أن سجل الحفريات هو داروني جدا أكثر مما هو في الحقيقة. هذا أتى غالبا من التبسيط الزائد في المصادر الثانوية وما بعدها

وأيضا غالبا بسبب التورط في تفكير امنيات. في سنوات بعد دارون ادعياؤه كانوا يأملوا أن يجدوا التطور المتوقع. في الحقيقة هذا لم يوجد بعد والامل مات وبشدة ولكن بعض الخيالات زحفت في المراجع. 

David M. Raup, Evolution and Fossil Record, Science, Vol. 213, No. 4505, p. 289.

أي ان الحفريات في طبقات مرتبة حسب التطور هذا غير صحيح وهو فقط خدعة تعلم للطلبة ولكنه غير صحيح في ارض الواقع. 

إذا هناك طبقات رسوبية هذا صحيح وعدد هذه الطبقات مختلف من مكان لأخر بعضها به طبقتين او ثلاث وبعضه به عدد كثير من الطبقات هذا ما نراه ولا نختلف عليه 

ولكن هذه الطبقات ادعوا أنها ترسبت باستمرار بمعدل ترسيب بطئي في حقب زمنية واثناءها حفظت عمود جيولوجي منتظم وحفظ به حفريات مناسبة للتطور هذا غير صحيح لأنه جدول الجيولوجي المنتظم هذا لا وجود له وهناك طبقات مختفية كثيرة جدا كان يجب أن تكون موجودة لتشهد له ولكن هذا غير صحيح ولا يوجد هذه الحفريات به. وأيضا هذه الطبقات المختفية لا يوجد فواصل زمنية لم تترسب اثنائها لأنه لا يوجد اثار للنحر فهذا الزمن ليس له وجود.

ولكن التفسير الصحيح أن هذه الطبقات الرسوبية ترسبت بسرعة بكارثة مائية وكل يوم كانت تأتي موجة مد تحمل مواد رسوبية ترسبها بسرعة في عدة طبقات عددها يختلف من مكان لأخر وتضغطهم وعندما تتراجع المياه بالجذر تترك اثار تموج على سطح الطبقة الرسوبية ثم يأتي اليوم التالي بموجة أخرى بها مواد رسوبية أخرى ترسبها أيضا بسرعة في عدة طبقات يختلف عددها من مكان لأخر وتضغطها وتضغط السابقة أكثر وهذه الطبقات اختلفت من مكان لأخر حسب الأمواج والدوامات وكمية المواد الرسوبية وغيرها فلهذا لن نجد العمود الجيولوجي منتظم في كل منطقة بل نجد عدد الطبقات مختلف من مكان الي اخر وهذا يشهد على الكارثة المائية الواحدة أي الطوفان. 

إذا ما قلته حتى الان من ادلة الجيولوجيا

Catastrophism

Uniformitarianism

1 نجد ادلة ترسيب الطبقات السريع 

1 نجد ادلة ترسيب الطبقات البطيء 

2 نجد طبقات متكررة غير مميزة 

2 لا نجد طبقات متكررة والطبقات مميزة

3 نجد طبقات مفقودة لأنها لا تمثل حقبة زمنية ولأنها تعتمد على أمواج الطوفان الضخمة المختلفة من مكان لأخر فممكن ان نجد طبقات مفقودة حسب اتجاه الموج وغيره من ظروف الطوفان

3 الطبقات مرتبة بنفس الشكل ولا نجد طبقات مفقودة لأنها تمثل حقبة زمنية من ملايين السنين لا يمكن أن تفقد. ولان الترسيب بطئي مستمر لن يسبب طبقات مفقودة 

 

فلو فعلا ما نجده هو ادلة ترسيب سريع أي ترسبوا معا وأيضا يتفق معه ان الطبقات متكررة وغير مميزة لأنها ترسبت بظروف واحدة لكارثة واحدة في زمن واحد وليس في احقاب وعصور وأيضا نجد الطبقات مختلفة العدد تتفق مع اختلاف الدوامات وامواج لكارثة مائية واحدة 

كل هذا حتى الان يؤكد أن الطبقات الرسوبية تشهد على كارثة مائية عالمية واحدة وهي الطوفان الكتابي ويؤكد أن الاحقاب المزعومة غير موجودة لان هذا الزمن غير موجود في الطبقات وهذا يؤكد الخلق من بضعة الاف من السنين وليس التطور.

 

والمجد لله دائما