«  الرجوع   طباعة  »

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث تسمية الطبقات واعمارها والدليل الدائري

 

Holy_bible_1

 

قبل تشارلز لايال كانت أعمار طبقات الرسوبية هو واحد وتقريبا منذ 4500 سنة أي من زمن الطوفان ولكن عندما بدأ زمن الرافضين للكتاب المقدس تغير هذا

مجموعة تشارلز لايال بدوءا التقسيم الي ثلاث طبقات كبيرة بفترات زمنية غير محددة ولكن طويلة ومختلفة الزمن بداية من الكامبريان  

الأعلى والاحدث هي Cenozoic Era rocks. وتعني الحياة الاحدث 

الاقل منها في الوسط هي Mesozoic Era levels وتعني الحياة الوسطي 

والاقدم والأدنى هي Era strata  Paleozoic وتعني الحياة القديمة

هذه هي الثلاث طبقات واسفلهم أو اخرهم توجد طبقة الكامبريان  Cambrian واسفلها ما قبل الكامبريان 

لم يحددوا عمرها بدقة ولكن قالوا حديثة ووسطى وقديمة جدا واستغلوا الحفريات التي اكتشفت قبلهم بفترة وادعوا ايضا ان الحفريات هذه تنقسم الي حديثة وقديمة وقديمة جدا. وقالوا الطبقة التي بها كمية قليلة من الكائنات الموجودة الان هي الاقدم والتي بها كثير من الكائنات الموجودة الان هي الاحدث ولكن الحفريات التي اعتمد عليها كانت قليلة والاكتشافات التالية اثبتت خطأ هذا مثل انفجار كامبريان ويوجد حفريات للأجناس الحية الان في كل الطبقات وسآتي اليه في موضوعات تالية بالتفصيل. 

فهم في القرن التاسع عشر بدون دليل أفترضوا أن الطبقات والحفريات في كل طبقة قديمة ومرتبة زمنيا بدون دليل. ثم تلاميذ لايال ومن اتبعوا فكره من بعده اطالوا أعمار الطبقات وقسموها أكثر (ولكنهم التزموا بأسلوبه وفكره حتى الان للأسف وهو ما يدرس حتى الان). وبدوءا يحددوا اعمارها فقط بفرضيات.

وبناء عليه أعطوا اعمار أكثر طول بناء على الحفريات التي بها لتناسب التطور (كل هذا ولم تكن العناصر المشعة والمقياس الاشعاعي عرف بعد بل كل المقاييس الفيزيائية كانت تثبت خطأ هذا ولكنهم أصروا على ادعائهم) واعطوها أسماء معقدة وأرقام كبيره تجعل الانسان البسيط والتلميذ ينبهر بها وجعلوها تدرس كأمر مثبت لا يقبل النقاش ووضعوا حولها هالة من العصمة يمنع حرية البحث العلمي الحقيقي في هل ما قالوه صحيح ام لا وأيضا منعوا حرية الانتقاد البناء. واستمروا في إضافة اعمار وأسماء لطبقات أخرى حتى وصل للذي نعرفه الان 

http://creationwiki.org/pool/images/thumb/9/95/Geologic_ages.gif/300px-Geologic_ages.gif

فيقولوا ان كل طبقات الأرض ترسبت في فترة زمنية طويلة طبقة في حقبة زمنية ولكن دائما المهم هو بداية من طبقة الكامبريان التي يبدا يظهر بها الحفريات للكائنات المعقدة وبناء عليه حفريات الطبقة هي حفريات الحقبة.

ثم أعلنوا بعد هذا مقياس سموه فهرس الحفريات Index fossils بناء على الطبقات التي وجدت فيها وبدوءا يقولوا إن هناك حفريات مميزة لكل طبقة وباكتشاف حفرية معينة منها تشهد على نوع وعمر الطبقة فأصبحت الحفريات تشهد على عمر الطبقة التي فيها 

أي في القرن التاسع عشر استخدموا الطبقات مقياس لأعمار الحفريات ولكن أيضا استخدموا الحفريات مقياس لأعمار الطبقات والاثنين مبنيين على فرضيات بعض.

وهذا ما يسمي 

Circular reasoning

او الاستدلال الدائري وأحيانا يطلق عليه منطق دائري circular logic ويعتبر مغالطة منطقية لان يبدأ المفكر بما يحاول أن يصل اليه. بمعني ان أحدهم يفترض شيء ويدعي انه صحيح بدون دليل ويبني على فرضيته فرضية أخرى دليلها الأول ثم يستخدم هذا الثاني كدليل علي الأول وبهذا يدعي ان فرضيته الأولى صحيحة. أي يبدأ بشيء يفترضه ويبني عليه لينتهي باثباته 

فهو مثل: أدعاء أن أ صحيح لان ب صحيح وادعاء أن ب صحيح لان أ صحيح.  

فأصبح دليل دائري وهو يعرف بأنه عيب عملي pragmatic defect في الحجة والدليل بل ويوصف بأن المتكلم فشل في تقديم دليل حقيقي بل وتكون المتكلم فشل في الاقناع. 

Circular reasoning is a pragmatic defect in an argument whereby the premises are just as much in need of proof or evidence as the conclusion, and as a consequence the argument fails to persuade.

والدليل الدائري هو لا يستطيع ولا يصلح بل وخطأ أن يثبت نتيجة ما لانه مبني على ما يريده المفترض أصلا. 

وهو يوصف بانه شيء خطير أن يكون في أدلة علمية وأحيانا يصعب اكتشافه رغم خطورته لو بدأت تطول سلسلة الفرضيات

Circularity can be difficult to detect if it involves a longer chain of propositions

وكثير وضحوا أن استخدام فرضية لتفسير فرضية هو خطأ. 

وللأسف تفسيرات الملحدين الخطأ للملاحظات الصحيحة للجيولوجيا هي ادلة دائرية خطأ.

وهذا ليس كلامي بل شهد به علماء التطور أنفسهم 

مثلا ما نشر في مجلة علوم أمريكا 

الشخص الطبيعي الزكي تشكك من فترة طويلة في الأدلة الدائرية في استخدام الصخور في تحديد عمر الحفريات والحفريات في تحديد عمر الصخور. الجيولوجيين ابدا لم يشغلون أنفسهم في رد مناسب، يشعرون أن التفسير لا يستحق المعاناة طالما الشغل يحضر نتيجة. وهذا يفترض انه برجماتية براس متصلبة. 

“The intelligent layman has long suspected circular reasoning in the use of rocks to date fossils and fossils to date rocks. The geologist has never bothered to think of a good reply, feeling the explanations are not worth the trouble as long as the work brings results. This is supposed to be hard-headed pragmatism.”

J.E. O’Rourke, “Pragmatism versus Materialism and Stratigraphy,”

American Journal of Science, p. 48.

 

وأيضا الموسوعة البريطانية

لا يمكن انكار ان محدودية وجهة نظر فلسفة الجيولوجيا وجداله انه دائري. تعاقب الكائنات يحسب بدراسة بقاياهم مدفونة في الصخور، وأيضا العمر التقريبي للصخور يحسب ببقايا الكائنات الموجودة فيها. 

 

وأيضا مجلة متحف التاريخ الطبيعي

التهمة أن تركيب المقياس الجيولوجي يحتوي على الدائرية.

“The charge that the construction of the geologic scale involves circularity.”

*David M. Raup, “Geology and Creationism,” Field Museum of Natural History Bulletin, March 1983, p. 21.

فهو يوضح اتهام السجل الجيولوجي بانه فقط دليل دائري

 

وأيضا مجلة علوم البيلوجيا

هل الحفاظ على السلطة هو من ناحية واحدة، التطور هو يثبت بالجيولوجيا ومن جهة أخرى الجيولوجيا تثبت بالتطور؟ اليس هذا جدل دائري؟

“Are the authorities maintaining, on the one hand, that evolution is documented by geology and on the other hand, that geology is documented by evolution? Isn’t this a circular argument?”

Larry Azar, “Biologists, Help!” BioScience, p. 714.

 

وأيضا رونالد ويست يقول 

على عكس ما يكتب معظم العلماء، سجل الحفريات لا يؤيد نظرية التطور لدارون، لان هذه النظرية (عدة منها) نستخدمها في تفسير سجل الحفريات. بتنفيذ هذا نحن مذنبين بالأدلة الدائرية لو قلنا إن الحفريات تثبت التطور. 

“Contrary to what most scientists write, the fossil record does not support the Darwinian theory of evolution, because it is this theory (there are several) which we use to interpret the fossil record. By doing so, we are guilty of circular reasoning if we then say the fossil record supports this theory.”

Ronald R. West, “Paleontology and Uniformitarianism,” in Compass, p. 216.

 

وأيضا توم كيم في مجلة العالم الجديد

الجدل الدائري يطرح نفسه: تفسير سجل الحفريات بشروط معينة من نظرية التطور، وتراقب التفسير، ولابد ان يؤيد النظرية. إذا فهو سيفعل اليس كذلك؟ (أي سجل الحفريات في الصخور لابد ان يخضع تفسيره لشروط مؤيدي التطور حسب نظرية التطور ولا يرفض فبالطبع سيكون النتيجة أنه يؤيد التطور رغم انه في الحقيقة لا يؤيد التطور)

“A circular argument arises: Interpret the fossil record in the terms of a particular theory of evolution, inspect the interpretation, and note that it confirms the theory. Well, it would, wouldn’t it?”

Tom Kemp, “A Fresh Look at the Fossil Record,” New Scientist 108, December 5, 1985, p. 66.

 

واقر رئيس متحف نيويورك الطبيعي نيل الدريدج انه لا يمكن تحديد عمر حفريه الا بمعرفة عمر الطبقة التي اتت منها فقال 

علماء الحفريات لا يقدرون ان يعملوا بهذه الطريقة. لا يوجد وسيلة بسيطة للنظر للحفريات ونقول إنها قديمة الا لو عرفنا عمر الصخور التي أتت منها. 

فمعني كلامه انه لو عثر على عظمة ديناصور يسألوا عن الطبقة التي وجدت فيها ولو كانت طبقة من 200 مليون يصبح عمر الحفرية 200 مليون. ولكن عمر الطبقة في الاصل حدد انه 200 مليون لأنها تحتوي على حفريات ديناصورات يفترض انها من 200 مليون اي فرضية اولي دليلها فرضية ثانية والفرضية الثانية دليلها الفرضية الاولي. 

فالحفريات لا تأتي بعنوان عليه عمرها 

C:\Users\Holy\Desktop\الالحاد والتطور\صور وفيديوهات شرح\Dating%20Methods.jpg

ولا يوجد فرق بين حفرية من 2000 سنة او حفرية من 200 مليون سنة 

 

وأكمل قائلا ان هذا مشكلة لأنه بتحديد الحفريات بناء على الطبقات فكيف نعود ونقول ان التطور هو تغيير مع الوقت في سجل الحفريات؟ (يقصد ان التطور اعتمد على الطبقات التي تحدد عمرها في الاول بناء على الحفريات التي بها والان هو الذي يحدد عمر الحفريات واستشهدوا بالتطور لتفسير التغير في الحفريات واستشهدوا بالتغير في الحفريات على التطور)

 

والغريبة انهم يعرفون ذلك ويكتبونه في كتبهم 

فيقول روركي في مجلة العلوم الامريكية

الصخور تحدد عمر الحفريات، ولكن الحفريات تحدد عمر الصخور بدقة أكثر. علم الطبقات لا يمكن ان يتجنب هذا النوع من الإصرار الدائري

ويكمل

استخدامها هو مبدأ مؤقت لان الدائرية هذا المبدأ تم توارثه في تحديد مقاييس الاعمار. (أي أن هذا الأسلوب اخترعه الملحدين السابقين ويتم توريثه ولا يمكن الاستغناء عنه لأنه سيهدم التطور بالكامل)

هل هذا يصلح كتفسير علمي؟

 

ويقول أيضا انه هذا ممكن تجاهله وخفاؤه رغم هذه كارثة لخداعة العامة بحجة أنه لا يهمهم. فيقول

تهمة الأدلة الدائرية في الطبقات ممكن نتعامل معها من عدة طرق وممكن تجاهلها لأنه ليس اهتمام مناسب للعامة

 

أي ان مصدر فرضيات الجيولوجيا وعمر الأرض وغيره هذا غير مهم ان يشرحوا للعامة ويخفوا الأدلة الدائرية لأنه فرضية بدون دليل حقيقي ولكن ادلة دائرية ويتركوا العامة مخدوعين

وقال أيضا 

ممكن أن ننكره بقانون التطور. ونعترف به كممارسة مستمرة (أي في الخفاء) ونتحاشاه في النقاشات 

 

وتسال عالم تطور اخر وهو لاري ازار بان التطور يعتمد على الجيولوجيا ولكن الجيولوجيا تعتمد على التطور. اليس هذا جدل دائري؟

وهذا الذي شرحت سابقا انه الدليل الدائري

Circular reasoning

مع ملاحظة أن الدليل الدائري دائما يؤكد عدم وجود دليل حقيقي والدليل الدائري مبدأ منطقي مغلوط مزور “Circular reasoning” is a method of false logic

وارجوا ملاحظة ان الدليل الدائري في موضوع الطبقات والحفريات هو ليس الدليل الدائري الوحيد في فرضية التطور بل أستطيع ان أقول ان فرضية التطور بأنواعها هي كلها ادلة دائرية فالتطور العضوي دليله هو وجود حياة ووجود حياه يفسر بالتطور العضوي. التطور الكبير يستدل عليه بوجود اجناس مختلفة وتفسير وجود اجناس مختلفة هو التطور الكبير. والتطور يستشهد عليه بوجود اختلاف في الحفريات واختلاف الحفريات يفسر بالتطور. التطور الفضائي يستشهد عن الانفجار الأول بالانحراف الأحمر ويشرح الانحراف الأحمر بالانفجار الأول وأيضا في تطور العناصر يشرحها بالانفجار الأول وانفجار النجوم وتكوينها وأيضا لما نتساءل عن دليل تكوين النجوم يستشهدوا بتكوين العناصر 

وأيضا في التطور الكبير يستشهدوا بالانتخاب الطبيعي كدليل على التطور وأيضا يشرحوا الانتخاب بالتطور ويصبح الناجي هو الذي نجى بمعني الاصلح نجي لأنه الاصلح وأيضا هو نفسه لأنه الاصلح فهو نجى. 

فكما قلت التطور هو ادلة دائرية فقط ويقبل علوم التطور وتصدق لأنها تتفق مع التطور وقائمة على التطور وفي نفس الوقت التطور يصدق لان علوم التطور تثبته التي هي في الأصل معتمده على فرضياته. هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف بعض من علماء التطور أنفسهم

فيشرح ديفيد كيتس ويقول

ولكن خطر الأدلة الدائرية لايزال موجود. فلمعظم البيولوجيين اقوى سبب لقبول فرضية التطور هو قبولهم لبعض النظريات التي تنطوي هي عليهم (أي علوم مبنية أصلا على فرضية التطور هي دليل التطور وهم ينخدعوا بهذه العلوم فيصدقوا التطور وبناء عليه يفسروا ما يروه حسب التطور ويصبح دليل على التطور رغم انه فسر بالتطور). وهناك صعوبة أخرى. الترتيب الزمني للأحداث البيولوجية خارج القسم المحلي هي غالبا تحتوي على علاقة منتقدة بالحفريات، وهي بالضرورة تم افتراضها من عدم التكرار للأحداث العضوية في تاريخ الجيولوجيا. هناك تفسيرات متنوعة للفرضيات ولكن تقريبا كل علماء الحفريات المعاصرين هي تعتمد على قبول فرضية التطور.

“But the danger of circularity is still present. For most biologists the strongest reason for accepting the evolutionary hypothesis is their acceptance of some theory that entails it. There is another difficulty. The temporal ordering of biological events beyond the local section may critically involve paleontological correlation, which necessarily presupposes the nonrepeatability of organic events in geologic history. There are various justifications for this assumption but for almost all contemporary paleontologists it rests upon the acceptance of the evolutionary hypothesis.”

David G. Kitts, “Paleontology and Evolutionary Theory,” in Evolution,  p. 466.

بمعنى انهم بفرضية التطور فسروا الحفريات أنها تدريجية، وبالحفريات فسروا التطور التدريجي. وأصبح التطور مقبول بدون دليل حقيقي عند معظم علماء الحفريات لأنهم لا يلاحظوا انه دليل دائري 

وغيره الكثير جدا من الأدلة الدائرية ولكن دليل الحفريات والطبقات من اوضحهم 

 

والمجد لله دائما