«  الرجوع   طباعة  »

 

الكتاب الرابع من سلسلة الرد على الالحاد والتطور, التطور العضوي واحتمالية ظهور مواد عضوية لتظهر منها حياة بدون اله خالق

 

 

Holy_bible_1

 

احتمالية تكوين بروتين بسيط بالصدفة العشوائية

 

نبدأ ندرس معا نوع من انواع علوم التطور ينادي به مؤيدي التطور الذين هم ضد الخلق وهو ما يسمى بالتطور الكيميائي 

Chemical evolution

وله اسم اخر وهو Abiogenesis نشوء لا حيوي وهو تعريفه 

Is the natural process by which life arose from non-living matter such as simple organic compounds.

فهو العملية التي الحياة نشأت فيها من مواد غير حية مثل المركبات العضوية 

The Origin of Life. Oparin, Aleksandr Ivanovich (20 February 2003). Courier Dover Publications. p. vi

 

Life from an RNA World: The Ancestor Within. Yarus, Michael (15 April 2010). Harvard University Press. p. 47.

التطور العضوي ليتكون اول كائن حي حسب ما تفترضه فرضية التطور لأنه ليس امر معروف وثابت فهو عدة تخيلات ملخصها

It was time for life to originate by spontaneous generation from warm wet dirt, seashore, hot and dry dirt, ocean water, desert sand, lake, poisonous chemicals or fumes, electrified mud puddle, a volcanic rim, or something else. An atmosphere of some type had formed, and occasionally lightning would strike the earth.

كان هناك وقت للحياة التي صدرت بالتدريج من تراب دافئ مبلل، شاطئ البحر، تراب ساخن جاف، مياه البحار، رمل الصحراء، كيماويات سامة وابخرة في البحيرات، بركة مكهربة، حواف بركان، او أي شيء اخر وغلاف جوي من نوع ما به ابخرة وأحيانا صواعق تضرب الأرض.

The Primitive Environment

ونص كلام اخر

The earth began some five billion years ago and gradually unfolded through a series of five stages:

الأرض بدأت من اقل من 5 بليون سنة وتدريجيا مرت بخمس مراحل:

Stage 1. Evolutionists have imagined that the atmosphere of the early earth was quite different from the present atmosphere. In contrast to the present oxidizing atmosphere, which contains 21 percent free oxygen (02), 78 percent nitrogen (N2), and 1 percent of other gases, supposedly the early earth was surrounded by a reducing atmosphere made up mostly of methane (CHi), ammonia

(NH3), hydrogen (H3), and water vapor (H20).

1 علماء التطور يتخيلوا ان الغلاف الجوي كان مختلف للأرض من الحالي بدل من الذي به 21% أكسجين و78% نيتروجين و1% غازات أخري يفترض أن الأرض القديمة كانت محاطة بضغط اقل مصنوع من ميثان وامونيا وهيدروجين وبخار ماء.

 

Stage 2. Because of ultraviolet light, electric discharge, and high-energy particle bombardment of molecules in a reducing atmosphere, stage 2 came about with the formation of small organic molecules such as sugars, amino acids, and nucleotides.

2 بسبب الاشعة الفوق بنفسجية والصواعق وطاقة عالية صدمت الأرض كونت مواد عضوية صغيرة مثل السكر واحماض امينية ونيكليوتيدات 

 

Stage 3. Presuming all of this happened billions of years ago in a reducing atmosphere, then stage 3 is imagined during which combinations of various small stage 2 molecules resulted in formation of large polymers such as starches, proteins, and nucleic acids (DNA).

3 افتراض أن كل هذا حدث من عدة بلايين من السنين مضت في الضغط المنخفض وبدأت مرحلة 3 وهي افتراض ان هذه المركبات الصغيرة المختلفة ارتبطت معا مكونة مركبات أكبر من بوليمرات مثل النشويات والبروتينات والاحماض النووية دي ان ايه

 

Stage 4. These large molecules supposedly joined together into a gel-like glob called coacervates or microspheres. Possibly these coacervates attracted cells, might have formed.

4 هذه المركبات الكبيرة يفترض أنهم ارتبطوا معا مكونين كيس يشبه الجيلي يسمى كواسيرفاتيس او كرات ميكرسكوبية وهذه قد تكون كونت خلايا

 

Stage 5. Evolutionists believe that finally, at least one of these globs absorbed the right molecules so that complex molecules could be duplicated within new units called living cells. These first cells consumed molecules left over from earlier states, but eventually photosynthesis appeared in cells, in some way, and oxygen was released into the atmosphere. As the percentage of oxygen in the early atmosphere increased, most of the known forms of life on the earth today began to appear. Because of the presence of oxygen, these early life-forms destroyed all the molecules from earlier stages, and no more chemical evolution was possible.”

5 علماء التطور يؤمنوا انه أخيرا على الأقل واحد من هذه الاكياس امتصت قدر مناسب من المركبات بها تقدر المركبات ان تتضاعف في داخل هذه الوحدة الجديدة التي تسمى الان خلية حية. هذه الخلايا الأولى استهلكت المواد العضوية الباقية من المرحلة الأولي ولابد أن عملية البناء الضوئي ظهرت في الخلايا ومع ازدياد نسبة الأكسجين معظم الأنواع المعروفة من الحياة على الأرض اليوم بدأت تظهر. بسبب وجود الأكسجين هذه الحياة الأولى دمرت كل المركبات التي كانت في المراحل السابقة وبعدها لا يمكن حدوث تطور كيميائي فيما بعد.

John N. Moore, “Teaching about Origin Questions: Origin of Life on

Earth,” in Creation Research Society Quarterly, June 1985, page 21.

وغيره كثير من الكتابات ولكن نفس المضمون

واشرح باختصار ما يقولوه

1 منذ أكثر من 3 مليار سنة مضت كان الغلاف الجوي مختلف تماما عما هو عليه الان بطريقة لا نعرفها ولكن هو مناسب للكيماويات لتتفاعل وبخاصة الكربون والامونيا

2 المياه سواء الأرضية او المحيطات التي بدأت تتكون هي بها تركيبة كيميائية مناسبة لا توجد الان وتكونت في هذا الوقت بهذه الدقة بطريقة لا نعرفها

3 الطاقة من مصدر غير معروف فقد تكون حرارية او ضوئية او صاعقة او غيرهم هي مناسبة وكافية لتتحد المواد الكيميائية مكونة احماض امينية 

4 بطريقة حتى الان لا نعرفها هذه الاحماض الامينية التي تكونت هي تجمعت معا في معزل عن المياه التي هي بها لتكون بروتينات بطريقة غير معروفة حتى الان

5 في نفس الوقت أيضا تكونت سكريات واحماض دهنية وأيضا احماض نووية 

6 السكريات اتحدت معا بطريقة ما في نشويات والاحماض الدهنية اتحدت معا بطريقة ما في شكل دهون والاحماض النووية اتحدت معا في شكل ار ان ايه

7 هذه البروتينات مع بقية المواد العضوية شكلت نفسها واتحدت مع بعضها مكونة أعضاء أساسية للخلية 

8 هذه الأعضاء التي تكونت تجمعت معا بطريقة لا نعرفها مكونة خلية 

9 هذه الخلية اصبحت حية بمعني يحدث فيها تفاعلات حيوية وبطريقة لا نعرفها في عمرها القصير جدا عرفت كيف تتكاثر وهذه المعرفة حدثت في زمن قدره زمن حياة بكتيريا واحدة بسيطة أي دقائق 

10 بعد هذا بدأت تعرف البناء الضوئي وتنتج أكسجين وتقضي تماما على المركبات العضوية السابقة التي اختفت ولا تعد تحدث مرة ثانية

 

يوجد سيناريو اخر يشبه السابق ولكنه يختلف في 

3 المواد الكيميائية بطاقة ما كونت احماض نووية 

4 الاحماض النووية تجمعت بطريقة ما غير معروفة بدقة مذهلة مكونة دي ان ايه او ار ان ايه بسيط

5 هذه الدي ان ايه بدا بطريقة غير معروفة ينتج بروتينات من الاحماض الامينية التي تكونت سابقا 

6 هذه البروتينات تجمعت معا في أعضاء مختلفة لتكون الخلية الأساسية 

7 شريط الدي ان ايه تعلم ان ينقسم بنفسه بطريقة غير معروفة وهذا أيضا لابد ان يكون حدث في زمن يساوي حياة خلية بكتيريا فقط

 

في هذا الجزء سندرس السيناريو الاول

هذا ليس عليه أي دليل الا في الخيال العلمي فقط والتجارب المعملية باءت بالفشل (تجربة ميلر افردت لها ملف مستقل ليشرحها بالتفصيل)

ولأنه خيال بدون ادلة فدارون نفسه قال " لكن لو (واه فهي لو ضخمة) نستطيع ان ننتج في بركة دافئة كل أنواع الامونيا والاملاح الفسفورية والضوء والحرارة والكهرباء وغيره الكثير لنثبت ان البروتين ممكن ان يتكون كيميائيا مستعد ان يدخل في تغيرات معقدة أكثر"

“But if (and oh! what a big if!) we could conceive in some warm little pond, with all sorts of ammonia and phosphoric salts, light, heat, electricity etc., present, that a protein compound was chemically formed ready to undergo still more complex changes.”

Charles Darwin, in *Francis Darwin (ed.), The Life and Letters of Charles Darwin (1887 ed.), p. 202 (the parenthetical comment is his also).

فدارون حتى قبل وفاته يعرف ان كلامه لا دليل عليه ويفتقد البداية فهو لا يتعدى الخيال

فدارون رغم ان عنوان كتابه هو مصدر الأنواع لكنه لم يقدم جواب على مصدر الأنواع على الاطلاق وكان يدرك ذلك وحتى نهاية حياته يعرف أنه البداية مشكلة تدمر فرضيته.

فلكي نقتنع بالتطور يجب ان نعرف مصدر الأنواع. ولهذا فرضية دارون هي أصلا لم تجاوب على السؤال الأساسي 

ولهذا اعترف كثير من علماء التطور أكدوا ان فرضية التطور حتى الان لم تجيب عن مصدر الأنواع 

بروفيسور ايرنست ماير من هارفرد 

ولان عمل دارون الأساسي يسمى مصدر الأنواع، يفترض الشخص أن نظريته شرحت العامل المركزي للتطور او على الأقل حاول حتى لو لم يتمكن من أن يحل هذه المشكلة، الغريب ان هذا ليس صحيح فالكتاب اسمه مصدر الأنواع هو ليس عن هذا الموضوع اصلا

As Professor Ernst Mayr of Harvard, the doyen [senior member] of species studies, once remarked,

“Since Darwin’s seminal work was called The Origin of Species, one might reasonably suppose that his theory had explained this central aspect of evolution or at least made a shot at it, even if it had not resolved the larger issues we have discussed up to now. Curiously enough, this is not the case. the ‘book called The Origin of Species is not really on that subject,’ 

Gordon R. Taylor, Great Evolution Mysteryp. 140.

وأيضا بروفيسور سيمسون يعترف

دارون فشل في حل مشكلة مشار اليها في عنوان كتابه 

قد تتفاجأ عندما تسمع أن مصدر الأنواع يظل معضلة حتى اليوم رغم مجهود الاف من علماء البيولوجي. تركيز أساسي وينتهي بخلاف لا ينتهي

Professor Simpson admits: 

‘Darwin failed to solve the problem indicated by the title of his work.’

“You may be surprised to hear that the origin of species remains just as much a mystery today, despite the efforts of thousands of biologists. main focus of attention and is beset by endless controversies.”

Gordon R. Taylor, Great Evolution Mysteryp. 140.

 

الدارونية القديمة

الكثيرين قبل دارون وأثناء حياته كانوا لا يعرفون البكتيريا وعندما كانوا يتركون الطعام تظهر عليه فطريات او قطعة لحم من كائن ميت كان تظهر عليه ديدان وهي كائنات حية مرئية بالنسبة لهم ولهذا بالفكر البدائي وعدم معرفة مصدر الفطريات ولا يعرفون اصلا البكتيريا كان الكثيرين يعتقدون ان الحياة تخرج من عدم حياة. بمعني ان هذه الفطريات التي يروها ظهرت من شيء غير حي. ولهذا الكثيرين للأسف قبلوا فكرة ان الحياة تظهر من عدم حياه التي نادت بها التطور

Life arose spontaneously from non-life via unknown process

وهذه اسمها كان 

 وتغير حديثا الي اسم abiogenesis

biopoiesis

فكان الاعتقاد السائد ان الضفادع ممكن ان تتكون من الطمي 

http://imgc.artprintimages.com/images/art-print/jason-edwards-a-water-holding-frog-pokes-its-head-up-through-the-mud_i-G-28-2875-8AFPD00Z.jpg

رغم انها كانت تخرج من البيات الشتوي وليست تتكون من الطمي

وكانوا يعتقدوا ان ذبابة الفاكهة تخرج من الفاكهة من العدم 

وبعض الحشرات ايضا مثل الجعران تتكون من الطمي. 

ولو تركت قمامة فتره طويلة ممكن تكون فار. 

وايضا الحشرات مثل الزنابير ممكن تنموا من العجول الميتة

وايضا الديدان تتكون على قطعة اللحم الميتة او القمامة من لا شيء 

كل هذا خطأ فنعرف ان الجعران يخرج من بيض دفن في الطمي وان الفار سيتسلل الي القمامة ولن يتكون فيها وايضا الديدان تأتي من الحشرات التي تضع بيضها الغير مرئي بالعين المجردة وتخرج منها اليرقات التي تكون الديدان.

مع ملاحظة ان دارون كلامه كان بدون دليل علي ان الحياة ظهرت من عدم حياه ولكنه لم يكن في أشد احتياج أن يقدم دليل علي هذا لتكون فرضيته مقبولة لان هذا كان هو الاعتقاد السائد أن الحياة تنبع من عدم حياة. ولكن بعد ان ثبت ان هذا خطأ وهو اساطير شعبية وليس علم على الاطلاق لايزال علماء التطور يبحثوا عن مخرج لظهور الحياة من عدم حياه وهذا الذي مستمرين في تعليمه لتلاميذهم رغم أن هذا يعود مره اخري الي عصور الظلمة

 

في نفس السنة التي دعي دارون الي نظريته عن تطور الانواع ايضا العالم المسيحي لويس باستور 

louis pasteur

http://www.sciencekids.co.nz/images/pictures/scientists/louispasteur.jpg

(هو مؤمن بالخالق علي عكس دارون)

هو يؤمن بأن الحياة لا تظهر الا من حياة ويرفض خرافات أن الحياة تتكون من المواد الميتة التي كانوا يدعوا أنها علم في وقتهم. 

اثبت بالتجربة العلمية (وهذا هو العلم الصحيح القائم على الملاحظة والتجربة والتكرار) ان الحياة تنتج من حياة فقط وبالطبع كانت تجربته بسيطة ولكن دقيقه ملاحظة ومقاسه عمليا ومتكررة وليس مثل فرضية دارون التي لا تقاس معمليا ولا تلاحظ بالعلم. وهو انه احضر مكون عضوي وسخنه لدرجه تقتل كل الميكروبات في اناء معزول عن الهواء وتركه في هذا الاناء المعزول فلم ينمو شيء وفعل نفس الامر مع اناء اخر ولكن غير معزول فنمت به الفطريات وهذا اثبت ان يوجد ميكروبات في الهواء لا نراها بالعين المجردة ولكن تري تحت الميكروسكوب هي التي تنموا على الطعام ولكن الطعام المعزول عن الهواء لم تنموا الميكروبات لأنه لا يوجد ميكروبات في الهواء ولهذا الحياة تنبع من حياة فقط. 

http://images.fineartamerica.com/images-medium-large/1-louis-pasteur-1822-1895-french-chemist-everett.jpg

الاول المعزول لم ينموا به شيء والثاني الذي هو مفتوح معرض للبكتيريا فنمت به الفطريات وهذا اثبت ان يوجد ميكروبات في الهواء هي التي تنموا على الطعام ولكن الطعام المعزول عن الهواء لم تنموا الميكروبات لأنه لا يوجد ميكروبات في الهواء ولهذا الحياة تنبع من حياة فقط. وهذا هو

وهذا في كتابه مصدر الحياة ص 4-5

وهذا هو قانون النشوء الحيوي 

Law of biogenesis 

Life only comes from life and like begets like.

“Biogenesis is a term in biology that is derived from two Greek words meaning life and birth. According to the theory of biogenesis, living things descend only from living things. They cannot develop spontaneously from nonliving materials. Biogenesis,” 

World Book Encyclopedia, p. B-242

“His aphorism ‘omnis cellula e cellula’ [every cell arises from a preexisting cell] ranks with Pasteur’s ‘omne vivum e vivo’ [every living thing arises from a preexisting living thing] as among the most revolutionary generalizations of biology.”

Encyclopedia Britannica, Vol. 23, p. 35.

فلهذا التطور المبني علي عدم معرفة كامله للظروف هي فرضية خطأ

الحياة تنبع من حياه. والكائن ينجب كائن مثله

هذا قانون وليس فرضية

هذا هو العلم الصحيح لأنه مختبر وملاحظ ومتكرر وعليه تطبيقات مثل البسترة التي نعتمد عليها في حفظ طعامنا وهذا نجده لأنه علم صحيح فهو يتفق مع الكتاب المقدس.

ففرضية دارون أبوجنيسيس أي الحياة تظهر من عدم حياه وهذا اساطير وليس علم

وقانون لويس باستير بيوجينيسيس أن الحياة تظهر من حياة فقط وهذا علم صحيح

 

 ولكن علماء التطور للأسف لمحاولتهم المستميتة ان يثبتوا ان الحياة بدأت بدون خالق ليس لديهم حل الا ان يثبتوا ان الحياة ظهرة من عدم حياة فيغيروا المستحيل بالوقت الطويل الي مقبول في ذهن الناس رغم انه يظل مستحيل مع الوقت او بدونه

“They [today’s scientists] are back to spontaneous generation, but with a difference. The pre-Pasteur view of spontaneous generation was of something taking place now and quickly. The modern view is that it took place long ago and very slowly.”

Isaac Asimov, Asimov’s New Guide to Science (1984), pp. 638-639.

 

التطور العضوي والدارونية الحديثة new Darwinism

 

حسب فرضيات التطور الحديثة 

بعد ان تكونت الارض منذ 4.6 بليون سنة وكانت عبارة عن كتلة ساخنة جدا من معادن منصهرة وكانت بدون غلاف جوي ومن الحمم المنصهرة بدأت تبرد وتتكون القشرة الأرضية ومنذ 4 بليون سنة كان هناك غازات مثل الامونيا والميثان وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء

http://scijinks.jpl.nasa.gov/_media/en/site/atmosphere-formation/atmosphere2.jpg

 

علماء التطور يقولوا ان المياه على الأرض لها عدة نظريات مثل ما يأتي الي الأرض من مياه مع النيازك الثلجية و (او) المذنبات الثلجية. وهذا له دراسات كثيرة تعتمد على نسبة الهيدروجين الي ديوتيريوم التي تثبت عكس هذا الادعاء وايضا من التي تنتج من البراكين ورغم في القسم الثاني حسبنا بالمعدلات التي يقدمونها وجدنا ان هذا اصلا يشهد على قصر عمر الارض الا انه ليس موضوعنا الان فالمهم ان المياه حسب فرضياتهم بدأت تتجمع منذ 4 الي 3.5 مليار سنة 

ثم بدا المطر رغم انه لم تكن هناك مياه كافية تتبخر ولم يكن غلاف جوي يبقيها لانخفاض ضغطه بدون ان تختفي في الفضاء ولم يكن هناك اوزون يحميها من التأين ولكن يدعوا أن كان هناك مطر.

(الغريبة انهم يقولوا الأرض بدون أكسجين ثم يعودوا ويقولوا ان الحمم البركانية امتصت الأكسجين الذي لم يكن له وجود)

في البداية ان هناك مواد غير عضويه فقط اي لم يكن هناك اي مواد عضوية اي لا احماض امينية ولا احماض نووية ولا سكريات احادية ولا احماض دهنية فقط تراب ومياه 

ثم بدأت المواد العضوية

ودائما يتساءل أي أحد يستمع اليه ويقول المواد العضوية التي لم يكن لها وجود سابق من اين أتت ليخرج منها اول كائن ينقسم؟

يقولوا ان لها احتمالية من اثنين 

1 من الارض عن طريق تصنيع المواد العضوية بواسطة اصطدام وصدمة او مصدر اخر للطاقة مثل الاشعة الفوق بنفسجية او شحنات كهربة (مثل تجربة ميلر) 

2 من الفضاء من الغبار الفضائي الذي كان بين الكواكب عندما تكونت الشمس وتساقط على الكواكب

There are two possible sources of organic molecules on the early Earth:

1. Terrestrial origins – organic synthesis driven by impact shocks or by other energy sources (such as ultraviolet light, redox coupling, or electrical discharges) (e.g. Miller's experiments)

2. Extraterrestrial origins – formation of organic molecules in interstellar dust clouds and rained down on planets.

Gibson, D.; Glass, J.; Lartigue, C.; Noskov, V.; Chuang, R.; Algire, M.; Benders, G.; Montague, M.; Ma, L.; Moodie, M. M.; Merryman, C.; Vashee, S.; Krishnakumar, R.; Assad-Garcia, N.; Andrews-Pfannkoch, C.; Denisova, E. A.; Young, L.; Qi, Z. -Q.; Segall-Shapiro, T. H.; Calvey, C. H.; Parmar, P. P.; Hutchison Ca, C. A.; Smith, H. O.; Venter, J. C. (2010). "Creation of a Bacterial Cell Controlled by a Chemically Synthesized Genome". Science 329 (5987): 52–56.

والاثنين يكونوا بعد ان بدأت تبرد الارض تدريجيا منذ 4 الي 3.5 بليون سنة مضت 

فجأة حدث شيء جمع كربون وأكسجين وهيدروجين ونيتروجين اي ماء بطريقه بها مصادر طاقة حتى الان لتكون اول مركب عضوي

Furukawa, Y; Sekine, T; Oba, M; Kakegawa, T; Nakazawa, H (2009). "Biomolecule formation by oceanic impacts on early Earth". Nature Geoscience 2 (1): 62–66.

وتكررت مرة تلو الأخرى وبدأت تتكون المركبات العضوية واحد تلو الاخر

ثم بدأت تتجمع المواد العضوية في المحيطات منذ 4 الي 3.5 بليون سنة التي كونت حياة أيضا بدون إله خالق ولا قوة منظمة 

C:\Users\holy\Desktop\عمر الانسان والحفريات\oxgen.gif

فالمطلوب حسب ادعائهم أن الأرض التي بدأت منصهرة منذ 4.6 بليون سنة بدأت تبرد تدريجيا حتى 4 بليون سنة وقبل ذلك لا يمكن أن تتجمع المياه لان سطح الأرض قبلها ساخن جدا. ومنذ 4 بليون سنة بدأت تتجمع المياه من النيازك الثلجية رغم أنه لا يوجد دليل عليها ولا يوجد وقت كافي لها ولو كانت المحيطات تجمعت بهذه السرعة من النيازك في اقل من نصف بليون سنة وبالطبع النيازك مستمرة لكان يجب الأن أن نجد كم من المياه على سطح الأرض رهيب جدا يغمر الأرض كلها بطريقة اعلى بكثير مما نتخيل لان هذه المحيطات التي تجمعت في أقل من نصف بليون فبقية 3.5 بليون سيجمع سبع اضعافها. 

ففي المحيطات التي تكونت بدأت تتكون فيما يعرف بشربة المواد العضوية 

يقولوا طالما هناك شربة عضوية فهناك تظهر حياة. ما هو الدليل علي هذه الفرضية التي هي في مرتبة الاساطير الإجابة لا نعرف

وهذه الشربة بدأت تظهر منها الحياة ببطء شديد

أي كل فرضية من الاساطير هذه يضيفوا عليها عامل الوقت فتصبح من علوم التطور بدل من الاساطير. وللأسف الكثيرين لا يدرون أن حتى عامل الوقت ليس في صالحهم هنا 

أيضا البعض يظن ان بلايين السنين هذا يعطي فترة طويلة جدا لإمكانية حدوث الصدفة لظهور اول كائن ولكن في الحقيقة هذا غير صحيح فحسب كلامهم ان الأرض بدأت ساخنة جدا من حمم ملتهبة منذ 4.6 بليون سنة وهذه بالطبع غير مناسبة ولكن بدأت الأرض تبرد في زمن نصف بليون سنة الي 4 بليون وبعدها بدأت تتجمع المحيطات في أقل من نصف بليون حتى وصلت الي تقريبا منذ 3.5 بليون سنة كانت بردة بطريقة مناسبة لبداية الحياة قبل ان تتغير الظروف لأنها لابد أن تكون ظهرت بسرعة قبل أن يتغير الجور ويظهر الأكسجين من أكثر من 3 بليون سنة فالكائن الاولي الذي ظهر ولم يتأكسد مواده بالأكسجين ظهر قبل 3 بليون سنة ولان الأكسجين الذي كان كثير من 3 بليون سنة يحتاج الي زمن طويل فالكائن هذا ظهر تقريبا منذ 3.5 بليون سنة اذا الوقت المتاح للشربة العضوية لكي تتكون هو بضعة ملايين من السنين فقط وليس بلايين. فالوقت الذي كان متاح هو قليل وليس كثير حتى لو كان منذ 3.5 بليون سنة مضت فهو عدة ملايين فقط وهو غير كافي. هذا ليس كلامي ولكن كلام علماء التطور أنفسهم مثل 

ستيف جولد الذي يقول اننا انتهينا بوقت قليل بين نشوء ظروف مناسبة لظهور حياة على سطح الأرض وبداية الحياة. فالحياة لابد أن تكون ظهرت بسرعة اول ما بردة الأرض بمقدار كافي لمساعدتها.

“We are left with very little time between the development of suitable conditions for life on the Earth’s surface and the origin of life. Life apparently arose about as soon as the Earth became cool enough to support it.”

Steven Jay Gould, “An Early Start,” in Natural History,

وهذا الوقت القليل لا يكفي وهذا أيضا باعتراف علماء التطور مثل 

فريد هويل الذي قال 

هناك 2000 انزيم معقد مطلوب لحياة أي كائن حي ولكن ولا واحد منهم يقدر أن يكون تكون على الأرض بطريقة عمليات الخلط

There are 2000 complex enzymes required for a living organism,—yet not a single one of these could have been formed on earth by shuffling processes

Fred Hoyle in the November 19, 1981 issue of New Scientist, 

ورغم هذا هم مصرين على تكون الشربة العضوية التي انتجت أول كائن 

ومن هذا الكائن الاول تطورت وتفرعت كل الكائنات الاولية ثم بقية الكائنات

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/d/de/Phylogenic_Tree.jpg

Bock, Gregory; Goode, Jamie. Evolution of Hydrothermal Ecosystems on Earth (and Mars?). Wiley & Sons.

 

المهم البداية هي تكوين مواد ومركبات عضوية

اولا فرضية أنها من الفضاء 

فهي أتت من الفضاء وكونت الكائن الاولي على الأرض

ارجو مراجعة ملف 

 الجزء الثاني من الرد على ما يقال عن رؤية كائنات فضائية وان مصدر الحياة هو من الفضاء

ويوجد مشاكل كثيرة في هذا الامر 

اهمهم مشكلة المسافة. 

أقرب كواكب الي الأرض في المجموعة الشمسية ليس عليها حياة ولا مواد عضوية.

أقرب نجم الي الأرض هو الشمس بسرعة الضوء وهي ما يقرب من 300000 كم في الثانية الذي يساوي زمن تستغرقه طائرة بسرعة 600 كم في الساعة فتسير ما يوازي 500 ساعة او ما يقرب من 21 يوم بسرعة 600 كم في الساعة لتقطع ثانية ضوء واحدة  

والشمس تبعد 8 دقائق ضوئية 

لكي نصل الي الشمس بسرعة طائرة 600 كم نستغرق 27 سنة 

ولكي نصل الي الشمس بسرعة مركبة ابولو 11 (هي وصل للقمر في ثلاث ايام) وهي 24000 ميل او 36000 كم في الساعة فتكون 166 يوم  

(ملحوظة سرعة ابولو هي 1\30000 من سرعة الضوء وهي سرعة لا يتحملها البشر بسهولة الا بتدريبات خاصة للرواد ليتحملوا هذه السرعة)

النجم التالي وهو سنتايوري او القنطور

Proxima Centauri

وهو يبعد 4.22 سنة ضوئية أي يبعد مسافة تقريبا 40,000,000,000,000 كم (40 تريليون) أي طائرة تطير بسرعة 600 كم في الساعة تصل له في 7.6 مليون سنة طيران متصل

فوياجير بدأت رحلتها 1977 

Voyagger

بسرعة 40000 ميل في الساعة لم تصل الي بلوتو بعد وستصل سنة 2015 م أي أربعين سنة لبلوتو فقط

سرعة ابولو لتصل لهذا النجم تحتاج ان تستغرق 870,000 سنة وايضا لو هناك مواد عضوية تكونت على اي غبار فضائي لتصل تحتاج ان تتكون على الغبار لتصل الارض في هذا الزمن.

وهو غير مناسب للحياة لأنه قزم احمر وايضا غير مناسب لتكوين مواد عضوية 

ولو نتكلم عن نجم ابعد من هذا من نجوم أطراف درب التبانة التي تحتاج مركبة مثل ابولو 2.7 بليون سنة لتعبرها هذا لا يصلح لان الحياة بدأت على الارض منذ 3.5 بليون سنة ولابد أن تكون تجمعت كل المواد بسرعة لتنتج حياة بعد 3.5 بليون سنة فلو بدأت من 4.7 بليون سنة فستحتاج المركبات العضوية ان تصل بعد ان بدأت الحياة فلا تصلح ان تكون سبب للحياة.

وبالطبع لا تصلح ان تكون من اي مجرة اخرى لأنه الوقت لا يسمح بهذا لأنها ستستغرق وقت طويل جدا حتى تصل الي الارض. فهي لا تصلح ألا أن تكون تكونت في الفضاء بالقرب من الأرض وهذا أيضا غير مقبول.

 

الاشكالية الثانية لو تكونت مواد عضوية على كوكب اخر ما الذي دفعها ان تتحرك بسرعة 40000 ميل في الساعة متجهة الي الارض؟ لأنها لو كانت تتحرك بسرعة ابطأ من هذا لن تصل للأرض في وقت مناسب.

ما الذي دفعها اصلا لتتغلب على جاذبية الكوكب التي هي عليه وتتحرك بهذه السرعة؟ 

بالطبع لو تكلمنا عن اي قوة سواء انفجار رهيب او غيره ليدفعها بهذه السرعة هذه ستكون قوة كبيرة جدا في كل اتجاه فهو انفجار وليس فوهة مدفع مصوب للأرض. 

وايضا بهذه الاحتمالية لتصل المواد العضوية من اي مكان من الغبار الفضائي في المجموعة الشمسية او اي نجم قريب ليصل منها قدر كافي للأرض لبداية الحياة هذا يعني بالاحتماليات يجب ان نجد كم رهيب من المواد العضوية سابح في الفضاء في كل مكان وهذا لا وجود له على الاطلاق.

وايضا يجب ان نجد كم كبير منه يغطي سطح القمر والمريخ وغيره وايضا هذا لا وجود له على الاطلاق. وهذا يعني انه لم يحدث

 

الاشكالية الثالثة أن الطاقة التي أطلقت المواد العضوية لتتجه الي الارض هذه الطاقة لابد أن تكون مرتفعة جدا وهذا يعني أنها ستحرق وتدمر هذه المواد العضوية تماما فلن يصل الينا شيء أصلا. وهذه معضلة فلو لم يكن هناك طاقة لتدفعه ليتحرك بهذه السرعة ليصل للأرض لن يصل ولو هناك طاقة تدفعه فهي ستدمره قبل أن يندفع أصلا. ففي الحالتين توضح استحالة مجيء مواد عضوية من الفضاء للأرض.

 

الاشكالية الرابعة تكوين المواد العضوية كما يدعوا يحتاج الي ماء في حالة سائلة وايضا غازات اخرى مثل الامونيا والميثان وغيره مع وجود برق وهذا لا يتوفر في الفضاء فإما المواد متجمدة تماما في درجة حرارة تقترب من الصفر المطلق فهي اقل من 200 تحت الصفر وهذا غير مناسب بالمرة لتكوين مواد عضوية. او بعضها الذي هو قريب من نجم هو حرارته بالأف وهو ايضا غير مناسب بالمرة والوسط بينهم نسبته لا تذكر ولن نجد به برق او مصدر لاتحاد الميثان مع الامونيا مع الماء. فهذا يجعل استحالتها أكثر في الفضاء عنها في الارض

 

فهذا احتمال مستحيل ولا دليل عليه بل الادلة الفيزيائية ضده وتوضح استحالته.

 

الاحتمال الثاني هو تكونت على الارض

ويقولوا ان الفاعل هو صاعقة او بركان مع مصادر الطاقة المختلفة مع ملاحظة ان بركان او انشطه اشعاعية تدمر المركبات العضوية وتدمر الحياة وليس العكس 

وهذه الفرضية لا يوجد دليل عليها بدون وجود فاعل والسبب ان الكربون لا يوجد مستقل ولا الهيدروجين ولا الأكسجين فلكي يكونوا مركب عضوي واحد كبير يحتاجوا الي عوامل كثيره من التحفيز والحرارة وغيره صعب ان تحدث بالصدفة

وهذا ما يسمي بالتمسك بالأحاديات الغير معروفه والغير ملاحظة والغير متكررة ورفض المتكررات المعروفة ومحسوبة بقواعد ثابته. فأكرر هذا ليس علم ولكن فرضيات وايمان اشخاص

كل ما يقولوا حتى الان هم لا يوجد عندهم دليل عليه.

ولهذا علماء التطور يعترفوا انه لا يعرفون كيف بدأت الحياة 

 

وايضا يقروا انه لا يوجد دليل عليها.

 

ولكن سنتماشى مع ادعاء ان مركب عضوي تكون بالصدفة. 

ولو افترضت ان المركب العضوي البسيط وجد فاحتاج الي مليون صدفه اخري ليتكون مركبات مشابه له معا من الممكن انهم بالصدف الغريبة يتحدوا معا ليكونوا مركبات ثنائية 

وبالصدفة هذا المركب العضوي البسيط الذي هو شبه مستحيل وجوده بدا يتشكل بالصدفة غير مقبولة الي مركبات مختلفة وعرفنا انه يحتاج الي ملايين الملايين من الصدف المختلفة تحدث معا وفي وقت متقارب وفي مكان واحد لان هذه المركبات غير قادره على الحركة 

ولو تكون المركب الثنائي احتاج الكون الي ملايين ملايين ملايين الصدف ليكون مركب عضوي معقد 

ثم مطلوب ان تتكرر هذه ملايين الملايين الملايين من الصدف معا مره اخري لتكون مركب عضوي معقد اخر وايضا احتاج ان تكون هذه الصدف كلها تحدث متلاصقة وفي وقت متقارب 

ومطلوب من هذه الصدف ان تتكرر ملايين ملايين ملايين ملايين المرات لتكون رابع وملايين ملايين ملايين ملايين ملايين لتكون الخامس فاحتاج ان تحدث هذه الصدفة شبه مستحيلة الحدوث تقريبا 10مرفوع لاس 25 مره 

وليتكون مركبات عضويه تصلح كمواد خام لتكوين خلية اي بروتينات ودهون وسكريات وكل هذا بالصدفة المتكررة ملايين فوق الحصر في وقت واحد ومكان واحد 

وندرس هذا ببعض التفصيل في الاجزاء القادمة

علماء التطور يؤمنون بان الانسان أصله من معادن (احجار) كربون وهيدروجين وغيره مع بعض العناصر الأخرى الهيدروجين والأكسجين والنيتروجين والكالسيوم وغيره بطريقة معينة هذه المعادن كونت ما يدعي الشربة وهي مواد عضوية في ماء وهي بالطبع لا دليل عليها. هذه المواد العضوية اتحدت معا مكونة اول كائن عضوي مجهول لا يوجد دليل عليه هذا الكائن الذي كان ينقسم ذاتيا لا نعرف كيف بدا يتطور الي وحيد الخلية او كائن به مركبات يتضاعف ذاتيا بطريقة مجهولة وهذا المركب الذي بدا ينقسم ذاتيا هذا الذي في الماء بدا رحلة التطور الي عديد الخلايا وعديد الخلايا بدا يتطور الي الكائنات المختلفة واستمر التطور مستغرقا أكثر من 3 بليون سنة حتى وصل الي الانسان 

اي ان الانسان أصله حجر  

هذا يذكرنا ما قاله ارمياء النبي 

سفر ارمياء 2

2: 27 قائلين للعود انت ابي وللحجر انت ولدتني لأنهم حولوا نحوي القفا لا الوجه وفي وقت بليتهم يقولون قم وخلصنا  

 

ولا تزال حتى الان سؤال بدون اجابة كيف تكونت حياة من معادن او من مواد لا يوجد فيها حياة (احجار)؟

والاجابة عليه انه فقط حدث ببطء ولا يعرفوا كيف. وعندما نطالب بالأدلة يقولوا انه حدث بالتدريج الطويل جدا الذي استغرق ملايين السنين.

وهذا هل يتم ملاحظته؟ الاجابة لا  

هل يمكن اثباته في المعمل؟ الاجابة لا

هل يتكرر؟ الاجابة لا 

هل يمكن حسابه؟ الاجابة لا 

إذا هو امر ايماني وليس علمي ورغم انهم يدعوا انهم لا يؤمنون بعقائد الا انه عندهم عقيدة الالحاد والتطور او عقيدة ان الحياة نشأت بدون إله حي.in evolution They believe

وعندما يشعرون بالأحراج كالعادة يلجؤون الي الاتي وماذا لو أنتج العلماء حياة في المعمل هل ستتأكدون من عدم وجود خالق؟ 

والاجابة هي 

اولا انه لا يوجد اي ادلة على انهم يستطيعوا فعل ذلك ويوجد مقاييس علمية كثيرة تؤكد عكس ذلك مثل احتمالية تكوين البروتينات وغيرها 

ثانيا حتى لو قاموا بهذا فهي ظروف لا تشابه الطبيعة وهذا ايضا يؤكد عدم امكانية حدوث حياة في الطبيعة 

ثالثا هم مجموعة من العلماء الأذكياء الذين اجتمعوا معا لفعل هذا فهذا يثبت ان الحياة يقدر ان يخلقها قوة زكية فقط وهذا ايضا يثبت ان الحياة تحتاج زكاء فهم لو فعلوا هذا لايزال يؤكدوا الخلق الزكي وليس التطور الغير عاقل

رابعا هم سيكونون قلدوا تصميم الخالق الذكي ولم يبتكروا شيء ولم يثبتوا انه حدث في الطبيعة بدون خالق.

 

الشربة العضوية وتجربة ميلر

 

سبب ادعاء الشربة العضوية كخطوة في اصل الحياة.

كتاب دارون اسمه أصل الانواع the origin of species وهو في الحقيقة لم يتكلم على الاطلاق في كتابه عن هذا الأصل ولا من أين جاء رغم انه المفروض أصل الانواع. الغريب أنه عندما تتكلم مع ملحد عن التطور بانواعه وتكلمه عن التطور العضوي يهاجم ويقول أن نظرية التطور لا علاقة لها ببداية الحياة لان دارون لم يتكلم في بداية الحياة. والغريبة انهم لا يسمعون انفسهم. فهذا عيب وجهل من دارون وهو لا يعرف كيف يفسر البداية فلم يتكلم عنها الا بامنيات في رسائله فيما بعد. فالملحدين الذين يسخروا منا ويقولوا دارون لم يتكلم عن مصدر الحياة هذه امر هو مخزي لكم.

وظلت مشكلة كبيرة من المشاكل من وقت ما ظهرت فرضية التطور 1859 م الي بداية القرن العشرين وهو اصل الانواع 

فقد ظل جزء مهم ناقص في تطور الكائنات الحية وهو اول كائن حي من اين اتي؟

حاول الرد على هذا بعض من اتباع دارون من مؤيدي التطور مثل ألكسندر اوبرين Alexander Oparin الذي قضي سنين كثيرة لهذا الامر وهو الذي افترض ما يسمي بالشربة العضوية التي تكونت في المياه سنة 1930 أي مجموعة مواد عضوية ظهرت لوحدها بسبب ظروف العالم القديم منذ بلايين السنين تكونت لوحدها. وهي التي ظهر منها الكائن الاولي بالصدفة وتناقل من بعده مؤيدي التطور هذا الفكر حتى الان وهو الفكر المنتشر في كتابات الملحدين. 

ومتمسكين بهذا حتى الان رغم ان اوبرين الذي ألف هذا الفكر هو نفسه بعد كل هذه المحاولات الفاشلة التي حاول فيها اثبات تكوين هذه الشربة العضوية اعترف في كتابه انه فشل في تفسير مصدر اول حياة وهي الخلية الاولي وقال 

للاسف اصل الخلية يظل سؤال وهو الحقيقة ابشع جانب في كل نظرية التطور

واعترف انه بالفعل لو كانت الحياة ظهرت من مواد عضوية فهي معجزة. ورغم هذا سنجد معظم الكتب العلمية المؤيدة للتطور تتكلم عن امر الشربة العضوية كما لو كانت حقيقة أثبتها العلم رغم ان صاحب هذه الفرضية نفسه بعد ان قضي عمره كله قال انه لم يحدث ولو حدث فهذا معجزة.

ثم جاءت بعده تجربة ستانلي ميلر  Stanley Miller سنة 1953 م 

http://www.futura-sciences.com/uploads/RTEmagicC_SMiller.jpg.jpg

الذي ادعي انه كون احماض امينية بما يشبه الطبيعة وهذه ساتي اليها بعد قليل وسندرك ان هذه التجربة لم تصنع حياة بل اثبتت في المقابل استحالة تكوين حياة بالصدفة.

الغريبة أن هذه التجربة التي اكدت عدم تكوين مواد عضوية في الطبيعة لوحدها ادعوا أن هذه التجربة هي انتجت حياة في المعمل. وهذا تضليل. 

وأصبحت هذه الكذبة مسلم بها انهم تمكنوا من صنع حياة في المعمل وبهذا اعتبروا انه اكتملت نظرية تكون الحياة وأول كائن ينقسم ومنه كل الكائنات بدون خالق. رغم ان ايضا ميلر نفسه وضح بان مصدر حياه بالصدفة هذا مستحيل.

 قال أحد علماء التطور وهو بروفسور كلوس دوسي: ان دراسة 30 سنة في الكيمياء والمركبات المتطوره اظهرت ضخامة مشكلة مصدر الحياة على الارض بدل من ان تظهر لها حل 

وقال: كل التجارب والمناقشات على مبدا النظرية هي اما تنتهى بورطة او تنتهي باعتراف بالجهل.

وقالت دكتور لسلي اورجيل 

ان البروتينات والنيكلوتيدات لكي تظهر في نفس المكان ونفس الوقت هذا غير محتمل وايضا من المستحيل ان تحصل علي احدهم دون الاخر. ولهذا مصدر الحياه نقدر ان نستنتج ان الحياه مستحيل ان تكون صدرت بطريقه كميائية 

وغيرها الكثير جدا من الامثلة 

بل حتى الان يعترف علماء التطور بان ظهور الحياة هو مشكلة لم تحل حتى الان و يعترفوا بهذا على الملأ

فمثلا جيفري بادا الذي يعترف ويقول اننا لا زلنا نواجه أكبر سؤال به مشكلة لم تحل وهو كيف بدأت الحياة على الأرض.

ومثال اخر ذكره عالم رياضيات فريد هويل وهو فرصة تكوين خلية اولي بالصدفة هو يشبه فرصة حدوث إعصار في منطقة قمامة ومخلفات فيكون منها طائرة من طراز 747 العملاقة تعمل بالصدفة البحتة دون تدخل زكي

رغم انه علميا ثبت خطأ احتمالية تكوين حياة على الارض. المهم هم تمسكوا بادعاء بان في البداية البحار تحوله الي ما يشبه الشربة الثقيلة من المواد العضوية التي تكونت ببطء شديد في مئات الملايين من السنين ومنها خرجت اول خلية حية ببطيء شديد وبدات تكون حية وبدات الحياة تنتشر في هذه الشربة 

http://1.bp.blogspot.com/-dpwONr7CUV4/Tx8EmIG46aI/AAAAAAAAUXQ/m-uf8hTl6Co/s1600/chemical-origins-life.jpg

 

بظهور فرضية التطور العضوي وباكتمالها بهذه الطريقة فسرت وجود الكائنات الحية بدون خالق بالتطور وفرح بها من يريد رفض الكتاب المقدس ومن يريد ان يرفض وجود إله يراقبه رغم معرفة كل علماء التطور المتخصصين والامناء ان هذا الادعاء بدون دليل وفرضية غير علمية.

 

تجربة ميلر 

 

تجربة مثيرة اجراها عالم في الكيمياء الحيوية في جامعة كليفورنيا في سانديجو وهو ستانلي ميلر 

Stanley Miller in 1953

وهي تجربه تسمى باسمه 

THE MILLER EXPERIMENT

ومعه أستاذه هارولد يوري Harold Urey وهي التي يخدع بها البعض بادعاء ان العلماء أنتجوا حياة في المعمل رغم ان هذا غير صحيح. 

هو مثله مثل مؤيدي التطور في هذا الوقت كانوا يدعوا ان المواد العضوية تكونت بسبب ظروف طبيعية مثل صواعق في جو الارض الذي كان به امونيا وميثان فكون المواد العضوية وهي التي انبثق منها اول كائن حي ينقسم ذاتيا. فهو اراد ان يماثل الطبيعة القديمة كما ادعوا بدون دليل  

فهو عمل تجربة لتصنيع احماض امينية فقط (وليس بروتينات اي ابسط بكثير جدا مما يتخيل البعض فالذي يحتاجه هذا الكائن بروتينات وليس احماض امينية)

ملحوظة ان الخطوات المفترضة هي من ميثان وامونيا وثاني اكسيد الكربون يعطوا حمض اميني 

مثل جلايسين 

فكانوا يفترضوا ان الغلاف الجوي هو مكون من امونيا وميثان وثاني اكسيد الكربون ايضا بدون دليل. ليتكون حمض اميني.

ولكن هذا جزيئ صغير جدا لا يقارن ببروتين واحد مطلوب فهو يحتاج ان يتحد بكثير من الاحماض الامينية الاخري ليكون بولي بيبتيد

http://www.lifetein.com/images/Amino_Acids/Polypeptide_Formation.png

وهذا يحتاج ان يتحد بكثير جدا من الاحماض الامينية والبوليبيبتيدات ليكون بروتين بسيط 

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/6/60/Myoglobin.png

 

ومعروف ان هذه المواد في الطبيعة تتكسر وليس تتجمع اي عكس ما يدعوا.

وتجربته هي انه بني محول فان دي جراف

Van de graff generator

ليكون به شعاع ضوئي يشبه الصاعقة الي حد ما ليكون به احماض امينية من امونيا وميثان وماء ووضعهم في اناء فوق لهب في التجربة المعروفة باسم ميلر

Miller Urey apparatus 

وتركها يومين وجمع بعض المواد التي تجمعت فوجد بها حمضين امينيين فقيل انه أنتج بعض الاحماض الامينية ولكن وسائل الاعلام استغلت هذه التجربة و ادعوا انه أنتج حياه في المعمل وهذا نشرته تقريبا جرائد العالم في هذه الفتره تحت عنوان تم انتاج حياة 

“Life has been created!”

والسبب هو تعطشهم الشديد لاثبات امكانية انتاج حياة بدون خالق في الطبيعية. ورغم هذا غير صحيح, يستشهد بها مؤيدي التطور من الملحدين حتى الان مثل ريتشارد دوكنز وغيره بهذا

بل يصفها بعض المراجع حتى الان انها التجربة التي انتجت مكونات الحياة 

 

 

رغم ان هذه التجربة ابعد ما يكون عن ذلك بل اثبتت استحالة تكوين كائن حي ولا مكوناته ولا بروتينات ولا حتى احماض امينية في الطبيعة.

تفاصيل التجربة 

http://www.doctortee.com/dsu/tiftickjian/cse-img/biology/evolution/miller-apparatus.jpg

الفكرة باختصار انه يضع ماء به امونيا وميثان ويسخنهم فيتبخروا ويذهبوا الي غرفة الوميض (الشرارة الكهربائية) وبالوميض الكهربي اي شرارة كهربائية الذي هو المفترض يشبه البرق لو لمس الارض تحدث تفاعلات كيميائية. يعبر بعدها المزيج بالمبرد بسرعة لكيلا يتكسر ما تكون. ويصل الي الجزء الذي يجمع فيه اي جزئي تكون قد يكون به احماض امينية التي بردها بسرعة بمبرد لكيلا تتكسر ويجمع هذا ويستخلص قبل ان يعود الي الغلاية مره اخري لأنها لو عبرت في الغلاية ستتكسر ثانية. وفي النهاية يكونوا حصلوا على اثنين من الاحماض الامينية بعد عدة ايام اغلبهم جلايسين 

Miller, Stanley L. (May 1953). "Production of Amino Acids Under Possible Primitive Earth Conditions"). Science 117: 528

 

A. Lazcano, J. L. Bada (June 2004). "The 1953 Stanley L. Miller Experiment: Fifty Years of Prebiotic Organic Chemistry". Origins of Life and Evolution of Biospheres 33 (3): 235–242.

الجلايسين ومعه واحد او اثنين من الاحماض الامينية التي هي وحدة بسيطة من وحدات بناء البولي ببتيد الذي يكون البروتين ولكنه ليس بولي بيبتيد ولا بروتين. وهم عندما فعلوا هذا الامر ادعوا انهم انتجوا حياة او البعض يقول المواد المطلوبة للحياة في المعمل لانهم فقط انتجوا احماض امينية تشبه ما هو ممكن حدوثه في الطبيعة. 

هذا غير صحيح لانه لا يشبه الطبيعه. انه استلزم تفاعل منظم في نظام مغلق محسوب وايضا يوجد تدخل بشري في اكثر من خطوة وهي

 1- اضافة العناصر في مكان مغلق ضغطه قليل وهذا لا يوجد اي دليل عليه بل يوجد ادلة مثل الفقاعات الهوائة القديمة ان الضغط الهوائي كان اعلى في الماضي. وان لم يكن فعل ذلك لما تكون اذا في الضغط الطبيعي لا يتكون احماض امينية. 

 2 – وتسخينها في اناء مغلق كله بخار ماء وميثان وامونيا ولا يوجد دليل ان الهواء الجوي كان هذا تركيبه بل يوجد ادلة على تركيب مخالف. اذا في عدم وجود غلاف جوي بهذا التركيب غير محتمل تكوين احماض امينية في الطبيعة.

 3- ثم وضعها في طريق مناسب للبرق في غرفة مغلقة ليتاكدوا ان البرق سيصيب المخلوط مباشرة. وهذا لا يماثل برق الطبيعة. فلا يوجد نظام يجبر هذا الخليط ان يعبر على البرق اذا هو غير محتمل ايضا ان يتكون في الطبيعة.

 4- وبعد هذا يبردوا المخلوط بسرعة شديدة بمبرد صناعي لكي لا يفسد الحمض الاميني من الحرارة. فما هو النظام الذي برد الحمض الاميني الذي تكون بسرعة في الطبيعة بالبرق قبل ان يتكسر بالحرارة؟ لا يوجد وهذا ايضا يؤكد انه حتى لو افترضنا الثلاث ظروف الغير محتملة الماضية حدثت فسيتكسر ايضا مباشرة.

 5-ثم يعزلوه بسرعه عن المخلوط لكيلا يذهب الي غرفة اللهب ويسخن مرة اخري ويفسد. وبالطبع هذا ضد الطبيعة فلا يوجد نظام يعزل وينقي الحمض الاميني الذي تكون. اذا ايضا غير محتمل أن يتكون في الطبيعة

كل هذا يؤكد ان تكوين الاحماض الامينية في الطبيعة غير صحيح

6-أيضا النظام هذا غير معقم فأي بكتيريا وغيرها تلوث النتائج وتعطينا مواد عضوية مثل الجليسين وغيره من الاحماض الامينية هو ليس من التجربة ولكن من المواد البروتينية التي في البكتيريا من الاصل التي لم تتكون بل العكس فهي تحللت الي ابسط صورة وهذا عكس غرض التجربة. والدليل انه تركوا انبوبة من وقت تجربة ميلر وحديثا حللوها وجدوا بها احماض امينية أكثر من التي كانت في المخلوط وقت ميلر نفسه اي نتيجة التلوث.

واهم ملاحظة ان هذا تم في المعمل بأدوات دقيقة بها تسخين وتبريد مع شرارة واسلوب عزل ولم يذهب الباحثين الي شاطئ رملي او صخري او غيره وفعلوا هذا ولم يستخدموا مجموعة احجار وطمي وماء بحر

وأيضا هذا ما قاله ميلر ان الظروف تختلف

“The synthesis of compounds of biological interest takes place only under reducing conditions [that is, with no free oxygen in the atmosphere].”

Stanley L. Miller and *Leslie E. Orgel p. 33.

 

ولكن ما هو أصعب من ذلك هو مشكلة الأكسجين في الجزء التالي.

 

كمالة تجربة ميلر ومشكلة الأكسجين وغيرها من المشاكل

مشكلة الأكسجين وهي من اهم الامور ان كل هذه المواد والتجربة يتم بمعزل عن الأكسجين الجوي فالجهاز كله معزول ولا يوجد به أكسجين لان الأكسجين سيؤكسد هذه المواد ويتلفها (الحقيقة لو كان هناك أكسجين ليس فقط سيمنع تكوين احماض امينية بل كان الجهاز سينفجر لان هيدروجين وأكسجين وكهرباء مع ميثان نتيجته انفجار). فوجود أكسجين سيؤكسد اي مواد ويمنع تماما تكوين اي مواد عضوية وهذا لا خلاف عليه.

فكيف يقولوا انه يشابه الطبيعة والأكسجين موجود في كل مكان في الطبيعة؟ 

عندما أدرك مؤيدي التطور هذا اخترعوا بدعه جديده بدون أي دليل وهي ان في البداية لم يكن هناك أكسجين ولكنه ظهر مع بداية تكوين اول خلية حية (كالعادة بالصدفة البحتة !!!!!) 

“First of all, we saw that the present atmosphere, with its ozone screen and highly oxidizing conditions, is not a suitable guide for gas-phase simulation experiments

A.L Oparm, Life: Its Nature, Origin and Development, p. 118.

وأيضا هذا ما قاله ميلر

“The synthesis of compounds of biological interest takes place only under reducing conditions [that is, with no free oxygen in the atmosphere].”

Stanley L. Miller and *Leslie E. Orgel p. 33.

 

ولو قالوا ان الاكسوجين لم يكن في الطبيعة من البداية هذا بالفعل سخيف لعدة اسباب 

اولا لا يوجد دليل عليه 

ثانيا يوجد ادلة عكسية كثيرة فادلة التاكسد (التي تحتاج أكسجين بالطبع) هي في كل الطبقات فمثلا اكاسيد الحديد الثنائية والثلاثية موجودة في كل طبقات الأرض. وهذا لوحده يؤكد وجود الأكسجين من البداية ويكذب بدعة عدم وجود أكسجين في الغلاف الجوي.

فتقول جريدة كندا لعلوم الارض 

عامة لا نجد اي ادلة في الطبقات الرسوبية من كربون او كبريت او حديد يشهد ان الغلاف الجوي خالي من الاكسوجين فهذا لم يوجد في اي وقت خلال تاريخ سجل الجيولوجيا  الذي هو محفوظ بعناية في الصخور الرسوبية

في مجلة الجيولوجيا 

هذا يوضح ان اقدم صخور مؤرخة ب 3.7 بليون سنة مضت الارض كان بها اكسوجين في الغلاف الجوي

بل بعضهم بسبب الأبحاث يعترف أن العكس هو الصحيح وأن الأكسجين في الماضي كان تركيزه أعلي 

ففي غرائب الارض

الذي يثبت في المحاضرات الجديدة يوضح ان كان اكسوجين كثير في الغلاف الجوي القديم اكثر من اي واحد كان يتخيل

 

 

الهواء القديم كان يسمح بالتنفس فالارض غالبا كان غلافها الجوي غني بالاكسوجين اقدم من 3 بليون سنة وغالبا قبل ذلك ايضا 

وايضا يوري نفسه اعترف بان الغلاف الجوي الخالي من الاكسوجين هو مجرد فرضية ولمحة من خيال فقط لكي يناسب النظرية

*Urey himself admitted, a non-oxygen atmosphere is just an assumption—a flight of imagination— in an effort to accommodate the theory 

Harold Urey,“On the Early Chemical History of the Earth and the

Origin of Life,” in Proceedings of the National Academy of Science, 38, p. 352).

 بل ميلر نفسه صاحب التجربة اعترف ان هواء جوي بدون اكسوجين هذه فقط مجرد تخمين

The theory that the earth once had no oxygen is just “speculation”

(*Stanley L. Miller, “Production of Some Organic Compounds under Possible Primitive Conditions,” in Journal of the American Chemical Society, 7, 1955, p. 2351).

 

ثانيا حتى لو تماشينا مع ادعاء عدم وجود اكسوجين رغم كل هذا سنجد انفسنا في مشكلة اكبر وهي: لو لم يوجد أكسجين في البداية هذا يعني لا يوجد اوزون اي لا يوجد حماية من اشعة الشمس الفوق بنفسجية وايضا الاشعة الكونية التي تصطدم بالمياه وتكسرها الي هيدروجين وأكسجين بل الأكسجين في هذه الحالة سيكون فري راديكال اي انشط بألاف المرات من الأكسجين الثنائي O2 وهذا سيكسر اي مركب عضوي في اقل وقت. اي وجود الأكسجين كارثة لادعائهم لأنه يؤكد عدم إمكانية تكون ولا حتى ابسط حمض اميني. وعدم وجوده ايضا كارثة أكبر فلماذا يتجاهلون هذه النقطة تماما؟ 

فلا يوجد الا اختيارين وهما وجود اكسوجين يؤكسد المواد العضوية ويؤكد استحالة تكوينها او عدم وجود اكسوجين لا يحمي من الاشعة وهذا يكسر المواد العضوية. فالاكسوجين حائل في الحالتين وهذه مشكلة ليس لها حل.

ولهذا اعترفت بعض المراجع ان الأكسجين مشكلة لادعاء تكوين المواد العضوية كما وضحت 

 

من الغازات التي استخدمت هي امونيا ولكن هذه مشكلة لان الامونيا تتكسر بالأشعة الفوق بنفسجية مباشرة ولكن الذي يمنع بعض الاشعة الفوق بنفسجية من تكسير الامونيا هو الاوزون وهو أكسجين

 اي ان هذه العملية تخالف الطبيعة ومستحيل حدوثها في الطبيعة فلو هناك اوزون هذه التجربة فاشلة بكل تأكيد بسبب التأكسد ولو لا يوجد هناك أكسجين فهي ايضا فاشلة لأنه لا يوجد امونيا

فحتى الاحماض الامينية التي لا تصلح للحياة التي ادعوها لا يمكن ان تنتج بدون أكسجين ولكنها ايضا لا يمكن ان تنتج في وجود أكسجين اليس هذا يعني عدم امكانية حدوثها؟

مع ملاحظة ان الصخور التي يقولوا عنها قديمة بها نسبة أكسجين اعلي من حاليا اي ان في الماضي الأكسجين كان اعلي من الان

ولهذا اعترف بعض العلماء انه لا يوجد دليل حتى الان على ان الميثان والامونيا ممكن يكونوا في الطبيعة حتى حمض اميني واحد ولكن الادلة على عدم امكانية حدوثه في الطبيعة كثيرة جدا

 

ملحوظه اخري هامة جدا يجب ان نعلمها وهي انه الاحماض الامينية ليس الشيئ الوحيد الذي تكون في تجربة ميلر بل هي اقل من فقط 2% من الاشياء التي تكونت. فتكون معها اشياء سامه وهي الغالبية مثل القطران 85% وحمض الكربوكسيليك 13%

وهم اشياء سامه جدا يجب عزلهم بسرعه من الاحماض الامينية وتنقية الاحماض الامينية منهم وهذا لن تفعله الطبيعة فالطبيعة لن تنقي 2% احماض امينية من 98% مواد سامه في لحظات. ولو تركوا الاحماض الامينية القليلة التي تكونت ستتحد مع القطران والمياه وتفسد لان سرعة اتحاد الاحماض الامينية مع القطران في وجود مياه هي مرتفعه.

ولهذا اعترف بعض العلماء بان هذا يدمر تماما ادعاء تكوينهم في الطبيعة 

Ahuja, Mukesh, ed. (2006). "Origin of Life". Life Science 1. Isha Books. p. 11.

 

وايضا التجربة انتجت سيانيد وفورمالدهيد وهؤلاء قاتلين لاي كائن حي

Exploring Organic Environments in the Solar System (2007)

Origin of Life on Earth by Leslie E. Orgel

فلو كان هذا هو اسلوب انتاج الجلايسين هو سينتج مع كل جزئي خمسين جزئي من المواد السامة المتنوعة ولو تراكم الجلايسين ايضا هذه المواد السامة ستتراكم أكثر منه بخمسين ضعف وبخاصة انها أكثر ثبات منه ولا تتأكسد مثله.

ولهذا اعترف احد علماء التطور وهو هومر جاكسون ان تكوين حمض اميني في الطبيعة بكل الوقت المتاح وبكل عوامل الطبيعة غير منطقي علي الاطلاق

“From the probability standpoint, the ordering of the present environment into a single amino acid molecule would be utterly improbable in all the time and space available for the origin of terrestrial life.”

Homer Jacobson, “Information, Reproduction and the Origin of Life,” American Scientist, p. 125.

 

مع ملاحظة كما قلت انهم لم ينتجوا 20 حمض اميني بل فقط 2 او ثلاثة واغلبهم جلايسين  

Barton, Nicholas H.; Briggs, Derek E. G.; Eisen, Jonathan A.; Goldstein, David B.; Patel, Nipam H. (2007), Evolution, Cold Spring Harbor Laboratory Press, pp. 93–95

وغالبا الثاني ادينين وقالوا انهم قد يستطيعوا ان يصلوا الي 5 انواع على حد أقصى (في محلول سام) 

والاشكالية الأخرى أن الحمضين الذين انتجوهم هما راسمي أي يميني ويساري 

As observed in all subsequent experiments, both left-handed (L) and right-handed (D) optical isomers were created in a racemic mixture.

EXOBIOLOGY: An Interview with Stanley L. Miller". Accessexcellence.org. Retrieved 2009-08-20.

وايضا

Linus Pauling (Nobel Laureate in chemistry), General Chemistry, (Third Edition), 1970, p. 774. 

 

وهذه الاشكالية سآتي اليها لاحقا. ولكن اول سؤال هل انتاج حمضين امينيين (بغض النظر عن مشاكل الاكسوجين وغيرها) يصلح ان يطلق عليه انهم انتجوا حياه؟ 

بالطبع لا هذا كذب وتضليل ولكنهم يكرروا هذا ليخدعوا البسطاء بل حتى الان مؤيدي التطور مثل ريتشارد دوكنز وغيره يدعوا ان هذه التجربة انتجت حياه في المعمل.

وهل أنتاج حمضين أو ثلاثة امينيين في ظروف متحكم فيها في المعمل يثبت أنه تم في الطبيعة؟

أيضا الإجابة لا

هم أنتجوا حمضين منهم جليسين 

CO2  CO + [O] (atomic oxygen)

CH4 + 2[O]  CH2O + H2O

CO + NH3  HCN + H2O

CH4 + NH3  HCN + 3H2 

CH2O + HCN + NH3  NH2-CH2-CN + H2ONH2-CH2-CN + 2H2O  NH3 + NH2-CH2-COOH (glycine)

 

وكل هذا لا يشبه الطبيعة في شيئ بل هو تفاعل تحت اشراف زكي لانتاج ابسط حمض اميني ممكن مع مواد سامة.  وهو لم ينتج كل الاحماض الامينية الاساسية العشرين بل فقط أنتج اثنين منهم

هذه التجربة هي اثبتت استحالة تكون المواد العضوية بالصدفة في الطبيعة.

 

تجربة حديثة بواسطة ندرسها باختصار وهي لجيفري بادا Jeffrey Bada وزملاؤه في جامعة كاليفورنيا ايضا قلد فيها تجربة ميلر ولكن مع نيتروجين الذي كون من الشرارة نيترات التي دمرت اي حمض اميني كان يبدا في التكون

More recent experiments by chemists Jeffrey Bada and Jim Cleaves at Scripps Institution of Oceanography of the University of California, San Diego (in La Jolla, CA) were similar to those performed by Miller. However, Bada noted that in current models of early Earth conditions, carbon dioxide and nitrogen (N2) create nitrites, which destroy amino acids as fast as they form.

Fox, Douglas (2007-03-28). "Primordial Soup's On: Scientists Repeat Evolution's Most Famous Experiment".

 Scientific American. History of Science (Scientific American Inc.). Retrieved 2008-07-09.

Cleaves, H. J.; Chalmers, J. H.; Lazcano, A.; Miller, S. L.; Bada, J. L. (2008). "A Reassessment of Prebiotic Organic Synthesis in Neutral Planetary Atmospheres". 

Origins of Life and Evolution of Biospheres 38 (2): 105

فهل سيدعو أيضا أن الأرض لم يكن بها نيتروجين؟

النيتروجين الخامل الذي يمثل 78% من الغلاف الجوي هل لم يكون موجود وفجأه ظهر؟

هذا يؤكد خطأ ادعاء تكوين احماض امينية في الطبيعة.

وبعدها جيفري بادا اعترف ان بداية الحياة أكبر مشكلة لم تحل. وهم في الحقيقة لا يعرفون مصدر الحياة

كل هذا يؤكد خطأ ادعاء تكوين المواد العضوية

 

حتى لو تماشينا مع ادعاء انه تكون حمض اميني مثل الجلايسين هذا لا يحل المشكلة فاين بقية الاحماض الامينية وكيف ترابطوا لبروتينات وهذا الجزء التالي

 

ومشكلة الايزومر وتكوين بروتين

 

بعد تكوين احماض امينية.

(ليس هدفي ان اتكلم بأسلوب معقد امام القارئ ولكن هدفي ان اوضح ان بالتدقيق سنجد مستحيل ان تتكون مواد عضوية في الطبيعة)

رغم اننا عرفنا في الجزء السابق هو استحالة تكوين اي حمض اميني واحد بالصدفة في الطبيعية لعدة مشاكل منها 

يجب ان يحدث تكون لغازات مثل الامونيا والميثان بتركيز عالي جدا يجعلها هي الغلاف الجوي للارض وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون الضغط منخفض جدا وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون هناك مصادر للتسخين الشديد للغليان ثم التبريد السريع في ان واحد وهذا ايضا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان هناك صاعقة تحدث باستمرار بطريقة مستمرة وان يكون الغازات في طريقها باستمرار وهذا مخالف للطبيعة

ويجب ايضا ان المواد لو تكونت تظل باردة محمية من اي حرارة في الطبيعة والا تكسرت وهذا ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان تعزل بسرعة عن المواد الطبيعية الاخرى لكي لا تتلف وهذا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان تحدث شيء غريب يحل مشكلة الأكسجين الذي في وجوده لا تتكون وفي غيابه ايضا لا تتكون وهذا مخالف للطبيعة جدا جدا 

وايضا لا يكون هناك نيتروجين في طريق الصاعقة لكي لا تتكون النترات وهذا ايضا مخالف للطبيعة

ورغم كل هذا سنتماشى مع ادعاء ان ليس فقط حمض ولا اثنين تكونوا ولكن سنفترض ان ال20 حمض اميني تكونوا. سندرس الخطوات التالية لهذا.

هل يوجد امكانية ترابط الاحماض الامينية معا بدون مصمم زكي؟

حتى لو ادعوا كذبا انه تم تكوين بقية الاحماض الامينية, امر مهم وهو ربط هذه الاحماض الامينية في الماء مستحيل للتنافر فلو اخذت قطرة من احماض امينية ووضعتها في كوب ماء لن تقترب من بعض وتتجمع بل ستتنافر مبتعدة عن بعضها بعض وهي خاصية حركة برونيان.

Brownian motion

http://www.pathlights.com/ce_encyclopedia/07prim05.htm

هي خاصية حركة عشوائية للمركبات الصغيرة في السوائل تتجه متباعدة عن بعضها بعضا 

فكيف ستترابط ان كانت خواصها الفيزيائية الكيميائية تدفعها بان تتباعد عن بعضها بعضا؟

فهي لكي يرتبطوا في الخلية يحتاجوا سلسلة من الانزيمات مع مجموعات من الار ان ايه لربطهم لتتغلب على التنافر بينهم فكيف سيرتبطون في المياه بدون هذه الانزيمات المعقدة والار ان ايه وهم من خواصهم التباعد؟

 

أيضا عامل اخر مهم وهو انه لو تكون احماض امينية هي احماض لها القدرة علي التفاعل مع القلويات الغير عضوية الموجودة في الطبيعة وأيضا بعض العناصر الموجودة في الطبيعة بكثرة  فحتى لو افترضنا جدلا ان الاحماض الامينية تكونت في الطبيعة بطريقة غير منظمة غير مقادة. فهي ممكن تتحول الي املاح بسهولة وهو الصورة الأكثر ثبات بكثير من صورة الاحماض الامينية. وحتى لو افترضنا جدلا ان حمضين اتحدوا معا سواء عن طريق رابطة هيدروجينية مثل جلايسين الانين او تفاعل مجموعة هيدروكسيل مع امونيا مثل اسبرتام ولايسين 

http://www.elmhurst.edu/~chm/vchembook/images/563saltform.gif

او حتي بنزع جزيئ ماء مثل سيستين 

http://www.elmhurst.edu/~chm/vchembook/images/563cysdisulfide.gif

ففي وجود اقل تركيز للصوديوم هيدروكسيد وغيره سيكسر هذا ويكون املاح لا تتفاعل مع بقية الاحماض الامينية وأيضا المواد الكيميائية هذه تتفاعل مع البروتينات التي يفترضوا انها تكونت وتدمرها. وأيضا هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف علماء التطور.

فيقول ديفيد كينيث

المشكلة هنا ان تركيز مواد كيميائية في المياه الاولي مطلوب لإنتاج مكونات الحياة – ولكن هذه الكيماويات هي ستمنع وايضا تدمر المواد العضوية والبروتينات التي تكونت. 

The problem here is that a powerfully concentrated combination of chemicalized “primitive water” would be needed to produce the materials of life,—but those very chemicals would inhibit and quickly destroy the chemical compounds and proteins formed

(David and Kenneth Rodabaugh, Creation Research Society Quarterly, December 1990, p. 107).

وهذا اشكالية فعدم وجود عناصر مثل الصوديوم وغيره هذا لا يكون المواد العضوية المطلوبة لبداية الحياة. ولكن ايضا وجود هذه المواد هو نفسه يفسد اي حمض اميني يتكون. فهل كان هناك عناصر في المياه ام لا وفي الحالتين هذا لا يصلح للأحماض الامينية. 

وليس هذا فقط بل الكثير من المواد العضوية ستترسب بعد تكوينها مباشرة وبهذا تنتهي مثل تفاعل الكالسيوم او المغنيزيوم الذي بالفعل متوفر في المياه مع الاحماض الامينية والاحماض الدهنية. وايضا الكلوروفيل يمتص بالطمي. 

many organic products formed in the ocean would be removed and rendered inactive as precipitates. For example, fatty acids would combine with magnesium or calcium; and arginine (an amino acid), chlorophyll, and porphyrins would be absorbed by clays.

The Primitive Environment p 217

 

الخطوة التالية وتكوين بروتين من الاحماض الامينية التي عرفنا انها لا يصلح ان تتكون.

تجربة مثيرة حاول أن يجريها عالم في الفيزياء الحيوية وعلوم الكمبيوتر اسمه دوجلاس شارب Douglas Sharp

 (اصبح مسيحي مؤيد للخلق وقصر عمر الارض بعد ان درس وتاكد من خطأ التطور والفرضيات المختلفة) 

هو لم يكتفي بتجربة ميلر بل أراد ان ينتقل للخطوة التالية بعد تجربة ميلر وهي عمل شيئ يشبه الطبيعة لكي يربط هذه الاحماض الامينين معا في بولي بيبتيد الذي يكون بعد ذلك معد لصنع بروتين ليقولوا ان البروتين ممكن يصنع بالصدفة العشوائية في الطبيعة بدون خالق.

وعشوائية لانه ليس وراؤه مصمم زكي فهو خطوات بلا منظم زكي 

Chance or random natural method and unguided process

فانا استخدم تعبير عشوائي واقصد به خطوات غير موجهة بمصمم زكي.  

واول شيئ واجهه وهو ان الظروف التي من الممكن ان تكون احماض امينية هي مختلفة تماما عن الظروف التي نحتاجها لربط هذه الاحماض الايمينية في جزئي بروتين او بمعنى ادق هي عكسها تماما. فتكوين احماض امينية يحتاج ماء كثير ولكن ربطهم فهو يحتاج الي ان يزيل جزئي ماء اي2 هيدروجين و1 أكسجين من الحمضين الامينيين الذي تكون ليكون الرابطة البيبتيد فهو يحتاج ليس فقط وسط لا يوجد به ماء على الاطلاق بل اصعب من ذلك فهو وسط يصلح الي ان ينزع الماء من الحمض الاميني، ولكن بالطبع لاحظنا ان التجربة الاولي تعتمد كلها في الاساس علي وجود الماء ليكون حمض اميني فكيف ينزع جزيئ ماء من الحمض الاميني الذي يشترط عدم وجود ماء وهو في وسط هو الماء نفسه. 

فهو تأكد ان تكوين بروتين من احماض امينية هو مستحيل في هذه الظروف لأنها ظروف ضد بعض اي لا تستطيع ان تنتقل من الخطوة الاولي الي الثانية لان الثانية هي عكس الاولي تماما.

 وبعدها أصبح ليس من التطوريين بل من الخلقيين.

وليس هو فقط بل كثيرين اعترفوا بهذه الإشكالية 

بل حتى لو افترضنا ان معجزة حدثت ضد الطبيعة وان حمضين امينيين اتحدوا معا بنزع جزئ ماء رغم انهم في الماء بطريقة اعجازية لأنها مخالفة لقوانين الكيمياء. فوجودهم في الماء ولو لفتره بسيطة سيعمل على تكسيرهم مرة ثانية الي حمضين امينيين مستقلين. فالطاقة المطلوبة لربطهم هي ممكن ان تسير في الاتجاه العكسي بسهولة. فيقول جورج جونسون وبيتر رافين 

لم يتمكن العلماء  من ان يسببوا ان احماض امينية ذائبة في المياه ان ترتبط معا ليكونوا بروتين. الطاقة المطلوبة للتفاعل الكيميائي لتربطهم هي متعاكسة وهذا لا يحدث بطريقة عفوية في الماء 

أيضا الفرضية تدعي ان الاحماض الامينية تكونت في مياه البحر او مياه برك فهذا سيمنع ليس فقط بروتينات من احماض امينية بل أيضا لا يمكن ان تكون دهون في وسط مائي ولا تكون كربوهيدرات في وسط مائي ولا يمكن ان تكون احماض نووية في وسط مائي وهذه سندرسها لاحقا. 

فتأكيد بطلان أدعاء ان الاحماض الامينية تكونت لوحدها في الطبيعة في الماء او ربطها معا هذا لوحده يؤكد استحالة تكون كائن عضوي بالإضافة الي بقية المواد العضوية لأنه مستحيل في الطبيعة في الماء تكون بروتين او دهون او نشويات او نيكلوتيدات.

 

وحتى لو تكونت بعض الاحماض الامينية فتركيزها سيكون قليل جدا لكي يتحدوا معا فجزيء جليسين بسيط تكون سيجب عليه لكي يتحد بجليسين اخر ان يبحث عنه في وسط يتعدى 1029 مادة مختلفة بتركيزات مختلفة في المياه ليتحد معه

هذا يساوي فرصة من عدد فرص خطأ يساوي [Warning: Linked object ignored] 

1: 1000000000000000000000000000000

فتخيل انسان يبحث عن أخر في عدد بشر ليس فقط عدد البشر في الكرة الأرضية كلها وهو 7 بليون بل عدد بشر 100,000,000,000,000,000,000 (مئة كوينتيليون او مئة مليون بليون) ضعف لعدد بشر الأرض حاليا. وليكون اكثر دقة هذا الانسان يكون غير عاقل واعمى يبحث عن انسان غير عاقل واعمي وسط هذا العدد من البشر.

هذا يوصف بانه غير محتمل (اي شبه مستحيل)

 

ثاني شيء مهم يواجهه العلماء من مؤيدي التطور وضد الخلق وهو الايزومر وهو ببساطة اي مركب عضوي له يكون له نفس الصيغة الكيمائية ونفس الروابط بين الذرات ولكنها تختلف في ترتيب المجموعات في الفراغ (مثل زوج القفاز نفس التصميم والمواصفات والحجم ولكن هو مرآة للأخر) 

 ومثال للايزومرات البروبانول وله الصيغة C3H8O أو C3H7OH والمتناظرات له كالتالي:

بوبان-1-أول (إن-بروبيل ألكحول على اليسار) بروبان-2-أول (أيزو بروبيل ألكحول على اليمين)

وهذا النوع يسمي تناظر بنائي 

Structural isomers

في التناظر البنائي, تكون الذرات والمجموعات الفعالة مرتبطة بطرق مختلفة, كما في مثال بروبيل الكحول في الأعلى. وهذا الشكل من التناظر يتضمن "

  تناظر سلسلي 

(Chain isomerism)

 والذي فيه تكون سلاسل الهيدروكربون بها تفرعات مختلفة، 

"تناظر موضعي

(Position isomerism)

 والذي يتعامل مع موضع المجموعة الفعالة في السلسلة, 

"تناظر المجموعات الفعالة

(Functional group isomerism)

يكون بينها اختلاف في الخصائص الكيميائية حيث تختلف المجموعات الفعالة المرتبطة بكل نظير

 

يوجد نوع اخر وهو الايزومر الفراغي يكون بناء الروابط متطابق، ولكن موضع الذرات والمجموعات الفعالة في الفراغ يكون مختلف. وهذا الشكل من التناظر يتضمن 

تناظر بصري

 (Optical isomerism)

 حيث تكون الأيزومرات المختلفة صورة مرآة لبعضها البعض. 

تناظر هندسي فراغي

(Geometric isomerism)

 حيث يمكن أن تدور المجموعات الفعالة الموجودة في نهاية السلسلة في أوضاع مختلفة يجعلها مختلفة في الخواص الفزيائية وتنقسم لمجموعتين هي دوران يساري ودوران يميني وهما باختصار كما لو كانوا صور مرئاه لبعضهم.

 

Enantiomers - sterioisomers

ويوجد انواع اخري ولكن لن اطيل في هذه النقطة. File:Isomerism.png

أركز فقط على الايزومر الفراغي

المهم ان كل الاحماض الامينية لها ايزومر فيما عدا الجلايسين  

1 - Glycine

2a - L-Alanine 2b - D-Alanine

3a - L-Valine 3b - D-Valine

4a - L-Leucine 4b - D-Leucine

5a - L-Isoleucine 5b - D-Isoleucine

6a - L-Serine 6b - D-Serine

7a - L-Threonine 7b - D-Threonine

8a - L-Cysteine 8b - D-Cysteine

9a - L-Cystine 9b - D-Cystine

10a - L-Methionine 10b - D-Methionine

11a - L-Glutamic Acid 11b - D-Glutamic Acid

12a - L-Aspartic Acid 12b - D-Aspartic Acid

13a - L-Lysine 13b - D-Lysine

14a - L-Arginine 14b - D-Arginine

15a - L-Histidine 15b - D-Histidine

16a - L-Phenylalanine 16b - D-Phenylalanine

17a - L-Tyrosine 17b - D-Tyrosine

18a - L-Tryptophan 18b - D-Tryptophan

19a - L-Proline 19b - D-Proline

20a - L-Hydroxyproline 20b - D-Hydroxyproline

 

المهم ان العلماء يواجهوا مشكلة صعبة جدا وهي باختصار ان اي تفاعل كيمائي عضوي في المعمل ينتج كمية متساوية من الاثنين اي 50% من اليساري و50% من اليميني. واليميني هو سام ولا يدخل في التفاعلات الحيوية بل يقضي عليها. وحتي لو حصلت بطريقة ما معقدة  ليست في الطبيعة بالطبع علي احدهم فقط اي يساري فقط مثلا فانه بالرنين يتجه الي ان يعود الي 50% منه يتحول الي يميني ليتعادل( وبالفعل عزل احدهم هو يحتاج الي طرق معملية معقدة جدا وتفاعلات منظمة وزكية لكي تستخلص احدهم وتستخدمه وتتخلص من الاخر ). 

ولكن الاحماض الامينية في الخلية الحية هي كلها تحتوي على اليساري فقط (بعض مركبات الاجسام المضادة والسموم والسكريات في الدي ان ايه يمينية فقط) واستخدام يميني هو كما قلت سام ومدمر وهو يشبه مع مثال بسيط محاولة استخدام قطعة مقلوبة في لعبة المكعبات.

http://cf5.souqcdn.com/item/2013/03/17/50/35/51/0/item_XL_5035510_1699732.jpg

 ظل العلماء يفكروا كيف يحصلوا علي وسيلة طبيعية لغزل اليساري فقط من الاحماض الامينية ليصنع بها بروتين بطريقة تشابه الطبيعة ولكن هذا شبه مستحيل ايضا ولأكثر دقة فشلوا تماما في صنع هذا بأسلوب يشبه الطبيعة. ودكتور شارب دوجلاس ليس الوحيد بل الكثيرين من علماء التطور اعترفوا بهذا مثل دين كينون وغيره بأنهم لفشلهم في هذا لا يستطيعوا ان يقولوا ان الطبيعة ممكن ان تنتج احماض امينية وبناء عليه لا يستطيع أحد ان يدعي ان مصدر الحياة هو من الطبيعة. وهذا ليس فقط اعتراف في كتاب بل شهادة في محكمة تحت قسم في اكتوبر 1985م 

“Many researchers have attempted to find plausible natural conditions under which L-amino acids would preferentially accumulate over their D-counterparts, but all such attempts have failed. Until this crucial problem is solved, no one can say that we have found a naturalistic explanation for the origin of life. Instead, these isomer preferences point to biochemical creation.”

Dean H. Kenyon, affidavit presented to U.S. Supreme Court, No. 85-15, 13, in “Brief of Appellants,” prepared under the direction of William J. Guste, Jr., Attorney General of the State of Louisiana, October 1985, p. A-23.

والابحاث حتى الان توضح أن الراسمي يوضح صعوبة تكوين بروتين في الطبيعة 

Plasson, R; Kondepudi, DK; Bersini, H; Commeyras, A; Asakura, K (2007). "Emergence of homochirality in far-from-equilibrium systems: mechanisms and role in prebiotic chemistry.". Chirality 19 (8): 589–600.

فالعشوائية لن تصنع احماض امينية ولو صنعتها لن تعزل اليساري فقط فهي عشوائية بدون مصمم زكي.

دائما رد مؤيدي التطور هو انه لو لا نعرف حتى الان لا يعني اننا لن نعرف في المستقبل. ولكن هذا رد هو فقط هروب بإلقاء الامر على احتمالية اكتشافه في المستقبل ولكننا لا نتكلم عن شيء يكتشف في المستقبل بل نتكلم عن شيء لا يتكون في الطبيعة لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل لانه بكل بساطة مخالف للطبيعة ليس في خطوة ولا اثنين بل في كل خطوة تقريبا. ولماذا أؤمن بالتطور الذي ليس عليه دليل وضد الطبيعة فقط بسبب امنية انه في المستقبل قد يمكن اكتشافه رغم ان الحاضر اثبت عكس ذلك. وايضا حتى لو في المستقبل صنعوه في المعمل هذا سيؤكد انه بدون ذكاء لا يمكن تصنيعه وهذا يؤكد وجود الله الخالق الزكي.

ولهذا اعترف أحد علماء التطور وهو ديكرسون ان تصنيع شيء في المعمل بطريقة معقدة يؤكد استحالة احتمالية وجوده في الطبيعة 

R. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” in Scientific American, p. 70

لتوضيح ذلك بمثال بسيط تخيل عندك حروف طبيعية و نصفها حروف مقلوبة الاتجاه وتريد ان تركب منهم كلمات هذا يسبب مشكلة وجود حرف مقلوب فقط سيفسد معني الكلمة وتريد ان تكون كلمات من الحروف بالصدفة بدون تحكم. رغم انه لا يحدث في الطبيعة ولا حتى بالمعادلات الكيميائية فحتى لو حسبناه بالاحتمالات فهو يصل الي احتمالية من [Warning: Linked object ignored] فايضا هو مستحيل بالاحتمالات

تجربة أخرى قام بها سيدني فوكس 

Sydney Fox in 1960

وهو لكي يحل مشكلة المركبات اليمينية بدا بأحماض امينية يسارية فقط من حيوانات ميته وقام بتجربة معقدة جدا من تغيير الوسط مرات كثيرة من محب لكاره للمياه وتسخين وتبريد وفلتره وغيرها مما لا تشابه الطبيعة في شيئ 

وملخص تجربته لمن يريد 

“Typical panpolymenzation: Ten grams of L. glutamic acid (a left-handed amino acid] was heated at l75o-l80o C. [347°-356° F.) until molten (about 30 minutes), after which period it had been largely converted to lactum. At this time, 10 g. [.352 ay. oz.] of DL-aspartic acid and 5 g. [.176 ay. oz.] of the mixture of the sixteen basic and neutral (BN) amino acids were added. The solution was then maintained at 170° or -2° under an atmosphere of nitrogen for varying periods of time. Within a period of a few hours considerable gas had been evolved, and the color of the liquid changed to amber. The vitreous mixture was rubbed vigorously with 75 ml. [4.575 Cu. in.] of water, which converted it to a yellow-brown granular precipitate. After overnight standing, the solid was separated by filtration. This was washed with 50 ml. [3.05 cu. in.] of ethanol, and as substance S dialytically washed in moving Multidialyzers in water for 4 days, the water being changed thrice daily. (The term dialytic washing indicates dialytic treatment of a suspension.) In some preparations, the solid was dissolved completely in sodium bicarbonate solution and then dialyzed. The dialysis sacs were made of cellulose tubing, 27/32 in., to contain 50 ml. [3.05 cu. in.]. The nondiffusible material was ninhydrin-negative before the fourth day. The nonaqueous contents of the dialysis sac were mainly solid A and a soluble fraction B recovered as solid by concentration in a vacuum

dissicator. The mother liquor of S was also dialyzed for 4 days, and then dried to give additional solid C.”

S.W. Fox and *K. Harada, Journal of the American Chemical Society, 82(1960), p. 3745.

فتجربته التي هي في حقيقتها تعلن فشل تكوين بروتين في الطبيعة وتؤكد ذلك بوضوح ولكن لم يعلن عنها في الجرائد بهذه الطريقة بل قيل ان العلماء صنعوا بروتين بطريقة عشوائية 

“SCIENTISTS MAKE PROTEIN!” 

“The apparatus must consist of a series of proteins as well as nucleic acids with the ‘right’ sequences.”

R. W. Kaplan, “The Problem of Chance in Formation of Protobionts by Random Aggregation of Macromolecules,” in Chemical Evolution, p. 320.

فكم شخص خدع بهذا العنوان وظن انه بالفعل يمكن بطريقة عشوائية تكوين بروتين رغم ان هذا غير صحيح بل العكس هو الصحيح؟

 

احتمالية تكوين بروتين بسيط بالصدفة العشوائية

 

عرفنا انه لا يمكن تكوين احماض امينية في الطبيعة وهذه الاحماض لا يمكن ان تتحد معا مكونة بروتينات مكونة شربة عضوية

فلتبدأ تتكون الشربة العضوية التي تظهر منها الحياة 

يجب ان يحدث تكون لغازات مثل الامونيا والميثان بتركيز عالي جدا يجعلها هي الغلاف الجوي للأرض وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون الضغط منخفض جدا وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون هناك مصادر للتسخين الشديد للغليان ثم التبريد السريع في ان واحد وهذا ايضا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان هناك صاعقة تحدث باستمرار بطريقة مستمرة وان يكون الغازات في طريقها باستمرار وهذا مخالف للطبيعة

ويجب ايضا ان المواد لو تكونت تظل باردة محمية من اي حرارة في الطبيعة والا تكسرت وهذا ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان تعزل بسرعة عن المواد الطبيعية الاخرى لكي لا تتلف وهذا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان تحدث شيء غريب يحل مشكلة الأكسجين الذي في وجوده لا تتكون وفي غيابه ايضا لا تتكون وهذا مخالف للطبيعة جدا جدا 

وايضا لا يكون هناك نيتروجين في طريق الصاعقة لكي لا تتكون النترات وهذا ايضا مخالف للطبيعة 

وايضا يجب ان يحدث شيء اغرب مخالف للطبيعة للمواد الكيمياوية مثل هيدروكسيد الصوديوم وغيره الذي يتلف الاحماض الامينية 

ويجب ان يحدث ما هو اكثر غرابة من كل هذا وهو ان تحدث وسيلة ما مخالفة للفيزياء الكيميائية وتعزل الاحماض الامينية اليسارية عن اليمينية وتجعل هذه يحدث لليساري فقط وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يحدث ايضا شيء غريب وهو ان وسيلة ما تمنع الاحماض الامينية اليسارية ان تتحول يمينية في المياه وهو ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان يحدث شيء اغرب من الخيال الذي يعزل المياه من الاحماض الامينية التي هي ذائبة في المياه ليربطهم معا بطريقة مخالفة للطبيعة 

ويجب ان يحدث شيء اخر اكثر غرابة وهو ان يجمع الاحماض الامينية التي من خواصها ان تتباعد عن بعض في المياه بطريقة ايضا مخالفة للطبيعة 

ويجب ان كل الخطوات الماضية المخالفة للطبيعة ان تتكرر كثيرا جدا بطريقة منظمة ايضا مخالفة للطبيعة 

ويجب ان كل هذا يحدث في اماكن متجمعة لتكون قريبة من بعضها وهذا ايضا مخالف للطبيعة.

 

رغم ان هذا يؤكد استحالة تكوينهم في الطبيعة فنحن لا نتكلم عن احتماليات فهذا لا يوجد بها احتماليات فهي احتماليتها فقط 0 صفر

ولكن حتى لو تماشينا انه تكون بروتينات في الطبيعة.

هل في وجود بروتينات تتكون حياة؟

الحقيقة لا فحتى مع كل هذا يوجد ايضا مشكلة اخري وهي ان هذه المواد العضوية غير حية ولا تفعل شيء ذاتيا ولا ترتب نفسها ذاتيا بطريقة صحيحة.

الامر هذا لتوضيحه تخيل ان لو عندك بيض حي ترقد عليه دجاجة سينتج حياة ولكن لو اخذت هذا البيض وخلطه في خلاط معقم وتركته في اناء معقم لن ينتج حياة مهما فعلت ولن ينتج شيء بل سيتحلل تدريجيا وبخاصة لو اضفت له مياه.

هذا المخلوط به كل المكونات المطلوبة لتكوين كتكوت ولكن لا يوجد به ترتيب صحيح. 

بل ما هو ابسط من ذلك. 

خذ اميبا او غيرها وحلل مكوناتها (لها عدة وسائل لن ادخل فيها الان ولكن ممكن بالطرد المركزي السريع مع عدد من الانزيمات) وستحصل على كل البروتينات المطلوبة في انبوبة. لن تكون خلية حية على الاطلاق. رغم ان عندك كل مكونات الاميبا او غيرها من الكائنات وحيدة الخلية البسيطة ولكن لا يوجد لا ترتيب صحيح ولا الحياة

هذا المنطق البسيط يدمر ادعاء تكوين مواد الحياة.

لان الامر ليس في وجود احماض امينية ولا بروتينات ولا حتى يميني او يساري فكل هذا متوفر عندك في البيض المخلوط او مكونات الخلية ولكن ثلاث اشياء اخرين مختلفين تماما

الاول وهو الترتيب الصحيح وهذا ما يسمى بالاكواد المرتبة ترتيب صحيح

الثاني التفاعل معا لان بروتين باكواد صحيحة بدون دي ان ايه حي باكواد صحيحة لا يعمل وايضا دي ان ايه حتى باكواد صحيحة بدون بروتين لا يعمل 

الثالث هو الحياة التي لا تنتجها التفاعلات التي يجروها في المعمل.

 

وشارب دوجلاس اكتشف ايضا شيء مشابه في تكوين نيكليوتيد وهي الجزئيات الصغيرة التي يتكون منها الدي ان ايه وهي تحتاج الي مادة الفورمالدهيد مع ملاحظة ان الفورمالدهيد سيمنع تماما تكوين الحمض الاميني كلية. والطبيعة تحتاج احماض امينية لتكون منها بروتين ودي ان ايه لتنتج حياة بالصدفة العشوائية وموضوع النيكليوتيدات سآتي اليها لاحقا.

وليس هاتين الخطوتين فقط بل مئات الخطوات في الكيمياء الحيوية التي هي ضد بعضها في ظروف التفاعل تؤكد استحالة ان تكون هذه الخطوات طبيعية متتالية لتكون بروتين ومنها حياة بدون إله خالق.

وبعد دراسات قضاها لسنين طويلة في هذا الامر وصل الي نتيجة حتمية واحدة وهي ان تكوين بروتين بالصدفة العشوائية في الطبيعة هو مستحيل. وبناء عليه هو تأكد ان الحياة تنبع من العدم بالطبيعة هو اولا ضد قانون الطبيعة لان قانون الطبيعة يقول ان حياه تخرج من حياة وثانيا هو مستحيل عمليا وعلميا بل ونظريا أيضا. فلهذا فرضية التطور هي غير علمية وغير عملية وهي ضد قوانين الطبيعة لهذا هو رفض فرضية التطور وتأكد من وجود خالق زكي وراء كل هذا.

 

وهو ليس الوحيد الذي توصل الي ذلك بل الكثير , منهم مثلا دكتور جيمس كوبيدج 

James Coppedge

الذي قدم دراسة مستفيضة عن استحالة تكوين البروتين في الطبيعة بالصدفة العشوائية ورغم هذا حتى لو تغافل عن هذه الظروف وحسب بالاحتمالات واضعا فيها بعض من هذه العوامل مثل موضوع الايزومر اليساري وتوصل الي ان احتمالية حدوث هذا هي احتمالية واحده من احتماليات تساوي احتمالية واحدة من  [Warning: Linked object ignored]

وأيضا أكد فرانسيس هيتشنج ان المياه تمنع أصلا تكوين بروتين 

“Beneath the surface of the water there would not be enough energy to activate further chemical reactions; water in any case inhibits the growth of more complex molecules.”

Francis Hitching, the Neck of the Giraffe p. 65.

أيضا حتى لو افترضنا ان الاحماض الامينية نجحت في تكوين بروتينات في المياه رغم ان هذا ضد كل قواعد الكيمياء والطبيعة وما قدمت حتى الان فهي أيضا ستتفاعل مع المواد الكيميائية المجاورة وتترسب 

ولهذا تقرير مجموعة باحثين في جامعة برليان انه لا يوجد فرصة لتكوين بروتين علي الأرض 

A research team, at Barlian University in Israel, said that this complication would make the successful making of just one protein totally impossible, They concluded that no proteins were ever produced by chance on this earth.

 

أيضا تكوين الاحماض الامينية عن طريق ادعاء انه تكون بطاقة من البرق كما في تجربة ميلر أصلا هو خطأ لان الصاعقة او الطاقة الكهربية تخثر المواد العضوية مثل البروتينات وحتى لو طاقة صاعقة كونت احماض امينية ومستمرة لتكون غيرها فهذه في نفس الوقت ستدمر أي بروتين بدا يتكون. هذا ليس كلامي فقط 

“[Arrhenius] contends that if actual lightning struck rather than the fairly mild [electrical] discharges used by [Stanley] Miller [in making the first synthetic amino acids], any organics that happened to be present could not have survived.”

Report in Science News, p. 340.

كل هذا يجب ان يجعل العلماء الملحدين لو هم امناء في بحثهم لا يقولون اننا لا نعرف مصدر الحياة بل يجب أن يجعلهم يقولوا ان مصدر الحياة بدون مصمم زكي هو مستحيل ولكنهم مصرين على الرفض للرفض وليس بسبب العلم لان العلم ضدهم في كل هذا.

بسبب كل هذه المشاكل الضخمة التي لا يوجد لها حل بدا بعض من العلماء المؤيدين للتطور وضد الخلق في اختراع أشياء غريبة 

فمثلا نادى بعضهم مثل سيدني فوكس بان الاحماض الامينية تكونت ليست في المياه ولكن علي فوهة بركان حيت تتوفر الغازات مثل الامونيا والمواد الكربونية ولكن هو لم يحل المشكلة فبالإضافة الي كل المشاكل الماضية مثل مشكلة الأكسجين والايزومر وغيرها فأيضا هو أضاف مشاكل اكثر وهي عدم وجود وسيط يجعل هذه الاحماض الامينية تتقابل فهي تكونت علي ارض وليست في مياه وايضا عدم وجود وسيلة تبريد. فالمكان التي تكونت فيه ليصلها هذه الابخرة البركانية فهي ستكون في حرارة كافية لتدميرها مباشرة. وغيرها الكثير من المشاكل في هذا الاختراع.

قال بعضهم مثل ميلفين ان السيانيميد الثنائي 

dicyanimide

كون احماض امينية. ولكن أيضا في هذا تتكرر كل المشاكل الماضية بالإضافة ان ان السيانيميد الثنائي لا يوجد في الطبيعة أصلا. 

وقال شارام ان أكسيد الفسفور الخماسي 

Phosphorus pentoxide

ولكن أيضا هذا لا يوجد في الطبيعة اصلا

بل وصل أحدهم لاقتراح ان الهيدروجين سيانيد الذي يدمر الاحماض الامينية هو الذي كونها وهذا لا يحتاج أحد للرد عليه أصلا ورغم ذلك رد سريع فبالإضافة الي ما قلته سابقا أيضا هو يحتاج ان يكون الغلاف الجوي هو امونيا فقط وهذا أولا لا دليل عليه وثانية لا توجد مواد اخري لتكون المركبات العضوية.

ولهذا اعترف عالم تطور وهو فرانسيس كريك الحائز على جائزة نوبل في اكتشاف تكوين الدي ان ايه ان فرضية تكوين مواد أولية في الطبيعة هي عبارة عن مجرد مجموعة من التخمينات 

Francis Crick, Life Itself (1981), p. 153. [*Crick received a Nobel Prize for discovering the structure of DNA.] 

وأيضا علق ريتشارد ميلنر ان فشل انتاج حياة جعل البعض يدعي ان الحياة جاءت من الفضاء 

“Unfortunately, as Margolis admits, ‘no cell has yet crawled out of a test tube,’ and thousands of similar experiments have produced goopy organic tars, but no recognizable life. Decades of persistent failure to ‘create life’ by the ‘spark in the soup’ method (or to find such productions in nature) have caused some researchers to seek other approaches to the great enigma . . [He then discussed panspermia theories: the possibility of bacteria flying in from outer space.]”

 Richard Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), p. 274.

 

مع ملاحظة ان هناك ليس حمض اميني واحد بل الكثير منهم 20 نوع نسميهم الاحماض الامينية الاساسية 

Essential amino acids

هذه البروتينات لو حسبنا احتمالية ارتباط 20 فقط هو احتمالية صحيحة واحد فقط من احتماليات خطأ

2,500,000,000,000,000,000 اي 2.5 كوانيتليون فرصة خطأ ليعطي واحدة صحيحة. اي كل الامور المخالفة للطبيعة تحدث 2.5 كوانتيليون مرة ليتكون واحد صحيح

بل الحسابات كان مقصود بها احتمالية انتاج بروتين بسيط جدا مرتبطين معا ولكن البروتين الواحد التي في الخلايا مثل الانسان هي من 500 الي 600 حمض اميني (بروتين الجلوبين الذي يرتبط بالحديد في كرات الدم الحمراء هو 574 حمض اميني لو خطأ واحد في ترتيب حمض يصبح مدمر) بل بعضهم يصل الي 27000 حمض اميني ولا يحتمل اي خطأ في ترتيبه او اتجاهه الفراغي. فالرقم السابق للاحتماليات الحدوث في الطبيعة هو يتضاعف لأرقام خيالية لو تكلمنا عن البروتينات الحقيقية مثل 500 وليس البسيطة.

لو اريد ربط حمضين امينيين معا من 20 نوع احماض امينية هذا لو اعتقدت ان الماء لا يوجد فيها الا احماض امينية فقط فكما قلت سابقا ان فرصة حمض اميني يقابل حمض اميني اخر هو 1: 1,000,000,000,000,000,000,000,000,000 اي [Warning: Linked object ignored] ولكن سأتنازل عنه هذا وافترض جدلا انهم معا ولا يوجد مواد عضوية اخرى وايضا سيتحدون في الماء رغم ان هذا اصل ضد قواعد الكيمياء والفيزياء فهم ليتحدوا يحتاجوا ان يكونوا في معزل عن الماء تماما.

قبل هذا اريد ان اوضح بعض الارقام للمقارنة لان الانسان الطبيعي غالبا لا يستطيع ان يستوعب الارقام الكبيرة لأنها تفوق مخيلته الا بالمقارنة بشيء يستطيع ان يتخيله 

كل صفر في اليمين اي عشر اضعاف 

ف 1 اي مرة. اما 10 اي عشر اضعاف المرة. 100 اي عشر اضعاف 10 عشر اضعاف مرة. 1000 اي عشر اضعاف 100 وهي 10 اضعاف 10 وهي عشر اضعاف 1 و 10000 هو عشر اضعاف 1000 وهكذا

وهو يكتب [Warning: Linked object ignored] وكل الاس ما يزيد بواحد يعني عشر اضعاف الرقم السابق اي [Warning: Linked object ignored] 

بعض الارقام الأخرى

Hairs on an average head 2 x [Warning: Linked object ignored]

Seconds in a year 3 x [Warning: Linked object ignored]

Retirement age (0 to 65) in seconds 2 x [Warning: Linked object ignored]

World population 7 x [Warning: Linked object ignored]

Miles [1.6 km] in a light-year 6 x [Warning: Linked object ignored]

Ten billion years is equal to numbers of seconds [Warning: Linked object ignored]

The words in all the books ever published. [Warning: Linked object ignored]

Sand grains on all shores [Warning: Linked object ignored]

Observed stars [Warning: Linked object ignored]

Water drops in all the oceans [Warning: Linked object ignored]

Candle power of the sun 3 x [Warning: Linked object ignored]

The diameter of the universe by inches is [Warning: Linked object ignored]

Subatomic particles: electrons, protons, neutrons in the universe [Warning: Linked object ignored]

It is said that any number larger than 2 x [Warning: Linked object ignored] cannot occur in nature.

The Evolution Cruncher

فاي احتمالية اقل من 1*[Warning: Linked object ignored] هو لا يحدث في الطبيعة 

 هو يعتبر مستحيل الحدوث واحتماليته 0[Warning: Linked object ignored]وفي علم الإحصاء اي رقم احتماله اقل من 1 : 

ويكون في صالح المتسائل وليس المفترض الحدوث

“Mathematicians agree that any requisite number beyond [Warning: Linked object ignored]has, statistically, a zero probability of occurrence (and even that gives it the ‘benefit of the doubt’).

I.L. Cohen

بعض العلماء قدروا كمية البروتينات التي كونت علي سطح الارض في كل الكائنات الحية من اصغر وحيد خلية الي اكبر ديناصور في عمر الارض كلها المزعوم ببلايين السنين منذ ان ظهرت اول كائن ينقسم ذاتيا منذ 3.5 بليون سنة ب 

[Warning: Linked object ignored]

وبه احماض امينية اقل من

[Warning: Linked object ignored]

فكرة بسيطة 

لو حدث ووجد معا احماض امينية 20 مختلطين معا واريد ان اربط اثنين منهم فقط في ترتيب صحيح فانا عندي احتمالية واحده صحيحة من 400 احتمالية خطأ (لو اختيار واحد من 20 حمض اميني اريد واحد فقط بدون زكاء فيكون احتمالية 1\20 لو اريد نفس الحمض مرتين هو 1\400)

لو اريد ان اربط بين ثلاث احماض امينية في ترتيب صحيح فهي احتمالية واحده صحيحة من 8000 احتمالية خطأ 

لو اريد ان اربط اربع احماض امينية في ترتيب صحيح فهي احتمالية واحد صحيحة من 160000 احتمالية خطأ 

لو اريد ان اربط خمسة في ترتيب صحيح فهي احتمالية صحيحة واحدة من احتماليات خطأ 

3,200,000 او 3.2 * [Warning: Linked object ignored]

لو اريد ربط 6 في ترتيب صحيح فهي احتمالية صحيحة واحدة من احتماليات خطأ

64000000 او 6.4 * [Warning: Linked object ignored]

لو اريد ربط 20 في ترتيب صحيح فهي احتمالية صحيحة واحدة من احتماليات خطأ

1 * [Warning: Linked object ignored] 

اي احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ 10000 ضعف عدد رمل البحر ونجوم السماء.

ولهذا بروتين بسيط جدا مكون من 95 حمض اميني فقط في ترتيب صحيح هو احتمالية واحدة من احتماليات خطأ عددها  [Warning: Linked object ignored]

 

أي بعلم الإحصاء وأيضا نسب الطبيعة هو مستحيل بل لا يوجد الكترونات وبروتونات ونيترونات تكفي

البعض يظن خطا أن هناك وقت كافي ولكن الحقيقة العلمية لا.

 نضع في حسباننا امر اخر وهو ان عمر الكون كما يخبرونا (وليس الارض) هو 13.5 بليون سنة (عمر الكون والارض من 6000 الي 7500 سنة فقط وقدمت ادلة على ذلك ولكن تماشيا مع ادعائهم) 

13.5 بليون سنة هو يساوي 425,736,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 426 كوينتيليون ثانية تقريبا لتكون  [Warning: Linked object ignored] بروتين ليكون واحد فقط منهم صحيح.

بقسمة عدد الاحتمالات على الثواني أي اريد احتماليات تحدث في الثانية 

وهو عدد محاولات الطبيعة في الثانية الواحدة لربط 95 حمض اميني معا لتكوين بروتينات عددها 2.3 * [Warning: Linked object ignored] بروتين. هذا في الثانية من اول لحظة في الكون الي الان لتحصل على بروتين واحد بسيط من 95 حمض اميني بترتيب صحيح بالصدفة العشوائية. 

هذا اكثر من اي عدد سابق سواء عدد نجوم او رمل او قطرات مياه او حتى مكونات الذرة. 

بالطبع هذا واضح انه مستحيل. ولتأكيد استحالته نضع في الحسبان ان تركيب الحمض الاميني احتاج ما يشبه البرق الصناعي ولم نسمع ان معدل البرق من اول الخليقة الي الان هو 2.4 في [Warning: Linked object ignored] برق في الثانية الواحدة (هذا لو كل مرة يحدث برق يكون 95 حمض اميني وليس واحد). ولهذا اقول مستحيل تكوين بروتين واحد بسيط بالصدفة العشوائية من اول الكون الي الان. والكلام عن عمر الكون وليس عمر الارض اي هذه الاحتمالية تشمل تكوين بروتين في اي جزء من الكون بالصدفة العشوائية وليس الارض فقط 

ولهذا اعترف كثير من علماء التطور ان هذا لا يمكن انتاجه بالصدفة 

Malcolm Dixon and *Edwin Webb, on page 667 of their standard reference work, Enzymes, mentioned to fellow scientists that in order to get the needed amino acids in close enough proximity to form a single protein molecule, a total volume of amino-acid solution equal to 1050 times the volume of our earth would be needed! That would be 1 with 50 zeros after it multiplied by the contents of a mixing bowl. And the bowl would be so large that planet earth would be in it! After using the above method to obtain ONE protein molecule, what would it take to produce ONE hemoglobin (blood) molecule which contains 574 specifically coded amino acids?

مشكلة أخرى في هذا الامر وهو انه لا يوجد عناصر تكفي أصلا لهذه الاحتمالات لان اجمالي ذرات الهيدروجين في الكون تقريبا [Warning: Linked object ignored] أي ان الهيدروجين ليكون احتماليات البروتين البسيط لا يكفي 

وهذا أيضا اعترف به احد علماء التطور وهو امبروس 

تكوين بروتين من 100 حمض اميني هو احتمالية صحيحة من [Warning: Linked object ignored] احتمالية خطأ. وهذا مرة اخرى يوضح انه لا يوجد دليل يفترض ان ترتيب واحد اكثر ثبات من الاخرين. عدد ذرات الهيدروجين هو  [Warning: Linked object ignored] .....فالاحتمالية لتكوين بروتين واحد هي نعتبرها صفر 

“To form a polypeptide chain of a protein containing  one hundred amino acids represents a choice of one out of [Warning: Linked object ignored] possibilities. Here again, there is no evidence suggesting that one sequence is more stable than another, energetically. The total number of hydrogen atoms in the universe is only [Warning: Linked object ignored]. That the probability of forming one of these polypeptide chains by change is unimaginably small; within the boundary of conditions of time and space we are considering it is effectively zero.”

E. Ambrose, The Nature and Origin of the Biological World (1982), p. 135.

 

بل الحقيقة حدوث البروتين البسيط 95 الذي هو احتمالية من [Warning: Linked object ignored] او 100 حمض اميني وهو واحد من [Warning: Linked object ignored] هو اخذ في اعتباره بعض العوامل وليس كلها ولكن لو وضع في الحسبان عوامل اخري من الاشياء المطلوبة لارتباط الاحماض الامينية كما حسبها فريد هويل Fred Hoyle وهو أستاذ رياضيات وعالم فضاء وهو اشترك أيضا مع تشاندرا ويكراماسينغي 

فتصل الاحتمالية الي ما هو اكثر بكثير فتتعدي احتمالية واحدة صحيحة الي  [Warning: Linked object ignored]

Fred Hoyle and *Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space, 1981, p. 28).

 اكتشف سير فرانسيس كريك Sir Francis Crick التركيب الحلزوني للدي ان ايه 

The Helical Spiral of the DNA هو حسب ايضا مره احتمالية تكوين بروتين مهم يربط الدي ان ايه ويجعله ملتف 

http://beyondthedish.files.wordpress.com/2013/07/chromatin1.jpg

وهو عباره عن 200 حمض اميني في ترتيب معين خاص (بدون هذا البروتين لا يتجمع الدي ان ايه ولا يعملا اصلا ابسط دي ان ايه) 

فيكون يكون احتمال واحد صحيح  من [Warning: Linked object ignored] احتمال خطأ

اي هو بروتين واحد بالترتيب صحيح من بين كمية من البروتينات بترتيب احماض امينيه خطا مقدارها 10000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 

والارض منذ 4.5 بليون سنة 

وهي بعدد الثواني تساوي 

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا  

وهو الزمان المتاح للأرض لكي يتم تجريب بالطبيعة تكوين كل هذه البروتينات لينتج منهم واحد فقط من الترتيب الصحيح مره واحده فقط 

بمعني إني اريد عدد بروتينات تنتج في الثانية من تركيبات مختلفة

فتحتاج الطبيعة ان تنتج 7 * [Warning: Linked object ignored] في الثانية

70000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

بروتين ينتجوا في الثانية الواحدة. وبالطبع احتاجهم في مكان واحد صغير جدا لكي يكنوا مناسبين لأول شريط الدي ان ايه البسيط الذي بدون هذا البروتين الواحد لا يعمل الدي ان ايه. فماذا لو تكون بالصدفة بعيد عن شريط الدي ان ايه؟

مع ملاحظة ان بروتين واحد لا يكفي بل احتاج الكثير من هذا البروتين للدي ان ايه الواحد البسيط.

هذا الرقم من البروتينات في الثانية الواحدة كي يحدث انتاج مره واحده لهذا البروتين واحد فقط اكرر واحد فقط ان ينتج في الثانية الواحد في مكان واحد ليتكون هذا البروتين كاحتماليه من اول تكوين الارض وحتى الان ليكون مناسب لبداية الحياة مع بقية البروتينات التي يجب ان تكون معه التي لم نحسب احتماليتها بعد. ونحن لا نحسب من بداية الارض الي بداية تكوين الحياة لان الحياة كما يدعوا ظهرت على الارض منذ أكثر من 3.5 بليون سنة فهذه تضاعف الاحتمالات. ولم نحسب ظروف مثل اليميني واليساري. وبالطبع لو أدخلنا مواد اخرى سامة هذا يؤكد أكثر استحالة تكوينه.

وهذا الحقيقة ايضا أكثر من التاريخ الذي يقولوه فهم يقولوا ان الارض تكونت من 4.6 مليار سنة وبردت منذ 4 مليار سنة وتجمعت المياه في 500 مليون وكونت المحيطات التي تجمعت فيها الشربة العضوية التي ظهر فيها الكائن الاولي منذ 3.5 مليار سنة.

فالفترة من بداية تجمع المياه الي ظهور اول كائن اقل من 500 مليون سنة فقط اي بعدد الثواني ليس 141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا ولكن 15,700,000,000,000,000 ثانية اي فقط 15 كوينتيليون ثانية اي عشر السابق فاحتماليات تكوين بروتين في الثانية هو عشر اضعاف السابق فتكوين كل هذه البروتينات لينتج منهم واحد فقط من الترتيب الصحيح مره واحده فقط

هذا يؤكد شيء واحد بالحسابات (وليس فرضيات) ان احتمال تكوين بروتين بسيط واحد بطريقة غير منظمة في الطبيعة مستحيل وضد الطبيعة في كل خطوة. 

فكيف بدا اول بروتين في الطبيعة؟ 

اجابتي إله خالق خلق الكائنات وليس بروتينات وهذا يشهد على عظمته أكثر بكل هذه الادلة العلمية. ولكن الملحدين لو رفضوا هذه الاجابة مطلوب منهم ان يقدموا حل علمي. وان لم يكن يصبحوا هم ايضا يؤمنوا بالغيبيات.

 

بعض الاعتراضات.

 

عرفنا انه لا يمكن تكوين احماض امينية في الطبيعة وهذه الاحماض لا يمكن ان تتحد معا مكونة بروتينات مكونة شربة عضوية

فلتبدأ تتكون الشربة العضوية التي تظهر منها الحياة 

يجب ان يحدث تكون لغازات مثل الامونيا والميثان بتركيز عالي جدا يجعلها هي الغلاف الجوي للأرض وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون الضغط منخفض جدا وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون هناك مصادر للتسخين الشديد للغليان ثم التبريد السريع في ان واحد وهذا ايضا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان هناك صاعقة تحدث باستمرار بطريقة مستمرة وان يكون الغازات في طريقها باستمرار وهذا مخالف للطبيعة

ويجب ايضا ان المواد لو تكونت تظل باردة محمية من اي حرارة في الطبيعة والا تكسرت وهذا ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان تعزل بسرعة عن المواد الطبيعية الاخرى لكيلا تتلف وهذا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان تحدث شيء غريب يحل مشكلة الأكسجين الذي في وجوده لا تتكون وفي غيابه ايضا لا تتكون وهذا مخالف للطبيعة جدا جدا 

وايضا لا يكون هناك نيتروجين في طريق الصاعقة لكيلا تتكون النترات وهذا ايضا مخالف للطبيعة 

وايضا يجب ان يحدث شيء اغرب مخالف للطبيعة للمواد الكيمياوية مثل هيدروكسيد الصوديوم وغيره الذي يتلف الاحماض الامينية والذي هو مطلوب لتكوين بعض المواد العضوية فعدم وجوده مستحيل حياة وفي وجوده ايضا لن تتكون

ويجب ان يحدث ما هو أكثر غرابة من كل هذا وهو ان تحدث وسيلة ما مخالفة للفيزياء الكيميائية وتعزل الاحماض الامينية اليسارية عن اليمينية وتجعل هذه يحدث لليساري فقط وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يحدث ايضا شيء غريب وهو ان وسيلة ما تمنع الاحماض الامينية اليسارية ان تتحول يمينية في المياه بعد عزلها وهو ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان يحدث شيء اغرب من الخيال الذي يعزل المياه من الاحماض الامينية التي هي ذائبة في المياه ليربطهم معا بطريقة مخالفة للطبيعة 

ويجب ان يحدث شيء اخر أكثر غرابة وهو ان يجمع الاحماض الامينية التي من خواصها ان تتباعد عن بعض في المياه بطريقة ايضا مخالفة للطبيعة 

ويجب ان كل الخطوات الماضية المخالفة للطبيعة ان تتكرر كثيرا جدا بطريقة منظمة ايضا مخالفة للطبيعة 

ويجب ان كل هذا يحدث في اماكن متجمعة لتكون قريبة من بعضها وهذا ايضا مخالف للطبيعة.

رغم ان هذا يؤكد استحالة تكوينهم في الطبيعة فنحن لا نتكلم عن احتماليات فهذا لا يوجد بها احتماليات فهي احتماليتها فقط 0 صفر

ولكن حتى لو تماشينا انه تكون بروتينات في الطبيعة. بالاحتمالات تعدت حد الاستحالة في علم الاحصاء.

هل في وجود بروتينات تتكون حياة؟

الحقيقة لا فحتى مع كل هذا يوجد ايضا مشكلة اخري وهي ان هذه المواد العضوية غير حية ولا تفعل شيء ذاتيا ولا ترتب نفسها ذاتيا بطريقة صحيحة.

وكل هذا يحدث بمعدل يفوق التخيل في الثانية الواحدة ليعطيني الاحتمال الواحد الصحيح لتكوين بروتين واحد بسيط من ارقام تفوق الخيال من احتمالات خطأ بنسب تتعدي المحتمل في الطبيعة وتفوق احتمال الاستحالة حسب الاحصاء بل ولا يوجد ذرات تكفي تكوينها في الكون.  

هنا أتساءل سؤال قد يبدو من الوهلة الاولي انه غبي من ضعفي وهو 

ما هي القوه الطبيعية بدون حياه وبدون تنظيم وبدون خبره وبدون عقل وبدون حكمه وبدون هدف التي بطرق مخالفة للطبيعة انتجت واستمرت في انتاج هذا الكم الضخم من التركيبات المختلفة من البروتينات الذي يساوي تنتج 7 * [Warning: Linked object ignored] في الثانية الواحدة في المكان الواحد من اول ما تكونت الارض والمفروض حتي الان مستمرة لكي تنتج بروتين واحد فقط به 200 حمض اميني في ترتيب صحيح من كل هذا الكم من الترتيبات الخطأ ولكن لا نراها علي الاطلاق ولم نكتشفها ولم نشعر بها حتي الان رغم انها مستمرة حتي الان؟  

بل أتساءل سؤال اغبي منه وهو 

لو حدث وتكون هذه الاحتمالية في النصف البليون الاول من عمر الارض فكيف بقي هذا البروتين لمدة نصف بليون سنة منتظرا بداية الحياة بدون ان يتاكسد بالأكسجين في الطبيعة وبدون ان يتكسر بالرطوبة التي في الطبيعة وبدون ان يتخثر بحرارة الشمس او بغيرها الكثير من العوامل وبدون ان يتفاعل او اي امر اخر؟ 

وسؤال ثالث أكثر غباء وهو 

لو تكون هذا البروتين في مكان بعيد قليلا في سطح الارض مثل على قاره اخري او على جزيرة اخري فكيف انتقل هذا البروتين سليم بدون اي تكسير الي المكان الذي يحتاجه لتبدأ الحياة؟

لو تكلمت عن بروتين من 400 حمض اميني ووضعت في حسابي احتمالية الايزومر سنصل الي احتمال واحد صحيح من احتمالات خطأ قدرها [Warning: Linked object ignored] بروتين به ترتيب خطأ هذا يساوي 1 امامه اصفار تملاء 78 صفحة كل صفحه بها 1000 صفر لعدد بروتينات خطأ

وبصورة مصغرة تكون الاصفار 

10000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

 

 

كل ما نتكلم عنه هو بروتين واحد فقط واكرر بروتين واحد فقط لنوع واحد فقط 

فلو اردت بروتين اخر مطابق له في الترتيب ان يتكون اريد هذه الاحتماليات ان تتضاعف. 

ملحوظة: متوسط عدد أنواع البروتينات المطلوبة لخليه واحدة بسيطة هو 5* [Warning: Linked object ignored] اي 

500,000,000 بروتين اي 500 مليون 

مع ملاحظة انني اتكلم عن انواع وليس اعداد لأننا لا نستطيع ان نحصي اعداد بروتين كل نوع من هذه الانواع معا   

حاول بعضهم الرد على الاحتمالات بالآتي 

"البعض يحاول القول إنَّ ندرة الاحتمالية أو حتى اقترابها من حدود الاستحالة تعني جزمًا الإطلاق باستحالة حدوثها. ومن أجل هذا دعونا نطرح بعض التساؤلات على هذا النحو: 
1-ما احتمالية أن ينجح شخص في ركل كرة وإصابة هدف ثابت يبعد أكثر من 50 مترًا مرَّة واحدة؟ 
2- ما احتمالية أن ينجح شخص في ركل كرتين وإصابة هدفين ثابتين يبعدان أكثر من 50 مترًا مرتين على التوالي؟ 

3- ما احتمالية أن ينجح شخص في ركل ثلاث كرات وإصافة ثلاثة أهداف ثابتة تبعد أكثر من 5
0 مترًا ثلاث مرات على التوالي؟ 
لاحظوا أنَّ فكرة التكرار على التوالي تقلل من حدوث الاحتمالية، ولكن ماذا لو حدث ونجح أحدهم في إصابة هذه الأهداف الثلاثة على التوالي؟ مهما كانت ندرة الاحتمالية فإنَّ حدوثها يجعل من سؤالنا عن الاحتمالية لا معنى له على الإطلاق، لأنَّ احتمالية حدوث حدث قد تم بالفعل هي 100% بصرف النظر عن نسبة احتمالها قبل الحدوث. .........

ما أريد قوله من كل ذلك هو أنَّ انخفاض الاحتمالية لا يعني شيئًا للحدث بعد وقوعه، وسؤالنا حول إمكانية نشوء حياة بالصدفة لا معنى له لأنَّ هذا الحدث قد وقع بالفعل،"

في هذا المبدأ اشكاليات ضخمة قد لا يدركها القارئ من المرة الاولي ويخدع بها وهي 

اولا احتمالية ان شخص يركل كرة فتصيب الهدف هذا في مقدوره لأنه امر طبيعي غير مخالف للطبيعة بانه بركل الكرة تنطلق وقد تصيب الهدف وهذه مقبولة وبخاصه لو رأيناه ولكن لو بدأت ادرس احتمالية ان شخص يركل الكرة فتنطلق الي القمر بل وتسقط علي الوجه الاخر الي القمر الغير مقابل للارض وبناء علي السرعة المطلوبة وغيرها فاجد انها احتمالية اقل من1: [Warning: Linked object ignored] هذا اقدر اقول انه مستحيل لعدة اسباب 1 ليس في قوة الشخص صنع هذا 2 ان هذا لا يحدث في الواقع فهو مخالف للطبيعة  

ثانيا الظروف الطبيعية مثل الجاذبية والمقاومة مثل الاحتكاك والحرارة وغيرها من العوامل ضد هذا تماما اي ان هذا ضد القوانين. 

وثالثا القوانين الفيزيائية ايضا ضد هذا لاني اتكلم عن الوجه الاخر للقمر الذي لا نراه من الارض 

الامر الاهم من كل هذا هو أنى رأيت الشخص يركل الكرة بالفعل فاعرف المسبب بسبب الملاحظة والتكرار والاختبار وهذا هو المقياس العلمي فالمسبب عاقل وحكيم وله خبرة وهدف. ولكن في ادعاء ان بداية الحياة بالصدفة وتكوين بروتين بسيط بالصدفة هو غير ملاحظ فهو مثل ادعاء اني اجد كرة علي الوجه الاخر من القمر فادعي انه احدهم ركلها من علي الارض فإصابة الوجه الاخر للقمر وانا لم ارى الشخص وهو يركلها بل المفترض انه لا يوجد كيان عاقل ولكن ادرسها بالاحتمالات فاجد انها تتعدى حد الاستحالة فأقول ان هذا مستحيل وبخاصه انه غير ملاحظ وغير مختبر وغير متكرر ولو رفض احد انه مستحيل وهو ما يسمي falsifiable  فعليه ان يثبت بان يحضر احدهم يركل الكرة امامنا وبالفعل تسقط علي الاتجاه الاخر للقمر امامنا لنعرف انه غير مستحيل بالتجربة. وان فشل في هذا إذا يبقى استنتاج الاستحالة هو الصحيح. فما يقوله الشخص ان السؤال عن احتمالية بداية الحياة لا معنى له لأنه حدث. لا نتكلم عن انه حدث فوجود حياة ولها بداية هذا لا نختلف عليه ولكن نختلف على تفسير كيف بدأت وبخاصة اننا لا نراه. فهو يشبه ان مركبة تأتي للقمر فتجد كرة قدم فهو ملاحظ لا نختلف عليه ولكن نختلف على تفسير وجودها فيقول رائد فضاء ان قوة زكية وضعتها هنا ويقول الرائد الاخر انها ركلت من الارض بطريقة عشوائية فإيهما فرضيته صحيحة. هذا ما نحسبه بالاحتمالات. ونثبت انه بالاحتمالات التفسير الاول هو الصحيح اما التفسير الثاني خطأ ومستحيل.

الاحتماليات ليس لها ذاكرة 

يحاول دائما علماء التطور اقناع البسطاء ان ما لا يحدث الان هو من الممكن ان يكون حدث في الماضي فبالوقت ممكن تحدث المستحيلات الضفدع لا يتحول امير هذه اسطورة ولكن بالوقت بالتطور يصبح مقبول. فلا نري حاليا جنس يتطور الي اخر ولا نري جد مشترك يتطور لقرد والي انسان ولكنهم يقولوا بالوقت حدث هذا ولكن هذا لو فكرنا فيه سنجده خدعه وتغييب العلم وتوجيهه لشيء لا يمكن ملاحظته واختباره. ولكن لكيلا ننساق في هذه الخدعة فأفضل ان ابدأ من الأول بمعني ان بداية الحياة التي عندهم هي من مواد غير حية الي كائن حي التي قولوا انها حدثت بالوقت. 

ولمن يشكك في كلامي هذا مرجع يقول هذا ان هذا كلامهم

فيقول هارولد بلوم "مصدر الحياة ممكن ان ينظر له غالبا فقط من منظور لا يمكن تصوره بالوقت"

“The origin of life can be viewed properly only in the perspective of an almost inconceivable extent of time.”

*Harold Blum, Time’s Arrow and Evolution, p. 151.

ولكن الوقت ليس كيان ساحر فثواني الماضي هي مثل ثواني الحاضر. فلماذا افترض أن ثواني الماضي تحول مواد غير حية الي اول كائن حي واقبل هذا رغم ان في ثواني الحاضر هذا لا يحدث؟

ولتأكيد ذلك في أي وسط ضع مواد عضوية وغير عضوية لا يوجد فيها كائن حي (معقم) وتابعها كما يحلوا لك. هل ستنتج كائن حي في وقت من الأوقات امامك؟ الاجابة لا. عامل الوقت غير مؤثر هنا وخدعة من هم ضد الخلق بإلقائه على الماضي لا تؤثر في شيء  

ولهذا علماء التطور أنفسهم اعترفوا بان احتمالية ظهور حياة من عدم حياة هو صفر

فريد هويل كما قلت سابقا وايضا غيره يقولوا ان فرصة حياة تظهر تلقائيا من غير حياة في الكون هو صفر

Two of England’s leading evolutionary scientists, *Hoyle and *Wickramasinghe, working independently of each other, came to a different conclusion: The chance of life appearing spontaneously from non-life in the universe is effectively zero! 

(*Fred Hoyle and *C. Wickramasinghe, Evolution from Space).

وأيضا فرانس كريك شرح هذا

 "الانسان الامين المسلح بالمعرفة المتاحة لنا الان يستطيع ان يقول بالملاحظة ان مصدر الحياة ظهرت في الوقت هو معجزة تقريبا، الكثير من الظروف لابد من شانها ان تكتمل لتستمر العملية

“An honest man, armed with all the knowledge available to us now, could only state that in some sense, the origin of life appears at the moment to be almost a miracle, so many are the conditions which would have had to have been satisfied to get it going.”

*Francis Crick, Life Itself: Its Origin and Nature p. 88

وان كان احتمالية ان يظهر كائن حي من مواد عضوية في الدقيقة هو احتمالية معدومة فلماذا افترض ان في دقيقة في الماضي حدث ذلك؟ ما الذي جعل احتمالية الدقيقة في الحاضر تختلف عن احتمالية الدقيقة في الماضي؟ مهما كانت هذه الدقيقة منذ ألف سنة او منذ مليون سنة او منذ بليون سنة هي دقيقة فما يقوله علماء التطور ان الوقت ينتج حياه يخالف العقل والمنطق

Bernal, of McGill University, explains the evolutionists’ theory of how the origin and evolution of life took place:

الحياة ممكن نتخيل انه المياه بقيت في حرارة مناسبة في جو مناسب في ضوء مناسب لفترة زمنية طويلة جدا

“Life can be thought of as water kept at the right temperature in the right atmosphere in the right light for a long period of time.”

J.O. Bernal, quoted in *N.J. Bernal, You and the Universe p. 117.

بدل من دقيقة اجعلها سنة ولن تتغير النتيجة فاحتمالية ظهور كائن حي من مواد عضوية وغير عضوية هي احتمالية معدومة في سنة فلماذا افترض ان في سنة في الماضي أعطت نتائج مختلفة؟

فان كان هذا لا يحدث الان فلماذا أتوقع انه حدث في الماضي؟ فهل أتوقع ان نفس التجربة في الماضي تعطي نتائج كائن حي وفي الحاضر تعطي نتائج مختلفة وهي عدم انتاج كائن حي؟

فهذا الكلام والفرضيات ليس علمي بل هذا أصلا هو تعريف الغباء كما عرفه ألبرت اينشتين الذي قال ان الغباء هو ان تكرر التجربة بنفس المعطيات وتتخيل انها تعطي نتائج مختلفة

فقبول كلام علماء التطور هو ضد العلم وهو في حد ذاته الإقرار بان الذي يقبله غبي بناء على تعريف اينشتين.

امر اخر وهو اعتبار الفرص القليلة ممكن ان تتحقق بالوقت هذا خطأ 

فمثلا لو احتمالية حدوث شيء هي واحد من مليون 1\1000000 هذا لا يعني انها بالتأكيد ستتحقق في مليون مرة ففي كل مرة الفرصة هي لاتزال 1 من مليون. فمثلا احتمالية ان تظهر خلية حية من بعض المواضع العضوية الغير حية لوحدها في دقيقة في الحاضر هي فرصه معدومة وبالتجربة اثبتت هذا إذا لازال احتمالية ان الخلية الاولي الحية ظهرت من مواد عضوية غير حية في دقيقة في الماضي هي لا تزال احتمالية معدومة مهما اوحيت بطول الوقت في الماضي ففي كل دقيقة في الماضي لاتزال الاحتمالية معدومة. فالوقت لا يعمل في صالح حدث لا يمكن ان يحدث أصلا. 

الشيء الوحيد الذي ينجح فيه الوقت هو ما يحدث بالوقت في الحاضر فمثلا نري بالوقت في الحاضر الأشياء تتآكل او تتفتت او تصدأ او تشيخ او تتحلل فما نراه في الحاضر هذا يحدث في الماضي والمستقبل بالوقت. فالوقت عامل ناجح جدا في الهدم وليس البناء.

والاهم من هذا لو وضعت الاثنين متقابلين الوقت الذي احتمالية البناء فيه لا نراها وتصل الي العدمية والوقت الذي احتمالية الهدم والتحلل نراها بوضوح ولا يشك فيها أحد فإيهما نقبل ان يكون حدث في الماضي؟ البناء ام الهدم؟ بل حتى لو قبلنا ان البناء حدث الا يكون من المنطق والعقل والواضح ان الهدم يتغلب عليه وبسرعة؟

وتعليق الكاتب عندما قال " انخفاض الاحتمالية لا يعني شيئًا للحدث بعد وقوعه، وسؤالنا حول إمكانية نشوء حياة بالصدفة لا معنى له لأنَّ هذا الحدث قد وقع بالفعل، " الحقيقة هو يعني الكثير بالنسبة لمن يؤمن بالتطور وليس من يؤمن بالخلق والسبب اننا كلنا سواء مؤمنين بالخلق او بالتطور نعرف ان الحدث قد وقع بالفعل فنحن نرى الحياة بالفعل ولكن هذا ليس فكرتي من الاحتمالات علي الاطلاق بل المقصود هو البحث عن هل الحدث وقت عن طريق خالق لا يحتاج الي احتماليات عشوائية ولهذا لا تفرق معنا في شيء فهو قال فكان ام التطور بالوقت بدون خالق وفي هذا الوقت نحتاج ان نري ان بالاحتمالات هي محتملة بدون خالق ام مستحيلة. واستحالتها بالاحتمالات يؤكد انها وجدت عن طريق خالق.

فعندما اتكلم عن احتمالية تكوين بروتين بسيط اوضح انه بالاحتمالات يتعدى نسبة الاستحالة فهو مستحيل تكوينه في الطبيعة

وحتى هذه الاحتمالات هي تتساهل مع ظروف التكوين فيوجد الكثير من الظروف التي تؤكد انه لا يوجد أصلا احتمال لتكوين المواد العضوية في الطبيعة مثل الاحماض الامينية والبروتينات والتي ذكرت منها بعض العوامل.

 

عامل اخر تكلمت عنه وهو مشكلة الأكسجين للتطور فوجود الأكسجين هو يمنع تكوين المواد العضوية مثل الاحماض الامينية لأنه سيؤكسدها ولا يجعلها تتكون لهذا يجب ان لا يكون هناك أي أكسجين لتتكون المواد العضوية وتستمر.

ولكن عدم وجود أكسجين ايضا سيمنع تكوين المواد العضوية لأنه لا يوجد اوزون يحمي المواد العضوية التي تتكون 

فوجود الأكسجين يمنع وعدم وجوده ايضا يمنع تكوين مواد عضوية

هذا ليس للأحماض الامينية بل الاحماض النووية والبروتينات والنيكليوتيدات وغيرها

ولكن هم يقولوا ان البداية كانت بدون أكسجين  

فكان نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي كما يدعوا صفر ثم بدا يظهر بالبناء الضوئي تدريجيا في بليون سنة تقريبا  

 C:\Users\holy\Desktop\عمر الانسان والحفريات\oxgen.gif

ولكن لكي تظهر خليه فهي من اللحظات الاولي تحتاج أكسجين بنسبة مرتفعة للتنفس وكثير من العمليات الحيوية

وهنا لي سؤال وهو اليوم او الفترة التي تكونت اول خلية حيه بدون مصمم زكي اي بدون إله خالق من المواد العضوية التي تكونت بالصدفة البحتة في غياب الأكسجين. كيف تنفست هذه الخلية الاولي؟ 

ان لم تتنفس فهي ماتت وانتهي التطور من بدايته. وان قالوا انها كانت تنتج أكسجين أي انها بدأت معقدة جدا من البداية وهذا عكس التطور.

ان كان ظهر الأكسجين قبل ان تتكون ولو من فتره بسيطة فهو سيؤكسد المواد العضوية مباشرة فلا تصلح ان تكون هذه الخلية. فكيف لم تتاكسد هذه المواد لتظهر الخلية مخالفا للطبيعة؟ 

هذا الكائن الاولي الذي ينقسم ذاتيا سواء شريط دي ان ايه او ار ان ايه معه بعض البروتينات في غلاف كيف عاش بدون أكسجين؟ 

الأكسجين يدخل في الطاقة المطلوبة لكل العمليات الحيوية وبدونها لا تتم فكيف عاش في الماء بدونه؟

وكما قلت لو لم يوجد أكسجين في البداية هذا يعني لا يوجد اوزون اي لا يوجد حماية من اشعة الشمس الفوق بنفسجية التي تدمر أي ماده عضوية وايضا الاشعة الكونية التي تصطدم بالمياه وتكسرها الي هيدروجين وأكسجين بل الأكسجين في هذه الحالة سيكون فري راديكال اي انشط بألاف المرات من الأكسجين الثنائي وهذا سيكسر اي مركب عضوي في اقل وقت متاح عندما يتكون مباشرة وهذا يتكون ملايين المرات أسرع من احتمالية تكوين حمض اميني.

بل الاشعة الفوق بنفسجية لوحدها بدون ان تكون فري راديكال ستقتل اول كائن تكون وتدمر المواد العضوية

“With oxygen in the air, the first amino acid would never have gotten started; without oxygen, it would have been wiped out by cosmic rays.”

Francis Hitching, the Neck of the Giraffe (1982), p. 65.

بل حتى لو تكون اول كائن بطريقة عجيبة بدون أكسجين فالبيروكسيد او الأكسجين النشط بسبب الاشعة على الماء سيقتله مباشرة 

Deadly peroxides. A reduction atmosphere would form, through the photolysis of water, into peroxides, which are deadly to living creatures (*Abelson, “Some Aspects of Paleobiochemistry, “in Annals of the New York Academy of Science, 69, 1957, p. 275).

دراسة عن كمية الاشعة الفوق بنفسجية التي تتعرض لها الأرض لو لم يكن هناك غلاف جوي به اوزون أي أكسجين لكانت الاشعة الفوق بنفسجية قتلت كثير من الكائنات الحية في ثواني ودقائق ولقتلت معظم الكائنات الحية علي وجه الأرض من وحيد الخلية الي الثدييات في ساعات

فحتي بفرضيتهم هذه سيبقي الأكسجين عائق قوي في طريق فرضية بداية تكوين المواد العضوية اللازمة للتطور سواء في وجوده او عدمه. فبالأكسجين هو قاتل لفرضية التطور وبدون الأكسجين هو أيضا قاتل لفرضية التطور والكائنات الاولي.

ولكن المهم كيف نجت الكائنات او حتى الكائن الأول بدون أكسجين؟

الرد هو بكتيريا لا هوائية

ولو كانت بكتيريا لا هوائية فأيضا مشكلة لأنها لن تنتج الأكسجين. ولن تنجوا من الاشعة الفوق بنفسجية

“At that time, the ‘free’ production of organic matter by ultraviolet light was effectively turned off and a premium was placed on alternative energy utilization mechanisms. This was a major evolutionary crisis. I find it remarkable that any organism survived it.”—*Carl Sagan, The Origins, p. 253.

ولو حتى كانت بكتيريا لا هوائية فكيف انتجت أكسجين لتتطور المراحل التالية؟ 

وهل تطورت الي طحالب أولا ام انتجت أكسجين أولا؟ 

والاثنين مستحيلين. لأنها لو انتجت أكسجين فهي لا هوائية فستموت ولو تطورت الي طحالب لكي تنتج أكسجين فالطحالب هي هوائية ستموت بدون أكسجين ولن يكتمل التطور. 

أيضا بدون أكسجين المركبات العضوية المطلوبة لبداية الحياة الكثير منها لن يتكون لعدم وجود أكسجين لتكوينها. اي هناك مكونات اساسية لاول كائن غير موجودة.

فمثلا لو ظهر طحلب به كلوروفيل ليبدأ ينتج أكسجين بالتمثيل الضوئي هو نفسه يحتاج ان يكون هناك أكسجين في الهواء ليتنفس وبخاصة اثناء الليل 

ولو ادعي أحدهم ان البكتيريا اللاهوائية التي تقوم بالبناء الضوئي انتجته فطبعا كلامه خطأ لان البكتيريا اللاهوائية التي تقوم بالبناء الضوئي لا تنتج أكسجين 

Anaerobic Photosynthesis Process

CO2 + 2S + H2O + light  (CH2O) + 2S + H2O

فقط الطحالب الهوائية والنباتات الهوائية هي التي تنتج أكسجين بالبناء الضوئي وهذه تحتاج ان تتنفس أكسجين.

CO2 + 2H2O + light  (CH2O) + O2 + H2O

دراسة قامة بها قسم النباتات في جامعة شيكاغو عن انه حتى لو ظهرت كل الطحالب والنباتات التي على سطح الكرة الأرضية الان في يوم واحد في جو لا يوجد به اكسجين لاحتاجت ان تقوم بتمثيل ضوئي مستمر لمدة 5000 سنة حتى تنتج أكسجين بتركيز مثل الذي نحن عليه اليوم كافي ان تتنفس فهل النباتات او الطحالب معا ظلوا 5000 سنة بدون أكسجين كافي لا يتنفسوا ويقوموا بعملية التمثيل الضوئي فقط؟

فيظل السؤال من اين اتي الأكسجين ومن يقول اتي من الكائنات التي تقوم بالتمثيل الضوئي يبقي السؤال كيف تنفست هذه الكائنات؟

فهذا ايضا لا يصلح في وجوده وايضا في عدم وجوده

 

عامل مهم وهو ان فرضية تكوين الاحماض الامينية من امونيا وكربون وغيره هذه يجب ان تتوفر لوحدها بطريقة طبيعية بدون تدخل حيوي بتركيز عالي جدا. ولكن الحقيقة هذا لم يثبت على الاطلاق انه وجد بتركيز مناسب كما يدعوا علماء التطور فلا بسبب بركان ولا بسبب مياه جوفية ولا غيره وجد انه يقود الي هذا التركيز الذي يدعوه. مع ملاحظة انهم يقولوا ان هذا حدث في مياه البحر. وهذا أيضا ليس كلامي فقط بلا كلام علماء التطور مثل بلوم

 نحن لم نعثر ابدا على تركيز المواد الكيميائية في مياه البحر التي هي مطلوبة لتصنيع الاحماض الامينية. كل العناصر هناك ولكن ليست بالتركيز المناسب. معظم ما هو موجود في مياه البحر هو مياه.

We never find the concentrations of chemicals in seawater that would be needed for amino acid synthesis. All the elements are there, but not in the proper concentrations. Most of what is in seawater—is just water

H.F. Blum, Time’s Arrow and Evolution p. 158.

ومن هذه التركيزات الغير كافية هي مثل تركيز مركبات النيتروجين في الهواء ولا في الماء

There never has been enough concentration of nitrogen, in air and water, for amino acids to form by themselves. It does not occur naturally in rich enough concentrations.

The Evolution Cruncher 219

وأيضا نفس الامر على الفسفور 

Similar studies have been made on the availability of phosphorus by *Bernal. There would not have been enough phosphorus available for the many chemical combinations needed. Phosphorus is needed for DNA and other high-energy compounds. But phosphorus concentrations are too low outside of living things.

 

بل ما هو أكثر خطورة من ذلك ويدمر فرضية تكوين البروتينات والمواد العضوية يحتاج مادة عضوية اخري وهو الادينوزين ثلاثي الفسفات الذي لا يوجد في الطبيعة 

Carl Sagan found that adenosine triphosphate (high-energy phosphate) could not possibly form under the prebiological conditions.

وهذا بدونه لا توجد طاقة في الكائن الحي لأي عملية حيوية.

ولكن هذا لأهميته سأفرد له ملف مستقل

ولا يوجد اي أثر في طبقات الارض على تكوين هذه المواد العضوية قديمة 

بمعنى لو تكونت هذه الشربة العضوية بهذا التركيز المرتفع ليظهر منها اول كائن وكانت في كل مكان قبل ان يظهر الأكسجين ويكسرها فاين هذه المواد في الطبقات الصخرية القديمة؟

ولو تكونت المواد العضوية في الطبيعة بتركيز عالي ليتكون منها كائن حي فما هو الدليل علي هذا؟ لا نجد أي مكان في الطبيعة به تركيز مواد التي كونت المواد العضوية عالية لوحدها بدون كائنات حية ولا يستطيع ان يقول أحد انه كان واختفي فهو لو كان في الماضي لكنا وجدنا على الأقل عدة مناطق بها هذا التركيز العالي من الامونيا والكربون وغيرها من مواد الشربة العضوية مترسبة تحت طمي او غيره. وهذا ليس كلامي فقط بل أيضا اعتراف علماء التطور 

لو كان هناك في الماضي شربة بدائية فعلى الاقل نتوقع ان نجد في مناطق في هذا الكوكب ترسيبات ضخمة تحتوي على كم كبير من مركبات نيتروجينية عضوية، احماض امينية، بيورين، بيريميدين، ........في الحقيقة لم توجد اي من هذه المواد على الاطلاق في اي مكان في الارض. فهناك بمعنى اخر دليل سلبي ممتاز انه لم يتكون ابدا شربة عضوية على هذا الكوكب ولم تستمر حتى لحظة قصيرة.

“If there ever was a primitive soup, then we would expect to find at least somewhere on this planet either massive sediments containing enormous amounts of the various nitrogenous organic compounds, amino acids, purines, pyrimidines, and the like, or alternatively in much metamorphosed sediments we should find vast amounts of nitrogenous cokes . . In fact, no such materials have been found anywhere on earth. There is, in other words, pretty good negative evidence that there never was a primitive organic soup on this planet that could have lasted but a brief moment.”

J. Brooks and *G. Shaw, Origins and Development of Living Systems p. 360.

اي ان العلم الحقيقي هو ضد ادعاء تكوين الشربة العضوية وليتكون كائنات لابد من وجود خالق ذكي لا يحتاج الي تكوين شربة عضوية بل قال فكان.

 

التطور العضوي ضد القوانين فهو ضد العلم

 

عامل مهم جدا وهو قانون الكتلة 

The Law of Mass Action

ويسمى ايضا التوازن الكيميائي Chemical equilibrium وهو قانون رياضي يفسر السلوك الكيميائي لمحلول في حالة اتزان فالتوازن الكيميائي هو عملية دينامية (حركيةيسري فيها تفاعلان عكسيان في وقت واحد حيث يكون معدلي التفاعلين متساويين ليصلا الي الاتزان. ويمكن وصفه من وجهتين: 

(1) من وجهة حالة التوازن الكيميائي، وهي تتعلق بنسب مخلوط يتفاعل ويكون في حالة توازن كيميائي. 

(2) من وجهة سرعة التفاعل، وهذا يتعلق بمعادلة سرعة التفاعل لكل تفاعل يجري فيه

هذا القانون يعتبر من أقدم واهم قوانين الكيمياء العضوية 

صيغة العامة للقانون كما يلي:

[C]c [D]d
------ = 
Keq
[A]a [B]b

حيث 

a A + b B <---> c C + d D

ثابت التوازن

Reactants A and B react to give product C and D where a, b, c, d are the coefficients for a balanced chemical equation

ويعين معامل التوازن K نسبة عدد الجزيئات الناتجة إلى عدد الجزيئات الداخلة في التفاعل = حالة التوازن. والاعلي تركيز يتجه فيه التفاعل الي الاتجاه الاخر ليجعله اقل تركيز والمواد التي تركيزها اعلي تتفاعل ليقل تركيزها وتصل الي الاتزان.

تقول فرضية التطور ان التفاعلات الكيميائية انتجت مواد عضوية ظلت ثابته حتى كونت الشربة العضوية التي فيما بعد ظهر منها اول كائن حي. ولكن هذا ضد قانون فاعلية الكتلة الذي يقول ان النواتج تدخل في تفاعلات عكسية فتتجه للتحلل لان تركيزها ازداد فتتجه الي ان تتفاعل بالتحلل ليقل تركيزها. فالبوليمرات التي تكونت من مواد كونت احماض امينية هذه ستتجه الي التكسر مباشرة وحتى لو تمكن قلة منها في الاتحاد في شكل بروتينات هذه اعلي تركيز فتتجه الي ان تتحلل الي عناصرها الأولى. فهذا يقف ضد ادعاء ان البروتينات تكونت في الطبيعة من احماض امينية

فالتفاعلات الكيميائية تتجه من المركب الكبير الي ان يكون اقل ولهذا اعتقاد ان المركبات الأقل اتجهت الي ان تترابط معا هذا ضد القانون. وهذا ليس كلامي بل كلام علماء التطور مثل ريتشارد ديكيرسون

هذا من الصعب ان نتصور بوليمر (مركبات صغيرة ترتبط معا لتكون مركبات كبيرة) ممكن ان يتكون في وسط مائي للمحيطات القديمة. لان وجود ماء في في صالح تكسير البوليمرات (تكسير المركبات الكبيرة الي أصغر وابسط) بدل من البلمرة. 

“It is therefore hard to see how polymerization [linking together smaller molecules to form bigger ones] could have proceeded in the aqueous environment of the primitive ocean, since the presence of water favors depolymerization [breaking up big molecules into simpler ones] rather than polymerization.”

Richard E. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” Scientific American, p. 75.

وأيضا جورج والد الذي أكد انه حتى مع فرضية ان المواد العضوية تكونت فهي ستتجه الي التحلل بسرعة

"تلقائية التحلل هو احتمالية اعلى بكثير جدا وتحدث أسرع جدا من تلقائية التركيب. هذه الحقيقة هي المشكلة الاكثر عناد التي تواجهنا" 

“Spontaneous dissolution is much more probable, and hence proceeds much more rapidly than spontaneous synthesis. [This fact is] the most stubborn problem that confronts us.”

George Wald, “The Origin of Life,” Scientific American, pp. 49-50.

وأيضا أكد هذا شوبرت ان التفاعل العكسي أسرع واقوي

" هذه التفاعلات تتجه للعكس أسهل وأسرع"

Such reactions proceed from reactant substances to compounds produced in the manner normally expected. But these reactions tend to reverse themselves more easily and quickly

 “Review of R. Shubert-Soldern’s Book, Mechanism and

Vitalism,” in Discovery, p. 44.

وأيضا والاد 

" في الغالبية العظمى من العمليات التي نحن مهتمون بها، نقطة التوازن تقع أكثر جدا بقرب جانب التحلل. هذا القول ان تلقائية التحلل او التكسر الذاتي هو أكثر احتمالا بكثير جدا وايضا يحدث أسرع بكثير من تلقائية التركيب

“In the vast majority of processes in which we are interested, the point of equilibrium lies far over toward the side of dissolution. That is to say, spontaneous dissolution [automatic self-destruct process] is much more probable, and hence proceeds much more rapidly, than spontaneous synthesis [accidental put-together process].

G. Wald, “The Origin of Life,” in the Physics and Chemistry of Life p. 17.

وأيضا قال

في عالم الكيمياء الحيوية تلقائية التحلل هو دائما أسهل من حادثة التركيب التي هي مرة في الاف مقدار الاعمار. بخصوص هذه العقبة الخاصة ببداية تكوين الحياة هي أصعب مشكلة معاندة تواجهنا

In the world of biochemistry, automatic dissolution is always easier than accidental once-in-a-thousands- lifetimes putting-together. Regarding this massive obstacle to the initial formation of life, it is “the most stubborn problem that confronts us” 

(ibid.).

ونفس الامر الذي ينطبق على الاحماض الامينية والبروتينات أيضا تنطبق على الاحماض النووية والدي ان ايه. وهذا أيضا كلام علماء التطور مثل كيسيان 

The problem here is that, as soon as the chemical reaction that made the amino acids occurred, the excess water would have had to immediately be removed. Dehydration [condensation] reactions are thermodynamically forbidden in the presence of excess water.

J. Keosian, the Origin of Life, p. 74.

فأي بروتين يوجد في الطبيعة يتجه ال التكسر. وهنا سنجد كارثة للتطور فالوقت الذي يعتمدوا عليه ويخدعوا به البسطاء ليجعل المستحيل محتمل هو نفسه (الوقت) سيصبح العامل المدمر لادعاء التطور العضوي لان كلما كان هناك وقت أكثر كلما هذا قاد الى تكسر أكثر وأسرع لأي بروتين حتى لو افترضنا انه تكون في الطبيعة بطريقة عشوائية

هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف من أحد علماء التطور وهو مايكل بيتمان

الوقت لا يساعد. المركبات العضوية خارج النظام الحي تتجه للتكسر بالوقت وليس للبناء. في اغلب الحالات عدة ايام هو ما تستمره. (اي اي مادة عضوية كبيرة خارج الخلية لا تسمر أكثر من عدة ايام قبل ان تبدأ تتحلل). الوقت يكسر المواد المركبة. لو هناك بروتين كبير تكون بالصدفة، الوقت سيعمل على تكسيره. تتيح وقت أكثر تصبح الفرصة اقل لهذا المركب ان ينجو"

“Time is no help. Biomolecules outside a living system tend to degrade with time, not build up. In most cases, a few days is all they would last. Time decomposes complex systems. If a large ‘word’ (a protein) or even a paragraph is generated by chance, time will operate to degrade it. The more time you allow, the less chance there is that fragmentary ‘sense’ will survive the chemical maelstrom of matter.”

Michael Pitman, Adam and Evolution (1984), p. 233.

فارجوا ان ينتبه الكثيرين لهذا أن الوقت ضد التطور العضوي وليس معه كما يزعموا خطأ

ايضا التطور العضوي ضد قوانين الديناميكية الحرارية

فرضية التطور بها 6 مبادئ ممكن ان يستخلصها اي قارئ لأي كتاب عن فرضية التطور مثل encyclopedia of evolution او غيره 

(1) Evolution operates only upward, never downward; التطور يتجه لأعلي فقط وليس لأسفل (وهذا ضد العلم الملاحظ)

(2) Evolution operates irreversibly; التطور يعمل بطريقة لاعكسية (وهذا ايضا ضد العلم الملاحظ وقوانين الكيمياء)

(3) Evolution operates from smaller to bigger; التطور يتجه من الاصغر للأكبر (وهذا ايضا ضد العلم الملاحظ وقوانين الكيمياء والفيزياء)

(4) Evolution only operates from less to more complex; التطور يعمل على الابسط للاكثر تعقيد (وايضا هذا ضد العلم الملاحظ والقوانين)

(5) Evolution only operates from less to more perfect; التطور يعمل فقط من الاقل الي الافضل (وهذا ايضا ضد العلم الملاحظ)

(6) Evolution is not repeatable.التطور لا يتكرر (وهذا ايضا ضد اهم قواعد العلم الملاحظ)

وهذه الست صفات ايضا يزعموها في التطور العضوي

وهذا ايضا ضد العلم والاسلوب العلمي هو 

ObservableTestable, repeatable and predictable

يلاحظ يجرب يتكرر ويتوقع

 التطور لا يلاحظ 

التطور لا يختبر لأنه حدث في الماضي فقط 

التطور لا يتكرر لأنه يتجه لأعلي فقط ولا يتكرر

التطور لا يتوقع لأنه عشوائي

فالتطور يخالف ابسط قواعد معنى العلم وليس هذا فقط بل هو يخالف القوانين العلمية التي لا خلاف عليها.

ملحوظة التطور العضوي هو يشترط ان الطاقة العشوائية تحبس في روابط منتظمة تقيدها في شكل مركب بسيط ثم تحبس طاقة أكثر في ازدياد تعقيد هذا المركب حتى يصل بروتين معقد يكون حبس طاقة كثيرة وقيدها في هذا المركب. 

قوانين الديناميكية الحرارية وهذه هي غاية في الاهمية لأنها قوانين لا يستطيع أحد ان يخالفها  

Thermodynamics

التي تتجه لإطلاق الطاقة المكمونة بمعني لو مركب موجود به طاقة هذا لا يتجه للتعقيد باحتباس طاقة أكثر في الروابط بل يتجه الي التكسر لإطلاق الطاقة المكمونة فيه  

وفي الجزء الذي تكلمت عن استحالة تكوين البروتين في عمر الارض حتى لو تنازلنا وقبلنا ان بروتين ممكن ان يصنع بالطبيعة هو ضد قوانين الديناميكية الحرارية لأنه احتباس لطاقة وليس إطلاق طاقة وايضا بقاؤه فتره طويله بدون تكسر هو ضد القوانين الديناميكية الحرارية التي بناء عليها اي حرارة كامنة تتجه الي الانطلاق

دليلي لو هناك مركب عضوي سواء خلايا ميته او حتى بروتينات او نيكليوتيدات وغيرها في وسط معزول معقم سيتكسر ببطء ليس بفعل البكتيريا ولكن لإطلاق الطاقة المكنونة من المحتوي الحراري الأعلى في المركب العضوي الي المحتوي الحراري الاقل وهو الوسط المحيط وهذا يتفق مع قوانين الديناميكية الحرارية.

ايضا فرضية التطور تعتمد على عمودين اساسيين وهما 

1 التطور يعلم ان المادة ليست محافظة ولكن تبدأ ذاتيا فهي ممكن تتكون مما يساوي اللا شيء وتزيد وهذا ضد قانون الديناميكية الحرارية الاول 

2 التطور يعلم ان المادة والكائنات مستمرة في التوجه من الاقل تعقيد الي الاكثر تعقيد وتركيب. وتستمر في اتجاه الافضل فانفجار يكون اشياء رائعة وهو النجوم ومن مياه قذرة يخرج خلية رائعة منظمة بطريقة فوق الخيال. وبالطبع هذا كله يخالف قانون الديناميكية الحرارية الثاني

(سندرسه فيما بعد بالتفصيل ولكن الان باختصار)

 

 قانون الديناميكية الحرارية الثاني 

The law of entropy: 

That energy decay is also called “entropy,”تحلل الطاقة 

All systems will tend toward the most mathematically probable state, and eventually become totally random and disorganized

كل الانظمة تتجه الي أكثر حالة محتملة رياضيا وتصبح في نهاية المطاف عشوائية وغير منتظمة

فهو يتجه الي عدم التنظيم والتفكك

 Qualitative degeneration of energy

Everything runs down, wears out, and goes to pieces 

(*R.R. Kindsay, “Physics: to What Extent is it Deterministic,” American Scientist 56, p. 100).

كل شيء يتجه الي التهدم والسبب

 الطاقة تتجه الي صورة الغير مستخدمة وغير منظمة

 “It is a very broad and very general law, and because its applications are so varied it may be stated in a great variety of ways.”

E.S. Greene, Principles of Physics (1962), p. 310.

اي شيئ يترك فتره من الزمن يتحلل او يصدأ او يتهدم او يتأكل او يذوب. وتنطلق الطاقة المكمونة وتصبح حرة عشوائية وغير منتظمة وهذا أفضل حالة تتجه لها الطاقة 

ثلاثة تطبيقات على هذا القانون 

“1. Classical Thermodynamics: The energy available for useful work in a functioning system tends to decrease, even though the total energy remains constant.

الديناميكية الحرارية الكلاسيكية: الطاقة المتاحة للعمل المفيد في نظام عمل تميل للتحلل مع بقاء اجمالي الطاقة ثابت. 

“2. Statistical Thermodynamics: The organized complexity (order) of a structured system tends to become disorganized and random (disorder).

الديناميكية الحرارية الاحصائية: التعقيد المنتظم (الترتيب) لنظام مركب، يمل ان يصبح غير منتظم وعشوائي.

“3. Informational Thermodynamics: The information conveyed by a communicating system tends to become distorted and incomplete.”

الديناميكية الحرارية المعلوماتية: المعلومات المنتقلة بنظام توصيل تميل الي ان تصبح مشوشة وغير كاملة 

 Henry Morris and Gary Parker, What is Creation Science? (1987) p. 199.

 الديناميكية الحرارية الكلاسيكية ضد ترابط المواد وحبس طاقة في الروابط فالطاقة التي الاجمالي ثابت تتجه لكسر الروابط التي تربط الاحماض النووية والامينية وتصبح عشوائية 

الديناميكية الحرارية الاحصائية البروتين المعقد والدي ان ايه المعقد يتجه لان يكون غير منتظم. 

الديناميكية الحرارية المعلوماتية مثل معلومات الاحماض الامينية والدي ان ايه وكما تكلمت عن تدهور الجينات تتجه للتدهور وليس للتعقد.

وهذا نراه بأعيننا في كل مكان وعلى كل شيء ومختبر وملاحظ ومتكرر ومتوقع 

بل هو سبب وظيفة اغلبية العمال تقريبا. لتصليح الذي يفسد ولبناء الذي تهدم ولتصليح ايضا الذي تعطل بل ايضا لبيع مستحضرات لما يتدهور حتى جسم الانسان. 

“The second law of thermodynamics predicts that a system left to itself will, in the course of time, go toward greater disorder.”

Harold Blum, Time’s Arrow and Evolution (1968), p. 201 [emphasis ours]. 

الا يقف هذا ضد التطور؟ 

فتطور المواد العضوية الا يعتبر انها فرضية ضد قانون الديناميكية الحرارية الذي يؤكد ان كل شيء يتحلل. الا نري تحلل المواد العضوية ولا نراها تبني في الطبيعة بدون كائن حي؟  

وتطور الاجناس الا تعتبر ايضا فرضية واضح جدا انها ضد قانون الديناميكية الحرارية الذي يؤكد ان كل شيء يتهدم ويتدهور؟  الا نري تدهور الكائنات تدريجيا ولا نراها تتطور في الطبيعة؟ 

ايضا المركبات التي يدعوا انها تتطور وتبني من عناصر اقل الا تعتبر فرضية ضد قانون الديناميكية الحرارية التي نري فيها ان العناصر تصدأ وتتحلل ولا تبني في مركبات منتظمة. 

وايهما يتطابق مع القانون الثاني للكيمياء الحيوية هل التطور الذي لا نراه ام الخلق الذي شرح التهدم بعد السقوط الذي نراه؟

وقد وضح سير آرثر ادينجتون عالم الفضاء في موضوع “Time’s Arrow” ان بناء على قانون الديناميكية الحرارية الثاني دائما السهم يتجه الي أسفل ومستحيل بالحسابات انه يتجه لأعلى

“There is a general natural tendency of all observed systems to go from order to disorder, reflecting dissipation of energy available for future transformation—the law of increasing entropy.”

R.R. Kindsay, “Physics: to What Extent is it Deterministic,” in American Scientist 56 (1968), p. 100.

 

“How difficult it is to maintain houses, and machinery, and our own bodies in perfect working order; how easy to let them deteriorate. In fact, all we have to do is nothing, and everything deteriorates, collapses, breaks down, wears out, all by itself and that is what the Second Law is all about.”

Isaac Asimov, Smithsonian Institute Journal, June 1970.

فبالفعل نري كل الاشياء والمركبات والطاقة تتجه الي أكثر حالة في الاحتمالية الحسابية وهي عدم التنظيم والعشوائية فأي شيء سواء مادة او طاقة يترك لفتره يتجه الي التصاغر بعدم الترتيب سوائل بالتآكل او بالاتجاه العشوائي او غيره

ولهذا كل العلوم التي فيها معادلات حسابية تخضع للقانون الثاني للديناميكية الحرارية 

“The Entropy Principle will preside as the ruling paradigm over the next period of history. Albert Einstein said that it is the premier law of all science; Sir Arthur Eddington referred to it as the supreme metaphysical law of the entire universe.” 

Jeremy Rifkin, Entropy: A New World View (1980), p. 6.

بالطبع فيما عدا فرضيات التطور الخارقة والمخالفة لكل القوانين والعلوم الصحيحة ولهذا فهي outlaw theory = not natural = supernatural 

الذين يؤمنون بالتطور هم عن جهل او عن تعمد يخالفون القوانين الاساسية للعلوم وقلة قليلة منهم يحاول محاولات يائسة جعل فرضية التطور لا تخالف هذه القوانين.

“To their credit, there are a few evolutionists (though apparently a few) who recognize the critical nature of this problem [of the Second Law] and who are trying to solve it.”

Ilya Prigogine, Gregoire Nicolis & Agnes Babloyants, “Thermodynamics of Evolution,” Physics Today, Vol. 25, November 1972, pp. 23-28 [professor in the Faculty of Sciences at the University Libre de Belgique and one of the world’s leading thermodynamicists]. 

فرضية التطور ضد القانون الثاني للديناميكية الحرارية الذي قيل عنه ان اي نظرية وجدت انها تخالفه فهي ليست حقيقية وستنهار ولا امل فيها

“If your theory is found to be against the second law of thermodynamics, I can give you no hope; there is nothing for it [your theory] but to collapse in deepest humiliation.”

Arthur S. Eddington, The Nature of the Physical World (1930), p. 74.

وألبرت اينشتين الذي يعتبر أفضل عقلية في القرن العشرين قال تعليقا عن القانون الاول والثاني وان هذه القوانين لن يمكن التخلص منهم ومخالفتهم

“[A law] is more impressive the greater is the simplicity of its premises, the more different are the kinds of things it relates, and the more extended its range of applicability. Therefore, the deep impression which classical thermodynamics made on me. It is the only physical theory of universal content which I am convinced, that within the framework of applicability of its basic concepts will never be overthrown.”

Albert Einstein, quoted in *M.J. Klein, “Thermodynamics in Einstein’s Universe,” in Science, 157 (1967), p. 509; also in *Isaac Asimov’s Book of Science and Nature Quotations, p. 76.

وقال هذين القانونين لا يمكن مخالفتهما لأنها يطبقا على كل شيء

اليس التطور يجب ان يرفض كلية لأنه يخالف القوانين؟

وغيره من العلماء قال

“The second law of thermodynamics not only is a principle of wide reaching scope and application, but also is one which has never failed to satisfy the severest test of experiment. The numerous quantitative relations derived from this law have been subjected to more and more accurate experimental investigation without the detection of the slightest inaccuracy.”

G.N. Lewis and *M. Randall, Thermodynamics (1961), p. 87.

 

“There is thus no justification for the view, often glibly repeated, that the Second Law of Thermodynamics is only statistically true, in the sense that microscopic violations repeatedly occur, but never violations of any serious magnitude. On the contrary, no evidence has ever been presented that the Second Law breaks down under any circumstances.”

A.B. Pippard, Elements of Chemical Thermodynamics for Advanced Students of Physics (1966), p. 100.

القانون الثاني يشهد للخالق لان ان كان كل شيء يتجه للتحلل فمن الذي بدأها بمرتبة مرتفعة جدا وبسقوطها بدأت تنحدر بالتدريج؟ 

الذي بدأها لابد انه أعظم من اي مستوي كانت عليه المادة والطاقة اي خارج المادة والطاقة وهو الرب الخالق 

“The greatest puzzle is where all the order in the universe came from originally. How did the cosmos get wound up, if the second law of thermodynamics predicts asymmetric unwinding towards disorder?” *Paul C.W. Davies (1979).

 

فلهذا اقول احتمالية ليس تكوين كائن اولي وحيد الخلية ليتطور بل احتمالية تكوين بروتين واحد بسيط في الكون هي مستحيلة الا بوجود خالق زكي وهو يهوه ايلوهيم.

ومن يصر على الرفض هو يختار فرضيات خيالية ويرفض القوانين الفيزيائية والكيميائية وغيرها اي يرفض العلم لأجل التطور. 

فلا يقول انه ملحد بسبب العلم فالعلم والقوانين العلمية ليس في صفه بل ضده ولكنه ملحد لانه اختار الالحاد ويغطي على هذا بفرضيات يدعي كذبا انها علم وهي علم كاذب وضد العلم الحقيقي.

 

احتمالية تكوين جين وبروتين

 

لا زلنا نتكلم عن احتمالية تكوين مكونات الحياة من العدم. وهنا نبدأ نتكلم عن الشريط النووي الذي هو المنظم للخلية  

مثال للتوضيح لو نريد تكوين جهاز معقد 

لو يوجد انسان عاقل زكي سريع حكيم خبير بهذا النوع من الأجهزة سيكون الجهاز في وقت قليل 

http://images.clipartof.com/small/1177624-Cartoon-Of-An-Outlined-An-Outlined-Smart-Man-Figuring-A-Math-Equation-In-His-Head-Royalty-Free-Vector-Clipart.jpg

وكلما ازداد ذكاؤه وحكمته كلما سيكون اروع فيما يصنع في وقت لا يذكر فهو غير محتاج لا مساعدة من طبيعة ولا وقت ولا محاولات فاشلة فهو يعرف ماذا يفعل.

لو يوجد انسان غير عاقل غبي بطيء جاهل عديم المعرفة احتمالية ان يكون هذا الجهاز المعقد هي اعتقد احتماليه ضعيفة جدا جدا 

http://vecto.rs/1024/vector-of-a-cartoon-dumb-man-with-an-arrow-through-his-head-holding-an-i-have-no-idea-sign-outlined-coloring-page-by-ron-leishman-25034.jpg

وكلما ازداد غباؤه كلما قلت احتمالية نجاحه ومحتاج مساعدة من الطبيعة والوقت ليقوم بمحاولات كثيرة. 

لو لا يوجد انسان اصلا لتكوين هذا الجهاز المعقد فهو لن يتكون وهذا امر لا خلاف عليه 

http://grtechnj.com/wp-content/uploads/2014/02/question-things.jpg

 

الحياة لو تكلمنا عن أصغر كائن حي من نواة بها الدي ان ايه البسيط والسيتوبلازم ومكوناته والجدار الخلوي لوجدناها انها معقده بطريقه تفوق معرفتنا حتى الان وهذه سآتي اليها لاحقا

لو يوجد خالق عاقل زكي سريع حكيم خبير لن تستغرق منه وقت في الخلق لأنه يقول فيكون

اما لو تركنا الفرصة للطبيعة فاصلا القوي الطبيعية لا تعد صانع زكي ولا حتى غبي فهي غير عاقلة وبلا حكمة وغير موجهة اي بدون هدف فهذا يترك للفرص العشوائية 

Chance or random natural method and unguided process

ولا اعتقد أحد من مؤيدي التطور يقول ان الطبيعة زكية حكيمه لأنها غير عاقله فنتكلم عن شيء غير عاقل غبي بدون هدف غير حكيم فما هي احتمالية تكوين الحياة؟ 0

تكلمت سابقا في احتمالية تكوين بروتين بسيط بالصدفة العشوائية عن سيناريو تكوين بروتين واحد هو في الحقيقة مستحيل بسبب ظروف الطبيعة من الماء والأكسجين والايزومرز وغيره الكثير من العوامل التي تجعل تصنيع الاحماض الامينية في الطبيعة مستحيل واتحاد اثنين من الاحماض الامينية مستحيل وظروف مخالفة للطبيعة تماما اي ضد الطبيعة Supernatural

 

ولكن بغض النظر بالكامل عن عدم تمكن الظروف الطبيعة من تكوين ومن ربط اثنين من احماض امينية لتكون بروتين بسيط. 

هنا أتكلم عن السيناريو الثاني وهو البداية ما يكون البروتينات وهو الدي ان ايه

واشرح باختصار ما يقولوه

1 منذ أكثر من 3.5 مليار سنة مضت كان الغلاف الجوي مختلف تماما عما هو عليه الان بطريقة لا نعرفها (ولا يوجد دليل عليها) ولكن هو مناسب للكيماويات لتتفاعل وبخاصة الكربون والامونيا

2 المياه سواء الأرضية او المحيطات التي بدأت تتكون هي بها تركيبة كيميائية مناسبة لا توجد الان ولا تتكون الان (ايضا بدون دليل) وتكونت في هذا الوقت بهذه الدقة بطريقة لا نعرفها

3 المواد الكيميائية بطاقة ما كونت احماض نووية 

4 الاحماض النووية تجمعت بطريقة ما غير معروفة بدقة مذهلة مكونة دي ان ايه او ار ان ايه بسيط

5 هذه الدي ان ايه بدا بطريقة غير معروفة بدا ينتج بروتينات من الاحماض الامينية التي تكونت سابقا 

6 هذه البروتينات تجمعت معا في أعضاء مختلفة لتكون الخلية الأساسية 

7 شريط الدي ان ايه تعلم ان ينقسم بنفسه بطريقة غير معروفة وهذا أيضا لابد ان يكون حدث في زمن يساوي حياة خلية بكتيريا فقط وبدا يكون اعضاء الخلية

8 هذه الأعضاء التي تكونت تجمعت معا بطريقة لا نعرفها مكونة خلية 

9 هذه الخلية اصبحت حية بمعني يحدث فيها تفاعلات حيوية وبطريقة لا نعرفها في عمرها القصير جدا عرفت كيف تتكاثر وهذه المعرفة حدثت في زمن قدره زمن حياة بكتيريا واحدة بسيطة أي دقائق 

10 بعد هذا بدأت تعرف البناء الضوئي وتنتج أكسجين وتقضي تماما على المركبات العضوية السابقة التي اختفت ولا تعد تحدث مرة ثانية

هذا ليس عليه أي دليل الا في الخيال العلمي فقط والتجارب المعملية باءت بالفشل

ما يجب ان تنتجه الطبيعة في هذا السيناريو وهو الجين الذي ينتج هذا البروتين. وندرس احتمالية تكوينه في الطبيعة بدون مصمم زكي

ما هو الجين؟ الجين هو الوحدة في الدي ان ايه سواء تنظيمي او تعبيري اي الذي يعبر عن صفه وراثية فهو له القدرة على تعبير بإنتاج بروتين كإنزيم او غيره من المواد الحيوية 

File:Gene.png 

هذه صوره توضح جين بسيط وهنا الجين هو 50 قاعده فقط (اقل بكثير من الجين الحقيقي) وكل قاعده كما نعرف تتكون من أحد الاربع حروف من اساسين بيورين وهو ادينين جوانين وبيرمدين وهو سيتوزين وثيمين 

Purines = adenine and guanine

Pyrimidines = thymine (or, in RNA, uracil) and cytosine

File:DNA chemical structure.svg

ولكن الجين الحقيقي هو مئات المرات ضعف هذا الخمسين كود ولا يجب ان يكون فيه خطأ واحد في الترتيب ولا لما تمكن من انتاج البروتين اي يفشل او يكون بروتين خطأ فيكون قاتل 

الشريط النووي في شكله يشبه السلم الملفوف 

http://blogs-images.forbes.com/daviddisalvo/files/2011/11/DNA.jpg

ودرجات السلم هي ما يشبه وحدات منظمة كلغة تدخل في تكوين الجين 

http://images.sciencedaily.com/2012/08/120813155521-large.jpg

وتسمي نيكليوتيدات

 

 فكل درجة تسمي نيكليوتيد والمسافة بينهم مختلف عليها ولكن تقريبا 0.33 نانومتر 

فكل ثلاث درجات تمثل كودون وكل مجموعة كودون معا يكون الجينات المعبرة 

Genes

(1.5الي 2% فقط معبرة بروتين والباقي جينات لها وظائف اخري تنظيميةفكل كودون من ثلاثة ترتيبات لقواعد يماثل حمض اميني يحمله شريط الار ان ايه الماسنجر ليكون جزء من بروتين. الجين له بداية ونهاية (اكسون) لتكون البروتين.

وهم يترتبوا على سلسلة ريبو فسفات المفردة او ديؤكسي ريبو فسفات المزدوجة وهي السلسلة المتصلة التي تحمل هذه القواعد عليها 

 

في البداية دارون لم يكن يعرف أي شيء عن الجينات ولا الدي أن ايه بل هو كما كان يعتقد أن الكائنات الحية مثل الديدان تخرج من مواد عضوية غير حية مثل قطعة لحم ميت متعفن ايضا كان يعتقد خطأ ان الصفات المكتسبة تورث والانتخاب الطبيعي ينتخب هذه الصفات التي اكتسبت ولكن عالم مسيحي اخر اثبت خطأ ان ادعاء دارون بالتطور من خلال الصفات المكتسبة والانتخاب الطبيعي كقوة تخليقيه تدريجية بتغيرات بسيطة ظاهرية تجعل الذي به الصفات المكتسبة تورث وهو الذي يبقي ويتطور والباقي يفنوا

هذا العالم هو

جريجور مندل 1822 الي 1884 م

Gregor Mendel.png

 بعلم الوراثة لسنوات طويلة اثبت مندل ان كلام لمارك ودارون خطأ وان الصفات المكتسبة لا تورث وهذا في سنة 1860 م وهذا بعد دارون بسنة وهذا يحطم التطور الذي يعتمد على الانتخاب الطبيعي وان الصفات المكتسبة بسبب تغير ظروف البيئة من جيل الي جيل تورث وتحدث التطور 

فمندل اثبت بالتجربة المعملية أن الصفات المكتسبة لا تورث بل الصفات الوراثية الغير متغيرة هي التي تورث ووضع قواعد مندل للوراثة التي هي صحيحة حتى الان.

ولكن للأسف مؤيدي دارون ادركوا ان هذه الأبحاث هي ضد التطور فتم رفضها والتعتيم عليها (اي عالمان مسيحيان وهما جورج مندل ولويس باستير الاثنين اثبتوا خطأ التطور من بدايته ولكن للاسف الملحدين كانوا في اشد الاحتياج الي التطور فلم يعترفوا بفشل فرضيته بل ساندوه ومستمرين حتى الان والمسيحيين لم يكونوا بخبث الملحدين فلم يدافعوا عن العلم الصحيح بقوة) والكنيسة لم تهتم بها بشدة حتي بدأت من سنة 1910 م الي سنة 1930 م تقريبا عندما بدأوا يتعرفوا على الجينات والدي أن ايه وبدأوا يعترفوا بفضل ابحاثه وبدأوا يوفقوها مع نظرية دارون كعادتهم في الدارونية الحديثة وادعاء ان التطور يحدث بالطفرات الجينية وليس بالصفات المكتسبة ثم في شريط الدي ان ايه وهذا شيء لم يعرفه أصلا دارون علي الاطلاق (بل اكتشف شريط الدي ان ايه بعد دارون تقريبا 110 سنة) وبدأت بعض الخدع من الملحدين لإقناع البسطاء ان أبحاث مندل والوراثة مؤيدة للتطور رغم انها في الحقيقة تثبت فشل فرضية التطور تماما. فدارون كان مقتنع ان الصفات المكتسبة تورث للجيل التالي ولهذا في عشرات الاجيال تطول رقبة الزرافة وفي عشرات الاجيال يتطور قرد من التسلق على الشجرة الي المشي على قدمين ولكن الوراثة اثبتت خطأ هذا ولاتزال الوراثة تثبت ان الانتخاب الطبيعي يعمل ضد ادعاء التطور لان الانتخاب الطبيعي يفني المعيوب الذي حدث به طفرة ولا ينتخبه وايضا الوراثة توضح ان الطفرات هي مضرة وليست مفيدة وعدم احتمالية تكوين طفرة مفيدة وهذا سندرسه بالتفصيل لاحقا في القسم السادس ولكن هنا ندرس احتمالية البداية والتطور العضوي وليس التطور الكبير فهو سياتي لاحقا.  

وبسبب ابحاثه في الوراثة هو يعتبر وضع حجر الأساس لاكتشاف شريط الدي ان ايه 

تعود أول ملاحظة للدي ان ايه في العلم الحديث للطبيب السويسري فريدريك ميسـشر Friedrich Miescher في سنة 1869 عندما استطاع استخلاص مادة مجهرية من القيح واسمها نوويين (نيوكلينبسبب وجودها داخل النواة 

وفي سنة 1929 استطاع فويبوس ليفنين Phoebus Levene من اكتشاف مكونات الوحدة الأساسية للدي ان ايه وهي النيوكليوتيدات وبين أن الدي ان ايه ما هو إلا تكرار لهذه الوحدة.

وهي القواعد النووية والسكر والفوسفات

وفي سنة 1953 وبالاعتماد على الصور السينية المأخوذة بواسطة روزاليند فرانكلين والمعلومات المتوفرة عن القواعد وطريقة ارتباطها ببعضها، طرح كل من جيمس واتسون وفرانسيس كريك نموذجهما (اللولبي المزدوج) ونشروا تجاربهم في مجلة الطبيعةوفي سنة 1957 وضح كريك العقيدة الأساسية لعلم الأحياء الجزيئي ووضح العلاقة ما بين الدي ان ايه والار ان ايه والبروتيناتوبين كريك لاحقا أن الكودونات تتكون من 3 قواعد مما ساعد علماء آخرين على فك الشيفرة الوراثية وتحديد الكودونات المشفرة للأحماض الأمينيةوفي سنة 1958 أوضح العالمان ميليسون وستال طريقة تناسخ الدنا ووصفاها بالشبه محافظةحصل واتسون وكريك وموريس على جائزة نوبل في الطب لاكتشافاتهم في هذا الحقل في سنة 1962 وحصل فرادريك على لقب سير.

Sir Francis Crick

وهو الذي قدم نموزج التركيب الحلزوني للدي ان ايه 

The Helical Spiral of the DNA

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/4/4c/DNA_Structure%2BKey%2BLabelled.pn_NoBB.png/340px-DNA_Structure%2BKey%2BLabelled.pn_NoBB.png 

 

وهو شكل توضيحي لقاعدة في جين ولكن الأصلي أكبر من هذا مئات المرات في الطول 

ترتيب القواعد يناسب تركيب البروتين.

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8f/Lambda_repressor_1LMB.png/640px-Lambda_repressor_1LMB.png

المهم أنه ليتكون جينات بدون خالق فلا بد أن يكون أنتج في الطبيعة بطريقة غير منظمة غير هادفة غير ذكية.

لم يستطع أحد حتى الان من كل من العلماء وباحثي الشهرة ان ينتج هذه القواعد الأربعة بظروف تشبه الطبيعة الي حد ما. فيوجد عواقب كثيرة جدا تقف امام أي أحد حتى مجرد يفكر انها ممكن ان تنتج في الطبيعة فمثلا الفسفات الذي هو أساسي فيها يترسب لو وجد كالسيوم في المياه والكالسيوم مهم للمواد العضوية فبوجود كالسيوم لن يتكون لا دي ان ايه ولا ار ان ايه وفي عدم وجوده لن تتكون مواد عضوية مهمة ايضا.

هذا لوحده كافي بالقضاء على ادعاء تكوين جين في الطبيعة. 

 

هل يمكن ان تنتج هذه القواعد بالصدفة في الطبيعة؟

 تمت تجارب كثيرة لتصنيع أحد هذه الاربع قواعد ببعض التغير عن ظروف الطبيعة فمثلا في سنة 1961 م تمت تجربة أورو بتسخين محلول سيانيد الامونيوم مسال في مياه به امونيا لعدة أيام في عدة خطوات معقدة فكون ادينين وهو أحد قواعد البيورين

ولكن هذه التجربة لا تشبه الطبيعة في شيء 

Oró, J. (1961). "Mechanism of synthesis of adenine from hydrogen cyanide under possible primitive Earth conditions". Nature 191 (4794): 1193–4.

هذه التجربة تفترض انه التكوين تم في جو مكون فقط من ماء وهيدروجين سيانيد وامونيا وهذا لا يشبه الطبيعة 

ودرسنا سابقا مشكلة الامونيا لو لم يكن هناك اوزون لا تتكون ولو كان هناك اوزون أي أكسجين فهو يؤكسد هذه المواد العضوية أيضا أي ان الأكسجين مشكلة أيضا في ادعاء تكوين النيوكليتيدات فوجوده يفسدها وعدم وجوده لا يكونها 

وأيضا التجربة تمت عن طريق محفز سالب base catalysis ولكن هذا ايضا احتاج اضافة 

4 aminoimidazole 5 carboxamidin 

والاشكالية انها تحتاج ايضا الي ضغط منخفض جدا لا يشبه الطبيعة 

Menor-Salván, C; Ruiz-Bermejo, DM; Guzmán, MI; Osuna-Esteban, S; Veintemillas-Verdaguer, S (2007). "Synthesis of pyrimidines and triazines in ice: implications for the prebiotic chemistry of nucleobases". Chemistry 15 (17): 4411–8.

إشكالية أخرى ان هذه التجربة لم تنتج ادينين فقط ولكن انتجت بوليكيرات كثيرة بها نسبة 1.5 من الادينين او 110 ملي جرام في اللتر. ولفصله عن هذه البوليميرات الثابتة احتاجوا لطرد مركزي وهو 16000 لفة في الدقيقة مع إضافة حمض الهيدروكلوريك لأخذ المحلول الأعلى فقط وإزالة البوليميرات الاثقل التي تجمعت أسفل في الطرد المركزي.

ثم بعد هذا العزل بالكروماتوجرفي liquid chromatography المعقد جدا. 

J ORO, A P KIMBALL 

From the Department of Chemistry, University of Houston, Houston, Texas, USA Archives of Biochemistry and Biophysics (Impact Factor: 3.37). 09/1961; 94:217-27. 

فكيف عزلت الطبيعة الادينين؟ 

هل كانت تملك الطبيعة جهاز طرد مركزي كهربائي به 16000 في الدقيقة؟

وهل كانت الطبيعة أيضا القديمة بها جهاز الكروماتجرفي السائل المعقد أيضا؟

وان كانت الطبيعة لا تمتلك هذه الأجهزة الكهربائية فكيف عزلت البيورين؟

 

ايضا هذه التجربة منتجة للحرارة وبشدة exothermic process   

ايضا اشكالية هذه التجربة ان السيانيد HCN يفضل الحالة الغازية وليس ان يكون في المياه 

A major challenge to invoking cyanide polymerization for purine synthesis however is the availability of HCN itself. While HCN forms readily in the gas phase 

Matthews, C. N. (1991). Dark matter in the solar system: Hydrogen cyanide polymers. Origins of Life and Evolution of Biospheres, 21(5): 421-434.

 

Minard, R. D., Hatcher, P. G., Gourley, R. C., and Matthews, C. N. (1998). Structural investigations of hydrogen cyanide polymers: new insights using TMAH thermochemolysis/GC-MS. Origins of Life and Evolution of the Biosphere: The Journal of the International Society for the Study of the Origin of Life, 28(4-6): 461-473.

فهي مخالفة للطبيعة 

لهذا ادعى البعض ان يكون تكون في قاع المحيطات 

Holm, N. G., and Neubeck, A. (2009). Reduction of nitrogen compounds in oceanic basement and its implications for HCN formation and abiotic organic synthesis. Geochemical Transactions, 10: 9. 

ولكن ايضا بقيت مشكلة عدم وجود التركيز المطلوب لبداية التفاعل فهو يحتاج انزيمات 

وهذا يؤكد عدم تكوينهم بدون انزيمات داخل خلية

وايضا تكوينها بدون برودة شديدة او غليان يحتاج انزيمات كثيرة فمن اين ستوجد في الطبيعة انزيمات منظمة متحكم فيها لتصنعهم؟ 

كل هذا يؤكد احتمالية تكوينهم هو 0 لأنه مخالف للطبيعة 

 

واحتمالية تكوين دي ان ايه في الطبيعة

 

تجربة أورو لتصنيع القواعد النيوكليوتيدية ليست الوحيدة 

ايضا هناك تجربة اخرى أكثر تعقيد من الماضية ولكن أيضا لا تشابه الطبيعة في شيء 

Basile, B; Lazcano, A; Oró, J (1984). "Prebiotic syntheses of purines and pyrimidines". Adv Space Res 4 (12): 125–31

ولهذا اعترف أحد علماء التطور وهو ديكرسون ان تصنيع شيء في المعمل بطريقة معقدة يؤكد استحالة احتمالية وجوده في الطبيعة 

R. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” in Scientific American, p. 70

 

وستانلي ملر صاحب تجربة ميلر التي شرحتها سابقا هو ايضا درس القواعد الاربعة ووضح اشكالية هامة وهي بينما يحتاج الادينين والجوانين يحتاج تصنيعهم الي تجميد يحتاج السيتوزين واليوراسيل الي غليان 

Research by Stanley Miller and colleagues suggested that while adenine and guanine require freezing conditions for synthesis, cytosine and uracil may require boiling temperatures

Robertson, Michael P.; Miller, Stanley L. (1995). "An efficient prebiotic synthesis of cytosine and uracil". Nature 375 (6534): 772–4.

وهذه مشكلة اخرى تضاف الي بقية المشاكل التي تخالف الطبيعة.

فكيف في الوقت الذي الارض حرارتها ساخنة ومليئة بالبراكين والمياه التي بدات تتجمع بقلة تقترب من درجة الغليان يتكون المركبات المطلوب ان تكون متجمدة؟

وكيف تتكون مواد تطلب درجة الغليان بجوار مواد لتتكون مطلوب ان تكون متجمدة؟

وايضا انخفاض الضغط هذا مع الأكسجين هذا يجعل تكوين احماض امينية شبه مستحيل وهذا ما اعترف به علماء كثيرين

Origins of Life and Evolution of Biospheres 38 (105–115): 105.  Cleaves, H. James; Chalmers, John H.; Lazcano, Antonia; Miller, Stanley L.; Bada, Jeffrey L. (2008). Retrieved 2014-02-23.

 

Chyba, Christopher F. (2005). "Rethinking Earth's Early Atmosphere". Science 308 (5724): 962–963.

فهل كان الغلاف مناسب للأحماض الامينية وضد القواعد النيكليوتيدية ام يكون قاعدة او اثنين ويمنع تكوين الاحماض الامينية؟

فلهذا بعضهم اقترح حلا للمشكلة ان يكون أحدهم تكون في الفضاء والثاني على الارض وتلاقيا على الارض 

Barton, Nicholas H.; Briggs, Derek E. G.; Eisen, Jonathan A.; Goldstein, David B.; Patel, Nipam H. (2007). Evolution. Cold Spring Harbor Laboratory Press. pp. 93–95.

 

كل هذا يؤكد ان احتمالية تكوين هذه القواعد النيكليوتيدية معا هو احتمالية 0 صفر.

ولكن سنتماشى مع ادعاء تكوينه الذي استلزم 

ان شيء خارق للطبيعة جعل السيانيد تركيزه عالي في المياه 

وان شيء خارق للطبيعة قلل الضغط

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الأكسجين 

وان شيء خارق للطبيعة فصلهم عن بقية المواد 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الغليان والتجميد في نفس الوقت اي ان قاعدتان تحتاج تكوينهم تجميد وقاعدتان تحتاج تكوينهم غليان وتكونوا معا بطريقة خارقة للطبيعة 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الكالسيوم مع الفسفور المطلوب لتكوينهم 

وشيء خارق للطبيعة كون المحفز القاعدي المطلوب لتكوين الادينين

ورغم هذا سنفترض انهم تكونوا رغم كل هذا 

وبعد هذا لربطهم معا سنصطدم بنفس مشكلة المياه التي تكلمت عنها سابقا في ترابط الاحماض الامينية لان ترابط النيوكليتيدات يحتاج نزع مياه وهم المفروض تكونوا في المياه وهذا يجعل الامر يؤكد أنه غير محتمل.

أيضا تكوينهم وترابطهم هو سلسلة تفاعلات دقيقة أي خطأ بسيط لا يكونهم ولا تتكون المكونات المطلوبة للحياة. 

ايضا ما هو الوسيلة التي ستجعلهم يترتبوا بطريقة مطلوبة مثل حروف القراءة. بمعنى حتى لو حصلت صدفة وكونت حروف كيف ستنتظم هذه الحروف بشكل مطلوب فما الذي سيجعل هذه الحروف تترتب لتكون كلمة مفهومة بل وايضا ما الذي يجعلها ستقف عن حجم كلمة ولا تضع حروف اخرى ليس لها لزوم؟

الذي يفعل هذا الانزيمات المعقدة المنظمة.

 فيجب ان تكون الانزيمات والظروف 100% ما هو المطلوب والا لن يتكونوا وهذا من المحال ان يوجد في الطبيعة. هذا ليس كلامي فقط بل أيضا اعترافات علماء التطور أنفسهم مثل دي واتس وغيره

100% الظروف المناسبة فقط هي المطلوبة. ولكن الكيميائيين واضح انه غير قادرين لإنتاج هذا لتصنيع عديد النيوكليوتيدات، وهم بالكلية غير قادرين على تقدير الحجم والشكل 

A 100 percent exact fit is required. But chemists seem unable to produce much in the way of synthesized polynucleotides, and they are totally unable to make them in predetermined sizes and shapes (*D. Watts, “Chemistry and the Origin of Life,” in Life on Earth, Vol. 4, p. 21).

وحتى في معمل معد بأعقد الأجهزة وأكثرها تطور لا يستطيع ان ينتجهم ويركبهم بدون انزيمات فكيف نتوقع بعض المياه والوحل انتجهم بل وربطهم بطريقة زكية ليكونوا معبرين؟

لابد من وجود زكاء فعل هذا فهو مصمم زكي.

بل سأستشهد بكلام علماء الفضاء الغير مؤمنين الذين يقولوا 

الاشياء الغير عشوائية تشهد على ذكاء

Non-random pattern” would demonstrate intelligent

C. Ponnamperuma, the Origins of Life, p. 195

أي أشياء منظمة غير عشوائية تشير لوجود ذكاء 

وأيضا قال كارل سيجان 

رسالة بها محتوى معلومات في كلماتها هي انتاج ذكاء فقط

A message with high information content would be “an unambiguously artificial [intelligently produced] interstellar message” (*Carl Sagan, Cosmos, 1980, p. 314).

أي رسالة بها محتوي معلوماتي يشهد على وجود زكي عاقل انتجها 

إذا هذا يؤكد ان الصدفة والتطور هذا ليس صحيح بل مصمم زكي هو الذي خلق كل هذه بدقة تشهد لعمله.

بل شهد فريد هويل نفسه ان علم البيولوجي يشهد بان هناك كيان أذكى واعلي مننا

“To involve purpose is in the eyes of biologists the ultimate scientific sin . . . The revulsion which biologists feel to the thought that purpose might have a place in the structure of biology is therefore revulsion to the concept that biology might have a connection to an intelligence higher than our own.”

Fred Hoyle and *Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space (1981), p. 32.

وايضا أحد العلماء المهمين في هذا المجال وهو دكتور تشارلز كارتر ايضا حديثا أعلن في مؤتمر انه غير محتمل جدا تكوين ار ان ايه في الطبيعة

وايضا بعض العلماء قدم مثال مثلما تذهب الي محل ادوات به مسامير وغيره وصدقت ان لو تركت هذا المحل زمن طويل جدا بملايين السنين ستتجمع منه مكوك فضاء بالصدفة ويطير (بدون مهندس). 

وايضا لو ذهبت الي محل كهربائي به اسلاك ومفاتيح وايضا صدقت انه لو ترك هذا المكان لوحده زمن طويل جدا بملايين السنين سيتكون منه كومبيوتر دقيق يعمل بالصدفة 

ايضا اشكالية كبرى في هذا الامر ان التفاعلات حتى المخالفة لظروف الطبيعة لن تكون فقط ار ان ايه RNA ولكن هي ستكون معا اشكال مختلفة من النيكليك اسد مثل PNA, TNA or GNA فكيف تكون وبقى فقط ار ان ايه 

Orgel, Leslie (2000). "A Simpler Nucleic Acid". Science 290 (5495): 1306–7.

 

اعود مرة ثانية الي تركيب الشريط النووي

كل قاعده تتكون من ديؤكسي ريبوا نيوكليك اسد 

Deoxyribonucleic acid (DNA)

وهذا لكي يتكون يحتاج تفاعلات معقده ولكن لن ادخل في تعقيد تكوينه الذي هو شبه مستحيل في الطبيعة بدون وجود كائن حي يكونه لان هذا سيزيد صعوبة مدافعي التطور وسيجيبون فقط لا نعرف كيف تكون او قاعده في الطبيعة بالصدفة العشوائية  

مع ملاحظة ان لينتج كود جيني يحتاج الي ان ترتبط هذه القواعد معا حسب عدد القواعد المطلوبة للجين بدون خطأ واحد لا في الترتيب ولا بإضافة او حذف. 

وهنا اتكلم عن احتمالية تكوين جين واحد في الطبيعة ورغم ان الجين لينتج بروتين هو مئات أضعاف الخمسين ولكن فقط سأتخذ جين 500 قاعده فقط اي شيئ صغير جدا كمثال توضيحي.

القواعد هي أربعة ادينين جوانين ستوزين ثيامين 

A,G,C,T

هؤلاء أربعة اختيارات فقط ولكن هم يكونوا قواعد كل قاعدة ثلاثة حروف 

A-C-C, G-T-A, T-C-G…

لتكوين قاعدة واحدة بترتيب محدد من هذه الترتيبات المختلفة فهي احتمال واحد صحيح من 64 احتمال خطأ 

لان ترتيبه هو يبدأ بأحد أربع قواعد فلكي ينتج قاعدتين من أربع بترتيب صحيح من الاربع حروف هو 4*4=16 اي احتماليه من 16 احتماليه خطأ 

ثلاث هو 4*4*4= 64 اي احتماليه من 64 احتماليه خطأ وكل احتمالية منها يمثل حمض اميني للجينات المعبرة

 

لتكوين 500 قاعده هو احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ تساوي 2.6 في [Warning: Linked object ignored] اي هو يساوي احتماليه واحده صحيحه من عدد احتماليات خطأ مقدارها  

26000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

هذا احتماليه واحده من كل هذا الاحتماليات الخطأ لتكوين قواعد مرتبه لتكون جين واحد صغير ينتج بروتين قصير اقل من الطبيعي  

أي خطأ واحد في كود هو قاتل لانه سوف ينتج بروتين خطا يقتل الكائن. او لا ينتج البروتين الذي هو ايضا قاتل للكائن 

اذكركم ببعض الارقام الأخرى

The words in all the books ever published. [Warning: Linked object ignored]

Sand grains on all shores [Warning: Linked object ignored]

Observed stars [Warning: Linked object ignored]

Water drops in all the oceans [Warning: Linked object ignored]

Candle power of the sun 3 x [Warning: Linked object ignored]

The diameter of the universe by inches is [Warning: Linked object ignored]

Hydrogen atoms in the universe [Warning: Linked object ignored]

Subatomic particles: electrons, protons, neutrons in the universe [Warning: Linked object ignored]

It is said that any number larger than 2 x [Warning: Linked object ignored] cannot occur in nature.

The Evolution Cruncher

فأي احتمالية اقل من 1*[Warning: Linked object ignored] هو لا يحدث في الطبيعة 

 هو يعتبر مستحيل الحدوث واحتماليته 0[Warning: Linked object ignored]وفي علم الإحصاء اي رقم احتماله اقل من 1: 

ويكون في صالح المتسائل وليس المفترض الحدوث

“Mathematicians agree that any requisite number beyond [Warning: Linked object ignored]has, statistically, a zero probability of occurrence (and even that gives it the ‘benefit of the doubt’).

I.L. Cohen 

تكوين 500 قاعده هو احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ تساوي 2.6 في [Warning: Linked object ignored] هو علميا حسب الإحصاء لا يتكون في الطبيعة ومستحيل.

وهنا اعود الي عمر الارض مره اخري ومره اخري الارض منذ 4.5 بليون سنة 

وهي بعدد الثواني تساوي 

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا  

وهو الزمان المتاح للأرض لكي يتم تجريب بالطبيعة (ضد الطبيعة) تكوين كل هذه المحاولات من قواعد جينية الخطأ لينتج منهم واحد فقط من الترتيب الصحيح للجين مره واحده فقط 

بمعني أنى اريد عدد الجينات التي لوحدها في الطبيعة تنتج في الثانية من تركيبات مختلفة يساوي

عدد احتمالات الجينات على عدد الثواني يكون مطلوب الطبيعة تنتج جينات في الثانية عددها

55 في [Warning: Linked object ignored] جين في الثانية من جينات خطأ 

اي محتاج ان الطبيعة تنتج في الثانية الواحدة في المكان الواحد منذ بداية الكره الأرضية وحتى الان لينتج جين واحد صحيح عدد من الجينات خطأ في الثانية مقدارها 

550000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000/ sec

جين ينتجوا في الثانية الواحدة. وبالطبع احتاجهم في مكان واحد صغير جدا لكي يكونوا مناسبين كبداية شريط الدي ان ايه او الار ان ايه صغير به جين واحد

هذا الرقم من الجينات في الثانية الواحدة كي يحدث انتاج مره واحده لهذا الجين الصحيح واحد فقط اكرر واحد فقط ان ينتج في مره واحده صحيح في خلال عمر الارض كلها في مكان واحد ليتكون هذا الجين كاحتماليه من اول تكوين الارض وحتى الان ليكون مناسب لبداية الحياة مع بقية الجينات التي يجب ان تكون معه التي لم نحسب احتماليتها بعد. ونحن لا نحسب من بداية الارض الي بداية تكوين الحياة لان الحياة كما يدعوا ظهرت على الارض منذ 3.5 بليون سنة فهذه تضاعف الاحتمالات  

هنا اكرر سؤالي الغبي وهو 

ما هي القوة الطبيعية بدون حياه وبدون تنظيم وبدون خبره وبدون عقل وبدون حكمه وبدون هدف التي انتجت واستمرت في انتاج هذا الكم الضخم من التركيبات المختلفة من الأكواد الذي يساوي55 في [Warning: Linked object ignored]  في الثانية الواحدة في المكان الواحد من اول ما تكونت الارض والمفروض حتى الان مستمرة لكي تنتج جين واحد فقط به 500 قاعده في ترتيب صحيح ولكن لا نراها على الاطلاق ولم نكتشفها ولم نشعر بها حتى الان رغم انها مستمرة حتى الان؟  

بل سؤالي الثاني الذي هو اغبي منه وهو 

لو حدث وتكون هذه الاحتمالية في البليون الاول من عمر الارض فكيف بقي هذا الجين لمدة بليون سنة منتظرا بداية الحياة بدون ان يتاكسد بالأكسجين في الطبيعة وبدون ان يتكسر بالرطوبة التي في الطبيعة وبدون ان يتحلل بحرارة الشمس وبدون ان يتفاعل او اي امر اخر؟ 

وسؤال ثالث أكثر غباء وهو 

لو تكون هذا الجين في مكان بعيد قليلا في سطح الارض مثل على قاره اخري او على جزيرة اخري فكيف انتقل هذا الجين سليم بدون اي تكسير الي المكان الذي يحتاجه ليرتبط مع بقية الجينات التي لم احسب احتماليتها بعد وغيره من مكونات الخلية التي لم احسب احتماليتها بعد لتبدأ الحياة؟

لتكوين بروتين متوسط من 300 حمض اميني يحتاج جين على الدي ان ايه طوله 1000 قاعدة احتمالية تكوين هذا الجين بالصدفة من 4 قواعد هو احتمالية واحدة صحيحة من [Warning: Linked object ignored] خطأ اي 1 وامامه 600 صفر احتماليات خطأ 

هذا الرقم الاخير ليس من حسابي بل من أحد العلماء 

Frank Salisbury, “Doubts about the Modern Synthetic Theory of Evolution,” American Biology Teacher, pp. 336-338

وايضا لو قسمناه على عدد الثواني من اول الكرة الارضية منذ 4.5 بليون سنة 

وهي بعدد الثواني تساوي 

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا  

فهي تساوي تقريبا [Warning: Linked object ignored] اي 1 وامامه 583 صفر انتاج لدي ان ايه في الثانية الواحدة من اول الكرة الارضية منذ 4.5 بليون سنة وحتى الان لكي تكون هناك احتمالية واحدة لانتاج هذا الجين مع ملاحظة انه سيكون مخالفا لظروف الطبيعة ولا يعمل لوحده بدون ار ان ايه ولا يعمل خارج الخلية ولا يعمل بدون انزيمات ولا يتكون في الطبيعة اصلا 

مع ملاحظة انه غير حي حتى الان وهذه كارثة اخرى.

ولكن حتى لو تنازلنا عن كل هذه الاشياء التي تؤكد عدم حدوثه فبالاحتمالات نحتاج ان هذا الذي لا يتكون في الطبيعة يتكون بنسبة [Warning: Linked object ignored] في الثانية الواحدة في مكان واحد. وهذا بلايين البلايين اضعاف نسبة الاستحالة في علم الاحصاء 

 

ملحوظة هامة جدا: كل ما قلته عن هذه النسبة ليست فقط لتكوين جين فقط لبداية الحياة بل ايضا للتطور لإنتاج جين من العدم اي ليس له وجود سابق يضاف على المحتوى الجيني. اي ليس جين يتلف او ينقل من مكان اخر او يتغير بل احتمالية ان يتكون جين جديد من العدم بدون وجود سابق للتطور هو ايضا يتعدى نسبة الاستحالة بكثير.

فالتطور يعتمد على كائن اولي بدأ ينقسم ذاتيا بجينات بسيطة ثم تطور الي الخلية المعقدة التي احتوت جينات أكثر ليس لها وجود سابق ثم تطورت الي عديدة الخلايا بجينات أكثر ثم تطورت اسفنجيات بجينات أكثر وهكذا ورحلة التطور تستلزم اضافة جينات ليس لها وجود سابق اي تضاف من العدم. احتمالية ان يحدث ترتيبات مختلفة لجين واحد ليه له وجود سابق من 1000 قاعدة هو احتمالية واحدة صحيحة من [Warning: Linked object ignored] خطأ اي انه مستحيل بعلم الاحصاء.

ولهذا عالم رياضيات وبرامج كمبيوتر واسمه شوتزنبرج حسب بالكمبيوتر بناء علي ظروف مختلفة ان فرصة تكوين دي ان ايه بسيط بطريقة عفوية هو 1: [Warning: Linked object ignored] وهي بناء على الرياضيات هي معدومة no chance  واقل منها احتمالية بقاؤه 

“Further, there is no chance (less than 1/[Warning: Linked object ignored]) to see this mechanism (this single changed characteristic in the DNA) appear spontaneously and, if it did, even less [chance] for it to remain!

M.P. Schutzenberger, Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution  pp. 73-75 (an address given at the Wistar Institute of Anatomy and Biology Symposium).

بل أكمل وقال ان هذا مع التغاضي عن فواصل ضخمة تؤكد استحالة حدوث هذا الخارق للطبيعة ولا يوجد اي شيء يعبر هذه الفواصل (مثل استحالة اتصال النيوكليتيدات في الماء وغيرها من الفواصل)

“We believe that there is a considerable gap in the neo-Darwinian theory of evolution, and we believe this gap to be of such a nature that it cannot be bridged within the current conception of biology.”

وهو ايضا وضح ان نفس المقياس ينطبق على الطفرات الجينية لإنتاج طفرة مفيدة لجين جديد ليس له وجود سابق هي نفس الاحتمالية التي اقل من 1: [Warning: Linked object ignored] 

There is a one in 1/[Warning: Linked object ignored] chance that just one mutation could be beneficial and improve DNA. Now 1/[Warning: Linked object ignored] is one with a thousand zeros after it!

اي ان فرصة تكوين طفرة مفيدة تضيف معلومات جينية ومحتوى جيني ليس لها وجود سابق وليس تغير في جين او تدميره هى فرصة غير محتملة على الاطلاق بعلم الحساب.

فارجوا عندما نتكلم عن الطفرات في القسم السادس تتذكروا هذا الجزء ان الطفرة المفيدة لانتاج جين جديد يضاف ليس له وجود سابق بالصدفة العشوائية غير محتملة وتتعدى حد الاستحالة ولكن الطفرات المضرة كخطأ وتدهور وفساد جين موجود بالفعل هذاه كثيرة جدا جدا. 

امر اخر مهم جدا ان الجين هو 

1 غير حي بعد

2 لا يستطيع ان ينقسم ذاتيا لوحده بدون مكونات الخلية 

3 لا يستطيع ان ينتج بروتين واحد بدون مكونات الخلية 

 

واحتمالية تكوين دي ان ايه مع البروتين المرتبط به

 

تكلمنا عن احتمالية تكوين جين واحد من العدم رغم انه ليتكون يحتاج

ان شيء خارق للطبيعة جعل السيانيد تركيزه عالي في المياه 

وان شيء خارق للطبيعة قلل الضغط

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الأكسجين 

وان شيء خارق للطبيعة فصلهم عن بقية المواد 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الغليان والتجميد في نفس الوقت اي ان قاعدتان تحتاج تكوينهم تجميد وقاعدتان تحتاج تكوينهم غليان وتكونوا معا بطريقة خارقة للطبيعة 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الكالسيوم مع الفسفور المطلوب لتكوينهم 

وشيء خارق للطبيعة كون المحفز القاعدي المطلوب لتكوين الادينين

وشيء خارق جدا للطبيعة جعل هذه القواعد بدأت تترابط معا وتنزع مياه رغم وجودهم في المياه

ورغم هذا سنفترض انهم تكونوا وبدؤا يترابطوا رغم كل هذا

كل ما نتكلم عنه هو جين واحد فقط واكرر جين واحد فقط لنوع واحد فقط لكي ينتج بروتين واحد احتماليته تفوق حد الاستحالة في علم الاحصاء بكثير

 هذا مع ملاحظة 

 1 غير حي بعد

2 لا يستطيع ان ينقسم ذاتيا لوحده بدون مكونات الخلية 

3 لا يستطيع ان ينتج بروتين واحد بدون مكونات الخلية 

هذا عن جين لوحده 

ولو تكلمنا عن الجينات التي على دي ان ايه المطلوبة لتكوين 124 بروتين اساسيين ليجعلوه يعمل 

هذه الاحتمالية تصل الي احتمالية صحيحة من [Warning: Linked object ignored] احتمالية خطأ

مع ملاحظة ان وزن الدي ان ايه في هذه الحالة سيكون اكثر من كتلة الارض ب [Warning: Linked object ignored] مرة وسيكون كمية الاكواد تملاء حجم الكون عدة مرات وستحتاج عدد ذرات عناصر فوق ما هو موجود في الكون بكثير جدا جدا جدا

وهذه الحسابات التي قادت عالم بيولوجي مثل ويسونج ان يعترف ويقول ان هذا يؤكد عدم حدوثه اصلا 

“This means 1/[Warning: Linked object ignored] DNA molecules, on the average, must form to provide the one chance of forming the specific DNA sequence necessary to code the 124 proteins. [Warning: Linked object ignored]DNAs would weigh [Warning: Linked object ignored]times more than the earth, and would certainly be sufficient to fill the universe many times over. Surely [Warning: Linked object ignored]times the weight of the earth in DNAs is a stupendous amount and emphasizes how remote the chance is to form the one DNA molecule. A quantity of DNA this colossal could never have formed.”

R.L. Wysong, The Creation- Evolution Controversy, p. 115.

ولهذا اعترف عالم وهو فرانسيس كريك الحائز على جائزة نوبل في اكتشاف تكوين الدي ان ايه ان فرضية تكوين مواد أولية في الطبيعة هي عبارة عن مجرد مجموعة من التخمينات 

Francis Crick, Life Itself (1981), p. 153. [*Crick received a Nobel Prize for discovering the structure of DNA.] 

 

بل احتمالية حدوث شريط نووي واحد بسيط بالصدفة ليكون مناسب مع مواد اخرى يتكوين كائن اولي به شريط دي ان ايه واحد رغم ان هذا غير موجود في الطبيعة بالصدفة هو فرصه الي [Warning: Linked object ignored] تخيل 10 وامامها 119000 صفر 

اي امامه اصفار تتعدي 100000 صفر 

اي احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ 

يوازي 105 صفحه مليئة بالاصفار او بالتصغير هو يساوي واحد وامامه اصفار باصغر خط كتابه اعرفه  

 

ولو أردنا ان نقسمه على عدد الثواني من اول الارض وحتى الان بعدد الثواني تساوي 

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا  

أي اريد ان يتكون شريط نووي بالصدفة البحتة احتماليات خطأ في الثانية بمعدل 14 في [Warning: Linked object ignored] أي 118000 في الثانية الواحدة من اول الارض وحتى الان لكي ينتج بالصدفة البحته اولي شريط ننوي صحيح لأول كائن حي 

(الكون الذي نعرفه هو اقل من 20 بليون سنة ضوئية وهو يساوي نصف قطر بوصة وهو 10 لقوة 28)

للتشبيه بتبسيط (ارقام اقل من السابق بكثير جدا) هي مثل احتمالية ان تملا ليس الأرض اليابسة ولا المحيطات ولا الارض الي القمر ولا المجموعة الشمسية كلها بل المجرة من اولها الي اخرها بعمله مثل قرش بها كتابة خطأ أي مزورة من اول طرف المجرة الي اخره على شكل كرة وفقط عمله واحده فقط هي الكتابة صحيحه وسط كل هذه العملات الخطأ وترسل رجل اعمي غير عاقل وبدون هدف ومطلوب منه ان يحضر هذه العمله ومن محاولة واحدة فقط 

هل ممكن أحدهم يفهمني ما هي القوة الطبيعيه بدون حياه وبدون تنظيم وبدون خبره وبدون عقل وبدون حكمه وبدون هدف التي انتجت واستمرت في انتاج هذا الكم الضخم من التركيبات المختلفه من الاشرطة النووية الذي يساوي 7*10 مرفوع لقوة 118000 في الثانيه الواحده في المكان الواحد من اول ما تكونت الارض والمفروض حتى الان مستمره لكي تنتج اول دي ان ايه لاول كائن 

مع ملاحظة انها يجب ان تكون في نفس مكان احتمالية تكوين اول بروتين وفي نفس زمانه وهذا بالاحتمالات يفوق ما قدمت بكثير جدا فوق ان نحصيه ولو تكون أحدهم قبل الاخر سيتحلل بالاشعة الفوق بنفسجية او بالشمس او بالرطوبة

هذا يشهد على شيء واحد فقط وهو وجود مصمم زكي 

 

ملاحظة وهي ان الدي ان ايه لا ينتج احماض امينية بل هو فقط يحوي الترتيب الصحيح فقط ويرشد نظام معقد من ار ان ايه TRNA, MRNA, RRNA ليركب الاحماض الامينية بترتيب معين مناسب لاكواده لتنتج بروتين محدد باستخدام انزيمات كثيرة لأي خطوة

اي احتاج ان الطبيعة الغبية تنتج اكواد جينية ترتبط معا وايضا تنتج احماض امينية وبروتينات في نفس الوقت والاثنين مستحيلين

فكما قلت سابقا اكتشف سير فرانسيس كريك Sir Francis Crick التركيب الحلزوني للدي ان ايه 

The Helical Spiral of the DNA هو حسب ايضا مره احتمالية تكوين بروتين مهم يربط الدي ان ايه ويجعله ملتف 

http://beyondthedish.files.wordpress.com/2013/07/chromatin1.jpg

وهو عباره عن 200 حمض اميني في ترتيب معين خاص بدون هذا البروتين لا يتجمع الدي ان ايه ولا يعملا اصلا ابسط دي ان ايه 

ولكن ايضا الجين الذي ينتج هذا البروتين هو تقريبا 700 قاعدة بدون البداية والنهاية 

والجين بدون هذا البروتين لايعمل لانه غير مرتب وملتف ليكون سليم 

والبروتين بدون الجين لا ينتج كما وضحت سابقا استحالة تكوينه في الطبيعة

فما الحل في هذه المشكلة؟

هل تكون الجين بطريقة مستحيلة ليكون بروتين؟ هذا لا يصلح لان الجين بدون البروتين معه من البداية لا يعمل.

هل تكون البروتين بطريقة مستحيلة ليلف الجين؟ هذا لا يصلح لانه لايوجد جين اصلا ينتج البروتين وايضا لا يوجد هذا الجين الذي يلتف حول هذا البروتين 

ما هي القوة الطبيعية بدون حياه وبدون تنظيم وبدون خبره وبدون عقل وبدون حكمه وبدون هدف التي بطرق مخالفة للطبيعة انتجت واستمرت في انتاج هذا الكم الضخم من التركيبات سواء بروتينات وايضا جينات المختلفة في الثانية الواحدة في المكان الواحد من اول ما تكونت الارض والمفروض حتى الان مستمرة ولكن لا نراها على الاطلاق ولم نكتشفها ولم نشعر بها حتى الان رغم انها مستمرة حتى الان؟  

بل أتساءل سؤال اغبي منه وهو 

لو حدث وتكون هذه الاحتمالية في النصف البليون الاول من عمر الارض فكيف بقي هذا البروتين حتى يلاقي الجين المطلوب لمدة نصف بليون سنة منتظرا بداية الحياة بدون ان يتاكسد بالأكسجين في الطبيعة وبدون ان يتكسر بالرطوبة التي في الطبيعة وبدون ان يتخثر بحرارة الشمس او بغيرها الكثير من العوامل وبدون ان يتفاعل او اي امر اخر؟ 

وسؤال ثالث أكثر غباء وهو 

لو تكون هذا البروتين في مكان بعيد قليلا في سطح الارض مثل على قاره اخري او على جزيرة اخري فكيف انتقل هذا البروتين سليم بدون اي تكسير الي المكان الذي يحتاجه الجين لتبدأ الحياة؟

 

ايضا التفاف الدي ان ايه حول هذا البروتين يحتاج انزيمات كثيرة فكيف وجدت هذه الانزيمات؟

لو تكون البروتين بالصدفة وايضا لو تكون الجين بالصدفة وهنا تعيدنا حد الخيال ايضا لن يلتف الجين حول البروتين بدون انزيمات 

ولو تكون الجين والانزيمات بالصدفة بدون البروتين هذا ايضا لا يعمل الدي ان ايه لانه لا يوجد البروتين الذي يلتف حوله 

ولو تكون البروتين والانزيمات الاخرى معا ايضا لا يعملوا لانه لا يوجد الدي ان ايه 

لايوجد حل الا انهم كلهم خلقوا معا من البداية بطريقة منتظمة حية وعاملة وكل منهم من وقت خلقه يقوم بدوره.

هذا شهادة قوية على وجود خالق

 

ام اخر هام هنا وهو ان الدي ان ايه لا يحتاج بروتين حوله وبعض الانزيمات تقوم بهذا بل ايضا يحتاج فوق ذلك بروتينات كثيرة. البروتينات هي التي تنظم انتاج الدي ان ايه للبروتينات المطلوبة. والدي ان ايه هو الذي ينتج البروتينات التي تنظم انتاجه للبروتينات.

 فمن هو الذي بدا اولا؟ 

هل تكون بروتين بالصدفة باحتمالية تصل الي الاستحالة ام تكون اولا دي ان ايه بالصدفة ايضا باحتمالية تتعدي الاستحالة؟

مع ملاحظة ان البروتين لا يستطيع لوحدة ان ينتج دي ان ايه ولا الدي ان ايه لوحده يستطيع ان ينتج بروتين فحتى لو ظهر أحدهما دون الاخر هذا ليس له اي فائدة في تكوين حياة

 

وأيضا مشكلة التكسر التي تكلمت عنها سابقا بالتفصيل. وهنا فقط باختصار. فاي بروتين او دي ان ايه يوجد في الطبيعة يتجه ال التكسر. وهنا سنجد كارثة للتطور فالوقت الذي يعتمدوا عليه هو نفسه سيصبح العامل المدمر للتطور كما ذكرت سابقا لان كلما كان هناك وقت أكثر كلما هذا قاد الى تكسر أي بروتين او جين حتى لو افترضنا انه تكون في الطبيعة بطريقة عشوائية

هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف من أحد علماء التطور وهو مايكل بيتمان

الوقت لا يساعد. المركبات العضوية خارج النظام الحي تتجه للتكسر بالوقت وليس للبناء. في اغلب الحالات عدة ايام هو ما تستمره. (اي اي مادة عضوية كبيرة خارج الخلية لا تسمر أكثر من عدة ايام قبل ان تبدأ تتحلل). الوقت يكسر المواد المركبة. لو هناك بروتين كبير تكون بالصدفة، الوقت سيعمل على تكسيره. تتيح وقت أكثر تصبح الفرصة اقل لهذا المركب ان ينجو"

“Time is no help. Biomolecules outside a living system tend to degrade with time, not build up. In most cases, a few days is all they would last. Time decomposes complex systems. If a large ‘word’ (a protein) or even a paragraph is generated by chance, time will operate to degrade it. The more time you allow, the less chance there is that fragmentary ‘sense’ will survive the chemical maelstrom of matter.”

Michael Pitman, Adam and Evolution (1984), p. 233.

فارجوا ان ينتبه الكثيرين لهذا أن الوقت ضد التطور العضوي وليس معه كما يزعموا خطأ

فالوقت يوضح ان التكوين التدريجي لا يحدث بل التكسير ولهذا قال أحد علماء التطور ان ظهور المواد العضوية لا بد ان يكون تم بسرعة شديدة لان الوقت لا يساعد بل ضد هذا 

“However, conventional Darwinian theory rationalizes most adaptations by assuming that sufficient time has transpired during evolution for natural selection to provide us with all the biological adaptations we see on earth today, but in reality the adaptive process must by necessity occur rather quickly (in one or at the most two breeding generations).”

E. Steele, Somatic Selection and Adaptive Evolution (2nd ed. 1981), p. 3.

وقال اخر ان تكوين جزئ بعد اخر هذا غير ممكن 

ثوربي "ان تكوين جزيئين لانزيم بالصدفة هو فانتازيا مستحيلة"

“So the simultaneous formation of two or more molecules of any given enzyme purely by chance is fantastically improbable.”

W. Thorpe, “Reductionism in Biology,” in Studies in the Philosophy of Biology (1974), p. 117.

فهم يحتاجوا ان يوجدوا كلهم معا ومن البداية.

والتطور بداية من المواد العضوية تحتاج وقت ولكن لكي يكونوا ظهروا في لحظات بدون وقت هذا لا يترك احتمالية أخرى غير الخلق وهو المصمم الزكي. 

بالاضافة الي هذا الدي ان ايه المفترض انه بسيط هو لا يوجد دي ان ايه بسيط فلكي ينتج بروتين بسيط هو يحتاج قواعد تتعدى الالف وبروتين واحد لن يكون الخلية فالخلية البسيطة تحتاج 7000 نوع بروتين لكي تعيش اي تحتاج دي ان ايه به ملايين الاكواد لو كود واحد خطا هو لا ينجوا وهذا أكثر بكثير من الاحتماليات السابقة 

وتحتاج الخلية الي 2000 انزيم معقد لاي خلية حية اي خطا في حمض اميني في تركيبها يجعل هذا الانزيم لا يعمل او يغلق التفاعل البيلوجي وهذا يؤدي الي وقف تفاعل مهم يؤدي الي موت الخلية. لا يوجد اي من هذه الانزيمات ممكن ان يتكون بطريقة عشوائية وهذا اعتراف 

Fred Hoyle wrote in New Scientist

 

مع ملاحظة اننا نتكلم عن دي ان ايه غير حي لانه ليس في خلية حية بل حسب فرضيتهم هو عبارة عن مجموعة عناصر فقط تجمعت معا وليس حي. وحتى لو تكون دي ان ايه في الطبيعة هذا لا يعني انه يعمل فهو غير حي اصلا

فحتى لو تماشينا ان الجين تكون رغم استحالته هل وجوده يكون حياة؟

 الحقيقة لا فحتى مع كل هذا يوجد ايضا مشكلة اخري وهي ان هذه المواد العضوية غير حية ولا تفعل شيء ذاتيا ولا ترتب نفسها ذاتيا بطريقة صحيحة.

الامر هذا لتوضيحه كما ذكرت سابقا. تخيل ان لو عندك بيض حي ترقد عليه دجاجة سينتج حياة ولكن لو اخذت هذا البيض وخلطه في خلاط معقم وتركته في اناء معقم لن ينتج حياة مهما فعلت ولن ينتج شيء بل سيتحلل تدريجيا وبخاصة لو اضفت له مياه.

هذا المخلوط به كل المكونات المطلوبة لتكوين كتكوت وجيناته ولكن لا يوجد به ترتيب صحيح. 

بل ما هو ابسط من ذلك . 

خذ اميبا او غيرها وحلل مكوناتها (لها عدة وسائل لن ادخل فيها الان ولكن ممكن بالطرد المركزي السريع مع عدد من الانزيمات) وستحصل على كل اكواد الدي ان ايه مكسر المطلوبة في انبوبة. لن تكون خلية حية على الاطلاق. رغم ان عندك كل مكونات الاميبا او غيرها من الكائنات وحيدة الخلية البسيطة ولكن لا يوجد لا ترتيب صحيح ولا الحياة

هذا المنطق البسيط يدمر ادعاء تكوين مواد الحياة.

لان الامر ليس في وجود احماض نووية واكواد ولا بروتينات فكل هذا متوفر عندك في البيض المخلوط او مكونات الخلية ولكن ثلاث اشياء اخرين مختلفين تماما

الاول وهو الترتيب الصحيح وهذا ما يسمى بالاكواد المرتبة ترتيب صحيح

الثاني التفاعل معا لان بروتين باكواد صحيحة بدون دي ان ايه حي باكواد صحيحة لا يعمل وايضا دي ان ايه حتى باكواد صحيحة بدون بروتين لا يعمل 

الثالث هو الحياة التي لا تنتجها التفاعلات التي يجروها في المعمل.

 

ابسط بكتيريا نعرفها بها 3 مليون قاعدة نيكليوتيدية وليس 1000 لانتاج بروتين واحد 

بل ليس الخلية كلها ولكن الميتوكندريا فقط في الخلية وهي مولدة الطاقة التي بها دي ان ايه خاص بها هو يحتوي على الاقل 16000 قاعدة نيكليوتيدية. تكوين هذا بالصدفة يتعدى بكثير جدا كل الاحتمالات التي تكلمت عنها سابقا. 

تخيل لو تكلمنا عن احتمالية مثل هذه لتكوين 16000 كود لا يصلح ان يكون فيهم خطأ. وهذه امثلة بسيطة بالاحتمالات مع ملاحظة اننا نتكلم عن شيئ اصلا الظروف الطبيعية لاتصنعه ورغم هذا حتى لو قبلنا ان يصنع بمعجزة مخالف للطبيعة الاحتملات ايضا تؤكد استحالته لا في الماضي ولا الان ولا في المستقبل وايضا نفس الامر ينطبق على ادعاء التطور واضافة جينات ومعلومات جينية لم يكن لها وجود سابق الاحتمالات تؤكد استحالتها. 

فلهذا قصة التطور بداية تكوين المواد العضوية بالصدفة سواء بروتينات او ار ان ايه حتى نصل في نهاية القصة الي تطور الانسان هي لا تتعدى الا قصة خيالية تصلح فقط للاطفال مثل قصص الخيال العلمي والقصص السحرية مثل الضفدع والامير وغيرها. وايضا تصلح لمن اختار من الاصل رفض وجود خالق فلهذا فضل ان يصدق هذه القصص الخيالية ويدعى انها علم رغم انها علم كاذب ويرفض العلم الحقيقي

ولهذا كلما تعمق أحد في الجينات تاكد انه من غير المحتمل ان تكون الحياة ظهرت من العدم من ماء ورمل. وهذا ليس كلامي بل اعتراف بعض علماء التطور مثل جي تيلور

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery pp. 165-166

وايضا هذا قاد علم بيولوجي اخر وهو ال كوهين ان يعترف ان دارون أخطأ 

وقال

علماء الرياضيات يوافقوا ان اي اعداد مطلوبة أكثر من [Warning: Linked object ignored] لها احصائيا احتمالية حدوث هي صفر. وتعطى لفائدة الشك. اي جنس معروف لنا بداية من أصغر بكتيريا وحيدة الخلية بها رقم كبير بشكل ضخم من النيوكليتيدات أكبر من 100 او 1000. في الحقيقة بكتيريا وحيدة الخلية بها تقريبا 3 مليون نيوكليوتيد مرتبين بطريقة محددة جدا. هذا يعني انها رياضيا بكل تأكيد لا يوجد هناك احتمالية لأي جنس معروف بداية من ابسط بكتيريا انه يكون نتيجة وجود عشوائي او طفرات عشوائية

“Mathematicians agree that any requisite number beyond [Warning: Linked object ignored] has, statistically, a zero probability of occurrence(and even that gives it the ‘benefit of the doubt’).Any species known to us, including ‘the smallest single cell bacteria,’ have enormously larger numbers of nucleotides than 100 or 1000. In fact, single cell bacteria display about 3,000,000 nucleotides, aligned in a very specific sequence. This means, that there is no mathematical probability whatever for any known species to have been the product of a random occurrence—random mutations (to use the evolutionist’s favorite expression).”

I.L. Cohen, Darwin was Wrong p. 205.

 

ولهذا علاقة الجين والبروتين ان يبدؤا معا هذا لا يتم في الطبيعة ولكن بمعجزة وهي الخلق ولهذا اعترف أحد علماء التطور ان هذه هي خطوة اساسية لبداية الحياة وبدونها يصبح كل قصة التطور فاشلة وهذه الخطوة هي سر غامض

 The emergence of the gene-protein link, an absolutely vital stage on the way up from lifeless atoms to ourselves, is still shrouded in almost complete mystery.”

A. Scott, “Update on Genesis,” in New Scientist, p.30.

مع ملاحظة اننا لا نتكلم عن بروتين واحد تنظيمي بل نتكلم عن مجموعة بروتينات تنظيمية بدونها لن ينتج الدي ان ايه وايضا نحتاج دي ان ايه كامل اكواده لانتاج كل هذه البروتينات 

وما يؤكد كلامي انه يستطيع أحد ان يحصل علي دي ان ايه من خليه ولكن هذا الشريط لن يعمل الا داخل الخلية وايضا يمكن ان نحصل على بروتينات من خلية ولكنها لن تعمل الا في الخلية.

ولهذا من يقول لنا ان بداية الحياة هي ان مجموعة صخور ومعادن ووحل وماء عن طريق برق كونوا دي ان ايه وغيره ارجوا منه ان يحترم عقولنا فهذا لا يمكن بالإحصاء بل هو مخالف للعلم 

وحتى لو تنازلت عن التفكير وقبلت ان وحل وماء وبرق أنتجوا دي ان ايه فكيف له أن يصبح حي وان يعرف ان ينتج وان ينقسم وان يعبر وغيرها من الصفات؟

فنحن لا نتكلم عن دي ان ايه شريط من مجموعة عناصر بل نتكلم عن منظومة معقدة حية نقص شيء واحد بسيط يجعلها لا تعمل وتبقى جماد.

 

واحتمالية تكوين دي ان ايه بنظام الترجمة له والريبوزوم

 

الريبوزوم

هو نظام يصنع من الدي ان ايه وهو نظام ايضا يصنع الدي ان ايه ويقراؤه ويترجمه ويجعل لغته مفهومة لتعبر بتركيب بروتين.  

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/0/0f/Peptide_syn.png

اي حروف تحتاج الي من ينظمها ويجعل تنظيمها معبر عن افكار ومعلومات ولكن ليتم هذا يجب ان يكون لهذه الحروف لغة موجودة بالفعل اي نظام مصمم بزكاء هو ينظم كتابتها وايضا قراءتها قبل ان تكتب هذه الحروف في كلمات تعبر عن افكار. فإيهما الاول الحروف التي تكون اللغة ام اللغة التي تنظم الحروف؟ لو الحروف اولا بدون لغة ستكون ليس لها معنى ولو لغة بدون حروف فهي ليست لغة اصلا. الترتيب المنطقي يقول انها ان زكي يكون لغة شفوية اي عقلية مفهومة ثم يخترع لها حروف لكتابة هذه اللغة فتصبح مكتوبة معبرة عن المعرفة العاقلة السابقة للكتابة. غير هذا لا يقبل بالمنطق. 

بنفس المقياس على شريط الدي ان ايه هو به حروف اربعة مرصوصة فقط ولكن يوجد لغة تنظم هذه الحروف ككتابه وايضا به نظام يجعل هذه اللغة تقرأ وتعبر عن معلوماتها. فايهما الاول هل الحروف تكونت الاول دون نظام يجعلها معبرة؟ في هذه الحالة هي ليست لغة اصلا بل ستختفي هذه الحروف التي لا فائدة لها. ام اللغة اولا التي تجعل حروف الدي ان ايه مفهومة لكي تقرأ المعلومات التي تحتويها ترتيب هذه الحروف في كلمات؟ ولكن كما قلت لغة الدي ان ايه بدون حروفه هي ليس لها وجود الا في حالة واحدة كيان زكي خلق اللغة للتعبير عن معلومات و خلق لها حروف لتعبر عنها. وفي هذه الحالة سنتساءل من صاحب المعلومات الشفوية او العقلية التي خلق حروف لتعبر عن هذه المعلومات لأننا تأكدنا ان معلومات فقط مجردة بدون حروف هو مستحيل وايضا حروف فقط بدون معلومات هو مستحيل وستتلاشى وتختفي.

فمن يقول بعد هذا ان الدي ان ايه بلغته الدقيقة ظهر بالصدفة في الطبيعة منتج هو كمن يقول ان لغة الكمبيوتر التي هي مكونة من 0 و1 ظهرت بالصدفة العشوائية بدون مصمم زكي وليس ذلك فقط أيضا برامج ترجمة هذه اللغة لتصبح مفهومة للمستخدم أيضا ظهرت بالصدفة العشوائية في نفس الوقت وفي نفس المكان معها لتترجمها وظهرت بالصدفة مع ظهور الكمبيوتر بالصدفة ليعمل بها. ولو قال أحدهم ان هذا خطأ لأننا نعرف ان لغة الكمبيوتر عملها مصممين أذكياء من البشر وأيضا برامج الترجمة للغة الكمبيوتر صنعها مبرمجين أذكياء إذا بنفس المقياس لابد ان نعترف ان الدي ان ايه مع النظام المعقد لترجمته هو من خالق زكي صممه وبدقة وليس من الطبيعة الغبية بالصدفة.

ولهذا قال احد علماء التطور معترفا وهو ايدن M. Eden, Wistar Institute ان لغة الدي ان ايه مثل أي لغة لا يمكن ان ظهرت عفويا عشوائيا فاي حروف لغة رتبتها عشوائيا تنتج فقط لخبطة 

DNA, like other languages, cannot be tinkered with by random variational changes; if that is done, the result will always be confusion

واكد أيضا ان أي لغة لا تتحمل تغيرات عشوائية فيها فهذا يدمرها 

“No currently existing formal language can tolerate random changes in the symbol sequences which express its sentences. Meaning is invariably destroyed.”

M. Eden, “Inadequacies of Neo-Darwinian Evolution as a Scientific Theory,” in op. cit., p. 11.

فبناء عليه ليس فقط ادعاء ان اكواد الدي ان ايه ظهرة عفوية هو خطأ بل ادعاء ان التطور يتم بتغيرات عفوية في الاكواد هو أيضا ادعاء خطأ

فهو مثل الذي يدعى ان لخبطة عشوائية حدثت في ويندز اكس بي فانتجت وندوز 7 بدون مبرمج

 

كما قلت سابقا ان جين الدي ان ايه لا يكون بروتين هو فقط به شفرة ترتيب تكوين البروتين ولكن الذي يفسر هذه الشفرة هو ريبوسومال ار ان ايه Ribosomal RNA وهو الذي بعد قراءة الشفرة وفكها يكون البروتين مع tRNA and mRNA ومع انزيمات كثيرة معقدة

فيتم نسخ جزء من الدي ان ايه بدقة ويكون mRNA وهذا يخرج من النواة الي السيتوبلازم وهو يتحد مع الريبوزوم rRNA الذي يقراؤه فيستدعي الموصل الذي يحمل الاحماض الامينية tRNA وياخذ منه الاحماض الامينية بالترتيب المطلوب ويربطهم في البروتين المطلوب. 

الريبوزوم لوحده معقد للغاية ومكون من اكواد ينوكليتيدية مترابطة مع بروتينات وهي تقريبا 60% من rRNA و 40% بروتينات معا. هو نوعين مختلفين من rRNAs وهما LSU and SSU

الأول هو LSU وهو يعمل كمحفز ويكون الروابط الببتيدية التي بدونها لا يرتبط حمضين امينيين من المحمولين على mRNAs 

وتقريبا 50 بروتين 

https://www.landesbioscience.com/curie/images/chapters/Vester1color.gif

وهو يقرأ الدي ان ايه ويفسره بانه يجب ان يستدعي أي mRNA

 فهل تكون الدي ان ايه من بعض المعادن وايضا بالصدفة تكون معه النظام المعقد جدا من الريبوزوم ليجعله معبر؟ هذا ليس تساؤلي فقط بل تعجب من بعض العلماء أنفسهم لأنهم يعرفوا انه غير معقول مثل هاسكين وغيره

هل الكود وهل وسيلة ترجمة الكود ظهروا معنا في التطور؟ يبدوا انه غير مصدق أن شيء مثل هذا النوع من الصدف حدث، وباعتبار التعقيد الذي في الجانبين والاحتياج ان التنظيم بينهم الدقيق للنجاة. كما يقول من قبل دارون وايضا المتشككين في التطور بعد دارون هذا اللغز بكل تأكيد يفسر على انه أحد اقوى انواع الادلة على الخلق الخاص

“Did the code and the means of translating it appear simultaneously in evolution? It seems almost incredible that any such coincidences could have occurred, given the extraordinary complexities of both sides and the requirement that they be coordinated accurately for survival. By a pre-Darwinian (or a skeptic of evolution after Darwin) this puzzle surely would have been interpreted as the most powerful sort of evidence for special creation.”

C. Haskins, “Advances and Challenges in Science” in American Scientist 59 pp. 298.

 

الامر ليس بهذه البساطة أيضا بل هو أكثر تعقيد مما قلت 

الدي ان ايه يعتبر فقط وسيلة التخزين الطويل الأجل للمعلومات الوراثية وهي الوظيفة الأساسية لجزيئات الدي ان ايه بالإضافة إلى أنه يمكن من خلال هذه الجزيئات الحصول على المعلومات اللازمة لبناء البروتينات والحمض الريبي النووي فالدي ان ايه هو الذي يبني الار ان ايه بانواعه الذي يترجم الدي ان ايه

 هو ينتج من الدي ان ايهRNA الار ان ايه 

ولكن هو مكون من نظام يتحكم في الدي ان ايه ويكونه وايضا هذا النظام يقراء الدي ان ايه الذي تكون ويترجمه ويجعله معبر عن المعلومات لإنتاج بروتينات وغيرها من خلال ثلاث انواع 

وبالطبع مكون من معلومات كونت كل هذا 

من انظمة التحكم في تكوين الدي ان ايه وقراءته هو الار ان ايه 

RNA

عبارة عن بوليمر حمضي نووي مؤلف من ارتباط لمجموعة من النيكليوتيدات

يتم تصنيع الار ان ايه من الدي ان ايه بواسطة انزيمات تسمي ار ان ايه بوليميريز.

وايضا الار ان ايه هو الذي يقرأ ويترجم الدي ان ايه وجيناته الي بروتينات ويصنع البروتينات عن طريق عدة انواع منه وتسمي 

MRNA , TRNA , RRNA, SNRNAs ….

 الاول الذي يسمي المراسل  mRNA   

File:MRNA-interaction.png

وبدونه الدي ان ايه ليس له قيمه فهو سيصبح مثله مثل مجموعة معادن متجمعة لان الماسنجر هو الذي يترجم أجزاء من الدي ان ايه

وهو ينتج عن طريق جين على الدي ان ايه ولكن هذا الجين بالطبع لا يستطيع ان ينتج ماسنجر ار ان ايه بدون ماسنجر ار ان ايه يقرأ الجين ويترجمه. أي لا تستطيع الخلية ان تترجم الدي ان ايه بدون الام ار ان ايه ولكي تنتج ام ار ان ايه تحتاج ان يكون له وجود سابق ليترجم الدي ان ايه لينتج مذيد من ام ار ان ايه. وهنا نرى عجز التطور عن تفسير هذا أيضا. ولكن نحن نؤمن ان الله عندما خلق كل كائن خلق كل خلية فيه كاملة بجميع محتوياتها المطلوبة للحياة فلهذا عندما خلق الانسان وبه خلايا كل خلية خلقها الرب في بداية خلق الانسان هي كاملة بها ام ار ان ايه لينتج مزيد من ام ار ان ايه ليقرأ الدي ان ايه الذي خلق معه ويترجمه لينتج بروتينات. 

tRNAوالثاني المحول 

File:Peptide syn.png

هو يتكون من 73 الي 94 قاعدة نيكليوتيديه 

كل حمض اميني له تي ار ان ايه او أكثر 

هذا tRNA لكي يحمل حمض اميني واحد يحتاج ان انزيمات كل مجموعة مخصص لكل حمض اميني 

aminoacyl-tRNA synthetases

ولكن الانزيمات لكي تنتج هي تحتاج ام ار ان ايه وتي ار ان ايه لأنه بدونهم لا ينتج انزيمات ولكن بدون انزيمات من البداية لا يكمل التي ار ان ايه عمله لأنه لن يستطيع ان يحمل الاحماض الامينية لينتج البروتينات ومنها الانزيمات.

فايهما الاول؟ ووجود واحد قبل اخر لا يصلح 

 

والثالث الريبوزومي 

الذي تكلمت عنه سابقا

http://www.ucmp.berkeley.edu/education/events/dawson_images/protein_synthesis.gif

وهو أيضا يعمل مع بروتينات تسمى 

Elongation factors

وغيرهم فهم مجموعة كبيرة تنظيمية.

وهذا حتى لا يصلح ان نحسبه بالاحتمالات لأننا نتكلم عن أنظمة مختلفة التركيب كل منها يحتاج تفاعلات كيميائية لتكوينه تختلف عن الأخرى معقدة جدا فلو اتفقنا ان هناك ماء ليكون احماض امينية لن يكون بروتين ولو هناك فسفور واكسوجين ليكون احماض نووية لن يكون احماض امينية وحتى بمعجزة لو تكونوا لن يكون هناك نظام ترجمة لان اكواد الدي ان ايه لا معنى لها بدون أسلوب الترجمة وأسلوب ترجمة الدي ان ايه يعتمد في داخل الخلية علي نظام معقد يتركب من علي الأقل 50 مركب بروتيني معقد هم انفسهم لينتجوا يحتاجوا ان يكون الدي ان ايه يترجم رغم انه لا يترجم بدون وجودهم أصلا فأيهم أولا قبل الاخر رغم ان وجود أي منهم بدون الاخر لا يعمل ويكون مصيره التحلل 

 

ولهذا قال جي موند

الكود لا معنى له ما لم يترجم. الخلية الحديثة الات الترجمة مكونة على الاقل من خمسين مركب كبير وهم انفسهم مشفرين على الدي ان ايه! الكود لا يمكن ترجمته الا بمنتج الترجمة. وهو التعبير الحديث ان كل كل شيء حي جاء من بيضة. متى وكيف غلقت الدائرة؟ هي أصعب بكثير جدا من أن نتخيل. 

“The code is meaningless unless translated. The modern cell’s translation machinery consists of at least fifty macromolecular components which are themselves encoded in DNA [!]; the code cannot be translated otherwise than by products of translation. It is the modern expression of omne vivum ex ovo [‘every living thing comes from an egg’]. When and how did this circle become closed? It is exceedingly difficult to imagine.”

J, Monod, Chance and Necessity p. 143.

ولهذا لا يوجد أي تفسير علمي يصلح لتفسير فرصة تكوين الدي ان ايه بالصدفة وأيضا يتكون بالصدفة نظام معقد لترجمته لان أحدهم ليس له قيمة بدون الاخر ولا يعمل بدون الاخر ولا ينتج في الاصل بدون الاخر.

وهذا ليس كلامي فقط لأني اعرف ان الكثيرين سيعترضون على ولكن هذا اعتراف أحد علماء التطور وهو اتش يوكي

محتوى معلومات تسلسل الاحماض الامينية لا يمكن ان يزيد حتى تظهر شفرة وراثية مع وظيفة مناسبة. لاشيء ولا حتى غامض يشابه كود موجود في العالم الفيزيائي الكيميائي. ولهذا الشخص يجب ان يستنتج انه لا يوجد تفسير علمي صحيح على عن أصل الحياة في الوقت الحاضر. 

“The information content of amino acid sequences cannot increase until a genetic code with an adapter function has appeared. Nothing which even vaguely resembles a code exists in the physio-chemical world. One must conclude that no valid scientific explanation of the origin of life exists at present.”

H. Yockey, “Self Organization Origin of Life Scenarios and Information Theory,” in Journal of Theoretical Biology 91 p. 13.

 

وأيضا مايكل بيتمان

الخلايا والكائنات بها نظام حياة عليم (مصممة وتعمل بزكاء). والمكون الاساسي في اي نظام معلوماتي هو خطته. ولهذا دفاعها عن الخلق هو دائرة لا يمكن اختراقها وتستبعد التطور. اي محاولة لتكوين نموزج او نظرية للتطور لتكوين الاكواد الجينية غير مجدي لان الكود بدون وظيفة حتى يترجم بمعنى تقود الي تكوين بروتين. ولكن الماكينة التي تقوم بها الخلية بترجمة الكود هي مكونة من سبعين مركب هم أنفسهم نتاج الكود.

“Cells and organisms are also informed [intelligently designed and operated] life-support systems. The basic component of any informed system is its plan. Here, argues the creationist, an impenetrable circle excludes the evolutionist. Any attempt to form a model or theory of the evolution of the genetic code is futile because that code is without function unless, and until, it is translated, i.e., unless it leads to the synthesis of proteins. But the machinery by which the cell translates the code consists of about seventy components which are themselves the product of the code.

Michael Pitman, Adam and Evolution (1984), p. 147 [emphasis his].

فكل هذا يؤكد أن هذا النظام لا بد أن يكون خلق معا وليس تطور لانه معقد جدا واي من عناصرة لا يعمل بدون وجود كل النظام.

وهذا النظام هو موجود في الخلية فقط.

ولهذا لا نجد دي ان ايه خارج خلية ينتج أي شيء لأنه لا يعمل خارج الخلية فكيف نتخيل بالاحتمالات انه تكون بالصدفة خارج الخلية وكون البروتينات مكونات الخلية رغم انه هو والبروتينات من منتجات الخلية ولا يعملوا خارجها؟

وأيضا نفس الامر ينطبق على الجينات الجديدة للتطور. بمعنى الجين لابد ان يكون معبر من بدايته ولا يصلح ان يتطور عشوائيا لانه لا بد ان يعمل في نظام وايضا لا يصلح ان يظهر جين جديد ليس له وجود سابق لانه بدون نظام يعمله معه هو لخبطة فهل الطفرة ظهرت اولا ام النظام الذي تعمل في الصفة الجديدة ظهر اولا؟ 

وكلاهما بدون الاخر لا فائدة له بل قد يكون قاتل.

 

مثال بسيط للتوضيح في النهاية ان تخيل معي صفات ووظائف يقوم بها برنامج الكمبيوتر لو تريد تضيف شيء مهم يقوم بهذا البرنامج هذا لا يحدث بالصدفة ولا مئات الملايين من السنين من العشوائية بل تحتاج ان مبرمج زكي يقوم بكتابة الجزء الجديد من البرنامج بما هو مناسب لنظام الكمبيوتر لكي يعبر عن وظائف جديدة يقوم بها البرنامج. العشوائية في البرمجة لن تصلح ان تضيف وظيفة جديدة في الكمبيوتر.

فلو هناك سمكة جيناتها تعبر عن صفاتها وتريد ان تصبح برمائي هذا أقدر ان اقول أنه مستحيل في اي زمن مهما ادعوا فاضافة جين جديد بالاحتمالات هو غير محتمل ولو حتى هذا حدث لا يوجد نظام مكتمل منظم يجعله يعمل. ولكن يجب ان يكون مبرمج زكي جدا في البداية قام ببرمجة جينات وبدقة شديدة اضافها الي برنامج جينات السمكة التي خلقها في اليوم السابق او كتب وبدقة بدون ان يحتاج اي وقت برنامج جينات جديدة فأصبح عندنا برمائي وايضا زواحف وثدييات وطيور

قال دارون ان كل الكائنات من مصدر واحد واتت من كائن اولي 

ويقولوا ان مقولته صحيحة وتأكدنا منها عن طريق بيولوجي المركبات. وهذا ما يعلموه للأطفال في المدارس ولكن هذا بالدراسة والتعمق نتاكد انه خطأ. حتى لو كان هناك أي تشابه في الشريط النووي هل هذا يثبت اننا من مصدر واحد ام من مصمم واحد؟ 

بمعني لو وجدت قطع غيار في سيارة مثل فورد تشابه قطع غيار في سيارة اخري مثل هوندا هل سأقول ان السيارة الاولي تطورت الي السيارة الثانية او الاثنين من مصدر واحد ام سأقول ان التصميم هو واحد؟

لهذا الشريط النووي هو يشهد لمصمم رائع وحتى وجود اي تشابه في بعض الصفات الوراثية لا تشهد على أصل واحد بل تشهد على مصمم واحد.

 

تعقيد الدي ان ايه يؤكد وجود خالق له

 

درسنا سابقا استحالة تكوين جين من العدم بدراسة ظروف الطبيعة وايضا من علم الاحصاء والاحتمالات وايضا عرفنا استحالة اضافة جين جديد ليس له وجود سابق سواء كبداية او كتطور. 

لجينات كل جنس يوجد ثلاث مسميات 

المجمع الجيني 

Gene poolgenome

وهو المحتوي الجيني للجنس الواحد فمثلا الاطوال المختلفة والألوان المختلفة والصفات المختلفة للجنس الواحد تسمى جينوم (مثل المجمع الجيني لتنوع البشر). وهذه مميزة جدا وصعب عبورها او وجود اختلاط بين محتوى جيني لجنس وجنس اخر بل مستحيل كما درسنا اضافة جينات ليس لها وجود سابق لتتحول جنس الي اخر. فمثلا الكلاب متنوعة ولكن جينات الكلاب المتنوعة تسمى مجمع جيني مغلق. وايضا القطط متنوعة وكل التنوع في الجنس الواحد يسمى مجمع جيني مغلق. ولكن غير مقبول علميا أن تجد الاثنين مختلطين فالجنسين لا يتزاوجان لا جسديا ولا جينيا وايضا مستحيل ان يضاف جينات للطلاب لتتحول قطط. 

المحتوي الجيني 

Genotype

وهو المحتوى الجيني للكائن الواحد فمن الممكن الانسان يكون عنده جينين أحدهم من الاب واحدهم من الام مختلفين أحدهم صفة واخر صفة أخرى أحدهم فقط يعبر ولكن الاثنين معا هو محتوى جيني للفرد

التعبير بصفات 

Phenotype

هو يسمي الصفات الظاهرية فليس كل الجينات تعبر ولكن كلها ممكن ان تورث للابناء وهذا يسبب التنوع ولكن ليس تطور لانه لا يضيف جينات جديدة

طول كروموزومات في الانسان هو تقريبا من 3.1 بليون قاعدة فيكون طوله تقريبا 2 متر متوسط  

الكروموزوم الواحد هو تقريبا 220 مليون قاعدة هذا يلتف حول نفسه بطريقة حلزونية (عدة مرات) تجعل طوله يصبح في داخل الخلية نانومترات على شكل كروموزوم

http://news.brown.edu/files/article_images/Senescence1.jpg

أصغر شريط دي ان ايه هو أكبر 40 مره من محتوي كلمات أكبر مكتبة من الكتب 

بل مقدار ملئ معلقة شاي من اشرطة الدي ان ايه 

تحتوي على معلومات أكثر من كل كتب العالم التي كتبت وطبعت مجملة.

جسم الانسان به ما يوازي من 50 ترليون الي 100 ترليون (50,000,000,000,000) خلية كل خلية بها 46 كروموزوم حجم الشريط النووي في الانسان هو يساوي خمس ملاعق شاي

ولكن لو تمكنا من فرده هو يساوي المسافة من الأرض الي القمر ذهاب واياب (بعد القمر عن الارض متوسط 384,400 كم)

يموت في جسم الانسان يوميا 3 بليون خلية وتتجدد بخلايا تنقسم

الكود الذي في شريط الدي ان ايه اعقد من كل برامج الكمبيوترات مجتمعة من وقت بداية الكمبيوتر وحتى الان 

وهو يعتبر كمبيوتر ميكرسكوبي به ذاكرة ومعلومات البناء للخلية 

عند انقسامه يبدا الشريط في الانفكاك ثم الانقسام (الانقسام هذا لوحده معقد لانه يسير في اتجاه واحد فأحدهم يسير مع اتجاه الانقسام والاخر عكسه)

http://3.bp.blogspot.com/_cWcuJM9QIG4/TUBW59aRgWI/AAAAAAAAEJQ/_f9r8wfi_OI/s1600/DNA_replication%252BStructure%252BImages%252BPictures%2Bgf.png

الشريط الدي ان ايه يستطيع ان ينسخ 1000 قاعدة في الثانية ويعمل انزيمات كثيرة جدا في هذا الامر معا ويحتاج ايضا طاقة منظمة.

وبتبسيط وملخص فيعمل توبوايزوميريز على فك الالتفاف ويعمل هيليكيز على كسر ترابط القواعد المتقابلة وتعمل بروتينات كثيرة على الحفاظ المؤقت للقواعد المكسورة الا تتفتت ولا ترتبط بشيء اخر ويعمل بريميز على قراءة ومعه منظومة معقدة لاستدعاء ار ان ايه مقابل ويعمل الليجيز على ربط الار ان ايه ويعمل البوليميريز على ربطهم مع الأصلي المقابل وهكذا 

تخيلوا الجنين من بداية انقسام الخلية الاولي (الزيجوت) وتفرق الانسجة الثلاثة الاولي ينتج 50 ألف خلية كل دقيقة أي ينسخ الشريط الدي ان ايه 50 ألف مره في الدقيقة لمدة 9 شهور 

انقسام شريط واحد للدي ان ايه اعقد من مكونات مركبة فضاء بمرات عديدة جدا.

 

محتوي المعلومات في شريط الدي ان ايه الواحد المتوسط المكتوب من خلال أربع حروفه لو يكتب في كتب مثل الكتب الحالية بنفس الحجم الخط والورق والغلاف هذه الكتب تملأ البحر المتوسط

فمثلا كل شعرة جينات كثيره مسؤوله عن هذه الشعرة ومكوناتها وجين يجعلها تستمر وجين اخر يجعلها تقف عن النمو هذا بالإضافة الي تكوين الصبغيات وغيره الكثير جدا من التعقيد

لو حدث قطع في شعرة كيف تصلح الجينات هذه الشعرة وتجعلها تنمو من بصلة الشعرة

ارجوا ان يشرح لي أحدهم كيف حدث هذا النظام المعقد بالصدف بدون إله خالق مصمم زكي؟

الجينات ليست مرتبة بطريقة ان جينات تكوين الشعر في مكان واحد بل هي مرتبة بترتيبات مختلفة لان هناك الكثير من الجينات التي تقوم باكثر من وظيفة بالاشتراك مع جينات اخرى وايضا هناك جينات ليست معبرة اى لا تنتج بروتين ولكنها تنظيمية مثل هوكس جين

بل لو تكلمنا عن الجينات التي هي في مناطق مختلفة على الدي ان ايه وتحتاج كلها معا لكي تنتج صفة معينة مهم هي ان تعرف موقع المعلومات المكملة لبعضها في الأماكن المختلفة

وأيضا الجينات التي تنظم أكثر من وظيفة كل هذا يجعل تخيل انهم تطوروا غير مقبول. هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف أحد علماء البيولوجي وهو جي تيلور

على الرغم من ظهور التدريجي لمعظم الخواص ولكن حتى البسيط منها ينظم بعدة جينات: على سبيل المثال اربعة عشر جين يؤثروا على لون العين في ذبابة الفاكهة.... والاسواء هو الاتي، جين واحد قد يؤثر على عدة صفات. هذه الاكتشاف خصوصا كان خبر سيء بكل تاكيد لمؤيدي الانتخاب. في 1966 هنري هاريس من جامعة لندن اثبت مفاجأة للجميع. أنه ما يصل الي 30% من كل الصفات هو متعددة التعبيرات (اي كل صفة يتم التحكم فيها بعوامل مختلفة بدل من واحدة) قد يبدوا انه غير مصدق ولكن ابحاثة بعدها بفترة صغيرة تم تاكيدها بابحاث ريتشارد ليونتن وايضا اخرين

“However it gradually emerged that most characters, even simple ones, are regulated by many genes: for instance, fourteen genes affect eye color in Drosophila. (Not only that. The mutation, which suppresses ‘purple eye’, enhances ‘hairy wing,’ for instance. The mechanism is not understood.) Worse still, a single gene may influence several different characters. This was particularly bad news for the selectionists, of course. . In 1966 Henry Harris of London University demonstrated, to everyone’s surprise, that as much as 30 per cent of all characters are polymorphic [that is, each character controlled several different factors instead of merely one]. It seemed unbelievable, but his work was soon confirmed by Richard

Lewontin and others.”

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery pp. 165-166.

وهذا يفسر التنوع من الجنس الواحد لان نفس الجين او مجموعات الجينات يعطي اختلافات بسيطة في الصفات للجنس الواحد في ظروف مختلفة. ولكن هذا كارثة لادعاء التطور لان الصفة ينتجها عدة جينات مختلفة في مناطق مختلفة فلا تصلح ان تكون نتجت بالتطور والانتخاب ونفس الجين يدخل في عدة صفات وهذا يزيد تاكيد خطا ادعاء التطور بالطفرات العشوائية. فكيف طفرة انتجة جين جديد رغم اننا درسنا انه مستحيل بعلم الاحصاء ان تحدث طفرة جديدة لتعطي جين جديد ليس له وجود سابق رغم ان الصفة ليست بجين واحد بل أكثر من جين والجين الواحد لا يدخل في صفة واحدة بل أكثر من صفة والجين او مجموعة الجينات تنتج صفات مختلفة في عوامل مختلفة ولكن لا تتغير.

هذا بكل تاكيد ينفي التطور من الجينات.

 

كارثة أخرى لمؤيدي التطور وهو ما نشر حديثا في مجلة جامعة واشنطون وأيضا في مجلة العلم وهو اكتشاف ما يسمى باللغة الثانية في الدي ان ايه او الطبقة الثانية من اللغة والمعلومات في الدي ان ايه. هذا الامر معقد بالفعل واكتشافه يمثل اكتشاف علمي رائع 

وهو باختصار اكتشاف ان بعض اكواد الدي ان ايه لا تعبر فقط عن صفة واحد ولكنها تعبر عن صفتين فنفس الجين المنتج لبروتين المكون من اكواد كل ثلاث اكواد لكل كودون تعبر عن حمض اميني أيضا هذه الاكواد اكتشف انها لها وظيفة اخري بالإضافة الي تعبيرها الأول وهي كودون تحكم فهو مع اكواد اخري يقوموا بوظيفة تحكمية لجينات أخرى متى تعمل ومتى تتوقف عن العمل وليس تعبير فقط.  

فالاكواد الجينية وهي التي شبهتها سابقا بلغة البرمجة التي تحتوي على تعليمات كيف تبني وتتحكم وتحافظ على جسم الانسان هي تعبر عن وظيفتين في نفس الوقت 

فمشروع ENCODE الذي اثبت خطأ ادعاء ان 98% من جينات الانسان هي نفايات 

وان جزء كبير من هذه 98% هي جينات تحكم وليس نفايات كما ادعى مؤيدي التطور والباقي لم يكتشف بعد وظيفته ولكن لايزال العلم الصحيح يكتشف وليس فرضيات التطور الخطأ التي تعطل العلم الصحيح. 

فهذا الجزء هام جدا لتكوين وحياة جسم الانسان وليس نفاية فهو من أيضا جينات البروتينات يقوموا بوظيفة اخري وهي وظيفة التحكم. فجين ينتج صفة وأكثر ويتحكم في وظيفة وأكثر.

اضرب مثال توضيحي تخيل معى كمبيوتر به لغة برمجة تجعل الكمبيوتر يسير مكينة لتنتج قطع غيار معدنية معينة مثل تروس مثلا. ولغة البرمجة هذه تسمى اكواد إنتاجية. ولكن تخيل ان نفس البرنامج الدقيق هذا في داخله بنفس حروف البرمجة هذه يحتوي على لغة برمجة اخري ليس للتصنيع فقط ولكن لتجميع القطع المنتجة معا ليكون متور اي اكواد تنظيمية. فنفس الاكواد المكونة لبرنامج التي تصنع الأجزاء هي أيضا نفس الاكواد التي تكون برنامج تتحكم في كيفية تركيب الأجزاء لانتاج موتور. لو قام مبرمج كمبيوتر بهذا الامر الان لقيل عنه انه فائق الذكاء بطريقة غير طبيعية لكي يقوم باستخدام نص برمجي واحد مرتب بطريقة دقيقة ليس ليعبر عن برنامج واحد بل اثنين مختلفين يعملوا في نفس الوقت بنفس الكود. 

هذا الامر مدهش للعلماء لهذا تحدوا ان يقوم به أي أحد

مثال اخر لتوضيح تعقيد هذا الامر تخيل معى ان كتاب واحد مكتوب بحروف واحدة يعبر عن لغتين فمثلا يستخدم حروف واحدة ليعبر عن اللغة الإنجليزية والفرنسية في نفس الوقت ونفس الجملة تعطي في اللغتين معلومات مفيدة دقيقة. او مثلا كتاب مكتوب بالحروف العربي ولكن كل جملة لا تعبر عن العربي فقط ولكن تعبر عربي وفارسي فالجملة الواحدة تعطي معنى مفيد دقيق في العربي وأيضا تعطي معني ومعلومة مفيدة بالفارسي رغم اختلافهم. 

والتعقيد ليس فقط في الاكواد التي تعبر عن معلومتين مختلفتين مفيدتين في نفس الوقت ولكن أيضا التعقيد في ان الكمبيوتر يفهم المعلومتين المختلفتين الموجوده في الكودون الواحد. أي الشخص الذي يفهم معنيين مختلفين للغتين مختلفين لنفس الجملة الواحدة المكتوبة بحروف واحدة للغتين. فالتعقيد ليس في الكتابة المزدوجة بل أيضا في المقدرة على الفهم المزدوج للكتابة الواحدة. 

هذا يجعل شريط الدي ان ايه يحتوي على كم رهيب من المعلومات في كمية قليلة من الاكواد مثل الكمبيوتر الذي برنامج واحد يأخذ مساحة ميجا بيت واحدة يحوي على معلومات كانت يجب ان توضع في برنامجين كل منهم يأخذ مساحة ميجا بيت فهذا قلل حجم التخزين لكم مضاعف من المعلومات. تخيل نفس البرنامج يكتب فيه برنامجين في نفس البرنامج في نفس المساحة بدون ما يجعل البرنامج الثاني يفسد البرنامج الأول او يغير من معلوماته. هذا ابسط كثيرا من الدي ان ايه.

او تخيل كتاب يقراه انجليزي لا يعرف الفرنسية ويفهمه ويري انه دقيق للغاية بدون أخطاء في حرف واحد وأيضا يقراه فرنسي لا يعرف الإنجليزية ويفهمه ويري مدي دقته. 

تخيل معى هنا ان الخطأ في الحرف الواحد يعطي خطأ في برنامجين وليس برنامج واحد 

وهذا أيضا يعني ان الصدف العشوائية الطبيعية الغير عاقلة التي سببت التطور لتكون قادرة على ترتيب الحروف ليعطي برنامجين بترتيب واحد هذا بالحسابات يتعدى حد الاستحالة في علم الاحصاء ونظرية الاحتماليات بكثير.

 وليس البداية فقط بل أيضا التطور بالطفرات فهو يفترض تغيير بسيط واحد في المرة ليحدث تطور. 

فكيف سيقوم بتكوين برنامجين على البداية لان لا يصلح الإضافة فيما بعد والا فسد البرنامج الأول والثاني ايضا. 

بل أيضا تخيل ان الذي يقراء الكتاب هو أصلا غير عاقل فكيف سيفهم المعلومتين التين بلغتين مختلفتين في جملة واحدة؟ وكيف تضيف جملة جديدة لتعطي معنى جديد على اللغتين بنفس الحروف لكن يجب ان تضيف معنيين جديدين في اللغتين. 

الحقيقة لو قال أحدهم أن هذا حدث بالصدف العشوائية الغير عاقلة هو لا يهين المهندس الرائع الذي صمم هذا البرنامج ليعبر عن لغتين بل هو يهين العلم نفسه والمنطق. 

فكيف يقولوا ان الدي ان ايه هو بسبب مجموعة صدف عشوائية بحتة؟ هؤلاء يستحقوا ما قاله الكتاب 

سفر المزامير 14: 1

 

قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: «لَيْسَ إِلهٌ».

هذا يؤكد ان الذي كتب الدي ان ايه ليس مجموعة صدف بل يهوه العلي الحكيم الزكي الذي يعرف ماذا يفعل وحكمته فوق تخيلنا الذي رغم كل هذا العلو هو تواضع واتي الي عالمنا وتجسد لكي يظهر لنا محبته ويقدم لنا جسده فداء ليقودنا في الطريق اليه في ملكوت السماوات. 

بل أستطيع ان أقول انه قد لا يكون هذه هو المستوي الوحيد لمعلومات الدي ان ايه فقد نكتشف في المستقبل عدة مستويات اخري لمعلومات الكودون الواحد. 

 

وامر اخر وهو ان هناك الار ان ايه يصحح اخطاء الدي ان ايه الكثيره التي تحدث اثناء النسخ (ان لم تصحح هذه الاخطاء يتلف الدي ان ايه وتموت الخلية)

http://www.web-books.com/MoBio/Free/images/Ch7G2.gif

فهذا النظام المعقد هو لا يفعل شيئ الا ان يستمر في البحث عن اخطاء تحدث في الدي ان ايه ليصححها 

فياتي ايندونيكلييز ليقراء الاخطاء 

وعندما يجد خطأ يقطع هذا الجزء من الدي ان ايه مباشره 

وياتي البوليميريز بالكود الصحيح 

 

ثم ياتي الليجيز ويلحمهم معا 

وبهذا يكون الدي ان ايه بدون اخطاء

كيف فهم هذا النظام ان هذا الكود في الدي ان ايه به خطأ؟ 

مع ملاحظة ان هذا النظام المعقد هو كونه الدي ان ايه وايضا الدي ان ايه يعتمد تماما في بقاؤه على التصحيح بهذا النظام. فايهما وجد في مراحل التطور اولا هل الدي ان ايه الذي لا يستطيع ان يبقي سليم بدون نظام التصحيح ويتلف ام نظام التصحيح تطور اولا رغم ان الدي ان ايه هو الذي يصنعه؟

 ام اوجدهما معا خالق زكي؟

مع ملاحظة ان وجود اي منهما لواحده يقضي تماما على فرضية التطور بسبب انه لو لوجد دي ان ايه لوحده اولا فقبل ان يتطور هو سيفسد من الاخطاء ويموت الكائن وبهذا لا يحدث تطور ولو وجد النظام الذي يمنع اخطاء الدي ان ايه اي الطفرات هذا سيمنع تماما التطور.

 مع ملاحظة ان هدف هذا النظام هو منع الطفرات (اي الاخطاء الجينية) تماما فهل الدي ان ايه الذي وجد اولا اخترع نظام يمنعه من التطور؟ ام وجد النظام الذي يمنع الدي ان ايه من التطور قبل ان يوجد الدي ان ايه الذي يسعي للتطور؟

 

معدل الطفرات يثبت خطأ التطور

 

معدل الطفرات يثبت خطأ التطور

 وهو ما يسميه العلماء معدل تدهور جينات الانسان Genetic Entropy

تدهور الجينات هذه له دراسات كثيرة وباختصار وجد ان الانسان جيناته تتدهور جيل عن جيل وبفحص جينات انسان حاليا والجيل التالي والجيل الاقدم منه دائما نجد معدل تدهور من جيل الي جيل واشرت اليه سابقا في القسم الثاني وادلة قصر عمر الارض

والتدهور هو اخطاء نسخية بسيطة جدا اثناء انقسام الشريط النووي لا يتم تصليحها بواسطة الريبوزومال ار ان ايه ولكن لا تسبب سراطان ولا وفاه وهذه تتراكم من جيل الي جيل وهي ما يسمي جينات الدوشة وسندرس هذا الامر بتفصيل أكثر في جزء الطفرات. ويوجد دراسات تحسب معدلاتها عبر الاجيال ولكن كل هذه الدراسات لا يتكلم عنها كثيرا اتباع التطور لانها ضد كلامهم تماما رغم ان الذي يقوم بهذه الدراسات غير مؤمنين.