«  الرجوع   طباعة  »

الجزء الأول من ملخص القسم الرابع والرد على فرضية التطور العضوي كمصدر الحياة

 

Holy_bible_1

 

التطور العضوي Organic evolution 

او فرضية بداية الحياة في الطبيعة من مواد عضوية وبالطبع ينادي بها الملحدين ليقولوا إن الحياة بدأت بالطبيعة بدون الحاجة الى إله خالق

وموضوعنا هو الرد على ادعاء التطور الكيميائي العضوي كمصدر للحياة وكيف ظهر اول كائن حي ينقسم ذاتيا. وهي نظرية 

Organic soup the source of the first self-replicating organism

التطور الكيميائي 

Organic or Chemical evolution

وله اسم اخر وهو Abiogenesis نشوء لا حيوي وهو تعريفه 

Is the natural process by which life arose from non-living matter such as simple organic compounds.

فهو العملية التي الحياة نشأت فيها من مواد غير حية مثل المركبات العضوية 

The Origin of Life. Oparin, Aleksandr Ivanovich (20 February 2003). Courier Dover Publications. p. vi

باختصار ما يقولوه

1 منذ أكثر من 3.8 مليار سنة مضت كان الغلاف الجوي مختلف تماما عما هو عليه الان بطريقة لا نعرفها وكان به ثاني أكسيد الكربون والامونيا والميثان

2 الطاقة من مصدر غير معروف فقد تكون حرارية كالبراكين او ضوئية او صاعقة او غيرهم هي مناسبة وكافية لتتحد المواد الكيميائية الغير عضوية مكونة احماض امينية في المياه 

3 بطريقة حتى الان لا نعرفها هذه الاحماض الامينية التي تكونت هي تجمعت معا في معزل عن المياه التي هي بها لتكون بروتينات 

4 في نفس الوقت أيضا تكونت سكريات واحماض دهنية وأيضا احماض نووية 

5 السكريات اتحدت معا بطريقة ما في نشويات والاحماض الدهنية اتحدت معا بطريقة ما في شكل دهون والاحماض النووية اتحدت معا في شكل ار ان ايه او دي ان ايه

6 هذه كون أعضاء وهذه الأعضاء التي تكونت تجمعت معا في غلاف مكونة خلية 

7 هذه الخلية اصبحت حية بمعني يحدث فيها تفاعلات حيوية وبطريقة لا نعرفها في عمرها القصير جدا كعمر البكتيريا الواحدة عرفت كيف تتكاثر. 

هذه الفرضيات كلها يثبت خطأها قانون النشوء الحيوي 

Law of biogenesis 

Life only comes from life and like begets like.

الحياة تنبع من حياه. والكائن ينجب كائن مثله

فالتطور العضوي كبداية الحياة يخالف القوانين فهو غير علمي

 

مصدر الحياة 

ما هو مصدر الحياة عند الملحدين

ودائما عندما نسأل عن مصدر المواد العضوية التي خرجت منها حياه والتي لم يكن لها وجود سابق من اين أتت ليخرج منها اول كائن ينقسم؟

يقولوا ان لها احتمالية من اثنين 

1 من الارض عن طريق تصنيع المواد العضوية بواسطة بركان او مصدر اخر للطاقة مثل الاشعة الفوق بنفسجية او شحنات كهربة (مثل تجربة ميلر) 

2 من الفضاء من الغبار الفضائي الذي كان بين الكواكب عندما تكونت الشمس وتساقط على الكواكب

اولا فرضية أنها من الفضاء 

ويوجد مشاكل كثيرة في هذا الامر 

اهمهم مشكلة قطع المسافة. الوقت لا يسمح بهذا لأنها ستستغرق وقت طويل جدا حتى تصل الي الارض. فهي لا تصلح ألا أن تكون تكونت في الفضاء بالقرب من الأرض وهذا أيضا غير مقبول لأنه متجمد.

الاشكالية الثانية السرعة لتتغلب على جاذبية المكان التي فيه لو تكونت مواد عضوية على كوكب اخر ما الذي دفعها ان تتحرك بسرعة 40000 ميل في الساعة متجهة الي الارض؟ لأنها لو كانت تتحرك بسرعة ابطأ من هذا لن تصل للأرض في وقت مناسب من بداية الارض.

ما الذي دفعها اصلا لتتغلب على جاذبية الكوكب التي هي عليه وتتحرك بهذه السرعة؟ فان كان غاز مثل الهيليوم لا يهرب فكيف تهرب مركبات عضوية مثل الاحماض الامينية او بروتينات؟

بالطبع لو تكلمنا عن اي قوة سواء انفجار رهيب او غيره ليدفعها بهذه السرعة هذه ستكون قوة كبيرة جدا في كل اتجاه فهو انفجار وليس فوهة مدفع مصوب للأرض. 

وايضا بهذه الاحتمالية لتصل المواد العضوية من اي مكان من الغبار الفضائي في المجموعة الشمسية او اي نجم قريب ليصل منها قدر كافي للأرض لبداية الحياة هذا يعني بالاحتماليات يجب ان نجد كم رهيب من المواد العضوية سابح في الفضاء في كل مكان وهذا لا وجود له على الاطلاق.

وايضا يجب ان نجد كم كبير منه يغطي سطح القمر والمريخ وغيره وايضا هذا لا وجود له على الاطلاق. وهذا يعني انه لم يحدث

الاشكالية الثالثة أن الطاقة التي أطلقت المواد العضوية لتتجه الي الارض هذه الطاقة لابد أن تكون مرتفعة جدا وهذا يعني أنها ستحرق وتدمر هذه المواد العضوية تماما فلن يصل الينا شيء أصلا. وهذه معضلة فلو لم يكن هناك طاقة لتدفعه ليتحرك بهذه السرعة ليصل للأرض لن يصل ولو هناك طاقة تدفعه فهي ستدمره قبل أن يندفع أصلا. ففي الحالتين توضح استحالة مجيء مواد عضوية من الفضاء للأرض.

الاشكالية الرابعة تكوين المواد العضوية كما يدعوا يحتاج الي ماء في حالة سائلة وايضا غازات اخرى مثل الامونيا والميثان وغيره مع وجود برق وهذا لا يتوفر في الفضاء فإما المواد متجمدة تماما في درجة حرارة تقترب من الصفر المطلق فهي اقل من 200 تحت الصفر وهذا غير مناسب بالمرة لتكوين مواد عضوية. او بعضها الذي هو قريب من نجم هو حرارته بالأف وهو ايضا غير مناسب بالمرة والوسط بينهم نسبته لا تذكر ولن نجد به برق او مصدر لاتحاد الميثان مع الامونيا مع الماء. فهذا يجعل استحالتها أكثر في الفضاء عنها في الارض

فهذا احتمال مستحيل ولا دليل عليه بل الادلة الفيزيائية ضده وتوضح استحالته.

الاحتمال الثاني هو تكونت على الارض

ولا تزال حتى الان سؤال بدون اجابة كيف؟ كيف تكونت حياة من معادن او من مواد لا يوجد فيها حياة (احجار)؟

والاجابة عليه انه فقط حدث ببطء ولا يعرفوا كيف. وعندما نطالب بالأدلة يقولوا انه حدث بالتدريج الطويل جدا الذي استغرق ملايين السنين.

وهذا هل يتم ملاحظته؟ الاجابة لا  

هل يمكن اختباره؟ الاجابة لا

هل يتكرر؟ الاجابة لا 

هل يمكن حسابه؟ الاجابة لا 

إذا هو امر ايماني فقط بشيء مخالف للطبيعة وليس علمي ورغم انهم يدعوا انهم لا يؤمنون بعقائد الا انه عندهم عقيدة الالحاد والتطور او عقيدة ان الحياة نشأت بدون إله حي.in evolution They believe

ولو صنعوها في المعمل هو في الحقيقة شهادة ضدهم

وتصنيع شيء في المعمل بطريقة معقدة هو في الحقيقة دليل قوي على عدم حدوثه في الطبيعة

فالدي أن ايه لا يصنع في شاطئ البحر كما شرح ديكرسون

DNA cannot be synthesized "by nature" at the seashore

R. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” in Scientific American, p. 70

فالطبيعة لا تكون حياة بدون إله خالق ومصمم زكي 

 

الشربة العضوية وتجربة ميلر Miller–Urey experiment

كتاب دارون اسمه أصل الانواع the origin of species وهو في الحقيقة لم يتكلم على الاطلاق في كتابه عن هذا الأصل ولا من أين جاء رغم انه المفروض أصل الانواع. فهو فقط تكلم عن فرضيته ان كل الاجناس أتت بالتطور من جد مشترك. 

وظلت مشكلة كبيرة من المشاكل من وقت ما ظهرت فرضية التطور 1859 م الي بداية القرن العشرين وهو أصل الانواع من اين جاء؟

حاول الرد على هذا بعض من اتباع دارون من مؤيدي التطور مثل ألكسندر اوبرين Alexander Oparin الذي قضي سنين كثيرة لهذا الامر وهو الذي افترض ما يسمي بالشربة العضوية التي تكونت في المياه سنة 1930 أي مجموعة مواد عضوية ظهرت لوحدها بسبب ظروف العالم القديم منذ بلايين السنين تكونت لوحدها. وهي التي ظهر منها الكائن الاولي بالصدفة وتناقل من بعده مؤيدي التطور هذا الفكر حتى الان وهو الفكر المنتشر في كتابات الملحدين. 

ومتمسكين بهذا حتى الان رغم ان اوبرين الذي ألف هذا الفكر هو نفسه بعد كل هذه المحاولات الفاشلة التي حاول فيها اثبات تكوين هذه الشربة العضوية اعترف في كتابه انه فشل في تفسير مصدر اول حياة وهي الخلية الاولي وقال 

للاسف اصل الخلية يظل سؤال وهو الحقيقة ابشع جانب في كل نظرية التطور

Alexander Oparin, Origin of Life, p 196.

ثم جاءت بعده تجربة ستانلي ميلر  Stanley Miller الشهيرة سنة 1953 م 

الذي ادعي انه كون احماض امينية بما يشبه الطبيعة

ومعه أستاذه هارولد يوري Harold Urey 

وهي التي يخدع بها البعض بادعاء ان العلماء أنتجوا المواد المطلوبة لانتاج حياة في المعمل رغم ان هذا غير صحيح. 

وتجربته هي انه بني محول فان دي جراف

Van de graff generator

ليكون به شعاع ضوئي يشبه الصاعقة الي حد ما ليكون به احماض امينية من امونيا وميثان وماء ووضعهم في اناء فوق لهب في التجربة المعروفة باسم ميلرMiller Urey apparatus 

الفكرة باختصار انه يضع ماء به امونيا وميثان ويسخنهم فيتبخروا ويذهبوا الي غرفة الوميض (الشرارة الكهربائية) وبالوميض الكهربي اي شرارة كهربائية الذي هو المفترض يشبه البرق لو لمس الارض تحدث تفاعلات كيميائية. يعبر بعدها المزيج بالمبرد بسرعة لكيلا يتكسر ما تكون. ويصل الي الجزء الذي يجمع فيه اي جزئي تكون قد يكون به احماض امينية التي بردها بسرعة بمبرد لكيلا تتكسر ويجمع هذا ويستخلص قبل ان يعود الي الغلاية مره اخري لأنها لو عبرت في الغلاية ستتكسر ثانية. وفي النهاية يكونوا حصلوا على اثنين من الاحماض الامينية بعد عدة ايام اغلبهم جلايسين 

ولكن وسائل الاعلام استغلت هذه التجربة وادعوا انه أنتج حياه في المعمل وهذا نشرته تقريبا جرائد العالم في هذه الفتره تحت عنوان تم انتاج حياة

 “Life has been created!”

والسبب هو تعطشهم الشديد لاثبات امكانية انتاج حياة بدون خالق في الطبيعية. ورغم هذا غير صحيح, يستشهد بها مؤيدي التطور من الملحدين حتى الان مثل ريتشارد دوكنز وغيره بهذا

بل يصفها بعض المراجع حتى الان انها التجربة التي انتجت مكونات الحياة

الجلايسين ومعه واحد او اثنين من الاحماض الامينية التي هي وحدة بسيطة من وحدات بناء البولي ببتيد الذي يكون البروتين ولكنه ليس بولي بيبتيد ولا بروتين. وهم عندما فعلوا هذا الامر ادعوا انهم أنتجوا حياة او البعض يقول المواد المطلوبة للحياة في المعمل لأنهم فقط أنتجوا احماض امينية يدعوا انها تكونت في ظروف تشبه ما هو ممكن حدوثه في الطبيعة. 

هذا غير صحيح لأنه لم ينتج حياه ولا يشبه الطبيعة. انه استلزم تفاعل منظم في نظام مغلق محسوب وايضا يوجد تدخل بشري في اكثر من خطوة وهي

 1- اضافة العناصر في مكان مغلق ضغطه قليل وهذا لا يوجد اي دليل عليه بل يوجد ادلة مثل الفقاعات الهوائة القديمة ان الضغط الهوائي كان اعلى في الماضي. وان لم يكن فعل ذلك لما تكون اذا في الضغط الطبيعي لا يتكون احماض امينية. 

 2 – وتسخينها في اناء مغلق كله بخار ماء وميثان وامونيا ولا يوجد دليل ان الهواء الجوي كان هذا تركيبه بل يوجد ادلة على تركيب مخالف. اذا في عدم وجود غلاف جوي بهذا التركيب غير محتمل تكوين احماض امينية في الطبيعة.

 3- ثم وضعها في طريق مناسب للشرارة في غرفة مغلقة ليتاكدوا ان البرق سيصيب المخلوط مباشرة. وهذا لا يماثل برق الطبيعة. فلا يوجد نظام يجبر هذا الخليط ان يعبر على البرق اذا هو غير محتمل ايضا ان يتكون في الطبيعة.

 4- وبعد هذا يبردوا المخلوط بسرعة شديدة بمبرد صناعي لكي لا يفسد الحمض الاميني من الحرارة التي لو تعرض لها بعد تكوينه فسد. فما هو النظام الذي برد الحمض الاميني الذي تكون بسرعة في الطبيعة بالبرق قبل ان يتكسر بالحرارة؟ لا يوجد وهذا ايضا يؤكد انه حتى لو افترضنا الثلاث ظروف الغير محتملة الماضية حدثت فسيتكسر ايضا مباشرة.

 5-ثم يعزلوه بسرعه عن المخلوط لكيلا يذهب الي غرفة اللهب ويسخن مرة اخري ويفسد. وبالطبع هذا ضد الطبيعة فلا يوجد نظام يعزل وينقي الحمض الاميني الذي تكون. اذا ايضا غير محتمل أن يتكون في الطبيعة

كل هذا يؤكد ان تكوين الاحماض الامينية في الطبيعة غير صحيح

6-أيضا النظام هذا غير معقم فأي بكتيريا وغيرها تلوث النتائج وتعطينا مواد عضوية مثل الجليسين وغيره من الاحماض الامينية هو ليس من التجربة ولكن من المواد البروتينية التي في البكتيريا من الاصل التي لم تتكون بل العكس فهي تحللت الي ابسط صورة وهذا عكس غرض التجربة. والدليل انه تركوا انبوبة من وقت تجربة ميلر وحديثا حللوها وجدوا بها احماض امينية أكثر من التي كانت في المخلوط وقت ميلر نفسه اي نتيجة التلوث على ما اعتقد.

واهم ملاحظة ان هذا تم في المعمل بأدوات دقيقة بها تسخين وتبريد مع شرارة واسلوب عزل ولم يذهب الباحثين الي شاطئ رملي او صخري او غيره وفعلوا هذا ولم يستخدموا مجموعة احجار وطمي وماء بحر

وأيضا هذا ما قاله ميلر ان الظروف تختلف

“The synthesis of compounds of biological interest takes place only under reducing conditions [that is, with no free oxygen in the atmosphere].”

Stanley L. Miller and *Leslie E. Orgel p. 33.

فهذه التجربة على عكس ما يصوروا فهي اثبتت ان الاحماض الامينية لا تنتج في الطبيعة بظروفها ولكن بواسطة خالق 

 

مشكلة الأكسجين 

وتجربة ميلر وادعاء تكوين شربة عضوية ظهر منها اول كائن ينقسم ذاتيا

ولكن ما هو أصعب من العوامل المخالفة للطبيعة التي تكلمت عنها سابقا والتي تثبت ان الطبيعة لم ولا تكون المواد العضوية لتبدأ منها الحياة هو مشكلة الأكسجين

مشكلة الأكسجين وهي من اهم الامور ان كل هذه المواد والتجربة يتم بمعزل عن الأكسجين الجوي فالجهاز كله معزول ولا يوجد به أكسجين لان الأكسجين سيؤكسد هذه المواد ويتلفها (الحقيقة لو كان هناك أكسجين ليس فقط سيمنع تكوين احماض امينية بل كان الجهاز سينفجر لان هيدروجين وأكسجين وكهرباء مع ميثان نتيجته انفجار). فوجود أكسجين سيؤكسد اي مواد ويمنع تماما تكوين اي مواد عضوية وهذا لا خلاف عليه.

فكيف يقولوا انه يشابه الطبيعة والأكسجين موجود في كل مكان في الطبيعة؟ 

عندما أدرك مؤيدي التطور هذا اخترعوا بدعه جديده بدون أي دليل وهي ان في البداية لم يكن هناك أكسجين ولكنه ظهر بعد بداية تكوين اول خلية حية (كالعادة بالصدفة البحتة !!!!!)

ان الاكسوجين لم يكن في الطبيعة من البداية هذا بالفعل سخيف لعدة اسباب 

اولا لا يوجد دليل عليه 

ثانيا يوجد ادلة عكسية كثيرة فادلة التاكسد (التي تحتاج أكسجين بالطبع) هي في كل الطبقات فمثلا اكاسيد الحديد الثنائية والثلاثية وغيرها من اكاسيد المعادن موجودة في كل طبقات الأرض. وهذا لوحده يؤكد وجود الأكسجين من البداية ويكذب بدعة عدم وجود أكسجين في الغلاف الجوي.

فتقول جريدة كندا لعلوم الارض 

عامة لا نجد اي ادلة في الطبقات الرسوبية من كربون او كبريت او حديد يشهد ان الغلاف الجوي خالي من الاكسوجين فهذا لم يوجد في اي وقت خلال تاريخ سجل الجيولوجيا الذي هو محفوظ بعناية في الصخور الرسوبية

In general, we find no evidence in the sedimentary distribution of carbon, sulfur, uranium, or iron, that an oxygen-free atmosphere has existed at any time during the span of geological history recorded in well preserved sedimentary rocks.

Erich Dimroth and Michael M. Kimberley, “Precambrian Atmospheric Oxygen: Evidence in the Sedimentary Distributions of Carbon, Sulfur, Uranium, and Iron,” 

Canadian Journal of Earth Sciences, Vol. 13, No. 9, September 1976. P.1161

في مجلة الجيولوجيا 

هذا يوضح ان أقدم صخور مؤرخة ب 3.7 بليون سنة مضت الارض كان بها اكسوجين في الغلاف الجوي

It is suggested that from the time of the earliest dated rocks at 3.7 billion years ago, Earth had an oxygenic atmosphere.

Harry Clemmey, Nick Badham, “Oxygen in the Precambrian Atmosphere: An Evaluation of the Geological Evidence”, Geology, Vol. 10, March 1982, p.141.

بل بعضهم بسبب الأبحاث يعترف أن العكس هو الصحيح وأن الأكسجين في الماضي كان تركيزه أعلي 

ففي كتاب غرائب بداية الحياة

الذي يثبت في الابحاث الجديدة يوضح ان كان اكسوجين كثير في الغلاف الجوي القديم أكثر من اي واحد كان يتخيل

The only trend in the recent literature is the suggestion of far more oxygen in the early atmosphere than anyone imagined.

Thaxton (Ph.D. Chemistry), Bradley (Ph.D. Materials Science), Olsen (Ph.D. Geochemistry), The Mystery of Life’s Origin, 1992, p. 80.

وايضا يوري نفسه اعترف بان الغلاف الجوي الخالي من الاكسوجين هو مجرد فرضية ولمحة من خيال فقط لكي يناسب النظرية

*Urey himself admitted, a non-oxygen atmosphere is just an assumption—a flight of imagination— in an effort to accommodate the theory 

Harold Urey,“On the Early Chemical History of the Earth and the

Origin of Life,” in Proceedings of the National Academy of Science, 38, p. 352).

 و ميلر نفسه صاحب التجربة اعترف ان هواء جوي بدون اكسوجين هذه فقط مجرد تخمين

The theory that the earth once had no oxygen is just “speculation”

(*Stanley L. Miller, “Production of Some Organic Compounds under Possible Primitive Conditions,” in Journal of the American Chemical Society, 7, 1955, p. 2351).

ثانيا حتى لو تماشينا مع ادعاء عدم وجود اكسوجين رغم كل هذا سنجد أنفسنا في مشكلة أكبر وهي: لو لم يوجد أكسجين في البداية هذا يعني لا يوجد اوزون اي لا يوجد حماية من اشعة الشمس الفوق بنفسجية وايضا الاشعة الكونية التي تصطدم بالمياه وتكسرها الي هيدروجين وأكسجين بل الأكسجين في هذه الحالة سيكون فري راديكال اي انشط بألاف المرات من الأكسجين الثنائي O2 وهذا سيكسر اي مركب عضوي في اقل وقت. 

وأيضا الاشعة ستكسر الامونيا المطلوبة لادعائهم فبالطبع لن تتكون هذه المواد.

Problems: Ozone is made from oxygen and blocks UV light.

Ammonia is destroyed by UV. 

Life cannot evolve without oxygen 

Origin of Life Vol. 12, 1982.

فلا يوجد الا اختيارين وهما وجود اكسوجين يؤكسد المواد العضوية ويؤكد استحالة تكوينها او عدم وجود اكسوجين لا يحمي من الاشعة وهذا يكسر المواد العضوية. فالاكسوجين حائل في الحالتين وهذه مشكلة ليس لها حل.

ولهذا اقر بعض العلماء بان هذا يدمر تماما ادعاء تكوينهم في الطبيعة فهو دليل عكسي

Ahuja, Mukesh, ed. (2006). "Origin of Life". Life Science 1. Isha Books. p. 11.

وأيضا اقر احد علماء التطور وهو هومر جاكسون ان تكوين حمض اميني في الطبيعة بكل الوقت المتاح وبكل عوامل الطبيعة غير منطقي علي الاطلاق

“From the probability standpoint, the ordering of the present environment into a single amino acid molecule would be utterly improbable in all the time and space available for the origin of terrestrial life.”

Homer Jacobson, “Information, Reproduction and the Origin of Life,” American Scientist, p. 125.

تجربة حديثة وهي لجيفري بادا Jeffrey Bada وزملاؤه في جامعة كاليفورنيا ايضا قلد فيها تجربة ميلر ولكن مع نيتروجين الذي كون من الشرارة نيترات التي دمرت اي حمض اميني كان يبدا في التكون

فهل سيدعو أيضا أن الأرض لم يكن بها نيتروجين؟

النيتروجين الخامل الذي يمثل 78% من الغلاف الجوي هل لم يكون موجود وفجأه ظهر؟

هذا يؤكد خطأ ادعاء تكوين احماض امينية في الطبيعة. فالذي كونهم هو إله خالق ومصمم زكي فوق الطبيعة

 

تكوين البروتين في الطبيعة Protein formation

عرفنا سابقا انه لا يتكون احماض امينية في الطبيعة وهذه شهادة على وجود خالق ولكن حتى لو تماشينا جدلا انه تم تكوين الاحماض الامينية في الطبيعة، امر مهم وهو ربط هذه الاحماض الامينية في الماء مستحيل للتنافر فلو اخذت قطرة من احماض امينية ووضعتها في كوب ماء لن تقترب من بعض وتتجمع بل ستتنافر مبتعدة عن بعضها بعض وهي خاصية حركة برونيان.

Brownian motion

http://www.pathlights.com/ce_encyclopedia/07prim05.htm

هي خاصية حركة عشوائية للمركبات الصغيرة في السوائل تتجه متباعدة عن بعضها بعضا 

فكيف ستترابط ان كانت خواصها الفيزيائية الكيميائية تدفعها بان تتباعد عن بعضها بعضا؟

فهي لكي يرتبطوا في الخلية يحتاجوا سلسلة من الانزيمات التي ينتجها مجموعات من الار ان ايه لربطهم لتتغلب على التنافر بينهم فكيف سيرتبطون في المياه بدون هذه الانزيمات المعقدة وهم من خواصهم التباعد؟

ولهذا أقروا بان هذا لا يحدث في المياه

“Scientists have not been able to cause amino acids dissolved in water to join together to form proteins. The energy requiring chemical reactions that join amino acids are reversible and do not occur spontaneously in water” 

George B. Johnson, Peter H. Raven, 

Biology, Principles & Explorations, Holt, Rinehart and Winston, 1996, P. 235.

الخطوة التالية وتكوين بروتين من الاحماض الامينية التي عرفنا انها لا يصلح ان تتكون.

تجارب حاول أن يجريها عالم في الفيزياء الحيوية وعلوم الكمبيوتر اسمه دوجلاس شارب Douglas Sharp (أصبح مسيحي مؤيد للخلق بعد ان درس وتأكد من خطأ التطور والفرضيات المختلفة) 

واول شيئ واجهه وهو ان الظروف التي من الممكن ان تكون احماض امينية هي مختلفة تماما عن الظروف التي نحتاجها لربط هذه الاحماض الايمينية في جزئي بروتين او بمعنى ادق هي عكسها تماما. فتكوين احماض امينية يحتاج ماء كثير ولكن ربطهم فهو يحتاج الي ان يزيل جزئي ماء اي2 هيدروجين و1 أكسجين من الحمضين الامينيين الذي تكون ليكون الرابطة البيبتيد فهو يحتاج ليس فقط وسط لا يوجد به ماء على الاطلاق بل اصعب من ذلك فهو وسط يصلح الي ان ينزع الماء من الحمض الاميني، ولكن بالطبع لاحظنا ان التجربة الاولي تعتمد كلها في الاساس علي وجود الماء ليكون حمض اميني فكيف ينزع جزيئ ماء من الحمض الاميني الذي يشترط عدم وجود ماء وهو في وسط هو الماء نفسه. 

فهو تأكد ان تكوين بروتين من احماض امينية هو مستحيل في هذه الظروف لأنها ظروف ضد بعض اي لا تستطيع ان تنتقل من الخطوة الاولي الي الثانية لان الثانية هي عكس الاولي تماما.

 وبعدها أصبح ليس من التطوريين بل من الخلقيين.

أيضا الفرضية تدعي ان الاحماض الامينية تكونت في مياه البحر او مياه برك فهذا سيمنع ليس فقط بروتينات من احماض امينية بل أيضا لا يمكن ان تكون دهون في وسط مائي ولا تكون كربوهيدرات في وسط مائي ولا يمكن ان تكون احماض نووية 

فتأكيد خطأ أدعاء ان الاحماض الامينية تكونت لوحدها في الطبيعة في الماء او ربطها معا هذا لوحده يؤكد استحالة تكون كائن عضوي بالإضافة الي بقية المواد العضوية لأنه مستحيل في الطبيعة في الماء تكون بروتين او دهون او نشويات او نيكلوتيدات.

هذا عن اتحاد حمضين امينيين فقط ونحتاج هذه الذي لا يحدث في الطبيعة ومخالف للطبيعة ان يستمر في الحدوث ليتكون اول بروتين بسيط كيف؟

والخلية تحتاج 2000 انزيم لا يتكون أحدهم في الطبيعة كما ذكر فريد هويل 

There are 2000 complex enzymes required for a living organism,—yet not a single one of these could have been formed on earth by shuffling processes

Fred Hoyle in the November 19, 1981 issue of New Scientist,

دائما رد مؤيدي التطور هو انه لو لا نعرف حتى الان لا يعني اننا لن نعرف في المستقبل. ولكن هذا رد هو فقط هروب بإلقاء الامر على احتمالية اكتشافه في المستقبل ولكننا لا نتكلم عن شيء يكتشف في المستقبل بل نتكلم عن شيء لا يتكون في الطبيعة لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل لانه بكل بساطة مخالف للطبيعة ليس في خطوة ولا اثنين بل في كل خطوة تقريبا. أي العلم اثبت انه لا يحدث.

ولماذا أؤمن بالتطور الذي ليس عليه دليل وضد الطبيعة فقط بسبب امنية انه في المستقبل قد يمكن اكتشافه رغم ان الحاضر اثبت عكس ذلك. وايضا حتى لو في المستقبل صنعوه في المعمل هذا سيؤكد انه بدون ذكاء لا يمكن تصنيعه وهذا يؤكد وجود الله الخالق الزكي.

قال أحد علماء التطور وهو بروفسور كلوس دوسي: ان دراسة 30 سنة في الكيمياء والمركبات المتطوره اظهرت ضخامة مشكلة مصدر الحياة على الارض بدل من ان تظهر لها حل 

وقال: كل التجارب والمناقشات على مبدا النظرية هي اما تنتهي بورطة او تنتهي باعتراف بالجهل.

More than 30 years of experimentation on the origin of life in the fields of chemical and molecular evolution have led to a better perception of the immensity of the problem of the origin of life on Earth rather than to its solution.

At present, all discussions on principal theories and experiments in the field either end in stalemate or in a confession of ignorance.

Professor Dr. Klaus Dose, The Origin of Life: More Questions than Answers, Interdisciplinary Science Reviews, Vol. 13 no. 4, pp. 348-356

هذا يؤكد استحالة تكوينهم في الطبيعة فنحن لا نتكلم عن احتماليات فهذا لا يوجد بها احتماليات فهي احتماليتها فقط 0 صفر

ولكن حتى لو تماشينا انه تكون بروتينات في الطبيعة.

هل في وجود بروتينات تتكون حياة؟

الحقيقة لا فحتى مع كل هذا يوجد ايضا مشكلة اخري وهي ان هذه المواد العضوية غير حية ولا تفعل شيء ذاتيا ولا ترتب نفسها ذاتيا بطريقة صحيحة.

الامر هذا لتوضيحه تخيل ان لو عندك بيض حي ترقد عليه دجاجة سينتج حياة ولكن لو اخذت هذا البيض وخلطه في خلاط معقم وتركته في اناء معقم دافئ لن ينتج حياة مهما فعلت ولن ينتج شيء بل سيتحلل تدريجيا وبخاصة لو اضفت له مياه.

هذا المخلوط به كل المكونات المطلوبة لتكوين كتكوت ولكن لا يوجد به ترتيب صحيح. 

بل ما هو ابسط من ذلك. 

خذ اميبا او غيرها وحلل مكوناتها (لها عدة وسائل لن ادخل فيها الان ولكن ممكن بالطرد المركزي السريع مع عدد من الانزيمات) وستحصل على كل البروتينات المطلوبة في انبوبة. لن تكون خلية حية على الاطلاق. رغم ان عندك كل مكونات الاميبا او غيرها من الكائنات وحيدة الخلية البسيطة ولكن لا يوجد لا ترتيب صحيح ولا الحياة

هذا المنطق البسيط يدمر ادعاء تكوين مواد الحياة.

لان الامر ليس في وجود احماض امينية ولا بروتينات ولا حتى يميني او يساري فكل هذا متوفر عندك في البيض المخلوط او مكونات الخلية ولكن ثلاث اشياء اخرين مختلفين تماما

الاول وهو الترتيب الصحيح وهذا ما يسمى بالاكواد المرتبة ترتيب صحيح

الثاني التفاعل معا لان بروتين باكواد صحيحة بدون دي ان ايه حي باكواد صحيحة لا يعمل وايضا دي ان ايه حتى باكواد صحيحة بدون بروتين لا يعمل 

الثالث هو الحياة التي لا تنتجها التفاعلات التي يجروها في المعمل.

 

احتمال تكوين بروتين 

رغم معرفتنا ان الاحماض الامينية لاتتكون في الطبيعية ولا تتحد لتكون بروتين 

ولكن حتى لو تماشينا مع هذا ما احتمالية ان يترتبوا بترتيب صحيح؟

في البداية بعض الارقام

Sand grains on all shores [Warning: Linked object ignored]

Observed stars [Warning: Linked object ignored]

Subatomic particles: electrons, protons, neutrons in the universe [Warning: Linked object ignored]

It is said that any number larger than 2 x [Warning: Linked object ignored] cannot occur in nature.

The Evolution Cruncher

فاي احتمالية اقل من 1*[Warning: Linked object ignored] هو لا يحدث في الطبيعة 

وفي علم الاحصاء اي احتمال لحدث اقل من 1* [Warning: Linked object ignored]هو يعتبر مستحيل الحدوث = 0

ويكون في صالح المتسائل وليس المفترض الحدوث

“Mathematicians agree that any requisite number beyond [Warning: Linked object ignored]has, statistically, a zero probability of occurrence (and even that gives it the ‘benefit of the doubt’).

I.L. Cohen

تكوين بروتين من 100 حمض اميني هو احتمالية صحيحة من [Warning: Linked object ignored] احتمالية خطأ لتحصل على مرة بترتيب صحيح. وهذا يوضح الاستحالة. فعدد ذرات الهيدروجين هو  [Warning: Linked object ignored]

فالاحتمالية لتكوين بروتين واحد بترتيب صحيح في الطبيعة هي صفر 

وهذا ما اقر به بعض العلماء مثل امبروس

To form a polypeptide chain of a protein containing  one hundred amino acids represents a choice of one out of [Warning: Linked object ignored] possibilities. Here again, there is no evidence suggesting that one sequence is more stable than another, energetically. The total number of hydrogen atoms in the universe is only [Warning: Linked object ignored]. That the probability of forming one of these polypeptide chains by change is unimaginably small; within the boundary of conditions of time and space we are considering it is effectively zero.”

E. Ambrose, The Nature and Origin of the Biological World (1982), p. 135.

البعض يظن خطا أن هناك وقت كافي ولكن الحقيقة العلمية لا.

 نضع في حسباننا امر اخر وهو ان عمر الكون كما يخبرونا (وليس الارض) هو 13.5 بليون سنة تماشيا مع ادعائهم

13.5 بليون سنة هو يساوي 425,736,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 426 كوينتيليون ثانية تقريبا لتكون

  [Warning: Linked object ignored]  بروتين ليكون واحد فقط منهم صحيح.

بقسمة عدد الاحتمالات على الثواني أي اريد احتماليات تحدث في الثانية

عدد محاولات الطبيعة في الثانية الواحدة لربط 100 حمض اميني معا لتكوين بروتينات عددها   [Warning: Linked object ignored] بروتين في الثانية

هذا في الثانية من اول لحظة في الكون الي الان لتحصل على بروتين واحد بسيط من 100حمض اميني بترتيب صحيح بالصدفة العشوائية. هذا غير محتمل بالمرة إذا العلم اثبت بالفعل عدم احتماليته.

 

تكوين جين في الطبيعة

عرفنا ان البروتين لا يتكون في الطبيعة بدون خالق وأيضا بالاحتماليات غير مقبول

ايضا نفس الامر يخضع لتكوين جين ينتج بروتين

File:Gene.png

ما هو الجين؟ الجين هو الوحدة في الدي ان ايه سواء تنظيمي او تعبيري اي الذي يعبر عن صفه وراثية فهو له القدرة على تعبير بإنتاج بروتين كإنزيم او غيره من المواد الحيوية

تتكون من أحد الاربع حروف وتسمي نيكليوتيدات من اساسين بيورين وهو ادينين جوانين وبيرمدين وهو سيتوزين وثيمين

ولا يجب ان يكون فيه خطأ واحد في الترتيب ولا لما تمكن من انتاج البروتين اي يفشل او يكون بروتين خطأ فيكون قاتل

المهم أنه ليتكون جينات بدون خالق فلا بد أن يكون أنتج في الطبيعة بطريقة غير منظمة غير هادفة غير ذكية.

لم يستطع أحد حتى الان من كل من العلماء وباحثي الشهرة ان ينتج هذه القواعد الأربعة بظروف تشبه الطبيعة الي حد ما. فيوجد عواقب كثيرة جدا تقف امام أي أحد حتى مجرد يفكر انها ممكن ان تنتج في الطبيعة فمثلا الفسفات الذي هو أساسي فيها يترسب لو وجد كالسيوم في المياه والكالسيوم مهم للمواد العضوية فبوجود كالسيوم لن يتكون لا دي ان ايه ولا ار ان ايه وفي عدم وجوده لن تتكون مواد عضوية مهمة ايضا.

هذا لوحده كافي بالقضاء على ادعاء تكوين جين في الطبيعة.

تمت تجارب كثيرة لتصنيع أحد هذه الاربع قواعد ببعض التغير عن ظروف الطبيعة فمثلا في سنة 1961 م تمت تجربة أورو بتسخين محلول سيانيد الامونيوم مسال في مياه به امونيا لعدة أيام في عدة خطوات معقدة فكون ادينين وهو أحد قواعد البيورين

هذه التجربة تفترض انه التكوين تم في جو مكون فقط من ماء وهيدروجين سيانيد وامونيا وهذا لا يشبه الطبيعة 

ودرسنا سابقا مشكلة الامونيا لو لم يكن هناك اوزون لا تتكون ولو كان هناك اوزون أي أكسجين فهو يؤكسد هذه المواد العضوية أيضا أي ان الأكسجين مشكلة أيضا في ادعاء تكوين النيوكليتيدات فوجوده يفسدها وعدم وجوده لا يكونها 

وأيضا التجربة تمت عن طريق محفز سالب base catalysis وهذا غير موجود في الطبيعة

والاشكالية انها تحتاج ايضا الي ضغط منخفض جدا لا يشبه الطبيعة 

إشكالية أخرى ان هذه التجربة لم تنتج ادينين فقط ولكن انتجت بوليكيرات كثيرة بها نسبة 1.5 من الادينين او 110 ملي جرام في اللتر. ولفصله عن هذه البوليميرات الثابتة احتاجوا لطرد مركزي وهو 16000 لفة في الدقيقة مع إضافة حمض الهيدروكلوريك لأخذ المحلول الأعلى فقط وإزالة البوليميرات الاثقل التي تجمعت أسفل في الطرد المركزي.

ثم بعد هذا العزل بالكروماتوجرفي liquid chromatography المعقد جدا. 

ايضا هذه التجربة منتجة للحرارة وبشدة exothermic process   

ايضا اشكالية هذه التجربة ان السيانيد HCN يفضل الحالة الغازية وليس ان يكون في المياه

فلكي نتماشى مع ادعاء تكوينه يستلزم ظروف مخالفة للطبيعة مثل

ان شيء خارق للطبيعة جعل السيانيد تركيزه عالي في المياه 

وان شيء خارق للطبيعة قلل الضغط

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الأكسجين 

وان شيء خارق للطبيعة فصلهم عن بقية المواد 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الغليان والتجميد في نفس الوقت اي ان قاعدتان تحتاج تكوينهم تجميد وقاعدتان تحتاج تكوينهم غليان وتكونوا معا بطريقة خارقة للطبيعة 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الكالسيوم مع الفسفور المطلوب لتكوينهم 

وشيء خارق للطبيعة كون المحفز القاعدي المطلوب لتكوين الادينين

وبعد هذا لربطهم معا سنصطدم بنفس مشكلة المياه التي تكلمت عنها سابقا في ترابط الاحماض الامينية لان ترابط النيوكليتيدات يحتاج نزع مياه وهم المفروض تكونوا في المياه 

وهذا يجعل الامر يؤكد أنه غير محتمل. واحتماليته صفر 0

أيضا تكوينهم وترابطهم هو سلسلة تفاعلات دقيقة أي خطأ بسيط لا يكونهم ولا تتكون المكونات المطلوبة للحياة. 

ايضا ما هو الوسيلة التي ستجعلهم يترتبوا بطريقة مطلوبة مثل حروف القراءة. بمعنى حتى لو حصلت صدفة وكونت حروف كيف ستنتظم هذه الحروف بشكل مطلوب فما الذي سيجعل هذه الحروف تترتب لتكون كلمة مفهومة بل وايضا ما الذي يجعلها ستقف عن حجم كلمة ولا تضع حروف اخرى ليس لها لزوم؟

الذي يفعل هذا الانزيمات المعقدة المنظمة.

أحد العلماء المهمين في هذا المجال وهو دكتور تشارلز كارتر ايضا حديثا أعلن في مؤتمر انه غير محتمل جدا تكوين ار ان ايه في الطبيعة

The RNA world hypothesis is extremely unlikely

Dr. Charles Carter. Biochemists Resurrect Molecular Fossils: Findings Challenge Assumptions about Origin of Life

http://www.sciencedaily.com/releases/2013/130913185848.htm

وبدون شريط نووي يكون كل ادعاء تكوين حياة من شربة عضوية بدون خالق هو خرافة

 

والمجد لله دائما