«  الرجوع   طباعة  »

الجزء الثاني من ملخص القسم الثالث والرد على ادلة قدم عمر الأرض مثل المقياس الاشعاعي

 

Holy_bible_1

 

فقاعات البولونيوم دليل علي صغر عمر الارض وان الارض خلقت صلبة باردة وليست تجميع من معادن منصهرة بردت تدريجيا

 

يقول علماء التطور ان الارض هي تجميعه من المعادن والصخور الملتهبة جدا من السحابة السديمية التي كونت المجموعة الشمسية منذ 4.6 بليون سنة. تجمعت معا وبدأت تبرد تدريجيا

ولكن هناك نظرية اخري ان الأرض بدأت منذ عدت الاف من السنين وبدأت ليست ساخنة جدا بل معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه وهذا أكده أدلة علمية كثيرة تكلمت عنه في القسم الثاني علي سبيل المثال مقياس نسبة المياه في طبقات الأرض الصخرية.

البعض يعتقد أن الأول هو الذي يشهد المقياس الاشعاعي بصحته ولكن المفاجئة هو العكس فالمقياس الاشعاعي يشهد بان الأرض لم تبدأ منصهرة بل معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه.

يوجد شيء في الصخور يسمي فقاعة هيلو يتكون بواسطة البولونيوم 

 بأنواعه PO 218 و214 و210 Polonium halos أيضا بسبب تحلل الفا alpha decay وهو يختلف عن شكل فقاعات اليورانيوم في عدم وجود الحلقات الداخلية التي نتيجة تحلل اليورانيوم 238-و234-والثوريوم 230-والراديوم 226 والرادون 222

ومن هذا نتأكد أن الفقاعة نتيجة أن البولونيوم هو مادة أولية وليست من تحلل لمواد اخري مثل اليورانيوم 238 

وهو الذي يخرج مع الحمم البركانية فهو يتحلل منتجا فقاعات تتحلل بسرعه وتختفي ولا تترك أثر في الصخور المنصهرة لان عمر النصف قصير البولونيوم 218 الذي هو البداية وهو مقاس 3 دقائق

ويكون تبدد قبل ان تبرد الطبقة الا في حالتين 

الاولي وهي ان تكون الجرانيت وهي قشرة الأرض الاصلية بردة مباشرة في زمن اقل من 3 دقائق من بداية تكوين الأرض 

والثاني وهي وجود ان الصخر حيت تكونت (خلقت) كانت من بدايتها صلبة وليست منصهرة ويمكن ان يكون عليها مياه لحرارة اقل من 55 مئوية فقط 

Gentry, R.V., "Radioactive Halos: Implications for Creation," in Proceedings of the First International Conference on Creationism, vol. 2, edited by R.E. Walsh, C.L. Brooks, and R.S. Crowell (Pittsburgh, PA: Creation Science Fellowship, 1986), pp.89-100.

إذا الصخور الذي يوجد فيها بداية وجودها وخلقها هي صلبة معتدلة الحرارة وليست منصهرة ساخنة تبرد تدريجيا. 

http://www.halos.com/images/california-creation-seminar.jpg 

فلو الجرانيت الذي هو يعتبر الصخر الاساسي في الكرة الارضية لو كان تكون من الأرض ساخنة جدا في بداية تجميع الارض وبدا يبرد تدريجيا لما كنا وجدنا اي فقاعات من الهيلو. 

لتشبيه هذا بمثال لو احضرت قرص فوار في كوب ماء زجاجي ستري الفقاعات تخرج وترتفع الي السطح بسرعة شديدة وتختفي ولكن لو وضعت هذا القرص في كوب ماء ووضع مباشرة في نيتروجين سائل منخفض الحرارة او غيره من الذي يجمد المياه بسرعة شديدة في اقل من دقيقة ستجد الفقاعات حجزت في وسط المياه.

ولو تمكنت من وضع القرص بطريقة ما في ثلج من البداية ايضا ستجد الفقاعات محجوزة لأنها لا تستطيع ان تخترق الثلج الصلب.

هذا لم يكن في بعض الصخور من الجرانيت فقط ولكن الاشكالية ان وجد هذا التكوين في كل طبقات صخور الارض تقريبا مثل الجرانيت والبازلت بأنواعهم وهذا يؤكد ان الارض لم تتكون من السحابة السديمية المزعومة وانها ملتهبة منصهرة وبدأت تبرد تدريجيا بدأت تتكون القشرة الصخرية بتدريج جدا ولكن هذا يوضح ان الصخور نفسها خلقت تحت سطح المياه اي ان الارض نفسها خلقت من اللحظات الاولي مغطاه بالمياه التي حرارتها مثل حرارة الغرفة والجرانيت والصخور خلقت في لحظة تحت المياه  ولهذا الهيلو استمر موجود الي الان لان الصخور لم تتحول من سائل الي صلب بل هي وجدت صلبة معتدلة الحرارة من البداية

كرستلات الجرانيت لا تناسب على الاطلاق من انها تكونت بالصخور المنصهرة التي بردت تدريجيا ولكنها صلبة من بدايتها بهذا الشكل 

بل اجروا تجارب كثيرة في صهر الجرانيت ثم تبريده ببطء شديد جدا ووجد انه يكون نوع اخر وهو رويليت وليس جرانيت Rhyolite

هذا كما قلت أكد ان الجرانيت الذي في الارض هو وجد لحظيا هكذا معتدل الحرارة من بدايته من عدة الاف من السنين بدليل علمي ملاحظ مختبر متكرر محسوب ولم يتكون من مواد منصهرة برد تدريجيا 

Fingerprints of Creation (Thousand Oaks, CA: Adventist Media Center, 1993), videocassette.

وبهذا تأكدنا بأدلة علمية ومن المقياس الاشعاعي نفسه الذي يستخدمه مؤيدي التطور خط أنه يؤكد أن الأرض تكونت لحظيا معتدلة الحرارة من زمن قصير بضعة الاف من السنين

 

الرد علي عمر الحفريات والكربون المشع

 

يستخدم كربون-14 كمقياس لتقدير أعمار الحفريات ذات الأساس البيولوجي أو يدخل في تركيبها الكربون والتي قد يصل عمرها بحد اقصى الي 50000 سنة ولا يصلح لأي حفريات قديمة او ما يقال عنه انه أكثر من 50 او 60 ألف سنة لأنه يكون اختفى من العينة البيولوجية.

فهو يتناقص بمعدل عمر نصف 5730 + 40 سنة. 

ومقياس الكربون المشع باختصار شديد يعتمد على دورة الحياة له 

تكمن الفكرة في الاعتماد على الكربون-14 لحساب العمر عن توقف تعويض الكمية المفقودة من الكربون-14 عند الوفاة للكائن الحي فتختلف النسبة بين الكربون-12 إلى الكربون-14 عن باقي الكائنات الحية فبحساب الفرق بينه وبين التركيز الحالي يتم تحديد عمر العينة 

ولكن هذا المقياس بني على عدة فرضيات اول تحديد عمر النصف اعتمد على فرضية العمر بحلقات الاشجار وايضا مبني على فرضية قدم عمر مقابر الفراعنة

ايضا يوجد به فرضيات كثيرة بالإضافة الي العشر فرضيات المقاييس الاشعاعية التي تكلمت عنها سابقا مثل 

أولا جدير بالذكر ان تقدير الاعمار باستخدام الكربون-14 لا يعطي نتائج دقيقة للعينات بعد العام 1940 حيث تم اكتشاف القنابل النووية والتجارب النووية والمفاعلات النووية التي انتجت مواد مشعة اخلت النسبة الطبيعية بين الكربون-12 والكربون-14 في الغلاف الجوي

ثانيا فرضية ان نفس كمية الكربون المشع في الغلاف الجوي في الحاضر تساوي الماضي وهذا خطأ كما قدمت في موضوع تشبع الغلاف الجوي بالكربون المشع

ثالثا افتراض ان الكربون او ثاني أكسيد الكربون في المحيطات وهي كمية ضخمة لم تتغير نسبته على الاطلاق طوال الزمان وهذا يحتاج ان مياه المحيطات لم يتغير لا حجمها ولا درجة حرارتها لان ثاني أكسيد الكربون يذوب أكثر في الماء البارد عنه في الماء الدافئ ولكن يقل في الثلج. ولكن هذا ثبت انه يتغير إذا نسبته ليست ثابتة.

رابعا افتراض ان الاشعة الكونية في الماضي تساوي الاشعة الكونية في الحاضر وهذا لا يمكن قياسه والتأكد منه. بل دراسات اثبتت تغير معدل الاشعة الكونية وازديادها.

خامسا افتراض ان سمك الغلاف الجوي وبخاصة طبقة الأوزون في الماضي تساوي سمكه في الحاضر وأيضا هذا شيء لا يمكن قياسه

سادسا وهو افتراض ان المجال المغناطيسي للأرض هو ثابت ولم يتغير لان بتغييره يؤثر على الاشعة الكونية وأيضا يؤثر على معدل تكوين الكربون المشع. ولكن الذي ثبت بالقياس ان المجال المغناطيسي في تناقص فعمر النصف هو يساوي 1400 سنة للمجال المغناطيسي

سابعا افتراض ان يكون معدل التحلل ثابت وهذا يحتاج الي 

       أ ثبات الضغط 

       ب ثبات الرطوبة 

       ج ثبات الحرارة 

ولكن هذا لا يمكن اثباته ولا قياسه في الماضي فأي تغيير في العوامل الثلاثة تجعل مقياس الكربون المشع لا يعتد به لأنه يتأثر وبشده بهذه العوامل. ثبات الضغط والرطوبة والحرارة كل هذا ينهدم بالطوفان بالكامل.

ثامنا عدم الحذف من الكربون المشع في البداية بمعني افتراض ان معدل ترسيب الكربون المشع في الكائنات الحية هو نفس النسبة الحالية وليس اقل منه.

تاسعا عدم اضافة مواد مشعه بعد موت الكائن وهذا عن طريق افتراض ان العينة لم تتعرض الي أي مياه جوفية تحمل معها كربون مشع رسبته على العينة.

عاشرا افتراض ان عمر النصف للكربون المشع هو بالفعل 5730 سنة وعدم اعتبار نسبة خطأ في هذا الرقم رغم انه رقم كبير لا تكفي خمسين سنة لتحكم انه صحيح.

الحادي عشر افتراض ان نسبة النيتروجين لم تتغير منذ عشرات الالاف من السنين لكي تكون كافية لتكوين نفس النسبة من الكربون المشع

الثاني عشر ايضا عدم إزالة الكربون المشع من العينة وهذا لا نستطيع اثباته بل مياه المطر حسب نقاؤه من الممكن له ان يزيل الكربون المشع ويجعل نسبته اقل.

وبناء عليه مقياس الكربون المشع لا يمكن الاعتماد عليه لان بسبب الاثني عشر عامل هؤلاء نجد انه مقياس لا يعتد به لتحديد العمر لعدة دقته.

ليس هذا فقط ولكن ايضا كما قلت هو يجب ان يختفي بعد 50000 سنة ولكن لا يوجد عينة من العينات البيولوجية تقريبا من اي طبقة من طبقات الارض التي يقولوا عنها انها من ملايين او بلايين السنين الا ونجد بها كربون مشع لو سمح بتحليلها بالكربون المشع ويعطي عمر ما بين 5000 سنة الي 50000 سنة.

ولهذا أكثر من نصف نتائج قراءات الكربون المشع ترفض هذا لو سمح أصلا بقياس الكربون المشع في عينة يفترضوا انها قديمة فهذا كثيرا لا يسمح به.

*R.E. Lee, “Radiocarbon, Ages in Error,” in Anthropological Journal of Canada, p. 9.

 

امثلة على خطأ الكربون المشع 

 

يوجد امثلة كثيرة جدا فوق الحصر عن خطا الكربون المشع كمقياس للأعمار 

هاون خشبي من قلعة أكسفورد بإنجلترا قيس بالكربون المشع فوجد ان عمره 7370 رغم ان القلعة وكل مكوناتها بما فيها من أدوات خشبية يعود تاريخها الي 785 سنة مضت 

E.A. von Fange, “Time Upside Down,“ quoted in Creation Research Society Quarterly, November 1974, p. 18

قيس الكربون المشع في عظام فقمة (ما يشبه كلب البحر) مقتولة وجد ان المقياس اعطي ان عمرها من الموت هو 1300 سنة رغم انها قتلت في نفس اليوم

W. Dort, “Mummified Seals of Southern Victoria Land,” in Antarctic Journal of the U.S., June 1971, p. 210

واخري قيست فوجدت انها 4600 سنة

Antaractic Jornal vol 6 p 211

قيس الكربون المشع لفرع قطع من شجرة صغيرة العمر حية فاعطى عمر 10000 سنة 

B. Huber, “Recording Gaseous Exchange Under Field Conditions,” in Physiology of Forest Trees, ed. by *K.V. Thimann,

قيس الكربون المشع في بعض الكائنات الحية لم تمت. فقيس الكربون المشع في محارات حية ووجد انها يجب ان تكون ماتت منذ 2300 سنة

M. Keith and *G. Anderson, “Radiocarbon Dating: Fictitious Results with Mollusk Shells,” in Science vol 141 p 634-637

قيس الكربون المشع في مجموعة طيور البطريق حديثة الوفاة ووجد ان عمر وفاتهم بالكربون المشع 8000 سنة

قيس الكربون المشع في صدفيات حية واتضح انها 27000 سنة  

بل ايضا المثير ان بعض الكائنات نفس الهيكل العظمي اكتشف وأرسل اجزاء مختلفة بدون تحديد انه هيكل عظمي واحد من ماموث والنتيجة عظمة عمرها 29500 سنة والعينة الثانية من نفس الهيكل 44000 سنة فهل نصفه مات ودفن منذ 44000 سنة ونصفه الاخر مات بعد النصف الاول بمقدار 15000 سنة؟

والماموث الصغير المتجمد وجد ان عينة منه 40000 سنة والثانية 26000 سنة فكيف تجمد نصفه ودفن ونصف الاخر ظل حي 14000 سنة؟

والخشب الذي حوله اعطى من 9000 الي 10000 سنة 

ماموث اخر رجله 15380 سنة وجلدة 21300 سنة

وجد اثنين ماموث متجمدين بجوار بعضهما أحدهم 22 ألف والاخر 16 ألف

هياكل عظمية قيل عنها انها أقدم هياكل للإنسان وعددهم 11 هيكل وجد ان عمرهم كلهم بالكربون المشع 5000 سنة

أيضا انسان جاوا المفترض انه 250,000 سنة 

وحتى مكتشف انسان جاوا الذي يتمني ان يثبت انه مئات الالوف من السنين كان التحليل بأكثر من طريقة في أكثر من معمل ما بين 27000 سنة الي 53000 سنة

عظام ديناصور بالقياس أعطت نتائج أن عمرها 34000 سنة 

ولكن معمل اخر في روسيا اعطي نتيجة اقل من او يساوي 30000 سنة 

وثالث اعطي 20000 سنة

علماء التطور يعرفوا هذه الأخطاء ولهذا يستخدموا المناسب فقط ولهذا قال أحدهم الاتي 

لو الكربون المشع مناسب لفرضية التطور وضع في النص لو ليس مناسب الي حد ما يوضع في الهامش لو غير مناسب كلية لا يجب ان يكتب أصلا في المراجع. وبالطبع لن تسمعوا عنه وتتخيلوا انه دائما يعطي نتائج تناسب فرضية التطور.

بل اعترفوا انهم يختاروا العمر المناسب

فنتأكد ان الكربون المشع يصلح فقط لكي يوضح ان عمر الحفرية اقل من 50000 سنة فقط ولكن لا يصلح لتحديد عمر دقيق

ورغم هذا الكربون المشع يصلح لتأكيد صدق كلام الكتاب المقدس حتى لو اخذناه كميا 

قام عالم في سنة 1970 م اسمه وايتلا

R. Whitelaw, of Virginia Polytechnic Institute

جرب 25000 حفرية بمقياس الكربون المشع لبشر وحيوانات ونباتات من اعلي سطح البحر واسفله ووضع عامل ليعادل نسبة خطأ في الكربون المشع ووضع النتائج في رسم بياني وهذا الرسم ظهر فيه ان قمة موت الكائنات كان ما بين 3000 ق م الي 2000 ق م. واكثرهم في المنتصف أي تقريبا 2500 ق م أي من 4500 سنة مضت. وطبعا نعرف ان الطوفان كان في منتصف هذا الزمان. بل من 25000 عينة, 15000 عينة اتفقوا على تاريخ 2500 ق م تقريبا 

R. Whitelaw, “Time, Life and History inthe Light of 15,000 Radiocarbon Dates,” in Creation Research Society Quarterly, 7 (1970):56.)

فلهذا لو نظرنا لمقياس الكربون المشع وبقية المقاييس الاشعاعية للعناصر المختلفة بحيادية نجد انه دليل علي صدق الكتاب المقدس وعلي قصر عمر الأرض وعلى ان كل الكائنات الحية خلقت معا في وقت واحد من بضعة الاف من السنين ويؤكد أيضا حدوث الطوفان وقتل الكائنات جماعيا ورسبت طبقات الأرض في وقت قصير مثلما أخبرنا الكتاب المقدس.

 

والمجد لله دائما