«  الرجوع   طباعة  »

المقياس الاشعاعي الجزء التاسع فقاعات اليورانيوم التي تؤكد صغر عمر الأرض بالمقياس الاشعاعي

 

Holy_bible_1

 

كل ما قدمته يؤكد خطا المقياس الاشعاعي سواء بمعرفة فرضياته الخطأ وتأكيد خطأها بأمثلة او سواء بمقارنته بمقاييس علمية اخري او ادلة من أشياء معروف عمرها. ورأينا نقطة الصفر لبعض المقاييس وتأكدنا من خطأ المقياس الاشعاعي لحمم بركانية مثل البوتاسيوم أرجون. ولكن فرضيتهم لليورانيوم والروبيديوم وغيره تعتمد على بداية لا يستطيع أحد أن يقيسها لانه لا يوجد انسان منذ 4 مليار سنة ليقيس تركيز العنصر الام مثل اليورانيوم وتركيز عناصر البنات مثل الرصاص ويقيس معدل التحلل لمدة 4 مليار سنة.

ولكن المفاجئة أنه وجدت طريقة نستطيع أن نقيس بها كمية اليورانيوم في البداية وكمية العناصر الابنة ومعدل التحلل في الزمن. 

هذه المفاجئة هي فقاعات اليورانيوم في الاخشاب القديمة المتحجرة Uranium Halos

هذا الامر اكتشف في سنة 1977م بواسطة دكتور روبرت جنتري

Chemistry Division, Oak Ridge National Lab. Oak Ridge, Tennessee 37830

ملخصها 

Abstract

The discovery of embryonic halos around uranium-rich sites that exhibit very high (238) U/ (206) Pb ratios suggests that uranium introduction may have occurred far more recently than previously supposed.

اكتشاف هالات جنينية حول المواقع الغنية بي اليورانيوم التي بها نسب مرتفعة من اليورانيوم 238\ رصاص 206 تشير الي ان دخول اليورانيوم حدث في الآونة الأخير أحدث بكثير مما كان مفترض سابقا

Science. 1976 Oct 15; 194(4262):315-8.

بعض التفاصيل 

دراسة للدكتور روبرت جنتري ومعه مجموعة من علماء اخرين 

Gentry RV, Christie WH, Smith DH, Emery JF, Reynolds SA, Walker R, Cristy SS, Gentry PA.

يوجد ما يسمي هالة العناصر المشعة في الخشب

radiohalos in coalified wood

في مناطق مختلفة وبخاصة ما يسمى سطح كلورادوColorado Plateau 

حللوا بواسطة التلسكوبات الدقيقة والحديثة عينات الخشب المختلفة المتفحم وصوروا اشكال تحلل عناصر مشعة مختلفة وبخاصة اليورانيوم 238.

كان هدف الدراسة أصلا هو تحديد الزمن الذي يستغرقه الخشب ليتحول الي فحم في العصور الجيولوجية المختلفة. وبناء عليه تحديد اعمار الطبقات وأيض تحديد عمر الأرض بدقة من مقياس اخر دقيق. 

وبعض المناطق درسوا في مناجم عمقها ألف قدم و6 اميال طول في يوتاه. ودرسوا جزوع الخشب المتفحم 

وركزوا على قطع الخشب التي بجوار مناجم يورانيوم. مثل مساو يوتا المفترض أنها 140 مليون سنة. 

بدوءا يأخذوا العينات 

وياخذوا منها قطاع عرضي 

ويصنع منها شريحة ميكروسكوبية وتفحص تحت الميكروسكوب وتظهر هذه الاشكال 

هذه الاشكال تظهر من المواد المشعة مثل اليورانيوم 238 عندما يصدر اجسام الفا فتعطي هذا الفقاعة الكروية حول المركز المشع

وفي القطاع العرضي قلة قليلة منهم دائري 

واغلبهم بيضاوي

هذه الاشكال تقدم لنا احداث متتابعة اشعاعية هامة لأنها اكدت خطأ المقياس الاشعاعي بشيء مقاس بدقة وليس فرضية

http://www.halos.com/images/ctm-figure-app-coalified-3.jpg

هذا الخشب غمر في مياه وقت دفنه وامتص مياه قبل ان يدفن مباشرة أي انه اقتلع بمياه ودفن مباشرة.

وهذا في طبقات مختلفة فهذا حسب مقاييس التطور حدث في حقب مختلفة 

الترياسك هو فترة زمنية من 250 الي 200 مليون سنة 

الجوراسيك هو من 200 الي 145 مليون سنة 

والفاصل الكيراتيشيوس وهو 145 الي 66 مليون 

والايوسين من 56 الي 34 مليون سنة

(المفترض أن الفرق بين الاولي والأخيرة أكثر من 200 مليون)

هذا المياه يوجد به يورانيوم مشع بالطبيعة. المياه المحمل باليورانيوم يدخل الخشب الذي غمر فيه وقت اقتلاعه بموجة مياه.

ويفعل به تلف صغير في الخشب ككرة محيطة به بسبب تحلل اليورانيوم الي البولونيوم وأيضا بسبب تحلل البولونيوم الي رصاص بانبعاث اجسام ألفا 

http://www.halos.com/images/ctm-figure-1.2.gif

في خطوات متتالية بطاقة مختلفة لكل انبعاث

http://www.halos.com/images/ctm-figure-1.3.jpg

http://pubs.usgs.gov/of/2004/1050/U-238-Decay-Chain.gif

مراحل التحلل تعطي عدد حلقات في القطاع العرضي 

Normal halo complex associated with uranium-238 decay

والبولونيوم بدا التحلل بسرعة لأنه قصير العمر وهو الحلقة الأكبر لان انبعاث جسيم الفا هو اعلى طاقة

فهذه الثمان حلقات تمثل 8 انطلاقات لأجسام الفا 

اليورانيوم 238 المفترض انه يستغرق 4,500,000,000 سنة 

يورانيوم 234 المفترض انه يستغرق 240,000 سنة

ثوريوم 230 المفترض انه 77,000 سنة 

الراديوم 226 المفترض انه 1600 سنة 

الرادون 222 المقاس 3.8 يوم 

البولونيوم 218 مقاس 3 دقائق

البولونيوم 214 المقاس 1.6 [Warning: Linked object ignored] ثانية

البولونيوم 210 المقاس 138.4 يوم 

دخول اليورانيوم بالتأكيد كان مختلط ببولونيوم لان التحليل السريع للبولونيوم هو انضغط وأصبح بيضاوي 

هذه المقاييس كميتها 

 

عندما يتحلل يكون فقاعة كروية هكذا. 

هذا الخشب تعرض لضغط عالي جدا بسبب الطبقات التي ترسبت فوقه وبسرعة في زمن أسابيع فجعلت شكله قرص مضغوط بدل من كرة كما في الصورة 

ولكن اليورانيم لايزال نشط ويخرج اشعاع حوله فيسبب بعد مرور سنين بقعة 

وهذا يعني انها انضغطت قبل ان تتحول لفحم لان الخشب الطري الحديث ينضغط أما الفحم فلا ينضغط بل يتفتت

أذا عملية ضغط الخشب تمت بسرعة قبل أن يتصلب ويتحول الي فحم وهذا يعني أن فقاعة اليورانيوم تكونت بسرعة وليس في وقت طويل جدا لانها لو في وقت طويل ما كانت انضغطت مع الخشب. هذا يوضح ان التحلل من بدايته لم يكن ببطء بل سريع. هذا ليس الامر الوحيد 

عندما دخل اليورانيوم الي الخشب بدأ يتحلل حسب ادعائهم بمعدل ثابت الي عناصر وسيطة الي عناصر ابنة 

قيس كمية اليورانيوم وكمية الرصاص والعناصر الوسيطة في عينات الأزمنة المختلفة والكارثة الثانية أنهم كلهم لهم نفس التركيز أي أن كلهم دفنوا معا من وقت حديث وفروق الوقت المزعومة غير موجودة. 

المشكلة التي اتضحت ان هذا بمقايسهم ان العينات التي اتخذت من الطبقات المختلفه تتطابق وهذا وضح انه لا يوجد فرق بين عمر هذه الطبقات بل وضح ان هذه الطبقة انضغطت وتحلل فيها اليورانيم منذ بضعة الاف السنين وليس ملايين رغم فرق الطبقات وهذا بالطبع يناسب الطوفان.

هذه العينات التي اخذوها هي من طبقة ترياسك 250 مليون وجوراسيك وهي 150 مليون وايوسين تقريبا 35 مليون أي ان الفرق بين بداية الترياسك 250 مليون الي نهاية الايوسين 34 مليون سنة غير موجودة أصلا هو زمن خيالي لم يحدث أصلا. أي 200 مليون سنة المزعومة في الطبقات ورحلة التطور ليس لها وجود 

بل الكارثة ان نفس القيمة هي قيمة اخشاب دفنت اقل من 5000 سنة التي بها اثار حضارة الانسان. إذا اخشاب العصور المختلفة كلها هي من اقل من 5000 سنة أي من زمن الطوفان

هذه التجربة أيضا قاموا بها في منطقة اخري وهي شاتانوجا the Chattanooga shale واعطت نفس النتائج

ونشر دكتور روبرت جنتري ابحاثه هو وزملاؤه في 15 أكتوبر سنة 1976م في مجلة العلم 

وقال 

"ان النتائج المخالفة المتوقع لمقياس اليورانيوم – رصاص تؤكد أن كل من دخول اليورانيوم وتفحم الخشب حدث من بضعة الاف من السنين فقط". بالمقياس الاشعاعي ولكن بمعرفة بدايته في الحقيقة ومعدل تحلله.

هذه الأبحاث توضح أن كل من التفحم وطبقات الجيولوجيا والمقاييس الاشعاعية كلها معا وبخاصة اليورانيوم رصاص هي بضعة الاف من السنين بشيء علمي واضح ملاحظ مختبر ومتكرر ومقاس ونموذج معروف بدايته ليس فيه فرضية. 

 

رد فعل هذه الأبحاث القوية 

استلم دكتور روبرت جواب من دكتور رافايل كازمن Raphael G. Kazmann. من جامعة لويزيانا في 7 يناير 1977م 

درست كتابات مجلة العلوم من وقت نشرك انت وزملائك لما اكتشفتوه عن فقاعات اليورانيوم ولكن الصمت المطلق اعتقد انه يفسر على صمت ذهول. اكتشافك لن يحير المهندسين ولكن يؤثر على علم الجيولوجيا كله، غالبا سيغير وجهة النظر لأعمار الجيولوجيا 

وبعدها نظم دكتور كازمان مؤتمر بعنوان حان الوقت أن نتسائل هل بالفعل الأرض 4.5 بليون سنة؟ 

ومحتوى المؤتمر نشر في مجلة جيوتايم Geotimes في سبتمبر 1978 

وفيها تحليل علماء كثيرين ملخص كلامهم أن 

"منذ وقت الترسيبات التي كونت فحم التي هي من العصر الفحمي Cretaceous هو 145 الي 66 مليون والجوراسيك 200 الي 145 مليون والترياسك من 250 الي 200 مليون سنة. نسبة اليورانيوم 238 الي الرصاص 206 استمرت قليلة وثابته بدون فروق بينهم. وفقاعات اليورانيوم الي رصاص وضح أن عمرهم ما بين 2200 الي 64000 سنة. ولان النظائر (المقياس الاشعاعي) تستخدم كقاعدة أساسية لتحديد عمر طبقات الجيولوجيا إذا فالعمر المفترض لطبقات الجيولوجيا اعلى بكثير جدا من العمر الحقيقي بعامل قدره 10,000 (أي الذي عمره 4000 يصبح عمره 40,000,000) وهذا اعتراف أن الاعمار يجب أن تقاس بالألف وليس بمئات الملايين".  

Geotimes September 1978

إذا في الحقيقة المقياس الاشعاعي بدون فرضيات بشيء بدايته واضحة هو يثبت صغر عمر الأرض وليس قدمها. ويثبت ان طبقات الأرض تكونت في وقت قصير وهو أسابيع وشهور وليس ملايين ومئات الملايين ويثبت قصر عمر النباتات والحيوانات على الارض. 

 هذا يعني أن أعمار طبقات الجيولوجيا والطبقات التي فيها فحم والديناصورات وغيره من بداية تكوين طبقات الجيولوجيا هي تقاس بألاف السنين وأيضا المقياس الاشعاعي هو بالاف السنين وليس مئات الملايين وبلايين. 

المفترض أن هذه الدراسة تتوسع أكثر لعصور أكثر ولكن توقف الامر عند هذا الحد ولم توضع له أي ميزانية أخرى. بل جاهد الكثيرين من رؤساء اقسام الأبحاث في الجامعات ان يغلق هذا الباب تماما.

ومن سنة 1978 الي اخر ما قراته من أحدث الأبحاث عن هذا الامر صمت رهيب الا بعض المحاولات الشخصية من غير متخصصين فقط بالتكذيب. فاخر دراسة عندي تاريخها يوليه 2013 لم تستطيع أن ترد على هذا الامر حتى الان ويكتفوا بعدم الكلام عنه لكيلا يثبتوا خطأ ادعاء عمر الأرض القديم وخطأ ادعاء عمر طبقات الأرض القديمة وخطأ ادعاء المقياس الاشعاعي الذي يعطيهم اعمار بالملايين والبلايين رغم انها بضعة الاف من السنين فقط. 

 

وبهذا نكتشف أن المقياس الاشعاعي لو تعاملنا معه بأمانة علمية بدون فرضيات عمر النصف المبنية على فرضية عمر الصخور المفترض هو في الحقيقة دليل على قصر عمر الأرض وطبقات الأرض والحفريات بدليل من فقاعات اليورانيوم.

 

المراجع التي استخدمها هؤلاء العلماء

 

والمجد لله دائما