«  الرجوع   طباعة  »

الرد على عمر فينحاس في نهاية سفر القضاة. قضاة 20: 28

 

Holy_bible_1

 

السؤال 

 

يقول سفر القضاء في قرب نهايته الاصحاح 20 عدد 28 " و فينحاس بن العازار بن هرون واقف امامه في تلك الايام قائلين ااعود ايضا للخروج لمحاربة بني بنيامين اخي ام اكف فقال الرب اصعدوا لاني غدا ادفعهم ليدك " وهذه الحادثة في نهاية زمن القضاة. وفينحاس هو من زمن موسى ويشوع اي قبل زمن القضاة. وايضا كما يخبرنا المفسرين أن زمن القضاة هو تقريبا 300 سنة فكيف يكون فينحاس موجود في نهاية زمن القضاة الذي يعني انه عاش اكثر من 300 سنة فهل هذا مقبول؟ 

 

الاجابة 

 

باختصار شديد في البداية عمر فنيحاس لم يكن اكثر من 300 سنة ولكن هذه الحادثة رغم لأنها ذكرت في نهاية سفر القضاة الا انها حدثت في السنوات المبكرة لزمن القضاة فسفر القضاة ليس مرتب تاريخيا ولكن فترات كثيرة في سفر القضاة غير مرتبة وايضا الفترات متداخلة. 

وهذا شرحته تفصيلا في 

كم سنة استمر زمن القضاة

وأشرح بعض الامور والادلة ببعض التفصيل 

القصة 

سفر القضاة 20

20: 11 فاجتمع جميع رجال اسرائيل على المدينة متحدين كرجل واحد 

20: 12 و ارسل اسباط اسرائيل رجالا الى جميع اسباط بنيامين قائلين ما هذا الشر الذي صار فيكم 

20: 13 فالان سلموا القوم بني بليعال الذين في جبعة لكي نقتلهم و ننزع الشر من اسرائيل فلم يرد بنو بنيامين ان يسمعوا لصوت اخوتهم بني اسرائيل 

20: 14 فاجتمع بنو بنيامين من المدن الى جبعة لكي يخرجوا لمحاربة بني اسرائيل 

20: 15 و عد بنو بنيامين في ذلك اليوم من المدن ستة و عشرين الف رجل مخترطي السيف ما عدا سكان جبعة الذين عدوا سبع مئة رجل منتخبين 

20: 16 من جميع هذا الشعب سبع مئة رجل منتخبين عسر كل هؤلاء يرمون الحجر بالمقلاع على الشعرة و لا يخطئون 

20: 17 و عد رجال اسرائيل ما عدا بنيامين اربع مئة الف رجل مخترطي السيف كل هؤلاء رجال حرب 

20: 18 فقاموا و صعدوا الى بيت ايل و سالوا الله و قال بنو اسرائيل من يصعد منا اولا لمحاربة بني بنيامين فقال الرب يهوذا اولا 

20: 19 فقام بنو اسرائيل في الصباح و نزلوا على جبعة 

20: 20 و خرج رجال اسرائيل لمحاربة بنيامين و صف رجال اسرائيل انفسهم للحرب عند جبعة 

20: 21 فخرج بنو بنيامين من جبعة و اهلكوا من اسرائيل في ذلك اليوم اثنين و عشرين الف رجل الى الارض 

20: 22 و تشدد الشعب رجال اسرائيل و عادوا فاصطفوا للحرب في المكان الذي اصطفوا فيه في اليوم الاول 

20: 23 ثم صعد بنو اسرائيل و بكوا امام الرب الى المساء و سالوا الرب قائلين هل اعود اتقدم لمحاربة بني بنيامين اخي فقال الرب اصعدوا اليه 

20: 24 فتقدم بنو اسرائيل الى بني بنيامين في اليوم الثاني 

20: 25 فخرج بنيامين للقائهم من جبعة في اليوم الثاني و اهلك من بني اسرائيل ايضا ثمانية عشر الف رجل الى الارض كل هؤلاء مخترطوا السيف 

20: 26 فصعد جميع بني اسرائيل و كل الشعب و جاءوا الى بيت ايل و بكوا و جلسوا هناك امام الرب و صاموا ذلك اليوم الى المساء و اصعدوا محرقات و ذبائح سلامة امام الرب 

20: 27 و سال بنو اسرائيل الرب و هناك تابوت عهد الله في تلك الايام 

20: 28 و فينحاس بن العازار بن هرون واقف امامه في تلك الايام قائلين ااعود ايضا للخروج لمحاربة بني بنيامين اخي ام اكف فقال الرب اصعدوا لاني غدا ادفعهم ليدك 

20: 29 و وضع اسرائيل كمينا على جبعة محيطا 

20: 30 و صعد بنو اسرائيل على بني بنيامين في اليوم الثالث و اصطفوا عند جبعة كالمرة الاولى و الثانية 

 

اول دليل هام وهو تابوت عهد الرب 

تابوت عهد الرب بعد ان عبروا الاردن وضع  تابوت عهد الرب في خيمة الاجتماع في الجلجال 

سفر يسوع 4

4: 19 و صعد الشعب من الاردن في اليوم العاشر من الشهر الاول و حلوا في الجلجال في تخم اريحا الشرقي 

ثم الي جبل عيبال في الوادي بين عيبال وجرزيم 

سفر يسوع 8

8: 33 و جميع اسرائيل و شيوخهم و العرفاء و قضاتهم وقفوا جانب التابوت من هنا و من هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب الغريب كما الوطني نصفهم الى جهة جبل جرزيم و نصفهم الى جهة جبل عيبال كما امر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب اسرائيل 

ثم الي شكيم 

سفر يشوع 24

24: 1 و جمع يشوع جميع اسباط اسرائيل الى شكيم و دعا شيوخ اسرائيل و رؤساءهم و قضاتهم و عرفاءهم فمثلوا امام الرب 

24: 26 و كتب يشوع هذا الكلام في سفر شريعة الله و اخذ حجرا كبيرا و نصبه هناك تحت البلوطة التي عند مقدس الرب 

ثم الي بوكيم 

سفر القضاه 2

2: 1 و صعد ملاك الرب من الجلجال الى بوكيم و قال قد اصعدتكم من مصر و اتيت بكم الى الارض التي اقسمت لابائكم و قلت لا انكث عهدي معكم الى الابد 

2: 5 فدعوا اسم ذلك المكان بوكيم و ذبحوا هناك للرب 

ثم الي بيت ايل وهذا الذي مذكور هنا في الاصحاح 20 ثم بعد هذا الي شيلوه هو وخيمة الاجتماع

سفر القضاه 18

18: 31 و وضعوا لانفسهم تمثال ميخا المنحوت الذي عمله كل الايام التي كان فيها بيت الله في شيلوه

 

سفر صموئيل الاول 1 

1: 3 و كان هذا الرجل يصعد من مدينته من سنة الى سنة ليسجد و يذبح لرب الجنود في شيلوه و كان هناك ابنا عالي حفني و فينحاس كاهنا الرب 

واستقر هناك الي موت عالى الكاهن

هذا يؤكد ان الحادثة تمت قبل ان يذهب تابوت عهد الرب الي شيلوه وهذا حدث في منتصف زمن القضاة فيكون حادثة سبط بنيامين هذه هي في بداية زمن القضاة قبل ان ينقلوا تابوت عهد الرب من بيت ايل الي شيلوه

 

ثانيا عن فنيحاس

بالفعل يوجد أكثر من كاهن بأسم فينحاس فيوجد فينحاس أبو ألعازر الكاهن وفينحاس ابن عالي الكاهن ولكن الشخص الذي نتكلم عنه هنا هو فينحاس ابن اليعازر حفيد هرون أخو موسى

سفر الخروج 6: 25

 

وَأَلِعَازَارُ بْنُ هَارُونَ أَخَذَ لِنَفْسِهِ مِنْ بَنَاتِ فُوطِيئِيلَ زَوْجَةً، فَوَلَدَتْ لَهُ فِينَحَاسَ. هؤُلاَءِ هُمْ رُؤَسَاءُ آبَاءِ اللاَّوِيِّينَ بِحَسَبِ عَشَائِرِهِمْ.

 

سفر أخبار الأيام الأول 6: 50

 

وَهؤُلاَءِ بَنُو هَارُونَ: أَلِعَازَارُ ابْنُهُ، وَفِينَحَاسُ ابْنُهُ، وَأَبِيشُوعُ ابْنُهُ،

 

وفينحاس أسم عبري معناه فم النحاس اي يبوق وايضا بالمصري معناه النوبي 

وهو كان شاب يخدم في نهاية زمن موسى وعندما أقام بنو إسرائيل في شطيم وبدأوا يزنون مع بنات موآب، وتعلقوا ببعل فغور، وحمي غضب الرب عليهم، وأصابهم بالوبأ، غار فينحاس بن ألعازار غيرة الرب وقتل "زمري بن سالو" رئيس بيت الشمعونيين والمرأة المديانية "كزبي بنت صور" فامتنع الوبأ، فأعطاه الرب ميثاق السلام بأن "يكون له ولنسله من بعده ميثاق كهنوت أبدي لأجل أنه غار لله وكفَّر عن بني إسرائيل" (عد 25: 1-15)، إذ حسب له ذلك براً إلى دور فدور إلى الأبد" (مز 106: 30و31). وباستثناء الفترة التي كان فيها عالي الكاهن رئيساً للكهنة (انظر 1صم ص 1-3و14: 3)، كانت رئاسة الكهنوت في نسل فينحاس حتى خراب الهيكل على يد الرومان في 70 م. وهو قاد الحملة التاديبية على المديانيين 

سفر العدد 31: 6

 

فَأَرْسَلَهُمْ مُوسَى أَلْفًا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ إِلَى الْحَرْبِ، هُمْ وَفِينْحَاسَ بْنَ أَلِعَازَارَ الْكَاهِنِ إِلَى الْحَرْبِ، وَأَمْتِعَةُ الْقُدْسِ وَأَبْوَاقُ الْهُتَافِ فِي يَدِهِ.

وهو كان كاهن ثم اصبح رئيس كهنة في نهاية زمن يشوع وبعد استيلاء بني إسرائيل على أرض كنعان، أعطوا فينحاس ابن ألعازار مدينة جبعة في جبل أفرايم ميراثاً، وهناك دفنوا ألعازار بن هرون (يش 24: 33).

سفر يشوع 24: 33

 

وَمَاتَ أَلِعَازَارُ بْنُ هَارُونَ فَدَفَنُوهُ فِي جِبْعَةِ فِينْحَاسَ ابْنِهِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَهُ فِي جَبَلِ أَفْرَايِمَ.

فهذا يؤضح انه بالفعل كان متقدم في الايام لان موسى مات عن عمر 120 سنة وهارون مات في بداية نفس السنة التي مات فيها موسي عن عمر 123 سنة وكان انجب اليعاز واليعازر كان انجب فنيحاس الذي كان تقريبا في نهاية عمر موسى سنة تقريبا في بداية الثلاثينيات ليكون كاهن لان الكاهن يبدا خدمته سن ثلاثين سنة. ويشوع قاد الشعب بعدها لمدة تقريبا 26 سنة  فيكون فنيحاس في نهاية حياة يشوع الذي مات عن عمر 110 سنة تقريبا هو اكبر من 56 سنة فتقريبا 60 سنة. ولا نعرف عمره عندما مات ولكن قد يكون مات عن عمر من 110 الي 120 سنة فيكون عاش في فترة القضاة من 40 الي 60 سنة فيكون تقريبا عاش الي ما بعد نهاية فترة السلام في زمن عثئيل و في فترة السلام في ايام أهود الي ان وصل الي شمجر القاضي الثالث.

وبهذا تكون الحادثة حدثة في الفترة الاولي من القضاة ما قبل دبورة وباراق وبخاصه أنه لا يظهر في زمن دبورة فتكون هذه الحادثة غالبا في ايام شمجر بعد أهود وقبل دبورة. 

 

الامر الثالث هو سبط بنيامين

سبط بنيامين كان قوى في بداية زمن القضاة فمنه القاضي الثاني وهو اهود بن جيرا

سفر القضاة 3: 15

 

وَصَرَخَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ، فَأَقَامَ لَهُمُ الرَّبُّ مُخَلِّصًا إِهُودَ بْنَ جِيرَا الْبَنْيَامِينِيَّ، رَجُلاً أَعْسَرَ. فَأَرْسَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِيَدِهِ هَدِيَّةً لِعِجْلُونَ مَلِكِ مُوآبَ.

وواضح انه مثل الرجال العسر الذين هم مهرة في الرمي كما قال الاصحاح 

سفر القضاة 20

20: 16 من جميع هذا الشعب سبع مئة رجل منتخبين عسر كل هؤلاء يرمون الحجر بالمقلاع على الشعرة و لا يخطئون

فأهود بن جيرا هو بالتاكيد من هؤلاء الرجال قبل ان يهلك معظم سبط بنياميين لان بعد هذا لا نسمع شيء عن سبط بنيامين في بقية سفر القضاة بعد ايام أهود بن جيرا البنياميني فتكون الحادثة المذكورة في قضاة 19 الي 21 حدثت بعد أهود وقبل دبورة. 

فتكون هذه الحادثة تقريبا حدثت بعد 50 سنة من زمن القضاة وتكون هذه الحادثة في اخر عشر سنين تقريبا من عمر فينحاس رئيس الكهنة. 

 

رابعا الاسباط بعد زمن يشوع في نهاية زمن القضاة قبل عالي وصموئيل لم يكن هناك رئيس كهنة قوي وهذا نراه من ما قاله 

سفر القضاة 17

17: 6 و في تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه 

17: 7 و كان غلام من بيت لحم يهوذا من عشيرة يهوذا و هو لاوي متغرب هناك 

17: 8 فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق فاتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا و هو اخذ في طريقه 

17: 9 فقال له ميخا من اين اتيت فقال له انا لاوي من بيت لحم يهوذا و انا ذاهب لكي اتغرب حيثما اتفق 

17: 10 فقال له ميخا اقم عندي و كن لي ابا و كاهنا و انا اعطيك عشرة شواقل فضة في السنة و حلة ثياب و قوتك فذهب معه اللاوي 

17: 11 فرضي اللاوي بالاقامة مع الرجل و كان الغلام له كاحد بنيه 

17: 12 فملا ميخا يد اللاوي و كان الغلام له كاهنا و كان في بيت ميخا 

17: 13 فقال ميخا الان علمت ان الرب يحسن الي لانه صار لي اللاوي كاهنا 

سفر القضاة 18

18: 27 و اما هم فاخذوا ما صنع ميخا و الكاهن الذي كان له و جاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن و ضربوهم بحد السيف و احرقوا المدينة بالنار 

18: 28 و لم يكن من ينقذ لانها بعيدة عن صيدون و لم يكن لهم امر مع انسان و هي في الوادي الذي لبيت رحوب فبنوا المدينة و سكنوا بها 

18: 29 و دعوا اسم المدينة دان باسم دان ابيهم الذي ولد لاسرائيل و لكن اسم المدينة اولا لايش 

18: 30 و اقام بنو دان لانفسهم التمثال المنحوت و كان يهوناثان ابن جرشوم بن منسى هو و بنوه كهنة لسبط الدانيين الى يوم سبي الارض 

18: 31 و وضعوا لانفسهم تمثال ميخا المنحوت الذي عمله كل الايام التي كان فيها بيت الله في شيلوه 

 

ادلة من مفسرين قالوا هذا الامر

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس

قض 20 : 28  

 هذه هي المرة الوحيدة التي يذكر فيها تابوت الله (ويسمى أيضا تابوت العهد) في سفر القضاة. وقد يدل هذا على أن الشعب قلما كانوا يستشيرون الله. كان فينحاس رئيس الكهنة، هو نفسه رئيس الكهنة في أيام يشوع (يش 22: 13). والأرجح أن الإشارة إلى فينحاس كرئيس الكهنة، ووجود خيمة الشهادة في بيت إيل وليس في شيلوه، يدلان على أن أحداث هذه القصة وقعت في أثناء السنوات المبكرة من حكم القضاة.

 

جيل المفسر

And Phinehas the son of Eleazar, the son of Aaron, stood before it in those days,.... Before the ark, ministering before the Lord, which shows that this affair was long before the times of Samson, though placed after them; or otherwise Phinehas must have been more than three hundred years of age, which is not probable (r). Phinehas's standing before the ark was the posture of the priest when he inquired of the Lord for any by Urim and Thummim; the person that inquired stood before him that was inquired of, as Kimchi observes, and he that was inquired of stood before the Shechinah, or the presence of the divine Majesty, of which the ark was a symbol: 

 

ادم كلارك

Phinehasthe son of Eleazar - This was the same Phinehas who is mentioned Num_25:7, and consequently these transactions must have taken place shortly after the death of Joshua.

 

بارنز 

Phinehas, the son of Eleazar ... - A most important chronological statement, which makes it probable that these events occurred within twenty years of the death of Joshua.

 

تفسير بليفرز 

This incident took place not long after the death of Joshua and his generation, for Phinehas was the high priest at the time (v. 28).

 

معلومات الكتاب

The mention of Phinehas son of Eleazar (i.e., Aaron’s grandson) implies that he was instrumental in procuring the oracle from the Lord. It also indicates that this event occurred not much later than the death of Joshua (cf. Jdg_18:30).

 

هايدوك

Phinees had formerly displayed his zeal against the impiety of Beelphegor, Numbers xxv. 7.  He was contemporary with Jonathan, the priest of Michas.  (Kennicott) --- Hence it appears that this took place not long after the death of Eleazar, Josue xxiv.  (Worthington)

 

تفسير خلفية الكتاب 

time period. Since the episodes in the book of Judges are not always in chronological order, it could be that these events occurred closer to the beginning of the settlement period. This would allow for a son of Aaron to still be alive and able to serve as priest before the ark at Bethel.

 

تفسير جيميسون 

The presence and services of Phinehas on this occasion help us to ascertain the chronology thus far, that the date of the occurrence must be fixed shortly after the death of Joshua.

 

تفسير نيلسون 

Phinehas was the one who had stopped the plague at Peor (Num_25:6-11). The fact that he was still alive shows that the organization of the Book of Judges is not strictly chronological. The author likely placed this account at the end of the book to make the point even more strongly about the spiritual deterioration of the nation.

 

 

ويزلي

Phinehas - This is added to give us light about the time of this history, and to shew it was not done in the order in which it is here placed, after Samson's death, but long before.

 

وفي النهاية يوجد رائ اخر لا اميل اليه ولكن فقط اقدمه وهو ان فنيحاس المذكور هنا هو فينحاس اخر ليس ابن اليعازر ولكن حفيده او حفيد حفيده 

 

والمجد لله دائما