«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي لماذا سامح داود شمعي ثم امر بعقابه 2 صم 16: 5 و 2 صم 19 و 1 ملوك 2

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

داود يامر بمسامحة شمعي

2 صم 19 " 16 فبادر شمعي بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم و نزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود 17 و معه الف رجل من بنيامين و صيبا غلام بيت شاول و بنوه الخمسة عشر و عبيده العشرون معه فخاضوا الاردن امام الملك 18 و عبر القارب لتعبير بيت الملك و لعمل ما يحسن في عينيه و سقط شمعي بن جيرا امام الملك عندما عبر الاردن 19 و قال للملك لا يحسب لي سيدي اثما و لا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه 20 لان عبدك يعلم اني قد اخطات و هانذا قد جئت اليوم اول كل بيت يوسف و نزلت للقاء سيدي الملك 21 فاجاب ابيشاي ابن صروية و قال الا يقتل شمعي لاجل هذا لانه سب مسيح الرب 22 فقال داود ما لي و لكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين اليوم يقتل احد في اسرائيل افما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل 23 ثم قال الملك لشمعي لا تموت و حلف له الملك " 

ولكنه يامر ابنه سليمان بان يقتله 

1 ملوك 2 " 8 و هوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم و هو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت الى محنايم و قد نزل للقائي الى الاردن فحلفت له بالرب قائلا اني لا اميتك بالسيف 9 و الان فلا تبرره لانك انت رجل حكيم فاعلم ما تفعل به و احدر شيبته بالدم الى الهاوية "

اليس هذا تناقض ؟

 

الرد

 

باختصار في البداية شمعي بن جيرا هذا انسان شرير اخطأ في حق مسيح الرب. وهذه خطية يعاقب عليها الناموس ولكن داود سامحه في حقه الشخصي ولكن عقابه علي خطاه واهانته لمسيح الرب هذه لا بد ان ياخذ عقابه عليها ولكن ليس من داود وليس في فترة حكم داود. 

وشمعي معني اسمه يهوه يسمع وهو بنياميني من عشيرة بيت شاول من سكان بحوريم وهي قرية بالقرب من جبل الزيتون علي طريق اورشليم وهي راس التيم وهو قائد هناك 

والقصه تبدا من 

سفر صموئيل الثاني 16

16: 5 و لما جاء الملك داود الى بحوريم اذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا يسب و هو يخرج

اولا شمعي كان مقابلهم والفرق بينهم وادي. وداود لم يفعل له شيئ ولكن هذا الرجل خرج يسب داود. وداود هو مسيح الرب والناموس يمنع سب ولعن الرئيس 

سفر الخروج 22: 28

 

«لاَ تَسُبَّ اللهَ، وَلاَ تَلْعَنْ رَئِيسًا فِي شَعْبِكَ.

فشمعي بهذا هو مخالف للناموس. وعقوبة هذا الامر هو القتل 

سفر اللاويين 24: 16

 

وَمَنْ جَدَّفَ عَلَى اسْمِ الرَّبِّ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. يَرْجُمُهُ كُلُّ الْجَمَاعَةِ رَجْمًا. الْغَرِيبُ كَالْوَطَنِيِّ عِنْدَمَا يُجَدِّفُ عَلَى الاسْمِ يُقْتَلُ.


سفر الملوك الأول 21: 10

 

وَأَجْلِسُوا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي بَلِيَّعَالَ تُجَاهَهُ لِيَشْهَدَا قَائِلَيْنِ: قَدْ جَدَّفْتَ عَلَى اللهِ وَعَلَى الْمَلِكِ. ثُمَّ أَخْرِجُوهُ وَارْجُمُوهُ فَيَمُوتَ».

 فالحكم عليه بالموت ليس خطأ بل هو تطبيق الناموس ولكن الامر مع داود هو التوقيت بمعني اختيار التوقيت المناسب لكي لا يظهر ان داود ينتقم لنفسه.

وشمعي يفعل ذلك لانه من اقرباء شاول فهو بهذا يحكم علي داود ويظلمه

امر اخر مهم وهو ان المدينة التي خرج منها شمعي هي مدينة ملجأ غالبا فقد قال الترجوم ان بحوريم هي علمث غالبا وعلق جيل المفسر قائلا

The Targum is, Alemath, perhaps the same that is said to be a city of the Levites, given unto them out of the tribe of Benjamin,

سفر أخبار الأيام الأول 6: 60

 

وَمِنْ سِبْطِ بَنْيَامِينَ جَبْعَ وَمَسَارِحَهَا، وَعَلْمَثَ وَمَسَارِحَهَا، وَعَنَاثُوثَ وَمَسَارِحَهَا. جَمِيعُ مُدُنِهِمْ ثَلاَثَ عَشَرَةَ مَدِينَةً حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ.

وهنا يظهر سؤال 

لماذا يعيش شمعي بن جيرا في مدينة ملجأ ؟ لان مدينة الملجأ لا يذهب اليها الا اللاويين والذي قتل احد خطأ ويجب عليه ان يعيش فيها الي موت الكاهن الاعظم ولا يخرج منها لانه لو خرج منها من حق ولي الدم ان يقتله. فلو كان شمعي بن جيرا قاتل احد بالخطا هو اخطأ بخروجه من مدينة الملجأ ولكن لن اعتمد علي هذه النقطة كثيرا. 

 

16: 6 و يرشق بالحجارة داود و جميع عبيد الملك داود و جميع الشعب و جميع الجبابرة عن يمينه و عن يساره

يرشق بالحجارة فقط كعلامة رفضه لان الحجارة لا تصل الي الطرف الثاني من الوادي فهو فقط يتمني ان يرجمهم ويشير الي هذا بهذه العلامة. وفعلته هذه خطأ لانه لو كان في يده السلطان لكان رجم داود ورجاله بدون ذنب وهذه جريمه ايضا يستحق عنها العقاب وبخاصة انه يريد ان يرجم مسيح الرب. 

وايضا بتصرفه هذا هو يثبت حماقته لان جبابرة داود عن يمينه ويساره يحمونه فهو بفعلته هذه قد يثيرهم واي منهم يقدر ان يقتله بسهوله. 

16: 7 و هكذا كان شمعي يقول في سبه اخرج اخرج يا رجل الدماء و رجل بليعال

بقوله اخرج اي يريد طرده خارج اسرائيل وهو ايضا يحكم بدون عدل.

وايضا يتهم داود بانه رجل دماء ورجل بليعال وهذه تهمة خطيرة ومن يشهد علي احد كذبا فيجب ان يفعل به ما اراد ان يفعل بمن شهد عليه فهو يشهد علي داود نبي ومسيح الرب بانه رجل بليعال ومن يوصف بهذا يستوجب القتل فهو يشهد علي داود انه يستحق القتل والناموس يقول من يشهد كذبا علي احد 

سفر التثنية 19

18 فَإِنْ فَحَصَ الْقُضَاةُ جَيِّدًا، وَإِذَا الشَّاهِدُ شَاهِدٌ كَاذِبٌ، قَدْ شَهِدَ بِالْكَذِبِ عَلَى أَخِيهِ،
19 فَافْعَلُوا بِهِ كَمَا نَوَى أَنْ يَفْعَلَ بِأَخِيهِ. فَتَنْزِعُونَ الشَّرَّ مِنْ وَسْطِكُمْ.

 فهو ايضا ارتكب خطا اخر يستحق عليه ان يقتل 

16: 8 قد رد الرب عليك كل دماء بيت شاول الذي ملكت عوضا عنه و قد دفع الرب المملكة ليد ابشالوم ابنك و ها انت واقع بشرك لانك رجل دماء

ايضا يحكم بدون عدل فشاول طارد داود بدون ذنب وداود هو رجل الله اما شاول فكان مرفوض من الله وشاول لم يقتله داود بل علي العكس شاول هو الذي كان يسعي لسفك دم داود. وداود تمكن عدة مرات من شاول ورفض ان يقتله لانه مسيح الرب . وشاول قتله الفلسطينيين هو وابناؤه الثلاثه فهو اتهام ظالم.

بل داود رد شر شاول بخير بانه اكرم ابنه مفيبوشث وقتل قاتل شاول وقاتل ابنه اشبوشث

 

16: 9 فقال ابيشاي ابن صروية للملك لماذا يسب هذا الكلب الميت سيدي الملك دعني اعبر فاقطع راسه 

16: 10 فقال الملك ما لي و لكم يا بني صروية دعوه يسب لان الرب قال له سب داود و من يقول لماذا تفعل هكذا 

16: 11 و قال داود لابيشاي و لجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الان بنياميني دعوه يسب لان الرب قال له 

16: 12 لعل الرب ينظر الى مذلتي و يكافئني الرب خيرا عوض مسبته بهذا اليوم 

16: 13 و اذ كان داود و رجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير في جانب الجبل مقابله و يسب و هو سائر و يرشق بالحجارة مقابله و يذري التراب 

ومنع داود أبيشاى من قتل شمعى وحَسِب شتائم شمعى إهانات هو يستحقها وإن كان بريئًا منها فهو برئ من دم شاول لذلك قال "الرب قال لهُ سب داود". وعدم انتقام داود ممن أهانه يشبه منع المسيح لبطرس من إستعمال سيفه. إهانات شمعى لداود كانت بالنسبة لداود دواء يتقبله برضى وشكر ليغتصب مراحم الله. وكلمات صيبا المتملقة أضرت داود فأصدر حكمًا خاطئًا أمّا إهانات شمعى فاعتبرها علامة محبة من الله لأن من يحبه الرب يؤدبه، وحسب الفرصة فرصة تذلل أمام الله ليطلب مراحمه. وكان لهُ منطق إن كان إبشالوم إبنى خاننى وأنا لا أريد الانتقام منه فلماذا أنتقم من هذا البنيامينى (شمعى قطعًا سبب حقده أن المُلْك فارق بيت بنيامين).

ولهذا رفض داود ان يعاقب شمعي في هذا الوقت رغم انه يستحق العقاب فهو ليس اعفاء نهائي من داود علي خطية شمعي ولكن تحديد ان الوقت غير مناسب لان 

سفر الأمثال 17: 15

 

مُبَرِّئُ الْمُذْنِبَ وَمُذَنِّبُ الْبَرِيءَ كِلاَهُمَا مَكْرَهَةُ الرَّبِّ.

فداود تصرف بحكمة في تاجيل العقاب ولكن لم يخالف الناموس 

 

سفر صموئيل الثاني 19

19: 15 فرجع الملك و اتى الى الاردن و اتى يهوذا الى الجلجال سائرا لملاقاة الملك ليعبر الملك الاردن 

19: 16 فبادر شمعي بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم و نزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود 

19: 17 و معه الف رجل من بنيامين و صيبا غلام بيت شاول و بنوه الخمسة عشر و عبيده العشرون معه فخاضوا الاردن امام الملك

معه الف رجل اذا هو رئيس له مكانته وقوي. وخروجه بالف رجل معه هذا فيه شيئ من التهديد بمعني لو داود قرر عقابه في هذا الوقت فهو سيستخدم الالف رجل الذين معه في الدفاع عنه ويموت ابرياء في هذا الموقف. 

19: 18 و عبر القارب لتعبير بيت الملك و لعمل ما يحسن في عينيه و سقط شمعي بن جيرا امام الملك عندما عبر الاردن 

عبروا من الغرب إلى الشرق حيث داود ليكونوا في صحبة داود وهو عائد إلى الغرب. وقطعًا هم فعلوا هذا لأن شمعى خائف من انتقام داود.

19: 19 و قال للملك لا يحسب لي سيدي اثما و لا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه

هو يطلب من داود ان لا يغفر له فقط بل ان لا يضعه في قلبه بمعني ان لا يبادله الكره والعداء وهذا بالفعل ما وعد به داود ونفذه  

19: 20 لان عبدك يعلم اني قد اخطات و هانذا قد جئت اليوم اول كل بيت يوسف و نزلت للقاء سيدي الملك

هنا شمعي يعترف بخطأه ولكن هذا لا يعفيه من العقاب المدني. وفرصته الوحيده هي ان يخرج من الارض فلا يطبق عليه الناموس. 

وهو يقول جاء اول بيت يوسف وهذا غالبا لان من الممكن ان يسمى كل اسرائيل باسم بيت يوسف منذ ان اضافهم يوسف في ارض مصر 

سفر المزامير 80: 1

 

يَا رَاعِيَ إِسْرَائِيلَ، اصْغَ، يَا قَائِدَ يُوسُفَ كَالضَّأْنِ، يَا جَالِسًا عَلَى الْكَرُوبِيمِ أَشْرِقْ.

وبخاصه ان يوسف سامح اخوته ولم ينتقم منهم 

او معني اخر ان بيت يوسف اي سبط يوسف افرايم ومنسى يؤيدونه او له علاقه بهم فهو يوضح انه له قوة تحميه ولكن يطلب السلام مع داود.

 

19: 21 فاجاب ابيشاي ابن صروية و قال الا يقتل شمعي لاجل هذا لانه سب مسيح الرب 

هنا ابيشاي يقول ما هو العقاب المناسب حسب الناموس وكلامه صحيح ولكن التوقيت غير مناسب لعقابه الان لاجل الابرياء 

19: 22 فقال داود ما لي و لكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين اليوم يقتل احد في اسرائيل افما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل 

19: 23 ثم قال الملك لشمعي لا تموت و حلف له الملك 

لقد رأى أبيشاى أن الوقت مناسب للانتقام من شمعى، أمّا داود فحسب أن الوقت هو وقت فرح وتضميد للجراح وقت حب وسماحة وعفو وهو بعفوه المؤقت عن شمعى إكتسب قلوب كل شعب بنيامين. واستراحت قلوب الأسباط الأخرى لأنه لو بدأ داود بالانتقام ممن شتمه فسينتقم من كل من أثار الفتنة ولصارت حرب أهلية دموية، هذه هي حكمة من داود ان لا يعاقبه بنفسه ويؤجل عقابه المدني لوقت مناسب.

 ويثور هنا سؤال. لماذا إذ عفا داود هنا عن شمعي بن جيرا يعود ويطلب من سليمان ابنه حين ملك أن يقتل شمعي عقابًا لهُ. 

داود سامح بشخصه أي سامح شمعي على الإهانة التي لحقت بشخصه ولكنه كمسيح الرب لا يجوز إهانته فإهانته إهانة للرب. فهنا العقوبة لأنه سب مسيح الرب وهذه العقوبه لم يلغها داود ولكن اجلها لكي لا يقتل بسببها ابرياء بسبب الفتنة فاجلها للوقت المناسب. وهكذا عاقب الله مريم أخت موسى مع أن موسى سامحها. داود يرمز للمسيح على الأرض الذي قال ما جئت لأدين أحد وسليمان يرمز للمسيح في مجده في السماء والآب قد أعطى كل الدينونة للأبن. 

 

سفر الملوك الاول 2

2: 1 و لما قربت ايام وفاة داود اوصى سليمان ابنه قائلا 

2: 2 انا ذاهب في طريق الارض كلها فتشدد و كن رجلا 

في هذا الجزء داود طلب من سليمان لثلاث اشخاص اثنين للمعاقبة التي يستحقونها بعدل علي مخالافاتهم وهم يواب وشمعي وواحد للاكرام وهو برزلاي

وعن شمعي 

2: 8 و هوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم و هو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت الى محنايم و قد نزل للقائي الى الاردن فحلفت له بالرب قائلا اني لا اميتك بالسيف 

2: 9 و الان فلا تبرره لانك انت رجل حكيم فاعلم ما تفعل به و احدر شيبته بالدم الى الهاوية 

داود لا يريد ان ينتقم منه كثار شخصي لانه لو كان كذلك لكان قتله منذ زمان ولكنه يطلب من سليمان ان يعاقبه العقاب المناسب لخطيته وفي هذا حكمة من داود لانه اراد ان يتاكد ان شمعي سيعاقب بعدل ولكن سيعاقب بطريقة لن يتهم فيها داود انه انتقام شخصي فلهذا اجل داود معاقبة شمعي الي ما بعد وفاة داود.

لقد غفر له فيما يخصُّه شخصيًّا كداود، أمَّا كونه قد أخطأ في حق مسيح الرب والملك ممثِّل الله، فليس من حق داود التهاون في هذا الحق. لقد جاءت وصيَّة داود الملك لابنه: "لا تبرِّره"، بمعنى ألاَّ تعاقبه عن رغبة شخصيَّة في الانتقام لي ولك، وإنَّما تحكم عليه كقاضٍ عادلٍ لا يبرِّر المذنب. لقد أكَّد داود اتِّساع قلبه بالحب لمقاوميه، فلم يمس شمعي بأذى كل أيَّام حياته، وأكَّد أيضًا خطورة التسيُّب في معاقبة المجرمين لذا طلب من ابنه ممارسة الحق الإلهي.

بقوله "لا تبرِّره" يعني لا تحسبه بارًا لأنِّي حلفت له إنِّي لا أقتله بالسيف، بكونك حكيمًا تصرَّف معه لأنَّه يمثِّل خطورة على المملكة، فهو رجل مخادع وليس بريئًا. إنَّه قد يستغل حداثة سنَّك فيخطِّط ضدَّك.

 

وبالفعل سليمان تصرف بحكمة 

سفر الملوك الاول 2

2: 36 ثم ارسل الملك و دعا شمعي و قال له ابن لنفسك بيتا في اورشليم و اقم هناك و لا تخرج من هناك الى هنا او هنالك 

2: 37 فيوم تخرج و تعبر وادي قدرون اعلمن بانك موتا تموت و يكون دمك على راسك 

2: 38 فقال شمعي للملك حسن الامر كما تكلم سيدي الملك كذلك يصنع عبدك فاقام شمعي في اورشليم اياما كثيرة 

2: 39 و في نهاية ثلاث سنين هرب عبدان لشمعي الى اخيش بن معكة ملك جت فاخبروا شمعي قائلين هوذا عبداك في جت 

2: 40 فقام شمعي و شد على حماره و ذهب الى جت الى اخيش ليفتش على عبديه فانطلق شمعي و اتى بعبديه من جت 

2: 41 فاخبر سليمان بان شمعي قد انطلق من اورشليم الى جت و رجع 

2: 42 فارسل الملك و دعا شمعي و قال له اما استحلفتك بالرب و اشهدت عليك قائلا انك يوم تخرج و تذهب الى هنا و هنالك اعلمن بانك موتا تموت فقلت لي حسن الامر قد سمعت 

2: 43 فلماذا لم تحفظ يمين الرب و الوصية التي اوصيتك بها 

2: 44 ثم قال الملك لشمعي انت عرفت كل الشر الذي علمه قلبك الذي فعلته لداود ابي فليرد الرب شرك على راسك 

2: 45 و الملك سليمان يبارك و كرسي داود يكون ثابتا امام الرب الى الابد 

2: 46 و امر الملك بناياهو بن يهوياداع فخرج و بطش به فمات و تثبت الملك بيد سليمان 

وشمعي كان في يديه ان يهرب ولا يعود الي اورشليم من ايام داود ولكنه ثقته في نفسه وقدرته علي الخداع جعلته يعتقد انه هرب من العقاب.

فاعتقد انه واضح ان داود لم ينتقم لشخصه ولكن ايضا لم يتساهل في القضاء والحكم علي من اذنب وخالف الناموس. ولهذا ردا علي السؤال داود عفى عن شمعي عن اسائته الشخصية ولكن لم يعفيه من عقابه المدني 

 

والمجد لله دائما