«  الرجوع   طباعة  »

كيف لم يطردوا اليبوسيين من اورشليم رغم انهم احرقوا اورشليم واخذوها قضاة 1: 8 و 21

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

يقول سفر القضاه 1: 8 " و حارب بنو يهوذا اورشليم و اخذوها و ضربوها بحد السيف و اشعلوا المدينة بالنار " ولكن الكتب نسي هذا فناقض نفسه وقال في سفر القضاة 1: 21 " و بنو بنيامين لم يطردوا اليبوسيين سكان اورشليم فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في اورشليم الى هذا اليوم "  فهل اخذوا اورشليم ام لم ياخذوها وهل ضربوا سكانها بحد السيف ام لم يضربوها وهل الذي اخذها هو سبط يهوذا ام بنياميين ؟ 

 

الرد

 

في البداية ارجوا الرجوع الي ملف 

هل اخذ يشوع اورشليم بعد حربه مع ملكها ام لم ياخذها ؟ يشوع 10 يشوع 11 و يشوع 15: 63

وايضا ملف

اورشليم هلي هي ضمن سبط يهوذا ام بنيامين ؟

وباختصار يجب ان نفهم طبيعة اورشليم 

مدينة اورشليم تقع بين حدود سبط يهوذا وسبط بنيامين 

 

وخريطه اخري تؤكد ذلك ايضا من موقع الايسورد 

C:\Users\owner\Desktop\6

 

واخري 

 

C:\Users\owner\Desktop\8

 

 

وارشليم 

وصورتها 

 

C:\Users\owner\Desktop\4

 

والخريطه من اطلس الكتاب المقدس 

C:\Users\owner\Desktop\5

 

واخري لتاكيد انها اقسام 

C:\Users\owner\Desktop\7

 

 

 

وبالتركيز اكثر نجد انها وقعت علي خمس تلال او جبال

 والجبل الجنوبي الشرقي  هو جبل صهيون

والجبل الشمالي الشرقي هو جبل سكوبس

 والجبل الشرقي هو الزيتون 

والجبل الجنوبي هو جبل المشوره 

وسلسلة تلال في الغرب 

 

واسم المنطقه كان اورشليم وكانت مقسمه عدة مدن

 صهيون الجنوبيه

  والاكمه في الشمال 

والمرايا شرقا 

والمدينه العليا في الجنوب الغربي 

 

ويفصل هذه الجبال والمدن اوديه

وادي قدرون وهو يقع بين المدينة وجبل الزيتون إلى الشرق. ويسمى أيضاً وادي يهوشافاط (يؤ 3: 12) ويدعى في العربية وادي سيدتي مريم، وإلى الغرب من المدينة يقع واد يدعى وادي الميس ويتجه شرقاً إلى بركة السلطان ويسير إلى جنوب المدينة ويسمى هذا الجزء منه وادي الربابة. ويرّجح أن وادي الربابة هو وادي ابن هنوم واسمه في العبرية جي هنوم (يش 18: 16) وهو نفس اسم "جهنم" في العربية. ويوجد بين التلال الشرقية والتلال الغربية في المدينة واد، وقد امتلأ الآن بقطع الأحجار والطوب وغيرها التي ألقيت فيه على مدى القرون ويسميه يوسيفوس وادي "تيروبيون" ومعناه "صانعوا الجبن" ويسمى في العربية بالوادي. ويتصل وادي الربابة بوادي سيدتي مريم جنوبي شرقي المدينة ويتكّون منها وادي النار الذي يسير في الجنوب الشرقي إلى البحر الميت.

فهم 

وادي قدرون بين جبل الزيتون ومدينة المرايا وباقي اورشليم 

وادي الميس او صانعوا الجبن ويفصل المدينه العليا وسلاسل التلال الغربيه 

وادي هنوم في الجنوب ويفصل صهيون وجبل صهيون عن اي ارض في الجنوب لانه من الجنوب للخارج 

فهذه الوديان الثلاث التي تتخذ شكل حرف شين العبري ש تفصل بالفعل المدينة الي مناطق 

فيقال ان يهوذا سيطر علي اورشليم واحرقها واخذها ولكن هذا لا يعني انه كل الجبال والاودية ولكن فقط سيطر علي مرتفع جنوبي قبل وادي هنوم ولكنه لم يسيطر علي كل الوديان والتلال فبقي الحصن اليبوسي قائم الذي هو في نصيب بنيامين من ارض اورشليم.  

 

ومن هذا يتضح جليا انها كانت مقسمه بين السبطين حتي وحدها داود

ولهذا ذكرها في اسم السبطين لا خطأ فيه فجزء منها ( الشمالي ) في سبط بنيامين  والجزء الاخر ( الجنوبي ) في سبط يهوذا 

 

اما عن اخذوها ام لا 

سفر القضاه 1

 1: 8 و حارب بنو يهوذا اورشليم و اخذوها و ضربوها بحد السيف و اشعلوا المدينة بالنار 

لفهم هذا الامر نبدا من تقسيم الارض في زمن يشوع 

سفر يشوع 10

فلما سمع أدوني صادق ملك أورشليم أن يشوع قد أخذ عاي وحرمها. كما فعل بأريحا وملكها فعل بعاي وملكها، وأن سكان جبعون قد صالحوا إسرائيل وكانوا في وسطهم 

خاف جدا، لأن جبعون مدينة عظيمة كإحدى المدن الملكية، وهي أعظم من عاي، وكل رجالها جبابرة 

فأرسل أدوني صادق ملك أورشليم إلى هوهام ملك حبرون، وفرآم ملك يرموت، ويافيع ملك لخيش، ودبير ملك عجلون يقول 

اصعدوا إلي وأعينوني ، فنضرب جبعون لأنها صالحت يشوع وبني إسرائيل 

فاجتمع ملوك الأموريين الخمسة: ملك أورشليم، وملك حبرون، وملك يرموت، وملك لخيش، وملك عجلون، وصعدوا هم وكل جيوشهم ونزلوا على جبعون وحاربوها 

وملحوظه هامه ان ملك جزء كبير من اورشليم كان اموري هو وجيشه وليس يبوسي 

سفر يشوع 15

63 وأما اليبوسيون الساكنون في أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم، فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم إلى هذا اليوم 

ونلاحظ اولا ان اورشليم كانت خاضعه تحت حكم ادوناي الاموري ولكن كان يسكنها ايضا يبوسيين ومن هذا يتضح جليا انها كانت مقسمه اليبوسيين وبين الاموريين

فسبط يهوذا حارب الاموريين وانتصروا عليهم ولكن اليبوسيين الذين في الحصن لم يقدروا عليهم وسبط بنياميين ايضا لم يفتح الحصن اليبوسي . وتشارك فيها سبطين بنيامين من الشمال ويهوذا من الجنوب ولكن الحصن بقى في يد اليبوسيين حتي اتي داود واستولي عليها في 2 صم 5: 6-7 ووحدها  وجعلها عاصمته بعد ان اخذها اولا من اليبوسيين بعد قتل جليات في زمن شاول ثم اخذها الفلسطينيون من شاول ثم استردها داود مره اخري من الفلسطينين بعد ان تولي الملك وكون مدينة اورشليم الجنوبيه ثم وسعها وايضا سليمان امتد الي الشمال 

فالجزء الذي اشعل فيه النار سبط يهوذا وطرد منه سكانه هو الجزء الجنوبي ولكن لم يطرد الكل 

 

العدد التالي 

سفر القضاة 1

1: 21 و بنو بنيامين لم يطردوا اليبوسيين سكان اورشليم فسكن اليبوسيون مع بني بنيامين في اورشليم الى هذا اليوم

وكما قلت سبط بنياميين اخذ الجزء الشمالي ولم يطرد اليبوسيين منه فبقيوا حتي جاء زمن داود .

فلهذا لا يوجد اي تناقض ولا اي اشكالية في الاعداد بل هي دقيقة جغرافيا وتاريخيا

 

والمجد لله دائما