«  الرجوع   طباعة  »

رموز الثالوث في العهد القديم

 

Holy_bible_1

 

اولا في الخلق في 

سفر التكوين 1

1: 1 في البدء خلق الله السموات و الارض 

1: 2 و كانت الارض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح الله يرف على وجه المياه 

1: 3 و قال الله ليكن نور فكان نور 

الاب المتكلم والابن الخالق والروح المحيي

 

ثانيا بعد الطوفان رمز الاب في السماء والابن في رمز القوس والروح القدس في رمز السحاب وهو ميثاق بين الله بثالوثه والانسان 

سفر التكوين 9

9: 8 و كلم الله نوحا و بنيه معه قائلا 

9: 9 و ها انا مقيم ميثاقي معكم و مع نسلكم من بعدكم 

9: 10 و مع كل ذوات الانفس الحية التي معكم الطيور و البهائم و كل وحوش الارض التي معكم من جميع الخارجين من الفلك حتى كل حيوان الارض 

9: 11 اقيم ميثاقي معكم فلا ينقرض كل ذي جسد ايضا بمياه الطوفان و لا يكون ايضا طوفان ليخرب الارض 

9: 12 و قال الله هذه علامة الميثاق الذي انا واضعه بيني و بينكم و بين كل ذوات الانفس الحية التي معكم الى اجيال الدهر 

9: 13 وضعت قوسي في السحاب فتكون علامة ميثاق بيني و بين الارض 

9: 14 فيكون متى انشر سحابا على الارض و تظهر القوس في السحاب 

9: 15 اني اذكر ميثاقي الذي بيني و بينكم و بين كل نفس حية في كل جسد فلا تكون ايضا المياه طوفانا لتهلك كل ذي جسد 

9: 16 فمتى كانت القوس في السحاب ابصرها لاذكر ميثاقا ابديا بين الله و بين كل نفس حية في كل جسد على الارض 

 فالاب المتكلم بصوت من السماء لنوح 

الابن وهو رمز قوس قزح وهو علامة عهد الذي يحمي الانسان بالفداء من غضب الله ومن العد الالهي 

الروح القدس الذي هو في رمز السحاب المنتشر الذي يظلل ويمطر ويثمر 

 

ثالثا المتكلم وعمود النار وعمود السحاب في خروج شعب اسرائيل 

سفر الخروج 13: 21

 

وَكَانَ الرَّبُّ يَسِيرُ أَمَامَهُمْ نَهَارًا فِي عَمُودِ سَحَابٍ لِيَهْدِيَهُمْ فِي الطَّرِيقِ، وَلَيْلاً فِي عَمُودِ نَارٍ لِيُضِيءَ لَهُمْ. لِكَيْ يَمْشُوا نَهَارًا وَلَيْلاً.

اولا في هذا العدد يظهر عمل المسيح الذي ينير لمن لا يعرف في الليل وبعد ان يعرف ويدرك النور يبدا الروح القدس يظلل ويقود في النور 

وايضا يتكرر الامر بظهور رمز للثالوث اوضح 

سفر الخروج 14

15 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «مَا لَكَ تَصْرُخُ إِلَيَّ؟ قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَرْحَلُوا.
16 وَارْفَعْ أَنْتَ عَصَاكَ وَمُدَّ يَدَكَ عَلَى الْبَحْرِ وَشُقَّهُ، فَيَدْخُلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ عَلَى الْيَابِسَةِ.
17 وَهَا أَنَا أُشَدِّدُ قُلُوبَ الْمِصْرِيِّينَ حَتَّى يَدْخُلُوا وَرَاءَهُمْ، فَأَتَمَجَّدُ بِفِرْعَوْنَ وَكُلِّ جَيْشِهِ، بِمَرْكَبَاتِهِ وَفُرْسَانِهِ.
18 فَيَعْرِفُ الْمِصْرِيُّونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ حِينَ أَتَمَجَّدُ بِفِرْعَوْنَ وَمَرْكَبَاتِهِ وَفُرْسَانِهِ».
19 فَانْتَقَلَ مَلاَكُ اللهِ السَّائِرُ أَمَامَ عَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ وَسَارَ وَرَاءَهُمْ، وَانْتَقَلَ عَمُودُ السَّحَابِ مِنْ أَمَامِهِمْ وَوَقَفَ وَرَاءَهُمْ.
20 فَدَخَلَ بَيْنَ عَسْكَرِ الْمِصْرِيِّينَ وَعَسْكَرِ إِسْرَائِيلَ، وَصَارَ السَّحَابُ وَالظَّلاَمُ وَأَضَاءَ اللَّيْلَ. فَلَمْ يَقْتَرِبْ هذَا إِلَى ذَاكَ كُلَّ اللَّيْلِ.
21 وَمَدَّ مُوسَى يَدَهُ عَلَى الْبَحْرِ، فَأَجْرَى الرَّبُّ الْبَحْرَ بِرِيحٍ شَرْقِيَّةٍ شَدِيدَةٍ كُلَّ اللَّيْلِ، وَجَعَلَ الْبَحْرَ يَابِسَةً وَانْشَقَّ الْمَاءُ.
22 فَدَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي وَسَطِ الْبَحْرِ عَلَى الْيَابِسَةِ، وَالْمَاءُ سُورٌ لَهُمْ عَنْ يَمِينِهِمْ وَعَنْ يَسَارِهِمْ.
23 وَتَبِعَهُمُ الْمِصْرِيُّونَ وَدَخَلُوا وَرَاءَهُمْ. جَمِيعُ خَيْلِ فِرْعَوْنَ وَمَرْكَبَاتِهِ وَفُرْسَانِهِ إِلَى وَسَطِ الْبَحْرِ.
24 وَكَانَ فِي هَزِيعِ الصُّبْحِ أَنَّ الرَّبَّ أَشْرَفَ عَلَى عَسْكَرِ الْمِصْرِيِّينَ فِي عَمُودِ النَّارِ وَالسَّحَابِ، وَأَزْعَجَ عَسْكَرَ الْمِصْرِيِّينَ،

اولا يوجد الله الذي يكلم موسي ويشق الماء ويزعج مركبات المصريين وهو رمز للاب الذي يقرر ويصدر احكام وايضا بعدله يعاقب

ثانيا يوجد عمود النار الذي هو نور العالم 

إنجيل يوحنا 8: 12

 

ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلاً: «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِمَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ».

وهو يقود ويخلص وينير 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 1: 10

 

وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ.

وهو ملاك يهوة الذي يقود 

ثالثا يوجد عمود السحاب الذي يشير للروح القدس ففي العهد القديم كان الرب "يهوه" يستعلن بمجده في السحاب، فيقول: "ها أنا آت إليك في ظلام السحاب" (خر19: 9، انظر أيضًا 24: 16، 34: 5). وقد ملأ مجده المكان في السحاب، حيث التفتوا "فإذا مجد الرب قد ظهر في السحاب" (خر16: 10، انظر أيضًا 40: 38، عد10: 34). ويقول النبي: "التحفت بالسحاب حتى لا تنفذ الصلاة" (مراثي3: 44) و"كان لما خرج الكهنة من القدس أن السحاب ملأ بيت الرب" (1مل8: 10).

 

رابعا في خيمة الاجتماع

في داخل السور ثلاث اشياء المذبح النحاسي والمرحضة والمسكن نفسه 

اول من يدخل الي خيمة الاجتماع يري امامه في الفناء قبل القدس مذبح المحرقة 

سفر الخروج 27

27: 1 و تصنع المذبح من خشب السنط طوله خمس اذرع و عرضه خمس اذرع مربعا يكون المذبح و ارتفاعه ثلاث اذرع 

27: 2 و تصنع قرونه على زواياه الاربع منه تكون قرونه و تغشيه بنحاس 

27: 3 و تصنع قدوره لرفع رماده و رفوشه و مراكنه و مناشله و مجامره جميع انيته تصنعها من نحاس 

27: 4 و تصنع له شباكة صنعة الشبكة من نحاس و تصنع على الشبكة اربع حلقات من نحاس على اربعة اطرافه 

27: 5 و تجعلها تحت حاجب المذبح من اسفل و تكون الشبكة الى نصف المذبح 

27: 6 و تصنع عصوين للمذبح عصوين من خشب السنط و تغشيهما بنحاس 

27: 7 و تدخل عصواه في الحلقات فتكون العصوان على جانبي المذبح حينما يحمل 

وبالطبع هذا يرمز للمسيح من اوجة كثيرة 

من خشب السنط 

هو خشب ناشف قوي. لا يسوس فهو بذلك يرمز لجسد المسيح من حيث:

1. أنه لا يفسد "لن تدع تقيك يرى فسادًا" (مز10:16).

2. الخشب من ثمار الأرض والمسيح إتخذ له جسدًا من الأرض.

3. هو خشب أي نبت: والمسيح نبت قدامه كفرخ (أش2:53) ويخرج قضيب من جزع يسى (أش1:11) وينبت غصن من أصوله.

والسنط استخدم هنا بينما استخدم سليمان الأرز، لأن السنط ينمو في الصحراء (1مل15:6،31..) وراجع (أش19:41 ،20). إذًا الله قادر أن يحول الصحراء إلى جنة. والصحراء الخربة كانت هي العالم قبل المسيح الذي نبت فيه كغصن سنط والشجر أيضًا يذكر بالبذر الذي يدفن ثم يظهر كشجرة.

خشب مغشى بالنحاس

هذا إشارة لأن طبيعة المسيح واحدة من طبيعتين، ناسوتية (خشب) ولاهوتية (نحاس) وهما بلا اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير. يظهر هنا جانب الدينونة والعدل والقضاء لا المجد ( الذهب لاحقا ).

مغطي بالنحاس وهو يشير للصلابة (أي12:6+ رؤ15:1) فالمسيح رجلاه نحاسيتان بهما يطأ أعداؤه. وبهما ندك كل أشواك هذه الحياة وكل خطية. واستعمال النحاس في مذبح النحاس يشير لإدانة الخطية في جسده

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 3

 

لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ،

 

ولنلاحظ في مذبح المحرقة النحاسي اشتعال النار عليه دائمًا رمزًا للدينونة الإلهية فهذه النار نزلت من السماء وإلهنا نار آكلة. وحينما ننظر للمذبح النحاسي والنار مشتعلة عليه هذا يذكرنا بأن أساس عرش الله هو البر والقضاء. هنا على هذا المذبح نجد الرحمة والعدل.

 وأبعاد المذبح 5×5×3 ذراع.

5×5: فالذبيحة مقدمة بنعمة الله لتقديس حواسنا وطاقاتنا لكي نتهيأ للدخول للمقدسات الخفية. ورقم 5 يشير للذبائح وعددها والذبائح تشير للمسيح. ولأن الطول مساوي للعرض فهذا يشير لصفات الله المتساوية الرحمة والحب من ناحية ومن ناحية أخرى للبر والعدل والقداسة (مز10:85). ولقد تقابل الرحمة والعدل علي الصليب. وما فشلنا فيه من تقديس كل طاقاتنا وحواسنا وكان سقوطنا الذي إستوجب عقاب الله بسبب عدله وبره وعدم احتماله لترك الخطية بدون عقاب، جاء المسيح برحمته ومحبته وحمل هذا عنا واحتمل هو دينونة الله (5×5) واستوفى كل قضاء عدله. ولاحظ أن خروف الفصح أيضًا كان يقدم في اليوم الخامس (فكان تحت الحفظ من اليوم العاشر حتى اليوم الرابع عشر). وكلمة تحت الحفظ ليتأكد مقدم الذبيحة أنها بلا عيب إذن فهذا إعلان عن بر المسيح وأنه يموت عنى فهو بلا عيب ولذلك فهو يتحمل مسئوليتي.

الارتفاع 3 ذراع: كل الذبائح كانت تقدم وتحرق بدلًا عن الخاطئ. ولكن المسيح بعد أن مات على الصليب قام بعد 3 أيام. هو مات لا ليظل ميتا لكنه مات لكي يقوم ويعطينا حياته نحيا بها للابد. وهذا معنى الارتفاع أنه وعد بالقيامة لكل من مات بسبب الخطية كما قام المسيح في اليوم الثالث.

والشبكة في وسط المذبح وغالبًا في داخله وهي تعبر عن عمل المسيح. لماذا؟ لأن المسيح لم يتحمل نار العدل الإلهي بطريقة سطحية أو خارجية بل هو احتمل كل الاضطهاد العنيف وحقد الشيطان الذي أثار الكل ضده فجعله يحتمل ألامًا تفوق الوصف. لقد اشتعلت النيران داخل المسيح وهذه النيران لا يعرفها سواه. لذلك كان لابد للمذبح أن يكون نحاسًا ليحتمل النار، أي لابد للمصلوب أن يكون إلهًا ثابتًا قويًا ليحتمل ما حدث له هو القدوس البار. فالمسيح تعرض لهذه النار كالشبكة تتعرض لنار مشتعلة من أسفل ونار مشتعلة من أعلى. فمن أعلى نجد الحطب المشتعل ومن أسفل نجد الدهن والشحم مشتعلًا وهذه الشبكة تتحمل نارًا من أعلى ونارًا من أسفل، هكذا كان المسيح على الصليب فمن أعلى نار الدينونة الإلهية ومن أسفل هزء وسخرية الشعب الذي أحبه وهو الآن معلق من أجله وتخلى تلاميذه وأحباؤه عنه وتآمر الجميع ضده.

والمذبح ارتفاعه 3 اذرع إذن الشبكة ارتفاعها ½ 1أي نفس ارتفاع كرسي الرحمة والمائدة فالفداء على الصليب ومراحم الله والشركة معه كلها على نفس المستوى.

 

وثانيا المرحضة النحاسية 

سفر الخروج 30

30: 17 و كلم الرب موسى قائلا 

30: 18 و تصنع مرحضة من نحاس و قاعدتها من نحاس للاغتسال و تجعلها بين خيمة الاجتماع و المذبح و تجعل فيها ماء 

30: 19 فيغسل هرون و بنوه ايديهم و ارجلهم منها 

30: 20 عند دخولهم الى خيمة الاجتماع يغسلون بماء لئلا يموتوا او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودا للرب 

30: 21 يغسلون ايدهم و ارجلهم لئلا يموتوا و يكون لهم فريضة ابدية له و لنسله في اجيالهم 

هي إناء نحاسي مستدير كان الكهنة يغسلون فيه أياديهم وأرجلهم قبل الدخول للخيمة وقبل تقديمهم ذبائح على مذبح المحرقة وهي من نحاس وتشير إذن لدينونة الخطية والنجاسة. وليس بها خشب سنط إذن هي لا تشير للمسيح بل للروح القدس الذي يبكت على خطية (يو8:16).

وهي يشير للروح القدس العامل في المعمودية التي هي موت مع المسيح وقيامة. وبدون استعمال المرحضة لم يكن الكاهن يقدر أن يدخل للخيمة، وهكذا بدون المعمودية لا دخول للسماء (يو5:3). وهي تأتي مباشرة بعد المذبح أي الصليب فالمعمودية عملها مبني على الصليب فهي موت مع المسيح وقيامة.

المرحضة ليس لها أبعاد:

فالله قادر أن يغفر الخطايا مهما كان نوعها. ولأنها تمثل الروح القدس والروح لم يتجسد فلا نجد لها أبعاد.

والماء وهو رمز للروح القدس يو 7: 38-39 

 

والاب في رؤية القدس ( رؤ 21: 22 ) يو 14: 2  

فالنور والماء والمسكن هو الابن والروح والاب

والامر الجميل ان المرحضة ليس لها عصوين ولكن للمذبح النحاسي له عصوين وهو اشارة للصليب

 

خامسا رموز داخل القدس 

ثلاث اشياء مائدة الوجوه والمنارة ومذبح البخور

اولا المائدة وهي رمز للمسيح 

سفر الخروج 25

23 «وَتَصْنَعُ مَائِدَةً مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ طُولُهَا ذِرَاعَانِ، وَعَرْضُهَا ذِرَاعٌ، وَارْتِفَاعُهَا ذِرَاعٌ وَنِصْفٌ.
24 وَتُغَشِّيهَا بِذَهَبٍ نَقِيٍّ، وَتَصْنَعُ لَهَا إِكْلِيلاً مِنْ ذَهَبٍ حَوَالَيْهَا.
25 وَتَصْنَعُ لَهَا حَاجِبًا عَلَى شِبْرٍ حَوَالَيْهَا، وَتَصْنَعُ لِحَاجِبِهَا إِكْلِيلاً مِنْ ذَهَبٍ حَوَالَيْهَا.
26 وَتَصْنَعُ لَهَا أَرْبَعَ حَلَقَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَتَجْعَلُ الْحَلَقَاتِ عَلَى الزَّوَايَا الأَرْبَعِ الَّتِي لِقَوَائِمِهَا الأَرْبَعِ.
27 عِنْدَ الْحَاجِبِ تَكُونُ الْحَلَقَاتُ بُيُوتًا لِعَصَوَيْنِ لِحَمْلِ الْمَائِدَةِ.
28 وَتَصْنَعُ الْعَصَوَيْنِ مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ وَتُغَشِّيهِمَا بِذَهَبٍ، فَتُحْمَلُ بِهِمَا الْمَائِدَةُ.
29 وَتَصْنَعُ صِحَافَهَا وَصُحُونَهَا وَكَأْسَاتِهَا وَجَامَاتِهَا الَّتِي يُسْكَبُ بِهَا. مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ تَصْنَعُهَا.
30 وَتَجْعَلُ عَلَى الْمَائِدَةِ خُبْزَ الْوُجُوهِ أَمَامِي دَائِمًا.

كلمة مائدة هنا 

H7979

שׁלחן

shûlchân

shool-khawn'

From H7971; a table (as spread out); by implication a meal: - table.

خي يمد وينتشر للخارج ومائدة 

والعجيب ان الكلمة اتت من الكلمة العبرية 

H7971

שׁלח

shâlach

shaw-lakh'

A primitive root; to send away, for, or out (in a great variety of applications): -  X any wise, appoint, bring (on the way), cast (away, out), conduct, X earnestly, forsake, give (up), grow long, lay, leave, let depart (down, go, loose), push away, put (away, forth, in, out), reach forth, send (away, forth, out), set, shoot (forth, out), sow, spread, stretch forth (out).

بمعني يرسل ويخصص ويعين ....

سفر المزامير 23: 5

 

تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّمَسَحْتَ بِالدُّهْنِ رَأْسِي. كَأْسِي رَيَّا.

 

فهذه المائدة لفظيا هي رمز للابن المرسل من الاب ليكون خبز العالم

هي من خشب مغشى بذهب إذًا هي تشير للمسيح المتجسد، الذي قدم نفسه بصفته خبز الحياة من يأكله يحيا (يو6). ولاحظ الطقس. أن الكهنة يضعون الخبز ساخنًا على المائدة يوم السبت ويبقى أسبوعًا ويأتي الكهنة بخبز ساخن جديد يوم السبت التالي ليضعوه على المائدة ويأكلوا الخبز الذي كان موضوعًا.. فمن هو هذا الخبز الذي يوضع على المائدة الذي يقدمه الكهنة ثم يأكلونه إلا المسيح.

الأبعاد 2 × 1 × ½1 = 2 × 1 × 2/3 = 4: 2: 3.

رقم 4 هو كل العالم ورقم 2 يشير للتجسد ورقم 3 يشير للإعلان الإلهي. فشركة جسد المسيح أي التناول هي لكل إنسان وهي تعطي لمن يتناول إعلان إلهي به نعرف الله. فالتناول يعطي حياة. والحياة هي معرفة "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحي ويسوع المسيح الذي أرسلته. وفي السماء، من يغلب ويصل للسماء سيأكل من شجرة الحياة ومن المن وهذا يعني أن في السماء الله سيعطينا أن نعرفه ومعرفته هي ستكون لنا حياة، فالمعرفة هي اتحاد مع المسيح. (في9:3،10) "وأوجد فيه.. لأعرفه"

اما خبز الوجوه نفسه  

كلمة وجوه 

H6440

פּנה  /  פּנים

pânı̂ym  /  pâneh

BDB Definition:

1) face

1a) face, faces

1b) presence, person

1c) face (of seraphim or cherubim)

1d) face (of animals)

1e) face, surface (of ground)

1f) as adverb of loc/temp

1f1) before and behind, toward, in front of, forward, formerly, from beforetime, before

1g) with preposition

1g1) in front of, before, to the front of, in the presence of, in the face of, at the face or front of, from the presence of, from before, from before the face of

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H6437

Same Word by TWOT Number: 1782a

فهي تعني وجه ووجوه وظهور وفي المقدمة 

وهي اتت من كلمة 

H6437

פּנה

pânâh

paw-naw'

A primitive root; to turn; by implication to face, that is, appearlook, etc.: - appear, at [even-] tide, behold, cast out, come on, X corner, dawning, empty, go away, lie, look, mark, pass away, prepare, regard, (have) respect (to), (re-) turn (aside, away, back, face, self), X right [early].

وتعني ظهور 

فهي تعني خبز الوجه الظاهر 

واعتقد هذا كافي جدا لتاكيد ان الابن وهو خبز الحياة هو صورة الله الغير منظور ( كو 1: 15 )

والمسيح علمنا ان نقول 

إنجيل متى 6: 11

 

خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ.

وخبزنا الحقيقي هو المسيح

انجيل يوحنا 6

50 هذَا هُوَ الْخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ، لِكَيْ يَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ وَلاَ يَمُوتَ.
51 أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ».

فيجب علينا ان نطلب كل يوم ان يحل المسيح فينا لانه هو الخبز الحقيقي 

وكان يقدم بلا انقطاع فهذا عهد دائم بين الله والشعب (لاحظ نفس الشيء فنحن نعطى لله والله هو الذي أعطانا لنعطيه). ويسمى الخبز المقدس، لأن الذي يأكله هم الكهنة المقدسين للعمل ويأكلونه في الخيمة يوم السبت (يوم الراحة) فهو لا يشير للشبع الجسدي بل لشبع روحي يليق بحياة القداسة. وهو يؤكل يوم الراحة لذلك يشير أو يخص الراحة الأبدية (رؤ7:2،17:2) 

ورقم 12 يشير للأسباط وللتلاميذ أي لشعبه أو للكنيسة. إذًا هذا الخبز هو جسده الذي يعطيه للكهنة ليأكلوه. وعمومًا فالمائدة تشير للشركة. فهنا نجد أن للمؤمنين شركة مع الله في لذته وشبعه بابنه الوحيد (1يو3:1). فالله لا يريد فقط أن يقيم وسط شعبه بل أن يجعل بيته وليمة. وحيث أنه يقدم جديدًا دائمًا فهذا يشير أنه دائما لنا جديد في المسيح. وأما اللبان فهو إشارة لرائحة المسيح الذكية.

طقس الدقيق: (لا5:24-9) يصنع يوم السبت حيث لا يجوز أي عمل. لذلك هو يشير للخبز السماوي الذي ليس من هذا العالم أي المسيح نفسه.

تقديمه ساخنًا: إشارة لقلبه الملتهب حبًا لإشباعنا.

كان الخبز يوضع في صفين: رقم 2 يشير للشهادة فهذا الخبز شهادة بمحبة الله. وراجع (1كو16:10 ،17) فإننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لأننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد. إذًا نحن في المسيح خبز واحد.

والسكيب يشير لسكب حياته ودمه على الصليب فكان موضع سرور وفرح الآب.

 

اما الشيئ الثاني في القدس وهو المنارة وهي اشارة واضحة لاقنوم الروح القدس 

سفر الخروج 25

31 «وَتَصْنَعُ مَنَارَةً مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ. عَمَلَ الْخِرَاطَةِ تُصْنَعُ الْمَنَارَةُ، قَاعِدَتُهَا وَسَاقُهَا. تَكُونُ كَأْسَاتُهَا وَعُجَرُهَا وَأَزْهَارُهَا مِنْهَا.
32 وَسِتُّ شُعَبٍ خَارِجَةٌ مِنْ جَانِبَيْهَا. مِنْ جَانِبِهَا الْوَاحِدِ ثَلاَثُ شُعَبِ مَنَارَةٍ، وَمِنْ جَانِبِهَا الثَّانِي ثَلاَثُ شُعَبِ مَنَارَةٍ.

33 فِي الشُّعْبَةِ الْوَاحِدَةِ ثَلاَثُ كَأْسَاتٍ لَوْزِيَّةٍ بِعُجْرَةٍ وَزَهْرٍ، وَفِي الشُّعْبَةِ الثَّانِيَةِ ثَلاَثُ كَأْسَاتٍ لَوْزِيَّةٍ بِعُجْرَةٍ وَزَهْرٍ، وَهكَذَا إِلَى السِّتِّ الشُّعَبِ الْخَارِجَةِ مِنَ الْمَنَارَةِ.

34 وَفِي الْمَنَارَةِ أَرْبَعُ كَأْسَاتٍ لَوْزِيَّةٍ بِعُجَرِهَا وَأَزْهَارِهَا.

35 وَتَحْتَ الشُّعْبَتَيْنِ مِنْهَا عُجْرَةٌ، وَتَحْتَ الشُّعْبَتَيْنِ مِنْهَا عُجْرَةٌ، وَتَحْتَ الشُّعْبَتَيْنِ مِنْهَا عُجْرَةٌ إِلَى السِّتِّ الشُّعَبِ الْخَارِجَةِ مِنَ الْمَنَارَةِ.

36 تَكُونُ عُجَرُهَا وَشُعَبُهَا مِنْهَا. جَمِيعُهَا خِرَاطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ.
37 وَتَصْنَعُ سُرُجَهَا سَبْعَةً، فَتُصْعَدُ سُرُجُهَا لِتُضِيءَ إِلَى مُقَابِلِهَا.

38 وَمَلاَقِطُهَا وَمَنَافِضُهَا مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ.

39 مِنْ وَزْنَةِ ذَهَبٍ نَقِيٍّ تُصْنَعُ مَعَ جَمِيعِ هذِهِ الأَوَانِي.

40 وَانْظُرْ فَاصْنَعْهَا عَلَى مِثَالِهَا الَّذِي أُظْهِرَ لَكَ فِي الْجَبَلِ.

فهي منارة وتشير للاستنارة بعمل الروح القدس وهي سبعة للكمال 

وهو ما قاله الكتاب 

سفر إشعياء 11: 2

 

وَيَحُلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ، رُوحُ الْحِكْمَةِ وَالْفَهْمِ، رُوحُ الْمَشُورَةِ وَالْقُوَّةِ، رُوحُ الْمَعْرِفَةِ وَمَخَافَةِ الرَّبِّ.

 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 4: 5

 

وَمِنَ الْعَرْشِ يَخْرُجُ بُرُوقٌ وَرُعُودٌ وَأَصْوَاتٌوَأَمَامَ الْعَرْشِ سَبْعَةُ مَصَابِيحِ نَارٍ مُتَّقِدَةٌ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ.

 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 5: 6

 

وَرَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ الْعَرْشِ وَالْحَيَوَانَاتِ الأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ الشُّيُوخِ خَرُوفٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ، لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ وَسَبْعُ أَعْيُنٍ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ الْمُرْسَلَةُ إِلَى كُلِّ الأَرْضِ.

 

المنارة هي المصدر الوحيد للإضاءة داخل القدس. وحيث أنها من ذهب خالص فهي لا تشير للمسيح بل للروح القدس. فهنا لا يوجد خشب سنط. إذًا لا إشارة للتجسد ففي المائدة رأينا الشركة في جسد المسيح وفي المنارة نجد الروح القدس يعطي استنارة

وبها كاسات وعجز والازهار

ورقم 3 هو رقم الأقنوم الثالث فهو الذي يعطي الحياة الآن لكل من مات بالخطية.

لأن المنارة تشير للروح القدس والروح القدس لم يتجسد فلا تعطى أبعاد للمنارة هكذا للمرحضة وهكذا للغطاء،

 

اما الرمز الثالث وهو مذبح البخور 

سفر الخروج 30

1 «وَتَصْنَعُ مَذْبَحًا لإِيقَادِ الْبَخُورِ. مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ تَصْنَعُهُ.
2 طُولُهُ ذِرَاعٌ وَعَرْضُهُ ذِرَاعٌ. مُرَبَّعًا يَكُونُ. وَارْتِفَاعُهُ ذِرَاعَانِ. مِنْهُ تَكُونُ قُرُونُهُ.
3 وَتُغَشِّيهِ بِذَهَبٍ نَقِيٍّ: سَطْحَهُ وَحِيطَانَهُ حَوَالَيْهِ وَقُرُونَهُ. وَتَصْنَعُ لَهُ إِكْلِيلاً مِنْ ذَهَبٍ حَوَالَيْهِ.
4 وَتَصْنَعُ لَهُ حَلْقَتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ تَحْتَ إِكْلِيلِهِ عَلَى جَانِبَيْهِ. عَلَى الْجَانِبَيْنِ تَصْنَعُهُمَا، لِتَكُونَا بَيْتَيْنِ لِعَصَوَيْنِ لِحَمْلِهِ بِهِمَا.
5 وَتَصْنَعُ الْعَصَوَيْنِ مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ وَتُغَشِّيهِمَا بِذَهَبٍ.
6 وَتَجْعَلُهُ قُدَّامَ الْحِجَابِ الَّذِي أَمَامَ تَابُوتِ الشَّهَادَةِ. قُدَّامَ الْغِطَاءِ الَّذِي عَلَى الشَّهَادَةِ حَيْثُ أَجْتَمِعُ بِكَ.
7 فَيُوقِدُ عَلَيْهِ هَارُونُ بَخُورًا عَطِرًا كُلَّ صَبَاحٍ، حِينَ يُصْلِحُ السُّرُجَ يُوقِدُهُ.
8 وَحِينَ يُصْعِدُ هَارُونُ السُّرُجَ فِي الْعَشِيَّةِ يُوقِدُهُ. بَخُورًا دَائِمًا أَمَامَ الرَّبِّ فِي أَجْيَالِكُمْ.
9 لاَ تُصْعِدُوا عَلَيْهِ بَخُورًا غَرِيبًا وَلاَ مُحْرَقَةً أَوْ تَقْدِمَةً، وَلاَ تَسْكُبُوا عَلَيْهِ سَكِيبًا.

وهو يشير الي المسيح بعد الصعود وهو في حضن الاب 

فجاء الحديث عن مذبح البخور بعد الحديث عن مذبح المحرقة حيث أدينت الخطية وتحولت إلى رماد حينئذ نقدر خلال المسيح الكاهن الأعظم أن ندخل إلى المقدسات 

في مذبح النحاس نجد المسيح مواجهًا نيران عدل الله وغضبه وعند مذبح الذهب نراه يشبع قلب الله برائحة الرضا. هو عند مذبح المحرقة يطفئ نار غضب الله أما عند مذبح البخور يوقد نار الحب.

فهو رمز للمسيح مع الاب

 

قدس الاقداس وتابوت عهد الرب 

اولا محتويات التابوت 

لوحي الشريعة وهو رمز للاب والعدالة الالهية 

قسط المن وهو رمز للمسيح الخبز النازل من السماء 

انجيل يوحنا 6

30 فَقَالُوا لَهُ: «فَأَيَّةَ آيَةٍ تَصْنَعُ لِنَرَى وَنُؤْمِنَ بِكَ؟ مَاذَا تَعْمَلُ؟
31 آبَاؤُنَا أَكَلُوا الْمَنَّ فِي الْبَرِّيَّةِ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ خُبْزًا مِنَ السَّمَاءِ لِيَأْكُلُوا».
32 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَيْسَ مُوسَى أَعْطَاكُمُ الْخُبْزَ مِنَ السَّمَاءِ، بَلْ أَبِي يُعْطِيكُمُ الْخُبْزَ الْحَقِيقِيَّ مِنَ السَّمَاءِ،
33 لأَنَّ خُبْزَ اللهِ هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ الْوَاهِبُ حَيَاةً لِلْعَالَمِ».
34 فَقَالُوا لَهُ: «يَا سَيِّدُ، أَعْطِنَا فِي كُلِّ حِينٍ هذَا الْخُبْزَ».
35 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ. مَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ فَلاَ يَجُوعُ، وَمَنْ يُؤْمِنْ بِي فَلاَ يَعْطَشُ أَبَدًا.
36 وَلكِنِّي قُلْتُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ قَدْ رَأَيْتُمُونِي، وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ.
37 كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا.
38 لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ، لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي، بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي.
39 وَهذِهِ مَشِيئَةُ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَانِي لاَ أُتْلِفُ مِنْهُ شَيْئًا، بَلْ أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ.
40 لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الابْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».
41 فَكَانَ الْيَهُودُ يَتَذَمَّرُونَ عَلَيْهِ لأَنَّهُ قَالَ: «أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ».
42 وَقَالُوا: «أَلَيْسَ هذَا هُوَ يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ، الَّذِي نَحْنُ عَارِفُونَ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ؟ فَكَيْفَ يَقُولُ هذَا: إِنِّي نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ؟»
43 فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لاَ تَتَذَمَّرُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ.
44 لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُقْبِلَ إِلَيَّ إِنْ لَمْ يَجْتَذِبْهُ الآبُ الَّذِي أَرْسَلَنِي، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ.
45 إِنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ: وَيَكُونُ الْجَمِيعُ مُتَعَلِّمِينَ مِنَ اللهِ. فَكُلُّ مَنْ سَمِعَ مِنَ الآبِ وَتَعَلَّمَ يُقْبِلُ إِلَيَّ.
46 لَيْسَ أَنَّ أَحَدًا رَأَى الآبَ إِلاَّ الَّذِي مِنَ اللهِ. هذَا قَدْ رَأَى الآبَ.
47 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ.
48 أَنَا هُوَ خُبْزُ الْحَيَاةِ.
49 آبَاؤُكُمْ أَكَلُوا الْمَنَّ فِي الْبَرِّيَّةِ وَمَاتُوا.
50 هذَا هُوَ الْخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ، لِكَيْ يَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ وَلاَ يَمُوتَ.
51 أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ».
52 فَخَاصَمَ الْيَهُودُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَائِلِينَ: «كَيْفَ يَقْدِرُ هذَا أَنْ يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ لِنَأْكُلَ؟»
53 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ابْنِ الإِنْسَانِ وَتَشْرَبُوا دَمَهُ، فَلَيْسَ لَكُمْ حَيَاةٌ فِيكُمْ.
54 مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي وَيَشْرَبُ دَمِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ،
55 لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌ.
56 مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.
57 كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الْحَيُّ، وَأَنَا حَيٌّ بِالآبِ، فَمَنْ يَأْكُلْنِي فَهُوَ يَحْيَا بِي.
58 هذَا هُوَ الْخُبْزُ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. لَيْسَ كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُمُ الْمَنَّ وَمَاتُوا. مَنْ يَأْكُلْ هذَا الْخُبْزَ فَإِنَّهُ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ».

فهو المن الحقيقي 

اما عصا هرون التي افرخت بعد موتها لانها فرع قطع من شجرة فهو ميت وهي افرخت رمز لعمل الروح القدس الذي اخر من الميت حياة في بداية الخليقة 

سفر التكوين 1: 2

 

وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.

وايضا نحن الاموات بالذنوب والخطايا نلنا حياة بالماء والروح 

 

ملحوظه تعلمتها من اخ رائع 

المن وهو رمز للمسيح هو ايضا عربون طعم لكنعان بمعني 

سفر الخروج 3: 8

 

فَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمِصْرِيِّينَ، وَأُصْعِدَهُمْ مِنْ تِلْكَ الأَرْضِ إِلَى أَرْضٍ جَيِّدَةٍ وَوَاسِعَةٍ، إِلَى أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً، 

وطعم المن هو 

 سفر الخروج 16: 31

 

وَدَعَا بَيْتُ إِسْرَائِيلَ اسْمَهُ «مَنًّا». وَهُوَ كَبِزْرِ الْكُزْبَرَةِ، أَبْيَضُ، وَطَعْمُهُ كَرِقَاق بِعَسَل.

فلهذا كان المن الذي في البرية هو عربون لخير كنعان فايضا المسيح المن الحقيقي هو عربون لكنعان السماوية  

امر اخر جسد المسيح هو مقسم علي مكانين 

الاول هو خبز الوجوه والثاني هو في قسط المن داخل تابوت العهد وهو رمز لجسد المسيح في التناول فهو جسد المسيح وايضا المسيح بجسده في حضن الاب. فما تاكل منه هو جزء من جسد المسيح الذي في حضن الاب رغم اننا لا نري قسط المن داخل تابوت العهد ولكن نري خبز الوجوه فقط 

إنجيل يوحنا 1: 18

 

اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.

 

 ايضا التابوت نفسه 

سفر الخروج 25

10 «فَيَصْنَعُونَ تَابُوتًا مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ، طُولُهُ ذِرَاعَانِ وَنِصْفٌ، وَعَرْضُهُ ذِرَاعٌ وَنِصْفٌ، وَارْتِفَاعُهُ ذِرَاعٌ وَنِصْفٌ.
11 وَتُغَشِّيهِ بِذَهَبٍ نَقِيٍّ. مِنْ دَاخِل وَمِنْ خَارِجٍ تُغَشِّيهِ، وَتَصْنَعُ عَلَيْهِ إِكْلِيلاً مِنْ ذَهَبٍ حَوَالَيْهِ.
12 وَتَسْبِكُ لَهُ أَرْبَعَ حَلَقَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَتَجْعَلُهَا عَلَى قَوَائِمِهِ الأَرْبَعِ. عَلَى جَانِبِهِ الْوَاحِدِ حَلْقَتَانِ، وَعَلَى جَانِبِهِ الثَّانِي حَلْقَتَانِ.

13 وَتَصْنَعُ عَصَوَيْنِ مِنْ خَشَبِ السَّنْطِ وَتُغَشِّيهِمَا بِذَهَبٍ.

14 وَتُدْخِلُ الْعَصَوَيْنِ فِي الْحَلَقَاتِ عَلَى جَانِبَيِ التَّابُوتِ لِيُحْمَلَ التَّابُوتُ بِهِمَا.

15 تَبْقَى الْعَصَوَانِ فِي حَلَقَاتِ التَّابُوتِ. لاَ تُنْزَعَانِ مِنْهَا.

16 وَتَضَعُ فِي التَّابُوتِ الشَّهَادَةَ الَّتِي أُعْطِيكَ.

17 «وَتَصْنَعُ غِطَاءً مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ طُولُهُ ذِرَاعَانِ وَنِصْفٌ، وَعَرْضُهُ ذِرَاعٌ وَنِصْفٌ،

18 وَتَصْنَعُ كَرُوبَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ. صَنْعَةَ خِرَاطَةٍ تَصْنَعُهُمَا عَلَى طَرَفَيِ الْغِطَاءِ.

19 فَاصْنَعْ كَرُوبًا وَاحِدًا عَلَى الطَّرَفِ مِنْ هُنَا، وَكَرُوبًا آخَرَ عَلَى الطَّرَفِ مِنْ هُنَاكَ. مِنَ الْغِطَاءِ تَصْنَعُونَ الْكَرُوبَيْنِ عَلَى طَرَفَيْهِ.

20 وَيَكُونُ الْكَرُوبَانِ بَاسِطَيْنِ أَجْنِحَتَهُمَا إِلَى فَوْقُ، مُظَلِّلَيْنِ بِأَجْنِحَتِهِمَا عَلَى الْغِطَاءِ، وَوَجْهَاهُمَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى الآخَرِ. نَحْوَ الْغِطَاءِ يَكُونُ وَجْهَا الْكَرُوبَيْنِ.

21 وَتَجْعَلُ الْغِطَاءَ عَلَى التَّابُوتِ مِنْ فَوْقُ، وَفِي التَّابُوتِ تَضَعُ الشَّهَادَةَ الَّتِي أُعْطِيكَ.

22 وَأَنَا أَجْتَمِعُ بِكَ هُنَاكَ وَأَتَكَلَّمُ مَعَكَ، مِنْ عَلَى الْغِطَاءِ مِنْ بَيْنِ الْكَرُوبَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى تَابُوتِ الشَّهَادَةِ، بِكُلِّ مَا أُوصِيكَ بِهِ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ.
 

يسمى بالعبرية "عارون" وهي تعني صندوق وهو أشبه بصندوق خشب سنط مغشى بصفائح ذهبية خالصة من داخل ومن خارج يحيط برأسه إكليل ذهب وفوقه غطاء (الكافورت) والكلمة مشتقة من كافار التي تعنى يغطى ومنها يُكَّفِّر 

اولا جسم التابوت من خشب مغشي بالذهب فالذهب يمثل اللاهوت والخشب يمثل الناسوت "وكان الكلمة الله والكلمة صار جسدًا" (يو1) هذا هو الذهب والخشب فهو رمز للمسيح

وداخل التابوت يمثل العدل الالهي الاب وهو مخفي غير منظور 

ويكتمل الصندوق بالغطاء الذي هو ايضا رمز للمسيح  

ولنلاحظ أن الغطاء ليس هو مجرد غطاء عادي لصندوق لكنه يشير لأكثر من هذا فنحن نجد في (1أي11:28) أن بيت الله يسمى بيت الغطاء وكأنه يريد أن يقول أنه أهم قطعة في البيت لماذا؟

هناك قاعدة عامة أن الخشب يشير لناسوت أي جسد المسيح والذهب يشير إلى لاهوت المسيح في مجده والنحاس يشير للاهوت المسيح في عدله ودينونته للخطية فحينما نجد التابوت أو المائدة أو مذبح البخور مصنوع من خشب سنط لا يسوس فهذا يشير لجسد المسيح. والخشب مغشى بالذهب، إذًا هذا الخشب المغشى بذهب يشير للإله المتأنس ذو الطبيعة الواحدة التي من طبيعيتين وواضح أن هذه الصورة تشرح بقدر ما نفهم أن الطبيعيتين ظلاّ بلا اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير ونفس الكلام ينطبق على مذبح المحرقة فهو خشب مغشى بنحاس. كل هذا يرمز للمسيح المتجسد.

أما لو ذكر الذهب لوحده فهو لا يشير للمسيح المتجسد بل يشير لله بلاهوته. وهذا ينطبق هنا على غطاء التابوت فهو ذهب خالص ويشير للمنارة فهي أيضًا ذهب خالص وللمرحضة فهي نحاس بدون خشب. أما المنارة والمرحضة فهي تشير للروح القدس وعمله في جسد المسيح أي الكنيسة. أما الغطاء يشير لله في مجده وعلى عرشه.

المنظر الذي نراه هنا متطابق تقريبًا مع حزقيال (1). فمجد الله حال بين الكاروبيم هنا كما كان عرش الله فوق الكاروبيم في حزقيال. ولاحظ أن الكاروبيم كان قطعة واحدة مع الغطاء، هي عرش الله حيث يظهر مجد الشكيناه وشكيناه كلمة عبرية تعني بهاء الرب، هكذا ترجمت كلمة شكيناه في (خر34:40،35). وهذه الكلمة تعنى في أصلها سكينة أو هدوء واطمئنان، إشارة لما كان يشعر به من يرى مجد الله الحال بين الكاروبين.

وكان رئيس الكهنة يوم الكفارة يرش دم تيس الخطية على الغطاء. ولاحظ أن الكاروبيم وجوههم إلى الغطاء أي إلى الدم، دم الكفارة فكأنهما ينظران برأسيهما ليروا الدم فلا ينفذوا الضربات ضد البشر. هنا إنما هم يراقبون بفرح فاعلية دم الذبيحة في تسكين غضب الله وعودة الصلح بين السماء والأرض. وراجع قول المسيح (يو51:1) من الآن ترون السموات مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الإنسان. ولذلك حينما قام مترجمو الترجمة السبعينية بترجمة كلمة غطاء وهو كافورت لم يستعملوا كلمة غطاء عادية فهي لا تؤدي المعنى بل أسموه كرسي الرحمة. لأن كلمة غطاء لا تعني غطاء عادي بل الدم الذي يغطي الخاطئ فيرحمه الله برحمته، من هنا كانت الترجمة كرسي الرحمة. ولأن هذا هو أهم خبر لنا كبشر أن الله رحمنا سمى البيت كله بيت الغطاء أو مكان كرسي الرحمة.

ولاحظ أن الغطاء مقاسه هو مقاس التابوت تمامًا. وإذا كان التابوت يمثل المسيح المتجسد، فهذا يعني أن المسيح وفّى تمامًا مطاليب العدالة الإلهية. ومن يؤمن ويعتمد ويظل ثابتا في المسيح هو من يستفيد من الدم ويخلص.هذا ما يعنيه نظرة الكاروبين على الغطاء في فرح لأجل الخلاص (1بط12:1 + رؤ8:5-14) فالسماء التي تفرح بخاطئ واحد يتوب نجدها هنا في فرح بسبب الخلاص. الكاروبين هنا أمام عرش الله (كرسي الله) شهود على مراحمه تجاه البشر.

اما رمز الروح القدس فكان في السحاب الذي يحيط بالتابوت اثناء ظهور مجد الله في الخيمة وفي قدس الاقداس 

 

وايضا الخيمة ككل هي الفناء والقدس وقدس الاقداس 

الفناء الذي تقدم فيه الذبيحة رمز لاقنوم الابن المذبوح لاجل خطايانا وهو منظور لكل احد  

القدس رمز لعمل الروح القدس الذي تقدم به الصلوات وهو غير منظور الا لمن يتقدس فقط  

وقدس الالقداس الي الاب الذي بواسطة فداء الابن وشفاعات الروح القدس ندخل الي الحضرة الالهية ونجتمع مع الاب بالابن والروح القدس وهو غير منظور الا بعد الفداء وشق حجاب الهيكل 

 

ايضا رمز الثلاث اعياد 

اولا عيد الفطير وهو اول يوم فيه الفصح ويرمز لفصحنا واقنوم الابن 

عيد الحصاد وعمل الروح القدس في المؤمنين 

وعيد الجمع الذي نصل اليه في نهاية السنه وهو رمز الاب

 

وغيرها الكثير من الرموز ولكن اكتفي بهذا القدر الان 

 

والمجد لله دائما