«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي خطأ سؤال كيف يامر الرب بصناعة اصنام وتماثيل البواسير والفيران . 1 صموئيل 6: 4-5

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

ما هو شكل تماثيل البواسير البشرية ؟ وما الحكمة 

ورد في سفر صموائيل الاول 6عدد4-5 ما يلي 

1صموائيل 6عدد4: فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له.فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب.لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم. (5

واصنعــوا تماثــيل بواسيركم وتماثيل فيرانكم التي تفسد الارض وأعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم وعن ارضكم 

والسؤال هنا هو : كيف هو شكل هذه التماثيل البواسيرية ؟ وما الحكمة من صناعة تماثيل بواسير البشر من الذهب وتماثيل ذهبية للفئران ؟ في أي تاريخ ذكر أن البشر صنعوا تماثيل لبواسيرهم ؟ أليس هذا أمر بصناعة الأصنام ؟ ننتظر الرد ولكن عفواً نستقبل الردود فقط من العقلاء

 

الرد

 

في البداية وباختصار اقول لمن يريد ردا من العقلاء انه لم يقراء الاعداد بعقل فلهذا لم يدرك ان الذي صنع التماثيل هذه هم الفلسطينيين الوثنيين الاشرار بمشورة من كهنتهم وعرافينهم الوثنيين و ايضا الاشرار 

ولهذا اي انسان له عقل يقراء هذا يعرف انه ليس امر من الرب وهي ليست بحكمة بل بجهل ووثنية من الفلسطينيين صنعت 

 

اولا علميا 

البواسير هوعبارة عن انتفاخات مؤلمة في الأوردة الموجودة بالأجزاء السفلى من المستقيم 

فهو عبارة عن نتيجة لتجمع الدم بطريقة غير طبيعية وغير معتادة في أوردة منطقة الشرج، ما يُؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم داخلها، وبالتالي لا تتحمل جدران الأوعية الوريدية ذلك الحال، وتبدأ بالتمدد والانتفاخ، الأمر الذي يجعلها مؤلمة، وخاصة عند الجلوس . 

وهي اربع مراحل من انتفاخ الاوعية  

درجة أولى تبقى في المستقيم.

 درجة ثانية تهبط عبر الشرج عند التغوط ولكنها تعود عفوياً.

 درجة ثالثة تهبط عبر الشرج عند التغوط ولكنها تتطلب رداً بالإصبع.

 درجة رابعة تبقى هابطة بشكل دائم ولا يمكن ردها 

وشكلها باختصار  

فلهذا هم يقدرون ان يصنعوا بمثل هذا الشكل قطع من الذهب اسطوانية بنفس الشكل والحجم 

 

ثانيا من الذي امر بصنع هذا 

نقراء سياق الكلام معا 

سفر صموئيل الاول 5

5: 1 فاخذ الفلسطينيون تابوت الله و اتوا به من حجر المعونة الى اشدود 

5: 2 و اخذ الفلسطينيون تابوت الله و ادخلوه الى بيت داجون و اقاموه بقرب داجون 

5: 3 و بكر الاشدوديون في الغد و اذا بداجون ساقط على وجهه الى الارض امام تابوت الرب فاخذوا داجون و اقاموه في مكانه 

5: 4 و بكروا صباحا في الغد و اذا بداجون ساقط على وجهه على الارض امام تابوت الرب و راس داجون و يداه مقطوعة على العتبة بقي بدن السمكة فقط 

5: 5 لذلك لا يدوس كهنة داجون و جميع الداخلين الى بيت داجون على عتبة داجون في اشدود الى هذا اليوم 

5: 6 فثقلت يد الرب على الاشدوديين و اخربهم و ضربهم بالبواسير في اشدود و تخومها 

5: 7 و لما راى اهل اشدود الامر كذلك قالوا لا يمكث تابوت اله اسرائيل عندنا لان يده قد قست علينا و على داجون الهنا 

5: 8 فارسلوا و جمعوا جميع اقطاب الفلسطينيين اليهم و قالوا ماذا نصنع بتابوت اله اسرائيل فقالوا لينقل تابوت اله اسرائيل الى جت فنقلوا تابوت اله اسرائيل 

5: 9 و كان بعدما نقلوه ان يد الرب كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا و ضرب اهل المدينة من الصغير الى الكبير و نفرت لهم البواسير 

5: 10 فارسلوا تابوت الله الى عقرون و كان لما دخل تابوت الله الى عقرون انه صرخ العقرونيون قائلين قد نقلوا الينا تابوت اله اسرائيل لكي يميتونا نحن و شعبنا 

5: 11 و ارسلوا و جمعوا كل اقطاب الفلسطينيين و قالوا ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الى مكانه و لا يميتنا نحن و شعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة يد الله كانت ثقيلة جدا هناك 

5: 12 و الناس الذين لم يموتوا ضربوا بالبواسير فصعد صراخ المدينة الى السماء 

فحتي الان الكلام كله عن الفلسطينيين وضربة تابوت عهد الرب لهم بالبواسير التي وصلت لدرجة موت البعض 

الاصحاح السادس

6: 1 و كان تابوت الله في بلاد الفلسطينيين سبعة اشهر 

6: 2 فدعا الفلسطينيون الكهنة و العرافين قائلين ماذا نعمل بتابوت الرب اخبرونا بماذا نرسله الى مكانه

فالذي سال عن ماذا يصنعوا بسبب البواسير التي اصابتهم هم الفلسطينيون وهم سالوا عرافينهم وكهنتهم  ايضا الفلسطينيين عابدي الاوثان والتمثال داجون  

6: 3 فقالوا اذا ارسلتم تابوت اله اسرائيل فلا ترسلوه فارغا بل ردوا له قربان اثم حينئذ تشفون و يعلم عندكم لماذا لا ترتفع يده عنكم

رأى كهنة الفلسطينيين أن ما حلّ بهم هو ثمرة تأديب وثمرة لإثمهم في حق الله. وكان الإقتراح بإرسال قربان كتعويض أدبى ومادى لما أصاب شعب الله. وهو طلبوا أن تشترك كل مدينة من المدن الخمس العظمى في فلسطين في هذا القربان ليكون الاعتراف جماعيًا والقربان من كل الشعب. 

6: 4 فقالوا و ما هو قربان الاثم الذي نرده له فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب و خمسة فيران من ذهب لان الضربة واحدة عليكم جميعا و على اقطابكم

 كانت العادة لدى الوثنيين تقديم تمثال الجزء المصاب بمرض للآلهة عند البرء من المرض ونلاحظ الطلب هنا أن يصنعوا تماثيل بواسير وفيران. إذًا الضربة كانت في مرضهم بالبواسير وإطلاق الفيران على محاصيلهم.

 

6: 5 و اصنعوا تماثيل بواسيركم و تماثيل فيرانكم التي تفسد الارض و اعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم و عن الهتكم و عن ارضكم

لقد فهم الفلسطينيين أن هديتهم ليست رشوة لله لأنهم قالوا إعطوا إله إسرائيل مجدًا إنما هي قربان إثم. أمّا بالنسبة لناموس موسى فأي ذبيحة إثم لابد أن تكون دموية وبالنسبة لنا فدم المسيح هو الذي يطهر من كل إثم. ليس بالذهب ولكن بالدم. ولكن كما خرج الشعب من مصر ومعهم هدايا هكذا خرج التابوت من فلسطين ومعهُ هدايا.

 

6: 6 و لماذا تغلظون قلوبكم كما اغلظ المصريون و فرعون قلوبهم اليس على ما فعل بهم اطلقوهم فذهبوا 

6: 7 فالان خذوا و اعملوا عجلة واحدة جديدة و بقرتين مرضعتين لم يعلهما نير و اربطوا البقرتين الى العجلة و ارجعوا ولديهما عنهما الى البيت 

6: 8 و خذوا تابوت الرب و اجعلوه على العجلة و ضعوا امتعة الذهب التي تردونها له قربان اثم في صندوق بجانبه و اطلقوه فيذهب 

6: 9 و انظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم و الا فنعلم ان يده لم تضربنا كان ذلك علينا عرضا 

6: 10 ففعل الرجال كذلك و اخذوا بقرتين مرضعتين و ربطوهما الى العجلة و حبسوا ولديهما في البيت 

6: 11 و وضعوا تابوت الرب على العجلة مع الصندوق و فيران الذهب و تماثيل بواسيرهم 

6: 12 فاستقامت البقرتان في الطريق الى طريق بيتشمس و كانتا تسيران في سكة واحدة و تجاران و لم تميلا يمينا و لا شمالا و اقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما الى تخم بيتشمس 

6: 13 و كان اهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي فرفعوا اعينهم و راوا التابوت و فرحوا برؤيته 

6: 14 فاتت العجلة الى حقل يهوشع البيتشمسي و وقفت هناك و هناك حجر كبير فشققوا خشب العجلة و اصعدوا البقرتين محرقة للرب 

6: 15 فانزل اللاويون تابوت الرب و الصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب و وضعوهما على الحجر الكبير و اصعد اهل بيتشمس محرقات و ذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب

اهل بيت شمس اعتبروها امتعة وليست تماثيل وصهروها واستخدموا الذهب  

6: 16 فراى اقطاب الفلسطينيين الخمسة و رجعوا الى عقرون في ذلك اليوم 

6: 17 و هذه هي بواسير الذهب التي ردها الفلسطينيون قربان اثم للرب واحد لاشدود و واحد لغزة و واحد لاشقلون و واحد لجت و واحد لعقرون 

6: 18 و فيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصنة الى قرية الصحراء و شاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب هو الى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي 

واعتقد بهذا تمت الاجابة بعقلانيه لمن لم يعقل نص الاعداد  

فاولا ما شكل التماثيل ؟ قدمت لك رسم طبي لشكلها 

ثانيا ما الحكمة من صناعتها ؟ 

عادة وثنية عند الفلسطينيين قديما ان تقديم تمثال الجزء المصاب بمرض للآلهة عند البرء من المرض 

وهل يوجد في التاريخ من صنع هذا ؟ ايوه يوجد في التاريخ من صنع هذا وهم الفلسطينيين 

وهذه صورة تمثال لبواسير ذهب يقال انها ترجع لهذا الزمان 

http://whyevolutionistrue.files.wordpress.com/2012/06/6_4.jpg

اما عن اليس هذا امر بصناعة اصنام ؟ الذي قرر ان يفعلوا هذا هم الكهنة والعرافين الفلسطينيين وليس اليهود وليس امر من الرب 

والكهنة الفلسطينيين امروا بهذا اعترافا بانتصار اله اسرائيل عليهم وانه هو اعترافًا منهم أنهم أخطئوا وأن ما حل بهم هو تأديب وثمرة لإثمهم في حق الله 

 

والمجد لله دائما