«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي هل الثالوث المقدس ماخوذ من او يتشابه مع العبادات الوثنية ؟

 

Holy_bible_1

 

اولا الادعاء بان الثالوث ماخوذ من الثالوث المصري الوثني اوزيريس وايزيس وحورس 

وخلفية مختصرة عن حورس :

ذكر حورس في إحدى الأساطير في مصر القديمة وكان يعتبر رمز العدل. وقد كان أوزيريس هو أبوه الجسدي ( انجبه بعلاقة جسدية ) الذي كان إله الموتي عند المصريين القدماء. طبقا للأسطورة الدينية أن عمه ست الشرير وهو اله الشر قتل أبوه أوزريس ووزع أجزائه في أنحاء القطر المصري . وكانت أمه إيزيس زوجة اوزوريس، فقامت بجمع أجزاء جسد أبيه، ويعتبر ذلك أول عملية لتحنيط الموتى وعاشرت جسم أبيه ( والقصه لها كماله عن صنع عضو من ذهب لانه كان هذا العضو مفقود ). ولد حورس بعد ذلك وأراد أن ينتقم من عمه ويأخذ الثأر لأبيه، ولذلك يسمى حورس أحيانا "حامي أبيه". وفقد حورس في تلك المعركة عينه اليسرى. وتبوأ عرش مصر.

أصبح أوزوريس إله الحساب في العالم الآخر، وأصبح حورس ملك الحياة الدنيا . وكل ملك من ملوك مصر كان يحكم بحكمه ممثل حورس، ويستعين بالإله حورس في أعمالة وحروبه. ولذلك نجد كل ملوك مصر يتسمون في أحد أسمائهم (وكان الملك له عادة 5 ألقاب) باسم حورس. صوره المصريين عادة على هيئة صقر أو بنى ادم له راس صقر. اتعبد فى مناطق كتيره ، و بيرمز بيه لمعبودات كتيره ، فهو مثلاً رب السما و عينيه الشمس و القمر ، وهو الشمس نفسها بإسم رع-حور-آختى ، 

وهنا نجد معا ان اوزوريس الاب هو شخص قتله ست اخيه اذا فنحن لا نتكلم عن ثالوث ولكن نتكلم عن تعدد الهة 

ثم حورس انجب اربع ابناء 

امست – هابي – دواموتف – كبهسنوف 

وهؤلاء ايضا يعتبروا الهة 

أمست (على شكل رجل) 

هاپي (على شكل بابون) 

دواموتف (على شكل ابن آوى) 

كبهسنوف (على شكل صقر).  

فحتي الان ثمان الهة وليس ثالوث مقدس بل ايضا اوزوريس وايزيس مولودين من الهة اخري

ايضا مصدر ازوريس وايزيس هو الخلق من مجمع الالهة اي هم مخلوقين بالإله " رع " ، الذى خلق الإله " شو " والإلهة " نفتوت" . وباقترانهما أنجبا الإله جب " إله الأرض " ، والإلهة نوت " إلهة السماء " ، اللذين تزوجاوأنجبا أوزوريس ، وإيزيس ، وست ، ونفتيس

ومصادر قصة حورس هي مجمعة وبها اخطاء ف لا توجد أي تفاصيل كاملة عن هذه الشخصيات الأسطورية بل بحث العلماء في البرديات المصرية مثل كتاب الموتى وغيره والنقوش التي على جدران الأهرامات والمعابد والمقابر وما وجد مع المومياوات ومن خلال ما كتبه بعض المؤرخين من أمثال المؤرخ الروماني هيرودوت الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد. بل وقد بذل علماء الآثار جهودا جبارة للتوصل إلى فقرة من هنا وفقرة من هناك وقد كتبوا في ذلك عشرات الأبحاث والدراسات العلمية، بل ويرجع الفضل في تجميع مثل هذه الأساطير في صورة أشبه بالرواية وصياغتها في قصة متصلة للمؤرخ والكاتب اليوناني بلوتارك الذي عاش في نهاية القرن الأول الميلادي، والذي يعتمد عليها معظم الكتاب والعلماء ودوائر المعارف والقواميس التي كتبت في هذه الأساطير برغم ما بها من أخطاء كثيرة اكتشفها علماء الآثار والمصريات بشكل عام. فهي رغم انها اسطورية ولكن محتواها ايضا غير صحيح وغير مؤيد فقط اعيد صياغتها بشكل روائي في نهاية القرن الاول الميلادي.

 

وفي هذا الموضوع نقتبس من كتاب اسالة الناس لقداسة البابا شنودة الثالث

سؤال :

هل هناك تشابه بين الثالوث المسيحى و " الثالوث " الوثنى ؟ وإلا فما هو الفرق بينهما ؟ وهل من أسباب إنتشار المسيحية فى مصر، التشابه بين عقيدة الثالوث فيها، وعقيدة " الثالوث " فى قصة أوزوريس وإيزيس وحورس ؟

الجواب :

لو كان سبب انتشار المسيحية بسرعة فى مصر ، هو التشابه بين عقائدها والعقائد المصرية الفرعونية

فما سبب إنتشار المسيحية فى باقى بلاد العالم ؟ هل هو تشابه أيضاً فى العقائد؟! وإن كان هناك تشابه ، فلماذا اضطهدت الوثنية المسيحية؟

ولماذا قتل الوثنيون القديس مارمرقس كاروز الديار المصرية ؟!

ولماذا حدث صراع عنيف بين الوثنية والمسيحية على مدى أربعة قرون ، إنتهى بانقراض الوثنية، فتركها عابدوها ، وتحطمت الأوثان

لاشك أن المسيحية كشفت ما فى الوثنية من زيف وخطأ ، وليس ما بينها من تشابه! وإلافما الداعى لدين جديد يحل محل الوثنية ؟

ومن جهة عقيدة الثالوث ، فالواضح أن الوثنية لاتؤمن بها . الوثنية تؤمن بتعدد الآلهة في نطاق واسع ، وليس بثالوث .

فمصر الفرعونية كانت تؤمن بالإله " رع " ، الذى خلق الإله " شو " والإلهة " نفتوت" . وباقترانهما أنجبا الإله جب " إله الأرض " ، والإلهة نوت " إلهة السماء " ، اللذين تزوجاوأنجبا أوزوريس ، وإيزيس ، وست ، ونفتيس ، وبزواج أوزوريس وإيزيس أنجبا الإله حورس . إلى جوار آلهة آخرى كثيرة كان يعبدها المصريون..

فأين عقيدة " الثالوث " فى كل هذة الجمهرة من الآلهة ؟

هل يمكن إنتقاء أية ثلاثة آلهة وتسميتهم ثالوثاً ؟

وفى مثال قصة أوزوريس وإيزيس ، ذكرنا عشرة آلهة مصرية ، لو أردنا أن نأخذ هذه القصة كمثال..كما أن فى قصة تخليص إيزيس لزوجها المقتول أوزوريس ، وإعادته إلى الحياة ، ساعدها تحوت إله الحكمة ، وأنوبيس إله التحنيط ، وأيضا ًساعدتها أختها نفتيس .فليست القصة " ثالوثا ". وليست فى عقائد المصريين القدماء عقيدة تسمى التثليث على الإطلاق . ومع كل ذلك نقول

إن المسيحية لا تؤمن بتثليث فقط ، إنما بتثليث وتوحيد .

وهذا التوحيدلاتوافق عليه العبادات المصرية التى تنادى بالتعدد.

ففى قانون الإيمان المسيحى نقول فى أوله " بالحقيقة نؤمن بإلة واحد". وحينما نقول :

باسم الآب والابن والروح القدس ، نقول بعدها "إله واحد . أمين ". وفى الرسالة الأولى للقديس يوحنا الإنجيلى يقول " الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة : الآب والكلمة والروح القدس .وهؤلاء الثلاثة هم واحد" " 1يو7:5 " .

ووردت عبارة " الله واحد " فى مواضع كثيرة من الكتاب المقدس .

وردت فى " غلاطية 20:3 " ، وفى يعقوب " 19:2 " ، وفى " أفسس5:4 ". وفى " 1تى5:2 " وأيضاً فى " يو44:5 " ، " رومية30:3 " ، " مت17:19 " ، " مر30،29:12 ". كما أنها كانت تمثل الوصية الأولى من الوصايا العشر " خر3:20 ". وما أوضح النص الذى يقول

الرب إلهنا رب واحد " " تث4:6 ".

انتهي الاقتباس 

فبعد ان عرضت ان اسطورة حورس هي تعدد الهة بدون وحدانية وهو بين ثمان الهة او تسعة واكثر 

و لا أعتقد أنه يوجد مرجِع عبّر عن الثالوث المصري بأنه ثالوث مُتحد في إله واحد, خاصه إن

دققنا في التعبيرات فإننا نتكلم عن ثلاث ( الحقيقه تسعة او ثمانية ) ذوات  أشخاص منهم الذكور و الإناث و ينجبوف بالتزاوج

امر اخر مهم وهو ان كلمة ثالوث اصلا لاتصلح لان التعبير ثالوث في اليوناني ( ترياس ) هي مشتقه من الكلم اليوناني ( تريس ) اي ثلاثه وترجمها ترتليان الي اللاتيني 

Trinitas

اما في المصريات لايوجد في اي وثيقه قديمه هذا التعبير ( ثالوث ) ولكن بعض الباحثين في المصريات استخدموا هذه الكلمة حديثا  

امر اخر 

هل يوجد حورس واحد في الفكر الفرعوني ؟

الحقيقه انه يوجد اكثر من حورس فيوجد حورس ابن ايزيس واوزوريس وحورس ابن حتحور من ادفو وحورس الذي في الافق وحورس موحد القطرين 

ومختلف عليهم فاغلب الظن انهم مختلفين لان حورس ابن حتحور مختلف عن حورس ابن اوزوريس ولهذا يطلق عليهم الالهة حورس 

ولهذا باختصار 

الفرق بين الفكر المسيحي والفكر الفرعوني 

الوحدانية 

في المسيحية نؤمن باله واحد اب وابن وروح قدس اله واحد امين 

في الفرعونية تعدد الهة منفصلين 

الطبيعة 

في المسيحية طبيعه روحية لامحدودة 

في الفرعونية ماديون فقط

الوجود 

في المسيحية الله باقانيمه ازلي الوجود 

في الفرعونية ليس لهم وجود قبل خلقهم وولادتهم فيوجد اختلاف في العمر بين يوجد اختلاف فى العمر بين أوزوريس وايزيس. وهما الإثنان لم يكونا موجودين قبل ولادتهما من جب ونوت 

التجسد 

في المسيحية الله غير مادي بلا جسد فقط اقنوم الابن تجسد للفداء في ملء الزمان 

في الفرعونية هم من الاساس اجساد  

التناسل 

في المسيحية الله لا يتناسل بل هو اله ازلي واحد باقانيمه 

في الفرعونية يتناسلوا وينتجوا الهة كثيرة

الانفصال 

في المسيحية الاقانيم بدون انفصال وبلا تمييز جنسي اب وابن وروح قدس اله واحد لايوجد ذكور ولا اناث  

اما في الفرعونية اله ذكر والهة انثي واله نتيجة التزاوج الجنسي  بينهما 

الخلق 

في المسيحية الله خالق فقط وهو غير مخلوق 

في الفرعوينة يخلق وهو ايضا مخلوق  

الوظيفه 

في المسيحية الله واحد والاب عامل بالابن في الروح القدس 

اما في الفرعونية فكل شخص منهم له وظيفه مختلفه منفصله تماما فاوزوريس هو اله الموتي وايزيس الحماية وحورس اله الحكام 

مصدر المعلومات 

المسيحية من الانبياء ومن الكتاب المقدس الواضح والمستمر من جيل الي جيل وشروحات الاباء وهو ايمان واحد لا يتغير  

اما الفرعونية المصادر غير دقيقه وتتغير بمرور الزمن وعليها اختلافات كثيره واضيف اليها اسم الثالوث حديثا  

 

فاعتقد من يقول ان الثالوث ماخوذ من الثالوث الوثني الفرعوني هو غير امينه بالمره 

 

اما عن الثالوث الهندوسي فهذا ايضا كذب 

فالهندوسية لاتؤمن اصلا بثالوث بل تؤمن بوجود الهة تعادي بعضها بعض فالكون يحكمه ثلاث الهة كبار بالاضافة الي الهة اصغر فاله يخلق ( براهما ) واله يحاول ان يحفظ ( فيتنو او فشنو ) والاخر عدوهم يدمر ( شيفا ) 

فالاله الاول براهما 

UTPETI يطلق عليه اسم "سانجهيانج"، واسمه بالسنسكريتية: (

وهو الخالق، حسب معتقدهم، لذلك نسجوا حوله أسطورة تدور حول عملية الخلق. أنه " الخالق مانح الحياة، سيد الآلهة، خلقته السماء ويحارب الأعداء، وكان له من الشهامة ما أبعده عن الميل مع الهوى، وهو القوي القادر الذي تصدر عنه جميع الأفعال وهو يمثل إله الخير، وهو الذي يرجو رحمته وكرمه وعطفه جميع الأحياء وينسبون إليه الشمس التي يكون بها الدفء وانتعاش الأجسام، وتجري بسببها الحياة في النبات والحيوان، ويعتقد أنه خالق الكون على طريقته.

فقدأخذ براهما يتأمل ويفكر طويلا فنشأ عن تفكيره هذا فكرة مخصبة، تطورت إلى بيضة ذهبية، ومن تلك البيضة ولد براهما، خالق كل شيء، فهو الخالق والمخلوق.

وتقول أسطورة أخرى أن براهما خرج من زهرة لوتس من سرة فشنو ". ورغم هذا الموقع الذي يحتله براهما في عقيدة الهندوس إلا أنه مهمل في شعائرهم طقوسهم رغم اعتباره من ثُلاثي الآلهة العِظام وهم "فيشنو" و"شيفا"، وقد خسر براهما قوته لكونه خالق هاذين الإلهين الذين أصبح أحدهما للبناء والآخر للتدمير والتهديم.ولبراهما اربع اوجه وكانوا سابقاً خمسة رؤوس، لكن الإله شيفا أحرق إحدى الرؤوس بعينه الثالثة.. لأنه تكلم معه باحتقار، وله أربع أيدي يحمل بالأولى الكتاب المقدس "الفيدا" وبالثانيه ملعقه وبالثالثه سبحه وبالرابعه إناء فيه ماء.

 

الاله الثاني فيشو 

विष्णु وِشْنُ (ديفانكارية:

هو الإله الأعلى أو الحقيقة العليا في الهندوسية الفيشنوية وهو تجسد براهمان في فرع سمارتا أو أدفايتا من الهندوسية.

يوصف وِشْنُ في فيشنو سهاسراناما بأنه الجوهر الحال في كل الكائنات ورب الماضي والحاضر والمستقبل وخالق ومدمر كل الموجودات والإله الذي يدعم ويحفظ ويحكم الكون ويخلق ويطور كل ما فيه.

ويوصف في البورانا بأن له لون السحاب الأزرق الغامق وأربعة أذرع يمسك بها زهرة اللوتس ومشكاة وقوقعة وحلقة.

وفي البورانا وصف لأفاتارات وِشْنُ، حيث حدثت تسعة من هذه الأفتارات أو التجسدات في الماضي وبقي تجسد واحد ليحصل هو تجسد كالكي. وهدف التجسدات تجديد الدارما والقضاء على القوى الشريرة. ووِشْنُ يعبد في كل تقاليد ساناتانا دارما بشكل مباشر أو عبر الأفتارات مثل راما وكريشنا وناراشيما.

وِشْنُ في التريمورتي مسؤول عن حفظ العالم بينما الخلق وظيفة براهما والتدمير وظيفة شيفا.

 

والاله الثالث شيفا 

شِوَ هو أحد أهم الآلهة في الهندوسية.

وغالبا ما يسمى "المدمر"، وهو أحد الآلهة في التريمورتي إلى جانب براهما الخالق وفيشنو الحافظ. وفي الشيفية هو الإله الأعلى، أما في فروع الهندوسية الأخرى مثل سمارتا فهو يعبد كواحد من خمسة مظاهر إلهية ( اي واحد من خمس الهة ). وينعكس كونه الإله الرئيسي في الشيفية في كلمات تصفه مثل مهاديفا ("الإله العظيم"؛ مها = العظيم + ديفا = إله)، ماهشفارا ("الرب العظيم"؛ مها = العظيم + إيشفارا = رب)، وبارامشفارا ("الرب الأعلى"). والشيفية جنبا إلى جنب مع التقاليد الفيشنوية التي تركز على فيشنو وتقاليد شاكتا التي تركز على الإلهات المؤنثة (ديفي) هي من أكثر الطوائف الهندوسية نفوذا. 

شِوَ هو واحد من الأشكال الإلهية الخمسة في السمارتية وهي طائفة هندوسية تركز على خمسة آلهة، أي شِوَ مع فيشنو وديفي وغانيشا وسوريا

وراينا انهم مصاحبين لالهين اخرين غانيشا وسوريا 

اذن فهم خمسة الهة واعداء وختلفين وكل منهما يعمل ضد الاخر 

السمارتية و الهندوسية تشدد على الإيمان بخمسة آلهة وليس بالطبع اله واحد. ففي عقيدة "عبادة الأشكال الخمسة" في إيمان "بانكاياتانا بوجا" والذي انتشر بفضل فيلسوف القرن التاسع الميلادي أدي شانكارا ضمن الأوساط البراهمينية الأرثوذكسية في التقليد السمارتي، في هذه العقيدة تدعى خمسة آلهة هي غانيشا وفيشنو وديفا وسوريا. وقد أسست هذه العقيدة من سانكاراكاريا أساسا لتوحيد أهم الآلهة للطوائف الخمس وإعطائها مراتب متساوية. وهذه العقيدة التوحيدية التي دعا إليها سانكاراكاريا سمحت باتخاذ أحد تلك الآلهة كإله رئيسي مفضل في الوقت نفسه التي تعبد فيه الآلهة الأربعة الأخرى كأشكال مختلفة للإله المنتشر كليا حسب تلك العقيدة وهو براهمان.

امر اخر مهم وهو تاريخ هذه الاساطير

شهد العصر البوراني (300-1200 م تقريبا) انتشار الدين البراهمي وتطور "الهندوسية المتحدة" كما سماها ماجومدار  لم يكن ذلك العصر خاليا من الاختلافات والتنوعات الدينية وقد شهد براهمانية على شكل طوائف فيدية قديمة إلى جانب طوائف أخرى متعددة منها الشيفية والفاشنافية والشاكتية والتي كانت في الإطار الديني المقبول رغم كونها معتقدات مستقلة. وأحد الميزات الهامة لذلك العصر هو روح الانسجام بين الدين المقبول وبين الطوائف. وحول روح التصالح هذه يقول ماجومدار

اذا هذا الفكر هو بعد المسيحية باكثر من ثلاث قرون 

الرأي القائل (المسيحية اقتبست هذا الثالوث من الهندوسية القديمة) رأى غير صحيح للأسباب الآتية

أولا وجود أحد أفراد الثالوث الهندوسي يلغى وجود الاثنين الآخرين

فمثلا وجود الفشنو إله الخير يلغى وجود الشيفا إله الشر والعكس لكن وجود الأقانيم الثلاثة الإلهية المسيحية ثابت معًا في كل مكان وفي كل زمان ولذلك يقول السيد المسيح أنا في الآب والآب في ـ من رآني فقد رأى الآب (يو 14: 9) ـ ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء (يو 3: 13 ) ـ الله لم يره أحد قط الابن الذي هو في حضن الآب هو خبر (يو 1: 18 ) ـ حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة بأسمى فهناك أكون في وسطهم (مت 18: 20) ـ ها أنا معكم كل الأيام والى انقضاء الدهر (مت 28: 20)

ثانيا الثالوث الهندوسي ثلاثة آلهة مختلفة الطبيعة لكل إله عمل يختص به ولا يقوم أو  يشترك فيه الاثنين الآخرين بل يقاوم ويلعن الاخرين

الخلق يقوم به برهما ولا يقوم به الاثنين الآخرين الخير يقوم به فيشنو ولا يقوم به الاثنين الآخرين الشر يقوم به شيفا ولا يقوم به الاثنين الآخرين ولكن الأقانيم الثلاثة الإلهية المسيحية تشترك في القيام بأي عمل فمثلا الخلق إياك فلتعبد خليقتك بأسرها لأنك أنت قلت( الآب) فكانوا أرسلت روحك (الروح القدس) فخلقوا وليس من يقاوم كلمتك (الابن) (يهوديت 16: 17) ترسل روحك (الروح القدس) فتخلق وتجدد وجه الأرض (مز 104: 30) أليس أب (الآب) واحد لكلنا أليس إله واحد خلقنا (ملا 2: 10) الذي هو صورة الله (الابن) غير المنظور بكر كل خليقة فانه فيه (الابن) خلق الكل ما في السماوات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين الكل به وله (للابن) قد خلق (كو 1: 15 , 16) كل شيء به( الابن) كان وبغيره لم يكن شيء مما كان (يو1:3)

ثالثا الثالوث الهندوسي منقسم على ذاته فما يقوم الشيفا ينقض ما يقوم به الفشنو

أما الأقانيم الثلاثة الإلهية المسيحية فهي الوحدة ذاتها لذلك يقول السيد المسيح ـ أنا والآب واحد (يو 10: 30 ) ـ كل ما للآب فهو لي (يو 16: 15) ـ فأجاب يسوع وقال لهم الحق الحق أقول لكم لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئا إلا ما ينظر الأب يعمل لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك (يو 5: 19) ـ ينبغي أن أعمل أعمال الذي أرسلني ما دام نهار يأتي ليل حين لا يستطيع أحد أن يعمل (يو 9: 4) ـ الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي لكن الأب الحال في هو يعمل الأعمال (يو 14: 10) ـ لاني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي (يو 15: 15)

رابعا الثالوث الهندوسي في داخله الشر (الشيفا )

أما الأقانيم الإلهية الثلاثة المسيحية فهي القداسة ذاتها وُصف الله بالقدوس " أني أنا الرب إلهكم فتتقدسون وتكونون قديسين لأني أنا قدوس " (لا44:11) " فتكونون قديسين لأني أنا قدوس " (لا45:11) " ليس قدوس مثل الرب " (1صم2:2) ويسبحه السرافيم قائلين " قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض " (أش 3:6)

وُصف المسيح أيضا بالقدوس قال الملاك للعذراء "القدوس المولود منك يدعى ابن الله (لو35:1) ، وُصفه الكتاب بأنه " قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات " (عب26:7) و " القدوس البار " (أع14:3) و " فتاك القدوس " (أع27:4) " فتاك القدوس يسوع "(اع30:4) و" القدوس الذي دعاكم " (1بط15:1) ووصف هو نفسه بـ " القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا أحد يغلق ويغلق ولا أحد يفتح " (رؤ7:3)

أما روح الله فيدعى الروح القدس وهو القدوس.

خامسا الثالوث الهندوسي يعبر عنه بالأصنام

أما الأقانيم الإلهية الثلاثة المسيحية فتنهى عن عبادة الأصنام

أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية. لا يكن لك آلهة أخرى أمامي. لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض. لا تسجد لهن ولا تعبدهن لاني أنا الرب إلهك إله غيور افتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي.(خر 20:2 - 5 )

اذا ايضا من يقول ان الثالوث المسيحي اخذ عن الثالوث الهندوسي هو كلام غير امين بالمرة 

 

والمجد لله دائما