«  الرجوع   طباعة  »

الثالوث المقدس وادلته من الطبيعة

 

Holy_bible_1

 

الحقيقة العالم وبما فيه وبخاصه الانسان الذي هو صورة الله يشهد بان الله الواحد هو ثالوث مقدس

مع ملاحظة فرق التشبيه فهذه امثله ولا تمثل طبيعة الله بل فقط انعكاس بسيط لصفاته العظيمة  

فأول شيئ نراه هو الانسان 

فالانسان هو روح ونفس وجسد

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 5: 23

 

وَإِلهُ السَّلاَمِ نَفْسُهُ يُقَدِّسُكُمْ بِالتَّمَامِ. وَلْتُحْفَظْ رُوحُكُمْ وَنَفْسُكُمْ وَجَسَدُكُمْ كَامِلَةً بِلاَ لَوْمٍ عِنْدَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.

 

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 4: 12

 

لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ.

فالانسان هو صورة الله 

سفر التكوين 1: 26

 

وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».

وهذا الامر شرحته في ملف الثالوث المقدس من العهد القديم 

 

ثانيا الكون نفسه له ثلاث محاور  

بمعني ان الكون يعتمد علي التجسيم ويعتمد علي الزمن ويعتمد علي المادة 

وبدون اي منهم لايوجد كون فلو لم توجد ماده لا يوجد كون ولو لم يوجد زمن فلا يوجد كون ولو لم يوجد تجسيم لا يوجد كون فهي خواص ذاتيه او صفات اساسية 

 

الابعاد للتجسيم  

اي مجسم له ثلاث ابعاد الطول والعرض والارتفاع ورغم تمييزهم الا انهم مجسم واحد والمجسم يقوم عليهم وبدونهم لا يكون مجسم  

 

الزمن 

الزمن دائما ينقسم للماضي والحاضر والمستقبل . فالزمن بدون اي منهم لا يكون زمن 

 

المادة 

يوجد ثلاث انواع من المواد الصلبة والسائلة والغازية وكل منهما مادة والثلاثه ايضا معا مادة  

 

ومن اكبر شيئ الي اصغر شيئ وهو الذرة 

حتي الذرة في اساسها ثالوث

Structure of Atoms

فالذره مكونة من الكترون وبروتون ونيترون وهذا التركيب هو التركيب الاساسي لكل شيئ في الوجود لان كل الاشياء بدون استثناء مكونه من ذرات وكل الذرات بها المكونات الثلاثه وهي القائم عليها الذرة التي هي مكون كل شيئ

 

ايضا النار كطبيعة 

النار هي ثالوث 

فاللهب والضوء والحرارة وكل منهما مميز ولكن الثلاثة هم النار وبدون اي صفه لاتصبح النار نارا فبون اللهب لا يوجد نار وبدون الضوء هي ليست نار وبدون الحرارة هي ليست نار

وايضا نسمي النور نار ونسمي الحراره نار ونسمي اللهب نار والدليل على ذلك من الممكن أن نقول إننا نوقد النار، أو إننا نوقد اللهب، أحياناً نقول نحن نستنير بالنار أو نحن نستدفئ على الحرارة أو نحن نستدفئ على النار. فاللهب والنور والحرارة الخارجة منه شئ واحد أى نار واحدة وليسوا ثلاثة نيران. ولكن اللهب غير النور غير الحرارة. ومع أن اللهب غير النور غير الحرارة ولكن اللهب إن لم يلد نوراً ويشع حرارة لا يكون ناراً على الإطلاق. فاللهب بنوره وحرارته يكون ناراً حقيقية.هكذا إذا تأملنا فى الثالوث القدوس نفهم أن الآب هو الله، والابن هو الله، والروح القدس هـو الله. مثل اللهب نـار، والنور نـار، والحرارة نار، فالآب هو الله الآب، والابن هو الله الابن، والروح القدس هو الله الروح القدس، ويمكن أن يُقال الله فقط بدون الآب. كما نقول أن اللهب هو نار فالتسمية ليست مشكلة ولكن إذا لم يوجد الابن لا يوجد الله. لأنه لا يوجد آب بغير ابن ولا توجد نار بغير حرارة؛ حتى لو كان هناك لهب. لأن اللهب بدون حرارة ليس له قيمة، وكذلك أيضاً العقل بدون فكر ليس له قيمة، 

 

ايضا الضوء الذي من اوائل الاشياء التي خلقت في اليوم الاول وايضا الرب شبه نفسه بالنور 

ونجد ان النور الابيض مكون من ثلاث الوان اساسية وهو الاحمر والاخضر والازرق وهم الثلاثه الاساسيين الذين بتداخلهم يتكون السبع الوان الاخري 

Three primary colours of Light

 

وايضا النظام النجمي الذي خلقه الله كاساس للحياة هو يتكون من انواع ثلاثه النوع الاول النجم ( الشمس ) والنوع الثاني الكوكب ( الارض ) الذي يدور حول الشمس والنوع الثالث القمر الذي يدور حول الكوكب. ومع فرق التشبيه الكبير ولكن هذا النظام هو الذي اوجد حياة 

والشمس يشبه بالاب الذي يقترب منه يحترق ولكن هو واحد الحياة 

والارض يشبه بالابن الذي خلق به الحياة 

والقمر يشبه بالروح القدس الذي هو يحتضن واساسي للحياة  

 

وايضا الماء هو ثلاثي

Water Molecule H2O 

 

مع ملاحظة ان الماء هو ايضا المكون الاساسي في كل الكائنات الحية 

فهو مكون من ثلاث ذرات 

 

والانسان من بداية البشرية بدا يستخدم رقم ثلاثه في الاشياء المتعلقه بالعبادة 

فالتطهر بالماء ثلاث مرات  وينضح ثلاث مرات وامور كثيره جدا مرتبطه بالعباده نجد رقم ثلاثه يتكرر فيها وهذا نجده من القدم 

 

فالخلاصه رغم ان الثالوث اعلي من ان ندركه بعقولنا لاننا نتكلم عن الله الغير محدود ولكن الله اراد ان يشير اليه بطريقه بسيطة حتي من لم يدرك ناموس الرب فقدم له الرب في الطبيعه امثله كثيره ليفهم منها ببساطه الثالوث 

وهذه الامثله تصل من البسطاء الي العلماء لان الله لم يترك نفسه بلا شاهد  

 

والمجد لله دائما