«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي موضوع نماذج من تحريف مخطوطات الكتاب المقدس والمخطوطة الفاتيكانية

 

Holy_bible_1

 

وفي البداية مقدمة صغيره عن المخطوطة الفاتيكانية 

المخطوطة الفاتيكانية 

B(03)

القديمه 

صورتها

الحديثة ( 1868)

http://images.csntm.org/Manuscripts/GA_03/GA_03_0003a.jpg

وقد كتبت في منتصف القرن الرابع الميلادي تقريباً، وهي موجودة في مكتبة الفاتيكان منذ القرن الخامس عشر أو قبل ذلك. ولعلها من أهم مخطوطة باقية للعهد الجديد لقدم تاريخيها ولكبر حجمها ولكن عند الكلام عن اعداد معينة فيوجد اقدم منها بكثير من مخطوطات وترجمات وايضا من حيث التنوع يوجد مخطوطات البيزنطي الاكثر تنوع وايضا الاكثر دقة ، وكانت أصلاً تضم العهدين كليهما وجزءاً من أسفار الأبو كريفا، أما الآن فينقصها معظم سفر التكوين وجزء من المزامير في العهد القديم، وجزء من الرسالة إلى العبرانيين وكل رسائل تيموثاوس الأولى والثانية وتيطس وفليمون وسفر الرؤيا في العهد الجديد ولكن سفر الرؤيا الاصلي مفقود منها واضيف اليه واحد من مخطوطة احدث في القرن الخامس عشر. وطول الصفحة مثل عرضها ويبلغ نحو إحدى عشر بوصة. أم النص فمكتوب بخط جميل أنيق بدون زخرفة، وعلى ثلاثة أعمدة في كل صفحة كل عمود 43 سطر وهي 142 صفحه. 

تحتوي المخطوطه علي اسلوب مميز في تقسيم الفصول وتضع رسالة العبرانيين بين غلاطيه وافسس ومرقمه باسلوب توضح فيه المخطوطه ان عبرانيين هي جزء من رسائل بولس الرسول 

اشترك فيها ناسخين للعهد القديم وناسخ واحد للعهد الجديد وتعرضت الي مراجعات قليله في زمن متاخر تقريبا في القرن السادس والعاشر فهي تعتبر مخطوطة غير مراجعة فرغم اهميتها لابد ان يوضع ذلك في الاعتبار وبشده لان مراجعة المخطوطة هو العامل الاساسي الذي يصحح الاخطاء 

مع ملاحظة ان هناك فرق بين المراجعه وبين تصحيح اثناء القراءه لان المراجعه هو مقارنه بما هو اقدم في كل كلمة وحرف واما التصحيح اثناء القراءه فهو فقط من الذاكرة. ولهذا فالفاتيكانية لا نقلل من اهميتها وايضا لا نغالي في اهميتها فهي مخطوطة قديمة مهمة من القرن الرابع ولكن الذي نسخ العهد الجديد ناسخ كثير الاخطاء ولم تراجع لذلك محتفظه بمعظم اخطاء الناسخ 

في بعض الاجزاء تم كتابة الحروف مره اخري فوق الحروف التي بدات تبهت وهذا كان له مشاكل فصعب تحديد عمرها بعلم الباليوجرافي وايضا اخفي بعض القراءات الاصليه وصعب تحديد الاصل 

وايضا جعل علمات الترقيم غير معروف ان كانت قديمه ام حديثة . ولكن الالكتابة الثانية كانت بغرض فقط اظهار الكلمات التي بهتت 

هي مخطوطه غير تقليديه في نصها ووصفها وستكوت وهورت بانها اسكندرية محايدة وهي وبردية 66 وبردية 75 يصنفوا عائله واحده وتنضم اليهم احيانا السينائية مع الترجمه القبطي الصعيدي ولكن يوجد بها بعض القراءات الشاذه حتي عن النص الاسكندري ( النقدي ) ولا يوجد في اي مخطوطه اخري تابعه لاي نص اخر مثل الغربي او البيزنطي او القيصري ولهذا فلا يمكن ان يطلق علي نصها انه اسكندري نقي لانه يوجد به بعض اختلاف عن اي مجموعه من المجموعات 

واطلق زونتز عليها انها نص ما قبل الاسكندري 

وهي نشرت عدة مرات بتصوير مختلف مره 1904 والملون 1968 

منع الفاتيكان تشيندورف من فحصها بدقه واول من درسها بدقه يعتبر هو الكاردينال ماي 

وشرحت سابقا في الجزء الثاني عشر وكما ذكر كثيرين من المؤرخين ان قسطنطين كلف يوسابيوس بان يقوم بعمل خمسين نسخه للعهد الجديد في الاسكندريه لينشرها وبالفعل قام يوسابيوس بذلك ولهذا هذه النسخ الخمسين غير مطمئن لفكرها 

والمفاجئة انه قال كثير من علماء النقد النصي  بان السينائية والفاتيكانية هما نسختين من هذه النسخ الخمسين ولهذا هاتين النسختين من زمن واحد 

فمره اخري هي مخطوطة مهمة لكبرها ولكن ليست هي اصل الكتاب ولا نقلل من قيمتها ولا نغالي فيها ايضا وناسخها هو انسان غير معصوم اخطأ كثيرا اثناء النسخ ولم يراجع.

 

والان شبهة المشكك

 اولا المخطوطة الفاتيكانية ليست افضل واوثق مخطوطة للكتاب المقدس. ومن يقول هذا التعبير فهو ليس محايد والذي تمسك بهذا الراي هم وستكوت وهورت ولكن الكثير جدا وضح ان رايهم خطأ 

اما عن التعليق الجانبي 

هذا هو غالبا عن نهاية العدد الثالث في رسالة العبرانيين وهو اختلاف ليس مؤثر في المعني وسافرد له ملف لتاكيد اصالته ولكن باختصار هو خطا من الناسخ ولكن الخط المكتوب به التعليق هو بالخط الصغير فهو ليس الناسخ ولا المصحح ولكن احد بعد هذا 

ولكن المهم ان المعلق يكلم الناسخ ولكن هذا لا يؤثر علي صحة هذا العدد في رسالة العبرانيين فهو لا يعتمد فقط علي المخطوطة الفاتيكانية ولكن يعتمد علي كم ضخم من مخطوطات وتراجم واقوال الاباء تؤكد صحة العدد التقليدي . فوجوده خطأ في الفاتيكانية لايؤثر 

 

ويكمل المشكك قائلا 

فاسمحولي اقول له من قال لك انه عبث ؟ 

اولا علامات المحي غير موجوده بالمره فعندما يمحو الناسخ كلمة كتبها او حتي اخر بعده تكون علامات المحي واضحه لان في هذا الزمن كانت تمحي الكلمة بالكحت بالرمل المبلل الذي يتركه وراؤه بقعة خشنة رمادية يكتب فوقها 

ولكن عندما تبهت حروف فيظهرها شخص اخر هذا لا يسمي عبث كما يدعي 

فعلامة المحي مثل هذه ( من نفس المخطوطة )

 

فعلامات المحي بسبب ان الناسخ اخطأ في حرف او كلمة فيحاول ان يمحيها هذا يكون معروف لكل من يدرس 

ويقول المشكك ايضا 

ما يقوله المشكك هو عدم دراية ايضا لعدة اسباب اولا لايوجد علامات تصحيح هنا ولكن هو نفس الخط بادلة 

حرف الجاما هو نفس الشكل 

 

وبقية الحروف كلها نفس الشكل فهو نفس الكاتب ولكن فقط ان الحبر في هذا الجزء كان قليل فبهت اسرع من بقية الاجزاء 

 

ففي نهاية هذا الامر ان يختار المشكك عدة امثلة قليله لكلمات بهتت بمرور الزمن ويدعي ان هذا تحريف او عبث او غيره من الالفاظ الغير لائقه فهو يتكلم فيما لا يعلم 

فمره اخري هي مخطوطة مهمة لكبرها ولكن ليست هي اصل الكتاب ولا نقلل من قيمتها ولا نغالي فيها ايضا وناسخها هو انسان غير معصوم اخطأ كثيرا اثناء النسخ ولم يراجع. فهي يجب ان تراجع في الاعداد ولكن من الخطا الشديد ان يعتمد عليها لوحدها كمرجعية لنص فهو يكون ترك الاف الادلة ومسك في دليل واحد فقط 

 

والمجد لله دائما