«  الرجوع   طباعة  »

هل انكر القديس ارينيؤس من القرن الثاني قانونية رسالة العبرانيين ؟

 

Holy_bible_1

 

وجدت بعض المشككين يقولون ان القديس ايرينيؤس اسقف ليون 178 م انكر قانونية رسالة العبرانيين ويتكلمون عن هذا كما لو كان هذا امر حقيقي 

فكرة مختصرة عن القديس ايرينيؤس من كتاب سير القديسين

القديس إيرينيؤس أسقف ليون 
(أبو التقليد الكنسي | إيريناؤس الليوني)
  

Saint Irenaeus 

كتاباته تكشف لا عن شخصيته فحسب، وإنما عن الفكر الإنجيلي الرسول الكنسي، إذ يُحسب أحد رجال الكنيسة العظماء في القرن الثاني، وضع أساس علم اللاهوت المسيحي، وتفسير الكتاب المقدس، كما أبرز بوضوح ودقة مفهوم الكنيسة اللاهوتي، لذا دُعي "أب اللاهوت المسيحي"، "أب التقليد الكنسي". 

  

نشأته:

كلمة "إيرينيؤس" Εἰρηναῖος تعني "المسالم"، وجاء اسمه مطابقًا لشخصيته كمحب للسلام الكنسي على مستوى جامعي. 

قيل إنه ولد حوالي عام 115-125، على مقربة من شاطئ آسيا الصغرى القديمة، وكما قال بنفسه إنه كان صبيًا اعتاد أن يحضر مع صديقه فلورنس عظات القديس بوليكربس الشهيد أحد تلاميذ الرسل أنفسهم، لذا يُرجع إنه ولد بسميرنا (أزمير). 

سيامته قسًا:

تتلمذ قديسنا على يدي القديس بوليكربس وأحبه جدًا، إذ كان معه في لحظات استشهاده بروما، يقول إنه يذكر القديس بوليكربس وكلماته وتعاليمه بدقة أكثر من أي حدث مرّ به في حياته. كان إيرينيؤس محبًا للتعلم، وصفه العلامة ترتليان بأنه شغوف نحو كل أنواع المعرفة، لذا أحبه معلمه بوليكربس، الذي قيل إنه أخذه معه إلى روما، ومن هناك بعثه إلى ليون Lyons (بفرنسا) ليقوم بعمل إنجيلي كرازي، إذ كانت العلاقات وثيقة جدًا بين مواني آسيا الصغرى ومنطقة الغال (فرنسا)، ليس فقط من الجوانب التجارية، وإنما أيضًا كان كثير من الكهنة والكارزين يقدُمون إلى الغال من آسيا الصغرى. 

على أي الأحوال وجد القديس فوتينوس أوباثينوس Pathinus أسقف ليون الشرقي الأصل، الذي كان يبلغ التسعين من عمره في هذا الشاب غيرة متقدة للكرازة، خاصة بين الوثنين فسامه قسًا. 

  

في روما:

كان الكاهن إيرينيؤس محبًا للسلام بصورة عجيبة، لذا كلفه رؤساء كنيسة ليون بالتوجه إلى الأسقف إلوتاريوس Eleutherius بروما، من أجل مشكلة الموناتيين الذين يدعون النبوة، إذ كان يشتاق الكاهن إلى مصالحتهم مع الكنيسة في كل موضع خلال الحب، لكن ليس على حساب العقيدة أو الحق. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ وأقوال الآباء). 

في ذلك الحين اشتدت موجة الاضطهاد بليون عام 177 م، وقبض على عدد كبير من رجال الكتاب هناك، حيث تنيح الأسقف القديس فوتينوس في السجن واستشهد أكثر من 40 شخصًا، فأسرع إيرينيؤس بالعودة إلى ليون ليشدد الأيادي ويسند الكل وسط الضيق، فسيم أسقفًا على ليون وفينا وبعض الإيبارشيات الصغيرة في جنوب بلاد الغال. 

  

جهاده الأسقفي:

في أبوّة صادقة إذ كان القديس إيرينيؤس قد درس اليونانية والشعر اليوناني والفلسفة، لكنه كان يتحدث مع شعبه باللسان السلتي Celtic، حتى يشعروا أنه واحد منهم، وليس غريبًا عنهم. 

في اتساع قلبه كرز بمحبة خارج نطاق إيبارشيته، وأرسل قديسين كثيرين للكرازة بين الوثنين، مثل فيلكس وفرتوناتوس وأخيلاوس إلى Valence ، وفريتيوس وفيرولس إلى Beasancon. 

كان محبًا للكنيسة الجامعة بكل قلبه، فعندما سمع أن الأب فيكتور أسقف روما قطع العلاقة بين روما وآسيا الصغرى بسبب خلاف حول عيد القيامة، بعث رسالة إلى أسقف روما بأسلوب لائق لكن شديد، يطالبه ألا يأخذ هذا الموقف العنيف وأن يُعيِّد العلاقات من جديد. 

من جهة إيمان الكتاب فقد أظهر غيرة صادقة على الحفاظ على الإيمان المستقيم، مقاومًا الهرطقات خاصة الغنوسية والمونتانية، لكنه في المقاومة لا يبغي الجدل في ذاته، بل كان يركز على إبراز أركان التعليم الرسولي في شتّى القضايا التي أثارها الهراطقة، فكان جدله إيجابيًا بنّاًء. كان مجاهدًا لا في مقاومة الهرطقات فحسب، وإنما بالأحرى في ردّ الهراطقة إلى حضن الكنيسة. لذا كان يتحدث بحكمة بناءّة، في أسلوب هادئ وتسلسل مقنع بروح المحبة غير المتعصبة ولا الجارحة. 

  

نياحته:

شهد خراب ليون عام 197 م، إذ رقد حوالي عام 202 م، ويري القديس جيروم أنه استشهد، 

تُعيّد له الكنيسة اليونانية في 23 أغسطس واللاتينية في 28 يونيو، وقد نقل عيده منذ سنة 1960 م إلى 3 يوليو. 

  

كتاباته:

للأسف فُقدت أغلب كتاباته، لكن عثر على الترجمة اللاتينية لخمسة كتب له باسم "ضد الهرطقات"، كما عثر أخيرا على ترجمة أرمنية لكتابه "برهان الكرازة الرسولية". هذان العملان نجد فيهما وحدهما عناصر النظام اللاهوتي المسيحي الكامل. 

  

من كلماته المأثوره:

صار ابن الله إنسانًا لكي يصير الإنسان ابن الله (ضد الهرطقات2:10:3). 

مجد الله أن يحيا الإنسان، وحياة الإنسان أن يري الله (ضد الهرطقات7:20:4). 

اِتّباع المخلص هو اشتراك في الخلاص، واِتّباع النور هو اشتراك في النور (ضد الهرطقات1:14:4). 

 

واتسائل اولا ما هو دليلهم ان القديس ايرينيؤس انكر قانونية هذه الرسالة ؟  

الاجابه لايوجد فقط قالها احد النقديين ونقلها عنه المشككين بدون ان يبحثوا

وللرد علي ذلك وكشف هذا التزوير اقدم بعض مما قاله القديس ارينيؤس عن هذه الرسالة 

هو يقتبس مضمون الرسالة وموضوع الملائكة 

Chapter II.—The world was not formed by angels, or by any other being, contrary to the will of the most high God, but was made by the Father through the Word.2990

العالم لم يتكون بملائكة او بخليقة اخري مخالفا لارادة الله العلي ولكن خلق بالاب بواسطة الابن

1. Those, moreover, who say that the world was formed by angels, or by any other maker of it, contrary to the will of Him who is the Supreme Father, err first of all in this very point, that they maintain that angels formed such and so mighty a creation, contrary to the will of the Most High God. This would imply that angels were more powerful than God; or if not so, that He was either careless, or inferior, or paid no regard to those things which took place among His own possessions, whether they turned out ill or well, so that He might drive away and prevent the one, while He praised and rejoiced over the other. But if one would not ascribe such conduct even to a man of any ability, how much less to God 

هؤلاء الذين يقولون ان العالم تكون بالملائكة او خالق اخر خلافا لارادة الله الذي هو الاب العلي , هو يخطئ اولا قبل كل شيئ في هذه النقطة بالذات لانهم يقولوا ان الملائكة خلقت هذه الخليقه العظيمة خلافا لارادة الله وهذا يعني انهم اقوي من الله 

ويكمل حتي يقول 

He created and made all things by His Word,

خلق كل شيئ بكلمته 

ويكمل عن خضوع الملائكة للكلمة الذي خلق الملائكة 

وتعليق عالم الابائيات فليب شاف علي هذه المقدمة 

This noble chapter is a sort of homily on Heb 1

فبالفعل هذا المقطع ماخوذ من 

عبرانيين 1

1: 4 صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم 

1: 5 لانه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك و ايضا انا اكون له ابا و هو يكون لي ابنا 

1: 6 و ايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول و لتسجد له كل ملائكة الله 

1: 7 و عن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا و خدامه لهيب نار 

بل وايضا القديس ارينيؤس في نفس الرسالة يكتب ان بولس الرسول قال 

Paul the apostle also has declared, [saying,] “There is one God, 

بولس الرسول ايضا اعلن هناك اله واحد ا

 

ويقتبس ايضا من نفس الاصحاح الاول في

Chapter XXX.—Absurdity of their styling themselves spiritual, while the Demiurge is declared to be animal.

شخافة من عرفوا انفسهم انهم روحيين رغم انهم عرفوا الديميورج انه حيوان 

of all things, then He is discovered to be the one only God who created all things, who alone is Omnipotent, and who is the only Father rounding and forming all things, visible and invisible, such as may be perceived by our senses and such as cannot, heavenly and earthly, “by the word of His power;”3258

Heb 1. 3

ويقتبس من تعبير:  حامل كل الاشياء بكلمة قدرته في عبرانيين 1: 3

ويقول ان بولس يشهد بتعبير 

For that there are spiritual creatures in the heavens, all the Scriptures loudly proclaim; and Paul expressly testifies that there are spiritual things

 

وايضا يقتبس من 

Chapter VI—The Holy Ghost, throughout the Old Testament Scriptures, made mention of no other God or Lord, save him who is the true God.

but he is not properly termed Lord, nor is called God by the prophets, but is spoken of by the Spirit as “Moses, the faithful minister and servant of God,”3357which also he was.

Heb iii. 5

3: 5 و موسى كان امينا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد ان يتكلم به

وفي نفس الجزء من الرساله هو يقول ان هذا كلام بولس الرسول 

And the Apostle Paul also, saying, “For though ye have served them which are no gods; ye now know God, or rather, are known of God

وايضا

And Paul himself says that this is true: “We know that an idol is nothing, and that there is none other God but one. For though there be that are called gods, whether in heaven or in earth; yet to us there is but one God, the Father, of whom are all things, and we through Him; and one Lord Jesus Christ, by whom are all things, and we by Him

فهو يؤكد انه يتكلم من كلام بولس الرسول عندما اقتبس من العبرانيين

 

وايضا يقتبس من 

Chapter XVII.—Proof that God did not appoint the Levitical dispensation for His own sake, or as requiring such service; for He does, in fact, need nothing from men

David also says: “Sacrifice and oblation Thou didst not desire, but mine ears hast Thou perfected;4008 burnt-offerings also for sin Thou hast not required.”

وهذا نصا من عبرانيين 

10: 5 لذلك عند دخوله الى العالم يقول ذبيحة و قربانا لم ترد و لكن هيات لي جسدا 

10: 6 بمحرقات و ذبائح للخطية لم تسر 

 

Chapter XXXII.—In that flesh in which the saints have suffered so many afflictions, they shall receive the fruits of their labours; especially since all creation waits for this, and God promises it to Abraham and his seed.

and [yet] he did not receive an inheritance in it, not even a footstep, but was always a stranger and a pilgrim therein.4724

11: 8 بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان ياخذه ميراثا فخرج و هو لا يعلم الى اين ياتي 

11: 9 بالايمان تغرب في ارض الموعد كانها غريبة ساكنا في خيام مع اسحق و يعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه 

 

واقتباس اخر مهم يؤكد فيه انه يقتبس من كلام بولس الرسول 

XXXVII.

Paul exhorts us “to present our bodies a living sacrifice, holy, acceptable unto God, which is your reasonable service.”And again, “Let us offer the sacrifice of praise, that is, the fruit of the lips.”4872 

وهذا نصا من عبرانيين 13

13: 15 فلنقدم به في كل حين لله ذبيحة التسبيح اي ثمر شفاه معترفة باسمه 

فهو يقول بولس قال ويذكر نصا من عبرانيين 

 

وهذه امثلة قليله . افا بعد كل هذا ياتي احدهم ويخترع شبهة ان القديس ايرينيؤس انكر قانونية رسالة معلمنا بولس الرسول الي العبرانيين ؟ 

 

وعرضت سابقا مئات الادلة علي قانونية رسالة العبرانيين وهنا اركز علي الجزء الخاص بالقوائم 

القوائم 

وهي مخطوطات تكتب قائمة بالاسفار القانونية حسب الاباء والكنائس 

قائمة اوريجانوس 185 الي 254 يقول 

يتكلم عن رسائل بولس الرسول ثم يركز علي العبرانيين  ويقول 

قال التعبيرات الاتية في مواعظة عن الرسالة الي العبرانيين حيث ان صفة الي العبرانيين ليس بها فظاظة حيث اعترف بانه فظ في الحديث ( 1كو 6: 11 ) ...... ولكن مجددا الافكار التي بالرسالة جديرة بالاعجاب وليست ادني من الكتابات المعروفة للرسول.....

 

قائمة قوانين الرسل 

في القانون رقم 85 يقول 

اربعة عشر رسالة لبولس

 

قائمة يوسابيوس القيصري 265 الي 340 م

يتكلم عن الاسفار المقدسة ويحسب رسائل بولس الرسول منها 

 

قائمة كيرلس الاورشليمي 350 م يقول

هناك الاربعة عشر رسالة لبولس 

 

قائمة مجمع لاوديكية 363 م تقول في القانون 60 

رسائل بولس الاربعة عشر

 

قائمة اثاناسيوس الرسولي 367 م يقول

رسائل بولس الاربعة عشر : 

واحده الي رومية

اثنين الي كورنثوس 

واحده الي غلاطية 

واحده الي افسس 

واحده الي فيلبي 

واحده الي كلوسي 

اثنين الي تسالونيكي 

واحده الي العبرانيين 

اثنين الي تيموساوس 

واحده الي تيطس 

واحده الي فليمون 

 

قائمة غريعوريوس النيزنزي 329 الي 389 م ويقول

رسائل بولس الاربعة عشر

 

قائمة ابيفانيوس 385 م

الرسائل الاربعة عشر للرسول المقدس بولس 

 

قائمة امفيلوكيوس 394 م 
بولس الرسول كتب بحكمة للكنائس اربعة عشر رسالة 

واحده الي رومية 

اثنين الي كورنثوس 

وتلك الي غلاطية 

واخري الي افسس

وتلك الي فيلبي

والمكتوبه الي كلوسي 

واثنين الي تسالونيكي 

واثنين الي تيموثاوس

واحده الي تيطس

واخري الي فليمون

وواحده الي العبرانيين

 

قائمة القديس جيروم 394 م 

في رسالته الي بولس اسقف نولا 

الرسول بولس كتب الي السبع كنائس ( 9 ) والثامنة الي العبرانيين وارشد تيموثاوس وتيطس وفليمون من اجل عبده الهارب 

 

قائمة اغسطينوس 397 م 

اربعة عشر رسالة لبولس واحده للرومانيين واثنين للكرونثوسيين واحده للغلاطيين واحده للافسسيين وللفلبينيين اثنين للتسالونيكيين واحده للكولوسيين اثنين لتيموساوس واحده لتيطس وفليمون وللعبرانيين 

 

 قائمة مجمع قرطاج الذي انعقد علي عدة مراحل بداية من 397 م الي 419 

قانون 24 يقول

 الاسفار الالهية المقدسه ... ثلاثة عشر رسالة لبولس وواحده للعبرانيين 

 

روفينيوس 400 م 

اربعة عشر رسالة لبولس 

 

ثم بعد ذلك الكثير جدا

 

ملحوظه هامه 

بدات تنظم الكنيسه قراءات من مقاطع الاربع اناجيل من بدايات الكنيسه ومنها البولس وهو تقسيم اربعة عشر رسالة لبولس الي مقاطع قرائة كنسية

 

بالنسبة للشرق فمنذ البداية كان هناك شبه إتفاق عام على أنها من رسائل معلمنا بولس الرسول. هذا ما قبلته الكنيسة الشرقية بوجه عام، ومدرسة الاسكندرية بوجه خاص. جاء في يوسابيوس أن للقديس أكلمينضس الاسكندري عملاً مفقودًا، ورد فيه أن معلمه بنتينوس الفيلسوف يتحدث عن الرسالة بكونها للقديس بولس. 

وقال بهذا معظم الأباء وعلى سبيل المثال البابا بطرس خاتم الشهداء والبابا أثناسيوس الرسولى وديديموس الضرير والبابا كيرلس عمود الدين ويوحنا فم الذهب وكيرلس الأورشليمى وكثيرون. والكنائس الغربية تبعت الكنائس الشرقية بعد القرن الرابع.

ويمكننا أن نلخص نظرة الدارسين للرسالة في الآتي: 

1.أن الكاتب هو الرسول بولس: ساد هذا الفكر في الكنيسة الشرقية منذ بداية إنطلاقها واستقر فيما بعد في الكنيسة الغربية من بين الذين ذكروا هذا الرأي القديس بنتينوس، والقديس يوحنا الذهبي الفم، والقديس أغسطينوس، ولا يزال يعتبر هو الرأي السائد بين الغالبية العظمى للدارسين المحدثين.

1. برناباس: العلامة ترتليان وweisler, Ulmann

2. لوقا البشير: ذكر العلامة أوريجانوس هذا الرأي، وقبلهEbrabd, Calvin.

3. أكلمينضس الروماني: إتجاه غربي مبكر، اختفى تمامًا إلاَّ قلة قبلته مثل Reithmuier, Erasmus.

4. سيلا: Rohme, Mynster.

5. أبولس: Luthea, semler.

ورد ايضا سريع من ضعفي علي هذا 

اولا رسالة برنابا واكليمندوس استشهدوا بها في كتاباتهم فكيف يستشهدوا برساله رسولية قديمة ثم يدعي البعض انهم كتبوها

ثانيا أما قوله إن لوقا الإنجيلي ترجمها من اللغة العبرية إلى اللغة اليونانية، فلا يوجد دليل على أنها كُتبت أولاً بالعبرية، وإنما استنتج البعض أنها كُتبت بها لأن هدفها إفادة العبرانيين وايضا الدارسين لها باليوناني من العلماء اكدوا انها ليست مترجمه ولكن هي كتبت اصلا باليوناني مثل بقية رسائل بولس الرسول 

وايضا معلمنا بولس الرسول فسر بعض الاشياء مثل ملكي صادق اي ملك البر ولو كانت الرسالة مكتوبة بالعبرية لما احتاج إلى هذا التفسير

 ثالثا لا يمكن أن ننسبها إلى برنابا لأنه لم يكن في إيطاليا، والرسالة كُتبت من إيطاليا (13:24). ولا كاتب رسالة برناباس لان الذي يقارن أسلوب كتابة برنابا وأقوال هذه الرسالة يجد فرقاً عظيماً في التركيب ونَسَق العبارة. 

ورابعا انتشار الرسالة في المخطوطات القديمة من قبل خراب اورشليم وايضا منذ سنة 80 م مثل بردية 46 والترجمات القديمة تلغي اي احتمالية ان كاتبها هو احد متاخر عن زمن معلمنا بولس الرسول

 

والمجد لله دائما