«  الرجوع   طباعة  »

هل نقل متي البشير من مرقس البشير ؟



Holy_bible_1



الشبهة



الدكتور ( ج.ب.فيلبس ) وهو واحد من أكبر علماء المسيحية يقرر في مقدمته لإنجيل متى أن القديس متى كان يقتبس من إنجيل مرقس وكان ينقحه محاولاً الوصول إلى تصور أحسن وأفضل لله؟ ، وهكذا يصبح تصور الله خاضعاً لاجتهاد البشر فيما يكتبونه بأيديهم عن الله سبحانه وتعالى .

الخطان تحت الجملة التي تدل على أن علماء المسيحية يعترفون بأن متى في إنجيله كان ينقل عن مرقس ، وأما الخط المتعرج فتم وضعه تحت العبارة التي تدل على أن متى كان يعيد ترتيب الأحداث .



الرد



من قال ان هذا رائي فيليبس ولكن هو قدم الاراء المختلفه فقال

The traditional view is that Matthew wrote his Gospel first, probably in the Aramaic language.

The modern view is that Mark's Gospel came first, and that both Matthew and Luke based theirs on Mark and other collections of material about Jesus.

في المقدمة العامة يقول ان التقليد ان انجيل متي كتب اولا ولكن المحدثين يقولوا ان انجيل مرقس كتب اولا واخذ منه متي ولوقا

اذا هذا ليس رايه ولكن هو يقد الرائ التقليدي ورائ المحدثين

ونص كلامه في مقدمة انجيل مرقس

Book 2 of 27 - GOSPEL OF MARK

Writer: John Mark, son of Mary of Jerusalem and cousin of Barnabas. Mark accompanied Paul and Barnabas at the start of the First Missionary Journey. He was traditionally a companion and the "interpreter of Peter", and the apostle Peter probably provided Mark with much of the material for this Gospel;

Date: Traditionally the second Gospel to be written; perhaps c AD53-63, the year 53 being the earliest date Mark could have joined Peter in Rome;

Where written: Rome;

Readers: To appeal to the Roman world, and particularly Gentile Christians. The Gospel has few references to Old Testament prophecy, and explains Jewish words and customs;

Why written: To show Jesus Christ is not only the active and powerful Son of God, but also the servant, saviour and redeemer (or ransomer) of sinful man.

According to Some Modern Scholarship: The first Gospel to be written using material provided to John Mark by Peter, but at a later date - perhaps AD65-75. This would have been around the time of the destruction of Jerusalem. It was then used by Matthew and Luke in writing their Gospels.

فهو يقول انه كتب بين 53 الي 63

ولكنه في مقدمة انجيل متي يقول

Book 1 of 27 - GOSPEL OF MATTHEW

Writer: The apostle Matthew (also called Levi);

Date: Traditionally the first Gospel to be written, perhaps c AD40-50 in Aramaic, with the Greek translation sometime before AD70;

Where written: Probably Palestine;

Readers: To appeal to Jews, and especially Jewish Christians. There are frequent references to Jewish prophecy, and many Old Testament quotations;

Why written: To show that the man Jesus of Nazareth, was the kingly Messiah or Christ prophesied as the saviour of Israel throughout much of Jewish history.

According to Some Modern Scholarship: There was no Aramaic original. Instead the Gospel was written by an unknown Jewish Christian, using Mark's Gospel and other collections among his sources. These might have included sayings compiled by the apostle Matthew. Suggested date is c AD85-90; place of writing possibly Syrian Antioch.

اذا هو يقول في رايه ان انجيل متي هو اول انجيل كتب بين سنة 40 و 50 اي قبل انجيل مرقس ولكنه يقدم اراء بعض المحدثين الذين يرفضون التقليد

اذا ما قاله المشكك هو ليس رايه ولكن هو مع ان انجيل متي كتب اولا بين 40 و 50



وارجوا مراجعة ملف

قانونية انجيل متي وكاتب الانجيل

وباختصار كاتب الانجيل هو متي ابن حلفي او يسمي ايضا لاوي ابن حلفي وهو احد الاثني عشر تلميذ الذين عينهم الرب في بداية خدمته وتتبعوا كل شيئ من الاول بتدقيق

شهادته عن نفسه وبقية الاناجيل عنه

إنجيل متى 10: 3


فِيلُبُّسُ، وَبَرْثُولَمَاوُسُ. تُومَا، وَمَتَّى الْعَشَّارُ. يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى، وَلَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ.



إنجيل مرقس 3: 18


وَأَنْدَرَاوُسَ، وَفِيلُبُّسَ، وَبَرْثُولَمَاوُسَ، وَمَتَّى، وَتُومَا، وَيَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى، وَتَدَّاوُسَ، وَسِمْعَانَ الْقَانَوِيَّ،



إنجيل لوقا 6: 15


مَتَّى وَتُومَا. يَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى الْغَيُورَ



سفر أعمال الرسل 1: 13


وَلَمَّا دَخَلُوا صَعِدُوا إِلَى الْعِلِّيَّةِ الَّتِي كَانُوا يُقِيمُونَ فِيهَا: بُطْرُسُ وَيَعْقُوبُ وَيُوحَنَّا وَأَنْدَرَاوُسُ وَفِيلُبُّسُ وَتُومَا وَبَرْثُولَمَاوُسُ وَمَتَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى وَسِمْعَانُ الْغَيُورُ وَيَهُوذَا أَخُو يَعْقُوبَ



وهو الذي راه الرب يسوع المسيح جالسا عند مكان الجباية في كفر ناحوم على الشاطئ الغربى من بحر الجليل كان عشاراً يجمع الضرائب

انجيل متي 9

9 وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاكَ، رَأَى إِنْسَانًا جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، اسْمُهُ مَتَّى. فَقَالَ لَهُ: «اتْبَعْنِي». فَقَامَ وَتَبِعَهُ.



إنجيل مرقس 2: 14

14 وَفِيمَا هُوَ مُجْتَازٌ رَأَى لاَوِيَ بْنَ حَلْفَى جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: «اتْبَعْنِي». فَقَامَ وَتَبِعَهُ.
15
وَفِيمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي بَيْتِهِ كَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ يَتَّكِئُونَ مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ، لأَنَّهُمْ كَانُوا كَثِيرِينَ وَتَبِعُوهُ
.



انجيل لوقا 5

27 وَبَعْدَ هذَا خَرَجَ فَنَظَرَ عَشَّارًا اسْمُهُ لاَوِي جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: «اتْبَعْنِي».
28
فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ
.
29
وَصَنَعَ لَهُ لاَوِي ضِيَافَةً كَبِيرَةً فِي بَيْتِهِ
. وَالَّذِينَ كَانُوا مُتَّكِئِينَ مَعَهُمْ كَانُوا جَمْعًا كَثِيرًا مِنْ عَشَّارِينَ وَآخَرِينَ.

فهو اسمه متي وكعادة اليهود له اسم اخر وهو لاوي ( مثل سمعان بطرس ويوحنا مرقس وغيره ) واسم ابيه حلفي ونلاحظ في هذه القصه اول دليل علي ان متي هو كاتب الانجيل لان انجيل لوقا يذكر تفاصيل الحفله التي اقامها متى عند قبوله دعوة الرب وتبرعه بمال كثير تعويضا عن الجبايه ولكن متي في انجيله بسبب تواضعه رفض ان يذكر هذه القصه لانه اعتبر هذه النقود نفاية لكي يربح المسيح ومرقس ايضا يشير اليها

كتب في السنه الثامنه بعد صعود المسيح اي انه سنة 40 م تقريبا وكثير من الباحثين حددوا انه بين سنة 40 الي 45 م وبخاصه انه كتب في الفتره الانتقاليه اي فتره لم تنفصل فيها الكنيسه بعد عن المجتمعات اليهودية بل لازالوا معها في المجامع اليهودية. وهذا هو تقليد قديم وهو ان متي هو اول الاناجيل ويقول إيريناوس إنه كتب بينما كان بطرس وبولس يكرزأن فى رومية . ويقول يوساييوس نقلا عن ايرينيؤس ( وهو في رايئ الاقرب الي الصحة ) أن ذلك حدث عندما ترك متى فلسطين وذهب ليكرز للآخرين اي تثريبا سنة 42 م . ويذكر أكليمندس الإسكندرى أن الشيوخ الذين تعاقبوا الواحد تلو الآخر منذ البداية ، ذكروا أن الأنجليين المشتملين على سلسلتى نسب المسيح (متى ولوقا) قد كتبا أولاً ، وهذا ولا شك ضربة قاضية على النظرية الشائعة على أن إنجيل متى قد اعتمد على إنجيل مرقس ، مما يدعو الى رفضها . وتعبير كما هو مكتوب او كما قيل بالنبي هي تصلح للاشاره الي هذا الامر فهم يقراؤن القراءات اليهودية من العهد القديم فيبشرهم متي ويقول لهم كما هو مكتوب هو تم بيسوع المسيح

وقد قدمت في ملف القانونية عشرات الادله علي قانونيته وهو لا ينقل من انجيل مرقس الرسول فهو كتب قبله ومنها مخطوطات مثل البردية 64 و 67 التي يعود تاريخها الي 60 م فبالطبع الانجيل كتب قبل ذلك

اما عن فكرة ان انجيلي نقل من اخر هذه المشكلة التي لم تعشها الكنيسة الشرقية بوجه عام، وإنما شغلت أذهان دارسي الكتاب المقدّس في الغرب منذ منتصف القرن الثامن عشر، خاصة مع بدء القرن العشرين.

ولهذا لن يجد اي مشكك احد من الاباء المعاصرين او التاليين لكتبة الاناجيل يقول هذا الكلام علي الاطلاق ولكن فقط نقاد القرن التاسع عشر والعشرين الذين اغلبهم غير مسيحيين اصلا ودراستهم للاناجيل دراسه تجريديه تفترض كل شيئ وتقفز لاغرب الاحتمالات والاراء الشاذة

وكما قال ابونا تادرس يعقوب

أول من استخدم هذا التعبير هو Griesbach في القرن الثامن عشر، ودعيت الأناجيل الثلاثة: Synoptic Gospel يترجمها البعض بالأناجيل التكامليّة أو المتشابهة أو الإزائية، كما عرّف الإنجيليّون الثلاثة بـ Synopists.

وقبل أن ندخل في المشكلة نوَد أن نسأل:

لماذا نقيم المقارنات بين هذه الأناجيل ونسأل عن مصدرها مادامت قد كُتبت بالوحي الإلهي بالروح القدس؟

هنا نوَد أن نوضّح الفارق بين الفكر الشرقي والفكر الغربي في دارسة الكتاب المقدّس، فالشرق بوجه عام خاصة الكنيسة الأرثوذكسيّة يميل إلى الاتّجاه الآبائي الأول، وهو الانشغال بكلمة الله أو الوحي الإلهي بكونه قبول للسيّد المسيح نفسه شخصيًا حيًا نعيش به وفيه ومعه متّجهين بفكرنا نحو الميراث الأبدي، ممتصّة أذهاننا بالملكوت السماوي الداخلي أكثر من الدراسات النقديّة النظريّة. أمّا الغرب فقد صبّ جل اهتمامه خاصة في القرنين التاسع عشر والعشرين نحو الدراسات النقديّة والأبحاث العلميّة في الكتاب المقدّس، الأمر الذي يمكننا أن ننتفع به كثيرًا حتى في بنياننا الروحي وفهمنا لكلمة الله إن قبلناها روحيًا.

قبل الدخول في تفاصيل هذه المشكلة يلزمنا أولاً أن نتعرّف على مفهوم الكنيسة المسيحيّة للوحي الإلهي، لنعرف ما هو دور رجل الله الذي أوحي له بالروح القدس ليكتب؟! فقد جاء في الكتاب المقدّس: "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذي في البرّ لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهّبًا لكل عمل صالح" (2 تي 3: 16-17)؛ "عالمين هذا أولاً أن كل نبوّة الكتاب ليست من تفسير خاص، لأنه لم تأت نبوّة قط بمشيئة إنسان، بل تكلّم أناس الله القدّيسون مسوقين من الروح القدس" (2 بط 1: 20-21). إذن فالكتاب كلّه موحى به من الروح القدس، والكتّاب هم آله الله، أو كما يقول المرتّل: "لساني قلم كاتب ماهر" (مز 45: 1)

كل كاتب أشبه بقلم في يدّ الروح القدس، لكنّه قلم ماهر، لا يكتب إلا ما يمليه الروح دون أن يفقده شخصيّته وإمكانيّاته ومهارته وبيئته. هذا هو العجيب في حب الله، فإنه حتى إذ يقدّم لنا كلمته المكتوبة لا يستخدم الإنسان آلة جامدة يحرّكها آليًا بجمود، إنّما يتعامل معنا خلال "الحب المتبادل" وتقدير الله العجيب لمخلوقه الإنساني. إن كان يسكب علينا حبّه ويهبنا كلمته الإلهيّة الخالدة، لكنّه لا يحتقر حبّنا وفكرنا وثقافتنا ولغتنا. إنه يهب الكلمة ويحفظها ويمنح الكاتب إمكانيّة الكتابة في عصمة من الخطأ دون تجاهل لإنسانيّته (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). لهذا لا عجب إن حوى الكتاب بعهديه أسفارًا مختلفة بأسلوب مختلف كُتبت خلال ثقافات متباينة امتدّت آلاف السنين، ومع ذلك بقيَ ويبقى الكتاب حيًا، يحمل إلينا الكلمة الإلهيّة التي لا تشيخ. هذا ما دفع الدارسون الغربيّون إلى دراسة النقديّة والتحليليّة للكتاب المقدّس. ونحن إذ نقبل هذه الدراسات فبتحفّظ مدركين ما قاله القدّيس إيريناؤس إن الكتاب حتى في أجزائه الغامضة "روحي بكلّيته"[15]، وما قاله الآباء أن الكتاب معصوم من الخطأ وليس فيه شيء زائد بلا نفع، حتى قال أوريجينوس: [إنه ليس حرف واحد أو عنوان كُتب في الكتاب المقدّس لا يتمّم عمله الخاص بالنسبة للقادرين على استخدامه[16].] وبنفس الطريقة يقول القدّيس جيروم: [في الكتب الإلهيّة كل كلمة ومقطع وعلامة ونقطة تلتحف بمعنى[17].] وبحسب القدّيس يوحنا الذهبي الفم حتى قوائم الأسماء الواردة في الكتاب لها معناها العميق[18]، وقد كرّس عظتين لشرح التحيّات الواردة في الأصحاح السادس عشر من الرسالة إلى رومية ليُعلن أن كنوز الحكمة مخفيّة في كل كلمة نطق بها الروح[19].

بعد وضع هذا الأساس لمفهومنا للوحي الإلهي نعود إلى مشكلة الأناجيل الثلاثة الإزائية Synoptic لتفسير وجود تشابهات بينها وأيضًا مواد غير متشابهة:

ا. المتشابهات

[20] تتشابه الأناجيل الثلاثة الأولى في كثير من موادها كما في ترتيبها، فمن جهة المواد المتشابهة وردت عبارات متشابهة في الثلاثة أناجيل يمكن تسميتها بالتقاليد المثلوثة three traditions، وعبارات وردت في إنجيلين فقط نسمّيها التقاليد المثنّاة twofold traditions، وعبارات لم ترد إلا في إنجيل واحد نسمّيها التقاليد الفريدة unique traditions، بل وعبارات تكرّرت في نفس الإنجيل تسمى مزدوجاتdoublets .

هذا ويلاحظ أن إنجيل مار مرقس أكثر الأناجيل اختصارا، وردت أغلب مواده في إنجيلي متّى أو لوقا أو في كليهما معًا. وإن كان يصعب عمل إحصائيّة دقيقة للمتشابهات، لأن بعض العبارات ترد في أناجيل أخرى مسجّلة في عدد أكبر من الآيات.

 

 متى

 مرقس

 لوقا

إجمالي العبارات

 1070

 677

 1150

التقاليد الفريدة

 330

 70

 520

 

حوالي الثلث

العشر

النصف

التقاليد المثنّاة

 170-180

 170-180

 230

 

 (مت - لو) (مر- لو)

(لو- متى)

 

 

230

50

50

 

 (مت - لو)

(مر- لو)

(لو- مت)

التقاليد المثلوثة

 350-370

 350-370

 350-370

هذا عدد المواد المتشابهة أمّا عن التشابه في الترتيب، فقد حملت الأناجيل الثلاثة إطارًا عامًا واحدًا أو خطوطًا عريضة متشابهة، إذ جاءت هكذا:

أ. الإعداد للخدمة.

ب. خدمة السيّد في الجليل.

ج. رحلته إلى أورشليم.

د. آلامه وقيامته.

لم يقف التشابه عند المادة والإطار العام في الترتيب وإنما شملت الأناجيل بعض اقتباسات من العهد القديم أحيانًا معدّلة. وقد وردت بنفس التعديل في الثلاثة أناجيل، كما استخدمت مقارنات يونانيّة نادرة وأحيانًا تأتي العبارات مطابقة لبعضها البعض كلمة بكلمة في الأناجيل الثلاثة. هذا ما دعا إلى التساؤل عن سرّ هذا التشابه.  المرجع: موقع كنيسة الأنبا تكلاهيمانوت

الاختلافات

اولا الاختلافات في التركيب اللفظي في الجمل ( اختلاف كلمة او تصريف في الجملة ) تتعدي 95% وهذا يكفي ان يثبت انه لم ينقل احدهم من اخر لانه لو نقلوا من بعض لكان التركيب اللغوي اكثر من ذلك وبخاصه في كلمات السيد المسيح او اقوال الشهود

اما من جهة المواد نذكر الاختلافات في الأناجيل الثلاثة على سبيل المثال:

1. كُتب ميلاد السيّد المسيح في إنجيل متّى بطريقة تختلف عما جاء في إنجيل لوقا، أمّا إنجيل مرقس فلم يشر إليه قط.

2. النسب كما ورد في إنجيل متّى (1: 1-17) يختلف عما ورد في إنجيل لوقا (3: 23-38).

3. التجارب الثلاث التي واجهها السيّد ذُكرت في إنجيل متّى (4: 3-12) وفي إنجيل لوقا (4: 3-12)، مع اختلاف في الترتيب.

4. أحداث القيامة وردت في كل إنجيل بطريقة متباينة، فمعلّمنا متّى تحدّث عن ظهورات السيّد في الجليل، أمّا معلّمنا لوقا فتحدّث عن ظهوراته في اليهوديّة.

5. وردت العظة على الجبل في إنجيل متّى (5-7) ولم ترد في إنجيل معلّمنا مرقس.

وغيرها الكثير



اذا ما قدمه المشكك مقوله ليس لها اصل ولا تعتمد علي اثباتات قوية والشاهد الذي استشهد به هو يقول عكس كلامه



والمجد لله دائما