«  الرجوع   طباعة  »

كيف يقول ميخا انهم يصرخون الي الرب فلا يجيبهم ؟ ميخا 3: 4 ويعقوب 1: 5



Holy_bible_1



الشبهة



جاء في ميخا 3 :4 »4حِينَئِذٍ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ فَلاَ يُجِيبُهُمْ، بَلْ يَسْتُرُ وَجْهَهُ عَنْهُمْ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ كَمَا أَسَاءُوا أَعْمَالَهُمْ.«. أيصح هذا في جناب الرب القدير؟.

والبعض اضاف

جاء في ميخا 3: 4 حينئذ يصرخون إلى الرب فلا يجيبهم، بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت، كما أساءوا أعمالهم. وهذا يناقض قول يعقوب 1: 5 فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيِّر



الرد



الرد باختصار الرب وضح صفات من يطلب فيستجيب لهم, وقبل ان اقدم ذلك اشرح ما قصده ميخا النبي

سفر ميخا 3

3: 1 و قلت اسمعوا يا رؤساء يعقوب و قضاة بيت اسرائيل اليس لكم ان تعرفوا الحق

اذا الكلام هنا يوجهه ميخا النبي الي الرؤساء وقيادات اليهود والقضاه المسؤلين عن تحقيق العدل لانهم المفروض انهم يعرفوا العدل ولكنهم للاسف صمتوا عن الحق

فهم ليسوا ابناء الرب بل اعداء ابناء الرب

هنا يبرز خطايا القيادات، أي الملك والرؤساء والقضاة الذين يسيئون استخدام مراكزهم، فالله وضعهم ليحكموا بالعدل لا بالظلم. والله يبرز أخطائهم لكي يقدموا توبة. وعندما يؤدي الرؤساء والأنبياء مهمتهم بأمانة فإنه يجب إكرامهم جداً أكثر من باقي الناس، لكن عندما يخونون الأمانة يجب أن يعرفوا بخطيتهم كغيرهم. وهنا النبي يضعهم أمام محكمة ويبدا يعدد خطاياهم.



3: 2 المبغضين الخير و المحبين الشر النازعين جلودهم عنهم و لحمهم عن عظامهم

وهنا وصف لخطاياهم انهم يكرهوا الخير ويحبوا الشر, ويشبههم باكلي لحوم البشر الذين ياكلون الشعب وينهبونهم لدرجة نزع اللحم عن العظم

ويكمل في وصف وتاكيد فظاعة اعمالهم

3: 3 و الذين ياكلون لحم شعبي و يكشطون جلدهم عنهم و يهشمون عظامهم و يشققون كما في القدر و كاللحم في وسط المقلى



يستغلونهم تماماً، بأن يأخذوا من المسكين حتى ثوبه الوحيد ويأخذون غلتهم، وفرضوا عليهم ضرائب باهظة وحصلوها بقسوة. واصبحوا يشاهدوا الشعب يموت من ما يفعلوه به وهم لا يهتمون

فماذا يكون عقابهم بعد كل هذه الخطايا ؟

3: 4 حينئذ يصرخون الى الرب فلا يجيبهم بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت كما اساءوا اعمالهم

الرب هو قاضي القضاه فهو بالطبع يحكم علي هؤلاء القضاه وقادة الشعب بالعقاب وعندما يعاقبهم فان صرخوا فالرب لن يستجيب لهم حتي يتمموا زمن العقاب كامل وبخاصه انهم لزمان طويل صرخ لهم الشعب ولم يستجيبوا

وثانيا اين التوبه الحقيقيه ؟

يصف الكتاب المقدس في

سفر اشعياء 58

3 يَقُولُونَ: لِمَاذَا صُمْنَا وَلَمْ تَنْظُرْ، ذَلَّلْنَا أَنْفُسَنَا وَلَمْ تُلاَحِظْ؟ هَا إِنَّكُمْ فِي يَوْمِ صَوْمِكُمْ تُوجِدُونَ مَسَرَّةً، وَبِكُلِّ أَشْغَالِكُمْ تُسَخِّرُونَ.
4
هَا إِنَّكُمْ لِلْخُصُومَةِ وَالنِّزَاعِ تَصُومُونَ، وَلِتَضْرِبُوا بِلَكْمَةِ الشَّرِّ
. لَسْتُمْ تَصُومُونَ كَمَا الْيَوْمَ لِتَسْمِيعِ صَوْتِكُمْ فِي الْعَلاَءِ.
5
أَمِثْلُ هذَا يَكُونُ صَوْمٌ أَخْتَارُهُ؟ يَوْمًا يُذَلِّلُ الإِنْسَانُ فِيهِ نَفْسَهُ، يُحْنِي كَالأَسَلَةِ رَأْسَهُ، وَيْفْرُشُ تَحْتَهُ مِسْحًا وَرَمَادًا
. هَلْ تُسَمِّي هذَا صَوْمًا وَيَوْمًا مَقْبُولاً لِلرَّبِّ؟
6
أَلَيْسَ هذَا صَوْمًا أَخْتَارُهُ
: حَلَّ قُيُودِ الشَّرِّ. فَكَّ عُقَدِ النِّيرِ، وَإِطْلاَقَ الْمَسْحُوقِينَ أَحْرَارًا، وَقَطْعَ كُلِّ نِيرٍ.
7
أَلَيْسَ أَنْ تَكْسِرَ لِلْجَائِعِ خُبْزَكَ، وَأَنْ تُدْخِلَ الْمَسَاكِينَ التَّائِهِينَ إِلَى بَيْتِكَ؟ إِذَا رَأَيْتَ عُرْيَانًا أَنْ تَكْسُوهُ، وَأَنْ لاَ تَتَغَاضَى عَنْ لَحْمِكَ
.
8 «
حِينَئِذٍ يَنْفَجِرُ مِثْلَ الصُّبْحِ نُورُكَ، وَتَنْبُتُ صِحَّتُكَ سَرِيعًا، وَيَسِيرُ بِرُّكَ أَمَامَكَ، وَمَجْدُ الرَّبِّ يَجْمَعُ سَاقَتَكَ
.
9
حِينَئِذٍ تَدْعُو فَيُجِيبُ الرَّبُّ
. تَسْتَغِيثُ فَيَقُولُ: هأَنَذَا. إِنْ نَزَعْتَ مِنْ وَسَطِكَ النِّيرَ وَالإِيمَاءَ بِالأصْبُعِ وَكَلاَمَ الإِثْمِ

فهل هم فعلوا ذلك ؟

لن يسمع الله لصرخات من يأكل لحم أخيه، مهما تزايدت، ومهما علت، إنما يستر الرب وجهه عنهم ليترك العدالة تأخذ مجراها في الوقت المعين. ومعلمنا يعقوب يقول نفس الفكر

رسالة يعقوب 2

2: 13 لان الحكم هو بلا رحمة لمن لم يعمل رحمة و الرحمة تفتخر على الحكم

اذا معلمنا يعقوب يؤكد نفس الفكر

فكما لم يسمعوا لصرخات إخوتهم حين كانوا في وسعٍ ورخاءٍ، يصرخون هم أيضًا في شدتهم ولا يجدوا استجابة. وكما ستروا وجوههم عن إخوتهم المساكين، يستر الله وجهه عنهم. وكما قال أدوني بازق

سفر القضاة 1: 7


فَقَالَ أَدُونِي بَازَقَ: «سَبْعُونَ مَلِكًا مَقْطُوعَةٌ أَبَاهِمُ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلِهِمْ كَانُوا يَلْتَقِطُونَ تَحْتَ مَائِدَتِي. كَمَا فَعَلْتُ كَذلِكَ جَازَانِيَ اللهُ». وَأَتَوْا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ فَمَاتَ هُنَاكَ.



وايضا يقول اشعياء

سفر إشعياء 1: 15


فَحِينَ تَبْسُطُونَ أَيْدِيَكُمْ أَسْتُرُ عَيْنَيَّ عَنْكُمْ، وَإِنْ كَثَّرْتُمُ الصَّلاَةَ لاَ أَسْمَعُ. أَيْدِيكُمْ مَلآنَةٌ دَمًا.



ويقول داود النبي

سفر المزامير 18

25 مَعَ الرَّحِيمِ تَكُونُ رَحِيمًا. مَعَ الرَّجُلِ الْكَامِلِ تَكُونُ كَامِلاً.
26
مَعَ الطَّاهِرِ تَكُونُ طَاهِرًا، وَمَعَ الأَعْوَجِ تَكُونُ مُلْتَوِيًا
.
27
لأَنَّكَ أَنْتَ تُخَلِّصُ الشَّعْبَ الْبَائِسَ، وَالأَعْيُنُ الْمُرْتَفِعَةُ تَضَعُهَا
.



ويقول سليمان الحكيم

سفر الامثال 1

24 «لأَنِّي دَعَوْتُ فَأَبَيْتُمْ، وَمَدَدْتُ يَدِي وَلَيْسَ مَنْ يُبَالِي،
25
بَلْ رَفَضْتُمْ كُلَّ مَشُورَتِي، وَلَمْ تَرْضَوْا تَوْبِيخِي
.
26
فَأَنَا أَيْضًا أَضْحَكُ عِنْدَ بَلِيَّتِكُمْ
. أَشْمَتُ عِنْدَ مَجِيءِ خَوْفِكُمْ.
27
إِذَا جَاءَ خَوْفُكُمْ كَعَاصِفَةٍ، وَأَتَتْ بَلِيَّتُكُمْ كَالزَّوْبَعَةِ، إِذَا جَاءَتْ عَلَيْكُمْ شِدَّةٌ وَضِيقٌ
.
28
حِينَئِذٍ يَدْعُونَنِي فَلاَ أَسْتَجِيبُ
. يُبَكِّرُونَ إِلَيَّ فَلاَ يَجِدُونَنِي.
29
لأَنَّهُمْ أَبْغَضُوا الْعِلْمَ وَلَمْ يَخْتَارُوا مَخَافَةَ الرَّبِّ
.
30
لَمْ يَرْضَوْا مَشُورَتِي
. رَذَلُوا كُلَّ تَوْبِيخِي.



سفر الأمثال 21: 13


مَنْ يَسُدُّ أُذُنَيْهِ عَنْ صُرَاخِ الْمِسْكِينِ، فَهُوَ أَيْضًا يَصْرُخُ وَلاَ يُسْتَجَابُ.



سفر حزقيال 8

17 وَقَالَ لِي: «أَرَأَيْتَ يَا ابْنَ آدَمَ؟ أَقَلِيلٌ لِبَيْتِ يَهُوذَا عَمَلُ الرَّجَاسَاتِ الَّتِي عَمِلُوهَا هُنَا؟ لأَنَّهُمْ قَدْ مَلأُوا الأَرْضَ ظُلْمًا وَيَعُودُونَ لإِغَاظَتِي، وَهَا هُمْ يُقَرِّبُونَ الْغُصْنَ إِلَى أَنْفِهِمْ.
18
فَأَنَا أَيْضًا أُعَامِلُ بِالْغَضَبِ، لاَ تُشْفُقُ عَيْنِي وَلاَ أَعْفُو
. وَإِنْ صَرَخُوا فِي أُذُنَيَّ بِصَوْتٍ عَال لاَ أَسْمَعُهُمْ».



سفر زكريا 7: 13


فَكَانَ كَمَا نَادَى هُوَ فَلَمْ يَسْمَعُوا، كَذلِكَ يُنَادُونَ هُمْ فَلاَ أَسْمَعُ، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.



انجيل متي 7

18 لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً.
19
كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ
.
20
فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ
.
21 «
لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي
: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
22
كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ
: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟
23
فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ
: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!



اما الشاهد الاخر فيختلف عن هذه المفهوم فهو يتكلم عن ابناء الرب الحقيقيين

رسالة يعقوب 1

1: 2 احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة

هنا معلمنا يعقوب يكلم ابناء الرب التي قد يسمح الرب ان يقعوا في تجربة , وتقعون فى اليونانية لا تعنى السقوط أو االدخول في تجارب وإنما تعنى حلول التجارب وإحاطتها بالإنسان من الخارج مثل رجل وقع بين لصوص. كأن التجارب تحاصر هذا الإنسان من كل ناحية فالرسول لا يتكلم عن التجارب التي تنبع من داخل النفس (أى الخطايا) بل التي تحل بنا من الخارج. ومايدفعنا للفرح أنها شركة صليب مع المسيح، فهي يحسبها المؤمن فرح وهي

1: 3 عالمين ان امتحان ايمانكم ينشئ صبرا

وهنا الرب يعلن ان قد يسمح بتجربه ليعلمهم الصبر الذي يقود الي التزكيه وزيادة الايمان والمكافئة

1: 4 و اما الصبر فليكن له عمل تام لكي تكونوا تامين و كاملين غير ناقصين في شيء

ولماذا نصبر، ولماذا يعطينا الله صبراً وما فائدته؟ أن نكون تامين وكاملين فكما رأينا أن فائدة التجارب أن نصبح كاملين. إذاً حتى نكمل علينا أن نصبر على التجربة حتى تأتى بثمارها وتكمل.

ولكن لو شعر احد انه ضعف قليلا في صبره علي التجربه فماذا يصنع ؟

يقول العدد

1: 5 و انما ان كان احدكم تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء و لا يعير فسيعطى له

الحكمة هي معرفة هدف الله من التجارب وأنها للفائدة وحتى نكمل، وأن الله يحبنا جداً، بل هو طاقة محبة متجهة لنا نحن البشر. أما الجهل فهو أن نشعر أن الله يكرهنى إذ سمح ببعض الألام. والحكمة إذاً أن نتقبل الألام بشكر وصبر وبدون تذمر. والله سيعطى لمن يطلب هذه الحكمة حتى يفهم محبة الله له، دون أن يعيره الله بسبب ضعفه وجهله وخطاياه السابقة. ومن يعطيه الله حكمة سيفهم إرادة الله من التجربة ويفرح بها ويعلم أنها للخير.

ولكن حتي لابناء الرب هناك ايضا بعض الاخطاء لو وقعوا فيها لن ينالوا شيئ

1: 6 و لكن ليطلب بايمان غير مرتاب البتة لان المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح و تدفعه

1: 7 فلا يظن ذلك الانسان انه ينال شيئا من عند الرب



وهو ايضا مؤيد باعداد اخري

رسالة يوحنا الرسول الأولى 3: 22


وَمَهْمَا سَأَلْنَا نَنَالُ مِنْهُ، لأَنَّنَا نَحْفَظُ وَصَايَاهُ، وَنَعْمَلُ الأَعْمَالَ الْمَرْضِيَّةَ أَمَامَهُ.



رسالة يوحنا الرسول الأولى 5:

14 وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا.
15
وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا الطِّلِبَاتِ الَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ
.



انجيل متي 7

7 «اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ.
8
لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ
.
9
أَمْ أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ إِذَا سَأَلَهُ ابْنُهُ خُبْزًا، يُعْطِيهِ حَجَرًا؟

10
وَإِنْ سَأَلَهُ سَمَكَةً، يُعْطِيهِ حَيَّةً؟

11
فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ
!
12
فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ
.



سفر إرميا 29: 13


وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ.



سفر إرميا 29: 12


فَتَدْعُونَنِي وَتَذْهَبُونَ وَتُصَلُّونَ إِلَيَّ فَأَسْمَعُ لَكُمْ.



إنجيل يوحنا 15: 7


إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ



انجيل يوحنا 16

23 وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ.
24
إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي
. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.



اذا معلمنا يعقوب في كلامه في الاصحاح الثاني تكلم ان الرب لا يستجيب للاشرار ولكن في الاصحاح الاول يتكلم عن تجارب التزكيه ومساندة الرب لابناؤه فيها



وايضا معلمنا يعقوب يقول في الاصحاح الرابع

4: 3 تطلبون و لستم تاخذون لانكم تطلبون رديا لكي تنفقوا في لذاتكم



اذا هو وضح ان ابناء الرب الذين يطلبون بايمان يستجاب لهم والرب لا يمنع مراحمه عن ابناؤه بل يعطيهم بالفعل بسخاء ولا يعاير

اما الاشرار الذين يطلبون او يصرخون في الضيقه ولكنهم اشرار لا ينالون ولا ياخذون شيئ ولا يستمع لهم الرب لانهم لم يستمعوا لصراخ المساكين سابقا



والمجد لله دائما