«  الرجوع   طباعة  »

هل كلام حزقيال مجرد تهيؤات ؟ حزقيال 4: 1



Holy_bible_1



الشبهة



هل الوارد في سفر حزقيال 4 :1 مجرد تهيؤات ؟.

فلقد ورد في سفر حزقيال 4 :1 » وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ فَخُذْ لِنَفْسِكَ لِبْنَةً وَضَعْهَا أَمَامَكَ, وَارْسِمْ عَلَيْهَا مَدِينَةَ أُورُشَلِيمَ. 2وَاجْعَلْ عَلَيْهَا حِصَاراً, وَابْنِ عَلَيْهَا بُرْجاً, وَأَقِمْ عَلَيْهَا مِتْرَسَةً, وَاجْعَلْ عَلَيْهَا جُيُوشاً, وَأَقِمْ عَلَيْهَا مَجَانِقَ حَوْلَهَا. « .



الرد



الحقيقه المشككين يخترعوا شبهات لا اساس لها .

فما هو الذي يقول عنه المشكك تهيؤات ؟ وهل تمثيل شيئ بشكل ماكيت هو تهيؤ ام انه امر بالغ في التعبير ؟

وفكره تاريخيه عن هذا الاصحاح

هو يتكلم تقريبا في السنه السادسه من بداية السبي او السبي الاول اي تقريبا 599 ق م وكانت اورشليم لم تنهدم بعد والهيكل لم يهدم بعد وظن اليهود ان ما فعله نبوخذنصر في السبي الاول 605 ق م هو اخر الاتعاب وانهم سيعودوا قريبا الي اورشليم وكانوا يظنوا انهم سينتصروا علي بابل قريبا والمراسلات بينهم كانت تحس علي رفضهم الخضوع الي بابل والرجوع من السبي

وفي كل هذا لم يتوبوا عن خطاياهم واصروا علي رفضهم للرب وانبياؤه وانذاراته

والرب من خلال انبياؤه ينذر الشعب ويريد ان يوضح انهم لم يتوبوا بعد وسياتيهم ما هو اشر من ما حدث

وارميا في اورشليم يتنبأ ويخبر الشعب بذلك وحزقيال ايضا في نفس الوقت يتنبا للشعب في السبي لكي يكونوا بلا عذر ان لم يتوبوا فلا يقول الذين في السبي ان كلام ارميا لم يصل اليهم

وهو للشعب الذين في السبي يخبر ينبئهم باسلوب ايضاحي ان اورشليم ستحاصر وسيقام عليها ابراج لهدمها

سفر حزقيال 4

4: 1 و انت يا ابن ادم فخذ لنفسك لبنة و ضعها امامك و ارسم عليها مدينة اورشليم

4: 2 و اجعل عليها حصارا و ابن عليها برجا و اقم عليها مترسة و اجعل عليها جيوشا و اقم عليها مجانق حولها

4: 3 و خذ انت لنفسك صاجا من حديد و انصبه سورا من حديد بينك و بين المدينة و ثبت وجهك عليها فتكون في حصار و تحاصرها تلك اية لبيت اسرائيل



وهنا يشرح علي لبني اي قالب من الطوب اللبن الني الذي يسهل تشكيله قبل ان يحرق ويتصلب

أمره الرب أن يرسم على طوبة من الطين مدينة اورشليم وهي محاصرة بالجيوش، يقيم ضدها برجًا ومترسة ومجانق (آلات حربية لهدم الأسوار)، معلنًا أن حصار أورشليم قادم بسماح إلهي للتأديب، إذ أن الهيكل المقدس قد مضى عليه سنوات طويلة وهو منجَّس بإقامة أنصاب لآلهة وإلآهات وثنية داخل الأماكن المقدسة.

إذ شعرت صهيون أن الرب قد تركها، وسيدها نساها، أكد لها: "هوذا على كفّي نقشتك" (إش 49: 16). لقد نقشتك في ابني يسوع المسيح بكونك جسده المقدس وهو الرأس، أراك فيه مقدسة ومبررة، ترتفعين به وفيه إلى أحضاني وتتمتعين بشركة أمجادي. أما هنا فإذ تصر صهيون على الخطيئة وترتبط بالزمنيات ولا تريد أن تسمو عن الأرضيات لهذا طلب الله من حزقيال أن يرسمها على لبنة من الطين، بدلاً من أن تُرسم على كف الرب؛ إنه يعطيها سؤل قلبها. لهذا كثيرًا ما يردد مثل هذه العبارة: "أجلب عليك طرقك" (7: 4). اشتهت الأرض، فجعلها منقوشة على الطين!! بعد أن كانت أسماء أسباط إسرائيل منقوشة على الحجارة الكريمة توضع على صدر رئيس الكهنة ليدخل بها إلى قدس الأقداس في ظل السمويات هوذا مدينة أورشليم تنقش على الطين الذي صنعت منه الها لنفسها وتركت الرب.

صاجاً من حديد اي إشارة لأن هذا الحصار قوى جداً ولا يمكن الإفلات منه، وهو نهائى، والمحاصرين لن ينسحبوا ما لم يدمروا أورشليم تماماً. هذا الشعب ما عاد يفهم بالكلام لقساوة قلبه، فالله يصور له عن طريق النبى ما سيحدث ويقول له تلك آية لبيت إسرائيل إن الأسلوب الذي إتبعه الله عن طريق النبى هنا، هو أسلوب يتبع لمن يخاطب صم وبكم، فالنبى هنا لا يعظ ولا يتكلم، ولكن يقدم نموزج ماكيت لما سيحدث

اذا هذه نبوة اخبر بها الرب شعبه من خلال حزقيال بطريقه رائعه وهي ليست كلمات فقط ولكن تصميم هندسي لماكت لشكل اسرائيل وهي محاصره تاكيد ان هذا الامر سيحدث عاجلا

فاين التهيؤ في ما فعله حزقيال ؟

فبالفعل بعد ما فعله حزقيال باقل من سنتين حوصرت اورشليم بجيوش نبوخذنصر واقيم عليها ابراج ومتاريس ومجانيق وكان حصار حديدي لم يستطع ان يهرب منه احد ولم يهرب اليهم احد اي طعام ولهذا حدثت مجاعه ثقيله جدا وحينما ثغرت المدينه كان جيش نبوخذنصر لهم بالمرصاد

فما فعله حزقيال هو بامر الرب وهو ليس تهيؤات ولكن نبوة تحققت



والمجد لله دائما