«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي شبهة كاتب سفر راعوث مجهول



Holy_bible_1



في البداية ارجو مراجعة ملف

كاتب سفر راعوث وقانونيته

وقد اوضحت فيه بادله كثيره ان كاتب السفر هو صموئيل النبي واتفق علي ذلك يهود ومسيحيين واكدوا قانونيته



ويقول المشكك

سفر راعوث أيضاً هو سفر مجهول الهوية سواء من تقليد اليهود أو تقليد النصارى

الحقيقه المشكك غير امين في كلامه

فالتقليد اليهودي اجزم بان كاتب السفر هو صموئيل

ونقلا عن التلمود البابلي

Babylonian Talmud: Tractate Baba Bathra

Folio 14b

Samuel wrote the book which bears his name and the Book of Judges and Ruth.

وايضا الموسوعه اليهودية

Samuel wrote the books of Judges and Ruth, as well as those bearing his own name,


وايضا اكد الاباء ذلك

فاين ما يدعيه المشكك

فلا يوجد رأي واحد يستند للكتاب

وهذا ايضا غير امين فقد قدمت الادله اللغويه والتاريخيه وغيرها الكثير وقدم قدمت ايضا الدليل من التلمود فاين ما يدعين ؟

, بل يوجد عدة آراء تستند جميعها على التقليد الضعيف

وهنا نري تدليس المشكك فهو بعد ان ادعي عدم وجود دليل واحد لا من التلقيد اليهودي ولا المسيحي (سفر راعوث أيضاً هو سفر مجهول الهوية سواء من تقليد اليهود أو تقليد النصارى ) يعود الان ويعترف ان التقليد قال بان كاتبه صموئيل ولكنه يعتبر التقليد ضعيف

فهو تاره يقول انه لا يوجد في التقليد وتاره يوجد في التقليد ولكنه يعتبر التقليد ضعيف

فهل هذا اسلوب مقبول ؟



وهذا ما أكده الدكتور القس صموئيل يوسف قائلاً (29):

اولا رائ القس صموئيل مع احترامي له ليس بقوة التلمود تاريخيا

فرغم ان التلمود به بعض الخرافات الا انه من الناحيه التاريخيه اهم بكثير لانه اقرب الي الاحداث من النقاد

ثانيا مشكله القس صموئيل هو في اسم داود في راعوث 4: 17 -22 قبل ولادة سليمان وهذا اراه دليل يؤكد انه صموئيل الذي بدا في الكتابه بعد انتهاء فترت قضاؤه وتولي شاول ثم اختياره لداود ومسحه وقبل تولي داود الملك وبالطبع قبل ولادة سليمان وهذا ايضا اكده القس صموئيل في سياق كلامه وهو ايضا لا ينطبق الا علي صموئيل النبي لانه عاش الي ما بعد مسح داود ملكا وقبل موت شاول وقبل انجاب سليمان



بل وتؤكد لنا دائرة المعارف الكتابية أن الكاتب لم يُذكر عنه شيء في الكتاب وقد قيل فيها الآتي(30) :

(الكاتب والهدف : لا يذكر السفر اسم الكاتب ولا يوجد دليل واضح على تاريخ كتابة السفر. أما الهدف منه فكان تسجيل حادثة لها أهميتها وقيمتها فى تاريخ بيت داود. كما أنه يذكر عرضا، عادة قديمة من عادات وأحكام الزواج فى إسرائيل. وليس ثمة أساس لما يزعمه البعض من أن الكاتب كان يهدف إلى الدفاع عن قضية معينة، إذ أراد أن يثبت أن الإجراء العنيف الذى قام به عزرا ونحميا – بعد العودة من السبى- بمنع الزواج المختلط ، لم يكن له من السوابق ما يبرره.  )

بالفعل السفر لا يحتوي علي اسم الكاتب ولكن دائرة المعارف اكملت موضحه ان صموئيل الكاتب فقالت

كما أن سفر صموئيل الأول يشير إلى العلاقة الوطيدة التى آلت بين داود وموآب فعندما كان داود- ملك المستقبل- هارباً من وجه شاول ، استودع أبيه وأمه لرعاية ملك موآب (1 صم 22: 3) ، مما يؤيد صحة القصة الواردة فى سفر راعوث .

فيفهم من ذلك ان صموئيل كاتب سفر القضاه هو كاتب سفر راعوث



وأيضاً قد ذكر في تفسير تندل ( التفسيرالحديث ) بأن الكاتب مجهول بالطبع وقد قال(31) :

ونلاحظ ان ما استشهد بهم المشكك وهم اقليه هم اقروا بان كتب في التقليد اليهودي ان صموئيل هو كاتب السفر



وأيضاً يؤكد مجهولية كاتب هذ السفر محررو التفسير التطبيقي للكتاب المقدس وقد قالوا (32):

 شيئ مهم جدا وهو ان التفسير يقول انه كتب بعد زمن القضاه ويحدد سنو 1050 وهي التي كان موجود فيها صموئيل النبي وكان يكتب زمن القضاه وامر القضاء

سفر صموئيل الاول 10

25 فكلم صموئيل الشعب بقضاء المملكة، وكتبه في السفر ووضعه أمام الرب. ثم أطلق صموئيل جميع الشعب كل واحد إلى بيته

وان كان احد عنده دليل اقوي من التقليد تاريخيا فليقدمه

واكرر ارجو مراجعة ملف

كاتب سفر راعوث وقانونيته

للتاكد من ان صموئيل هو كاتب السفر



والمجد لله دائما