«  الرجوع   طباعة  »

هل نبوة ارميا عن عدم هدم مدينة الرب نبوة خاطئه وتناقض نبوته عن هدمها ؟ ارميا 31: 38-40 ارميا 32: 28-29 و ارميا 37: 8



Holy_bible_1



الشبهة



لن تهدم القدس أبداً, هكذا قال الرب في سفر ارميا 31: 38-40

» 38«هَا أَيَّامٌ تَأْتِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَتُبْنَى الْمَدِينَةُ لِلرَّبِّ مِنْ بُرْجِ حَنَنْئِيلَ إِلَى بَابِ الزَّاوِيَةِ، 39وَيَخْرُجُ بَعْدُ خَيْطُ الْقِيَاسِ مُقَابِلَهُ عَلَى أَكَمَةِ جَارِبَ، وَيَسْتَدِيرُ إِلَى جَوْعَةَ، 40وَيَكُونُ كُلُّ وَادِي الْجُثَثِ وَالرَّمَادِ، وَكُلُّ الْحُقُولِ إِلَى وَادِي قَدْرُونَ إِلَى زَاوِيَةِ بَابِ الْخَيْلِ شَرْقًا، قُدْسًا لِلرَّبِّ. لاَ تُقْلَعُ وَلاَ تُهْدَمُ إِلَى الأَبَدِ». «.

 ولكنها تدفع لِيَدِ الْكِلْدَانِيِّينَ فيهدمونها حيث جاء في سفر ارميا 32: 28-29

» 26ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلَةً: 27«هأَنَذَا الرَّبُّ إِلهُ كُلِّ ذِي جَسَدٍ. هَلْ يَعْسُرُ عَلَيَّ أَمْرٌ مَا؟ 28لِذلِكَ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَدْفَعُ هذِهِ الْمَدِينَةَ لِيَدِ الْكَلْدَانِيِّينَ وَلِيَدِ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ فَيَأْخُذُهَا. 29فَيَأْتِي الْكَلْدَانِيُّونَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ هذِهِ الْمَدِينَةَ، فَيُشْعِلُونَ هذِهِ الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ، وَيُحْرِقُونَهَا وَالْبُيُوتَ الَّتِي بَخَّرُوا عَلَى سُطُوحِهَا لِلْبَعْلِ وَسَكَبُوا سَكَائِبَ لآلِهَةٍ أُخْرَى لِيُغِيظُونِي. 30لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَنِي يَهُوذَا إِنَّمَا صَنَعُوا الشَّرَّ فِي عَيْنَيَّ مُنْذُ صِبَاهُمْ. لأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا أَغَاظُونِي بِعَمَلِ أَيْدِيهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. 31لأَنَّ هذِهِ الْمَدِينَةَ قَدْ صَارَتْ لِي لِغَضَبِي وَلِغَيْظِي مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي فِيهِ بَنَوْهَا إِلَى هذَا الْيَوْمِ، لأَنْزِعَهَا مِنْ أَمَامِ وَجْهِي 32مِنْ أَجْلِ كُلِّ شَرِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَنِي يَهُوذَا الَّذِي عَمِلُوهُ لِيُغِيظُونِي بِهِ، هُمْ وَمُلُوكُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ وَكَهَنَتُهُمْ وَأَنْبِيَاؤُهُمْ وَرِجَالُ يَهُوذَا وَسُكَّانُ أُورُشَلِيمَ. «.

وفي إرميا الإصحاح 37: 8 » 8وَيَرْجِعُ الْكَلْدَانِيُّونَ وَيُحَارِبُونَ هذِهِ الْمَدِينَةَ وَيَأْخُذُونَهَا وَيُحْرِقُونَهَا بِالنَّارِ. 9هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ تَخْدَعُوا أَنْفُسَكُمْ قَائِلِينَ: إِنَّ الْكَلْدَانِيِّينَ سَيَذْهَبُونَ عَنَّا، لأَنَّهُمْ لاَ يَذْهَبُونَ. 10لأَنَّكُمْ وَإِنْ ضَرَبْتُمْ كُلَّ جَيْشِ الْكَلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَكُمْ، وَبَقِيَ مِنْهُمْ رِجَالٌ قَدْ طُعِنُوا، فَإِنَّهُمْ يَقُومُونَ كُلُّ وَاحِدٍ فِي خَيْمَتِهِ وَيُحْرِقُونَ هذِهِ الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ».«.

 فأين الوعد الرباني ببقائها إلى الأبد؟ خشية أن يظن البعض بأن هذه النصوص تتحدث عن مدينة أخرى ؟.



الرد



الحقيقه اخطأ المشكك في فهم النبوة فارميا لم يقل ان اورشليم لن تهدم ولكنه يوعد بان تبني مره اخري وايضا في كلامه بالاضافه الي النبوة عن العوده من السبي وبناء اورشليم مره اخري ايضا يحمل كلامه معني رمزي ونبوي عن المسيح ومدينه المسيح ويقصد بها كنيسة العهد الجديد



سفر ارميا 31

ارميا في هذا الاصحاح يتكلم عن وعد الرب برجوع شعبه من السبي ويؤكد هنا للمسبيين أنه في الوقت المحدد سيعودون هم وأولادهم لأرضهم ولكن كلام ارميا يتعدي الرجوع من السبي ولكن يمتد فيتكلم عن العهد الجديد الذي ياتي فيه المسيح ويقيم العهد الجديد بدمه فيقول

31: 31 ها ايام تاتي يقول الرب و اقطع مع بيت اسرائيل و مع بيت يهوذا عهدا جديدا

31: 32 ليس كالعهد الذي قطعته مع ابائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب

31: 33 بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل شريعتي في داخلهم و اكتبها على قلوبهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا

31: 34 و لا يعلمون بعد كل واحد صاحبه و كل واحد اخاه قائلين اعرفوا الرب لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم يقول الرب لاني اصفح عن اثمهم و لا اذكر خطيتهم بعد

فكلام ارميا تعدي حدود الرجوع من السبي بل راي مجيئ المسيح وكنيسة المسيح وحلول الروح القدس في قلوبهم وكما يقول ابونا انطونيوسهذه الأيات عَرَف المسيحيون تسمية العهد الجديد (31). وفي (32) سمات العهد القديم أن الله أمسكَ بيدهم ليخرجهم من أرض مصر = بأيات ومعجزات وشق بحر ومَن ينزل من السماء. هنا الله يكشف نفسه لهذا الشعب بالعيان فهم لم تكن قامتهم الروحية تسمح بالإيمان بشىء غير مرئى فكان لابد لهذه الأيات. ومع هذا بحثوا عن إله مرئى ليعبدوه وصنعوا العجل الذهبي = نقضوا عهدى فرفضتهم. وفي (33) سمات العهد الجديد، عهد الإيمان الذي قال عنهُ السيد المسيح "طوبى لمن آمن ولم يرى" وفيه يتعامل الله مع الإنسان داخل القلب، يعرفونه بقلبهم وهو يفتح عيون قلوبهم ليروه ويروا أعماله ويفتح أذانهم فيسمعوا صوتهُ ويميزوه "من له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس" وخراف المسيح تعرف صوته فتتبعه (يو4:10) لأنهم كلهم سيعرفوننى وهذا عمل الروح القدس (34) "الذى يعلمنا كل شىء ويذكرنا بكل ما قاله المسيح لنا" وهو الذي يفحص أعماق الله ويكشف لنا محبته (1كو2) وهو الذي يشهد لنا ببنوتنا لله. ونحن حصلنا على عطايا الروح القدس بعد أن صفح الله عن إثمنا ولم يعُدْ يذكر خطايانا وهذا حدث بالفداء والصعود إلى السماء بجسده " خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزى راجع التعليق على إصحاح 17 (فالوصايا تكتب على القلب حينما يسكب الروح القدس محبة الله في قلوبنا (رو5:5) فننفذ الوصايا عن حب يو23،21:14).

31: 35 هكذا قال الرب الجاعل الشمس للاضاءة نهارا و فرائض القمر و النجوم للاضاءة ليلا الزاجر البحر حين تعج امواجه رب الجنود اسمه

31: 36 ان كانت هذه الفرائض تزول من امامي يقول الرب فان نسل اسرائيل ايضا يكف من ان يكون امة امامي كل الايام

هنا اعلان عن عقاب شعب اسرائيل بان يزولوا مؤقتا وتعبير يكف من ان يكون امة امامي هذا يعني ان مدنهم تنهدم فالنص يقول عكس ما ادعاه المشكك

31: 37 هكذا قال الرب ان كانت السماوات تقاس من فوق و تفحص اساسات الارض من اسفل فاني انا ايضا ارفض كل نسل اسرائيل من اجل كل ما عملوا يقول الرب

وهنا تاكيد لعقابهم

ولكنه يعود بوعد ان يرجعهم بعد اكتمال زمن عقابهم فيقول

31: 38 ها ايام تاتي يقول الرب و تبني المدينة للرب من برج حننئيل الى باب الزاوية

فهي نبوة عن اعادة بناء المدينه بعد هدمها وبالفعل المدينه فيما بعد هدمت من برج حننئيل الي باب الزاوية ولكن بعد الرجوع من السبي جددوها

سفر نحميا 3: 1


وَقَامَ أَلِيَاشِيبُ الْكَاهِنُ الْعَظِيمُ وَإِخْوَتُهُ الْكَهَنَةُ وَبَنَوْا بَابَ الضَّأْنِ. هُمْ قَدَّسُوهُ وَأَقَامُوا مَصَارِيعَهُ، وَقَدَّسُوهُ إِلَى بُرْجِ الْمِئَةِ إِلَى بُرْجِ حَنَنْئِيلَ.

فهي نبوة تحققت بالفعل بعد الرجوع من السبي عن اعادة بناء اورشليم المنهدمه

وليس كما ادعي المشكك خطأ انها نبوة عن عدم انهدام المدينة

ولكن الاعداد تحمل معني نبوي عن كنيسه المسيح فيقول برج حننئيل إلى باب الزاوية = حننئيل أي حنان ومراحم الله وهي عالية كبرج والزاوية تشير للمسيح حجر الزاوية الذي ربط العهدين، أي ربط كنيسة العهد القديم بكنيسة العهد الجديد وربط ووحد السمائيين بالأرضيين واليهود بالأمم. وتبني المدينه هي كنيسة المسيح فإتساع الكنيسة بإتساع مراحم الله وهي مبنية على مجىء المسيح وتجسده وكونه حجراً للزاوية.



31: 39 و يخرج بعد خيط القياس مقابله على اكمة جارب و يستدير الى جوعة

خط القياس وهو قياس القامه الروحية ويعني ان الرب يعطي اولاده نعمه ولا يهلك منهم احد أكمة جارب ويستدير إلى جوعة = أكمة جارب بالقرب من أورشليم جهة الغرب وجارب معناها برص، مرض البرص أو الجرب وجوعة معناها خفض وهو مكان بالقرب من أورشليم في الجنوب الغربى. والمعنى أن خيط القياس سيجمع كل الذين تلوثوا بالخطية (البرص) وإنحطت درجتهم فبعد أن خلقهم الله سماويين إنحطوا وأصبحوا أرضيين لكن المسيح جاء لهذا "هو جاء ليشفى الأبرص وإرتفع ليرفعنا معهُ". هو قبل كل المرذولين وأعطاهم حياة سماوية

31: 40 و يكون كل وادي الجثث و الرماد و كل الحقول الى وادي قدرون الى زاوية باب الخيل شرقا قدسا للرب لا تقلع و لا تهدم الى الابد

وهنا وعد واضح عن الكنيسه فالذين اعتبروا اموات بالخطايا احياهم المسيح بموته وفداؤه وحول وادي الجثث الي كنيسه حيه

وهذا لم يحدث في الرجوع من السبي ولكن حدث فقط بمجيئ المسيح فهذا يوضح ان هذه العدد عن كنيسة المسيح التي تبقي الي الابد

وادى للجثث. ووادى قدرون إلى زاوية باب الخيل = وادى قدرون هو وادى يهوشافاط ومعنى يهوشافاط الله يقضى وكلمة قدرون عبرية ربما كان معناها أسود. والمعنى أن عمل المسيح هو أن أعطى حياة للجثث وقضاؤه بالموت على آدم تحمله هو نفسه. لذلك في (يو1:18) خرج يسوع مع تلاميذه إلى عبر وادى قدرون حيث كان بستان دخله هو وتلاميذه  وهناك سلمه يهوذا ليقضى عليه بالموت. وبذلك تحول الإنسان قُدساً للرب بعمل دم المسيح الذي يُقدِس. وهذا العمل حفظ الكنيسة للأبد لا تهدَم ولا تقلع. باب الخيل = المؤمنين هم الفرس الأبيض الذي يقوده المسيح (رؤ2:6) زاوية باب = المسيح هو حجر الزاوية وهو الباب الذي يدخل منه المؤمنين الذين كانوا أمواتاً.



فقط تاكدنا ان ارميا لا يقول ان اورشليم لن تنهدم ابدا ولكن يقول انها ستعود وتبني بالرجوع من السبي وتبقي حتي يقيم المسيح عهده الجديد الذي يعطي حياه اخري لاتباعه

اما بقية الاعداد التي استشهد بها المشكك وغيرها فهي تتكلم بالنبوه عن خراب اورشليم المحقق علي يد نبوخذنصر



خطايا اورشليم الحقيقيه اي اورشليم في زمان نبوخذنصر وما قبله وكل الشرور التي فعلتها

سفر ارميا 32

32: 26 ثم صارت كلمة الرب الى ارميا قائلة

32: 27 هانذا الرب اله كل ذي جسد هل يعسر علي امر ما

32: 28 لذلك هكذا قال الرب هانذا ادفع هذه المدينة ليد الكلدانيين و ليد نبوخذراصر ملك بابل فياخذها

32: 29 فياتي الكلدانيون الذين يحاربون هذه المدينة فيشعلون هذه المدينة بالنار و يحرقونها و البيوت التي بخروا على سطوحها للبعل و سكبوا سكائب لالهة اخرى ليغيظوني

32: 30 لان بني اسرائيل و بني يهوذا انما صنعوا الشر في عيني منذ صباهم لان بني اسرائيل انما اغاظوني بعمل ايديهم يقول الرب

32: 31 لان هذه المدينة قد صارت لي لغضبي و لغيظي من اليوم الذي فيه بنوها الى هذا اليوم لانزعها من امام وجهي

32: 32 من اجل كل شر بني اسرائيل و بني يهوذا الذي عملوه ليغيظوني به هم و ملوكهم رؤساؤهم و كهنتهم و انبياؤهم و رجال يهوذا و سكان اورشليم

32: 33 و قد حولوا لي القفا لا الوجه و قد علمتهم مبكرا و معلما و لكنهم لم يسمعوا ليقبلوا ادبا

32: 34 بل وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه

32: 35 و بنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ليجيزوا بنيهم و بناتهم في النار لمولك الامر الذي لم اوصهم به و لا صعد على قلبي ليعملوا هذا الرجس ليجعلوا يهوذا يخطئ

والاعداد واضحه ان ما سيسمح به الرب من عقاب لشعب اليهود هو بسبب شرورهم هم وملوكهم التي حذرهم الرب كثيرا منها ولكنهم لم يرجعوا عن هذه الخطايا



ولكن ايضا بعد ذلك يوعدهم بانه سيصالحهم وسيقيم العهد الجديد معهم

32: 37 هانذا اجمعهم من كل الاراضي التي طردتهم اليها بغضبي و غيظي و بسخط عظيم و اردهم الى هذا الموضع و اسكنهم امنين

32: 38 و يكونون لي شعبا و انا اكون لهم الها

32: 39 و اعطيهم قلبا واحدا و طريقا واحدا ليخافوني كل الايام لخيرهم و خير اولادهم بعدهم

32: 40 و اقطع لهم عهدا ابديا اني لا ارجع عنهم لاحسن اليهم و اجعل مخافتي في قلوبهم فلا يحيدون عني



فاعتقد انه اتضح بعدم وجود اي تعارض او تناقض بل الاعداد عن نفس الفكر فارميا في الاصحاحين تكلم عن عقاب اليهود بالسبي وهدم اورشليم والوعد بارجاعهم من السبي والوعد بالعهد الجديد

والشاهد الثالث

يقول فيه ارميا لشعب اسرائيل الذين اعتقدوا ان وقت الازمه انتهي بفك الحصار فارميا يحذرهم ان ان هذا ليس نهاية الامر ولكن خراب اورشليم سياتي حتي لو اتفك الحصار مؤقتا

سفر ارميا 37

37: 5 و خرج جيش فرعون من مصر فلما سمع الكلدانيون المحاصرون اورشليم بخبرهم صعدوا عن اورشليم

37: 6 فصارت كلمة الرب الى ارميا النبي قائلة

37: 7 هكذا قال الرب اله اسرائيل هكذا تقولون لملك يهوذا الذي ارسلكم الي لتستشيروني ها ان جيش فرعون الخارج اليكم لمساعدتكم يرجع الى ارضه الى مصر

37: 8 و يرجع الكلدانيون و يحاربون هذه المدينة و ياخذونها و يحرقونها بالنار

37: 9 هكذا قال الرب لا تخدعوا انفسكم قائلين ان الكلدانيين سيذهبون عنا لانهم لا يذهبون

فهي نبوة صحيحه وتمت بالفعل وعاد نبوخذنصر بعدها بقليل وحاصر اورشليم وحرقها بالنار واخذ الشعب الي السبي كما حذرهم ارميا



فلا يوجد اي تناقض بين الاعداد فهو تاكيد بهدم المدينه وايضا تاكيد بالرجوع من السبي وتجديد المدينه وايضا نبوه عن العهد الجديد وبقاء كنيسة المسيح الي الابد

والمجد لله دائما