«  الرجوع   طباعة  »

هل يصح ان يوصف الله بانه مل من الندامة ؟ ارميا 15: 6



Holy_bible_1



الشبهة



يصف الرب نفسه في سفر ارميا 15: 6 " فامد يدي عليك و اهلكك مللت من الندامة " فهل هذا تعبير يليق بالرب بان يصف نفسه به بانه يمل من الندامة ؟



الرد



الرد باختصار هو ان الرب يستخدم تعبير بشري لتوضيح مدي الشر الذي وصل اليه اليهود فيوضح انه لن يحزن عليهم وسيعاقبهم



ولتوضيح المعني اكثر

سفر ارميا 15

15: 6 انت تركتني يقول الرب الى الوراء سرت فامد يدي عليك و اهلكك مللت من الندامة



(HOT) את נטשׁת אתי נאם־יהוה אחור תלכי ואט את־ידי עליך ואשׁחיתך נלאיתי הנחם׃


(JPS) Thou hast cast Me off, saith the LORD, thou art gone backward; Therefore do I stretch out My hand against thee, and destroy thee; I am weary with repenting.


(KJV) Thou hast forsaken me, saith the LORD, thou art gone backward: therefore will I stretch out my hand against thee, and destroy thee; I am weary with repenting.



ما معني الندامة

H5162

נחם

nâcham

naw-kham'

A primitive root; properly to sigh, that is, breathe strongly; by implication to be sorry, that is, (in a favorable sense) to pity, console or (reflexively) rue; or (unfavorably) to avenge (oneself): - comfort (self), ease [one’s self], repent (-er, -ing, self).

من جذر بدائي بمعني يتنفس الصعداء, يتنفس بقوة, وتطبق علي معني يندم بمعني ايجابي بمعني شفقة للمتحكم , ومعني غير مرغوب بمعني انتقام , راحه, سهل, توبه.



H5162

נחם

nâcham

BDB Definition:

1) to be sorry, console oneself, repent, regret, comfort, be comforted

1a) (Niphal)

1a1) to be sorry, be moved to pity, have compassion

1a2) to be sorry, rue, suffer grief, repent

1a3) to comfort oneself, be comforted

1a4) to comfort oneself, ease oneself

1b) (Piel) to comfort, console

1c) (Pual) to be comforted, be consoled

1d) (Hithpael)

1d1) to be sorry, have compassion

1d2) to rue, repent of

1d3) to comfort oneself, be comforted

1d4) to ease oneself

Part of Speech: verb

A Related Word by BDB/Strong’s Number: a primitive root

Same Word by TWOT Number: 1344

ويقدم نفس المعني

وجائت في الكتاب بهذه المعاني

H5162

נחם

nâcham

Total KJV Occurrences: 109

comfort, 34

Gen_5:29, Gen_27:42, Gen_37:35, 2Sa_10:2, 1Ch_7:22, 1Ch_19:2 (2), Job_2:11, Job_7:13, Job_21:34, Psa_23:4, Psa_71:21, Psa_119:50, Psa_119:76, Psa_119:82, Isa_22:4, Isa_40:1 (2), Isa_51:3 (2), Isa_51:19, Isa_57:6, Isa_61:2, Isa_66:13, Jer_16:7, Jer_31:13, Lam_1:2, Lam_1:17, Lam_1:21, Lam_2:13, Eze_14:23, Eze_16:54, Zec_1:17, Zec_10:2

comforted, 20

Gen_24:67, Gen_37:35, Gen_38:12, Gen_50:21, Rth_2:13, 2Sa_12:24, 2Sa_13:39, Job_42:11, Psa_77:2, Psa_86:17, Psa_119:52, Isa_49:13, Isa_52:9, Isa_54:11, Isa_66:13, Jer_31:15, Eze_5:13, Eze_14:22, Eze_31:16, Eze_32:31

repent, 19

Exo_13:17, Exo_32:12, Num_23:19, Deu_32:36, 1Sa_15:29 (2), Job_42:6, Psa_90:13, Psa_110:4, Psa_135:14, Jer_4:28, Jer_18:8, Jer_18:10, Jer_26:3, Jer_26:13, Jer_42:10, Joe_2:14 (2), Jon_3:9

repented, 17

Gen_6:6, Exo_32:14, Jdg_2:18, Jdg_21:6, Jdg_21:15, 1Sa_15:35, 2Sa_24:16, 1Ch_21:15, Psa_106:45, Jer_8:6, Jer_20:16, Jer_31:19 (2), Amo_7:3, Amo_7:6, Jon_3:10, Zec_8:14

comforters, 5

2Sa_10:3, 1Ch_19:3, Job_16:2, Psa_69:20, Nah_3:7

comforter, 3

Ecc_4:1, Lam_1:9, Lam_1:16

comforteth, 3

Job_29:25, Isa_66:12-13 (2)

repenteth, 3

Gen_6:7, 1Sa_15:11, Joe_2:13

comfortedst, 1

Isa_12:1

ease, 1

Isa_1:24

receive, 1

Isa_57:6

repentest, 1

Jon_4:2

repenting, 1

Jer_15:6

Repentance

فهي تعني الحزن بمعني يتنفس الصعداء من الحزن

فما معني الندم بالنسبه للرب ؟ اتضح ان معناها حزن قد يكون مرتبط باسف وتمني بعدم الفعل بعد فعله

الندم مرتبط بوقت وفعل بمعني ان ماقبل ان يفعل الانسان فعل فهو لا يعرف كل ابعاده لانه ليس له المعرفه الكليه. وبعد ان يفعل الانسان فعل فهو يبدا في ادراك نتائجه ولكن لان الانسان ليس له سلطان علي الزمن فهو يندم بمعني يحزن ويتمني ويتحسر انه لو لم يفعل هذا الفعل او فعل شئ افضل وبهذا يكون غير فكره بعد ان عرف شئ لم يعرفه من قبل

ولكن لو اخذنا في الاعتبار ان الله يعلم كل شئ وايضا هو فوق الزمان ولا يتغير ولا يوجد افعال افضل من افعاله فيبقي معني واحد للندم وهو الحزن فقط

فالرب ليس كسائر البشر يخطئ فيندم انما يحدثنا بلغتنا البشريه وبمفهومنا فهو يشبه نفسه كاي اب يحزن من اولاده عندما يخطؤا ويحزن عندما يعاقبهم ولكنه يفعل هذا لمصلحتهم لان الخطأ مضر لهم

فبالفعل الرب يندم علي اولاده . والذين يقولون ان الرب متنزه عن ذلك فهم يجردونه من المشاعر ويجعلونه عديم الاحساس وهذا ليس الهنا الذي نعرفه جيدا فهم يتكلمون عن الههم الصمد المصمت الذي لا يشعر لانه بدون روح اما الهنا فنفتخر بان مشاعره نحونا كاب ويتفاعل معنا بحب وحنان ورحمه وشفقه وحزن علي خطايانا وندم علي عقابنا بمعني حزن ايضا وتنهد

وبعد ان تاكدنا ان وصف الرب يندم شيئ جميل

ولكن ماذا يقصد العدد بان يصفه مل من الندم ؟

سفر ارميا 15

15: 1 ثم قال الرب لي و ان وقف موسى و صموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب اطرحهم من امامي فيخرجوا

فالرب يقول لارميا ان خطايا الشعب تعدي مرحلة حتي قبول الشفاعه لاجلهم لان حالة الشعب اصبح ميؤسه منها من كثرة خطاياهم وعصيانهم واصرارهم ان يبعدوا عن الله ويخالفوا طريقه

15: 2 و يكون اذا قالوا لك الى اين نخرج انك تقول لهم هكذا قال الرب الذين للموت فالى الموت و الذين للسيف فالى السيف و الذين للجوع فالى الجوع و الذين للسبي فالى السبي

وهنا يبدا الرب في اخبار ارميا انواع العقاب فالبعض سيعاقبهم الرب بالموت بواسطة الاتعاب والبعض الموت بواسطة سيف الاعداء القساة والبعض بالموت بالمجاعه لانهم بعدوا عن الرب مصدر الخير والرحمه

والبعض سيعيش ولكن تحت نير السبي القاسي

15: 3 و اوكل عليهم اربعة انواع يقول الرب السيف للقتل و الكلاب للسحب و طيور السماء و وحوش الارض للاكل و الاهلاك

وهنا يقول ان موتهم سيكون فيه مهانة لانهم هانوا اسمه فتركهم ليهانوا بالقتل بالسيف والقتلي لن يدفنوا لان الاعداء سيرمونهم في العراء فتاكل الكلاب جثثهم وطيور السماء ووحوش الارض وبهذا ليس موت لائق ولكن موت مهين يستحقوه لاهانة اسم الرب برفضه

15: 4 و ادفعهم للقلق في كل ممالك الارض من اجل منسى بن حزقيا ملك يهوذا من اجل ما صنع في اورشليم

15: 5 فمن يشفق عليك يا اورشليم و من يعزيك و من يميل ليسال عن سلامتك

وهنا يقول الرب انه لن يشفق احد علي اورشليم لانهم اعتمدوا علي امم اشرار فهذه الامم لن تسندهم بل تشمت فيهم

15: 6 انت تركتني يقول الرب الى الوراء سرت فامد يدي عليك و اهلكك مللت من الندامة

والرب يقول سبب كل هذا انهم لزمان طويل رفضوا الرب واصروا ان يبعدوا عنه وحتي لم يتعظوا مما حدث لسامرة والرب ظل لفتره طويله يرسل لهم من يعظهم بالرجوع فيرفضوا ويقتلوا رجاله وايضا ارسل لهم كثيرين من انبياؤه يحذروهم من العقاب فرفضوا السماع بل اصروا علي اهانة اسم الرب وتركه فقال الرب انه لن يحزن ويتنهم عليهم اكثر من ذلك بل سيعاقبهم

وقد جاءت كلمة "مللت" بمعنى "تعبت"، كأن الله قد انتظر طويلاً لعلهم يرجعون، مشبهًا نفسه بالعريس الذي يمد يده لعروسه الخائنة مترقبًا عودتها، وقد طال انتظاره جدًا.

لعل تعبه يشير إلى أنه في انتظاره لم يكن في موقفٍ سلبي، بل بل ارسل اليهم الكثير من الانبياء لردهم إليه كمن تعب، لأنه يرى هلاكها القادم حيث تلقي نفسها بنفسها فيه. فهو وإن سمح بتأديبها لكنه يتعب إذ يريد راحتها وفرحها وسلامها ومجدها وخلاصها الأبدي.

فالرب يرفض ادعاء بعضهم بتوبه مؤقته ثم يرجعوا بعدها الي حالتهم العامه من الخطيه هذه طرق خائنة يرفضها الرب، هذه ليست ندامة قلبية ولا توبة صادقة.

فهو يرفض ان يحزن عليهم وايضا يرفض ندامتهم المؤقته فالكلمه هنا تاخذ علي ندامة البشر وعلي الله البشر علي توبتهم الشكليه المؤقته والرب علي حزنه وتنهده عليهم لانهم اكتمل زمن خطيتهم يعني أن الله قد ملَّ من ندامة الشعب الباطلة، إذ يترددون متذبذبين بين الانغماس في الشر والدعاء لله.

بعد اخر للعدد

لقد ظن أرمياء أن الله لا يقبل صلاته عن أورشليم لعيب فيه، ولكن الله يقول لهُ أبداً، حتى وإن وقف أمامى موسى وصموئيل لن أعفو، فموقف الله الذي أراد أن يشرحه لأرمياء، أنه رافض للشعب وليس رافضاً لصلاته هو، وذلك بسبب خطاياها البشعة . فالله لا يستجيب ليس لعيب في شفاعة ارميا ولكن لان زمن الشفاعه انتهت وعبر عنها الرب بقول " مللت من الندامه "



اذا المعني عن البشر وان الرب يرفض تكرار ندامتهم الشكليه وايضا ان الرب حزن كثيرا بما يكفي علي الشعب وهم رفضوا حزنه فرفضهم ومل من الندامه , فالله لا يتغير ولكن يتفاعل حسب فعل الانسان واضرب مثل توضيحي , قد يبدوا لي او اشعر ان الريح غيرت اتجاهها لو انا غيرت اتجاهي من المضي الي الامام في طريق الريح الي الرجوع الي الخلف عكس اتجاه الريح فالريح لم تتغير ولكن اتجاهي هو الذي تغير فجعل الريح تقاومني بدل من ان تساعدني

وايضا مثل تيار المياه لو ابحرت معه ستصل بسهوله ولكن لو عاندت واصريت ان تبحر ضد التيار فلن تصل ولكن قد تنتهي بان تخسر حياتك فالرب يريدك ان تبحر في اتجاهه ليصل بك الي الملكوت الذي تريده ولا تسير ضده لألا تكون معاندا لله

فالله ضد الخطيه فلو اخترت ان تسير في الخطيه فانت ضد الله ولكن لو تبت فانت تسير مع الله فالله لم يتغير ولكن انت الذي تغيرت ولكنك تشعر كما لو كان الله تغير من مقاوم الي مساعد

والعكس صحيح لو كنت تسير مع الله وسقط في خطيه واستمريت فيها ورفضت الله فانت تشعر ان الرب تغير من معين الي مقاوم ولكن الله لم يتغير ولكنت انت الذي تغيرت في الحقيقه

فالله لا يتغير في ذاته او صفاته او طباعه ولكنه يتفاعل معنا حسب تصرفاتنا وهو يعبر عن ذلك بتعبيرات بشريه نفهمها



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس واقوال الاباء

إن كان الله قد أخرجها من حضرته لتتقبل ثمر فعلها: الموت أو السيف أو الجوع أو السبي، فإنه لم يفعل هذا من عنده، إنما هي تركته وسارت متراجعة عنه، وقد طال انتظاره لرجوعها وأخيرًا سلمها لرغبتها، فسقطت تحت المرّ.

لئلا يظن أحد أن الله يعاقب الشعب كله من أجل خطايا منسى الشخصية يوجه حديثه إليهم كعروسٍ له، قائلاً: "أنتِ تركتيني" [6]. لقد تحالفتي مع منسى وشاركتيه شره... وانتظرت عودتكِ لكنكِ تشبثتي بترككِ إيّاي.

يترجم البعض "أنتِ تركتيني" هكذا "أعطيتني القفا" [10]، حيث تحمل معنى رفض سلطان الله عليها.

بتركها الرب سارت كالعروس الخائنة التي تسير وراء رجلها متراجعة عنه، لا تريد الالتقاء أو الاتحاد معه. يُستخدم تعبير "الرجوع إلى الوراء" عن العدو المنهزم (مز 9: 4؛ 56: 10)، وكأنها دخلت في عداوة ضد الله فتركته، وأصابتها الهزيمة، وتقهقرت إلى الوراء.

يمد الرب يده أو يبسطها لكي يحتضن النفوس الساقطة الراجعة إليه، يبسطها على الصليب ليضم العالم كله إليه، ويحمله إلى حضن أبيه كشعبٍ مقدسٍ وأمةٍ ملوكية تنعم بشركة المجد الأبدي. أما إن أصرت النفس على عنادها فيصير مدّ يد الرب لهلاكها عوض خلاصها، لأنها ترد الحب بالبغضة وطول أناة الله بالاستهانة.

يقول العلامة أوريجينوس:

["أنتِ تركتِني يقول الرب، إلى الوراء سِرتِ".

لأن مدينة أورشليم - التي تجعلنا نتذكر كل اليهود - تركت الرب، فقد قيل لها: "إلى الوراء سرتِ".

كان هناك وقت فيه سارت أورشليم إلى الأمام وليس إلى الخلف، أما حاليًا فهي تسير إلى الوراء: "ورجعوا بقلوبهم إلى مصر". أما بالنسبة لمعنى السير إلى الوراء أو الامتداد إلى ما هو قدام، فنشرحه كالآتي:

الإنسان البار ينسى ما هو وراء ويمتد إلى ما هو قدام؛ أما الذي يُوجد في وضع مضاد للإنسان البار فإنه يتذكر ما هو وراء ولن يمتد إلى ما هو قدام. وبتذكره لما هو وراء يرفض سماع السيد المسيح القائل لنا: "فلا يرجع إلى الوراء ليأخذ ثوبه". يرفض سماع السيد المسيح حين يقول: "تذكروا امرأة لوط". يرفض سماع السيد المسيح القائل: "الذي يضع يده على المحراث وينظر إلى الوراء لا يصلح لملكوت الله". وفي العهد القديم مكتوب أيضًا أن الملائكة قالوا للوط بعد خروجه من سدوم: "لا تنظر إلى ورائك ولا تقف في كل الدائرة. اهرب إلى الجبل لئلا تهلك" (تك 19: 17). "لا تنظر إلى ورائك" امتد دائمًا إلى ما هو قدام؛ لقد تركت سدوم، فلا تنظر إذن إليها؛ لقد تركت الشر والخطية فلا تعود بنظرك إليهما؛ "ولا تقف في كل الدائرة". حتى إذا أطعت الأمر الأول "لا تنظر إلى ورائك"، هذا غير كافٍ لإنقاذك إن لم تطع الأمر الثاني أيضًا: "لا تقف في كل الدائرة".

إن بدأنا التقدم والنمو الروحي، يجب علينا ألاّ نتوقف في حدود دائرة سدوم، بل نتخطى تلك الحدود ونهرب إلى الجبل. إن أردت ألا تهلك مع أهل سدوم فلا تنظر أبدًا إلى ما هو وراء، ولا تقف في دائرة سدوم، ولا تذهب إلى أي مكانٍ آخر سوى الجبل، لأنه هناك فقط يمكننا أن نخلص؛ الجبل هو ربنا يسوع الذي له المجد والقدرة إلى أبد الآبدين. آمين[302]].

يرى العلامة أوريجينوس في مدّ يد الرب إشارة إلى تجسد الكلمة، حيث مد الآب يده، أي أعلن عن ذاته بتجسد ابنه، مدّها بالحب ليحتضن العالم كله بذبيحته الفريدة.

هكذا بالتجسد يمد الله يده لنا، فنقول مع القديس يوحنا: "فإن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت لنا" (1 يو 1: 2). بيده المبسوطة ينال المؤمنون الخلاص بينما يهلك الآشرار المصممون على عدم الإيمان، إذ قيل: "لهؤلاء رائحة موتٍ لموتٍ، ولأولئك رائحة حياة لحياة" (2 كو 2: 16). وكما قال السيد المسيح لغير المؤمنين: "لو لم أكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية، وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم" (يو 15: 22).



والمجد لله دائما